• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سجناء سياسيون يكشفون تفاصيل "السبت الدموي" في سجن "قزل حصار" الإيراني

12 أغسطس 2025، 07:00 غرينتش+1آخر تحديث: 13:09 غرينتش+1

قدّم السجناء السياسيون المحتجزون في سجن "قزل حصار" سردهم لما حدث من اقتحام عنيف يوم 26 يوليو (تموز) من قِبل عناصر النظام الإيراني إلى العنبر السياسي بالسجن، والذي يُشار إليه بـ"السبت الدموي"، وأكدوا أن الصمت تجاه هذا الحدث يُعد تمهيدًا لإعدامات أوسع.

وفي الرسالة التي كتبوها يوم الاثنين 11 أغسطس (آب)، ووصلت نسخة منها إلى "إيران إنترناشيونال"، وصف السجناء السياسيون كيفية اقتحام عناصر النظام الإيراني للعنبر السياسي في السجن والانتهاكات الواضحة لحقوق السجناء في ذلك اليوم.

وجاء في الرسالة: "كان ذلك اليوم ليس فقط دمويًا، بل كان غير مسبوق في قسوته وإذلاله وانتهاكه الصارخ لحقوق الإنسان في تاريخ إيران المعاصر. في ذلك اليوم تمّ انتهاك كل حقوقنا الأساسية، من حق الحياة إلى حق الكرامة والصحة والمحاكمة العادلة، بطريقة فجّة وعنيفة".

وبحسب رواية السجناء، دخل عناصر النظام الإيراني المرتدون ملابس مدنية أولًا بحجة "التحقق من وضع المياه"، وبعد مدة قصيرة دخل أكثر من 50 عنصراً مقنعًا مع عدد من العناصر غير المقنعين إلى القاعة.

وذكروا أن قيادة العملية كانت تحت إشراف إسماعيل فرج نجاد، نائب مدير الصحة في سجن "قزل حصار"، وقائد قوات القمع قاسم صحرايي، الضابط البديل لوحدة 3 في السجن، والذي كان دائمًا يُظهر ولاءه لمرشد النظام الإيراني، وكان منذ اللحظة الأولى لدخوله يطلق الشتائم الجنسية الفاحشة ويحرض العناصر على ضرب السجناء السياسيين وحتى قتلهم.

ووفقًا لتقارير السجناء، هاجم العناصر المقنعون السجناء باللكم والركل والهراوات والسباب، وقيدوا أيديهم من الخلف وضربوهم بعنف.

كما تحدث السجناء عن الأضرار الجسدية والنفسية الشديدة التي لحقت بهم.

وكان 20 سجينًا سياسيًا، وهم حُفاة الأقدام وملابسهم ممزقة ومليئة بالدماء أثناء نقلهم إلى أقسام أخرى، هدفًا لتهديدات أكثر عنفًا من قبل العناصر.

وقد تم إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما سجينان سياسيان محكومان بالإعدام، بسرعة بعد نقلهما إلى القسم الخاص بوحدة 1 في سجن "قزل حصار".

وبعد إعدامهما، عاد باقي السجناء السياسيين إلى القاعة، لكنهم شهدوا المزيد من الإهانات.

وكتب السجناء في رسالتهم: "عندما عدنا إلى القاعة، كانت نسخ القرآن لبعضنا ممزقة وملقاة على أرض الزنزانة. لكن حتى هذه الإهانة لم تكن مثل سلب حق الحياة وإذلال اللحظات الأخيرة لبهروز ومهدي".

وحذر السجناء السياسيون بأن الجرائم التي وقعت كانت بتوجيه من كبار المسؤولين الأمنيين والقضائيين في النظام الإيراني، مؤكدين: "الصمت تجاه السبت الدموي في قزل حصار هو مقدمة لإعدامات أوسع؛ السجناء السياسيون وسجناء الرأي وحتى المواطنون الذين جُرموا فقط بالتقاط الصور أو النشاط المدني، يواجهون الآن اتهامات خطيرة وأحكامًا بالإعدام".

وأعلنوا أنهم في 12 أغسطس، خلال الأسبوع الواحد والثمانين من حملة "ثلاثاء لا للإعدام"، سيشرعون في إضراب عن الطعام إحياءً لذكرى حسني وإحساني، ودعوا جميع الضمائر الحية للوقوف إلى جانبهم.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مدير عام التعليم في طهران: تهالك 804 مدارس ونقص 7 آلاف فصل دراسي

11 أغسطس 2025، 23:12 غرينتش+1

أشار مدير عام التعليم في طهران، مجيد بارسا، إلى الازدحام الكثيف للطلاب في مدارس العاصمة الإيرانية، مؤكدًا أنها بحاجة إلى أكثر من سبعة آلاف فصل جديد لتوفير ظروف تعليمية مناسبة، والوصول إلى المستوى القياسي. وأضاف أن 804 مدارس يجب هدمها وإعادة بنائها.

وقال بارسا، في مؤتمر صحافي يوم الاثنين 11 أغسطس (آب): "إن متوسط كثافة الطلاب في طهران 33 طالبًا، ومتوسط الكثافة على المستوى الوطني 26 طالبًا. وللوصول إلى المستوى المعياري نحتاج إلى أكثر من سبعة آلاف فصل دراسي".

وأضاف:"لدينا 804 مدارس تحتاج إلى الهدم وإعادة البناء، لكن هذا لا يعني أن هذه المدارس غير مستخدمة أو لا تصلح للاستخدام؛ فمؤسسة تجديد المباني أكدت صلابة هذه المباني، واتخذت إجراءات لتعزيز مقاومة بعضها، لكن على المدى الطويل نحن بحاجة إلى هدمها وإعادة بنائها".

فصول أقل ازدحامًا عبر "طرد الأجانب"
وأوضح المدير العام للتعليم في طهران أن هناك حاليًا نحو 60 ألف طالب "أجنبي" تحت رعاية التعليم في العاصمة الإيرانية.

وأضاف بارسا أن تسجيل هؤلاء الطلاب بدأ منذ 6 أغسطس الجاري، بناءً على توجيهات رسمية وسيستمر حتى نهاية شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، وأن مديري المدارس مخوّلون فقط بتسجيل الطلاب الذين يقدمون وثائق هوية معتمدة من وزارة الداخلية.

وأشار إلى أنه في حال انخفاض عدد الطلاب "الأجانب" مقارنة بالعام الماضي، فإن كثافة الفصول "ستنخفض بالتأكيد".

ويشار إلى أنه مع انطلاق تسجيل المدارس للعام الدراسي الجديد، تسببت التعديلات في لوائح وزارة التعليم في تعريض آلاف الطلاب الأفغان، بمن في ذلك الأطفال المولودون في إيران والذين تلقوا تعليمهم فيها لسنوات، لخطر حرمانهم من حقهم في التعليم.

وأفادت صحيفة "شرق" الإيرانية، في 2 أغسطس الجاري، بأن الطلاب المهاجرين من أفغانستان، حتى مع امتلاكهم سجلات دراسية أو وثائق إقامة صالحة، ممنوعون من التسجيل في المدارس، وأن مسؤولي بعض المدارس أعلنوا صراحة بأنهم لا يقبلون المهاجرين.

وذكرت الصحيفة أن هذا التغيير ناتج عن لائحة جعلت إجراءات التسجيل أكثر صعوبة، وحدّدت الوثائق المقبولة، وألغت إمكانية تسجيل الطلاب الذين لا يمتلكون وثائق.

وعد بمكافحة الرسوم الدراسية الباهظة
لفت المدير العام للتعليم في طهران إلى وجود مخالفات في المدارس أثناء التسجيل، وقال: "المخالفات ليست واسعة النطاق، لكنها موجودة، وسنتعامل بحزم مع أي تقرير عن مخالفات".

وأكد أن معظم هذه المخالفات تتعلق بفرض رسوم إضافية في المدارس الحكومية وغير الحكومية، وأضاف أن أحد قرارات الاجتماع الأخير لمجلس الإشراف على المدارس كان "إعادة أصل الرسوم الزائدة إلى الطلاب وأسرهم".

وكان أحمد محمود زاده، رئيس منظمة المدارس غير الحكومية في إيران، قد أعلن في 8 أغسطس الجاري، أن سقف الرسوم الدراسية لهذه المدارس للعام الدراسي الجديد حُدد كالتالي: 145 مليون تومان للمرحلة الثانوية، 95 مليون للمرحلة الإعدادية، و91 مليون للمرحلة الابتدائية. وهذه المبالغ لا تشمل تكاليف مثل الطعام، والزي المدرسي، وخدمات النقل.

وقال: "إن التكاليف الأخرى مثل خدمات المدرسة، والطعام، والنقل والزي المدرسي ليست جزءًا من الرسوم الرسمية، ويجب أن تُحتسب ضمن النطاق المعقول وبما يتوافق مع أسعار السوق".

رسالة سرية لوزارة الاستخبارات الإيرانية تحذر من تبعات تفعيل "آلية الزناد"

11 أغسطس 2025، 18:25 غرينتش+1

حذرت وزارة الاستخبارات الإيرانية، في رسالة سرية حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها، الوزارات والشركات الكبرى من أن تفعيل "آلية الزناد" قد يؤدي إلى توقف مبيعات النفط، واندلاع أزمات اقتصادية وأمنية كبرى، وزيادة البطالة وتصاعد السخط الشعبي في البلاد.

واأشارت الرسالة، التي أُرسلت يوم الاثنين 11 أغسطس (آب)، إلى التحركات الأخيرة للولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية، وطلبت من المؤسسات الاقتصادية "الحساسة" الاستعداد الكامل لاحتمال تفعيل هذه الآلية.

وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي السابق، إنها مستعدة لتفعيل "آلية الزناد"، لإعادة فرض العقوبات تلقائيًا على طهران إذا لم تلتزم بتعهداتها في إطار الاتفاق.

ورغم أن مسؤولين بالنظام الإيراني أكدوا، في الأسابيع الأخيرة، أن "آلية الزناد" ذات طابع نفسي أكثر من كونها عملية، فإن الرسالة السرية لوزارة الاستخبارات في حكومة مسعود بزشكيان تكشف أن النظام يخشى "التهديدات المحتملة" لتفعيلها، خلف الكواليس.

تحذيرات أمنية واجتماعية
تضمنت الرسالة تحذيرًا من "وجود تهديدات اجتماعية ونفسية ناجمة عن الأزمة الاقتصادية، منها: اضطرابات حادة في أسعار الصرف، وتراجع القدرة الشرائية، وارتفاع البطالة، وتسريح الموظفين، وزيادة الاستياء الشعبي".

وجاءت هذه المخاوف في سياق تحذيرات متكررة خلال السنوات الأخيرة، وحتى قبل الحرب الأخيرة في غزة، من احتمال اندلاع موجة احتجاجات جديدة على غرار انتفاضتي 2019 و2022.

وفي اجتماع طارئ عُقد في يناير (كانون الثاني) الماضي، بحضور رؤساء السلطات الثلاث وأكثر من 60 مسؤولًا بارزًا، أُثيرت مخاوف جدية من احتمال عودة الاحتجاجات وتحول الأزمات الاقتصادية إلى تهديد أمني قد يؤدي إلى إسقاط النظام، وهو ما أقرّت به الرسالة من خلال الإشارة إلى هشاشة البنية التحتية.

كما حذّرت الرسالة من نقص المواد الأولية والمعدات الطبية، واحتمال تعطل استيراد أدوية، مثل الأنسولين وعلاجات السرطان والأمراض المستعصية. وفي القطاع الزراعي، توقعت زيادة تكاليف المستلزمات المستوردة وارتفاع مخاطر الأمن الغذائي للفئات الهشة.

انعكاسات اقتصادية على الشركات الكبرى

أكدت وزارة الاستخبارات أن تفعيل "آلية الزناد" سيعيد العقوبات الدولية وعقوبات الأمم المتحدة، ما سيقيد بشدة صادرات وواردات السلع والخدمات، ويؤدي إلى:
- تجميد الأصول والحسابات بالعملة الصعبة في الخارج.

- إعادة فرض العقوبات على قطاع النفط والبتروكيماويات والبنوك والشحن والتأمين والتقنيات الحساسة.

- وقف مبيعات الأسلحة.

كما حذرت الرسالة من تضرر "السمعة الدولية للعلامات التجارية الإيرانية" وانسحاب الشركاء الأجانب من المشاريع الجارية، إضافة إلى صعوبات في توقيع عقود جديدة، وزيادة مخاطر الاستثمار والتأمين والأمن السيبراني، مع احتمال تصاعد الهجمات الإلكترونية على البنية الاقتصادية.

وفي قطاع النفط والغاز، أشارت الرسالة إلى أن حظر شراء النفط الإيراني سيهدد العقود التطويرية للشركات الكبرى، لافتة إلى أن بعض المصافي الصينية الصغيرة كانت تشتري النفط الإيراني بخصومات كبيرة قبل بدء الولاية الثانية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في يناير الماضي، لكن هذا المسار بدأ يتعطل تدريجيًا.

وذكر موقع "أويل برايس" ذكر في 9 أغسطس الجاري أن الصين لم تعد تشتري النفط الإيراني، رغم التخفيضات المغرية، ما أدى إلى تراكم أكثر من 30 مليون برميل قرب ماليزيا، وهو أكبر حجم تخزين عائم منذ أكثر من خمس سنوات.

توصيات وزارة الاستخبارات

في ختام الرسالة، أوصت وزارة الاستخبارات الإيرانية بعدة إجراءات وقائية، منها: مراجعة عاجلة للعقود الدولية، وتحديد نقاط ضعف الشركات أمام العقوبات والمراقبة النشطة للتهديدات السيبرانية، وتصنيف الوثائق الحساسة، واستخدام أدوات التحوط من مخاطر العملة.

كما دعت إلى تنويع سلاسل التوريد، والبحث عن مسارات ومورّدين بديلين في دول، مثل الصين وروسيا والعراق، التي "تتأثر أقل بالعقوبات".

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات يمكن أن تعزز "مرونة" المجموعات الاقتصادية الإيرانية في مواجهة سيناريو تفعيل "آلية الزناد".

وزير خارجية إيران:إطار جديد للتعاون مع "الطاقة الذرية" ولا مفاوضات قريبة مع أوروبا وأميركا

10 أغسطس 2025، 19:53 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن مسؤولاً رفيعًا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران، يوم الاثنين 11 أغسطس (آب).

وقال عراقجي، يوم الأحد 10 أغسطس، على هامش اجتماع حكومي، إن نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، سيصل إلى إيران لإجراء محادثات حول إطار جديد للتعاون، استنادًا إلى القانون، الذي أقره البرلمان الإيراني.

وشدّد عراقجي على أنه ما لم تتوصل طهران والوكالة إلى إطار جديد، فلن تكون هناك أي خطط لإجراء عمليات تفتيش أو زيارات للمرافق النووية الإيرانية.

وكان رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، قد أعلن الأسبوع الماضي أن أي هيئة أجنبية، بما في ذلك وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعتزم زيارة إيران، لن يُسمح لها بالوصول الميداني إلى المنشآت النووية.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد أصدر أمرًا، في 2 يوليو (تموز) الماضي، بتنفيذ قانون "إلزام الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وهو قانون كان قد صادق عليه البرلمان وأيّده مجلس صيانة الدستور.

لا جولة جديدة من المفاوضات مع أوروبا وأميركا

قال عراقجي، في جزء آخر من تصريحاته للصحافيين، إن اتصالات إيران مع الدول الأوروبية مستمرة، لكن طهران ما زالت ترى أن تفعيل "آلية الزناد" (سناب باك) أو تفعيل العقوبات الأممية "لا أساس لها"، وأن أوروبا لم تعد تُعتبر طرفًا مشاركًا في الاتفاق النووي.

وأضاف: "حتى الآن لم يتم تحديد جولة جديدة للتفاوض مع أوروبا".

وكان مسؤولون إيرانيون وممثلون عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا قد اجتمعوا في إسطنبول، في 25 يوليو (تموز) الماضي، لأول مرة منذ الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وكان المحور الرئيس لهذه المباحثات مصير القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن، والمقرر أن تنتهي صلاحيته في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وبينما كانت المحادثات مع دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) تركز على مسألة تفعيل "آلية الزناد"، ظلّ مستقبل المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة مع الولايات المتحدة غامضًا.

كما أعلن وزير الخارجية الإيراني أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي بشأن التفاوض مع أميركا، وعند سؤاله عن احتمال استضافة النرويج للجولة المقبلة من المحادثات مع واشنطن، قال إنه لا يؤكد أي خبر يتعلق باستضافة أي دولة.

وقبل ساعات من تصريحات عراقجي، أشار الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في خطاب غامض، مع تأكيده على ضرورة الحوار مع الغرب، إلى انتقاده لمعارضي المفاوضات، مؤكدًا أنه لا ينبغي التعامل مع هذا الموضوع بـ "عاطفية".

وتعكس هذه التصريحات استمرار حالة الجمود بين مسؤولي النظام بشأن أسلوب التعامل مع الغرب ومصير المفاوضات.

زوجة زعيم "الحركة الخضراء": الاستبداد والعنف هما الكلمة الأولى والأخيرة للنظام الإيراني

10 أغسطس 2025، 11:00 غرينتش+1

أكدت زهرا رهنورد، زوجة مير حسين موسوي، زعيم "الحركة الخضراء"، وأحد القادة المعارضين الخاضعين للإقامة الجبرية، على خلفية الاحتجاجات ضد نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009، أن "الوجه القبيح للاستبداد والعنف" ما زال على جسد إيران، وهو "الكلمة الأولى والأخيرة" للنظام.

ونقل موقع "كلمه"، يوم الأحد 10 أغسطس (آب)، عن رهنورد، قولها في رسالة لها، من مقر إقامتها الجبرية: "كان الشعب يأمل بعد الحرب، التي استمرت 12 يومًا، أن يتخلى النظام الحاكم عن السياسات الخارجية المدمرة والنهج الاستبدادي الداخلي ضد الشعب الإيراني، وأن يستجيب لنصائح المخلصين للشعب، ويتخذ كخطوة أولى الإفراج عن السجناء السياسيين، وتنظيف ساحة الفكر والقلم من سواد الرقابة".

وفي بيانها الأخير، أشارت رهنورد إلى ضرب وسحل عدد من السجناء السياسيين، أثناء نقلهم إلى سجن "إيفين"، قائلة: "إن الشعب كان يأمل بعد الأضرار التي خلفتها الحرب، أن يضع النظام الحاكم البلسم على الجراح، بدلاً من ممارسة الضغط".

واستدركت: "لكن النظام الحاكم زاد من العنف والظلم والقمع، وإعدام أبناء الشعب من المعارضين، وفي الوقت نفسه قمع وتقييد السجناء السياسيين بالأغلال والأصفاد والضرب والسحل، كما قاموا بنقل هؤلاء الأحرار الشرفاء من سجن إلى آخر، وغطوا وجوههم النبيلة بالدماء، وأصابوا أيديهم وأرجلهم بالجراح".

وبحسب المعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فقد أًعيد فجر الجمعة 8 أغسطس الجاري مئات المعتقلين السياسيين الرجال، إلى العنبر السابع في سجن "إيفين" بطهران، بعدما نُقلوا منه، إثر تعرضه لهجوم إسرائيلي، إلى سجن طهران الكبير.

وتقول المصادر إنّ العناصر الأمنية حاولوا أثناء عملية النقل فصل السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام عن باقي السجناء، الأمر الذي واجه احتجاج السجناء الآخرين، ما أدى إلى الاعتداء بالضرب على عدد منهم.

وردًا على قمع وتهديد المعارضين، كتبت رهنورد، موجهة كلامها للمسؤولين: "يجب على الآمرين والمنفذين لهذه الكارثة الاعتذار من السجناء الصامدين ومن الشعب"، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

وقال حسين رزاق، وهو سجين سياسي سابق، على منصة "إكس" إنّه خلال إعادة السجناء إلى "إيفين"، تعرض كل من: أبو الفضل قدیانی، ومصطفى تاجزاده، ومحمد باقر بختیار، ومطلب أحمديان، ومهدي محموديان، وخشايار سفيدي، للضرب من قِبل عناصر الأمن؛ بسبب رفضهم وضع القيود والأغلال في اليدين والقدمين.

وبحسب قول رزاق، فإن كلًا من: بابك شهبازي، وبويا قبادي، ووحيد بني‌ عامريان، ومحمد تقوي، وبابك علي ‌بور (علي زاده)، وأكبر دانشور كار، وجميعهم محكومون بالإعدام، تم فصلهم عن بقية السجناء بعد ضربهم وسحلهم، ونُقلوا إلى سجن "قزلحصار" في كرج.

وأكدت رهنورد، في بيانها، أنه على نظام طهران، بدلاً من "العناد مع الشعب الإيراني العظيم"، أن يسلك "طريقًا مليئًا بالتعاطف والتواضع" ويقف إلى جانب الشعب، لا في مواجهته.
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، قد أكد، صباح السبت 9 أغسطس، ضرورة "انسجام قوى النظام الإيراني رغم اختلاف وجهات النظر"، قائلًا: "إنّه في سياق هذه الحرب، حتى الذين كانوا في السجن، وقفوا للدفاع عن إيران".

وفي 21 يونيو (حزيران) الماضي، نشرت وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام الإيراني بيانًا وقّعه 500 ناشط سياسي، وكانوا من السجناء السابقين، أدانوا فيه الهجمات الإسرائيلية. كما أدان بعض الشخصيات، بينهم الناشط والسياسي الإصلاحي البارز، مصطفى تاج زاده، بشكل منفصل من داخل سجن "إيفين" هذه الهجمات.
وقالت الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، في رسالة صوتية، يوم 8 أغسطس الجاري، تعليقًا على ضرب السجناء السياسيين أثناء إعادتهم إلى سجن "إيفين"، إن السجناء السياسيين هتفوا في وجه قوات الحرس: "الموت لخامنئي" و"الموت للديكتاتور".

وكان مير حسين موسوي، زوج رهنورد، قد أشاد سابقًا في بيان بـ "صمود" الشعب خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا بين النظام الإيراني وإسرائيل، ومع تأكيده على حق المواطنين في تقرير مصيرهم، دعا إلى إجراء استفتاء في البلاد.

يتعرضون لانتهاكات جسدية ونفسية.. معتقلو سجن "شيبان" في إيران يهددون بالإضراب عن الطعام

9 أغسطس 2025، 21:40 غرينتش+1

يضمّ العنبر الخامس في سجن شيبان بالأهواز، جنوب غرب إيران، الذي تبلغ طاقته الفعلية 100 نزيل، أكثر من 125 سجينًا سياسيًا، يعانون أوضاعًا مأساوية، بما في ذلك التكدس الشديد وتدهور حالاتهم الصحية، وقد أعلنوا أنهم سيخوضون إضرابًا عن الطعام، إذا لم تُعالج مشاكلهم فورًا.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان "كارون"، يوم السبت 9 أغسطس (آب)، أن ما لا يقل عن 80 من المعتقلين، الذين نُقلوا إثر الاعتقالات الواسعة بعد الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، أُودعوا في العنبر الخامس من سجن شيبان بالأهواز.

وهؤلاء الأشخاص، بعد تحملهم للتعذيب الجسدي والنفسي والاعترافات القسرية، حُكم عليهم بأحكام سجنٍ قاسية، مما زاد بشكل كبير من عدد نزلاء هذا العنبر.

الاكتظاظ وظروف المكان غير المناسبة
على الرغم من أن مساحة العنبر الخامس في سجن "شيبان" صُممت لاستيعاب ما لا يزيد على 100 شخص، فإن الاكتظاظ جعل الظروف الصحية والإنسانية في حالة تدهور شديد.

وكانت الغرف في هذا العنبر، والتي تبلغ مساحة كل منها أقل من 20 مترًا مربعًا، مخصصة لـ 12 إلى 15 شخصًا، لكن بسبب التكدس السكاني أصبحت بعض الغرف تضم أكثر من 20 شخصًا.

ولا تتجاوز مساحة ساحة هذا العنبر 60 مترًا مربعًا، وبسبب عطل في نظام الصرف الصحي، تجمّعت مياه ملوثة ومخلفات الصرف في تلك الساحة، وانتشر العفن والروائح الكريهة في أنحاء السجن.

وتحجب الجدران العالية لهذا السجن، ذات الارتفاع الذي يبلغ 12 مترًا، وبسُمك ستة أمتار، تدفق الهواء والتهوية الطبيعية في الساحة، لذا لا تتوفر للسجناء إمكانيات التنقل أو المشي أو ممارسة الرياضة فيها، ويُنقلون مرة كل أسبوعين إلى عنبر آخر كي يتمكنوا من ممارسة بعض الرياضة.

انتشار الأمراض وحالات صحية حرجة
ذكرت منظمة "كارون" أن الحالة الصحية في العنبر الخامس من سجن شيبان "شديدة الخطورة"، وأن أمراضًا متعددة انتشرت بين النزلاء.

وإلى جانب بعض الأمراض المحددة، ازدادت بشكل حاد أمراض جلدية، مثل الجرب، كما ارتفعت حالات الإنفلونزا.

ومن المخاوف أيضًا أن الطهي يتم في ساحة العنبر بجوار مياه ملوثة ومخلفات الصرف، مما يعرض صحة النزلاء لمخاطر إضافية.

ويقتصر العنبر على مرحاضين فقط، ويضطر النزلاء للانتظار في طوابير طويلة لاستخدامهما. كما يتوفر حمّامان فقط للنزلاء، وبسبب الاكتظاظ تصل فترة الانتظار لاستخدامهما إلى ساعتين أو ثلاث ساعات، بالإضافة إلى أن أجهزة التبريد المتوفرة غير فعّالة، ويزيد من معاناة النزلاء حرّ الأهواز الشديد.

التهديد بالإضراب عن الطعام
ردًا على هذه الظروف الحرجة واللاإنسانية، هدد السجناء السياسيون في هذا العنبر بخوض "إضراب جماعي عن الطعام" إذا لم تُتخذ إجراءات فورية لتحسين أوضاعهم. وأعلنوا أن هذا الإضراب سيكون احتجاجًا على "الظروف غير الإنسانية الموجودة في السجن".

ويلجأ كثير من السجناء في إيران إلى الإضراب عن الطعام كملاذ أخير لتحقيق مطالبهم، معرضين بذلك حياتهم للخطر، وغالبًا ما يُستخدم الإضراب اعتراضًا على تأخّر البت في قضاياهم أو عدم مراعاة حقوقهم كسجناء.

المحكومون بالإعدام والأحكام الطويلة
يُعدّ العنبر الخامس في سجن شيبان بالأهواز واحدًا من أكثر أقسام السجناء السياسيين اكتظاظًا في إيران، ويحتوي على مجموعة من السجناء المحكومين بالإعدام وبأحكام طويلة الأمد.

ومن بين المحكومين بالإعدام المحتجزين في هذا العنبر: سید سالم موسوي، وحبیب دریس، ومحمد داورشناس، ومهدي شریفي، ومحمد أمین عبیات، ومرتضی مهنابور، ومسعود جامعي، وعلی رضا مرداسي، وفرشاد اعتمادي ‌فر.

كما يقبع في هذا العنبر عدد من السجناء السياسيين المحكومين بالسجن المؤبد أو بأحكام طويلة، من بينهم: غلام حسین کلبي، وعبدالإمام زائري، وعبدالزهرا هلیجي، ویحیی ناصري، وناظم بریهي، ومحمد علي عموري ‌نجاد، وسید یابر البوشوکه، وسید مختار آلبوشوکه، وعلي حلفي، وأيوب برکار، وفارس رماحي (عموري)، وسامان حرمت ‌نجاد، وداود حرمت ‌نجاد.

وقد أعربت منظمة حقوق الإنسان "كارون" في تقريرها عن قلق بالغ إزاء أوضاع السجناء، ودعت الهيئات والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لتحسين الظروف وحماية حياة وصحة السجناء السياسيين في سجون الأهواز.

وطالبت هذه المجموعات الدولية بمراقبة دقيقة لوضع السجناء، وظروف السجون لمنع وقوع أي انتهاكات لحقوق الإنسان.