• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عودة وساطات التفاوض.. والدفاع عن روسيا في البرلمان.. وتصريحات خاتمي حول تقدم تركيا

28 أكتوبر 2025، 10:48 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر (تشرين الأول) باستطلاع آراء الخبراء حول زيارة وزير الداخلية العماني إلى طهران، فضلًا عن تسليط الضوء على جملة من الأزمات الداخلية ، التي تتراوح بين التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وقد وجه وزير الداخلية العماني حمود بن فيصل البوسعيدي، الذي يزور طهران حاليًا، دعوة رسمية إلى علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، للقيام بزيارة رسمية إلى مسقط.

ورأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، في الزيارة العمانية محاولة لإحياء المفاوضات بين إيران وأميركا، إلا أن نجاح هذه الوساطة رهن بتخلي واشنطن عن مطالبها المبالغ فيها والتفاوض على أساس التكافؤ.

ووصفت صحيفة "جمله" الإصلاحية، الزيارة بغير العادية، وأنها تجسد متانة العلاقات الثنائية القائمة على الثقة المتبادلة، كما تعد عمان نافذة دبلوماسية لإيران لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، تشير التحركات الدبلوماسية الأخيرة إلى تناقضات في الوساطات الإقليمية، حيث تسعى عمان ومصر لتحقيق مصالحهما الوطنية عبر التوسط في الملف النووي الإيراني، مما يبرز ضرورة تبني إيران سياسة خارجية مستقلة وفعالة تحافظ على سيادتها وتستفيد من الوساطات بحذر.

وبالنسبة للعلاقات مع روسيا، فقد انتقدت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" تصرف بعض نواب البرلمان، وتوجيه هتافات غير لائقة ضد الرئيس السابق ووزير خارجيته، وشددت على أهمية احترام الأدب في النقد والتمسك بالقيم الأخلاقية والتشريعية، مع الدعوة إلى الوحدة وتجنب التفرقة.

ووصف يد الله إسلامي الصحافي بجريدة "ستاره صبح" الإصلاحية، مهاجمة روحاني وظريف من منصة المتحدث باسم المجلس بدلاً من مهاجمة روسيا بالسابقة غير المعتادة التي تتعارض مع المصلحة الوطنية. وتساءل عن دعم روسيا والصين للقرارات الصادرة ضد إيران.

على صعيد آخر، صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، شدد الرئيس الأسبق محمد خاتمي بكلمته في ختام زيارته إلى يزد، على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن دعم إيران يجب أن يكون عمليًا وليس فقط بالكلمات.

وقارن بحسب صحيفة "مرم سالاري" الإصلاحية، تطور إيران بتركيا، مشيرًا إلى أن تركيا، رغم عدم امتلاكها النفط، تفوقت علينا في السياحة والصناعة، ودعا للاستثمار في هذه القطاعات بدلًا من الاعتماد على النفط. وأوضح أنه رغم النمو الذي تحقق في فترة حكومته، إلا أن إيران تراجعت بسبب قلة التركيز على هذه المجالات.

في سياق آخر، تداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من كلمة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في الندوة الدولية للاستثمار والتمويل في قطاعات الصناعة النفط والغاز والبتروكيماويات؛ حيث أكد أن البرنامج السابع للتنمية سيكون تحت الرقابة المشددة منذ عامه الأول لمنع أي انحراف في التنفيذ. وشدد على ضرورة تنفيذ إصلاحات في قطاع الطاقة.

وفي صحيفة "إيران" الرسمية، حذر مهدی بازوکی الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي، من أن إصرار البرنامج السابع للتنمية، على تكرار أهداف غير واقعية، مع تخصيص الموارد لمؤسسات غير منتجة بدلًا من القطاعات الإنتاجية، يكرر سياسات فاشلة تزيد من التضخم وتقوض النمو.

اقتصاديًا، وصفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الارتفاع الكبير في أسعار الحبوب بالانتهاك الصريح للأمن الغذائي، نتيجة إخفاق السياسات الحكومية في إدارة الأزمة، وتجاهل إنذارات الخبراء بشأن عجز الإنتاج المحلي، وإصرار النظام على تطبيق آلية استيراد فاسدة تفتقر للشفافية.

وتشير صحيفة "قدس" الأصولية، إلى أن الفجوة بين تقديرات الحكومة وخبراء النقابات حول خط الفقر تكشف عن عمق الأزمة المعيشية في إيران، وسط تقديرات بأن نحو ثلث السكان يعيشون في فقر مدقع، وقد تصل النسبة إلى 50 في المائة بسبب السياسات الاقتصادية الحكومية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": ركود السوق نتيجة تراخي الدولة

أعدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، تقريرًا حول ارتفاع الأسعار المفرط والغش رغم وفرة السلع، حيث أكدت أن السياسات الحكومية الخاطئة، مثل استبدال الإنتاج المحلي بالاستيراد والتصدير العشوائي، أدت إلى ارتفاع الأسعار والغش رغم وفرة السلع. كما ساهم تحول وزارة الجهاد الزراعي إلى نشاط تجاري في تفاقم الأزمة وزيادة تكاليف المعيشة.

وأضافت الصحيفة:" تتسبب السياسات الحكومية في عدم استقرار الأسواق الحيوية مثل اللحوم والإطارات، بسبب الاعتماد على الاستيراد والتصدير العشوائي للسلع الأساسية. كما تؤدي هذه السياسات إلى ارتفاع أسعار السيارات والمنتجات النفطية، مما يعكس غلبة النهج التجاري على الإنتاجي في الوزارات المعنية".

وتابعت: "تعود الأزمة الاقتصادية في إيران إلى ضعف الإدارة الحكومية والعجز الإداري، وليس العوامل الخارجية. الحل يكمن في تصحيح السياسات الداخلية، وتعزيز الإنتاج المحلي بدلاً من الاعتماد على الاستيراد الذي يرهق الاقتصاد الوطني".

""اقتصاد بويا": جفاف الأهوار يهدد حياة البيئة ومن عليها

وصف تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أزمة جفاف الأهوار في إيران بالكارثة البيئية والإنسانية متعددة الأبعاد، بعد أن تحولت هذه المصادر الحيوية للتنوع البيئي إلى صحاري قاحلة. وقد نتجت هذه الكارثة بشكل أساسي عن السياسات المائية غير المستدامة التي شملت البناء العشوائي للسدود، ونقل المياه بين الأحواض دون دراسة الآثار البيئية، والإدارة غير الرشيدة للموارد المائية.

يضيف التقرير: "تتجلى التداعيات الإنسانية والاقتصادية المروعة في انهيار سبل العيش المحلية حيث فقد الصيادون والمزارعون مصدر رزقهم، مما أدى إلى هجرة قسرية واسعة النطاق من القرى المحيطة إلى أطراف المدن. كما تفاقمت الأزمة بتحول قاع الأهوار الجافة إلى بؤر للعواصف الترابية والغبار، مما أدى إلى تفشي الأمراض التنفسية وتدهور جودة الحياة في المحافظات الجنوبية والشرقية".

وخلص التقرير إلى "ضرورة التحول العاجل في السياسات من منطق الهيمنة على الطبيعة إلى تبني العقلانية المائية، وإلا فإن مستقبل الأهوار والإنسان في تلك المناطق يبقى عرضة لخطر داهم".

"كار وكاركر": الممرض يريد تأمين معيشته

في حواره إلى صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، تحدث محمد شريفي مقدم، الأمين العام لنقابة الممرضين، عن ظروف الممرضين الصعبة من الإرهاق والعمل الشاق، وحتى تدني الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة؛ حيث لم تلق مطالبهم استجابة رغم المظاهرات المستمرة والوعود الحكومية المتكررة، ما أدى إلى تسرب العديد منهم من القطاع.

وأضاف: "يطالب الممرضون بتحديد قيمتهم المهنية بناءً على المخاطر التي يتعرضون لها ومستوى تخصصهم، كما يشددون على ضرورة تنفيذ قانون تعرفه الخدمات بشكل كامل ليحافظ على مكانتهم ويحسن من جودة الرعاية الصحية المقدمة".

وتابع: "يعاني نظام الصحة من نقص حاد في عدد الممرضين بسبب تدني الرواتب وظروف العمل السيئة، ما يؤدي إلى انخفاض جودة الخدمات الصحية. في ظل هذه الظروف، يشعر الممرضون بالإحباط من الوعود الفارغة والاحتفالات الرمزية، بينما يبحث الكثيرون عن فرص عمل أخرى أو الهجرة بسبب غياب أي تغيير حقيقي في أوضاعهم".

الأكثر مشاهدة

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"
1

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

2

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جدل برلماني.. والماء مقابل النفط.. وزيادة حالات الانتحار.. والإنجازات "الورقية"

27 أكتوبر 2025، 11:13 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الاثنين 27 أكتوبر (تشرين الأول)، بالجدل الإعلامي والسياسي حول تصريحات رئيس البرلمان بشأن التعاون مع روسيا؛ كما تناولت حالة الفوضى والجمود، التي تشهدها الساحة السياسية في إيران، بالإضافة إلى زيادة حالات الانتحار، وغيرها من الأزمات الاجتماعية.

وقد انتقدت الصحف الإصلاحية تصريحات رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بشأن العلاقات مع روسيا، واعتبروها غير متماشية مع واقع العلاقات الثنائية. وفي المقابل، هاجمت الصحف الأصولية تيار الإصلاحيين، واتهمتهم بالسعي لتقويض دور البرلمان.

وكانت صحيفتا "جمهوري إسلامي" و"أبرار" قد أعادتا نشر تقرير موقع "عصر إيران"، والذي ينتقد فيه تصريح رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بشأن التعاون الاستراتيجي مع روسيا، ويستشهد بتخاذل موسكو عن دعم طهران في الأوقات الحرجة، وموافقتها على العقوبات الدولية ضد إيران، كما ينتقد ازدواجية المعايير في التعامل مع التصريحات التي تضر بالمصلحة الوطنية.

واتهمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، الإصلاحيين بالسعي إلى تقليص دور البرلمان، وتشويه سمعة أعضائه، بهدف الوصول إلى السلطة المطلقة، عبر استخدام بيانات خاطئة للتأثير على الرأي العام.

ووفق تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، فقد أثارت تصريحات رئيس البرلمان موجة من التوترات غير الضرورية؛ حيث كان من الأجدر به تجنب إثارة المنازعات القديمة، خصوصًا في وقت يتطلب فيه التركيز على قضايا أكثر أهمية للبلاد.

وأكد تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، تحول جلسة البرلمان إلى ساحة صراع سياسي بدلاً من أن تكون منتدى للحوار البناء؛ حيث غابت المناقشات حول قضايا اقتصادية مهمة لصالح النزاعات الحزبية، مما أضر بوقت المجلس وثقة الجمهور.

وانتقدت افتتاحية صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية حالة الفوضى والجمود، التي تعيشها الساحة السياسية الإيرانية، حيث تغيب الأولويات الوطنية لحساب الصراعات والاهتمامات الثانوية.

ووفق صحيفة "جمله" الإصلاحية، فإنه يوجد تناقض صارخ بين تصور بعض السياسيين، مثل نواب الجناح المتشدد وكذلك رئيس البرلمان، للعلاقات مع روسيا والصين كتحالف استراتيجي، وبين واقع هذه العلاقات التي لا ترتقي إلى هذا المستوى، مما يثير تساؤلات حول جذور هذه الفجوة في التصور.

وبحسب صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، يعكس هذا الجدل استمرار الانقسام بين رموز الحكومتين الحالية والسابقة، حيث تحاول طهران اليوم ترسيخ تحالفها الشرقي في مواجهة التحديات الدولية المتزايدة.

وعلى صعيد آخر، أكد المحامي محمد هادي جعفر بور، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن زيادة حالات الانتحار في إيران تمثل مؤشرًا على أزمة مجتمعية عميقة ناتجة عن الضغوط الاقتصادية والحرمان، وهي انعكاس لاختلال النظام الاجتماعي.

وفي رسالته إلى رئيس البرلمان، أكد الكاتب بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عباس عبدي، فشل السياسات الحالية بشأن زيادة الإنجاب في إيران، مشيرًا إلى أن القانون لم يحقق أهدافه، بل ساهم في تراجع عدد المواليد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": دبلوماسية خلف السد

وصف تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية سياسة النفط مقابل الماء، التي تتبعها تركيا مع إقليم كردستان في العراق، وتسير عليها أفغانستان في تعاملها مع إيران، بالتهديد الاستراتيجي للأمن المائي الإيراني، حيث تستخدم الدول المتشاطئة مواردها المائية كأداة للضغط السياسي والاقتصادي. هذه الدبلوماسية المائية تزيد من حدة الأزمات البيئية في إيران وتهدد المناطق الحدودية بالجفاف، مما يستدعي موقفًا دوليًا يمنع استخدام المياه كسلعة استراتيجية.

وينقل التقرير عن السفير الإيراني السابق، سید علي سقائیان، قوله: "لا يجب السماح لتركيا وطالبان أو أي جارة أخرى بالترويج لسياسة النفط مقابل الماء، لأن حقوق المياه وفقًا للاتفاقيات الدولية هي من حقوق الدول الواقعة في أسفل الأنهار، ولا يمكن للدول العليا أن تستخدم مواردها المائية لتحقيق مصالح سياسية أو أمنية أو طاقية أو جيوسياسية، أو فرض رؤاها على جيرانها".

وأشار التقرير، نقلاً عن محلل الشؤون التركية، صلاح الدين خديو: "إن تركيا ليست اللاعب الوحيد في سياسة النفط مقابل الماء. أفغانستان أيضًا في شرق إيران تتبع سياسة مشابهة. رغم أن طالبان حكومة معزولة تفتقر إلى الشرعية الدولية، وتعاني من مشاكل اقتصادية وإدارية، إلا أنها استغلت سيطرتها على نهر هيرمند وجعلت المياه أداة للضغط على إيران".

"خراسان": إنجازات على الورق

كشف تقرير لصحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، عن اتجاه الحكومة الإيرانية، بعد مرور عام على بدء تنفيذ البرنامج السابع للتنمية، نحو تقليص مؤشرات الأداء الكمي بدلاً من السعي الجاد لتحقيقها، في خطوة اعتبرها خبراء الاقتصاد تحولًا نحو صناعة إنجازات شكلية.

وبحسب التقرير: "تشمل التعديلات المقترحة على البرنامج خفض معدل النمو الاقتصادي المستهدف، وتقليص معدل خلق فرص العمل، وتخفيض العد المستهدف من بناء المساكن، إلى جانب حذف عدد من البنود المتعلقة بتوسيع المساكن الريفية والمناطق الحدودية".

وانتهى التقرير إلى أن "هذا التوجه، الذي تبرره الحكومة بوصفه واقعية اقتصادية، يمثل في جوهره تراجعًا عن الالتزامات التنموية، ويكرّس حالة الجمود الاقتصادي بدل معالجتها. علمًا بأن تقليص الأهداف لا يعني واقعية أكبر، بل يعني تراجعًا في الطموح التنموي، ويفتح الباب أمام الاكتفاء بإنجازات رقمية على الورق دون أثر حقيقي في الاقتصاد والمجتمع".

"جهان صنعت": العودة المقنّعة للدعم النقدي

تدرس الحكومة الإيرانية، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، خطة جديدة لتحويل دعم البنزين من بطاقة الوقود إلى رصيد نقدي يودع في حساب المواطنين، في خطوة قد تمثل- حال اعتمادها- أكبر تغيير في نظام توزيع الدعم منذ سنوات.
وأضافت الصحيفة أن "المؤيدين للمشروع يعتبرونه وسيلة لتحقيق العدالة، إذ سيستفيد منه حتى من لا يملكون سيارات، لكن خبراء الاقتصاد يرون أنه تكرار لتجربة فاشلة سابقة أدت إلى زيادة السيولة النقدية والتضخم، دون تحسين فعلي في العدالة الاجتماعية".

ووفق الصحيفة فقد اقترح الخبير الاقتصادي الإيراني، وحيد شقاقي شهري بديلاً يقوم على "توزيع البنزين عبر منصة إلكترونية وطنية مرتبطة برقم الهوية، بحيث يمكن للمواطنين بيع أو شراء حصصهم افتراضيًا دون ضخ أموال نقدية في السوق". وحذر من أن العودة إلى الدعم النقدي بثوب جديد قد تُفاقم الأعباء المعيشية، ما لم تُدر ضمن رؤية اقتصادية شاملة توازن بين العدالة والاستقرار المالي.

استفادة "الجوار" من العقوبات.. والوصاية الغربية.. والفجوة الطبقية.. وأزمة الهبوط الأرضي

26 أكتوبر 2025، 13:07 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، عدة قضايا مهمة تتعلق بالوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في إيران، شملت مواقف وتقديرات مختلفة بشأن العقوبات، وتحديات صناعة المعدات الطبية، فضلاً عن تأثيرات الفجوة الطبقية وتحديات الوحدة الوطنية.

وتداولت الصحف الإصلاحية، على وجه الخصوص، مقتطفات من تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، في لقاء عدد من الفاعلين السياسيين والاجتماعيين من محافظة يزد، والتي قال فيها إن حرب الـ 12 يومًا أكدت أهمية الشعب في صمود إيران ووحدتها، وأظهرت أن تعزيز مطالبه وتلبية حقوقه يؤدي إلى رضا المجتمع.

وفي صحيفة "آرمان امروز"، ذكر المتحدّث باسم حزب "اعتماد ملي" الإصلاحي، إسماعيل كرامي مقدم، أن "التيارات السياسية التي تركز على التدمير والاتهامات، بدلاً من الحوار البنّاء تضر بالوحدة الوطنية وزيادة الاستياء الشعبي، مما يعوق تقدم البلاد. لذلك لا بديل عن التعاون والاتحاد لحل مشكلات الناس وتحقيق التنمية".

وعلى صعيد العقوبات، أكد خبير الشؤون الدولية، علي أصغر زركر، في حوار صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، استفادة دول الجوار من العقوبات المفروضة على إيران، عبر التجارة غير المباشرة والاستثمارات، بينما تسعى الدول الغربية، تحت ضغط العقوبات، إلى تحويل الاستثمارات إلى دول أخرى بدلاً من إيران.

وربط أستاذ العلوم السياسية، جلال میرزایي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، خروج إيران من قائمة مجموعة العمل المالي ""FATF السوداء بالمفاوضات النووية، وأكد أن حل أحد الملفين قد يسهم في تسهيل التقدم في الملف الآخر، رغم المعارضات السياسية.

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يعتقد خبير الاقتصاد الدولي صباح زنكنه، أن "تأخر إيران في قبول قوانين ""FATF كلفها كثيرًا؛ حيث كان بالإمكان تجنب العديد من القيود المالية لو تم ذلك قبل فرض العقوبات، التي تعوق استفادة إيران بالكامل، ما يتطلب استراتيجية شاملة لتحسين وضعها الاقتصادي والدولي".

وهاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، مؤيدي التيار الغربي في إيران، معتبرةً أن انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي "FATF" فشل اقتصادي، واصفةً إياها بأنها أداة غربية للهيمنة المالية، ودعت إلى الاعتماد على القدرات الداخلية والتحالفات مع الصين وروسيا والهند.

وفي سياق آخر، تواجه صناعة المعدات الطبية في إيران، بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، تحديات كبيرة بسبب الاعتماد المفرط على استيراد السلع ذات التكنولوجيا المتقدمة، في حين أن 65 في المائة من المواد الاستهلاكية في هذه الصناعة تُنتَج داخل البلاد، إلا أن قيمة الإنتاج المحلي تغطي فقط 40 في المائة من احتياجات سلسلة الإنتاج.

واستطلعت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، آراء خبراء بقطاع الصحة، والذين أكدوا ضرورة زيادة حصة قطاع الصحة من الناتج المحلي الإجمالي لحل مشكلات البنية التحتية وتقليل المدفوعات من جيب المواطنين، وترشيد الإنفاق ودعم الإنتاج المحلي لمواجهة تأثيرات العقوبات والتضخم.

وفي الشأن الاجتماعي، سلط تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية الضوء على الفجوة الطبقية المتزايدة في إيران بين الأثرياء والفقراء؛ حيث يعاني المواطنون العاديون صعوبات حياتية في حين يعيش الأثرياء في رفاهية مفرطة، مما يؤثر سلبًا على الثقة العامة وتفاقم مشاعر الظلم بين المواطنين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": نقطة اللاعودة في الهبوط الأرضي
تحول الهبوط الأرضي في إيران، وفق تقرير لصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى أزمة قومية تهدد حياة الملايين؛ حيث يعاني 42 مليون شخص هبوط الأرض تحت أقدامهم في 380 مدينة و9 آلاف قرية، مع معدلات هبوط تصل أحيانًا إلى 31 سنتيمترًا سنويًا. وزاد من سوء الأوضاع تجاهل تحذيرات الخبراء المستمرة على مدار عشرين عامًا، والتأخير في اتخاذ إجراءات حاسمة، مع غياب خطة شاملة لإدارة المياه الجوفية ومراقبة الهبوط الأرضي.

وأضاف: "تشير الأبحاث إلى أن الهبوط الأرضي في إيران ناجم بشكل رئيس عن استخراج المياه الجوفية بشكل مفرط، مما أدى إلى انخفاض الأرض في أماكن واسعة شملت مناطق زراعية حساسة. هذا الظاهرة تؤثر بشكل مباشر على الزراعة، والمياه، والبنية التحتية، والتراث الثقافي، حيث تشهد بعض المناطق تشققات في المباني وتدميرًا للمواقع التاريخية، مثل تخت جمشيد ونقش جهان".

وتابع:" تعتبر أزمة الهبوط الأرضي في إيران تهديدًا شديدًا يستدعي التحرك الفوري؛ لاسيما أن معظم المناطق التي شهدت هبوطًا أرضيًا أصبحت غير قابلة للرجوع، ما يعني فقدان قدرة الأرض على تخزين المياه بشكل دائم، وهو ما يتطلب إدارة ذكية ومستدامة للمياه، خاصة في ظل الجفاف والتغيرات المناخية، قبل أن تؤدي هذه الأزمة إلى نتائج كارثية تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين ومستقبل البلاد".

"دنیاي اقتصاد": طهران تغلق ملف غروسي وتفتح مواجهة قانونية جديدة
اعتبرت صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية أن رسالة إيران والصين وروسيا المشتركة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بمثابة إعلان سياسي- قانوني انتهاء صلاحية القرار الأممي 2231، ونهاية مرحلة الوصاية الغربية على الملف النووي الإيراني، ما يعني- وفق تفسير طهران وموسكو وبكين- توقف مهمة غروسي في الرقابة على تنفيذ بنود الاتفاق النووي، واعتبار أي محاولة أوروبية لتفعيل آلية الزناد غير قانونية".

وأضافت الصحيفة: "تأتي هذه الخطوة في إطار مواجهة دبلوماسية منظمة ضد محاولات القوى الغربية إبقاء الملف الإيراني تحت الرقابة المفتوحة"، معتبرةً أن "طهران نجحت في تحويل النقاش من الامتثال الفني إلى الشرعية القانونية".

كما انتقدت الصحيفة تصريحات غروسي الأخيرة حول احتمال اللجوء إلى القوة ضد إيران، ووصفتها بـ "الانحراف الخطير عن حياد الوكالة"، مؤكدة أن مسار الأحداث يشير إلى تآكل شرعية الدور الغربي في إدارة الملف النووي، وإلى بداية مرحلة جديدة تتولاها القوى الشرقية ضمن مبدأ السيادة الوطنية والمصالح المتبادلة".

"آرمان ملي": العلاقة المعقدة بين البرلمان والحكومة
سلط تقرير لصحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية الضوء على العلاقة المعقدة بين البرلمان والحكومة الرابعة عشرة ووصفتها بـ "التوازن الهش بين التعاون والمساءلة، لأن هيمنة التيار الأصولي المتشدد على البرلمان لا تزال تنتج توترًا سياسيًا متكررًا، خاصة عبر استخدام أدوات الرقابة مثل الاستجواب وسحب الثقة كوسائل ضغط على الحكومة".

ونقلت عن النائب السابق، كمال ‌الدین بیرموذن، قوله: "تواجه البلاد تحديات اقتصادية وأمنية متشابكة تتطلب تعاملاً عقلانيًا وتعاونًا مسؤولاً بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وقد تُعرّض المزايدات الحزبية أو السلوكيات الانفعالية داخل البرلمان منظومة اتخاذ القرار في الدولة لهزات خطيرة".

وخلص التقرير إلى أن "اللحظة الراهنة تتطلب توازنًا بين الرقابة والدعم، والانسجام بين البرلمان والحكومة، كشرط أساسي للحفاظ على الاستقرار الداخلي ومواجهة الضغوط الغربية المتزايدة".

الفشل الإداري.. وخطاب الفقر والجوع.. وتصفية مصرف "آينده".. والغيلان الثلاثة

25 أكتوبر 2025، 10:30 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت 25 أكتوبر (تشرين الأول)، قضايا اقتصادية واجتماعية مهمة، تتعلق بالفشل الإداري في ظل حكم النظام القائم، ومشاكل زيادة الفقر، وتآكل الثقة العامة، ودعم فرض الحجاب الإجباري.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد انتقد الفشل الإداري في إيران رغم امتلاكها للثروات النفطية، وألقى باللوم على المسؤولين.

وفي المقابل انتقد الكاتب بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، مهدي مولایی، تكرار رئيس الجمهورية خطاب الفقر والجوع، مؤكدًا أن إيران لا تعاني أزمة غذائية حادة كما يروج البعض، داعيًا إياه إلى تعزيز روح القوة والثقة بالنفس والتركيز على الإنجازات الوطنية لتوحيد الشعب وتعزيز مكانة إيران دوليًا.

وعلى صعيد آخر، رأت صحيفة "آكاه" الأصولية أن تصفية بنك "آينده" قد تثير قلق العملاء في المدى القصير، لكنها ستساهم في إعادة الانضباط المالي واستعادة الثقة في النظام المصرفي.

فيما سلط الكاتب بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، محمد صادق جنان صفت، الضوء على تحمل المسؤولين خسائر تصفية مصرف "آينده"، وتساءل عن مرونة البنك المركزي في التعامل مع تقييم الأصول المعقدة في ظل الركود الاقتصادي وتراكم الديون.

وأكدت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أن قرار تصفية البنك يؤثر بشكل كبير على الثقة العامة في النظام المصرفي، ويتطلب شفافية وإدارة فعالة لتجنب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، لأن أي غموض قد يؤدي إلى تداعيات سلبية.

وأشار الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، فرهاد خادمي، إلى سعي الحكومة لرسم صورة اقتصادية مغلوطة من خلال تحديد خط فقر لا يعكس الواقع، مما يعمّق الفقر ويؤكد ضمنيًا أن العمال يجب أن يعيشوا بأقل من تكاليف الحياة الأساسية.

وبدوره ناقش الناشط الاجتماعي، نبي الله عشقي ثاني في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحدي العمال الفقراء، مشيرًا إلى أن الأجور غير الكافية لتغطية تكاليف الحياة نتيجة للتضخم المستمر تؤدي إلى زيادة الفقر رغم وجود وظائف ثابتة، مطالبًا بتدخل الحكومة لضبط الأسعار وزيادة دخل الفئات العاملة لتفادي تفاقم الأزمة.

ووفق صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، يعاني الممرضون مشكلة عدم الاهتمام بالرواتب التي يتقاضونها، حيث لا تتناسب مع تكاليف الحياة اليومية والخدمات التي يقدمونها.

واجتماعيًا، دعمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، فرض الحجاب الإجباري، معتبرة أن الأعداء يسعون لإزالة الحجاب عن النساء وتعريتهن، بدلاً من الاهتمام بمشاكلهن الحقيقية، وطالبت بتضمين محتوى يعزز فرضه في المسلسلات، الأفلام، والكتب الدراسية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": موت بحيرة أرومية

وصف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، المشهد القاتم لبحيرة "أرومية"، التي كانت يومًا من أكبر المسطحات المائية في البلاد، لكنها تحوّلت اليوم إلى صحراء بيضاء تمتد على آلاف الهكتارات، وأكد أن مأساة البحيرة تجاوزت حدود الجفاف لتصبح رمزًا لفشل الإدارة البيئية في إيران نتيجة سوء التخطيط وغياب الإرادة السياسية.

وترى الصحيفة "أن ما حدث لم يكن كارثة طبيعية، بل نتيجة مباشرة لسياسات مائية خاطئة، من بناء السدود العشوائية وحفر الآبار غير القانونية إلى الزراعة المفرطة واستنزاف موارد المياه، وسط إنكار المسؤولين، بينما تتصاعد الأخطار من عواصف الملح إلى تصحّر القرى المحيطة وتهديد صحة السكان".

وخلصت الصحيفة أن "موت بحيرة أرومية ليس نهاية مأساة بيئية فحسب، بل مرآة تظهر عمق الأزمة في إدارة الموارد الطبيعية في إيران".

"افکار": لماذا ترتفع أسعار الذهب في إيران؟

انتقدت صحيفة "افکار" الإصلاحية المفارقة العجيبة في سوق الذهب الإيراني، حيث ارتفعت الأسعار محليًا رغم تراجع الأونصة عالميًا؛ وهو ما يعكس خللاً هيكليًا في آليات التسعير، ناجمًا عن اضطراب السياسات النقدية وتذبذب سعر الصرف وتراجع الثقة بالعملة الوطنية، وغياب الرقابة الفاعلة على تجارة الذهب.

ونقلت الصحيفة عن رئيس اتحاد الصاغة في طهران، نادر بذرافشان، قوله: "شهدت أسعار الذهب والمسكوكات خلال الأسبوع الأخير ارتفاعًا مستمرًا، رغم انخفاض السعر العالمي، إذ صعد سعر الجرام من الذهب عيار 17 إلى أكثر من 46 مليون تومان، كما تجاوزت أسعار السكة الكاملة 113 مليون تومان".

واختتمت الصحيفة تقريرها بتأكيد أن "استمرار ارتفاع الأسعار رغم المؤشرات العالمية السلبية يكشف أن سوق الذهب في إيران أصبحت منفصلة عن المنطق الاقتصادي وتخضع أكثر لتقلبات سياسية ونفسية داخلية".

"اقتصاد بويا": التضخم يلتهم حياة الإيرانيين

تواجه إيران، بحسب صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، واحدة من أسوأ موجات التضخم في تاريخها الحديث، حيث تجاوزت النسبة الرسمية 40 في المائة، فيما تشير التقديرات الميدانية إلى معدلات أعلى بكثير في أسعار الغذاء والمسكن والنقل.

وأضافت الصحيفة أن "ملايين الأسر تعيش تحت ضغط اقتصادي خانق، بعدما تضاعفت أسعار السلع الأساسية خلال عام واحد، ما جعل تأمين الاحتياجات اليومية تحديًا قاسيًا، بحسب شهادات مواطنين من طهران ومشهد وكرج، تحدثوا عن عجزهم عن شراء اللحوم أو دفع الإيجار، ولجوئهم إلى القروض لتغطية الأساسيات".

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي، حسين رضائي، قوله: "التضخم المرتفع ناتج عن عجز الموازنة وطباعة النقود دون غطاء، ومِن ثمّ فإن النتيجة المباشرة هي تآكل القدرة الشرائية واتساع رقعة الفقر، واستمرار هذا الوضع سيؤدي إلى اضطرابات اجتماعية وتراجع الثقة العامة بالدولة".

وخلصت الصحيفة إلى أن "التضخم في إيران لم يعد مسألة اقتصادية فحسب، بل تحوّل إلى أزمة اجتماعية تهدد استقرار الأسر ومستقبل الطبقة الوسطى".

"جوان": غيلان العصر الرقمي بين الغفلة والتغوّل

رسم رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، غلام رضا صادقيان، صورة قاتمة لما سماه "الغيلان الثلاثة"، التي تهاجم العالم من بوابة التكنولوجيا، وهى الإنترنت غير المرئي، وأقمار ستارلينك، والذكاء الاصطناعي؛ حيث تتقدم هذه القوى الجديدة بسرعة، بينما يقف صانع القرار في إيران متأخرًا عنها بخطوات كبيرة.

وأضاف: "لم يعد الإنترنت غير المرئي مجرد فضاء خفي، بل أصبح منظومة متشابكة من الجريمة والتهريب والتضليل، تستخدم في تقويض الوعي العام واستهداف المجتمعات من الداخل. أما مشروع ستارلينك، أو الاستعمار الرقمي القادم، فيسعى لاحتلال سماء الاتصالات العالمية، ونزع السيادة المعلوماتية من الدول. وكذلك يتسلل الذكاء الاصطناعي بهدوء إلى حياة الناس، يوجّه قراراتهم ويعيد صياغة تفكيرهم من دون أن يشعروا".

وحذر من تداعيات غياب استراتيجية وطنية للتعامل مع الغيلان الثلاثة، على تحول المجتمع إلى مستهلك خاضع للتقنية، وقال: "إن الخطر ليس في هذه الغيلان ذاتها، بل في غفلتنا عنها، فالمعركة المقبلة لن تكون بالسلاح، بل بالوعي والمعرفة والسيطرة على الفضاء الرقمي".

المفاوضات تحت العقوبات.. وطباعة النقود.. وجفاف أصفهان

23 أكتوبر 2025، 10:25 غرينتش+1

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 23 أكتوبر (تشرين الأول) عددًا من الموضوعات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية، شملت الحديث عن دبلوماسية دول الجوار، وتداعيات قرار دمج مصرف آينده مع البنك المركزي، وتأثيرات الجفاف على مدينة أصفهان.

وتداولت الصحف الإيرانية تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي في افتتاح الجلسة الثانية للمؤتمر الدبلوماسي الإقليمي في مشهد، حيث أكد أن دول الجوار تمثل شريان تنفس لإيران في ظل العقوبات المفروضة عليها. وأشار إلى استعداد إيران للتفاوض من منطلق الندية، لافتًا إلى أن جشع الولايات المتحدة يحول دون العودة إلى طاولة المفاوضات.

وعلق حسن‌ بهشتی ‌بور، خبير العلاقات الدولية في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، بأن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحل القضايا بين إيران والولايات المتحدة. وأكد أن لا أحد من الطرفين يرغب في التصعيد العسكري، رغم التوترات القائمة، مشيرًا إلى أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأوحد لتجنب الصراع.

وقال غلامرضا صادقیان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري: "تصريحات عراقجي تشير إلى تضرر إيران من سياسة انتظار العلاقة مع أميركا، لذلك يجب التخلص من هذا الانتظار والتعلق بالأمل في التفاوض مع أميركا، والتركيز على بناء سياسة خارجية واقتصاد مستقل.

اقتصاديًا، رأت صحيفة "تجارت" الصادرة عن جامعة آزاد، أن قرار دمج مصرف آينده في المصرف الوطني الإيراني إنما يهدف إلى تحسين استقرار النظام المصرفي، لكنه يثير تساؤلات حول حقوق المودعين وتأثيره على المنافسة في السوق المصرفي. العملية تحتاج إلى إدارة دقيقة لضمان الشفافية واستعادة ثقة الجمهور.

واعتبرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، قرار دمج بنك آينده خطوة ضرورية لإصلاح النظام المصرفي المأزوم في إيران، وأنه جاء متأخرًا نتيجة تراخٍ سابق في مواجهة الانحرافات المالية، وأنه يمثل ضرورة اقتصادية وأخلاقية، رغم المخاطر المرتبطة بتحويل الخسائر الخاصة إلى ديون عامة.

وفي حوار إلى صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، أكد ميثم ظهوريان عضو البرلمان الإيراني، على حماية حقوق المودعين الصغار، مع تحميل المساهمين المخالفين مسؤولية حل الأزمة المالية للبنك. كما أشار إلى أهمية تعديل عقود الأصول غير النقدية مثل "إيران مال" لتعزيز السيولة وتعويض الخسائر.

اجتماعيًا، أكد علي شمخاني ممثل القيادة العامة للقوات المسلحة بالمجلس الأعلى للدفاع، حسبما نقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، على ضرورة التماسك الوطني لمواجهة الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية، داعيًا جميع التيارات السياسية للعمل معًا تحت قيادة المرشد لتفادي استغلال الأعداء للانقسامات.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء سكان أصفهان الذين أكدوا تأثير جفاف نهر زاينده رود على البيئة والمجتمع، حيث تسببت ملوحة المياه وهبوط الأرض في تدمير الزراعة والحياة البرية وتدهور البنية التحتية. كما أدى الانكماش الأرضي إلى تصدع المباني واضطرار السكان لتعديل منازلهم بشكل مستمر.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": الإنتاج في مأزق.. والشباب عالقون في البطالة

يعاني اقتصاد إيران بحسب تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تناقض مؤلم حيث تعاني المصانع والورش الإنتاجية نقصًا حادًا في القوى العاملة المتخصصة، بينما ينتظر العديد من الشباب فرصة وظيفية مستقرة. هذا التناقض يؤدي إلى تراجع الإنتاجية وتزايد الإحباط الاجتماعي.

وأضاف التقرير: "تشمل الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة الفصل بين النظام التعليمي واحتياجات سوق العمل، إضافة إلى الركود، والتحديات الثقافية التي تفضل الشهادات الجامعية على المهارات المهنية. كذلك يواجه القطاع الإنتاجي تحديات كبرى مثل تقلبات الأسعار، وعدم استقرار القوانين، وارتفاع التكاليف التي تؤثر على قدرته على جذب واستبقاء العمالة".

وانتهى التقرير إلى: "ضرورة إصلاح النظام التعليمي ليتماشى مع احتياجات السوق، وتطوير التعليم الفني والمهني، وتعزيز مكانة هذه المهن في المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يجب تحسين بيئة الأعمال من خلال استقرار القوانين، ودعم الصناعة المحلية، وتشجيع الاستثمار في الإنتاج، للقضاء على هذه الأزمة، وتحسين قدرات إيران التنافسية وتقليص البطالة".

"دنياي اقتصاد": صعود مثير للجدل في بورصة طهران

وصفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، الأداء اللافت لبورصة طهران خلال شهر أكتوبر الجاري، بالمثير للجدل؛ حيث تقف خلفه عوامل ظرفية أكثر من كونها مؤشرات على انتعاش اقتصادي حقيقي، ويبدو أقرب إلى طفرة انتقائية جديدة ضمن سلسلة ارتفاعات قصيرة المدى، لا إلى تحوّل مستدام في بنية الاقتصاد الإيراني.

وأوضحت الصحيفة: "تراجع المخاطر السياسية وركود الأسواق الموازية، كالدولار والذهب، دفع المستثمرين للعودة إلى سوق الأسهم، لكنّ هذا الصعود، بحسب خبرائها، يفتقر إلى أسس متينة، إذ لم ترافقه إصلاحات هيكلية أو سياسات تنظيمية واضحة. كما حذرت من أن القرارات المفاجئة، وضعف الشفافية، وتجميد بعض الرموز، ما زالت تقوض ثقة المستثمرين وتحد من استقرار السوق".

وأضافت: "العوامل المؤقتة مثل تحسّن سعر الصرف وهدوء التوترات الإقليمية قد تمنح السوق دفعة قصيرة المدى، إلا أن استمرار ارتفاع الفائدة إلى نحو 35 في المائة، وتباطؤ الصادرات، وأزمة الطاقة في المصانع الكبرى، تجعل من الصعب الحفاظ على هذا الزخم".

"أفکار": طباعة النقود لا تُنتج ثروة

ناقش تقرير صحيفة "أفکار" الإصلاحية، جذور التضخم المستمر في إيران، وأن المشكلة ليست في ارتفاع الأسعار؛ بل في غياب الانضباط المالي للحكومة واعتمادها المفرط على طباعة النقود لتغطية العجز. مشيرة إلى أن البنك المركزي، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة مستقلة، تحول إلى أداة لتمويل النفقات الحكومية دون إنتاج فعلي يقابل زيادة الكتلة النقدية، ما أدى إلى تضخم اقتصادي يشبه نفخ بالون بلا هواء إنتاجي.

وانتقد التقرير: "السياسة المالية التي تعتمد على الاقتراض من البنك المركزي وسحب الأموال من الصناديق الوطنية، لأنها لا تعالج أصل الأزمة بل تؤجل انفجارها. ناهيك عن دور تثبيت سعر الصرف بشكل مصطنع، وفرض الأسعار الإدارية، وغياب بيئة إنتاج مستقرة في تفاقم الأزمة بدل حلها".

وتابع: "الحل في الاستقلال الحقيقي للبنك المركزي، وضبط الإنفاق العام، وتحصيل الضرائب من الأنشطة غير الإنتاجية بدل الاعتماد على النفط، والسياسات العقلانية التي تعيد الثقة بين الدولة والمجتمع، وإلا فأي زيادة في الرواتب بلا إصلاح هي مجرد رقم أكبر في اقتصاد أفقر.

التفاوض مع أميركا.. والتشكيك في موسكو.. والموت الصامت على الموائد الفارغة

22 أكتوبر 2025، 09:13 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 22 أكتوبر (تشرين الأول) الآراء بشأن السياسات الخارجية، والموقف من التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، والعلاقات مع روسيا، بالإضافة للحديث عن حلول تحسين الأوضاع الاقتصادية.

وقد تداولت الصحف الإيرانية المختلفة، تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اجتماع مع أعضاء غرفة التجارة الإيرانية، حيث أكد أن هدف الدول الغربية من تفعيل آلية الزناد هو تقييد بيع النفط الإيراني، وقال: "كل همّي في الحكومة هو إيجاد حلول لتحسين معيشة المواطنين".

وعلق مصطفى صالح آبادي رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، بقوله: "في ظل الغلاء الشديد، تبدو تصريحات الرئيس بشأن رفع العقوبات وإصلاح العوائق الداخلية واعدة، لكنها لا تتناسب مع التحديات الراهنة. الحلول الواقعية والضمانات الدولية هي السبيل لتحقيق الاستقرار الاقتصادي".

على صعيد آخر، انتقد مهدي حسن زاده الكاتب بصحيفة "قدس" الأصولية، دعوة حزب "اتحاد ملت" الإيراني لإعادة النظر في السياسة الخارجية تجاه الولايات المتحدة، وكتب: "تفتقر هذه الدعوة للواقعية والتحليل الدقيق للأحداث الأخيرة، وتتجاهل دور الدول الأخرى، وتبقى مجرد دعوة حالمة غير قابلة للتحقيق".

ودعا مرتضی مکي محلل الشؤون الدولية في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، للاستفادة من الانقسام الدولي بشأن الملف النووي للتأثير على السياسة الدولية، وتعزيز التحركات الإيرانية في الدبلوماسية العامة مع الدول المختلفة، بهدف إيجاد فضاء لرفع العقوبات.

وفي المقابل أكد حميد روشنائي خبير العلاقات الدولية، عبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن العقوبات قد تكون فرصة للنهوض والاستقلال، لكن تأثيراتها الإيجابية لا تستمر طويلًا، وطول فترة العقوبات يؤدي إلى خسائر فادحة.

وخلص جعفر‌كلابي‌ الكاتب بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى أن إيران تواجه مفترقًا تاريخيًا بين تحديات داخلية وخارجية، حيث تتزايد الضغوط الدولية الداخلية والخارجية، بينما تمتلك في الوقت ذاته قدرات عظيمة وشعبًا واعيًا قادرًا على التغلب على الأزمات. ولكن قد يؤدي استمرار التخلف والفساد، إلى تدمير البلاد.

بالنسبة للجدل بشأن العلاقات الإيرانية- الروسية، رأت صحيفة "تجارت" الصادرة عن جامعة آزاد، أن زيارة مبعوث بوتين الخاص إلى طهران بعد زيارة لاريجاني إلى موسكو، تعكس بداية تنسيق استراتيجي مكثف بين البلدين في قضايا إقليمية ودولية مهمة، مع تأكيد على تعزيز التعاون السياسي والأمني في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

بينما أكد تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أن العلاقات بين البلدين، رغم التعاون في بعض المجالات، لا ترقى إلى مستوى شراكة استراتيجية حقيقية بسبب التنافس الاقتصادي بين البلدين في مجالات الطاقة والأسواق. فالصراع على الموارد الاقتصادية وتباين المصالح الطويلة الأمد يمنع تحقيق تعاون استراتيجي مستدام بينهما.

وفي حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، انتقد حشمت‌ الله فلاحة بیشه، النائب البرلماني السابق، العلاقات الإيرانية-الروسية، معتبرًا أن روسيا استخدمت إيران كوسيلة ضغط ضد الغرب. وأكد مسؤولية الروس عن بيع المعلومات العسكرية الإيرانية لإسرائيل، مشيرًا إلى أن العلاقة الاستراتيجية مع روسيا كانت خطأ كبيرًا في السياسة الخارجية الإيرانية، وأن خيانات موسكو ستستمر.

اقتصاديًا، اتهمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، مسؤولين في الحكومة والسلطات الثلاث بالتقاعس عن مواجهة ارتفاع أسعار الصرف، مشيرة إلى أن سعر الدولار في إيران يُحدد من قبل قنوات على تطبيق "تلغرام" في دول مثل العراق وأفغانستان والإمارات، والتي قالت إن إدارتها بيد إسرائيل والولايات المتحدة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

كيهان: تراجع حكومي عن أهداف النهضة الوطنية للإسكان

سلطت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد على خامنئي، الضوء على ما وصفته بالتراجع التدريجي للحكومة عن أهداف مشروع النهضة الوطنية للإسكان، معتبرة أن المشروع الذي أُطلق لتأمين السكن للمستأجرين، تحوّل اليوم إلى عبء مالي يطردهم منه خطوة بخطوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن "ارتفاع مبالغ الدفعات المطلوبة من المتقدّمين، تجاوز معدلات التضخم والعملة الصعبة، ما جعل المشروع بعيدًا عن متناول الشرائح المتوسطة". وانتقدت سياسات وزارة الطرق والإسكان التي ترسل رسائل وصفتها بالتهديدية للمستفيدين المتأخرين عن الدفع، معتبرة ذلك ضغطًا منظمًا لدفعهم إلى الانسحاب.

وهاجمت الصحافية ما أسمته تأثير التيار الإصلاحي المناهض لملكية الناس، منتقدة تصريحات بعض المسؤولين السابقين الذين اعتبروا الملكية ليست الحل، وأكدت: "يعكس هذا التوجه انفصال المسؤولين عن واقع المجتمع ومعاناته المعيشية، وقرارت الحكومة الاقتصادية غير الواقعية، تسهم في إضعاف مشروع الإسكان الوطني وتحويل حلم التملك إلى ترف بعيد المنال".

سياست روز": الموت الصامت في الموائد الخالية

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أعرب فرهاد خادمي عن أسفه لموت نحو 120 ألف شخص سنويًا بسبب مشاكل غذائية، أي ما بعادل ثلث الوفيات السنوية، في بلد غني بالموارد الطبيعية والبشرية والثقافية،

وكتب: "هذه الأرقام لا تعكس مجرد أزمة صحية، بل هي نتيجة لفشل السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أوجدت فجوة غذائية واسعة، حولت الغذاء الصحي إلى سلعة فاخرة يصعب الوصول إليها".

وأضاف: "تخفيض استهلاك الألبان، واللحوم، والفواكه والخضراوات نتيجة مباشرة لارتفاع الأسعار والتضخم، بالإضافة إلى تجاهل احتياجات الناس الأساسية. هذه الأرقام تكشف عن أزمة أكبر تتعلق بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية، وفي ظل هذه الظروف، يعاني كثير من الإيرانيين من نقص في العناصر الغذائية الأساسية، مما يهدد صحتهم وكرامتهم".

وتابع: "الموت الناتج عن سوء التغذية هو أزمة يمكن الوقاية منها، ولكنها تستمر بسبب غياب السياسات الملائمة والإهمال من قبل المسؤولين. ويتحمل الإعلام والمجتمع المدني جزءًا من المسؤولية أيضًا لعدم تسليط الضوء الكافي على هذه الكارثة. الحل يكمن في تبني سياسات صحية واقتصادية عادلة، تعطي أولوية لتوفير الغذاء السليم كحق أساسي، وتكافح الفقر والتمييز، وتضمن صحة وسلامة الجميع".

دنیای اقتصاد: إيران على حافة أزمة معيشية كبرى مع تفاقم معدلات الفقر

كشف تقرير صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، عن ارتفاع معدل الفقر في إيران إلى 36 في المائة خلال العام 2024م، وهو الأعلى منذ بداية عقد التسعينيات، ما يعني أن أكثر من ثلث الإيرانيين باتوا عاجزين عن تأمين حاجاتهم الأساسية، بما فيها الحد الأدنى من السعرات الحرارية اليومية.

وأوضح التقرير: "بلغ خط الفقر الشهري للفرد الواحد أكثر من 6 ملايين تومان، فيما استمر التضخم فوق 30 في المائة للعام السادس على التوالي، مترافقًا مع نمو اقتصادي ضعيف لم يتجاوز 3.1 في المائة. هذه العوامل، إلى جانب الأزمات السياسية والعقوبات وتقلبات سعر الصرف، حولت الاقتصاد الإيراني إلى مصنع لإنتاج الفقر".

وخلص التقرير إلى أن "استمرار السياسات المالية والنقدية الراهنة، إلى جانب غياب الإصلاحات البنيوية وتفاقم المخاطر السياسية، سيؤدي إلى اتساع رقعة الفقر وسوء التغذية في البلاد". ودعا الحكومة إلى إصلاح جذري وشجاع قبل أن تصبح الأزمة الاجتماعية غير قابلة للاحتواء.