أفاد مجلس تنسيق التشكيلات النقابية للمعلمين في إيران في تقارير أصدرها أنه، عقب الدعوة التي وجّهها المجلس إلى الإضراب في المدارس يوم الأربعاء 18 فبراير، بهدف إحياء ذكرى الطلاب والمعلمين الذين قضوا خلال "الاحتجاجات العامة في إيران"، والاحتجاج على "المقاعد الدراسية الفارغة"، أُغلقت مدارس المرحلة الثانوية عمليًا في مدن ري، بهارستان، باكدشت، ورامين، وإسلامشهر بسبب غياب الطلاب.
وأضاف المجلس أن طلاب المراحل الأولى والثانية والثالثة في مدينة أنديشه انضموا كذلك إلى الدعوة عبر الامتناع عن حضور الصفوف.
وبحسب هذه التقارير، لم يحضر في مدارس المرحلة الثانوية الثانية في المناطق 10 و11 و12 بطهران سوى عدد محدود من الطلاب، ما أدى إلى إغلاق المدارس.
كما ذكرت التقارير أنه في إحدى مدارس المنطقة 10 بطهران، حضر مسؤولو جهاز الرقابة إلى المدرسة وطلبوا من الإدارة الاتصال بأولياء الأمور لإجبار الطلاب على الحضور؛ إلا أن الطلاب، وفق المعلومات الواردة، امتنعوا عن التوجه إلى المدرسة رغم هذه الضغوط.
وأفاد هذا التنظيم النقابي أيضًا أنه في قضاء أنزلي تغيب عدد كبير من الطلاب، ولا سيما في الصف الثاني عشر، عن المدارس، وأن جهاز الرقابة في إدارة قضاء بندر أنزلي طلب من نواب الشؤون التعليمية تزويده بالقائمة الكاملة بأسماء الطلاب والمعلمين المتغيبين.
وأضاف مجلس التنسيق أنه منذ يوم الاثنين 16 فبراير، وبعد إصدار الدعوة إلى الإضراب، تعرّض مديرو المدارس في بعض المناطق لضغوط من قبل المديريات العامة للتربية والتعليم، لحملهم على منع إغلاق المدارس من خلال تهديد الطلاب والمعلمين.