أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين مطلعين على المفاوضات النووية في جنيف، أن إيران تسعى لاستمالة واشنطن عبر طرح حوافز مالية وفرص للاستثمار والتجارة مع الولايات المتحدة، تشمل قطاعي النفط والطاقة.
وذكر المسؤولون الثلاثة أن طهران أبدت خلال المفاوضات استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات، على أن تنضم إيران بعد ذلك إلى "كونسورتيوم" إقليمي للتخصيب للأغراض المدنية.
ووفقاً لهؤلاء المسؤولين، اقترحت إيران أيضاً القيام بتخفيف مخزونها من اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية وبحضور مفتشين دوليين، مقابل مطالبة طهران بإلغاء العقوبات المالية والمصرفية الأميركية وإنهاء الحظر المفروض على مبيعاتها النفطية.

صرح ضابط الاستخبارات العسكرية السابق في الجيش الإسرائيلي ورئيس برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، راز زيمت، بأن احتمالية وقوع هجوم عسكري تزيد عن احتمالات الحل الدبلوماسي، مشيراً إلى المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يمتلك الصبر أو الرغبة اللازمة لقبول المطالب النهائية لطهران.
وأضاف زيمت أنه لا يقيم آفاق المحادثات بشكل إيجابي، معرباً عن تشككه تجاه حالة التفاؤل التي يبديها أطراف التفاوض.
وقال زيمت: "احتمالية الهجوم أكبر من احتمالية الدبلوماسية؛ فلا أعتقد أن ترامب لديه الصبر والميل اللازمين للموافقة على ما يريده الإيرانيون في نهاية المطاف".
وحول الأجواء السائدة داخل إيران، قال: "لست متأكداً من وجود تفاؤل حقيقي ملموس في إيران. فحتى قبل عملية حرب الـ12 يوماً، كانوا يتحدثون عن أجواء متفائلة، ثم واجهوا الهجوم. أنا أقل تأثراً بهذا التفاؤل، لأنني أعتقد أن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة في نهاية المطاف".
صرح ضابط الاستخبارات العسكرية السابق في الجيش الإسرائيلي ورئيس برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، راز زيمت، بأن احتمالية وقوع هجوم عسكري تزيد عن احتمالات الحل الدبلوماسي، مشيراً إلى المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يمتلك الصبر أو الرغبة اللازمة لقبول المطالب النهائية لطهران.
وأضاف زيمت أنه لا يقيم آفاق المحادثات بشكل إيجابي، معرباً عن تشككه تجاه حالة التفاؤل التي يبديها أطراف التفاوض.
وقال زيمت: "احتمالية الهجوم أكبر من احتمالية الدبلوماسية؛ فلا أعتقد أن ترامب لديه الصبر والميل اللازمين للموافقة على ما يريده الإيرانيون في نهاية المطاف".
وحول الأجواء السائدة داخل إيران، قال: "لست متأكداً من وجود تفاؤل حقيقي ملموس في إيران. فحتى قبل عملية حرب الـ12 يوماً، كانوا يتحدثون عن أجواء متفائلة، ثم واجهوا الهجوم. أنا أقل تأثراً بهذا التفاؤل، لأنني أعتقد أن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة في نهاية المطاف".

أفاد محللون في شركة الاستخبارات الدفاعية "جينز" لهيئة الإذاعة البريطانية بأن زيادة الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط "يبدو أنه استعداد لعمل مباشر" ضد أهداف واسعة في إيران.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية أنها تتابع دخول الطائرات والسفن الأمريكية مؤخرًا إلى المنطقة، بينما تشير التقارير إلى أن واشنطن تدرس خيارات الهجوم على إيران.
وأضاف التقرير أن حاملة الطائرات "يو إس إس جرالد آر فورد" قد تكون في طريقها إلى البحر المتوسط، وأن طائرتين أمريكيتين من طراز "آواكس"، المكلفتين بالقيادة والتحكم في ساحة المعركة، هبطتا في بريطانيا.

أظهرت مقاطع فيديو وتقارير حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أنه يوم 17 فبراير 2026، وبالتزامن مع أجواء أمنية مشددة في مدينة آبدانان، حاصرت قوات الأمن الإيرانية مواطنين كانوا يحيون مراسم عزاء لضحايا الاحتجاجات العامة للإيرانيين، وأطلقت النار باتجاههم.
وأفاد بعض المتابعين بسقوط قتلى وجرحى في المدينة. كما تحدثت تقارير عن انقطاع أو اضطراب خدمة الإنترنت في أجزاء منها. وجاءت هذه الأحداث بالتزامن مع إقامة مراسم الذكرى الأربعين لعلي رضا صيدي.
وكان أهالي آبدانان قد نظموا، مساء 16 فبراير 2026، تجمعًا في الشوارع ورددوا شعار "الموت لخامنئي".

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريح لـهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بشأن مفاوضات جنيف: توصلنا إلى اتفاق عام حول مجموعة من المبادئ التوجيهية، وعلى أساسها سندخل في صياغة نص اتفاق محتمل.
وأضاف: هذا لا يعني أننا سنصل إلى اتفاق قريبًا، لكن المسار قد بدأ. وعندما نصل إلى مرحلة صياغة النص، يكون العمل صعبًا.
وتابع: في هذه الجولة طُرحت نقاشات أكثر جدية مقارنة بالجولة السابقة؛ وكانت الأجواء بنّاءة أكثر، كما جرى بحث أفكار مختلفة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن "لدى الجانبين مواقف يتطلب تقاربها بعض الوقت".
