مسؤول بمكتب خامنئي: لا نلاحظ حالياً أي مؤشرات على هجوم إسرائيلي

صرّح علي سعيدي، رئيس المكتب العقائدي والسياسي لعلي خامنئي، بشأن احتمال تجدد الهجوم الإسرائيلي على إيران، قائلاً: "أنا لا أعرف الغيب لأجيب بشكل صريح".

صرّح علي سعيدي، رئيس المكتب العقائدي والسياسي لعلي خامنئي، بشأن احتمال تجدد الهجوم الإسرائيلي على إيران، قائلاً: "أنا لا أعرف الغيب لأجيب بشكل صريح".
وأضاف سعيدي: "لكن هناك رأيين حول هذا الموضوع؛ أحدهما يرى أنه من الممكن أن يُقدم العدو على حماقة أخرى. وفي المقابل، تقول مجموعة إن الظروف الإسرائيلية لا تستوجب القيام بأي عمل، لأن الأوضاع داخل إسرائيل مضطربة".
وأضاف: "القوات المسلحة لها ظروف مختلفة عن ظروف الشعب. يجب على القوات المسلحة أن تعتبر نفسها مستعدة بالكامل بنسبة مائة في المائة، لكن الشعب يجب أن يواصل حياته ولا ينبغي إثارة قلقه. في الوقت الحالي، نحن لا نلاحظ أي مؤشرات على هجوم من العدو".

أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن وثيقة الميزانية الأمريكية وثلاثة مصادر مطلعة، بأن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" خصصت لشركة بوينغ عقداً يصل إلى 123 مليون دولار لتمويل تصنيع 14 قنبلة ثقيلة خارقة للتحصينات استُخدمت في الهجمات ضد المنشآت النووية الإيرانية.
ذكرت الوكالة أن كل واحدة من هذه القنابل الخارقة للتحصينات تزن أكثر من 13 طناً ويبلغ طولها ستة أمتار؛ وقد استخدمت الولايات المتحدة 12 قنبلة منها لاستهداف منشأة فوردو النووية. وتتميز هذه القنابل بقدرتها على النفاذ إلى أعماق كبيرة تحت سطح الأرض قبل الانفجار.
وأفادت "بلومبرغ" بأن هياكل هذه القنابل تُصنَع في مصنع ماك أليستر، بينما توفّر شركة بوينغ توفير مكونات التوجيه ودمجها مع قاذفات القنابل من طراز بي-2 "B-2".
ونقلت الوكالة كذلك عن تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين أكد، بعد الهجوم الأمريكي على المواقع النووية الإيرانية خلال الحرب التي امتدت 12 يوماً، أن القنابل المستخدمة دمرت الأهداف المستهدفة بالكامل، ونجحت في مهمتها.
نشر موقع "نورنیوز"، القريب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تقريراً حول تحركات عسكرية أميركية في المنطقة عقب تداول أنباء عن نقل عدد من طائرات التزود بالوقود "كي سي-135" التابعة لسلاح الجو الأميركي إلى الشرق الأوسط.
وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تهدف إلى "إظهار القدرة اللوجستية على تنفيذ عمليات جوية مستمرة" وإلى "إيصال رسالة سياسية"، متسائلاً في عنوانه: "هل يسعى ترامب إلى المقامرة بورقة إيران؟".
وأضاف أن الرسالة الأميركية موجّهة إلى طرفين: "أولاً إلى الحلفاء الإقليميين لتأكيد أن واشنطن لا تزال ضامنة لأمنهم، وثانياً إلى طهران بأن الخيار العسكري ما زال مطروحاً على الطاولة".
وبحسب بيانات تتبّع الرحلات الجوية خلال اليومين الماضيين، رُصدت تحركات غير عادية ومتزايدة لأسطول "كي سي-135"، المكوَّن مما لا يقل عن 12 طائرة، حيث توجه بدايةً إلى قاعدة ميلدنهال الجوية في بريطانيا، ثم نُقل إلى مطار برستويك بسبب الظروف الجوية، قبل أن يحط في قاعدة العديد الجوية بقطر.
مع استمرار ضغوط عقوبات الأمم المتحدة، اشتدت الاضطرابات في الأسواق المالية الإيرانية، وسجل سعر الصرف رقمًا قياسيًا جديدًا.
وقد تجاوز سعر الدولار الأميركي يوم الثلاثاء في السوق الحرة عتبة 114 ألف تومان، ليصل إلى أعلى مستوى في تاريخه.
وفي بعض فترات اليوم ارتفع السعر حتى 114 ألفًا و300 تومان.
وبالتزامن مع ذلك، صعد سعر اليورو إلى 134 ألف تومان والجنيه الإسترليني إلى أكثر من 153 ألف تومان.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إشارة إلى الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية: "القاذفات (B-2) أدّت أداءً رائعاً.
هذا هو التخفّي الحقيقي. كنت في غرفة العمليات ورأينا الطائرات تدخل؛ سليمة تماماً ودون أن يتم رصدها. فعلاً لم يرها أحد. أطلقت قنابلها وجميعها أصابت الهدف بدقة. كان دماراً كاملا".
وأضاف ترامب: "مراسل (سي إن إن) قال ربما القنابل لم تصب الأهداف كما كان متوقعاً وربما لم يكن الدمار كاملاً. لكن القنابل أصابت أهدافها، وفي النهاية حدث دمار كامل".
وأكد الرئيس الأميركي: "لقد طلبنا مؤخراً عدداً كبيراً من الطرازات الجديدة من تلك القاذفات".
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن مسؤولين مطلعين لم تكشف هوياتهم أن إدارة ترامب رحّلت نحو 100 مهاجر إيراني عبر رحلة طيران مستأجرة من الولايات المتحدة وأعادتهم إلى إيران. وانطلقت الرحلة مساء الاثنين من ولاية لويزيانا، وكان من المقرر أن تصل إلى إيران عبر قطر.
وتحدث مسؤولان إيرانيان بارزان شاركا في المفاوضات، إضافة إلى مسؤول أمريكي مطلع على الخطة، مع الصحيفة حول تفاصيل العملية.
وكان ترامب قد شدد الأسبوع الماضي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن الولايات المتحدة ستضاعف جهودها لترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين.
وأضافت الصحيفة أن هذه العملية تمثل إحدى أوضح محاولات إدارة ترامب لإعادة المهاجرين، من دون الاكتراث بالظروف القاسية لحقوق الإنسان التي قد يواجهونها في بلدانهم الأصلية.
وفي وقت سابق من هذا العام، رحّلت الولايات المتحدة مجموعة من الإيرانيين، كان العديد منهم من المتحولين إلى المسيحية الذين تعرضوا للاضطهاد في بلادهم، إلى كوستاريكا وبنما.