• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخدمة السرية الأميركية تعلن عن كشف وإحباط "تهديد" اتصالات بالقرب من مقر الأمم المتحدة

23 سبتمبر 2025، 14:01 غرينتش+1

أعلنت الخدمة السرية الأميركية أنها حددت وفككت شبكة من المعدات الإلكترونية بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وذكرت أن هذه الشبكة مثلت "تهديدًا وشيكًا"، حيث تضمنت تجهيزات يمكن استخدامها لشن هجمات اتصالات.

وبحسب إعلان الخدمة السرية، المسؤولة عن حماية دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وكبار المسؤولين الآخرين، فقد تم اكتشاف حوالي 300 خادم شرائح اتصال (SIM servers) و100 ألف شريحة اتصال في عدة مواقع ضمن منطقة نيويورك الكبرى.

وقالت إن هذه الشبكة الواسعة كانت قادرة على تعطيل شبكات الهاتف المحمول وكذلك توفير قنوات اتصال بين العناصر المعادية.

وأشارت التحليلات الأولية إلى أن هذه الشبكة مرتبطة بعوامل تهديد تابعة لدول وأشخاص معروفين في ملفات فيدرالية سابقة.

ومن المقرر أن يلقي ترامب خطابه في الأمم المتحدة بعد ظهر اليوم.

وقال شون كوران، مدير الخدمة السرية: "لا يمكن الاستهانة بقدرة هذه الشبكة على إحداث اضطراب في أنظمة الاتصالات في البلاد".

ورغم أنه لم يتم الإبلاغ عن تهديد مباشر للجمعية العامة، شددت الخدمة السرية على أنها تحركت بسرعة لتفكيك هذه الشبكة، نظرًا لوجود المعدات ضمن نطاق 35 ميلاً من مكان انعقاد القمة العالمية.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس البرلمان الإيراني: أي مواجهة جديدة مع إسرائيل لن تشبه السابقة

23 سبتمبر 2025، 13:25 غرينتش+1

أشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، قائلا إن أي هجوم جديد سيواجه برد مختلف بسبب "تغيّر الوضع العسكري" لدى طهران، مضيفاً: "إذا كرروا الهجوم هذه المرة، فسيرون أن الأمر ليس كما كان سابقاً".

وأضاف قاليباف أن مقتل قادة عسكريين كبار في صفوف الجيش الإيراني لا يعدّ هزيمة، موضحاً أن "الحرب فيها صعود وهبوط".

وفي سياق حديثه عن الهجوم الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل، قال قاليباف: "قد لا يصدق البعض، لكننا لم نتدخل".

وكشف رئيس البرلمان الإيراني أن إسرائيل كانت تخطط لعملية مشابهة لانفجار أجهزة الاستدعاء الخاصة بحزب الله في لبنان، تستهدف القواعد الصاروخية الإيرانية، "لكننا اكتشفنا الأمر".

الرئيس السابق للموساد: يمكننا اختراق عائلات وحُرّاس المسؤولين الإيرانيين

23 سبتمبر 2025، 12:29 غرينتش+1

كشف الرئيس السابق لجهاز الموساد، يوسي كوهين، تفاصيل جديدة بشأن عمليات الاختراق داخل إيران لاستهداف مسؤوليها، وبالأخص عملية اغتيال محسن فخري ‌زاده، الشخصية المحورية في البرنامج النووي الإيراني، عام 2020، والتي نُفذت عبر اختراق مقربين منه، بمن فيهم بعض حراسه.

وقال كوهين إن إسرائيل استخدمت في هذه العملية أسلحة مزودة بالذكاء الاصطناعي ويتم التحكم بها عن بُعد، مشيرًا إلى أن عناصر الموساد تمكنوا مرارًا من الاقتراب من الهدف حتى التواجد بجواره في الفنادق متخفّين تحت أغطية وشعر مستعار.

وبحسب كوهين، كان فخري‌ زاده يتنقل يوميًا برفقة 15 حارسًا ضمن أربع إلى ست سيارات، لكن الموساد كان يراقب حياته "دقيقة بدقيقة ونفسًا بنفس". وأكد أنه في مثل هذه المهام قد يتم تجنيد بعض الحراس أو المقربين من الهدف، بحيث تصبح الحلقة الأمنية قابلة للاختراق من الداخل، مضيفًا: "يمكننا تجنيد رئيس مكتبه أو حتى زوجته".

وشدد كوهين على أن السيطرة على حياة فخري ‌زاده كانت كاملة، موضحًا: "أعلم أن الأمر يبدو أشبه برواية خيال علمي، لكنني كنت في غرفة القيادة ليلة العملية ويوم تنفيذها". وأضاف أن مهمات الموساد تُنفذ "خلف خطوط العدو" في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك إيران.

قائد سابق للحرس الثوري: إيران تتعرض كل 40 عاماً لحرب أو اعتداء على حدودها

23 سبتمبر 2025، 10:15 غرينتش+1

صرّح القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، بأن إيران تتعرض تقريباً كل 40 عاماً لحرب أو اعتداء على حدودها، مشيراً إلى الحرب الأخيرة مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً.

وأوضح رضائي أنه قبل ثورة 1979، كانت الانقلابات والحروب تؤدي إلى "نهب جميع مقدرات الشعب الإيراني"، لكن الأوضاع تغيّرت بشكل كامل بعد الثورة.

وأضاف أنه "منذ انتصار الثورة نُفذت تسع محاولات لإسقاط النظام"، مؤكداً في الوقت ذاته أن المرشد الإيراني علي خامنئي يعقد اجتماعات أسبوعية مع قادة الجيش والحرس الثوري، ويمارس "قيادة نشطة ودقيقة رغم تقدمه في العمر".

ووصف رضائي خامنئي بأنه "يتخذ القرارات في الوقت المناسب"، لافتاً إلى أنه "قاد المعركة الأخيرة بشجاعة، وأمسك بزمام إدارتها بشكل كامل".

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية تمتنع عن تقديم إجابة حول "الانسحاب من حظر الانتشار النووي"

23 سبتمبر 2025، 10:02 غرينتش+1

قالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشکیان، في مؤتمر صحافي ردًا على طلب نواب البرلمان، إنها لا تستطيع في الوقت الراهن أن تقدّم إجابة بشأن احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأضافت أن مسألة الرد على عودة عقوبات الأمم المتحدة ستُتخذ بشأنها قرارات من قبل "النظام ككل"، مؤكدة أنّ الحكومة ستكون المنفّذ لقرارات النظام فيما يتعلق بالرد على آلية الزناد.

وأشارت مهاجراني إلى أنّ طهران أعدّت ووضعت تصورات لـ"أسوأ السيناريوهات" بشأن آلية الزناد، معتبرة أن عودة عقوبات الأمم المتحدة ستلغي جميع المقترحات التي قدّمتها إيران للطرف الأوروبي.

ولفتت المتحدثة باسم الحكومة إلى أن آلية الزناد ستكون لها أبعاد نفسية واجتماعية واسعة، مؤكدة أن الحكومة تدرك جيدًا حجم الضرر الذي سيلحق بالفئات الضعيفة في المجتمع.

وفي ردها على سؤال حول احتمال عقد لقاء بين بزشکیان والإدارة الأميركية خلال زيارته إلى نيويورك، قالت مهاجراني إن الحوار مع طرف "يريد فرض إرادته وإملاء شروطه" لا معنى له.

وأضافت: "نرحب بأي فرصة للحوار، لكن الحوار فعل متبادل... أما بشأن أمننا، بما في ذلك موضوع الصواريخ، فلن ننخرط في أي مفاوضات".

وتحدثت المتحدثة باسم الحكومة أيضًا عن مخزونات اليورانيوم المخصب التابعة للنظام الإيراني بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذه المخزونات موجودة في أماكن "لا يمكن الوصول إليها ومدفونة تحت الأرض".

رافائيل غروسي: إيران لم تبلغ الوكالة رسمياً بتعليق التعاون

23 سبتمبر 2025، 10:00 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع شبكة "بي بي إس"، إن قرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بشأن تعليق التعاون مع الوكالة لم يتم إبلاغه رسمياً حتى الآن.

وأضاف: "نحن نعلم أن هناك أصواتاً مختلفة في إيران؛ أحياناً في البرلمان، وأحياناً من قبل سياسيين يقولون إنهم يريدون التعليق. لكن في الوقت نفسه، إيران عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي، وهذا هو الأساس لعملنا في عمليات التفتيش. حتى الآن لا يوجد تعليق رسمي".

وأوضح غروسي أنه في الاتفاق مع عباس عراقجي في القاهرة، سُمِح للوكالة بالوصول إلى جميع المنشآت والمواقع.

وبشأن التعاون الحالي بين إيران والوكالة، قال: "العمل قد بدأ بالفعل. لقد جرى التفتيش في محطة بوشهر، ونحن الآن نقوم بزيارة أحد المفاعلات البحثية. لكن القضية الرئيسية تظل مرتبطة بالمواد النووية".

وتحدث غروسي عن مخزونات اليورانيوم المخصب ووضعها بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية قائلاً: "نعتقد أن معظم المواد لا تزال موجودة ومدفونة تحت الأرض".