• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تداعيات العقوبات.. ودعوة زوجة ترامب لزيارة طهران.. والانفجار الاجتماعي

21 سبتمبر 2025، 11:10 غرينتش+1

حذّرت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 21 سبتمبر (أيلول)، من تداعيات العقوبات الاقتصادية، بعد قرار مجلس الأمن الأخير، على الوضع الاقتصادي والاجتماعي داخل إيران، كما تنوعت الآراء حول زيارة بزشكيان المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتداولت الصحف مقتطفات من كلمة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال تكريم الفائزين في الأولمبياد العلمي العالمي؛ التي قال فيها: "لن نستسلم أبدًا أمام الطموحات المفرطة ولن نركع"، كما انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تجاهل الإصلاحيين لإنجازات المصارعين الإيرانيين.

وذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن عضوية إيران في المنظمات الدولية مثل "بريكس" و"شنغهاي"، قد منحتها قدرة أكبر على مواجهة العقوبات المفروضة عليها، مما يفتح أمامها فرصًا لتوسيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع دول أخرى.

ومن جهة أخرى، أكد خبير الشؤون الدولية، أمير علي أبو الفتح، لصحيفة "قدس" الأصولية، ضرورة التنسيق الكامل بين مؤسسات الدولة لمواجهة تداعيات تفعيل "آلية الزناد"، ودعا إلى سياسة خارجية متوازنة تعمل على تعزيز التعاون مع الجيران مع الحفاظ على المصالح الوطنية.

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، ذكر محلل الشأن الدولي مرتضى مكي، في مقال له، أن "تأثير العقوبات بدأ يظهر بوضوح من خلال انهيار سوق البورصة وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، وهو ما يتطلب اتخاذ سياسات اقتصادية ذكية للتعامل مع الأزمة ومنع تفاقم المخاطر الجيوسياسية".

وبدورها حذرت رئيسة تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مونا ربيعي، من استمرار تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران، مشيرة إلى زيادة الفقر وانخفاض القدرة الشرائية وارتفاع التضخم بشكل غير مسبوق، مما ينذر بتحول الأزمة إلى انفجار اجتماعي قد يكون خارج السيطرة.

وتعددت الآراء حول زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث اقترح الناشط الإعلامي، محمد محمودي، عبر صحيفة "روزكار" الأصولية، أن يتبنى بزشكيان نهجًا جديدًا يرتكز على منطق الوفاق، ويبتعد عن المواجهات التقليدية، وأن يستغل الفرص الدبلوماسية غير التقليدية، مثل دعوة زوجة الرئيس الأميركي، ميلانيا ترامب، إلى إيران بصفتها أم مسيحية للدعاء من أجل السلام العالمي.

وبدوره أكد محلل العلاقات الدولية، علي ‌بیكدلی، في حوار مع صحيفة "ستاره ‌صبح" الإصلاحية، ضرورة تركز الدبلوماسية الإيرانية على تجنب المواجهات المباشرة والعزلة الدولية، والسعي لتحقيق مكاسب من خلال الحوار مع القوى الكبرى مثل الدول الأوروبية والولايات المتحدة، مع التأكيد على ضرورة تجنب فرض عقوبات جديدة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالاري": الهبوط الأرضي يهدد الأمن الغذائي الإيراني
يعزو تقرير لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أزمة الهبوط الأرضي المتفاقمة في إيران إلى الاستخراج المفرط للمياه الجوفية، وآثار الجفاف الممتد، والاستهلاك غير المستدام للمياه في القطاعات الزراعية والصناعية والحضرية.

وينقل التقرير عن الأستاذ في معهد الزلازل، مهدي زارِع، قوله: "إن تلك الظاهرة لها عواقب مدمرة وشاملة؛ فهي تسبب أضرارًا جسيمة وغير قابلة للإصلاح؛ حيث تؤدي إلى تشقق المباني وتصدع الطرق والجسور وانكسار أنابيب المياه والغاز والصرف الصحي تحت الأرض، مما يهدد سلامة السكان ويسبب انقطاعات مستمرة في الخدمات. كما تهدد المنشآت الحيوية، وتتسبب في أضرار دائمة بالتربة والمناطق الزراعية المجاورة للمدن، مما يقوض الأمن الغذائي ويساهم في زيادة العواصف الترابية والفيضانات".

وتابع: "إن استمرار الاتجاه الحالي دون اتخاذ إجراءات فاعلة سيؤدي إلى عواقب اقتصادية واجتماعية كارثية، قد تكلف مليارات الدولارات. وقد تصبح أجزاء كبيرة من الخزانات الجوفية الرئيسة عاجزة بشكل دائم عن تخزين المياه، مما سيؤدي إلى أزمة مائية دائمة، وربما يصاحب ذلك اضطرابات اجتماعية وهجرة قسرية؛ بسبب فقدان الخدمات الأساسية وانهيار في مناطق شاسعة".

"اقتصاد بويا": الإنتاج الصوري يخفي واقعًا اقتصاديًا متدهورًا
أشار تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية إلى أن البيانات الرسمية تظهر زيادة في الإنتاج الصناعي في إيران، لكن هذه الأرقام تخفي واقعًا اقتصاديًا متدهورًا يعاني ركودًا عميقًا، فالزيادة في الإنتاج لا تعكس ازدهارًا حقيقيًا، بل هي مجرد أرقام مُزورة تُستخدم لتحسين صورة التقارير المقدمة للسلطات العليا؛ بينما تواجه المصانع أزمة طلب حادة، حيث تتراكم المنتجات في المخازن دون أن تجد مشترين، مما يهدد بإغلاق الوحدات الإنتاجية وتسريح العمال.

يضيف التقرير أن "جوهر الأزمة يتمثل في الانهيار الكبير في القدرة الشرائية للمواطنين، حيث يعجز الناس عن شراء السلع الأساسية بسبب الفقر والتضخم المرتفع وعدم اليقين بالمستقبل. بالإضافة إلى ذلك، تواجه الصادرات شللاً شبه تام بسبب العقوبات والمشاكل المصرفية والدبلوماسية العاجزة، مما يؤدي إلى تجميد رؤوس الأموال ونقص السيولة".

وينقل التقرير عن خبراء اقتصاديين قولهم: "إن استمرار تزوير الإحصاءات وإخفاء حقيقة تراجع المبيعات والبطالة، دون تبني سياسات فعلية لتحفيز الطلب، وفتح قنوات التصدير، وضمان الشفافية، سيؤدي إلى عواقب اجتماعية واقتصادية وخيمة، وموجة من البطالة والفقر وانهيار أكبر في مستوى المعيشة، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي في البلاد".

"جهان صنعت": ارتفاع مقلق في معدلات العزوبية الدائمة
كشفت الإحصاءات الرسمية، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن ارتفاع مقلق في معدلات العزوبية الدائمة، حيث انخفض معدل الزواج بشكل حاد من 25.4 في المائة في عام 2022م إلى 85.3 في المائة في عام 2023م، مما أثار جدلاً بين الخبراء حول مدى خطورة هذه الظاهرة وتأثيرها على المستقبل الديموغرافي للبلاد.

ويضيف التقرير: "يشير الخبراء إلى أن التحضر وتفكك الأسرة الممتدة أدى إلى فقدان شبكات الدعم التقليدية، بينما فشلت مؤسسات الدولة في توفير بديل كافٍ من خلال توفير السكن والوظائف المستقرة والخدمات الداعمة. كما ساهمت المتطلبات الاقتصادية الباهظة للزواج وتأسيس الأسرة، وارتفاع معدلات التضخم وعدم الاستقرار الوظيفي، في جعل الزواج أمرًا صعب المنال للعديد من الشباب".

ويتفق الخبراء على "ضرورة تبني سياسات سكانية شاملة تركز على تحسين الأمن الاقتصادي والنفسي للمواطنين، ومكافحة التضخم، وخلق فرص عمل، وتشجيع الزواج من خلال توفير بيئة مستقرة، لأن استمرار هذه الاتجاهات دون تدخل جاد قد يؤدي إلى أزمات ديموغرافية واجتماعية عميقة، بما في ذلك شيخوخة السكان وتراجع القوى العاملة، وزيادة الضغط على الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قرار مجلس الأمن.. وخيانة الغرب.. والعقوبات الشاملة.. والتطرف الداخلي

20 سبتمبر 2025، 10:56 غرينتش+1

أثار تصويت مجلس الأمن ضد مشروع قرار بشأن رفع العقوبات عن طهران، جدلاً واسعًا في الصحف الإيرانية، الصادرة يوم السبت 20 سبتمبر (أيلول)، فهناك من يراه خطوة تصعيدية ذات أبعاد سياسية خطيرة، والبعض يراه بلا أثر عملي أمام العقوبات الأميركية الشاملة.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قد صوّت ضد مشروع قرار بشأن رفع العقوبات عن إيران بشكل دائم، وكتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي: "تفعيل آلية الزناد لا يُغير شيئًا في الواقع العملي، لأن العقوبات الأميركية الحالية أشد بكثير من قرارات مجلس الأمن".

وذكر تقرير لصحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن الهدف من المضي قدمًا في تفعيل "آلية الزناد"، هو فرض المزيد من العقوبات والضغوط على إيران، بغرض إثارة السخط الشعبي داخل المجتمع الإيراني.

وقال الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري: "رغم محدودية التأثير الاقتصادي المباشر لآلية الزناد، فإن تداعياتها السياسية والدبلوماسية خطيرة، وتكشف خيانة الغرب رغم التزام إيران، وهو ما يدفع نحو ضرورة مراجعة جذرية لاستراتيجية التعامل مع المجتمع الدولي ومعاهداته".

واستطلعت صحيفة "قدس" الأصولية آراء الخبراء، الذين أكدوا "امتلاك إيران للأدوات الدبلوماسية والاستراتيجية الكافية لإدارة الضغوط الغربية بنجاح. وأن أوروبا ستفقد على المدى الطويل دورها في الملف النووي الإيراني".

ووصف تقرير لصحيفة "أفكار" الإصلاحية تفعيل "آلية الزناد" بالانتصار قصير المدى بالنسبة لـ "الترويكا" الأوروبية، التي كانت تترصد فرصة الانتقام من إيران على خلفية اتهامها بمساعدة روسيا عسكريًا، لكن على المدى الطويل، فإن هذا التفعيل يُضعف موقف أوروبا.

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، كتب المهندس علي رضا توانا: "في مواجهة أزمات مثل العقوبات، والضغوط الاقتصادية، لم تعد القرارات السياسية وحدها كافية، بل يتطلب الأمر إجماعًا وطنيًا عابرًا للأطياف لاتخاذ قرارات استراتيجية صعبة تمنع الانهيار وتوحد الصفوف".

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب المحلل السياسي، حسین‌ کنعاني ‌مقدم: "يجب على إيران الحفاظ على نوافذ الدبلوماسية مفتوحة، والاستعداد لردود مدروسة ومتناظرة، مثل استخدام ورقة ضغط مضيق هرمز، لتحقيق الردع وإعادة التوازن إلى طاولة المفاوضات".

ونصح المحلل السياسي، على بيكدلى، عبر صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، بعدم السفر إلى نيويورك دون رسالة جديدة، محذرًا من أن تفعيل العقوبات الدولية قد يعرّض إيران لعقوبات شاملة وحتى هجوم عسكري، إذا تم تصنيفها مهددة للسلم العالمي.

وتناول تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية التداعيات الاقتصادية لتفعيل "آلية الزناد"، وفيه: "يبقى المواطن هو الخاسر الحقيقي في معادلة الضغوط الدولية والصراعات السياسية المحلية، فالخبز أصبح أغلى، والأدوية نادرة، والمستقبل أكثر غموضًا".

وفي المقابل، قلل تقرير لصحيفة "آكاه" الأصولية من تأثير تفعيل العقوبات الأممية على الاقتصاد الإيراني، بعد استنفاد العقوبات الأمريكية الشاملة ضد إيران آثارها بالفعل. ووصف الضجة الحالية حول آلية الزناد بالمفتعلة، بهدف إثارة الهلع دون أساس اقتصادي حقيقي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الانسحاب من حظر الانتشار النووي

اتهم حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، الولايات المتحدة بالضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتب: "كشفت تقارير إعلامية عن تهديد واشنطن بوقف تمويل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، إذا صدر قرار يحظر الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية. وهو ما يتناقض بوضوح مع نص المادة 10 من المعاهدة، التي تمنح الدول الحق في الانسحاب، حال تعرض مصالحها الحيوية للتهديد، بينما تستخدم الولايات المتحدة هذه الآلية لانتهاك سيادة الدول الأخرى".

وأضاف:" تواجه إيران مفارقة كبيرة: فمن ناحية، تتعرض منشآتها النووية للهجوم (مثل حادثة نطنز)، رغم التزامها الكامل باتفاقيات الوكالة الذرية، ومن ناحية أخرى، تواجه اتهامات غير مبررة؛ بينما تهدد أميركا بالانسحاب من المعاهدات الدولية فقط لمنع حماية المنشآت النووية الإيرانية.. هذا التناقض يطرح تساؤلات جوهرية عن جدوى استمرار طهران في البقاء ضمن معاهدة حظر الانتشار النووي التي فشلت في حماية حقوقها الأساسية".

وتابع: "البقاء في المعاهدة دون ضمانات حقيقية يعرّض السيادة الوطنية للمزيد من المخاطر، بينما الانسحاب قد يوظّف إعلاميًا ضد مصالح البلاد. والحل الوحيد يتلخص في تبني استراتيجية دبلوماسية هجومية تعيد تعريف موازين القوى، عبر توحيد الصفوف الداخلية وبناء تحالفات إقليمية ودولية تمنع انفراد الغرب بقرارات تمس الأمن القومي".

"آرمان ملي": التطرف حتى في الأيام الحساسة

أشار تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى أن أخطر ما يواجه إيران اليوم ليس فقط العقوبات والضغوط الغربية، بل أيضًا النزاعات الداخلية والخطاب المتطرف، الذي يفرغ الوحدة الوطنية من مضمونها. فالقوة العسكرية مهما بلغت لن تكون كافية إذا تزامنت مع تفكك داخلي وصراعات سياسية تضعف ثقة الشعب وتفتح ثغرات أمام الأعداء".

ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي والبرلماني السابق، هدايت الله خادمي، قوله:" تمارس بعض التيارات المتشددة سياسة الإقصاء وتحاول احتكار الوطنية، بينما يثبت الواقع أن الانغلاق السياسي وتخوين المعارضين يزيد من عمق الفجوة بين الشعب والنظام. وهو ما يعادل في خطورته الضغوط الخارجية لأنه يمنح الخصوم مادة جاهزة لاستغلال الانقسام الداخلي وتبرير تشديد العقوبات".

وخلص إلى أن "مواجهة التهديدات تتطلب عقلانية سياسية ووحدة صف حقيقية، وأن التطرف الداخلي ليس أقل خطرًا من الابتزاز الخارجي، بل قد يكون أداة يستثمرها الخصوم لتقويض استقرار البلاد من الداخل".

"دنیاي اقتصاد": انخفاض "مُعامل جیني" خدعة إحصائية!!

أكد تقرير لصحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية أن انخفاض مؤشر معامل جیني، الخاص بقياس تفاوت الدخل، خلال العام الجاري بمعدل 0.387 في المائة كأدنى مستوى في تسع سنوات، لا يعكس تحسنًا حقيقيًا في الاقتصاد أو عدالة توزيع الدخل.

وكتبت: "هو نتاج تراجع استهلاك الفئات الأعلى دخلًا بنسبة 7.1 في المائة، مقابل زيادة محدودة جدًا بلغت 9.3 في المائة في إنفاق الفئات الأدنى. بعبارة أخرى، الفقراء لم يتحسن وضعهم إلا جزئيًا، في حين أن الأغنياء خسروا جزءًا من رفاهيتهم، ما يعطي انطباعًا زائفًا بانخفاض التفاوت".

ووفق الصحيفة فقد "أظهرت البيانات أن متوسط إنفاق الأسر الحضرية وصل إلى 270 مليون تومان، مسجلاً نموًا اسميًا قدره 30 في المائة، لكن بعد احتساب التضخم، انخفض الإنفاق الحقيقي بنسبة 1.4 في المائة. وفي الأرياف، تراجعت النفقات بنسبة 4.6 في المائة. كما أظهرت إحصاءات الحسابات القومية انخفاض الاستهلاك النهائي الخاص بمعدل 0.1 في المائة، مما يعكس ركودًا وقيودًا مستمرة على القوة الشرائية للأسر".

وترى الصحيفة "أن الاعتماد على برامج الدعم المؤقتة، مثل بطاقات الدعم الحكومية، يضفي تحسنًا محدودًا على أوضاع الفقراء، لكنه ليس حلاً حقيقيًا. فاستمرار التضخم المزمن، وتقلبات العملة، والمخاطر السياسية، يبقي اقتصاد إيران في حالة هشاشة مستمرة".

"إيران": ارتفاع معدلات العزوبية ناقوس خطر جدي للمجتمع

أشارت صحيفة "إيران" الحكومية إلى إحصائيات العزوبية الدائمة في البلاد، وذكرت أن "أحدث الإحصائيات المقدمة في شهر سبتمبر (أيلول) تظهر أن 14 في المائة من النساء و4 في المائة من الرجال، الذين تزيد أعمارهم على 45 عامًا في إيران لم يتزوجوا أبدًا، وهو رقم يشير إلى اتجاه متزايد في العزوبية الدائمة، ويعتبره الخبراء بمثابة ناقوس خطر جدي لمستقبل السكان واستمرار التوازن الديمغرافي في المجتمع الإيراني".

رفض مطالب أوروبا.. وهدر الموارد.. وانهيار الطبقة الوسطى.. و"انحناء" بزشكيان لأرودغان

18 سبتمبر 2025، 10:21 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 18 سبتمبر (أيلول) على دعوة الرئيس الإيراني للحكومة لتقليل التكاليف والازدواجية في المؤسسات الرسمية، وتكثيف طهران لجهودها الدبلوماسية خوفًا من تصعيد أوروبي.

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وجه في جلسة مجلس الوزراء بالعمل المستمر في مسار خفض التكاليف، وقال: "يجب تنظيم الأعمال الموازية والمهام المتكررة، ودمج الأجهزة المسؤولة عنها معًا".

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قال المحلل السياسي أمير واعظ آشتیاني: "تؤدي ظاهرة العمل الموازي وتكرار المهام بين المؤسسات الحكومية إلى هدر الموارد وزيادة التكاليف وانخفاض الكفاءة الإدارية، مما يؤثر سلبًا على المواطن ويعيق تقديم الخدمات الأساسية".

مع اقتراب المهلة الأوروبية لتفعيل "آلية الزناد" الخاصة بالاتفاق النووي، تكثف إيران تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لاحتواء الأزمة وتفادي التصعيد.

صحيفة "دنياى اقتصاد" المقربة من التيار الأصولي أكدت أن طهران لا تزال متمسكة بالحلول الدبلوماسية، لكنها ترفض المطالب الأوروبية المتعلقة بتفتيش منشآتها النووية، محذرة من أن الاستمرار في هذه الضغوط قد يؤدي إلى وقف التعاون مع الوكالة الدولية.

ونقلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء عدد من الخبراء الذين شددوا على أن الدبلوماسية تبقى الخيار الوحيد لتقليل تداعيات أي تصعيد محتمل. كما دعوا إلى فتح باب الحوار المباشر مع الولايات المتحدة، معتبرين أن التفاوض مع الترويكا الأوروبية لم يعد مجديًا في ظل التوازنات الدولية الراهنة.

في المقابل ترى صحيفة "جوان"، المحسوبة على الحرس الثوري، أن أوروبا تحاول عبر الملف النووي الإيراني استعادة مكانتها الدولية المتراجعة، خاصة بعد ضعف أدائها في ملفات مثل أوكرانيا. لكنها اتهمت الأوروبيين بافتقاد الجدية والإرادة الحقيقية للحل، مشيرة إلى أنهم يلجؤون للتصعيد وخلق ذرائع بدلًا من تقديم حلول.

بدورها، حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من مخاطر سوء التقدير السياسي، مؤكدة أن تصاعد الضغوط الغربية والفجوة المتزايدة في المواقف قد يقود إلى أخطاء باهظة الثمن. ودعت إلى التحلي بالحكمة وبذل جهود جادة للتوصل إلى تسوية عادلة قبل فوات الأوان.

وأثار تفاعل ودي وغير رسمي بين الرئيس الإيراني ونظيره التركي على هامش قمة قادة الدول الإسلامية في الدوحة، جدلًا واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي، بعد "انحناء" الرئيس الإيراني لتحية نظيره التركي.

ودافعت صحيفة "آكاه" الأصولية عن الموقف، وكتبت على لسان نائب مدير البروتوكول في مكتب رئيس الجمهورية سيد عباس موسوي: "كان اللقاء العابر تحية طبيعية بين قادة دولتين جارتين، داعيًا النقاد إلى التركيز على مضمون الخطاب الرسمي لرئيس الجمهورية بدلاً من تضخيم لحظات جانبية لا تعكس طبيعة العلاقات الدبلوماسية".

في المقابل، رصدت صحيفة "قدس" الأصولية، تباينًا واضحًا في مواقف السياسيين الإيرانيين، ففي حين دعا البعض إلى تجاوز الجدل والتركيز على مضمون الخطاب الرسمي للرئيس الإيراني وجوهر السياسات الخارجية، محذرين من الانشغال بتفاصيل شكلية لا تعكس حقيقة التوجهات الدبلوماسية، شدد آخرون على ضرورة الالتزام الصارم بضوابط البروتوكول الرسمي، معتبرين أن الخلط بين التواضع المطلوب في الشأن الداخلي والسلوك على الساحة الدولية قد يرسل إشارات خاطئة عن مكانة الدولة وهيبتها.

اجتماعيًا، فقد أصبح تجميع القمامة مشكلة اجتماعية متجذرة في المدينة بحسب صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، ودعت إلى علاج الأسباب الجذرية للظاهرة كالفقر والإدمان وتحسين نظام إدارة النفايات.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الخطابات وحدها لا تصنع الأمل

قال حسن رشوند، الكاتب في صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، إن الخطابات وحدها لا تصنع الأمل، بل يجب أن تُترجم إلى إنجازات ملموسة تمس حياة المواطن، كما هو الحال في افتتاح مشاريع البنية التحتية أو النجاحات الرياضية التي تعزز الفخر والانتماء الوطني.

وحذر من تأثير استمرار التصريحات المثيرة والانقسامات داخل بعض القطاعات، على ضعف ثقة المواطن في الحكومة وتقويض حالة الحماس الشعبي.

ولفت إلى أن "الأمل يواجه تحديات جدية على أرض الواقع، حيث يعاني المواطن الإيراني من غلاء غير مبرر في السلع الأساسية مثل الخبز واللحوم البيضاء، إلى جانب فجوة طبقية متزايدة وتمييز صارخ في الرواتب".

وتابع: "هذه الوقائع، تجعل خطاب الأمل عرضة للشك ما لم يواكبه أداء حكومي فعّال يعالج جذور الأزمات، بعيدًا عن المبررات، لا سيما في ظل تصاعد حرب إعلامية منظمة تسعى لزرع اليأس في المجتمع".

"أفكار": "التقسيط".. وسيلة الإيرانيين للبقاء

تكشف الإحصاءات الرسمية، بحسب تقرير صحيفة "أفكار" الإصلاحية، عن تراجع مقلق في القوة الشرائية للمواطنين، حيث انخفض استهلاك الفرد من السلع الأساسية مثل اللحوم الحمراء والألبان والأرز، ما يعكس حجم التدهور الخطير في المستوى المعيشي واتساع رقعة الفقر، مما دفع بالأسر إلى اعتماد الشراء بالتقسيط كوسيلة للبقاء وليس للرفاهية.

وأضاف التقرير: "لم يعد التقسيط يقتصر على السلع الكمالية، بل امتد ليشمل الضروريات الأساسية مثل اللحوم والأرز وحتى الأدوات المدرسية، حيث تبلغ تكلفة تجهيز طالب ابتدائي ما يعادل 30 بالمائة من الحد الأدنى للأجور. هذا التحول نحو تقسيط الاحتياجات اليومية عبر المنصات الرقمية يعمق في الواقع من أزمة الديون ويضعف القدرة الشرائية المستقبلية، مما ينذر بخلق حلقة مفرغة من العجز المالي".

وانتقد التقرير "غياب السياسات الداعمة الفعالة واعتماد الحكومة على إجراءات مؤقتة مثل الدعم أو البيع الإلكتروني. وحذر من استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وتهديد الاستقرار الاجتماعي، من دون إصلاحات اقتصادية عميقة تكبح جماح التضخم، وتعزز القدرة الشرائية الحقيقية، وتوفر شبكة أمان اجتماعي مستدامة".

"شرق": انهيار الطبقة الوسطى في إيران

في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية، سلط الكاتب الصحفي حمید بهلولی، الضوء على الانهيار التدريجي للطبقة الوسطى في إيران، والتي كانت في الماضي المحرك الأساسي للتحولات العلمية والاجتماعية، وحاملة للضمير الجمعي المرتكز على القيم المعرفية والعقلانية.

وكتب: "تعاني هذه الطبقة اليوم من تدهور كبير نتيجة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المستمرة، ما أدى إلى غياب دورها الحيوي في تشكيل التوازن المجتمعي، ونقل المعرفة، وضمان السلوكيات المعتدلة".

وأضاف: "بفعل الأزمات المزمنة التي بدأت منذ ثورة 1979م، انحدرت شريحة كبيرة من الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر، وظهرت بالمقابل طبقتان بديلتان: الأولى فقيرة منشغلة بالبقاء، يعاني أبناؤها رغم مؤهلاتهم التعليمية من البطالة أو يعملون في مهن هامشية، والثانية "متربحة- تبذيرية" تكونت من أبناء ذوي النفوذ والثروات، متحررة من القيم الدينية والاجتماعية، ومتورطة في أنماط استهلاكية واستعراضية سطحية، ومفتونة بشعارات الحداثة دون فهم حقيقي لها".

وخلص إلى أن "غياب الطبقة الوسطى أدى إلى تراجع الوعي الجماعي، وصعود مظاهر الخرافة لدى الفقراء والعلم الزائف بين الأغنياء، ما أدى إلى تفكك الهوية المجتمعية وانتشار الاضطرابات السلوكية والفكرية".

لاريجاني في السعودية.. وأزمة التعليم.. وثروات المسؤولين الطائلة.. وانحسار بحر قزوين

17 سبتمبر 2025، 10:15 غرينتش+1

شهدت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الأربعاء 17 سبتمبر (أيلول)، تنوعًا في التغطية بين قضايا رياضية وسياسية واقتصادية.

ونشرت الصحف الإيرانية المختلفة، تهنئة المرشد علي خامنئي، بفوز فريق المصارعة الحرة الإيراني ببطولة العالم. وعلق فريدون حسن الكاتب بصحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، بقوله: "نجاح المصارعة الإيرانية لا يقتصر فقط على تحقيق لقب بطولة العالم هذا العام، بل هو في إنقاذ المصارعة نفسها، وعودتها إلى طريقها الصحيح".

كما اهتمت الصحف بتغطية حديث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بافتتاح الدورة الثانية للملتقي الوطني بعنوان: "إيران ومنظمة التعاون الاقتصادي"، حيث قال: "إيران ضحية نزعة العالم الأحادية، مع هذا تظل ملتزمة بدورها الفاعل إقليميًا ودوليًا".

وفي خضم الأوضاع الإقليمية المعقدة، زار علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، العاصمة السعودية الرياض، استكمالا لجولته الإقليمية التي شملت سابقًا بغداد وبيروت.

واستطلعت صحيفة "قدس" الأصولية، آراء الخبراء في الزيارة، والذين أكدوا أن الزيارة تمثل أساسا لتعاون إقليمي، وأن إيران ركيزة أمنية في مواجهة العدو الصهيوني المزعزع للأمن، وسط توقعات باحتمال اندلاع مواجهة عسكرية في المنطقة.

على صعيد متصل، أكد محمد صفري الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن إيران حققت انتصارًا كبيرًا في حرب الـ12 يومًا ضد تحالف واسع ضم إسرائيل والولايات المتحدة وحلف الناتو.

في المقابل أكد جعفر بلوري، الكاتب بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، "إن أسوأ أشكال الرد والتعامل مع هذه الحرب هو تبسيطها ورؤيتها ببساطة مفرطة، وكذلك استغلالها سياسيًا بشكل سطحي لمصالح لا قيمة لها".

وعن تداعيات هذه الحرب الاقتصادية، أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني، حسبما ذكرت صحيفة "تجارت" الإصلاحية، عن زيادة حادة بنسبة 30 في المائة في الطلب على السيولة النقدية بسبب الحرب مع إسرائيل، مما أدى إلى ضغوط تضخمية كبيرة على الاقتصاد.

وأوضح الخبير الاقتصادي ألبرت بغزيان، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن الحرب دفعت المستثمرين إلى تحويل سيولتهم نحو أصول آمنة وسائلة مثل الذهب الخالص، مما يؤدي إلى تغيير اتجاهات رأس المال وزيادة التقلبات في الأسواق غير الرسمية التي تعكس الواقع الاقتصادي الحقيقي بشكل أكثر دقة من الأسعار الإدارية.

وقد تحولت العودة للمدارس، بحسب على جواهري رئيس القسم الاجتماعي بصحيفة "آكاه" الأصولية، إلى كابوس بالنسبة للأسر الإيرانية بسبب ارتفاع الأسعار، وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل دعم الإنتاج المحلي، وتوفير سلة دعم تعليمية للفقراء، والرقابة الصارمة على الأسواق.

بدوره أكد الخبير الاقتصادي على إرشادي، في حوار إلى صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، تسبب ارتفاع أسعار الأدوات التعليمية في انخفاض معدلات الإقبال والشراء، ومن جهة أخرى إلى اتساع الفجوة التعليمية العميقة بين أطفال الأسر ذات الدخل المحدود.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"تجارت": يجب إلغاء الكيانات الموازية

في مقاله بصحيفة "تجارت" الإصلاحية، أكد الخبير الاقتصادي حسين راغفر، على ضرورة إلغاء المؤسسات الحكومية الموازية التي تؤدي مهامًا متكررة ومتداخلة، مثل التداخل بين معاونية الشؤون العلمية والتكنولوجية التابعة للرئاسة ووزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا.

وأشار إلى أن هذا التكرار يؤدي إلى هدر كبير في الموارد المالية، حيث تُمنح الميزانيات لأجهزة متوازية بدلًا من توجيهها مباشرة إلى الجهات المنفذة مثل الجامعات، مما يزيد التكاليف ويقلل الكفاءة.

وأضاف: "لا تقتصر هذه المشكلة على القطاع العلمي فقط، بل تمتد إلى وجود مئات المؤسسات الثقافية التي تنفذ أعمالًا متشابهة وتتنافس بشكل غير عادل مع القطاع الخاص بسبب تمويلها الحكومي وظروف العمل غير المتكافئة. وشدد على أن وسائل الإعلام التابعة لهذه المؤسسات غالبًا ما تكون غير فعالة وغير خاضعة للمساءلة الكافية، مما يعمق إشكالية سوء تخصيص الموارد.

ورفض فكرة أن حجم الحكومة الإيرانية كبير بمقاييس الإنفاق العام، معتبرًا أن المشكلة الحقيقية تكمن في توزيع الموارد والبيروقراطية الإدارية التي تستنزف الأموال دون تقديم خدمات فعالة للمجتمع.

وشدد على أن "الحل ليس تقليص حجم الحكومة بل إصلاح أدائها وإعادة تخصيص الموارد وفق أولويات واضحة لتحقيق تحول حقيقي في الكفاءة الاقتصادية".

"اقتصاد بويا": فساد المسؤولين المالي تهديد للأمن القومي

كشف تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، عن صدمة المجتمع من العثور على 700 قطعة نقدية ذهبية وأكثر من كيلوغرام من الذهب الخالص في مكاتب ومنازل كبار مسؤولي وزارة الصناعة والتجارة والمعادن، والفساد الهيكلي العميق في دوائر صنع القرار.

وأضاف: "أثارت هذه الثروات الطائلة التساؤلات حول مصادرها، وكشفت عن كيفية تحول الوزارة إلى بؤرة لاستغلال النفوذ ومنح الامتيازات عبر التراخيص والتواقيع الذهبية التي تدر مليارات التومانات على شبكات محددة".

وأوضح التقرير أن "هذا الفساد يمتد بحيث يشمل عمليات استيراد السيارات بتراخيص مشبوهة، والتلاعب بأسعار المعادن، وتخصيص دولار جمركي لشركات وهمية، مما أدى إلى إثراء شبكات فاسدة على حساب الاقتصاد الوطني. هذه الممارسات تساهم بشكل مباشر في تفاقم التضخم، وإغلاق المصانع، وارتفاع البطالة، مما يزيد من معاناة المواطنين ويؤدي إلى انهيار الثقة في المؤسسات".

وخلص التقرير إلى أن "الحد من هذه الآفة يتطلب إجراءات جذرية تشمل الإفصاح الكامل عن ثروات المسؤولين، ونشر جميع العقود والتراخيص بشكل علني، ومحاسبة كبار المتورطين وليس الصفوف الثانوية فقط، وحماية كاشفي الفساد".

"مردم سالاري": أزمة انحسار مياه بحر قزوين

يواجه بحر قزوين، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أزمة بيئية حادة نتيجة تراجع منسوب المياه بمقدار مترين ونصف خلال العقود الثلاثة الماضية بسبب عوامل متعددة تشمل التغير المناخي، وانخفاض تدفق الأنهار المغذية نتيجة بناء السدود والممارسات البشرية، ما تسبب في جفاف مساحات شاسعة من الأهوار الساحلية وفقدان العديد من المناطق لطابعها الساحلي، مما يهدد النظام البيئي الفريد والتنوع الحيوي في المنطقة.

وتنقل الصحيفة عن الخبراء قولهم: "تتجاوز الآثار السلبية للأزمة الجوانب البيئية لتمس الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، حيث يعتمد آلاف السكان المحليين على بحر قزوين في مصدر رزقهم، كما أن تراجع المنسوب المائي يعطل عمل الموانئ والبنية التحتية الساحلية ويهدد الاستقرار الاقتصادي في المنطقة. وتتفاقم هذه التحديات بسبب الممارسات البشرية غير المنظمة مثل البناء العشوائي على السواحل وتغيير استخدامات الأراضي دون دراسة الآثار البيئية".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الحد من الآثار السلبية للأزمة، يتطلب ذلك تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي وتبادل البيانات ووضع سياسات مشتركة للحفاظ على هذا المورد الطبيعي الحيوي للأجيال القادمة، مع التركيز على إدارة موارد المياه ومنع البناء العشوائي والحفاظ على التوازن البيئي الهش للمنطقة".

"عقبات" التحالف الإسلامي.. وانتشار حمى الضنك.. وتمديد آلية الزناد "خديعة" أوروبية

16 سبتمبر 2025، 12:30 غرينتش+1

تفاعلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر (أيلول) مع كلمة الرئيس مسعود بزشكيان خلال قمة الدوحة، بين من يراهن على التقارب العربي ومن يتمسك بمحور المقاومة كخيار استراتيجي.

وتداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من كلمة الرئيس بزشكيان، حيث أكد أنه لا بديل عن اتحاد الدول الإسلامية، وفرض العزلة على الكيان الإسرائيلي.

وقال محلل الشؤون الدولية حشمت ‌الله فلاحت‌ بيشه، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "بناء تحالف أمني إقليمي مشترك بين إيران والعرب يواجه عقبات سياسية كبيرة وتاريخًا من الخطوات غير المدروسة، وهو ما يفرض على إيران تقديم آليات عملية".

بدوره أكد علي رضا مجيدي، خبير قضايا الشرق الأوسط، في حوار إلى صحيفة "مواجهه اقتصادي" أن اجتماع الدوحة لن يغير التوازنات بين ليلة وضحاها، لكنه يمكن أن يشكّل شرارة وعي مشترك بالخطر في العالم العربي، وإذا ترسخ هذا الإحساس، فقد يكون بداية تحركات ردعية وتحالفات جديدة".

في المقابل قال قاسم غفوري الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية: "إيران لا يمكنها الاعتماد على الدبلوماسية العربية لتحقيق أمنها، ويجب أن تظل متمسكة بمحور المقاومة كخيارها الاستراتيجي الوحيد".

فيما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية عن قاسم محبعلي المحلل في قضايا السياسة الخارجية، قوله: "عاد الأصل في النزاع ليصبح عربيا- إسرائيليا، ويجب الحفاظ على هذا الوضع وتعميقه. لنكن حذرين كي لا يلعب العرب مجددًا دور المتفرج الآمن بين إيران وإسرائيل".

على صعيد الملف النووي، هاجم حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، اتفاق إيران الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتب: "الاتفاق يتعارض مع قرار البرلمان، حيث لم تقم الوكالة بتقديم أي تقرير رسمي يلبي شروط إيران، كما أن مهمة المجلس الأعلى للأمن القومي تقتصر على التحقق من تقارير الوكالة، وليس المصادقة على الاتفاقات".

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد انتقد محمد سلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، صمت الوكالة للطاقة الذرية تجاه الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، وقال: "إيران لن تستسلم للضغوط وستواصل مسارها النووي وفق القانون الدولي".

على صعيد آخر، بلغ انتشار مرض حمى الضنك مرحلة الخطر، ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن بجمان شــاهرخی رئيس جامعة العلوم الطبية في هرمزكان، قوله: "قد يتحوّل هذا المرض إلى قضية صحية كبرى إذا لم تتم السيطرة عليه".

وفي حوار إلى صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، قال محمد شريفي مقدم، أمين عام نقابة التمريض: "يواجه قطاع التمريض أزمة حادة تتمثل في نقص الكوادر وهجرة الكفاءات بسبب انخفاض الرواتب وسوء الظروف العملية، بينما تتعامل الوزارة مع المطالب المشروعة بإجراءات قمعية وقضائية بدلًا من معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": شركات الدولة تبتلع الدولار وتترك الاقتصاد على حافة الانهيار

أكدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، أن جوهر الأزمة النقدية في إيران لا يرتبط بالمصدرين الصغار؛ بل بقرابة 20 شركة كبرى حكومية وشبه حكومية امتنعت عن إعادة 35 بالمائة من عائدات الصادرات إلى الداخل.

وأوضحت الصحيفة: "هذه الشركات، العاملة في قطاعات البتروكيماويات والصلب والتعدين، تحظى بدعم هائل من الدولة عبر الطاقة الرخيصة والإعفاءات الضريبية، لكنها في المقابل تحجب مليارات الدولارات عن الدورة الاقتصادية، ما يؤدي إلى تفاقم التضخم وزيادة الضغط على السوق الحرة للعملة. والحكومة لم تعد طرفًا رقابيًا، بل باتت مستفيدة؛ حيث يتبع معظم هذه الشركات صناديق التقاعد أو المؤسسات شبه رسمية، وتبرر سلوكها بتحقيق أرباح إضافية تستخدم في دفع رواتب المتقاعدين".

وأضافت الصحيفة: "شجع النظام النقدي بشكل ضمني منذ عام 2017 على المماطلة، حيث تلقى المصدرون رسالة واضحة مفادها أن التأخير مربح، وهو ما أنتج نظام صرف منفلت يرفع توقعات التضخم ويزعزع الاستقرار الاقتصادي. والحقيقة أن سياسة المقايضة الحكومية ليست حلًا حقيقيًا، بل مجرد مسكن قصير الأمد يفتح المجال للتلاعب والفساد، والسبيل الوحيد هو إلزام هذه الشركات بإعادة الأموال فورًا إذا كانت الدولة جادة في إنقاذ اقتصادها".

"عصر رسانه": ضرائب على المضاربة… هل تكسر احتكار الكبار أم تثقل كاهل المواطنين؟

تروج الحكومة والبرلمان بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، لقانون الضرائب على المضاربة والسَّمسرة باعتباره خطوة إصلاحية لضبط الأسواق غير المنتجة، مثل العقار والسيارات والذهب والرموز الرقمية؛ بينما يشكك كثير من المراقبين في أن يطال هذا القانون فعليًا كبار المحتكرين والمضاربين المدعومين من بنوك ومؤسسات شبه حكومية، ويرون أن تطبيقه قد يظل انتقائيًا يرهق المواطنين ويترك المحتكرين في مأمن.

تضيف الصحيفة: "الواقع يكشف بحسب الخبراء، أن المشكلة ليست في صغار المستثمرين بل في شبكات واسعة من البنوك والنافذين الذين يملكون آلاف العقارات ويعمدون إلى تجميدها لتعطيش السوق ورفع الأسعار. والتجربة الإيرانية مع قوانين سابقة تُظهر أن المستهدف غالبًا هم صغار المالكين، بينما تُفتح الثغرات أمام كبار اللاعبين للالتفاف على القوانين عبر النفوذ والعلاقات".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الحل الحقيقي لا يكمن في فرض ضرائب جديدة بقدر ما يكمن في مواجهة جذرية لاحتكار المؤسسات الكبرى التي تسيطر على السوق وتحوّل الأزمات إلى أرباح، وإلا فإن القانون الجديد قد يتحول إلى مجرد شعارات تضاف إلى سجل وعود بلا نتائج".

"قدس": تمديد آلية الزناد.. "خديعة أوروبية" لإبقاء إيران تحت الوصاية

بحسب تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، لم يعد الجدل حول تمديد آلية الزناد مجرد نقاش دبلوماسي، بل تحول إلى "فخ" أوروبي يهدف إلى إطالة أمد الشلل الاستراتيجي لإيران، مضيفة: "بينما يُسوق الغرب التمديد كفرصة جديدة للتفاوض، تكشف الحقائق أنه أداة لفرض الوصاية وتعطيل القرار الإيراني المستقل. والمقترح الذي يقضي بتمديد المهلة ستة أشهر لا يتجاوز كونه مخدّرًا مؤقتًا، إذ يمنع لحظة الانفجار لكنه يضع إيران في ورطة قانونية وسياسية أكبر".

ونقلت الصحيفة عن هادي محمدي، الباحث السياسي والخبير في الملف النووي، قوله: "التمديد ليس سوى كارثة مستترة ستعيد إيران إلى دائرة الضغوط القصوى تحت مظلة الفصل السابع، وتمنح الغرب شرعية زائفة لإحكام قبضته على الملف النووي. والقبول بهذا السيناريو يعني عمليًا تسليم مفاتيح القرار الإيراني إلى العواصم الأوروبية".

وانتهت الصحيفة إلى أن "القبول بتمديد آلية الزناد يساوي الإبقاء على الاقتصاد الإيراني رهينة، وإطالة أمد المفاوضات العبثية التي لم تجلب سوى الخسائر. ومن هذا المنطلق، فإن المواجهة المباشرة، مهما كانت تكلفتها، أشرف وأجدى من البقاء في دائرة الابتزاز الأوروبي".

"الفزاعة" الغربية.. ووساطة النمسا.. والشلل الاقتصادي.. والضغوط الخانقة

15 سبتمبر 2025، 12:45 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 15 سبتمبر (أيلول)، بيان المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن الاتفاق الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط تحذيرات من الانقسامات الداخلية، وعزم النمسا الوساطة بين إيران وأوروبا، وكذلك فكرة إنشاء تحالف إقليمي في اجتماع الدوحة.

وكان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أعلن أن الاتفاق الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "بشكل عام" مطابق للنص، الذي أقرته اللجنة النووية بالبرلمان، وأن تنفيذ هذا الاتفاق مرهون أيضًا برأي المجلس النهائي.

وفي حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي ‌راد: "إن هذا الاتفاق، الذي تم تأكيده من قِبل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، له طبيعة ثنائية، وتنفيذه يعتمد على التزام إيران والأطراف الأوروبية في الوقت نفسه بتعهداتهما".

ووصف حسن بهشتي بور بيان المجلس الأعلى للأمن القومي، حسبما نقلت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، بالخطوة الذكية، التي من شأنها أن توفر طريقة مناسبة للحفاظ على مصالح البلاد.

ووفق تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية، فإن بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يشير إلى أن هذه الخطوة تفتح نافذة جديدة للتعاون، وأنها تمثل فرصة تاريخية لإنهاء الجمود وبناء الثقة بشأن الملف النووي الإيراني.

ونقلت صحيفة "فرهيختكان" الحكومية عن أحد الأعضاء الحاضرين في اجتماع لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني مع وزير الخارجية، عباس عراقجي، بشأن تفاصيل الاتفاق الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قوله إنه "بخصوص المواقع النووية، التي تعرضت لهجوم خلال الحرب ستقدم المؤسسات الداخلية تقريرًا عن وضع هذه المواقع إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، وعندما يوافق على التقرير، سيتم إرساله إلى الوكالة".

وحذر خبراء، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، من تداعيات الانقسامات الداخلية والخطاب السياسي الحزبي على موقف إيران التفاوضي، رغم اعتماد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وكذلك القيادة العليا، اتفاق إيران والوكالة الدولية الأخير.

وفي السياق ذاته، تداولت الصحف الإيرانية تلويح وسائل الإعلام الأميركية، إعلان وزير خارجية النمسا للوساطة في الملف النووي الإيراني، وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "يمكن للدور الدبلوماسي النمساوي أن يخلق توازنًا جديدًا في المفاوضات، ويسهم في كسر الجمود النووي مع إيران؛ حيث تمتلك فيينا من خلال استضافة المحادثات فرصة فريدة لتعزيز الثقة ومنع العودة السريعة للعقوبات".

وعلى صعيد آخر، أكد تقرير صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، أن اجتماع الدوحة هو تتويج للتحذيرات الإيرانية السابقة؛ حيث دفعت التطورات الأخيرة نحو توافق عربي- إيراني غير مسبوق، مما يهدد بإعادة رسم تحالفات المنطقة، خاصة مع تراجع الدور الأميركي في تأمين مصالح حلفائه بالمنطقة.

وذكر محلل العلاقات الدولية، محسن شریف خدائي، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، أن "هناك حاجة ملحة لإنشاء تحالف إقليمي مستقل بقيادة دول، مثل إيران وتركيا والسعودية ومصر؛ لمواجهة التحديات وبناء نظام أمني مستقل بعيدًا عن النفوذ الخارجي".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": "آلية الزناد".. فزاعة غربية

أكد تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، أن "آلية الزناد"، التي تلوّح بها أوروبا وأميركا، ليست سوى ورقة ضغط سياسية فارغة، وأن الحديث عن آثارها الاقتصادية مجرد حرب نفسية تستهدف زعزعة الداخل، وإحياء سيناريو الاتفاق النووي الفاشل.

وأوضح التقرير، نقلاً عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني: "لن تتأثر صادرات النفط بقرارات مجلس الأمن، وأثبتت التجارب أن الأزمات الحقيقية في العقد الماضي جاءت من العقوبات الثانوية الأميركية والقيود على النظام المالي العالمي، لا من قرارات أممية شكلية. ومِن ثمّ، فإن التهويل من تداعيات آلية الزناد ليس سوى صناعة إعلامية لتخويف الشعب ودفعه نحو قبول تنازلات سياسية".

وخلص التقرير إلى أن "أخطر ما يواجه إيران ليس التهديد بآلية الزناد نفسها، بل التهويل الداخلي من جانب بعض التيارات السياسية التي تسعى لإعادة البلاد إلى مسار المساومة. وأن الرد الحقيقي يجب أن يكون بإدارة ذكية للتوقعات، وتعزيز الشراكات مع الصين وروسيا، بدل الانجرار خلف فزاعة صنعها الأعداء وتبناها بعض التيارات في الداخل عن قصد أو دون قصد".

"مهد تمدن": الحكومة العاجزة أغرقت الاقتصاد في حالة "اللا حرب واللا سلم"

اعتبر تقرير لصحيفة "مهد تمدن" الأصولية أن تذرع المسؤولين بحالة "اللا حرب واللا سلم"، لم يعد مجرد وضع سياسي غامض، بل تحول إلى أداة بيد حكومة عاجزة لتبرير الشلل الاقتصادي. وأكدت أن "الحالة تسبب في شلل كبرى الصناعات الوطنية أكثر مما فعلت الحرب ذاتها؛ إذ انخفض إنتاج الصلب في شركة فولاد مباركه بنسبة 30 في المائة، وتراجعت مبيعات سيارات سایيا إلى النصف، بينما قامت شركات الأجهزة المنزلية والتكنولوجيا بتسريح عشرات الآلاف من العمال".

وأضاف التقرير: "برزت الكارثة الأكبر بفشل الحكومة والبنك المركزي في بيع السندات لتغطية العجز، وهو مؤشر غير مسبوق على انهيار ثقة السوق بقدرة الدولة على إدارة الأزمة". وأشارت إلى أن "استمرار هذا الوضع الرمادي يزرع الخوف في المستثمرين والمستهلكين على حد سواء، ويقود إلى ركود أعمق يومًا بعد آخر".

وحمّل التقرير السلطة التنفيذية المسؤولية المباشرة، وتابع: "التذرع بالتهديدات الخارجية مجرد غطاء لسياسات مرتجلة، وعجز عن اتخاذ قرارات حاسمة. إذا لم تنهِ الحكومة هذه الحالة بوضوح وشجاعة، فإنها ستسجّل كالحكومة التي دمرت الاقتصاد بلا حرب".

"اقتصاد بويا": الحياة تحت وطأة المعاناة

تواجه الأسر الإيرانية، بحسب تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أزمة إسكان حادة؛ حيث ينفقون ما يقارب نصف دخلهم الشهري على الإيجار وحده. هذا العبء المالي الثقيل لا يحد من قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى انخفاض حاد في المدخرات، التي أصبحت أقل من 5 في المائة من الدخل في المدن الكبرى.

وأضاف التقرير: "تترتب على هذه الأزمة تبعات اقتصادية واجتماعية عميقة؛ حيث تؤدي إلى تأخير في تكوين الأسر والإنجاب، وزيادة الهجرة نحو أطراف المدن مما يسبب ضغطًا على البنية التحتية، وارتفاع في التوترات النفسية والعائلية بسبب التفاوت الاقتصادي، كما تعاني سوق الإسكان نقصًا حادًا في الوحدات السكنية المتوسطة الأسعار، بينما تركز المشاريع العقارية على الوحدات الفاخرة".

وتابع:" تحتاج هذه الأزمة إلى حلول عاجلة تشمل زيادة المعروض من الإسكان الميسّر وتطوير سياسات داعمة فعالة، لأن استمرار الوضع الحالي يهدد بخلق أزمة اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق، ويحكم على جيل كامل من الأسر الإيرانية بالعيش تحت ضغوط مالية خانقة، دون قدرة على التخطيط للمستقبل".