• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عقوبات أميركية جديدة على عشرات الأفراد والكيانات المرتبطة بقطاع الطاقة الإيراني

9 أكتوبر 2025، 18:42 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على إيران شملت أكثر من 50 فرداً وشركة وسفينة في دول مختلفة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وهونغ كونغ وسنغافورة والهند وتركيا والصين وبنما وأوكرانيا وجزر المارشال.

وتعمل هذه الشركات في مجالات الشحن والبتروكيماويات والتجارة الكيميائية والطاقة، ومن بينها أسماء العديد من الشركات الإيرانية، بما في ذلك شركة كرمانشاه للصناعات البتروكيماوية.

وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، تم إدراج عشرات السفن التي ترفع أعلام دول مثل بنما وغامبيا وجزر القمر وبالاو وليبيريا وهونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة أيضًا بسبب ارتباطها بشبكات إيرانية خاضعة للعقوبات.

وتعمل معظم هذه السفن في نقل النفط الخام والغاز الطبيعي المسال. وتم إضافة 10 أفراد جدد من الهند والصين وتركيا ودول أخرى إلى قائمة العقوبات. ينشط هؤلاء الأفراد بشكل رئيسي في قطاعات الشحن والتجارة والبتروكيماويات.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية في بيان إن هؤلاء الأفراد والشركات والسفن مكّنوا من تصدير نفط ومنتجات بترولية بقيمة مليارات الدولارات، مما يوفر إيرادات حيوية للحكومة الإيرانية ودعمها للجماعات الإرهابية التي تهدد الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، فإن العقوبات الجديدة تستهدف شبكة تنقل الغاز الطبيعي المسال الإيراني بقيمة مئات الملايين من الدولارات.

وتم ذلك باستخدام السفن ومحطة للنفط الخام مقرها في الصين ومصفاة مستقلة تسمى "قوري"، والتي تعد حيوية لقدرة إيران على تصدير النفط ومنتجات البترول وتحقيق إيرادات كبيرة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان: "وزارة الخزانة تعمل على تقويض تدفق السيولة إلى إيران من خلال القضاء على عناصر رئيسية في آلة تصدير الطاقة الإيرانية".

وأكد: "حكومة الولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب تعمل على تعطيل قدرة النظام على تمويل الجماعات الإرهابية التي تهدد الولايات المتحدة".

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية، فإن هذه هي الجولة الرابعة من العقوبات التي فرضتها إدارة دونالد ترامب على مصافي التكرير في الصين التي تواصل شراء النفط الإيراني.

وتستند العقوبات التي فرضت يوم الخميس 9 أكتوبر (تشرين الأول) إلى أمرين تنفيذيين يستهدفان قطاعي النفط والبتروكيماويات في إيران، ويواصلان فرض عقوبات مستهدفة على مبيعات النفط الإيرانية، ويؤسسان لحملة من الضغوط الاقتصادية القصوى على طهران.

وذكر بيان وزارة الخزانة الأميركية شركة "كرمانشاه" للصناعات البتروكيماوية. كما ذكرت الوزارة شركتين في الإمارات العربية المتحدة، هما "ماركان وايت" و"سلوغان إنرجي دي إم سي سي"، واللتان تلعبان دورًا رئيسيًا في بيع ونقل الغاز الطبيعي المسال الإيراني إلى سريلانكا.

وذكر البيان مجموعة "شاندونج جينتشنغ" للبتروكيماويات ومحطة "ريتشاو شيهوا" للنفط الخام في الصين.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن مجموعة "شاندونج جينتشنغ" للبتروكيماويات اشترت ملايين البراميل من النفط الإيراني منذ عام 2023.

ومن بين الشركات التي خضعت للعقوبات الأميركية أيضًا: Abgo، وX، وAmita، وAnglo Premier، وBK، وBertha، وBlue Ocean، وChimax، وChemovik، وCrimson Blue، وDiamond Town، وErbium، وIvy، وGolden International، وHong Yang، وIndisol، وJuliet، وSinopharm.

ومن بين السفن التي وردت أسماؤها في العقوبات الجديدة التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية: آدا، وجيل، وهاي لونغ برافو، ولوانا، وميد ستار، وماكس ستار، وبامير، وسونا، وتريما، وتوليب.

وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أنه نتيجة للعقوبات التي فرضت يوم الخميس، فإن جميع الأصول والمصالح المتعلقة بأصول الأفراد الخاضعين للعقوبات الموجودة في الولايات المتحدة أو المملوكة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أميركيين يتم تجميدها ويجب الإبلاغ عنها إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم حظر أي كيان أو شركة مملوكة، بشكل مباشر أو غير مباشر، بشكل فردي أو إجمالي، بنسبة 50 في المائة أو أكثر من قبل فرد واحد أو أكثر من الأفراد الخاضعين للعقوبات، ما لم يتم ترخيصها أو إعفاؤها بموجب ترخيص عام أو محدد صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

حذرت وزارة الخزانة الأميركية من أن انتهاك العقوبات الأميركية قد يؤدي إلى فرض عقوبات مدنية أو جنائية على أفراد أميركيين وأجانب.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في وقت سابق أن العقوبات الأميركية على إيران جعلت من المستحيل تقريبا دفع ثمن النفط الإيراني، لكن الصين، العميل الرئيسي للنفط الإيراني، وجدت طريقة للالتفاف على هذه العقوبات في اتفاق سري ومعقد.

وبحسب هذه الصحيفة الأميركية، فإن هذا النظام بين طهران وبكين، والذي يشبه المقايضة، يعمل على النحو التالي: ترسل إيران نفطها إلى الصين، وفي المقابل، تنفذ الشركات الصينية، بدعم من حكومة البلاد، مشاريع بناء للبنية التحتية التي تحتاجها طهران.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شركة النفط الإيرانية: حكم مصادرة مبنى صندوق التقاعد في لندن "غير عادل ومنحاز"

9 أكتوبر 2025، 13:16 غرينتش+1

اعتبرت شركة النفط الوطنية الإيرانية حكم مصادرة مبنى صندوق تقاعد موظفي صناعة النفط في لندن لصالح شركة "كريسنت" الإماراتية بأنه "غير عادل"، وأعلنت أنها "ستتخذ الإجراءات القانونية لإلغاء الحكم وحماية أصول الموظفين".

وأوضحت شركة النفط الوطنية للنظام الإيراني، في بيان الأربعاء 8 أكتوبر (تشرين الأول)، بالإشارة إلى الإجراءات القانونية المتعددة التي اتخذتها شركة "كريسنت" في المحاكم الدولية منذ عام 2022 "بهدف مصادرة ممتلكات وأصول شركة النفط الوطنية الإيرانية في أنحاء العالم"، قائلة: "أيدت محكمة الاستئناف البريطانية حكم المحكمة الابتدائية هناك بشأن مصادرة المبنى التابع لصناديق التقاعد والادخار والرفاهية لموظفي صناعة النفط في لندن".

وادعت الشركة أن حكم المحكمة في بريطانيا صدر بناءً على "حكم غير عادل ومنحاز".

وكانت محكمة الاستئناف البريطانية، يوم الاثنين 6 أكتوبر (تشرين الأول)، قد رفضت طلب الاستئناف المقدم من شركة النفط الوطنية الإيرانية، وأكدت الحكم السابق لمحكمة لندن بشأن مصادرة المبنى المعروف باسم "بيت شركة النفط الوطنية الإيرانية" في لندن لصالح الشركة الإماراتية "كريسنت بتروليوم"، وجعلته نهائيًا.

ويعود هذا الملف إلى ما يُعرف بـ"عقد كريسنت"؛ وهو عقد تم توقيعه بين شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة كريسنت بتروليوم/كريسنت غاز لبيع الغاز الطبيعي الإيراني إلى الإمارات، ويشمل التزامات طويلة الأمد وبند تحكيم دولي.

ويعد عقد كريسنت واحدًا من أكثر الملفات السياسية والقضائية جدلًا في صناعة النفط والغاز الإيرانية خلال عهد النظام الإيراني.

وقد أدت الخلافات حول السعر وتنفيذ العقد إلى إحالة الملف للتحكيم، حيث أصدرت هيئة التحكيم حكمًا بإلزام إيران وشركة النفط الوطنية بدفع تعويضات كبيرة لشركة "كريسنت". وبعد صدور الحكم، استندت كريسنت إلى قانون التحكيم البريطاني لجعل الحكم ملزمًا في محاكم لندن.

وكان من المحاور المهمة بعد صدور الحكم نقل ملكية مبنى "بيت شركة النفط الوطنية" من شركة النفط الوطنية إلى صندوق التقاعد النفطي.

واعتبرت كريسنت هذا الإجراء محاولة للتهرب من الدائنين، ورفعت شكوى استنادًا إلى قانون الإفلاس البريطاني، الذي يعتبر أي نقل للأصول "بسعر أقل من قيمتها الحقيقية" بهدف منع الدائنين من الوصول إلى الممتلكات باطلاً.

وبحكم محكمة الاستئناف النهائي، تم مصادرة المبنى رسميًا لصالح كريسنت، محققًا انتصارًا قانونيًا مهمًا للشركة في ملف طويل استمر لعقود مع إيران.

سفينة إيرانية خاضعة للعقوبات ترسو في ميناء سانتا كاترينا البرازيلي وتفرغ حمولتها

9 أكتوبر 2025، 09:39 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "غازيتا دو بوفو" البرازيلية أنّ السفينة الإيرانية "دلربا"، التي كانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجتها سابقًا على قائمة العقوبات، رست في محطة ميناء سانتا كاترينا الواقع في الولاية التي تحمل الاسم نفسه في البرازيل.

وقالت الصحيفة مساء الأربعاء 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 إنّ حكومة ولاية سانتا كاترينا أكدت هذا الخبر.

وبحسب التقرير، فقد وصلت السفينة "دلربا" إلى الميناء في4 أكتوبر، وانتهت عملية تفريغ حمولتها في8 أكتوبر.

وأضافت الصحيفة أنّ السفينة نقلت إلى سانتا كاترينا60 ألف طن من سماد اليوريا المحبّب (وهو نوع من الأسمدة النيتروجينية- بقيمة24.4 مليون دولار).

وتُعدّ شركة "برديس" البتروكيماوية الإيرانية، المورّد الرئيسي لهذه الشحنة، من الكيانات المدرجة في قوائم العقوبات الأميركية.

ووفقًا للصحيفة، تُعد إيران رغم تصاعد توترها مع الولايات المتحدة والعقوبات الدولية المفروضة عليها ثالث أكبر مُصدّر لليوريا في العالم، إذ يُقدَّر إنتاجها السنوي بنحو4.8 مليون طن، أي ما يقارب10 في المائة من الإمداد العالمي.

وليست هذه المرة الأولى التي تُشاهَد فيها السفينة "دلربا" في مسارات تجارية مرتبطة بالبرازيل؛ فقد كانت قد أثارت الجدل سابقًا عندما رست في أحد الموانئ البرازيلية، في خرقٍ للعقوبات الأميركية.

وفي يوليو (تموز) 2019، توقفت أربع سفن إيرانية، من بينها "دلربا"، في أحد الموانئ البرازيلية بعد أن رفضت حكومة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو تزويدها بالوقود تنفيذًا للعقوبات الأميركية.

وفي أغسطس (آب) من العام نفسه، هدّد علي سقائيان، سفير النظام الإيراني آنذاك في البرازيل، بأنّ طهران ستقطع وارداتها من البرازيل ردًا على هذا الإجراء.

تصعيد ترامب تجاه لولا دا سيلفا بعد تقارب البرازيل مع طهران وبكين وموسكو

أشارت صحيفة "غازيتا دو بوفو" إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب كثّف خلال الأشهر الأخيرة العقوبات على إيران، منتقدةً في الوقت نفسه سياسات الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا.

وجاء في تقريرها: "إنّ اصطفاف حكومة البرازيل إلى جانب أنظمة دكتاتورية مثل إيران والصين وفنزويلا، أبعد البلاد عن الولايات المتحدة وحلفائها".

ووفق التقرير، فقد ردّ ترامب على مواقف لولا بتفعيل "قانون ماغنيتسكي" وفرض تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة على بعض الواردات البرازيلية، إضافةً إلى إدراج عدد من المسؤولين البرازيليين في قوائم العقوبات الأميركية.

يمنح "قانون ماغنيتسكي" الحكومة الأميركية صلاحية معاقبة الأفراد المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان أو الفساد في أيّ مكان بالعالم.

كما أدى الحكم القضائي الأخير في البرازيل بسجن الرئيس السابق جايير بولسونارو إلى مزيد من توتر العلاقات بين واشنطن وبرازيليا.

إذ حُكم على بولسونارو، الحليف المقرّب من ترامب، في10 سبتمبر (أيلول) 2025 بالسجن27 عامًا وثلاثة أشهر بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب.

وقد أثار هذا الحكم ردّ فعل غاضبًا من ترامب، الذي وصف إدانة بولسونارو بأنها "غير متوقعة"، وأشاد به باعتباره "قائدًا وطنيًا شجاعًا".

وفي أعقاب فرض الرسوم الأميركية، بدأت البرازيل البحث عن أسواق جديدة لتصدير نفطها بعيدًا عن الولايات المتحدة.

الصين ودورها في مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات

وتناولت الصحيفة كذلك الدور البارز الذي تلعبه الصين في مساعدة النظام الإيراني على الالتفاف على العقوبات الدولية، مستشهدةً بتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في وقت سابق من هذا الشهر.

ووفقًا للتقرير، أنشأت بكين آلية مالية سرّية لتسهيل المعاملات مع طهران، تشبه نظام المقايضة، حيث تُصدّر إيران النفط إلى الصين، وفي المقابل تنفّذ الشركات الصينية، المدعومة من الدولة، مشاريع بنية تحتية داخل إيران.

وتُقدّر التقييمات الأميركية أن قيمة صادرات إيران خلال عام 2024 بلغت نحو 43 مليار دولار، كان معظمها من النفط الخام، فيما تشير التقديرات الغربية إلى أنّ قرابة 90 في المائة من تلك الصادرات تتجه إلى السوق الصينية.

العملات الذهبية في إيران تسجل أرقاما قياسية وتتخطى 118 مليون تومان

8 أكتوبر 2025، 16:19 غرينتش+1

سجّلت أسعار مختلف المصنوعات الذهبية في إيران أرقامًا قياسية جديدة في تداولات يوم الأربعاء 8 أكتوبر (تشرين الأول)، إذ تجاوز سعر سبيكة الذهب (العملة الذهبية) ذات الطراز الجديد 118 مليون تومان.

ووفقًا لمواقع متابعة أسعار الذهب والعملات، فقد بيعَت يوم الأربعاء 8 أكتوبر (تشرين الأول) كل قطعة من سكة الذهب الجديدة بسعر 118 مليونًا و500 ألف تومان.

وكان السعر يوم الثلاثاء 7 أكتوبر(تشرين الأول) نحو 115 مليون تومان، أي إنّه ارتفع خلال يوم واحد بأكثر من 3 ملايين و500 ألف تومان.

ويرتبط هذا الارتفاع الجديد بعاملين رئيسيين هما: الارتفاع القياسي في سعر الذهب عالميًا، وتجاوز سعر الدولار الأميركي في السوق الحرة الإيرانية حاجز 116 ألف تومان بعد عودة عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني.

وقال الصحافي الاقتصادي آرش حسن ‌نیا في هذا الصدد: "تشير التحليلات إلى أن الاتجاه التصاعدي في أسعار الذهب عالميًا سيستمر".

وفي وقت سابق، يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول)، ومع استمرار ارتفاع أسعار العملات في إيران عقب تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الأممية، تجاوز سعر الدولار في السوق الحرة 117 ألف تومان، وبلغ سعر سكة الإمامِي الجديدة نحو 118 مليون تومان.

وفي السياق ذاته، حذّر النائب ولي‌ الله بياتي، ممثل مدينة تَفَرِش، يوم الأربعاء، في البرلمان الإيراني، من ارتفاع أسعار السلع نتيجة تفعيل آلية الزناد، مخاطبًا الرئيس مسعود بزشكيان: "أنتم تقولون إن العقوبات وعودة آلية الزناد لا تأثير لها، لكن الواقع أن الدولار والذهب ارتفعا بشكل جنوني، والأسعار تنهش الناس. من الأفضل أن تصارحوا الشعب، فالمواطنون قلقون".

أما على الصعيد العالمي، فقد سجّل الذهب صباح الأربعاء رقمًا قياسيًا تاريخيًا جديدًا بتجاوزه 4,000 دولار للأونصة، ليصل إلى 4,000 دولار و96 سنتًا.

كما ارتفعت عقود الذهب الأميركية الآجلة لتسليم ديسمبر (كانون الأول) بنسبة 0.4٪ لتصل إلى 4,020 دولارًا للأونصة.

وذكرت وكالة "رويترز" أن العوامل الأساسية لهذا الارتفاع تشمل: زيادة الإقبال على شراء الذهب من قِبل المستثمرين للحفاظ على قيمة أصولهم في ظل الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، والتوقعات بخفض إضافي لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأميركي.

ويُعتبر الذهب تقليديًا ملاذًا آمنًا للاستثمار في فترات عدم الاستقرار. وقد ارتفع سعر الذهب الفوري منذ بداية عام 2025 بنسبة 52 في المائة، بعد أن سجّل في عام 2024 زيادة بنحو 27 في المائة.

ويشير محللون إلى أن ما يسمى بـ"الخوف من فوات الفرصة" كان من العوامل التي غذّت هذا الارتفاع.

وقال المحلل في بنك UBS، جيوفاني ستانوو: "ما نراه الآن هو أن المستثمرين، رغم الأسعار المرتفعة، ما زالوا يشترون الذهب، وهو ما يعزز الاتجاه التصاعدي أكثر".

تركيا تسعى لاستيراد الغاز الأميركي بدلا من الإيراني والروسي

8 أكتوبر 2025، 15:12 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأن جهود تركيا لاستبدال الغاز المستورد من روسيا وإيران بالإنتاج المحلي وغاز الـ"LNG" الأميركي قد تقلّص آخر سوق رئيسية لصادرات الغاز الإيرانية نحو أوروبا.

ووفق التحليل المنشور يوم الأربعاء 8 أكتوبر (تشرين الأول)، يمكن لأنقرة بحلول عام 2028 تغطية أكثر من نصف احتياجاتها من الغاز من خلال زيادة الإنتاج المحلي واستيراد الغاز المسال، مما يقلّل بشكل كبير اعتمادها على الغاز الإيراني والروسي.

وطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تركيا، الحليف في حلف الناتو، خفض علاقاتها في مجال الطاقة مع كل من إيران وروسيا، والتوافق مع جهود واشنطن لعزل موسكو وطهران في أسواق الطاقة العالمية.

يُذكر أن إيران تُورّد حاليًا نحو 10 مليارات متر مكعب سنويًا من الغاز إلى تركيا بموجب عقد سينتهي منتصف عام 2026، ويُرجح عدم تجديد العقد بنفس الشروط، إذ تسعى أنقرة إلى "مرونة وتنويع أكبر".

وزارة الطاقة التركية زادت الإنتاج المحلي ووقّعت عقودًا بمليارات الدولارات لاستيراد الغاز المسال من الولايات المتحدة والجزائر.

ماذا سيحدث حتى 2028؟

تُظهر حسابات "رويترز" أن الإنتاج المحلي واستيراد الغاز المسال في تركيا سيتجاوز 26 مليار متر مكعب سنويًا بحلول 2028، مقارنة بـ15 مليار متر مكعب في 2025، وهو ما يكفي لتغطية أكثر من نصف الطلب السنوي المقدر بـ53 مليار متر مكعب.

الفجوة الباقية من الواردات (26 مليار متر مكعب) أقل بكثير من 41 مليار متر مكعب التي تُستورد حاليًا من روسيا وإيران وأذربيجان.

وتشير "رويترز" إلى أن إيران تواجه حاليًا عقوبات جديدة من الأمم المتحدة والدول الغربية بسبب برنامجها النووي وأنشطتها العسكرية، مما قد يؤدي إلى فقدان واحدة من أهم أسواقها التصديرية، في الوقت الذي تسعى فيه تركيا لتعزيز دورها كقطب إقليمي للغاز.

كما وسعت أنقرة مؤخرًا قدرة إعادة التصدير من خلال الشركة الحكومية للطاقة "بوتاس"، وأبرمت عقودًا مع المجر ورومانيا.

ورغم استمرار تركيا في التأكيد على تزويدها بالغاز من جميع الموردين الحاليين، بما في ذلك إيران وروسيا، فإن استراتيجيتها طويلة المدى تميل بشكل متزايد إلى تفضيل مشتريات الغاز المسال المرنة على عقود خطوط الأنابيب الثابتة.

وفي سبتمبر (أيلول)، أفادت وسائل الإعلام المحلية والدولية بانخفاض إجمالي صادرات إيران إلى العراق، بما في ذلك الغاز الطبيعي.

ويشير الخبراء إلى أن دخول منافسين جدد إلى السوق العراقية وارتفاع الرسوم الجمركية في هذا البلد ساهم في تقليص صادرات إيران إلى العراق.

وأشار موقع "Oil Price" الاقتصادي في 22 سبتمبر (أيلول) إلى أن صادرات الغاز الطبيعي الإيراني إلى العراق بين أبريل (نيسان) وأغسطس (آب) هذا العام انخفضت بنسبة 40 في المائة.

بعد انهيار العملة التاريخي.. الإيرانيون يخشون من العواقب السلبية لقيود العملات المشفّرة

8 أكتوبر 2025، 12:11 غرينتش+1

حذّر صُنّاع السوق والاقتصاديون ونشطاء العملات المشفّرة في إيران من القرار الجديد للحكومة القاضي بتقييد الاحتفاظ بالعملات المستقرة (ستيبلكوين).

وقال الخبراء لـ"إيران إنترناشيونال" إن هذا القرار يعرّض مدّخرات الناس للخطر، وسيدفع رؤوس الأموال إلى الخروج من البلاد في ظلّ الانخفاض التاريخي لقيمة العملة.

والستيبلكوين (أو العملة المستقرة) هي عملة رقمية مصممة للحفاظ على قيمة سعرية مستقرة، وذلك عادةً بربطها بأصل آخر مثل عملة ورقية (كالدولار الأميركي أو اليورو) أو سلع مثل الذهب. هدفها الرئيسي هو توفير بديل مستقر لتقلبات الأسعار العالية في العملات المشفرة التقليدية، مما يجعلها أكثر ملاءمة للمعاملات الرقمية وتحويلات الأموال.

خبير اقتصادي يقيم في طهران- فضّل عدم ذكر اسمه- أكد لـ"إيران إنترنشنال" أن "القيود على العملات المستقرة لن توقف الطلب على الدولار، بل ستدفعه إلى العمل في الخفاء".

وأقرّ المجلس الأعلى للبنك المركزي في أواخر الشهر الماضي سقف شراء سنوي قدره 5000 دولار لكل فرد، وحدًا أقصى لامتلاك 10 آلاف دولار من العملات المستقرة.

وجاء هذا القرار فيما كان الريال الإيراني قد وصل مطلع هذا الشهر إلى أدنى مستوى تاريخي له، إذ بلغ 1,170,000 ريال مقابل الدولار الواحد.

وحدث هذا الانهيار بعد إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة إثر تفعيل "آلية الزناد" من قِبل الدول الأوروبية، وما رافق ذلك من مخاوف بشأن الأنشطة النووية الإيرانية. ووقت نشر هذا التقرير، كان سعر الريال يراوح عند نحو 1,140,000 مقابل الدولار.

حتى بعض المسؤولين الحكوميين انتقدوا هذا القرار. فإحسان جیت ‌ساز، مساعد وزير الاتصالات، كتب على منصة "إكس": "الكارثة حين يتخذ صانع القرار قرارًا بنية حسنة، لكن على أسس خاطئة وبغضّ الطرف عن الأدلة؛ النتيجة لن تكون سوى إضعاف الحوكمة، وتآكل الثقة العامة، وتهديد ممتلكات الناس، وتقويض مصداقية المؤسسات".

ردّ فعل نشطاء سوق العملات المشفّرة

ووصف نشطاء سوق العملات المشفّرة في حديثهم إلى "إيران إنترناشيونال" هذه الحدود الجديدة بأنها "غير عملية وعقابية".

فرزاد، متداول يبلغ من العمر 29 عامًا من طهران، قال: "في كل مرة تعجز فيها الحكومة عن إيجاد حلّ لانهيار العملة، تشدّد القيود أكثر. باسم التنظيم، يُحمّلون الناس وحدهم عبء الأزمة. عندما ينهار السوق، نقع نحن في الفخ: لا نستطيع تسييل أصولنا ولا حمايتها".

وقال برهام، البالغ من العمر 25 عامًا من طهران: "حتى مستوى إنفاق الناس تحدده الحكومة بحسب وظائفهم؛ خمسون مليار ريال للعاطلين ومئتا مليار لأصحاب الرواتب. هذه القيود تقتل روح الابتكار وتدفع الناس إلى المسارات غير الرسمية".

وأشار إلى تعميم آخر للبنك المركزي صدر الأسبوع الماضي وضع حدودًا تصاعدية للمعاملات بالريال، من بينها سقف 200 مليار ريال للعاملين، و50 مليارًا للعاطلين، و5 مليارات للكيانات غير النشطة.

الخبير الاقتصادي المذكور قال إن هذه اللوائح والحملة الإعلامية المصاحبة لها محاولة للسيطرة المصطنعة على السوق.

وأضاف: "سقف الخمسة آلاف دولار من عملة "التيثر" لا علاقة له بالاستقرار، بل هو غطاء للتلاعب. إنهم يمتصّون السيولة بذريعة التنظيم لكسب الوقت، بينما يواصل الريال هبوطه. الخوف من تجميد الأصول يثير الذعر ويدفع الناس لبيعها بخسارة".

كانت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري قد أفادت بأن "آلاف العناوين في شبكة "التيثر" تمّ تجميدها حتى الآن، وأصبحت أصولها فعليًا غير قابلة للوصول".

ثم دعت هذه الوكالة إلى فرض رقابة أكثر صرامة على منصّات التداول مثل "نوبیتكس".

توسّع السوق السوداء

وحذّر الخبراء من أن هذه القيود ستؤدي إلى نمو الاقتصاد الموازي. وقال سعيد رضا مراديان من صرافة "OTC": "سقف التيثر البالغ 5000 دولار سيؤدي إلى انتشار الحسابات الإيجارية".

كما كتب مستخدمون على وسائل التواصل أن حاجة الناس لن تختفي، بل ستنتقل إلى منصّات أجنبية وغير شفافة.

ورصدت "إيران إنترناشيونال" أيضًا إعلانات يقدّم فيها أشخاص عروضًا لتأجير أرقامهم الوطنية للاستفادة من حصة الخمسة آلاف دولار من العملات المستقرة.

ويدّعي مسؤولو البنك المركزي أن هذا الإجراء ضروري لمنع خروج رؤوس الأموال، وأن أمام المستخدمين شهرًا واحدًا للامتثال للوائح الجديدة. لكن متداولي العملات المشفّرة يرون هذا القانون "غير قابل للتطبيق".

وقال فرّخ، متداول مقيم في طهران: "لا يمكن التحكم بالأصول الرقمية بأدوات مصرفية متقادمة. عندما تُفقد الثقة، لا ينتظر الناس؛ يخرجون أموالهم من البلاد بأي وسيلة ممكنة".

وتُظهر تصريحات النشطاء الاقتصاديين اتّساع الفجوة بين السياسات الرسمية والسلوك العام. فالكثير من العائلات والمتداولين الصغار الذين كانوا يستخدمون "التيثر" سابقًا لحماية أصولهم من التضخم، أصبحوا اليوم عالقين بين خرق القوانين أو خسارة مدخراتهم.

بالنسبة لكثير من الإيرانيين الذين يواجهون موجة جديدة من انهيار الريال وعودة عقوبات الأمم المتحدة، يُعدّ قرار البنك المركزي ضربة جديدة لاستقلالهم المالي؛ إجراءً يقول الخبراء إنه سيضيّق المسارات القانونية، ويوسّع التجارة غير الرسمية، ويعمّق الفجوة بين الناس والنظام المصرفي الذي يعاني أصلًا من أزمة ثقة.