• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تزامنًا مع تفاقم أزمة المياه.. الجفاف التام يضرب بحيرة "سراب نیلوفر" في إيران

4 أكتوبر 2025، 18:50 غرينتش+1

أعلن رئيس دائرة البيئة في محافظة كرمانشاه، غرب إيران، محمد حسین فلاحتی، جفاف بحيرة "سراب نیلوفر"، مؤكدًا أن العديد من العيون والبحيرات الأخرى في الإقليم ليست في وضع مناسب. وكان نشطاء البيئة والمسؤولون الحكوميون قد حذّروا سابقًا من جفاف هذه البحيرة.

وقال فلاحتی، يوم السبت 4 أكتوبر (تشرين الأول)، إن جفاف بحيرة "هشيلان" بالكامل لم يعد أمرًا بعيد الاحتمال.

وأضاف: "كانت كرمانشاه تُعرف يومًا بأرض العيون، لكن مع الانخفاض الكبير في معدلات الأمطار واستمرار موجة الجفاف لعدة سنوات في الإقليم، فقدنا معظم الموارد المائية وأصبحت أوضاعها غير مناسبة".

وأوضح أنه رغم إغلاق الآبار غير المرخصة في محيط "سراب نیلوفر"، إلا أن الاستغلال المفرط لمصادر المياه الجوفية في السنوات الأخيرة أدى إلى انخفاض مستوى المياه في المنطقة، ونتيجة لذلك جفّت البحيرة بالكامل.

وكانت السلطات البيئية في الإقليم قد توقعت جفاف هذه البحيرة عام 2023.

ويُشار إلى أن بحيرة "سراب نیلوفر" تعرضت للجفاف أيضًا عامي 1999 و2015.

وبسبب الاستغلال المفرط للمياه الجوفية في إيران، إضافة إلى مشاريع نقل المياه والسدود، انخفضت الحصص المائية (الحقائب) المخصّصة لكثير من البحيرات والبرك، مما أدى إلى جفافها أو وصولها إلى حافة الجفاف.

كما أن تسعة مستنقعات وبحيرات هي: بامدج، وحوض سلطان، ودریاجه نمك، وشيمبار، وبختكان، وكاوخونی، ومهارلو، وميانكران، وهامون، جفّت مع نهاية العام المائي الماضي.

أما بحيرة أرومية، التي لطالما حذّر نشطاء البيئة من قرب جفافها، فتُعد من أبرز هذه الحالات، حيث إن جفافها قد يخلّف تداعيات اجتماعية واسعة.

وفي 25 أغسطس (آب) الماضي، ذكرت موقع " خبرآنلاين" أن بحيرة أرومية، التي كانت يومًا إحدى كبريات البحيرات المالحة في العالم، لم يتبقَ فيها سوى نحو 100 مليون متر مكعب من المياه المالحة تغطي مساحة تقارب 200 كيلومتر مربع، بعمق لا يتجاوز نصف متر.

ونقل الموقع عن خبراء قولهم: "إن بحيرة أرومية ماتت فعليًا، ولم يتبق سوى أيام معدودة قبل تبخرها بالكامل".

وفي 23 مايو (أيار) الماضي، حذّر الرئيس الأسبق لمنظمة حماية البيئة في إيران، عيسى كلانتري، من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لجفاف بحيرة أرومية، قائلاً: "على سكان تبريز أن يبدؤوا تدريجيًا بإخلاء المدينة"، مضيفًا أن العواصف الملحية الناتجة عن الجفاف قد تمتد "حتى 400 كيلو متر".

ويأتي وضع البحيرات والمستنقعات في البلاد في وقت حذّر فيه مسؤولو محافظة جیلان، أكثر محافظات إيران غزارة في الأمطار، من جفاف وشيك لمستنقع أنزلي.

وقال محافظ جيلان، هادي حق ‌شناس، في 28 أغسطس الماضي: "إذا لم تُتخذ حلول عاجلة لمستنقع أنزلي، فإن هذا النظام البيئي سيتجه نحو الاندثار الكامل".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

البرلمان الإيراني: تأخير البنك المركزي في تمويل استيراد الأدوية يهدد بـ "كوارث إنسانية"

4 أكتوبر 2025، 13:55 غرينتش+1

حذّرت لجنة الصحة في البرلمان الإيراني من احتمال وقوع "كوارث إنسانية"، بسبب مماطلة البنك المركزي في تخصيص العملات الأجنبية لاستيراد الأدوية. وكان مسؤولون حكوميون قد صرّحوا سابقًا بأن تفعيل "آلية الزناد" سيؤثر على استيراد الأدوية، فيما نفت أميركا ذلك مرارًا خلال السنوات الماضية.

وانتقد المتحدث باسم لجنة الصحة والعلاج في البرلمان، سلمان إسحاقي يوم السبت 4 أكتوبر (تشرين الأول)، تأخر البنك المركزي في توفير العملة الصعبة للأدوية، معتبرًا أن ذلك يعكس "غياب فهم صحيح لقضية الصحة في البلاد". وقال: "إن المصرف المركزي يتعامل مع العملة المخصّصة للأدوية كما لو كانت عملة مخصّصة لاستيراد سلع، مثل الهواتف المحمولة والسيارات وغيرها".

وأضاف محذرًا من "كوارث إنسانية" في حال عدم تأمين اللقاحات والأدوية في الوقت المناسب: "البنك المركزي يدّعي أنه يواجه صعوبات بسبب العقوبات في تأمين العملة. على المصرف فقط أن يوضح كم من العملة خصّص في الأشهر الأخيرة لطعام الكلاب والقطط وأمثالها".

وفي 28 سبتمبر (أيلول)، صرّح رئيس منظمة الغذاء والدواء في إيران، مهدي بيرصالحي، بأن "آلية الزناد ستؤثر حتمًا على عملية تأمين الدواء وصناعة الأدوية"، مضيفًا: "لا يمكن أن نتوقع أن تكون البلاد خاضعة للعقوبات، ثم يتم تأمين جميع الأدوية الخاصة بشكل كامل. الشركات المستوردة لا تستطيع، تحت تأثير العقوبات، تحويل العملة".

استغلال العقوبات دعائيًا والتضحية بصحة المواطنين

في السنوات الأخيرة، وبعد كل جولة من تشديد العقوبات على طهران، تشهد سوق الدواء في البلاد اضطرابات. وكان النظام الإيراني دائمًا يعزو هذه الاضطرابات إلى العقوبات، فيما كانت المصادر الخارجية تنفي ذلك بشكل قاطع.

وعلى سبيل المثال، في عام 2019، وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي السابق (2015)، شهدت سوق الأدوية في البلاد اضطرابات. آنذاك، ألقى الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، ومسؤولون حكوميون باللوم على العقوبات، معتبرين إياها سببًا في الضغط على المواطنين والأزمة في سوق الأدوية.

لكن المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لشؤون إيران، برايان هوك، نفى بشكل صريح في رسالة أي عقوبات على قطاع الدواء والعلاج، وأعلن: "الولايات المتحدة استثنت كل الخدمات المتعلقة بالدواء والخدمات والتجهيزات العلاجية للشعب الإيراني من العقوبات. ووفقًا للقوانين الأميركية، يوجد ترخيص عام لتصدير المعدات الطبية من الولايات المتحدة للشعب الإيراني".

قبل "آلية الزناد"

يشبه مسار الأخبار المتعلقة بسوق الدواء، بعد تفعيل آلية الزناد عام 2025، ما جرى عام 2019 بعد انسحاب أميركا من الاتفاق النووي. ففي تلك الفترة أيضًا شهدت سوق الأدوية اضطرابات، وبعدها عزت السلطات الحكومية النقص وارتفاع الأسعار إلى العقوبات.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، أعلن وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني، محمد رضا ظفر قندي، حين لم يكن حتى قد طُرح موضوع تفعيل آلية الزناد، إلغاء العملة التفضيلية للأدوية والمعدات الطبية، موضحًا أن استيراد الأدوية سيتم عبر العملة في سوق "نيما".

وبعد هذه التصريحات، ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، رفعت الشركات الدوائية أسعار منتجاتها حتى خمسة أضعاف.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أعلنت مؤسسة الضمان الاجتماعي ارتفاع أسعار أكثر من 400 صنف من الأدوية المشمولة بتغطيتها.

أما إلغاء العملة الحكومية للأدوية والمعدات الطبية في موازنة عام 2025، فقد بدأت آثاره بالظهور اعتبارًا من أبريل (نيسان) الماضي.

تراجع قياسي للعملة الإيرانية أمام العملات الأجنبية.. وخبراء يتوقعون مزيدا من التدهور

2 أكتوبر 2025، 16:13 غرينتش+1

شهدت العملة الإيرانية تراجعا قياسيا أمام العملات الأجنبية في السوق الحرة، يوم الخميس 2 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث تجاوز سعر الدولار الأميركي 118 ألف تومان في التداولات.

كما ارتفع سعر اليورو إلى نحو 139 ألف تومان والجنيه الإسترليني إلى حوالي 159 ألف تومان. ويُعزى تراجع قيمة التومان مقابل العملات الأجنبية إلى تفعيل "آلية الزناد" وعودة عقوبات الأمم المتحدة.

وقال محمد رضا فرزین، رئيس البنك المركزي، إن "سعر الصرف الحالي هو نتيجة الخوف والحرب النفسية التي يشنها العدو"، مؤكدا أنه "إذا ما تراجعت التوترات النفسية والسياسية، سيستقر سعر العملة".

وأضاف فرزین أن "العدو يسعى عبر الأخبار الكاذبة وإنشاء قنوات وهمية للعملة في وسائل التواصل الاجتماعي، غالبًا ما تعمل خوادمها خارج إيران، لإثارة الرعب وعدم الاستقرار في الاقتصاد الوطني".

وأوضح أن "سياسة البنك المركزي تقوم على التحكم المتزامن بسعر الصرف والتضخم، إذ إن الظروف الحالية تمنع انخفاض سعر العملة، ما يلحق أضرارًا خاصة بالفئات الدنيا والمتوسطة".

وفي الوقت الذي دعمت فيه وسائل الإعلام الحكومية، بما فيها صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، الإجراءات الأمنية تجاه الإعلام لضبط السوق، حذر بعض الخبراء من احتمال استمرار ارتفاع أسعار العملات وتدهر قيمة العملة الإيرانية.

وقال حسين راغفر، الاقتصادي والأستاذ الجامعي، في هذا الصدد: "نشهد انخفاضًا غير مسبوق في قيمة العملة الوطنية على مستوى العالم، وهذه الظروف تثير غضب المواطنين، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة".

فيما قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن إيران تواجه صعوبة في تأمين حتى مليار دولار، في حين أنه بالإدارة الصحيحة يمكن توفير عشرات المليارات من الدولارات، مشيراً إلى أن "مجرد خفض استهلاك الطاقة بنسبة 10 بالمائة كفيل بتحسين معيشة الناس وحياتهم".

وأضاف بزشكيان خلال مشاركته في ندوة بعنوان "نهضة تطوير العدالة في المجال التعليمي" بمحافظة هرمزجانً: "نحن نملك الموارد لكننا جائعون"، لافتاً إلى أن "الخصوم يلوّحون بآلية الزناد لأننا ربطنا حياتنا بالنفط والغاز".

وكان البنك المركزي الإيراني قد أعلن خلال الأيام الماضية أنه سيضخ 500 مليون دولار من العملة الاحتياطية للتدخل في السوق اعتبارًا من 29 سبتمبر (أيلول)، بهدف "خفض الضغط على سعر الدولار الحر".

ونقلت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري يوم 28 سبتمبر (أيلول) أن ضخ هذه المبالغ بالدولار نقدًا أو حوالات جاهزة للتسليم في السوق الحرة، قد "يقلل الطلب مؤقتًا" ويخفض سعر الدولار حتى 10 آلاف تومان.

وقامت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في 28 أغسطس (آب) بتفعيل آلية الزناد المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وأعيد فرض جميع العقوبات الأممية على النظام الإيراني في الساعة 3:30 فجراً بتاريخ 28 سبتمبر (أيلول) بتوقيت إيران.

ويتوقع خبراء اقتصاديون، في سيناريو متشائم، أن يصل سعر الصرف إلى 165 ألف تومان، بينما سيرتفع معدل التضخم إلى 90 بالمائة، كما أن النمو الاقتصادي سيكون سالبًا في جميع السيناريوهات.

بعد تفعيل آلية الزناد.. الدولار يواصل صعوده القياسي ويصل إلى 116 ألفاً و400 تومان

1 أكتوبر 2025، 15:14 غرينتش+1

في سياق ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران بعد تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة، سجل سعر الدولار في السوق الحرة مساء الأربعاء ارتفاعاً يزيد على ألف تومان مقارنة ببداية اليوم، ليصل إلى نحو 116 ألفاً و400 تومان.

وفي الوقت نفسه، اقترب سعر الجنيه الإسترليني من 157 ألف تومان واليورو من 136 ألفاً و500 تومان.

صحيفة "كيهان"، تحت إشراف ممثل علي خامنئي، ربطت انقطاع الإنترنت في أفغانستان بضبط أسعار العملات في إيران، وذكرت أن سعر الدولار يُحدد "بإشراف أجهزة المخابرات المعادية في أفغانستان والإمارات والعراق"، مؤكدة أن ذلك "ينتهك شعور كل إيراني".

ونفى مسؤولون في إيران أي تأثير لعودة العقوبات على الاقتصاد، معتبرين ارتفاع أسعار العملات ظاهرة نفسية بحتة.

من جانبه، قال محمدرضا فرزين، محافظ البنك المركزي، يوم الثلاثاء: "نحن نمتلك الموارد اللازمة من العملات الأجنبية والذهب، وبالتأكيد سيتم إدارة هذا الوضع".

وأضاف علي مدني‌ زاده، وزير الاقتصاد، أن البنك المركزي هو "المسؤول الأول والأخير عن السياسات النقدية والمالية والتضخم في البلاد"، مشدداً على أن "وزير الاقتصاد غير مسؤول إطلاقاً عن أي من السياسات النقدية أو المالية".

كما واصل سوق الذهب ارتفاعه، فبلغ سعر عملة الذهب الجديدة المعروفة بـ "إمامي" يوم 1 أكتوبر 114 مليونًا و300 ألف تومان، بزيادة 1.1 بالمائة عن اليوم السابق.

وبلغ سعر عملة الذهب الصغيرة (الغرامية) بنفس نسبة الارتفاع 17 مليونًا و500 ألف تومان.

وفي 27 سبتمبر (أيلول)، ومع إعلان تفعيل آلية الزناد، ارتفع سعر الغرام الواحد من الذهب في السوق من 9 ملايين و600 ألف تومان في يوم العمل السابق إلى 10 ملايين و260 ألف تومان.

وكان البنك المركزي للنظام الإيراني قد أعلن خلال الأيام الماضية أنه سيضخ 500 مليون دولار من العملة الاحتياطية للتدخل في السوق اعتبارًا من 29 سبتمبر (أيلول)، بهدف "خفض الضغط على سعر الدولار الحر".

ونقلت وكالة "فارس" التابعة لحرس النظام الإيراني يوم 28 سبتمبر (أيلول) أن ضخ هذه المبالغ بالدولار نقدًا أو حوالات جاهزة للتسليم في السوق الحرة، قد "يقلل الطلب مؤقتًا" ويخفض سعر الدولار حتى 10 آلاف تومان.

وكانت صحيفة "صبح صادق" اليومية التابعة لهيئة الشؤون السياسية في حرس النظام الإيراني قد دعت في 20 يوليو (تموز)، مع توقع تفعيل آلية الزناد، إلى "تجهيز المجتمع نفسيًا" لمواجهة الصدمة الاقتصادية الناتجة عن عودة العقوبات.

وقامت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في 28 أغسطس (آب) بتفعيل آلية الزناد المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وأعيد فرض جميع العقوبات الأممية على النظام الإيراني في الساعة 3:30 فجراً بتاريخ 28 سبتمبر (أيلول) بتوقيت إيران.

ويتوقع خبراء اقتصاديون، في سيناريو متشائم، أن يصل سعر الصرف إلى 165 ألف تومان، بينما سيرتفع معدل التضخم إلى 90 بالمائة، كما أن النمو الاقتصادي سيكون سالبًا في جميع السيناريوهات.

أميركا تبرم عقدا مع "بوينغ" لتصنيع قنابل خارقة للتحصينات استُخدمت في الهجوم على إيران

1 أكتوبر 2025، 09:59 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية، بالإشارة إلى وثيقة ميزانية أميركا ونقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن وزارة الدفاع في أميركا خصّصت بموجب عقد يصل إلى 123 مليون دولار لشركة "بوينغ" لإنتاج واستبدال 14 قنبلة ثقيلة نافذة استخدمت في الهجمات ضد منشآت النظام الإيراني النووية.

وذكر التقرير أن كلاً من هذه القنابل الضخمة النفّاذة يزن أكثر من 13.5 طنًا ويبلغ طولها ستة أمتار، وتُعدّ من أكبر الأسلحة الموجَّهة بدقّة في العالم.

وقد استُخدمت هذه القنابل للمرة الأولى ميدانياً خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

في عملية وصفت بـ"مطرقة منتصف الليل"، استخدمت أميركا 12 قنبلة لاستهداف منشآت تخصيب اليورانيوم في "فردو"، التي بُنيت عميقًا تحت الأرض.

وذكرت القوات الجوية الأميركية أن هذه القنابل قادرة على اختراق الأرض حتى عمق يقارب 60 مترًا، ثم الانفجار داخله.

وخلال كلمة ألقاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 30 سبتمبر (أيلول) أمام مئات الجنرالات والبحرية في قاعدة مشاة البحرية قرب واشنطن، شرح كيفية استخدام قاذفات بي-2 في تلك العملية.

وقال إن العملية حققت "تدميرًا كاملًا"، لأن "كلًّا منها أصاب هدفه".

وأشار البنتاغون في وثيقة الميزانية المتعلقة بشهر أغسطس (آب) الماضي إلى أن 123 مليون دولار من حسابات "العمليات والصيانة" نُقلت إلى بند "لوجستيات ذخائر القوات الجوية" لاستبدال الذخائر المستهلكة في عملية "مطرقة منتصف الليل".

وقال ثلاثة مصادر مطلعة إن "بوينغ"، المصنِّع الرئيسي لهذه القنابل، ستنال عقد الاستبدال.

ويُصنع هيكل القنبلة في مصنع الذخائر "ماكألستر" التابع للجيش الأميركي في جنوب شرق ولاية أوكلاهوما، وهو مصنع كان يجري توسعًا العام الماضي لزيادة طاقة الإنتاج الشهرية لهذا النوع من القنابل بمقدار ثلاثة أضعاف.

وقالت قوات الجوّ في الجيش الأميركي في بيان لوكالة "بلومبرغ" إن هدف إنشاء هذه المنشآت هو زيادة كبيرة في طاقة الإنتاج عند الحاجة.

يقوم عمّال مصنع "ماكألستر" بملء هياكل القنابل بالمتفجّرات وتركيب الرأس الحربية والفتيل/المزوِّد بالشرارة.

وتنتج شركة "بوينغ" ذيل القنبلة الذي يتضمّن نظام الملاحة ومكوّنات أخرى.

كما قامت الشركة بأعمال دمج هذه القنابل مع نظام قاذفات "بي-2".

حتى الآن، نشرت القوات الجوية الأميركية معلومات عامة قليلة عن هذا السلاح، لكنها أكدت في عام 2015 وجود 20 قنبلة من هذا النوع صُنعت بموجب عقد مع "بوينغ".

وعقد استبدال هذه القنابل الجديد يأتي منفصلاً عن عقد أبرمته القوات الجوية في أواخر شهر أغسطس (آب) مع فريق يضم شركة "أبلايد ريسيرش أسوشيتس"، وشركة "بوينغ" لتصميم ونموذجية الجيل القادم من هذه القنابل.

بسبب الأزمة الاقتصادية.. مسؤول إيراني: بعض المدن لا تملك حتى ميزانية لشراء ملابس الإطفاء

29 سبتمبر 2025، 19:08 غرينتش+1

أعلن المدير العام لمنظمة الإطفاء وخدمات السلامة في طهران، قدرت ‌الله محمدي، أن بعض المدن في إيران لا تملك حتى اعتمادًا كافيًا لشراء ملابس الإطفاء، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وقال محمدي، يوم الاثنين 29 سبتمبر (أيلول): "تبلغ تكلفة طقم ملابس إطفاء 300 مليون تومان. بعض المدن لا تستطيع حتى شراء ملابس الإطفاء، وتواجه صعوبات شديدة في دفع رواتب موظفيها".

وطالب بمعالجة نقص التجهيزات من خلال الميزانية الوطنية، مضيفًا: "جزء كبير من معدات الإطفاء مستورد، ويجب أن تُدرج الإعفاءات الجمركية للمعدات الطارئة على جدول الأعمال".

وليس هذا المرة الأولى، التي يشتكي فيها رجال الإطفاء من نقص المعدات والصعوبات المعيشية، حيث تتضح هذه المشاكل بشكل أكبر خلال الأزمات مثل حرائق الغابات أو حوادث المباني.

ويشير الخبراء إلى أنّ الإدارة غير الفعّالة، والسياسات الداخلية والخارجية الخاطئة، وإهدار الموارد الوطنية أدت إلى تخصيص جزء كبير من ميزانية إيران للبرنامج النووي والبرنامج الصاروخي للنظام الإيراني، وكذلك لدعم الجماعات الوكيلة في المنطقة، مع إهمال تعزيز البنى التحتية المدنية والخدمات العامة، بما في ذلك الإطفاء.

معدات بالية وعجز ثلاثة آلاف سيارة

أشار تقرير لموقع "ركنا" بمناسبة يوم الإطفاء والسلامة في إيران، الموافق 29 سبتمبر، إلى أبرز تحديات قطاع الإطفاء في البلاد، والتي تشمل نقص نحو ثلاثة آلاف سيارة، واستخدام معدات بالية يزيد عمرها على 25 سنة، ونقص الكوادر المتخصصة، وغياب الإمكانات الأساسية.

وجاء في التقرير: "العديد من محطات الإطفاء في المدن الصغيرة لا تملك حتى صنبور حريق فعال واحد. في المدن الصناعية، القرى والمناطق القديمة، أي حادث صغير يتحول إلى كارثة، لأن رجال الإطفاء يضطرون لقطع عشرات الكيلومترات بمركبات بالية للوصول إلى مكان الحادث".

وحذّر موقع "ركنا" من أنّه في حال وقوع زلزال مشابه لزلزال "بم"، لن تمتلك أي مدينة في إيران القدرة على التعامل معه، وفي هذه الحالة سيكون رجال الإطفاء، الذين يفتقرون بدورهم للمعدات، في مقدمة الضحايا.

وأشار التقرير إلى "نقل كوادر غير متخصصة من وحدات أخرى والضغط البدني الكبير" في مهنة الإطفاء، وأضاف أنّ رجال الإطفاء يضطرون "بأجساد وعقول متعبة، وفي ظروف لا تُراعي المعايير العالمية، لإنقاذ حياة الناس".

وسبق أن أفادت وسائل الإعلام، في مايو (أيار) الماضي، بأن أحد أسباب بطء عملية إطفاء الحرائق في ميناء رجائي يعود إلى سوء تجهيزات الإطفاء في المنطقة، إلى درجة أنّه لم تتوفر حتى جرافة لبناء الحواجز الترابية في بعض الحالات.