• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

يتعرضون لانتهاكات جسدية ونفسية.. معتقلو سجن "شيبان" في إيران يهددون بالإضراب عن الطعام

9 أغسطس 2025، 21:40 غرينتش+1

يضمّ العنبر الخامس في سجن شيبان بالأهواز، جنوب غرب إيران، الذي تبلغ طاقته الفعلية 100 نزيل، أكثر من 125 سجينًا سياسيًا، يعانون أوضاعًا مأساوية، بما في ذلك التكدس الشديد وتدهور حالاتهم الصحية، وقد أعلنوا أنهم سيخوضون إضرابًا عن الطعام، إذا لم تُعالج مشاكلهم فورًا.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان "كارون"، يوم السبت 9 أغسطس (آب)، أن ما لا يقل عن 80 من المعتقلين، الذين نُقلوا إثر الاعتقالات الواسعة بعد الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، أُودعوا في العنبر الخامس من سجن شيبان بالأهواز.

وهؤلاء الأشخاص، بعد تحملهم للتعذيب الجسدي والنفسي والاعترافات القسرية، حُكم عليهم بأحكام سجنٍ قاسية، مما زاد بشكل كبير من عدد نزلاء هذا العنبر.

الاكتظاظ وظروف المكان غير المناسبة
على الرغم من أن مساحة العنبر الخامس في سجن "شيبان" صُممت لاستيعاب ما لا يزيد على 100 شخص، فإن الاكتظاظ جعل الظروف الصحية والإنسانية في حالة تدهور شديد.

وكانت الغرف في هذا العنبر، والتي تبلغ مساحة كل منها أقل من 20 مترًا مربعًا، مخصصة لـ 12 إلى 15 شخصًا، لكن بسبب التكدس السكاني أصبحت بعض الغرف تضم أكثر من 20 شخصًا.

ولا تتجاوز مساحة ساحة هذا العنبر 60 مترًا مربعًا، وبسبب عطل في نظام الصرف الصحي، تجمّعت مياه ملوثة ومخلفات الصرف في تلك الساحة، وانتشر العفن والروائح الكريهة في أنحاء السجن.

وتحجب الجدران العالية لهذا السجن، ذات الارتفاع الذي يبلغ 12 مترًا، وبسُمك ستة أمتار، تدفق الهواء والتهوية الطبيعية في الساحة، لذا لا تتوفر للسجناء إمكانيات التنقل أو المشي أو ممارسة الرياضة فيها، ويُنقلون مرة كل أسبوعين إلى عنبر آخر كي يتمكنوا من ممارسة بعض الرياضة.

انتشار الأمراض وحالات صحية حرجة
ذكرت منظمة "كارون" أن الحالة الصحية في العنبر الخامس من سجن شيبان "شديدة الخطورة"، وأن أمراضًا متعددة انتشرت بين النزلاء.

وإلى جانب بعض الأمراض المحددة، ازدادت بشكل حاد أمراض جلدية، مثل الجرب، كما ارتفعت حالات الإنفلونزا.

ومن المخاوف أيضًا أن الطهي يتم في ساحة العنبر بجوار مياه ملوثة ومخلفات الصرف، مما يعرض صحة النزلاء لمخاطر إضافية.

ويقتصر العنبر على مرحاضين فقط، ويضطر النزلاء للانتظار في طوابير طويلة لاستخدامهما. كما يتوفر حمّامان فقط للنزلاء، وبسبب الاكتظاظ تصل فترة الانتظار لاستخدامهما إلى ساعتين أو ثلاث ساعات، بالإضافة إلى أن أجهزة التبريد المتوفرة غير فعّالة، ويزيد من معاناة النزلاء حرّ الأهواز الشديد.

التهديد بالإضراب عن الطعام
ردًا على هذه الظروف الحرجة واللاإنسانية، هدد السجناء السياسيون في هذا العنبر بخوض "إضراب جماعي عن الطعام" إذا لم تُتخذ إجراءات فورية لتحسين أوضاعهم. وأعلنوا أن هذا الإضراب سيكون احتجاجًا على "الظروف غير الإنسانية الموجودة في السجن".

ويلجأ كثير من السجناء في إيران إلى الإضراب عن الطعام كملاذ أخير لتحقيق مطالبهم، معرضين بذلك حياتهم للخطر، وغالبًا ما يُستخدم الإضراب اعتراضًا على تأخّر البت في قضاياهم أو عدم مراعاة حقوقهم كسجناء.

المحكومون بالإعدام والأحكام الطويلة
يُعدّ العنبر الخامس في سجن شيبان بالأهواز واحدًا من أكثر أقسام السجناء السياسيين اكتظاظًا في إيران، ويحتوي على مجموعة من السجناء المحكومين بالإعدام وبأحكام طويلة الأمد.

ومن بين المحكومين بالإعدام المحتجزين في هذا العنبر: سید سالم موسوي، وحبیب دریس، ومحمد داورشناس، ومهدي شریفي، ومحمد أمین عبیات، ومرتضی مهنابور، ومسعود جامعي، وعلی رضا مرداسي، وفرشاد اعتمادي ‌فر.

كما يقبع في هذا العنبر عدد من السجناء السياسيين المحكومين بالسجن المؤبد أو بأحكام طويلة، من بينهم: غلام حسین کلبي، وعبدالإمام زائري، وعبدالزهرا هلیجي، ویحیی ناصري، وناظم بریهي، ومحمد علي عموري ‌نجاد، وسید یابر البوشوکه، وسید مختار آلبوشوکه، وعلي حلفي، وأيوب برکار، وفارس رماحي (عموري)، وسامان حرمت ‌نجاد، وداود حرمت ‌نجاد.

وقد أعربت منظمة حقوق الإنسان "كارون" في تقريرها عن قلق بالغ إزاء أوضاع السجناء، ودعت الهيئات والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لتحسين الظروف وحماية حياة وصحة السجناء السياسيين في سجون الأهواز.

وطالبت هذه المجموعات الدولية بمراقبة دقيقة لوضع السجناء، وظروف السجون لمنع وقوع أي انتهاكات لحقوق الإنسان.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"التلغراف": إيران تنقل العناصر المتبقية من برنامجها النووي إلى "مخابئ سرية"

9 أغسطس 2025، 18:32 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن النظام الإيراني نقل العلماء المتبقين عناصر برنامجه النووي، إلى "مخابئ سرية آمنة"، بعد أن قضت إسرائيل على نحو 30 من كوادره.

وأفادت الصحيفة، يوم السبت 9 أغسطس (آب)، بأن معظم المسؤولين عن البرنامج النووي الإيراني، بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، لم يعودوا يقيمون في منازلهم أو يدرسون في الجامعات، بل جرى نقلهم إلى أماكن آمنة في طهران أو مدن شمال البلاد، حيث يعيشون مع عائلاتهم في فيلات تحت حراسة.

وبحسب مسؤول كبير في إيران، فإن أولئك الذين كانوا يدرّسون في الجامعات استُبدلوا بأشخاص لا علاقة لهم بالبرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني آخر قوله إن وحدة من الحرس الثوري كانت سابقًا مسؤولة عن حماية كوادر البرنامج النووي، لكن مع تصاعد المخاوف بشأن "الثقة" واحتمال وجود اختراقات أمنية، أصبح هناك تنسيق بين عدة جهات أمنية لتأمينهم. وأضاف: "سُئل جميعهم عما إذا كانوا لا يزالون يثقون بحراسهم، فأجاب بعضهم بالنفي، وتم توفير حراس جدد لهم".

إسرائيل تستهدف عناصر أخرى من البرنامج النووي الإيراني

وأكدت "التلغراف" أنها حصلت على أسماء أكثر من 15 من العلماء المتبقين، الواردة أسماؤهم ضمن قائمة إسرائيلية تضم نحو 100 مختص نووي إيراني. ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، فإن هؤلاء أمام خيارين: الاستمرار في عملهم وقبول خطر التعرض لهجمات جديدة، أو تغيير مسارهم المهني.

قال داني سيترينوفيتش، الرئيس السابق للقسم الاستراتيجي الإيراني في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن العلماء الباقين رأوا ما حدث لزملائهم، وهم الآن أمام خيار واضح. وأضاف: "كما تعلمنا منذ عام 2010، عندما أزلنا علماء آخرين، فإن هذا لن يغير قناعتهم بالعمل لصالح النظام".

وبحسب سيترينوفيتش، فإن من تبقى منهم سيكونون في الخطوط الأمامية لأي محاولة من إيران للحصول على قنبلة نووية، ومِن ثمّ سيصبحون أهدافًا تالية لإسرائيل، مؤكدًا: "ليس لديّ شك في أن أي شخص يعمل في البرنامج النووي الإيراني سيتم استهدافه أو تهديده".

ورغم ذلك، يقول خبراء إسرائيليون إن جيلاً جديدًا من العلماء النوويين الإيرانيين أصبح جاهزًا ليحل محل من تم اغتيالهم سابقًا. وبرغم الإجراءات الأمنية المشددة، بما فيها "المنازل الآمنة" والحماية على مدار الساعة، يصف هؤلاء الخبراء العلماء الباقين بأنهم "أموات يمشون على الأرض".

ويشير هؤلاء الخبراء إلى أن إيران هيكلت برنامجها النووي، بحيث يكون لكل شخصية رئيسة على الأقل نائب واحد، ويعملون في فرق من شخصين أو ثلاثة، لضمان وجود بديل في حال وقوع هجوم.

وتخشى مصادر إسرائيلية أن يحل بعض العلماء المتبقين محل الذين قُتلوا، في منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية (سبند) المسؤولة عن برنامج الأسلحة النووية الإيراني.

ويشمل هؤلاء علماء مختصين في المتفجرات، والفيزياء النيوترونية، وتصميم الرؤوس النووية. وقال المحلل الاستخباراتي والدفاعي الإسرائيلي، رونين سالومون، إن هؤلاء العلماء عملوا على تكييف صواريخ "شهاب-3" لحمل رؤوس نووية، ما يجعلهم عناصر حيوية لقدرة طهران على نشر الأسلحة النووية.

وأوضح أن العلماء الذين قُتلوا على يد إسرائيل كانوا يركزون أكثر على تصميم الرؤوس النووية، بينما المتبقون اليوم يتمتعون بخبرة في أنظمة الإطلاق، ما يجعلهم أهدافًا استراتيجية بنفس درجة أولئك الذين قُتلوا، خصوصًا أن الهجمات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة استهدفت أيضًا البنية التحتية للصواريخ الباليستية الإيرانية.

ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، فإن ما يدفع برنامج طهران النووي متجذر بعمق في الجامعات والنظام التعليمي الإيراني، وهو ما دفع إسرائيل إلى مهاجمة جامعتي "الشهيد بهشتي" و"الإمام الحسين" في طهران، لارتباطهما بالبرامج النووية والعسكرية للنظام الإيراني.

بزشكيان: إسرائيل وأميركا تسعيان لنشر الفوضى في إيران عبر اغتيال القادة والعلماء

9 أغسطس 2025، 09:37 غرينتش+1

أشار الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا، قائلاً إن إسرائيل، بـ "توجيه ودعم" من الولايات المتحدة وفي إطار أهداف واشنطن، كانت تسعى إلى اغتيال قادة وعلماء إيرانيين، وفي نهاية المطاف إلى نشر الفوضى.

وجاء ذلك خلال زيارة وُصفت بأنها "مفاجئة" قام بها بزشكيان إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية "صدا وسيما"، صباح يوم السبت 9 أغسطس (آب).

وخلال حوار له في هذه الهيئة، دعا إلى "توحيد الصفوف، رغم اختلاف وجهات النظر"، وقال إنه في الحرب التي استمرت 12 يومًا "حتى أولئك الذين كانوا في السجون وقفوا للدفاع عن إيران".

وأضاف أنه كان من غير المتصور بالنسبة له أن يرى في الشارع أشخاصًا يرفعون لافتات كُتب عليها "روحي فداء القائد"، قائلاً: "حتى من لا نقبل بهم، كانوا يدافعون عن القائد وعن إيران والوطن. يجب أن نتقبل اختلاف الأذواق والآراء وألا نصفها بالعداء".

وفي جزء آخر من حديثه، أشار بزشكيان إلى استهداف إسرائيل للإدارة السياسية في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وقال: "إن وضع إسرائيل لهذا المكان (الهيئة) ضمن الأهداف التي يجب قصفها، يدل على خوفها من وعي الناس واطلاعهم".

وتجدر الإشارة إلى أن الإدارة السياسية لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، الموجودة في المبنى الزجاجي للمؤسسة والمسؤولة عن إعداد الأخبار، كانت قد استُهدفت في 16 يونيو (حزيران) الماضي من قِبل إسرائيل. وأدى الهجوم إلى تعطيل البث المباشر لقناة "خبر" الإخبارية، وكان المذيع وقتها يقرأ بيانًا تهديديًا صادرًا عن المجلس الأعلى للأمن القومي ضد المواطنين.

وقال بزشكيان إن "الخونة" يديرون الأخبار وفق "النوايا الخبيثة للمستعمرين والمعتدين"، مضيفًا: "لكن في الوقت نفسه، لدينا صحافيون واعون ومخلصون، سواء في إيران أو في المنطقة أو في غزة، ينقلون صوت المظلومية في المنطقة إلى أسماع العالم، وكثيرون منهم فقدوا حياتهم في هذا الطريق".

وجاءت زيارة الرئيس الإيراني إلى مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون بمناسبة ما يُسمّى في التقويم الرسمي للنظام الإيراني بيوم الصحافي، الذي يوافق 9 أغسطس من كل عام.

قائد القوات البحرية غائب منذ شهرين.. فراغ قيادي في الحرس الثوري الإيراني

9 أغسطس 2025، 09:00 غرينتش+1
•
مسعود كاظمي

بعد مرور أكثر من 40 يومًا على إيقاف الحرب بين إيران وإسرائيل، ومع مقتل العشرات من القادة العسكريين الإيرانيين، والفشل في تعيين بدلاء لبعض المناصب الحساسة، أثار الغياب اللافت لقائد القوة البحرية للحرس الثوري، علي رضا تنكسيري، تساؤلات جديدة حول تماسك الهيكل العسكري للنظام الإيراني.

وتُظهر مراجعات فريق التحقق في "إيران إنترناشيونال" أنه، وبعد أكثر من أربعين يومًا على نهاية الحرب، لاتزال مواقع قيادية عديدة في القوات المسلحة الإيرانية شاغرة.

اختفاء قائد القوة البحرية بالحرس الثوري

في 13 يونيو (حزيران) الماضي، أدّت سلسلة من الضربات الإسرائيلية المركّزة إلى إرباك هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني.

ونتيجة لهذه الهجمات قُتل أكثر من 20 قائدًا كبيرًا في الحرس الثوري الإيراني، من بينهم رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، محمد باقري، والقائد العام للحرس، حسين سلامي، وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، غلام علي رشيد، وذلك خلال ساعات قليلة.

قادة قُتلوا وبدلاء غائبون

خلال تلك الهجمات، استُهدف بعض القادة في منازلهم، فيما قُتل آخرون أثناء اجتماع في أحد المخابئ، يُعتقد أنه عُقد بناءً على رسالة مزيفة أرسلها إليهم قراصنة إسرائيليون.

وسارعت السلطات الإيرانية حينها إلى إظهار السيطرة على الوضع، فعيّنت عبد الرحيم موسوي رئيسًا جديدًا للأركان العامة، ومحمد باكبور قائدًا عامًا للحرس الثوري، وأسندت قيادة مقر خاتم الأنبياء إلى علي شادماني.

ولكن بعد خمسة أيام فقط، قُتل شادماني أيضًا في حادث، وصفته ابنته بأنه عملية اغتيال نفذها فريق إسرائيلي أثناء مطاردة. وذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن خليفته عُيّن سرًا لدواعٍ أمنية، لكن ذلك لم يُؤكَد رسميًا.

ورغم هذه التعيينات، لا تزال مناصب أساسية شاغرة، من بينها: نائب العمليات في الأركان العامة (مهدي رباني)، نائب الاستخبارات في الأركان العامة (غلام رضا محرابي)، نائب الاستخبارات في قوة الجو-فضاء التابعة للحرس (خسرو حسني)، إلى جانب قادة ميدانيين مثل محمد رضا زهيري (مدير استخبارات الجنوب الغربي)، ومحسن موسوي (مسؤول استخبارات في فيلق القدس)، ورضا نجفي (قائد حرس إيجرود- زنجان).

وشملت قائمة القادة الثلاثين، الذين قُتلوا تشمل أيضًا أسماء بارزة مثل بهنام شهرياري، مجتبی معین بور، ورضا مظفري ‌نيا، ومعظم هذه المناصب لم يُعيَّن لها بدلاء حتى الآن، ما قد يعيق التنسيق العملياتي واتخاذ القرار داخل القوات المسلحة.

ضربة لـ «فيلق القدس»

تعرض فيلق القدس هو الآخر لضربة، إذ قُتل محمدسعيد إيزدي (مسؤول ملف فلسطين) ومحمد رضا نصير ‌باغبان (نائب الاستخبارات في الفيلق) في هجوم جديد، ولم يُعلن عن أي بدلاء لهما حتى الآن. ويكتسب هذا الغياب أهمية خاصة لأن إيزدي كان لاعبًا رئيسًا في إعادة ترميم ما يُسمى "محور المقاومة" بعد الحرب.

غياب "تنكسيري" الغامض

إلى جانب القادة الذين قُتلوا، يثير غياب علي رضا تنكسيري، منذ نحو شهرين علامات استفهام كبيرة. فالقائد الذي كان نشطًا للغاية إعلاميًا، وشارك في أكثر من 20 خطابًا ومقابلة بين مارس (آذار) ويونيو الماضيين، اختفى تمامًا من المشهد العام منذ أيام قبل اندلاع الحرب.

وفي 8 أغسطس (آب) الجاري، نشرت وكالة "التلفزيون الإيراني" رسالة مكتوبة منسوبة إليه لتهنئة الصحافيين، لكن لا يُعرف ما إذا كان هو من كتبها شخصيًا أو مكتبه. بخلاف ذلك، الاقتباس الوحيد المنسوب إليه خلال هذه الفترة كان تهديدًا بإغلاق مضيق هرمز، تبيّن لاحقًا أنه إعادة نشر لتصريح قديم بثته قناة "المسيرة" اليمنية.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشونال" إن تنكسيـري مصاب بالسرطان، وإن تدهور حالته الصحية في الأشهر الأخيرة هو السبب وراء غيابه عن الفعاليات والإعلام.

ارتباك في الجهاز الاستخباراتي

يشير مقتل رباني ومحرابي وحسني، ومحمد كاظمي (رئيس منظمة استخبارات الحرس) وخليفته حسن محقق، إلى أن التغييرات القسرية في المؤسسات الأمنية والعسكرية بلغت ذروتها. التعيين العلني الوحيد كان لمجيد خادمي، الذي أُسند إليه أيضًا منصب رئيس منظمة استخبارات الحرس مؤقتًا، دون التخلي عن رئاسته لجهاز حماية المعلومات، ما يعكس أزمة حادة في الكوادر القيادية.

مجلس الدفاع ومحاولة إعادة التنظيم

ردًا على هذا الفراغ القيادي، أُنشئ "مجلس الدفاع" بعضوية ممثلين عن الجيش والحرس ووزارة الاستخبارات والأركان العامة، بقيادة الرئيس الإيراني، وبمشاركة علي شمخاني وعلي أكبر أحمديان كممثلين للمرشد.

لكن استمرار غياب بدلاء لمناصب حساسة، إلى جانب غياب قائد القوة البحرية للحرس، الذي يلعب دورًا استراتيجيًا في الخليج ومضيق هرمز، يهدد بعرقلة التنسيق العسكري في منطقة بالغة الحساسية.

هذه التطورات، إلى جانب غياب الشفافية، تكشف عن مشكلات بنيوية في الهيكل العسكري للنظام الإيراني، مما قد يحد من قدرته على مواجهة التحديات المقبلة.

إعادة أكثر من 600 سجين سياسي إيراني إلى "إيفين" وسط قمع وضرب ونقل قسري للمحكومين بالإعدام

8 أغسطس 2025، 16:15 غرينتش+1

تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات أفادت بأن أكثر من 600 معتقل سياسي، كانوا قد نُقلوا من سجن إيفين بعد أن قصفته إسرائيل إلى سجن طهران الكبير، أُعيدوا إلى سجن "إيفين" مجددًا، فجر الجمعة ونقلوا إلى الجناح السابع في سجن إيفين.

وأضافت المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن عددا من المعتقلين السياسيين المحكومين بالإعدام تم فصلهم عن باقي السجناء بعد تعرّضهم للضرب، ونقلهم إلى سجن قزلحصار.

وبحسب المصادر، فقد حاول عناصر الأمن أثناء عملية النقل فصل السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام عن الآخرين، ما قوبل باعتراض بقية السجناء. وعلى إثر هذا الاعتراض، تعرّض عدد من السجناء للضرب المبرح.

وأفاد السجين السياسي السابق، حسين رزاق، عبر منشور على منصة "إكس"، بأن السجناء السياسيين: أبو الفضل قدیاني، ومصطفى تاج زاده، ومحمد باقر بختيار، ومطلب أحمديان، ومهدي محموديان، وخشايار سفيدي، الذين رفضوا وضع الأصفاد في أيديهم وأرجلهم، تعرضوا للضرب على يد عناصر الأمن خلال إعادتهم إلى سجن "إيفين" بطهران.

وأضاف رزاق أن السلطات قامت بفصل ونقل السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام، وهم: بابك شهبازي، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، ومحمد تقوي، وبابك علي‌ بور (علي زاده)، وأكبر دانشور كار، إلى سجن قزلحصار في كرج بعد تعرضهم للضرب.

ومن جهة أخرى، ذكر حساب "قناة محموديان" على "تلغرام" أن عدد السجناء الذين تم نقلهم تجاوز 600 سجين، موضحًا أن عملية النقل التي بدأت في الساعة الرابعة فجرًا (بتوقيت طهران) جرت دون إبلاغ عائلات السجناء مسبقًا.

ووفق التقرير نفسه، فقد كشفت عملية نقل السجناء السياسيين إلى سجن طهران الكبير عن الظروف السيئة وغير الإنسانية في ذلك السجن، بما في ذلك تدهور الوضع الصحي، نقص الخدمات الأساسية، والظروف القاسية التي يعيشها النزلاء.

وأفادت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأنه بعد نحو 45 يومًا من الهجوم الإسرائيلي على سجن "إيفين"، استأنفت بعض أقسام السجن نشاطها، وأُعيد عدد من السجناء إليه.

وفي الوقت نفسه، لا تزال السجينات السياسيات اللاتي نُقلن إلى سجن قرجك ورامين محتجزات هناك في أوضاع سيئة.

وكان مئات السجناء في "إيفين"، من بينهم سجناء سياسيون من النساء والرجال، قد نُقلوا بعنف في 23 يونيو (حزيران) بعد الهجوم الإسرائيلي إلى سجون: قرجك ورامين، وطهران الكبير، وقزلحصار في كرج، والسجن المركزي في "قم".

كما قامت الأجهزة الأمنية الإيرانية بنقل العشرات من المعتقلين الجدد وبعض السجناء السابقين في أجنحة 209، 240، 241 و2- أ في "إيفين"، إلى منازل آمنة في طهران وكرج وقم. ونُقل آخرون إلى جزء من الفوج الثاني في سجن طهران الكبير الذي تم تحويله إلى معتقل أمني.

"مجاهدي خلق" تنفي ضلوعها في اغتيال عناصر البرنامج النووي الإيراني

8 أغسطس 2025، 13:27 غرينتش+1

في بيان تلقته قناة "إيران إنترناشيونال"، نفى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي تعاون لمنظمة "مجاهدي خلق" في عمليات اغتيال عناصر برنامج طهران النووي.

وأكد المجلس الوطني للمقاومة، في بيانه، أن بعض التصريحات بشأن دور منظمة "مجاهدي خلق" في اغتيال مسعود علي‌ محمدي ومجيد شهرياري، وهما من القائمين على البرنامج النووي الإيراني، "كذب محض ومختلق بالكامل من قِبل أجهزة مخابرات النظام" ويأتي بهدف "شيطنة المنظمة".

وصدر هذا البيان بعدما قالت ويدا مهران‌ نيا، زوجة أحمد رضا جلالي، الطبيب والباحث الإيراني- السويدي المحكوم بالإعدام في طهران، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إن بعض وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني، اتهمت منظمة "مجاهدي خلق" بالضلوع في اغتيال علي‌ محمدي وشهرياري.

ويُشار إلى أن علي‌ محمدي قُتل في يناير (كانون الثاني) 2010، وشهرياري في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه، إثر انفجار قنبلتين.

وكان أحمد رضا جلالي قد اعتُقل في مايو (أيار) 2016 بعد أن سافر إلى إيران بدعوة من جامعتي طهران وشيراز، ووجّهت له تهمة "التجسس" وتقديم معلومات لاغتيال عناصر من البرنامج النووي الإيراني.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2017، أصدر القاضي أبو القاسم صلواتي، قاضي المحكمة الثورية وأحد أبرز منتهكي حقوق الإنسان، حكمًا بالإعدام عليه، وأيدت المحكمة العليا هذا الحكم.

وقد نفى جلالي مرارًا تهمة التجسس، وقال إنها "تهمة ملفقة"، والحكم عليه بالإعدام جاء بسبب "رفضه طلب التعاون مع الحرس الثوري والتجسس على الدول الغربية".

"مجاهدي خلق": طالبنا مرارًا بالإفراج الفوري عن أحمد رضا جلالي
أوضحت منظمة "مجاهدي خلق"، في بيانها، أنها أيضًا نفت سابقًا أي ضلوع لها في اغتيال القائمين على البرنامج النووي الإيراني، مشيرة إلى أنها وصفت، في بيان، صدر في يناير 2012 هذه الاتهامات بأنها "كاذبة تمامًا".

وأضافت المنظمة أنها، بهدف منع النظام الإيراني من الحصول على السلاح النووي و"خدمةً لأسمى مصالح الشعب والوطن، وللسلام والأمن الإقليمي والدولي"، قامت خلال الـ 34 عامًا الماضية بـ "133 كشفًا" عن أنشطة نووية للنظام.

كما ذكرت أنها أدانت مرارًا حكم الإعدام الصادر بحق جلالي، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الفوري للإفراج عنه.

وفي 7 مايو (أيار) الماضي كشفت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، استنادًا إلى صور أقمار صناعية حصلت عليها من منظمة "مجاهدي خلق"، عن وجود منشأة نووية إيرانية سرية في محافظة سمنان، تبلغ مساحتها نحو 2,500 هكتار.

وفي أكتوبر 2020، أعلنت المنظمة أيضاً أن موقعي "سرخه حصار" في طهران و"مريوان" في آباده كانا ينفذان أنشطة تهدف إلى "إنتاج سلاح نووي".