• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

جدل برلماني.. والماء مقابل النفط.. وزيادة حالات الانتحار.. والإنجازات "الورقية"

27 أكتوبر 2025، 11:13 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الاثنين 27 أكتوبر (تشرين الأول)، بالجدل الإعلامي والسياسي حول تصريحات رئيس البرلمان بشأن التعاون مع روسيا؛ كما تناولت حالة الفوضى والجمود، التي تشهدها الساحة السياسية في إيران، بالإضافة إلى زيادة حالات الانتحار، وغيرها من الأزمات الاجتماعية.

وقد انتقدت الصحف الإصلاحية تصريحات رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بشأن العلاقات مع روسيا، واعتبروها غير متماشية مع واقع العلاقات الثنائية. وفي المقابل، هاجمت الصحف الأصولية تيار الإصلاحيين، واتهمتهم بالسعي لتقويض دور البرلمان.

وكانت صحيفتا "جمهوري إسلامي" و"أبرار" قد أعادتا نشر تقرير موقع "عصر إيران"، والذي ينتقد فيه تصريح رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بشأن التعاون الاستراتيجي مع روسيا، ويستشهد بتخاذل موسكو عن دعم طهران في الأوقات الحرجة، وموافقتها على العقوبات الدولية ضد إيران، كما ينتقد ازدواجية المعايير في التعامل مع التصريحات التي تضر بالمصلحة الوطنية.

واتهمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، الإصلاحيين بالسعي إلى تقليص دور البرلمان، وتشويه سمعة أعضائه، بهدف الوصول إلى السلطة المطلقة، عبر استخدام بيانات خاطئة للتأثير على الرأي العام.

ووفق تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، فقد أثارت تصريحات رئيس البرلمان موجة من التوترات غير الضرورية؛ حيث كان من الأجدر به تجنب إثارة المنازعات القديمة، خصوصًا في وقت يتطلب فيه التركيز على قضايا أكثر أهمية للبلاد.

وأكد تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، تحول جلسة البرلمان إلى ساحة صراع سياسي بدلاً من أن تكون منتدى للحوار البناء؛ حيث غابت المناقشات حول قضايا اقتصادية مهمة لصالح النزاعات الحزبية، مما أضر بوقت المجلس وثقة الجمهور.

وانتقدت افتتاحية صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية حالة الفوضى والجمود، التي تعيشها الساحة السياسية الإيرانية، حيث تغيب الأولويات الوطنية لحساب الصراعات والاهتمامات الثانوية.

ووفق صحيفة "جمله" الإصلاحية، فإنه يوجد تناقض صارخ بين تصور بعض السياسيين، مثل نواب الجناح المتشدد وكذلك رئيس البرلمان، للعلاقات مع روسيا والصين كتحالف استراتيجي، وبين واقع هذه العلاقات التي لا ترتقي إلى هذا المستوى، مما يثير تساؤلات حول جذور هذه الفجوة في التصور.

وبحسب صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، يعكس هذا الجدل استمرار الانقسام بين رموز الحكومتين الحالية والسابقة، حيث تحاول طهران اليوم ترسيخ تحالفها الشرقي في مواجهة التحديات الدولية المتزايدة.

وعلى صعيد آخر، أكد المحامي محمد هادي جعفر بور، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن زيادة حالات الانتحار في إيران تمثل مؤشرًا على أزمة مجتمعية عميقة ناتجة عن الضغوط الاقتصادية والحرمان، وهي انعكاس لاختلال النظام الاجتماعي.

وفي رسالته إلى رئيس البرلمان، أكد الكاتب بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عباس عبدي، فشل السياسات الحالية بشأن زيادة الإنجاب في إيران، مشيرًا إلى أن القانون لم يحقق أهدافه، بل ساهم في تراجع عدد المواليد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": دبلوماسية خلف السد

وصف تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية سياسة النفط مقابل الماء، التي تتبعها تركيا مع إقليم كردستان في العراق، وتسير عليها أفغانستان في تعاملها مع إيران، بالتهديد الاستراتيجي للأمن المائي الإيراني، حيث تستخدم الدول المتشاطئة مواردها المائية كأداة للضغط السياسي والاقتصادي. هذه الدبلوماسية المائية تزيد من حدة الأزمات البيئية في إيران وتهدد المناطق الحدودية بالجفاف، مما يستدعي موقفًا دوليًا يمنع استخدام المياه كسلعة استراتيجية.

وينقل التقرير عن السفير الإيراني السابق، سید علي سقائیان، قوله: "لا يجب السماح لتركيا وطالبان أو أي جارة أخرى بالترويج لسياسة النفط مقابل الماء، لأن حقوق المياه وفقًا للاتفاقيات الدولية هي من حقوق الدول الواقعة في أسفل الأنهار، ولا يمكن للدول العليا أن تستخدم مواردها المائية لتحقيق مصالح سياسية أو أمنية أو طاقية أو جيوسياسية، أو فرض رؤاها على جيرانها".

وأشار التقرير، نقلاً عن محلل الشؤون التركية، صلاح الدين خديو: "إن تركيا ليست اللاعب الوحيد في سياسة النفط مقابل الماء. أفغانستان أيضًا في شرق إيران تتبع سياسة مشابهة. رغم أن طالبان حكومة معزولة تفتقر إلى الشرعية الدولية، وتعاني من مشاكل اقتصادية وإدارية، إلا أنها استغلت سيطرتها على نهر هيرمند وجعلت المياه أداة للضغط على إيران".

"خراسان": إنجازات على الورق

كشف تقرير لصحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، عن اتجاه الحكومة الإيرانية، بعد مرور عام على بدء تنفيذ البرنامج السابع للتنمية، نحو تقليص مؤشرات الأداء الكمي بدلاً من السعي الجاد لتحقيقها، في خطوة اعتبرها خبراء الاقتصاد تحولًا نحو صناعة إنجازات شكلية.

وبحسب التقرير: "تشمل التعديلات المقترحة على البرنامج خفض معدل النمو الاقتصادي المستهدف، وتقليص معدل خلق فرص العمل، وتخفيض العد المستهدف من بناء المساكن، إلى جانب حذف عدد من البنود المتعلقة بتوسيع المساكن الريفية والمناطق الحدودية".

وانتهى التقرير إلى أن "هذا التوجه، الذي تبرره الحكومة بوصفه واقعية اقتصادية، يمثل في جوهره تراجعًا عن الالتزامات التنموية، ويكرّس حالة الجمود الاقتصادي بدل معالجتها. علمًا بأن تقليص الأهداف لا يعني واقعية أكبر، بل يعني تراجعًا في الطموح التنموي، ويفتح الباب أمام الاكتفاء بإنجازات رقمية على الورق دون أثر حقيقي في الاقتصاد والمجتمع".

"جهان صنعت": العودة المقنّعة للدعم النقدي

تدرس الحكومة الإيرانية، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، خطة جديدة لتحويل دعم البنزين من بطاقة الوقود إلى رصيد نقدي يودع في حساب المواطنين، في خطوة قد تمثل- حال اعتمادها- أكبر تغيير في نظام توزيع الدعم منذ سنوات.
وأضافت الصحيفة أن "المؤيدين للمشروع يعتبرونه وسيلة لتحقيق العدالة، إذ سيستفيد منه حتى من لا يملكون سيارات، لكن خبراء الاقتصاد يرون أنه تكرار لتجربة فاشلة سابقة أدت إلى زيادة السيولة النقدية والتضخم، دون تحسين فعلي في العدالة الاجتماعية".

ووفق الصحيفة فقد اقترح الخبير الاقتصادي الإيراني، وحيد شقاقي شهري بديلاً يقوم على "توزيع البنزين عبر منصة إلكترونية وطنية مرتبطة برقم الهوية، بحيث يمكن للمواطنين بيع أو شراء حصصهم افتراضيًا دون ضخ أموال نقدية في السوق". وحذر من أن العودة إلى الدعم النقدي بثوب جديد قد تُفاقم الأعباء المعيشية، ما لم تُدر ضمن رؤية اقتصادية شاملة توازن بين العدالة والاستقرار المالي.

الأكثر مشاهدة

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"
1

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

2

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

3

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

4

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

5

بعد حريق متعمد قرب مقرها بلندن.. "إيران إنترناشيونال": مستمرون في عملنا ولن نستسلم للترهيب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استفادة "الجوار" من العقوبات.. والوصاية الغربية.. والفجوة الطبقية.. وأزمة الهبوط الأرضي

26 أكتوبر 2025، 13:07 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، عدة قضايا مهمة تتعلق بالوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في إيران، شملت مواقف وتقديرات مختلفة بشأن العقوبات، وتحديات صناعة المعدات الطبية، فضلاً عن تأثيرات الفجوة الطبقية وتحديات الوحدة الوطنية.

وتداولت الصحف الإصلاحية، على وجه الخصوص، مقتطفات من تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، في لقاء عدد من الفاعلين السياسيين والاجتماعيين من محافظة يزد، والتي قال فيها إن حرب الـ 12 يومًا أكدت أهمية الشعب في صمود إيران ووحدتها، وأظهرت أن تعزيز مطالبه وتلبية حقوقه يؤدي إلى رضا المجتمع.

وفي صحيفة "آرمان امروز"، ذكر المتحدّث باسم حزب "اعتماد ملي" الإصلاحي، إسماعيل كرامي مقدم، أن "التيارات السياسية التي تركز على التدمير والاتهامات، بدلاً من الحوار البنّاء تضر بالوحدة الوطنية وزيادة الاستياء الشعبي، مما يعوق تقدم البلاد. لذلك لا بديل عن التعاون والاتحاد لحل مشكلات الناس وتحقيق التنمية".

وعلى صعيد العقوبات، أكد خبير الشؤون الدولية، علي أصغر زركر، في حوار صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، استفادة دول الجوار من العقوبات المفروضة على إيران، عبر التجارة غير المباشرة والاستثمارات، بينما تسعى الدول الغربية، تحت ضغط العقوبات، إلى تحويل الاستثمارات إلى دول أخرى بدلاً من إيران.

وربط أستاذ العلوم السياسية، جلال میرزایي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، خروج إيران من قائمة مجموعة العمل المالي ""FATF السوداء بالمفاوضات النووية، وأكد أن حل أحد الملفين قد يسهم في تسهيل التقدم في الملف الآخر، رغم المعارضات السياسية.

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يعتقد خبير الاقتصاد الدولي صباح زنكنه، أن "تأخر إيران في قبول قوانين ""FATF كلفها كثيرًا؛ حيث كان بالإمكان تجنب العديد من القيود المالية لو تم ذلك قبل فرض العقوبات، التي تعوق استفادة إيران بالكامل، ما يتطلب استراتيجية شاملة لتحسين وضعها الاقتصادي والدولي".

وهاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، مؤيدي التيار الغربي في إيران، معتبرةً أن انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي "FATF" فشل اقتصادي، واصفةً إياها بأنها أداة غربية للهيمنة المالية، ودعت إلى الاعتماد على القدرات الداخلية والتحالفات مع الصين وروسيا والهند.

وفي سياق آخر، تواجه صناعة المعدات الطبية في إيران، بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، تحديات كبيرة بسبب الاعتماد المفرط على استيراد السلع ذات التكنولوجيا المتقدمة، في حين أن 65 في المائة من المواد الاستهلاكية في هذه الصناعة تُنتَج داخل البلاد، إلا أن قيمة الإنتاج المحلي تغطي فقط 40 في المائة من احتياجات سلسلة الإنتاج.

واستطلعت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، آراء خبراء بقطاع الصحة، والذين أكدوا ضرورة زيادة حصة قطاع الصحة من الناتج المحلي الإجمالي لحل مشكلات البنية التحتية وتقليل المدفوعات من جيب المواطنين، وترشيد الإنفاق ودعم الإنتاج المحلي لمواجهة تأثيرات العقوبات والتضخم.

وفي الشأن الاجتماعي، سلط تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية الضوء على الفجوة الطبقية المتزايدة في إيران بين الأثرياء والفقراء؛ حيث يعاني المواطنون العاديون صعوبات حياتية في حين يعيش الأثرياء في رفاهية مفرطة، مما يؤثر سلبًا على الثقة العامة وتفاقم مشاعر الظلم بين المواطنين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": نقطة اللاعودة في الهبوط الأرضي
تحول الهبوط الأرضي في إيران، وفق تقرير لصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى أزمة قومية تهدد حياة الملايين؛ حيث يعاني 42 مليون شخص هبوط الأرض تحت أقدامهم في 380 مدينة و9 آلاف قرية، مع معدلات هبوط تصل أحيانًا إلى 31 سنتيمترًا سنويًا. وزاد من سوء الأوضاع تجاهل تحذيرات الخبراء المستمرة على مدار عشرين عامًا، والتأخير في اتخاذ إجراءات حاسمة، مع غياب خطة شاملة لإدارة المياه الجوفية ومراقبة الهبوط الأرضي.

وأضاف: "تشير الأبحاث إلى أن الهبوط الأرضي في إيران ناجم بشكل رئيس عن استخراج المياه الجوفية بشكل مفرط، مما أدى إلى انخفاض الأرض في أماكن واسعة شملت مناطق زراعية حساسة. هذا الظاهرة تؤثر بشكل مباشر على الزراعة، والمياه، والبنية التحتية، والتراث الثقافي، حيث تشهد بعض المناطق تشققات في المباني وتدميرًا للمواقع التاريخية، مثل تخت جمشيد ونقش جهان".

وتابع:" تعتبر أزمة الهبوط الأرضي في إيران تهديدًا شديدًا يستدعي التحرك الفوري؛ لاسيما أن معظم المناطق التي شهدت هبوطًا أرضيًا أصبحت غير قابلة للرجوع، ما يعني فقدان قدرة الأرض على تخزين المياه بشكل دائم، وهو ما يتطلب إدارة ذكية ومستدامة للمياه، خاصة في ظل الجفاف والتغيرات المناخية، قبل أن تؤدي هذه الأزمة إلى نتائج كارثية تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين ومستقبل البلاد".

"دنیاي اقتصاد": طهران تغلق ملف غروسي وتفتح مواجهة قانونية جديدة
اعتبرت صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية أن رسالة إيران والصين وروسيا المشتركة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بمثابة إعلان سياسي- قانوني انتهاء صلاحية القرار الأممي 2231، ونهاية مرحلة الوصاية الغربية على الملف النووي الإيراني، ما يعني- وفق تفسير طهران وموسكو وبكين- توقف مهمة غروسي في الرقابة على تنفيذ بنود الاتفاق النووي، واعتبار أي محاولة أوروبية لتفعيل آلية الزناد غير قانونية".

وأضافت الصحيفة: "تأتي هذه الخطوة في إطار مواجهة دبلوماسية منظمة ضد محاولات القوى الغربية إبقاء الملف الإيراني تحت الرقابة المفتوحة"، معتبرةً أن "طهران نجحت في تحويل النقاش من الامتثال الفني إلى الشرعية القانونية".

كما انتقدت الصحيفة تصريحات غروسي الأخيرة حول احتمال اللجوء إلى القوة ضد إيران، ووصفتها بـ "الانحراف الخطير عن حياد الوكالة"، مؤكدة أن مسار الأحداث يشير إلى تآكل شرعية الدور الغربي في إدارة الملف النووي، وإلى بداية مرحلة جديدة تتولاها القوى الشرقية ضمن مبدأ السيادة الوطنية والمصالح المتبادلة".

"آرمان ملي": العلاقة المعقدة بين البرلمان والحكومة
سلط تقرير لصحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية الضوء على العلاقة المعقدة بين البرلمان والحكومة الرابعة عشرة ووصفتها بـ "التوازن الهش بين التعاون والمساءلة، لأن هيمنة التيار الأصولي المتشدد على البرلمان لا تزال تنتج توترًا سياسيًا متكررًا، خاصة عبر استخدام أدوات الرقابة مثل الاستجواب وسحب الثقة كوسائل ضغط على الحكومة".

ونقلت عن النائب السابق، كمال ‌الدین بیرموذن، قوله: "تواجه البلاد تحديات اقتصادية وأمنية متشابكة تتطلب تعاملاً عقلانيًا وتعاونًا مسؤولاً بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وقد تُعرّض المزايدات الحزبية أو السلوكيات الانفعالية داخل البرلمان منظومة اتخاذ القرار في الدولة لهزات خطيرة".

وخلص التقرير إلى أن "اللحظة الراهنة تتطلب توازنًا بين الرقابة والدعم، والانسجام بين البرلمان والحكومة، كشرط أساسي للحفاظ على الاستقرار الداخلي ومواجهة الضغوط الغربية المتزايدة".

الفشل الإداري.. وخطاب الفقر والجوع.. وتصفية مصرف "آينده".. والغيلان الثلاثة

25 أكتوبر 2025، 10:30 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت 25 أكتوبر (تشرين الأول)، قضايا اقتصادية واجتماعية مهمة، تتعلق بالفشل الإداري في ظل حكم النظام القائم، ومشاكل زيادة الفقر، وتآكل الثقة العامة، ودعم فرض الحجاب الإجباري.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد انتقد الفشل الإداري في إيران رغم امتلاكها للثروات النفطية، وألقى باللوم على المسؤولين.

وفي المقابل انتقد الكاتب بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، مهدي مولایی، تكرار رئيس الجمهورية خطاب الفقر والجوع، مؤكدًا أن إيران لا تعاني أزمة غذائية حادة كما يروج البعض، داعيًا إياه إلى تعزيز روح القوة والثقة بالنفس والتركيز على الإنجازات الوطنية لتوحيد الشعب وتعزيز مكانة إيران دوليًا.

وعلى صعيد آخر، رأت صحيفة "آكاه" الأصولية أن تصفية بنك "آينده" قد تثير قلق العملاء في المدى القصير، لكنها ستساهم في إعادة الانضباط المالي واستعادة الثقة في النظام المصرفي.

فيما سلط الكاتب بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، محمد صادق جنان صفت، الضوء على تحمل المسؤولين خسائر تصفية مصرف "آينده"، وتساءل عن مرونة البنك المركزي في التعامل مع تقييم الأصول المعقدة في ظل الركود الاقتصادي وتراكم الديون.

وأكدت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أن قرار تصفية البنك يؤثر بشكل كبير على الثقة العامة في النظام المصرفي، ويتطلب شفافية وإدارة فعالة لتجنب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، لأن أي غموض قد يؤدي إلى تداعيات سلبية.

وأشار الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، فرهاد خادمي، إلى سعي الحكومة لرسم صورة اقتصادية مغلوطة من خلال تحديد خط فقر لا يعكس الواقع، مما يعمّق الفقر ويؤكد ضمنيًا أن العمال يجب أن يعيشوا بأقل من تكاليف الحياة الأساسية.

وبدوره ناقش الناشط الاجتماعي، نبي الله عشقي ثاني في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحدي العمال الفقراء، مشيرًا إلى أن الأجور غير الكافية لتغطية تكاليف الحياة نتيجة للتضخم المستمر تؤدي إلى زيادة الفقر رغم وجود وظائف ثابتة، مطالبًا بتدخل الحكومة لضبط الأسعار وزيادة دخل الفئات العاملة لتفادي تفاقم الأزمة.

ووفق صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، يعاني الممرضون مشكلة عدم الاهتمام بالرواتب التي يتقاضونها، حيث لا تتناسب مع تكاليف الحياة اليومية والخدمات التي يقدمونها.

واجتماعيًا، دعمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، فرض الحجاب الإجباري، معتبرة أن الأعداء يسعون لإزالة الحجاب عن النساء وتعريتهن، بدلاً من الاهتمام بمشاكلهن الحقيقية، وطالبت بتضمين محتوى يعزز فرضه في المسلسلات، الأفلام، والكتب الدراسية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": موت بحيرة أرومية

وصف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، المشهد القاتم لبحيرة "أرومية"، التي كانت يومًا من أكبر المسطحات المائية في البلاد، لكنها تحوّلت اليوم إلى صحراء بيضاء تمتد على آلاف الهكتارات، وأكد أن مأساة البحيرة تجاوزت حدود الجفاف لتصبح رمزًا لفشل الإدارة البيئية في إيران نتيجة سوء التخطيط وغياب الإرادة السياسية.

وترى الصحيفة "أن ما حدث لم يكن كارثة طبيعية، بل نتيجة مباشرة لسياسات مائية خاطئة، من بناء السدود العشوائية وحفر الآبار غير القانونية إلى الزراعة المفرطة واستنزاف موارد المياه، وسط إنكار المسؤولين، بينما تتصاعد الأخطار من عواصف الملح إلى تصحّر القرى المحيطة وتهديد صحة السكان".

وخلصت الصحيفة أن "موت بحيرة أرومية ليس نهاية مأساة بيئية فحسب، بل مرآة تظهر عمق الأزمة في إدارة الموارد الطبيعية في إيران".

"افکار": لماذا ترتفع أسعار الذهب في إيران؟

انتقدت صحيفة "افکار" الإصلاحية المفارقة العجيبة في سوق الذهب الإيراني، حيث ارتفعت الأسعار محليًا رغم تراجع الأونصة عالميًا؛ وهو ما يعكس خللاً هيكليًا في آليات التسعير، ناجمًا عن اضطراب السياسات النقدية وتذبذب سعر الصرف وتراجع الثقة بالعملة الوطنية، وغياب الرقابة الفاعلة على تجارة الذهب.

ونقلت الصحيفة عن رئيس اتحاد الصاغة في طهران، نادر بذرافشان، قوله: "شهدت أسعار الذهب والمسكوكات خلال الأسبوع الأخير ارتفاعًا مستمرًا، رغم انخفاض السعر العالمي، إذ صعد سعر الجرام من الذهب عيار 17 إلى أكثر من 46 مليون تومان، كما تجاوزت أسعار السكة الكاملة 113 مليون تومان".

واختتمت الصحيفة تقريرها بتأكيد أن "استمرار ارتفاع الأسعار رغم المؤشرات العالمية السلبية يكشف أن سوق الذهب في إيران أصبحت منفصلة عن المنطق الاقتصادي وتخضع أكثر لتقلبات سياسية ونفسية داخلية".

"اقتصاد بويا": التضخم يلتهم حياة الإيرانيين

تواجه إيران، بحسب صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، واحدة من أسوأ موجات التضخم في تاريخها الحديث، حيث تجاوزت النسبة الرسمية 40 في المائة، فيما تشير التقديرات الميدانية إلى معدلات أعلى بكثير في أسعار الغذاء والمسكن والنقل.

وأضافت الصحيفة أن "ملايين الأسر تعيش تحت ضغط اقتصادي خانق، بعدما تضاعفت أسعار السلع الأساسية خلال عام واحد، ما جعل تأمين الاحتياجات اليومية تحديًا قاسيًا، بحسب شهادات مواطنين من طهران ومشهد وكرج، تحدثوا عن عجزهم عن شراء اللحوم أو دفع الإيجار، ولجوئهم إلى القروض لتغطية الأساسيات".

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي، حسين رضائي، قوله: "التضخم المرتفع ناتج عن عجز الموازنة وطباعة النقود دون غطاء، ومِن ثمّ فإن النتيجة المباشرة هي تآكل القدرة الشرائية واتساع رقعة الفقر، واستمرار هذا الوضع سيؤدي إلى اضطرابات اجتماعية وتراجع الثقة العامة بالدولة".

وخلصت الصحيفة إلى أن "التضخم في إيران لم يعد مسألة اقتصادية فحسب، بل تحوّل إلى أزمة اجتماعية تهدد استقرار الأسر ومستقبل الطبقة الوسطى".

"جوان": غيلان العصر الرقمي بين الغفلة والتغوّل

رسم رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، غلام رضا صادقيان، صورة قاتمة لما سماه "الغيلان الثلاثة"، التي تهاجم العالم من بوابة التكنولوجيا، وهى الإنترنت غير المرئي، وأقمار ستارلينك، والذكاء الاصطناعي؛ حيث تتقدم هذه القوى الجديدة بسرعة، بينما يقف صانع القرار في إيران متأخرًا عنها بخطوات كبيرة.

وأضاف: "لم يعد الإنترنت غير المرئي مجرد فضاء خفي، بل أصبح منظومة متشابكة من الجريمة والتهريب والتضليل، تستخدم في تقويض الوعي العام واستهداف المجتمعات من الداخل. أما مشروع ستارلينك، أو الاستعمار الرقمي القادم، فيسعى لاحتلال سماء الاتصالات العالمية، ونزع السيادة المعلوماتية من الدول. وكذلك يتسلل الذكاء الاصطناعي بهدوء إلى حياة الناس، يوجّه قراراتهم ويعيد صياغة تفكيرهم من دون أن يشعروا".

وحذر من تداعيات غياب استراتيجية وطنية للتعامل مع الغيلان الثلاثة، على تحول المجتمع إلى مستهلك خاضع للتقنية، وقال: "إن الخطر ليس في هذه الغيلان ذاتها، بل في غفلتنا عنها، فالمعركة المقبلة لن تكون بالسلاح، بل بالوعي والمعرفة والسيطرة على الفضاء الرقمي".

المفاوضات تحت العقوبات.. وطباعة النقود.. وجفاف أصفهان

23 أكتوبر 2025، 10:25 غرينتش+1

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 23 أكتوبر (تشرين الأول) عددًا من الموضوعات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية، شملت الحديث عن دبلوماسية دول الجوار، وتداعيات قرار دمج مصرف آينده مع البنك المركزي، وتأثيرات الجفاف على مدينة أصفهان.

وتداولت الصحف الإيرانية تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي في افتتاح الجلسة الثانية للمؤتمر الدبلوماسي الإقليمي في مشهد، حيث أكد أن دول الجوار تمثل شريان تنفس لإيران في ظل العقوبات المفروضة عليها. وأشار إلى استعداد إيران للتفاوض من منطلق الندية، لافتًا إلى أن جشع الولايات المتحدة يحول دون العودة إلى طاولة المفاوضات.

وعلق حسن‌ بهشتی ‌بور، خبير العلاقات الدولية في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، بأن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحل القضايا بين إيران والولايات المتحدة. وأكد أن لا أحد من الطرفين يرغب في التصعيد العسكري، رغم التوترات القائمة، مشيرًا إلى أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأوحد لتجنب الصراع.

وقال غلامرضا صادقیان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري: "تصريحات عراقجي تشير إلى تضرر إيران من سياسة انتظار العلاقة مع أميركا، لذلك يجب التخلص من هذا الانتظار والتعلق بالأمل في التفاوض مع أميركا، والتركيز على بناء سياسة خارجية واقتصاد مستقل.

اقتصاديًا، رأت صحيفة "تجارت" الصادرة عن جامعة آزاد، أن قرار دمج مصرف آينده في المصرف الوطني الإيراني إنما يهدف إلى تحسين استقرار النظام المصرفي، لكنه يثير تساؤلات حول حقوق المودعين وتأثيره على المنافسة في السوق المصرفي. العملية تحتاج إلى إدارة دقيقة لضمان الشفافية واستعادة ثقة الجمهور.

واعتبرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، قرار دمج بنك آينده خطوة ضرورية لإصلاح النظام المصرفي المأزوم في إيران، وأنه جاء متأخرًا نتيجة تراخٍ سابق في مواجهة الانحرافات المالية، وأنه يمثل ضرورة اقتصادية وأخلاقية، رغم المخاطر المرتبطة بتحويل الخسائر الخاصة إلى ديون عامة.

وفي حوار إلى صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، أكد ميثم ظهوريان عضو البرلمان الإيراني، على حماية حقوق المودعين الصغار، مع تحميل المساهمين المخالفين مسؤولية حل الأزمة المالية للبنك. كما أشار إلى أهمية تعديل عقود الأصول غير النقدية مثل "إيران مال" لتعزيز السيولة وتعويض الخسائر.

اجتماعيًا، أكد علي شمخاني ممثل القيادة العامة للقوات المسلحة بالمجلس الأعلى للدفاع، حسبما نقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، على ضرورة التماسك الوطني لمواجهة الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية، داعيًا جميع التيارات السياسية للعمل معًا تحت قيادة المرشد لتفادي استغلال الأعداء للانقسامات.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء سكان أصفهان الذين أكدوا تأثير جفاف نهر زاينده رود على البيئة والمجتمع، حيث تسببت ملوحة المياه وهبوط الأرض في تدمير الزراعة والحياة البرية وتدهور البنية التحتية. كما أدى الانكماش الأرضي إلى تصدع المباني واضطرار السكان لتعديل منازلهم بشكل مستمر.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": الإنتاج في مأزق.. والشباب عالقون في البطالة

يعاني اقتصاد إيران بحسب تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تناقض مؤلم حيث تعاني المصانع والورش الإنتاجية نقصًا حادًا في القوى العاملة المتخصصة، بينما ينتظر العديد من الشباب فرصة وظيفية مستقرة. هذا التناقض يؤدي إلى تراجع الإنتاجية وتزايد الإحباط الاجتماعي.

وأضاف التقرير: "تشمل الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة الفصل بين النظام التعليمي واحتياجات سوق العمل، إضافة إلى الركود، والتحديات الثقافية التي تفضل الشهادات الجامعية على المهارات المهنية. كذلك يواجه القطاع الإنتاجي تحديات كبرى مثل تقلبات الأسعار، وعدم استقرار القوانين، وارتفاع التكاليف التي تؤثر على قدرته على جذب واستبقاء العمالة".

وانتهى التقرير إلى: "ضرورة إصلاح النظام التعليمي ليتماشى مع احتياجات السوق، وتطوير التعليم الفني والمهني، وتعزيز مكانة هذه المهن في المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يجب تحسين بيئة الأعمال من خلال استقرار القوانين، ودعم الصناعة المحلية، وتشجيع الاستثمار في الإنتاج، للقضاء على هذه الأزمة، وتحسين قدرات إيران التنافسية وتقليص البطالة".

"دنياي اقتصاد": صعود مثير للجدل في بورصة طهران

وصفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، الأداء اللافت لبورصة طهران خلال شهر أكتوبر الجاري، بالمثير للجدل؛ حيث تقف خلفه عوامل ظرفية أكثر من كونها مؤشرات على انتعاش اقتصادي حقيقي، ويبدو أقرب إلى طفرة انتقائية جديدة ضمن سلسلة ارتفاعات قصيرة المدى، لا إلى تحوّل مستدام في بنية الاقتصاد الإيراني.

وأوضحت الصحيفة: "تراجع المخاطر السياسية وركود الأسواق الموازية، كالدولار والذهب، دفع المستثمرين للعودة إلى سوق الأسهم، لكنّ هذا الصعود، بحسب خبرائها، يفتقر إلى أسس متينة، إذ لم ترافقه إصلاحات هيكلية أو سياسات تنظيمية واضحة. كما حذرت من أن القرارات المفاجئة، وضعف الشفافية، وتجميد بعض الرموز، ما زالت تقوض ثقة المستثمرين وتحد من استقرار السوق".

وأضافت: "العوامل المؤقتة مثل تحسّن سعر الصرف وهدوء التوترات الإقليمية قد تمنح السوق دفعة قصيرة المدى، إلا أن استمرار ارتفاع الفائدة إلى نحو 35 في المائة، وتباطؤ الصادرات، وأزمة الطاقة في المصانع الكبرى، تجعل من الصعب الحفاظ على هذا الزخم".

"أفکار": طباعة النقود لا تُنتج ثروة

ناقش تقرير صحيفة "أفکار" الإصلاحية، جذور التضخم المستمر في إيران، وأن المشكلة ليست في ارتفاع الأسعار؛ بل في غياب الانضباط المالي للحكومة واعتمادها المفرط على طباعة النقود لتغطية العجز. مشيرة إلى أن البنك المركزي، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة مستقلة، تحول إلى أداة لتمويل النفقات الحكومية دون إنتاج فعلي يقابل زيادة الكتلة النقدية، ما أدى إلى تضخم اقتصادي يشبه نفخ بالون بلا هواء إنتاجي.

وانتقد التقرير: "السياسة المالية التي تعتمد على الاقتراض من البنك المركزي وسحب الأموال من الصناديق الوطنية، لأنها لا تعالج أصل الأزمة بل تؤجل انفجارها. ناهيك عن دور تثبيت سعر الصرف بشكل مصطنع، وفرض الأسعار الإدارية، وغياب بيئة إنتاج مستقرة في تفاقم الأزمة بدل حلها".

وتابع: "الحل في الاستقلال الحقيقي للبنك المركزي، وضبط الإنفاق العام، وتحصيل الضرائب من الأنشطة غير الإنتاجية بدل الاعتماد على النفط، والسياسات العقلانية التي تعيد الثقة بين الدولة والمجتمع، وإلا فأي زيادة في الرواتب بلا إصلاح هي مجرد رقم أكبر في اقتصاد أفقر.

التفاوض مع أميركا.. والتشكيك في موسكو.. والموت الصامت على الموائد الفارغة

22 أكتوبر 2025، 09:13 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 22 أكتوبر (تشرين الأول) الآراء بشأن السياسات الخارجية، والموقف من التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، والعلاقات مع روسيا، بالإضافة للحديث عن حلول تحسين الأوضاع الاقتصادية.

وقد تداولت الصحف الإيرانية المختلفة، تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اجتماع مع أعضاء غرفة التجارة الإيرانية، حيث أكد أن هدف الدول الغربية من تفعيل آلية الزناد هو تقييد بيع النفط الإيراني، وقال: "كل همّي في الحكومة هو إيجاد حلول لتحسين معيشة المواطنين".

وعلق مصطفى صالح آبادي رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، بقوله: "في ظل الغلاء الشديد، تبدو تصريحات الرئيس بشأن رفع العقوبات وإصلاح العوائق الداخلية واعدة، لكنها لا تتناسب مع التحديات الراهنة. الحلول الواقعية والضمانات الدولية هي السبيل لتحقيق الاستقرار الاقتصادي".

على صعيد آخر، انتقد مهدي حسن زاده الكاتب بصحيفة "قدس" الأصولية، دعوة حزب "اتحاد ملت" الإيراني لإعادة النظر في السياسة الخارجية تجاه الولايات المتحدة، وكتب: "تفتقر هذه الدعوة للواقعية والتحليل الدقيق للأحداث الأخيرة، وتتجاهل دور الدول الأخرى، وتبقى مجرد دعوة حالمة غير قابلة للتحقيق".

ودعا مرتضی مکي محلل الشؤون الدولية في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، للاستفادة من الانقسام الدولي بشأن الملف النووي للتأثير على السياسة الدولية، وتعزيز التحركات الإيرانية في الدبلوماسية العامة مع الدول المختلفة، بهدف إيجاد فضاء لرفع العقوبات.

وفي المقابل أكد حميد روشنائي خبير العلاقات الدولية، عبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن العقوبات قد تكون فرصة للنهوض والاستقلال، لكن تأثيراتها الإيجابية لا تستمر طويلًا، وطول فترة العقوبات يؤدي إلى خسائر فادحة.

وخلص جعفر‌كلابي‌ الكاتب بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى أن إيران تواجه مفترقًا تاريخيًا بين تحديات داخلية وخارجية، حيث تتزايد الضغوط الدولية الداخلية والخارجية، بينما تمتلك في الوقت ذاته قدرات عظيمة وشعبًا واعيًا قادرًا على التغلب على الأزمات. ولكن قد يؤدي استمرار التخلف والفساد، إلى تدمير البلاد.

بالنسبة للجدل بشأن العلاقات الإيرانية- الروسية، رأت صحيفة "تجارت" الصادرة عن جامعة آزاد، أن زيارة مبعوث بوتين الخاص إلى طهران بعد زيارة لاريجاني إلى موسكو، تعكس بداية تنسيق استراتيجي مكثف بين البلدين في قضايا إقليمية ودولية مهمة، مع تأكيد على تعزيز التعاون السياسي والأمني في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

بينما أكد تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أن العلاقات بين البلدين، رغم التعاون في بعض المجالات، لا ترقى إلى مستوى شراكة استراتيجية حقيقية بسبب التنافس الاقتصادي بين البلدين في مجالات الطاقة والأسواق. فالصراع على الموارد الاقتصادية وتباين المصالح الطويلة الأمد يمنع تحقيق تعاون استراتيجي مستدام بينهما.

وفي حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، انتقد حشمت‌ الله فلاحة بیشه، النائب البرلماني السابق، العلاقات الإيرانية-الروسية، معتبرًا أن روسيا استخدمت إيران كوسيلة ضغط ضد الغرب. وأكد مسؤولية الروس عن بيع المعلومات العسكرية الإيرانية لإسرائيل، مشيرًا إلى أن العلاقة الاستراتيجية مع روسيا كانت خطأ كبيرًا في السياسة الخارجية الإيرانية، وأن خيانات موسكو ستستمر.

اقتصاديًا، اتهمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، مسؤولين في الحكومة والسلطات الثلاث بالتقاعس عن مواجهة ارتفاع أسعار الصرف، مشيرة إلى أن سعر الدولار في إيران يُحدد من قبل قنوات على تطبيق "تلغرام" في دول مثل العراق وأفغانستان والإمارات، والتي قالت إن إدارتها بيد إسرائيل والولايات المتحدة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

كيهان: تراجع حكومي عن أهداف النهضة الوطنية للإسكان

سلطت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد على خامنئي، الضوء على ما وصفته بالتراجع التدريجي للحكومة عن أهداف مشروع النهضة الوطنية للإسكان، معتبرة أن المشروع الذي أُطلق لتأمين السكن للمستأجرين، تحوّل اليوم إلى عبء مالي يطردهم منه خطوة بخطوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن "ارتفاع مبالغ الدفعات المطلوبة من المتقدّمين، تجاوز معدلات التضخم والعملة الصعبة، ما جعل المشروع بعيدًا عن متناول الشرائح المتوسطة". وانتقدت سياسات وزارة الطرق والإسكان التي ترسل رسائل وصفتها بالتهديدية للمستفيدين المتأخرين عن الدفع، معتبرة ذلك ضغطًا منظمًا لدفعهم إلى الانسحاب.

وهاجمت الصحافية ما أسمته تأثير التيار الإصلاحي المناهض لملكية الناس، منتقدة تصريحات بعض المسؤولين السابقين الذين اعتبروا الملكية ليست الحل، وأكدت: "يعكس هذا التوجه انفصال المسؤولين عن واقع المجتمع ومعاناته المعيشية، وقرارت الحكومة الاقتصادية غير الواقعية، تسهم في إضعاف مشروع الإسكان الوطني وتحويل حلم التملك إلى ترف بعيد المنال".

سياست روز": الموت الصامت في الموائد الخالية

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أعرب فرهاد خادمي عن أسفه لموت نحو 120 ألف شخص سنويًا بسبب مشاكل غذائية، أي ما بعادل ثلث الوفيات السنوية، في بلد غني بالموارد الطبيعية والبشرية والثقافية،

وكتب: "هذه الأرقام لا تعكس مجرد أزمة صحية، بل هي نتيجة لفشل السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أوجدت فجوة غذائية واسعة، حولت الغذاء الصحي إلى سلعة فاخرة يصعب الوصول إليها".

وأضاف: "تخفيض استهلاك الألبان، واللحوم، والفواكه والخضراوات نتيجة مباشرة لارتفاع الأسعار والتضخم، بالإضافة إلى تجاهل احتياجات الناس الأساسية. هذه الأرقام تكشف عن أزمة أكبر تتعلق بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية، وفي ظل هذه الظروف، يعاني كثير من الإيرانيين من نقص في العناصر الغذائية الأساسية، مما يهدد صحتهم وكرامتهم".

وتابع: "الموت الناتج عن سوء التغذية هو أزمة يمكن الوقاية منها، ولكنها تستمر بسبب غياب السياسات الملائمة والإهمال من قبل المسؤولين. ويتحمل الإعلام والمجتمع المدني جزءًا من المسؤولية أيضًا لعدم تسليط الضوء الكافي على هذه الكارثة. الحل يكمن في تبني سياسات صحية واقتصادية عادلة، تعطي أولوية لتوفير الغذاء السليم كحق أساسي، وتكافح الفقر والتمييز، وتضمن صحة وسلامة الجميع".

دنیای اقتصاد: إيران على حافة أزمة معيشية كبرى مع تفاقم معدلات الفقر

كشف تقرير صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، عن ارتفاع معدل الفقر في إيران إلى 36 في المائة خلال العام 2024م، وهو الأعلى منذ بداية عقد التسعينيات، ما يعني أن أكثر من ثلث الإيرانيين باتوا عاجزين عن تأمين حاجاتهم الأساسية، بما فيها الحد الأدنى من السعرات الحرارية اليومية.

وأوضح التقرير: "بلغ خط الفقر الشهري للفرد الواحد أكثر من 6 ملايين تومان، فيما استمر التضخم فوق 30 في المائة للعام السادس على التوالي، مترافقًا مع نمو اقتصادي ضعيف لم يتجاوز 3.1 في المائة. هذه العوامل، إلى جانب الأزمات السياسية والعقوبات وتقلبات سعر الصرف، حولت الاقتصاد الإيراني إلى مصنع لإنتاج الفقر".

وخلص التقرير إلى أن "استمرار السياسات المالية والنقدية الراهنة، إلى جانب غياب الإصلاحات البنيوية وتفاقم المخاطر السياسية، سيؤدي إلى اتساع رقعة الفقر وسوء التغذية في البلاد". ودعا الحكومة إلى إصلاح جذري وشجاع قبل أن تصبح الأزمة الاجتماعية غير قابلة للاحتواء.

تهديدات خامنئي.. وضوء لاريجاني الأخضر.. وتآكل الطبقة الوسطى

21 أكتوبر 2025، 10:09 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر (تشرين الأول) سلسلة من التصريحات والتعليقات التي تعكس التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، من مثل التحديات الكبيرة في مجالات مثل المياه، والحجاب، والطبقة الوسطى.

وتداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من خطاب المرشد على خامنئي، خلال لقائه مجموعة من الأبطال الرياضيين والفائزين في الأولمبيادات العلمية الدولية، حيث وصف الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بالواهم، مؤكدًا أن الشعب الإيراني لن يخضع للإملاءات الخارجية. كما شدد على استعداد إيران لاستخدام صواريخها مجددًا.

وعلق جعفر بلوري الكاتب بصحيفة "كيهان" التابعة للمرشد على خامنئي، بقوله: "بعد حرب الـ12 يومًا، تبنى التيار الغربي في إيران رواية الهزيمة والتركيز على ضعف البلاد، مطالبًا بالتفاوض والتنازل عن القدرات النووية والصاروخية، بينما أكد القائد على انتصار المقاومة ووحدة الصف لمواصلة التصدي للعدو".

وفي مقاله بصحيفة "قدس" الأصولية، كتب الشاعر والناشط الثقافي علیرضا قزوه: "حكم سماحة آية الله هو عين الصواب في قضايا هامة مثل النووي والعلاقات مع أميركا، وأنه فقط هو من يمتلك الحكمة لإصدار الأحكام في هذه المسائل، ونحن نضع حكمه على أعيننا. هذا هو الحال".

وعلى الصعيد النووي، نوه على لاريجاني أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي قاسم الأعرجي، إلى فقدان تقارير رفائيل غروسي أمين عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تأثيرها، مؤكدًا أن طهران ستدرس أي مقترحات للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتحت عنوان "ضوء لاريجاني الأخضر لغروسي" توقع تقرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، أن تبدأ المفاوضات الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بناءً على ثلاثة مبادئ: الحكمة، الكرامة، والمصلحة، وأن يتم تقليل التوترات.

إجتماعيًا، عبر علي نجفي توانا، المحامي وأستاذ قانون، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن اعتقاده في تحول موضوع الحجاب إلى ظاهرة اجتماعية نتيجة للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية في إيران، وأن التعامل معه باستخدام الأدوات التقليدية لن ينجح في المجتمع الحالي، ودعا إلى التعامل مع القضايا الثقافية بشكل أكثر واقعية، مع التركيز على محاربة الفساد وإعادة بناء الثقة العامة.

على صعيد آخر، يرى الباحث مهدي زارع، حسبما نقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن إيران تواجه أزمة مائية كبيرة، حيث يقدر نصيب الفرد من المياه بحوالي 850 مترًا مكعبًا سنويًا. ويؤكد أن الجفاف والاستخدام المفرط للمياه في الزراعة، قد يؤديان إلى تقليص هذه الموارد بشكل أكبر مستقبلًا.

اقتصاديًا أكدت مونا ربیعیان رئيسة تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تآكل الطبقة الوسطى في إيران، التي كانت محرك التقدم والاستقرار، بسبب العقوبات والتضخم والسياسات الاقتصادية غير المستقرة، مما أدى إلى تفاقم الفجوة بين الأغنياء والفقراء وزوال الأمل في المجتمع.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملی": عجز متفاقم واقتصاد رهين السياسات المرتبكة

أجرت صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، حوارًا مع الخبير الاقتصادي محمود جامساز حول أزمة العجز المالي المتفاقمة في إيران؛ حيث قال: "جوهر الأزمة يكمن في الخلل البنيوي المزمن للمالية العامة واعتماد الحكومات المتتالية على أدوات تضخمية مثل طباعة النقود والاقتراض من البنك المركزي، ما أدى إلى تآكل القوة الشرائية وارتفاع مؤشر البؤس الاقتصادي".

وأضاف: "سوء إدارة السياسة النقدية، وتضارب المصالح، واستمرار الإنفاقات غير المنتجة، جعل من العجز المالي ظاهرة دائمة تتجاوز 800 ألف مليار تومان هذا العام. كما تعكس المغالطات في الأرقام الرسمية حول العجز والناتج المحلي والتضخم، غياب الشفافية واستخدام الإحصاءات كأداة سياسية لطمس عمق الأزمة".

وحذر:" استمرار هذا النهج، إلى جانب العقوبات المتجددة، سيقود إلى دوامة جديدة من التضخم الحاد، وانخفاض قيمة العملة، وتعمّق الفقر. والخروج من هذه الأزمة يستلزم إصلاحًا هيكليًا حقيقيًا يشمل استقلال البنك المركزي، وضبط الإنفاق الحكومي، وإصلاح النظام الضريبي والمالي، وتخفيض التكاليف غير الضرورية، مع مراجعة السياسة الخارجية لدمج الاقتصاد الإيراني في النظام العالمي".

"دنیای اقتصاد": البطاقة التموينية… دعم متآكل في مواجهة فقرٍ متصاعد

كشفت صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، عن فشل برنامج البطاقة التموينية الذي أطلقته الحكومة لمساندة الفئات محدودة الدخل، في الحد من موجة الغلاء المتصاعدة وتأمين الغذاء الكافي للأسر الفقيرة؛ حيث تعاني الخطة اختلالات بنيوية في التنفيذ والاستهداف، ما جعلها عاجزة عن الوصول إلى مستحقيها الفعليين، بحسب تقرير مركز بحوث البرلمان.

ويشير التقرير إلى: "ارتفاع تكاليف المعيشة إلى أكثر من 100 في المائة خلال عام واحد، في حين تراجع استهلاك السعرات الحرارية إلى أقل من المعدل الصحي، وهو ما يعكس عمق الأزمة الغذائية في البلاد. وبالتالي فقد بات الدعم الحكومي شكليًا، وربطه بعدد محدود من السلع حرم المواطنين من حرية اختيار احتياجاتهم الأساسية. وأظهر استطلاع للرأي أنّ أغلبية المستفيدين يفضّلون الدعم النقدي على القسائم السلعية".

وانتهت الصحيفة إلى أن: "استمرار الحكومة في هذا النهج لن يوقف تدهور المائدة الإيرانية، بل سيحول الدعم إلى أداة بيروقراطية بلا أثر حقيقي أمام تضخم يلتهم يومًا بعد آخر ما تبقى من قدرة المواطنين الشرائية".

"تجارت": صدمة العملة في انتظار الاقتصاد الإيراني

تطرق هومن مقراضي، الخبير الاقتصادي، في مقاله بصحيفة "تجارت" الصادرة عن جامعة آزاد الإسلامية، للحديث عن زيادة المخاوف بشأن تأثير عودة العقوبات على الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك سعر الصرف، ومستوى التضخم، والوضع المعيشي للمواطنين. وكتب: "أثبتت التجارب السابقة، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018م، كيف يمكن أن تؤدي العقوبات إلى تدهور الاقتصاد بشكل سريع، حيث تتأثر صادرات النفط والعلاقات المالية مع العالم بشكل كبير، مما يعطل نظام تأمين العملات الأجنبية".

وأضاف: "تتسبب العقوبات في تراجع إيرادات النفط، مما يرفع أسعار الواردات ويضغط على البنك المركزي في تأمين العملات الأجنبية. كما يظهر ذلك في السوق عبر ارتفاع سعر الدولار في السوق الحرة، مما يعزز التوقعات التضخمية ويؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية".

وتابع: "إضافة إلى التأثيرات الاقتصادية المباشرة، تشكل العقوبات أيضًا تحديات نفسية واقتصادية، حيث يتزايد القلق بين المواطنين والفاعلين الاقتصاديين، مما يرفع الطلب على العملات الأجنبية والذهب، ويخلق حالة من القلق في الأسواق. ورغم محاولات الحكومة التدخل لضبط السوق بضخ العملات الأجنبية، إلا أن احتياطياتها محدودة، ما يجعل هذه التدخلات غير فعالة على المدى الطويل".