• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غموض حول مصير السجناء المتحولين جنسيا في سجن إيفين الإيراني

18 يوليو 2025، 09:38 غرينتش+1

بعد نحو ثلاثة أسابيع من الهجوم الجوي الإسرائيلي على سجن إيفين، لا تزال المعلومات الدقيقة عن أوضاع السجناء المتحولين جنسياً وأفراد مجتمع الميم غير متوفرة.

وكتب محمد حبيبي ومحمد حسن بوره، وهما سجينان سياسيان، بعد هذا الهجوم عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم سجناء متحولون جنسيا، دون ذكر عدد محدد.

وقال موظف مصاب في سجن إيفين لـ"إيران إنترناشيونال" إن عدد هؤلاء السجناء قبل الهجوم كان يتراوح بين 14 إلى 36 شخصاً، ولم يتجاوز هذا العدد أبداً. وقد نفى هذا المصدر تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الذي أفاد بمقتل نحو 100 سجين متحول جنسيا خلال الهجوم، وقال إن مثل هذا العدد غير موجود في كل سجون محافظة طهران.

وبحسب قوله، فإن تهم بعض السجناء المتحولين جنسيا تتراوح بين الجرائم المالية، والاشتباك، وارتداء الملابس النسائية.

وقال ثلاثة سجناء سياسيين لـ"إيران إنترناشيونال" إنهم لا يعرفون شيئاً عن وضع هؤلاء الأفراد، ورجّحوا أنه قد تم نقلهم إلى مبنى مهجور بالقرب من القسم الرابع قبل وقوع الهجوم. كما أفاد أحد العاملين في السجن أن السجناء المتحولين جنسيا لم يكن لديهم زيارة في ذلك اليوم.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الإيرانية تنفي شحن معدات عسكرية من إيران إلى الحوثيين

17 يوليو 2025، 19:13 غرينتش+1

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الأنباء المتعلقة بشحن معدات عسكرية من إيران إلى اليمن لصالح الحوثيين بأنها "لا أساس لها من الصحة"، وقال: "إنها حملة إعلامية ضد طهران".

وقال بقائي: "إن الادعاء الأميركي بشأن الاستيلاء على هذه المعدات العسكرية محاولة كاذبة لصرف الرأي العام عن القضية الرئيسية، وهي هجمات إسرائيل في المنطقة وتدخلات أميركا المدمرة وغير الآمنة".

وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، من خلال نشر صور، أن قوات المقاومة الوطنية اليمنية بقيادة الجنرال طارق صالح نجحت في الاستيلاء على أكبر شحنة من الأسلحة الإيرانية المتطورة، والتي تضم أكثر من 750 طنًا من الذخيرة والمعدات العسكرية، كانت في طريقها إلى الحوثيين في اليمن.

وأضافت القيادة المركزية الأميركية أن الشحنة تحتوي أيضًا على كتيبات إرشادية باللغة الفارسية ومعدات من إنتاج شركة تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، الخاضعة لعقوبات أميركية.

شركة توزيع النفط في إيران تنفي بيع بنزين مخلوط بالماء لسيارة بزشكيان

17 يوليو 2025، 16:44 غرينتش+1

أعلنت شركة توزيع المنتجات النفطية الوطنية في إيران، في ردّها على خبر "بيع بنزين مخلوط بالماء لسيارة مسعود بزشکیان خلال رحلته البرية إلى تبريز"، أن "أخذ العينات من جميع مضخات التزود بالوقود في هذه المحطة أظهر أنه لا يوجد أي انحراف في جودة أو كمية المنتجات المعروضة".

وكان مصطفى مولوي، المفتش الخاص لرئيس الجمهورية، قد كشف في وقت سابق أن ثلاث سيارات تقل مسعود بزشکیان وحراسه توقفت في منتصف الطريق بسبب تزوّدها ببنزين مخلوط بالماء في محافظة قزوين، أثناء زيارته غير الرسمية إلى تبريز، واضطر الرئيس لإكمال الطريق إلى تبريز بسيارة أجرة.

من جهته، نفى المتحدث باسم نقابة أصحاب محطات الوقود بيع بنزين مخلوط بالماء لسيارة بزشکیان، قائلاً: "المحطة المذكورة لم يكن لها أي سجل مخالفات خلال أكثر من عشر سنوات".

وأضاف: "إذا صح الادعاء بأن السيارات الثلاث في موكب رئيس الجمهورية قد توقفت، فيجب دراسة القضية من جوانب أخرى، بما في ذلك الجوانب الفنية والأمنية".

إعلام النظام الإيراني: اختيار فغاني حكمًا لنهائي كأس العالم للأندية "لم يكن مصادفة"

17 يوليو 2025، 13:41 غرينتش+1

أظهرت الصور التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام الإيرانية، لافتات تحمل جزءاً من صورة تذكارية لعلي رضا فغاني مع دونالد ترامب بعد نهائي كأس العالم للأندية. وقد كُتب على اللافتات: "مبروك عليك وسام خيانة الوطن".

وقد هاجمت وسائل الإعلام الحكومية على الفور الحكم الإيراني علي رضا فغاني، بعد انتشار صور منحه الميدالية من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ثم الصورة التذكارية التي جمعتهما معًا وهما يقفان بنفس الوضعية.

وفي مواقف مشابهة، وصفته تلك الوسائل بأنه "عديم الوطنية".

واعترفت صحيفة كيهان، التي تُدار تحت إشراف علي خامنئي، بكفاءة فغاني الفنية، لكنها اعتبرت اختياره حكمًا لنهائي كأس العالم للأندية أمرًا "مقصودًا"، وكتبت: "إذا أردنا أن ننظر إلى هذا الموضوع بواقعية، فعلينا أن نقول إن اختيار فغاني– رغم كفاءته الفنية– لم يكن مصادفة".

"إن ‌بي ‌سي نيوز": تدمير موقع إيراني "واحد فقط" لتخصيب اليورانيوم في الهجوم الأميركي

17 يوليو 2025، 10:40 غرينتش+1

أفادت شبكة "إن ‌بي ‌سي نيوز" أن تقييمًا أميركيا جديدا أظهر أن واحدًا فقط من بين ثلاثة مواقع إيرانية لتخصيب اليورانيوم، والتي استُهدفت في الهجوم الشهر الماضي، قد دُمّر بشكل جدي، وتم تعطيل أنشطته بشكل كبير.

وبحسب تقريرين بثتهما الشبكة، فإن الموقعين الآخرين تعرضا لأضرار محدودة، ومن المحتمل أن تتمكن إيران، في حال رغبتها، من استئناف أنشطة التخصيب فيهما خلال الأشهر المقبلة.

كما نقلت "إن‌ بي ‌سي نيوز" عن مسؤول حالي واثنين من المسؤولين الأميركيين السابقين أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) كانت قد أعدّت خطة أوسع للهجوم على إيران، تضمنت استهداف ثلاثة مواقع إضافية، وكان من الممكن أن تستمر العملية لعدة أسابيع.

لكن دونالد ترامب رفض هذه الخطة، لأنها كانت تتعارض مع نهجه القائم على تجنب الانخراط في صراعات طويلة الأمد خارج البلاد. وكان القلق من وقوع خسائر بشرية كبيرة على الجانبين من بين أسباب هذا القرار أيضًا.

قتل "بسبب آثار المواد الكيماوية".. تقارير عن الساعات الأخيرة لمسؤول قمع احتجاجات المدن

17 يوليو 2025، 09:29 غرينتش+1

كتبت وكالة أنباء "إرنا" بشأن وفاة غلام حسین غیب‌ برور، نائب قائد مقر "إمام علي" التابع للحرس الثوري والمسؤول عن قمع الاحتجاجات في المدن، أنه أُصيب بالمرض قبل أسبوع من اندلاع الحرب التي استمرت 12 يوماً، بسبب آثار المواد الكيماوية، وكان حاضراً طوال فترة الحرب داخل المقر الأمني.

وأضافت الوكالة أن غيب برور، بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل، نُقل إلى المستشفى "بسبب الضغوط الجسدية الناتجة عن آثار الأسلحة الكيماوية" خلال حرب السنوات الثماني مع العراق.

من جهته، صرّح المدير العام لمؤسسة الشهيد في محافظة فارس أن غيب‌ برور كان بالقرب من حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، عند مقتله، وكان من أوائل الأشخاص الذين حضروا جنازته.

يُذكر أن غيب‌ برور كان من القادة العسكريين الذين شغلوا سابقاً منصب رئيس منظمة الباسيج، وكان يصف المعارضين للنظام بأنهم "إرهابيون".