• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: الزواج والإنجاب يجب أن يكونا ضمن معايير توظيف الأفراد

11 أكتوبر 2025، 16:34 غرينتش+1آخر تحديث: 17:50 غرينتش+1

دعا عضو لجنة الثقافة في البرلمان الإيراني، أمير حسين بانكي ‌بور، إلى منح امتيازات خاصة للأشخاص المتزوجين، أو الذين أنجبوا أطفالاً، معتبرًا أنّ الزواج والإنجاب ينبغي أن يكونا جزءًا من السيرة الذاتية والمعايير التوظيفية للأفراد.

وقال بانكي ‌بور، في مقابلة أجراها مع وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية، يوم السبت 11 أكتوبر (تشرين الأول)، إنّ تراجع معدلات الإنجاب في إيران لا يعود إلى الأسباب الاقتصادية، كما يعتقد بعض الخبراء، موضحًا أنّ "سكان الأحياء الشعبية" يتزوجون في سنّ أصغر، رغم ضعف أوضاعهم المعيشية.

وأضاف: "ينبغي توجيه جميع الحوافز والمكافآت في إيران نحو تشجيع الزواج والإنجاب".

وأردف البرلماني الإيراني: "يجب أن نقول للشباب: تزوجوا لتحصلوا على امتيازات أكبر في التوظيف والمكانة الاجتماعية، لأنّ تكوين الأسرة والإنجاب يجب أن يكونا جزءًا من مؤهلات الفرد المهنية".

كما أشار إلى أنّه ينبغي منح المرأة المتزوجة أو التي أنجبت "نقاطًا إضافية"، لأنها-على حدّ قوله- "تُسهم في منع أزمة سكانية".

ويأتي ذلك بينما كانت أمينة الهيئة الوطنية للسكان في إيران، مرضية وحيد دستجردي، قد صرّحت في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن الأزمة الاقتصادية تمثل العامل الأهم، الذي يدفع الأزواج إلى تجنب إنجاب الأطفال.

وخلال الأعوام الماضية، سعت السلطات الإيرانية، بتوجيه من المرشد علي خامنئي، إلى تنفيذ سياسات عديدة لتحفيز المواطنين على الإنجاب، بما في ذلك تقديم حوافز مالية وفرص مهنية.

وفي المقابل، شهد مطلع سبتمبر الماضي احتجاجات نظمها عدد من المتقدمين لاختبارات التوظيف في وزارة التربية والتعليم بعدد من المدن الإيرانية، اعتراضًا على اعتماد معايير، مثل الحالة الاجتماعية وعدد الأبناء ضمن نظام القبول.

وأكد المحتجون أنّه من أصل نحو 500 ألف متقدّم، حُرم أكثر من 480 ألف شخص فعليًا من فرص القبول بسبب هذه "المعايير غير العادلة"، مشيرين إلى أن من لديه طفلان يحصل على فرص أقل من شخص لديه ثلاثة أطفال.

وفي الثالث من سبتمبر الماضي، قال وزير التربية والتعليم، علي رضا كاظمي، إن في إيران "قوانين داعمة مثل قانون شباب السكان"، الذي يمنح امتيازات خاصة للأفراد ذوي "الظروف المميزة".

ولكن رغم جميع هذه الجهود، تُظهر بيانات منظمة السجل المدني الإيراني أنّ عدد المواليد في عام 2023 كان أقلّ بنحو 17 ألف طفل مقارنة بعام 2022، ما يعكس فشل سياسة النظام في تشجيع الإنجاب.

كما تفيد البيانات الرسمية بأنّ عدد الزيجات في إيران يشهد منذ عام 2011 تراجعًا مستمرًا، بمعدل انخفاض سنوي يبلغ نحو 6 في المائة.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحة الإيرانية: أعداد المصابين بتسمم الكحول المغشوش تفوق الإحصاءات الرسمية بـ 10 أضعاف

11 أكتوبر 2025، 15:16 غرينتش+1

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن العدد الحقيقي لحالات التسمم بالكحول المغشوش في البلاد يتجاوز بأضعاف الأرقام المسجّلة في المستشفيات، مؤكّدة أنّ كثيراً من المصابين لا يلجؤون إلى المراكز الطبية، بسبب الخوف من الملاحقة.

وصرح مساعد وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي، يوم السبت 11 أكتوبر (تشرين الأول)، بأن "الكثير من المصابين بتسمم خفيف نتيجة تناول الكحول المغشوش لا يراجعون قسم الطوارئ بسبب الخوف أو لأسباب أخرى"، موضحًا أنّ "كل حالة مسجّلة في الطوارئ تعادل على الأرجح نحو عشر حالات عولجت في المنازل".

ويُجرّم النظام الإيراني بيع الكحول وشراءه واستهلاكه بموجب القوانين الرسمية، حيث يُعاقَب المستهلك عند المخالفة الأولى بـ 80 جلدة، فيما قد تصل العقوبة في حالات التكرار إلى الإعدام.

وقد أدّى هذا الحظر إلى ازدهار السوق السوداء في البلاد؛ حيث تنتشر الكحوليات المغشوشة والمصنعة يدويًا، ما تسبّب مرارًا في سلسلة من حالات التسمم الجماعي خلال السنوات الماضية.

وأشار رئيسي إلى أنّ أخطر حالات التسمم ترتبط بتناول "الكحول الميثيلي" الموجود في المشروبات المغشوشة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنّ استهلاك الكحول في إيران "ليس واسع الانتشار"، وأعرب عن أمله في "تراجع هذا المستوى المحدود من الاستهلاك".

ويُذكر أنّ رئيسي كان قد صرّح، في 31 أغسطس (آب) الماضي، بأن "ارتفاع معدل استهلاك الكحول" يمثّل أحد تحديات النظام الصحي في إيران، داعيًا إلى إنشاء مزيد من مراكز علاج الإدمان على الكحول.

وبسبب القيود الحكومية الصارمة، لا تتوفر إحصاءات رسمية حديثة عن حجم استهلاك الكحول في البلاد، لكن منظمة الصحة العالمية قدّرت في تقريرها لعام 2022 أنّ إيران تحتل المرتبة التاسعة عالميًا بين 189 دولة من حيث عدد الأشخاص الذين يتعاطون الكحول بانتظام.

كما أظهرت بيانات المنظمة أن معدل استهلاك الكحول النقي بين الإيرانيين فوق 15 عامًا، الذين يشربون بانتظام ارتفع من 24.8 لتر في عام 2010 إلى 28.4 لتر في عام 2016.

وفي السياق ذاته، ذكر موقع "رويداد 24"، في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، أنه استنادًا إلى تقارير ميدانية وإحصاءات مراكز علاج الإدمان، فقد شهدت البلاد زيادة ملحوظة في استهلاك الكحول، مع ارتفاع حالات المراجعة للعلاج من الإدمان بنسبة تصل إلى 50 في المائة خلال السنوات الخمس الأخيرة.

تلوث الهواء يصل إلى مستويات "خطرة وغير صحية" في عدد من المدن بإيران

11 أكتوبر 2025، 14:15 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنّ جودة الهواء في مدن عدّة، من بينها أصفهان وطهران، تدهورت إلى مستويات "غير صحية"، فيما بلغت معدلات التلوث في مشهد وعدد من مناطق محافظة خوزستان "المستوى الأحمر الخطير".

ووفقاً لبيانات نُشرت صباح السبت 11 أكتوبر (تشرين الأول)، فقد سجّل مؤشر جودة الهواء في مشهد رقم 166، ما يعني أنّ الأجواء هناك "غير صحية لجميع الفئات العمرية". أما طهران، فسجّل مؤشرها 109، لتُدرج ضمن "الفئة البرتقالية" الخطرة على المصابين بأمراض الحساسية.

وفي محافظة خوزستان، أعلن مدير العلاقات العامة في إدارة حماية البيئة، شهريار عسكري، أنّ أجواء مدن الأهواز، وأنديمشك، ودزفول، وشوشتر، والحويزة، وعبادان، باتت في "الوضع الأحمر"، أي غير صالحة للتنفس. كما وُصفت أجواء عدد آخر من مدن المحافظة بأنها "ملوّثة" أو "برتقالية".

ويُذكر أنّ تكرار الحرائق في مستنقع هور العظيم كان أحد الأسباب الرئيسة لتفاقم التلوث في محافظة خوزستان، خلال السنوات الماضية.

وفي أصفهان، وصل مؤشر التلوث إلى 108 في اليوم نفسه، لتُسجّل المدينة يومها التاسع عشر على التوالي في الحالة "البرتقالية".

ومن جهته، حذّر مركز التنبؤ الوطني التابع لهيئة الأرصاد الجوية من نشاط الغبار في مناطق من الجنوب الشرقي، تشمل جنوب بلوشستان إيران، وجنوب شرق كرمان، وشرق هرمزغان.

وكانت صحيفة "اعتماد" الإيرانية قد أشارت، في 8 أكتوبر الجاري، إلى أن جفاف مستنقع كاوخوني ونشاط المناجم في المنطقة ساهما في زيادة الأمراض المستعصية وحالات السرطان، محذّرة من تحوّل أجزاء من المستنقع الجاف إلى بؤرٍ تطلق غبارًا سامًا باتجاه المدينة.

كما أفادت وكالة "إيرنا"، في 2 أغسطس (آب) الماضي، بأنّ الجزء الجاف من "كاوخوني" تحوّل إلى "مركز خطير للغبار السام" يهدّد صحة السكان واستقرار البيئة في أصفهان والمناطق الوسطى من البلاد.

ويأتي هذا فيما تشهد مدن عدّة في إيران منذ أسابيع موجاتٍ متكرّرة من العواصف الترابية وتلوث الهواء، ما أدّى إلى تراجع مستوى الحياة اليومية وتزايد المخاطر الصحية.

وتؤكد تقارير بيئية أنّ مؤشر التلوث في طهران ومشهد والأهواز بلغ في الأسابيع الماضية "المستوى البني" الأخطر على الإطلاق. ورغم تصاعد الأزمة البيئية وتداعياتها الصحية، لم يتبنَ النظام الإيراني حتى الآن خطة شاملة أو مستدامة لمواجهتها.

كارثة بيئية وصحية.. وكالة "إيلنا": لم يبقَ تقريبًا أي مستنقع مائي في محافظة فارس بإيران

11 أكتوبر 2025، 13:39 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء العمل الإيرانية "إيلنا" بأنه لم يبقَ تقريبًا أي مستنقع مائي حي في محافظة فارس، جنوب إيران، وهو ما يؤدي إلى ازدياد الأمراض المستعصية وارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان.

وذكرت الوكالة، في تقرير نشرته يوم السبت 11 أكتوبر (تشرين الأول)، أن "مستنقع بختكان جفّ منذ ما يقارب 12 إلى 15 عامًا، ولا يُرى فيه الماء إلا في مساحة صغيرة جدًا".

وأشار الناشط البيئي، سيروس زارع، في حديثه إلى "إيلنا"، إلى الوضع المقلق للمستنقعات في البلاد، خصوصًا في محافظة فارس، قائلاً: "إنّ وضع المستنقعات حاليًا مأساوي للغاية، ويبدو أنّه لا توجد أيّ جهة تتحمّل مسؤولية واضحة حيالها".

وأضاف زارع موضحًا تبعات جفاف المستنقعات: "عادةً ما تتحوّل المستنقعات بعد جفافها إلى بؤر نشطة للعواصف الترابية، ولأنها تكوّنت عبر آلاف السنين في المنخفضات الطبيعية، فقد أصبحت على مرّ الزمن مواقع لتراكم أنواع مختلفة من الملوّثات".

وفي أعقاب الاستغلال المفرط للمياه الجوفية في إيران، والمشروعات المائية الكثيرة، انخفضت الحصص المائية الخاصة بالعديد من المستنقعات والبحيرات في البلاد، مما أدّى إلى جفاف هذه الموارد الطبيعية، التي كانت تحفظ توازن البيئة وجودتها، أو إلى اقترابها من الجفاف الكامل.

وقد جفّت تسعة مستنقعات وبحيرات رئيسة بنهاية العام المائي الماضي، وهي: بامدج، وحوض السلطان، ودرياجه نمك (بحيرة الملح)، وشيمبار، بختكان، وكاوخوني، ومهارلو، وميانكران، وهامون.

وأما نهر كارون، أطول أنهار إيران، الذي ب يزيد طوله على950 كيلو مترًا، فهو يواجه خطر جفاف كارثي يهدّد بوقوع مأساة بيئية كبرى.

وفي المقابل، لا يزال خطر الجفاف يهدّد بحيرة أرومية، التي حذّر ناشطو البيئة مرارًا من جفافها الوشيك، إذ إنّ جفافها الكامل قد يُخلّف آثارًا اجتماعية واسعة.

وفي 25 أغسطس (آب) الماضي، أعلنت وكالة "خبر أونلاين" أنّ بحيرة أرومية، التي كانت في السابق من كبرى البحيرات المالحة في العالم، لم يتبقَ فيها سوى نحو 100 مليون متر مكعّب من المياه المالحة تغطي مساحة تقارب 200 كيلو متر مربع، بعمق لا يتجاوز نصف متر.

ونقلت الوكالة عن خبراء قولهم إنّ بحيرة أرومية "ماتت فعليًا"، ولا يفصلها سوى أيام قليلة عن التبخّر الكامل.

وتأتي هذه التطورات في وقتٍ حذّر فيه المسؤولون المحليون في محافظة جيلان، وهي أكثر المحافظات الإيرانية مطرًا، من خطر جفاف مستنقع أنزلي أيضًا.

وقال محافظ جيلان، هادي حق ‌شناس، في 28 أغسطس الماضي: "إذا لم يُتَّخذ إجراء عاجل لمعالجة وضع مستنقع أنزلي، فإنّ هذا النظام البيئي الدولي سيختفي بشكل كامل".

احتفال بلا ماء في "يوم تكريم نهر زاينده ‌رود"
تزامنًا مع يوم تكريم نهر "زاينده‌ رود"، الذي وافق العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، ازدادت المخاوف بشأن الوضع الكارثي للنهر، حيث وجّه الخبراء والناشطون البيئيون وعدد من نواب البرلمان تحذيرات من تفاقم الأزمة وتداعياتها المتعددة.

وألقى ممثل أصفهان في البرلمان الإيراني، عباس مقتدائي، باللوم على وزارة الطاقة لفشلها في إدارة أزمة "زاينده‌ رود"، وقال: "إنّ مشكلات هذا النهر، مثل هبوط الأرض والعواصف الترابية ومشكلات مياه الشرب والزراعة، ناتجة عن تقصير وزارة الطاقة".

واتّهم مقتدائي وزير الطاقة، عباس علي ‌آبادي، بعدم تقديم أي "تقرير مقنع" حول كيفية معالجة أزمة "زاينده‌ رود".

ودعا النائب إلى "طرح علمي للمسائل ووضع خطط دقيقة" من قِبل النشطاء البيئيين والمزارعين لتحسين أوضاع النهر.

ويحذّر نشطاء البيئة من أنّ تجاهل حقوق الحصص المائية، ولا سيّما حقّ مستنقع كاوخوني، إضافة إلى أزمة تأمين مياه الشرب والصرف الصحي في المدن والقرى الواقعة ضمن حوض "زاينده‌ رود"، يعكس انعدام العدالة وتجاهل القوانين الوطنية في إدارة موارد المياه في إيران.

أموال إيران الضائعة.. 38 مليار دولار من عائدات الصادرات "تبخرت" خلال السنوات السبع الماضية

10 أكتوبر 2025، 10:09 غرينتش+1

أظهرت الإحصاءات الرسمية في إيران أن أكثر من 38 مليار دولار من عائدات صادرات المنتجات النفطية والبتروكيماوية والمعدنية لم تُعد إلى البلاد، خلال السنوات السبع الأخيرة، من إجمالي صادرات بلغ أكثر من 169 مليار دولار.

وذكرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني أن شركات الصلب والنحاس تتصدر قائمة المخالفات.

وقال عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، حسين صمصامي، يوم الخميس 9 أكتوبر (تشرين الأول): "إن مراجعة البيانات الرسمية تظهر أنه بين عامي 2022 و2025 بلغت قيمة صادرات المنتجات البتروكيماوية والمعدنية والمكررة أكثر من 90 مليار دولار، لكن 26.7 في المائة من عائدات هذه الصادرات لم تُعد إلى إيران".

وأضاف أن هذه النسبة كانت نحو 18 في المائة بين عامي 2018 و2022.

وفي وقت سابق، انتقدت وكالة أنباء "إيرنا" الرسمية الإيرانية شركات كبرى، خاصة شركات البتروكيماويات، التي تعود ملكية معظمها لمؤسسات حكومية أو شبه حكومية، لامتناعها عن إعادة العملات الأجنبية الناتجة عن الصادرات إلى البلاد.

كما كشفت صحيفة فرهيختكان، عبر تقرير لها، في 20 سبتمبر (أيلول) الماصي، أن أحد أهم أسباب استمرار مشكلة عدم عودة العائدات هو استخدام بطاقات تجارية مؤجرة.

وأوضحت أن بعض الأشخاص أو الشركات يقومون باستئجار بطاقات تجارية من مواطنين آخرين، وغالبًا ما يكون هؤلاء من الفقراء أو محدودي الدخل، ثم يصدّرون السلع إلى الخارج، دون إعادة العملات الناتجة عنها، أو دفع الضرائب والرسوم الحكومية المستحقة.

تفاصيل الإحصاءات الرسمية

وفقًا لتقرير وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، فإنه خلال السنوات الثلاث الماضية:
* بلغت صادرات المنتجات النفطية المكررة نحو 32.7 مليار دولار، ولم يُعد منها 8.7 مليار دولار (أي 26.6 في المائة).
* بلغت صادرات المنتجات البتروكيماوية نحو 24.5 مليار دولار، ولم يُعد منها 2.7 مليار دولار (أي 11 في المائة).
* بلغت صادرات المنتجات المعدنية نحو 33.7 مليار دولار، ولم يُعد منها 12.9 مليار دولار (أي 38.2 في المائة).

القوانين والإجراءات العقابية

تأتي هذه الأرقام في ظل القوانين، التي صدرت منذ بداية عام 2022، بعد تعديل قانون مكافحة تهريب السلع والعملات؛ حيث أصبح جميع المصدّرين ملزمين بإعادة 100 في المائة من العملات الأجنبية الناتجة عن صادراتهم إلى الدورة الاقتصادية الداخلية، وأي إخلال بهذا الالتزام يُعد مخالفة قانونية.

وكان البنك المركزي الإيراني و"لجنة متابعة عودة العائدات" قد حذّرا سابقًا من أن المصدّرين الذين لا يعيدون العملات الأجنبية سيُدرجون ضمن قائمة المخالفين الماليين، ما يعني حرمانهم من الامتيازات التجارية.

كما ورد في تقرير لوكالة "إيسنا" الإيرانية، في يوليو (تموز) 2020، أن السلطات في إيران هدّدت المخالفين بـعقوبات تشمل: إلغاء أو عدم تجديد البطاقة التجارية، ومنع تسجيل الطلبات التجارية الجديدة، والحرمان من التسهيلات المصرفية والجمركية، وإلغاء الإعفاءات والمزايا الضريبية، ومنع إصدار شهادات تخصيص العملات الأجنبية.

وأكدت السلطات أيضًا أن البنوك لن تمنح ضمانات أو قروضًا بالعملة المحلية الإيرانية (الريال) أو بالعملة الأجنبية لمن لا يلتزم بإعادة العائدات.

تحذيرات متكررة بلا نتائج ملموسة

وفي تصريحات سابقة، قال مدير إدارة الصادرات في البنك المركزي الإيراني، صمد كريمي، إن نحو 27.5 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تدخل الدورة الاقتصادية الرسمية للبلاد.

ولكن مراجعة التقارير خلال السنوات الماضية تُظهر أن هذه التحذيرات لم تؤدِ إلى نتائج فعلية، إذ تؤكد البيانات الأخيرة- بحسب وكالة "تسنيم"- أن الفجوة بين الصادرات الفعلية والمبالغ المُعادة لا تزال كبيرة جدًا، ما يشير إلى فشل الإجراءات الحكومية في ضبط حركة العملة الصعبة الناتجة عن الصادرات.

عقوبات أميركية جديدة على عشرات الأفراد والكيانات المرتبطة بقطاع الطاقة الإيراني

9 أكتوبر 2025، 18:42 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على إيران شملت أكثر من 50 فرداً وشركة وسفينة في دول مختلفة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وهونغ كونغ وسنغافورة والهند وتركيا والصين وبنما وأوكرانيا وجزر المارشال.

وتعمل هذه الشركات في مجالات الشحن والبتروكيماويات والتجارة الكيميائية والطاقة، ومن بينها أسماء العديد من الشركات الإيرانية، بما في ذلك شركة كرمانشاه للصناعات البتروكيماوية.

وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، تم إدراج عشرات السفن التي ترفع أعلام دول مثل بنما وغامبيا وجزر القمر وبالاو وليبيريا وهونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة أيضًا بسبب ارتباطها بشبكات إيرانية خاضعة للعقوبات.

وتعمل معظم هذه السفن في نقل النفط الخام والغاز الطبيعي المسال. وتم إضافة 10 أفراد جدد من الهند والصين وتركيا ودول أخرى إلى قائمة العقوبات. ينشط هؤلاء الأفراد بشكل رئيسي في قطاعات الشحن والتجارة والبتروكيماويات.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية في بيان إن هؤلاء الأفراد والشركات والسفن مكّنوا من تصدير نفط ومنتجات بترولية بقيمة مليارات الدولارات، مما يوفر إيرادات حيوية للحكومة الإيرانية ودعمها للجماعات الإرهابية التي تهدد الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، فإن العقوبات الجديدة تستهدف شبكة تنقل الغاز الطبيعي المسال الإيراني بقيمة مئات الملايين من الدولارات.

وتم ذلك باستخدام السفن ومحطة للنفط الخام مقرها في الصين ومصفاة مستقلة تسمى "قوري"، والتي تعد حيوية لقدرة إيران على تصدير النفط ومنتجات البترول وتحقيق إيرادات كبيرة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان: "وزارة الخزانة تعمل على تقويض تدفق السيولة إلى إيران من خلال القضاء على عناصر رئيسية في آلة تصدير الطاقة الإيرانية".

وأكد: "حكومة الولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب تعمل على تعطيل قدرة النظام على تمويل الجماعات الإرهابية التي تهدد الولايات المتحدة".

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية، فإن هذه هي الجولة الرابعة من العقوبات التي فرضتها إدارة دونالد ترامب على مصافي التكرير في الصين التي تواصل شراء النفط الإيراني.

وتستند العقوبات التي فرضت يوم الخميس 9 أكتوبر (تشرين الأول) إلى أمرين تنفيذيين يستهدفان قطاعي النفط والبتروكيماويات في إيران، ويواصلان فرض عقوبات مستهدفة على مبيعات النفط الإيرانية، ويؤسسان لحملة من الضغوط الاقتصادية القصوى على طهران.

وذكر بيان وزارة الخزانة الأميركية شركة "كرمانشاه" للصناعات البتروكيماوية. كما ذكرت الوزارة شركتين في الإمارات العربية المتحدة، هما "ماركان وايت" و"سلوغان إنرجي دي إم سي سي"، واللتان تلعبان دورًا رئيسيًا في بيع ونقل الغاز الطبيعي المسال الإيراني إلى سريلانكا.

وذكر البيان مجموعة "شاندونج جينتشنغ" للبتروكيماويات ومحطة "ريتشاو شيهوا" للنفط الخام في الصين.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن مجموعة "شاندونج جينتشنغ" للبتروكيماويات اشترت ملايين البراميل من النفط الإيراني منذ عام 2023.

ومن بين الشركات التي خضعت للعقوبات الأميركية أيضًا: Abgo، وX، وAmita، وAnglo Premier، وBK، وBertha، وBlue Ocean، وChimax، وChemovik، وCrimson Blue، وDiamond Town، وErbium، وIvy، وGolden International، وHong Yang، وIndisol، وJuliet، وSinopharm.

ومن بين السفن التي وردت أسماؤها في العقوبات الجديدة التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية: آدا، وجيل، وهاي لونغ برافو، ولوانا، وميد ستار، وماكس ستار، وبامير، وسونا، وتريما، وتوليب.

وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أنه نتيجة للعقوبات التي فرضت يوم الخميس، فإن جميع الأصول والمصالح المتعلقة بأصول الأفراد الخاضعين للعقوبات الموجودة في الولايات المتحدة أو المملوكة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أميركيين يتم تجميدها ويجب الإبلاغ عنها إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم حظر أي كيان أو شركة مملوكة، بشكل مباشر أو غير مباشر، بشكل فردي أو إجمالي، بنسبة 50 في المائة أو أكثر من قبل فرد واحد أو أكثر من الأفراد الخاضعين للعقوبات، ما لم يتم ترخيصها أو إعفاؤها بموجب ترخيص عام أو محدد صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

حذرت وزارة الخزانة الأميركية من أن انتهاك العقوبات الأميركية قد يؤدي إلى فرض عقوبات مدنية أو جنائية على أفراد أميركيين وأجانب.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في وقت سابق أن العقوبات الأميركية على إيران جعلت من المستحيل تقريبا دفع ثمن النفط الإيراني، لكن الصين، العميل الرئيسي للنفط الإيراني، وجدت طريقة للالتفاف على هذه العقوبات في اتفاق سري ومعقد.

وبحسب هذه الصحيفة الأميركية، فإن هذا النظام بين طهران وبكين، والذي يشبه المقايضة، يعمل على النحو التالي: ترسل إيران نفطها إلى الصين، وفي المقابل، تنفذ الشركات الصينية، بدعم من حكومة البلاد، مشاريع بناء للبنية التحتية التي تحتاجها طهران.