وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوافقون على عقوبات تستهدف أفراد وكيانات إيرانية

أعلن وزير الخارجية الفرنسي موافقة مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على عقوبات تستهدف أفراد وكيانات تهدد المصالح الأوروبية.

أعلن وزير الخارجية الفرنسي موافقة مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على عقوبات تستهدف أفراد وكيانات تهدد المصالح الأوروبية.
وتشمل العقوبات التي فرضها مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي 9 أفراد وكيانات إيرانية لقيامهم بهجمات إرهابية على الأراضي الأوروبية.
وأعرب جان نويل بارو عن أمله في فرض عقوبات على روسيا لإجبارها على وقف الحرب في أوكرانيا. كما دعا إلى وقف إطلاق النار في غزة. وأشار مسؤولون أوروبيون إلى مساعي إيران لاغتيال واستهداف المعارضين للحكومة في أوروبا، وكذلك اليهود.

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي ملموس مع إيران، فإن فرنسا وبريطانيا وألمانيا سيفعّلون "آلية الزناد" في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد إيران بحلول نهاية شهر أغسطس.
يُذكر أن تفعيل هذه الآلية يمكن أن يؤدي، حتى دون صدور قرار جديد، إلى العودة التلقائية لعقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وفي الوقت نفسه، حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي من أن الوقت المتاح لتفعيل آلية الزناد يوشك على النفاد.
من جهتها، هدّدت وزارة الخارجية الإيرانية بأنها سترد في حال تم تفعيل هذه الآلية.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة نُشرت يوم الاثنين، 14 يوليو (تموز)، عبر منصة "إكس"، "إن الهجوم على إيران كان ملفًا تولّيته شخصيًا طيلة الأربعين عامًا الماضية، وإن القرار بشأنه قد اتُّخذ فعليًا قبل ستة أشهر".
وأضاف: "قلتُ لأعدائنا: لا تسيئوا فهم النقاشات الداخلية في ديمقراطيتنا، فعندما نتعرض لهجوم، سنتّحد جميعًا، يسارًا ويمينًا، للدفاع عن وطننا.. وهذا ما حدث بالفعل".
وشدد نتنياهو على أن قضيته الأساسية ليست مستقبله السياسي، بل مستقبل إسرائيل، قائلًا: "لقد كرّست حياتي لضمان بقاء الدولة اليهودية الوحيدة في العالم".
وعن الشأن الفلسطيني، قال نتنياهو: "إن غزة يجب أن تُدار من قِبل من لا يسعى إلى تدمير إسرائيل، ولن أوافق على أي صفقة لتبادل الأسرى إلا إذا كانت جيدة؛ أما الاتفاقات السيئة فلن أمرّرها".
بعد انفجار وتدمير مبنى في "مجمع برديسان السكني" بمدينة قم، قالت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن بعض الشخصيات "المناهضة للثورة" والحسابات المرتبطة بإسرائيل تحاول منذ أيام ربط كل حادث أو كارثة طبيعية معتادة بالحرب، بهدف إثارة القلق بين الناس.
وأشارت وكالة "فارس" إلى أن سكان المبنى الذي وقع فيه الانفجار هم "مواطنون عاديون".
وأضافت أنه "في حال وقوع أي هجوم داخل إيران، فإن الشعب سيكون على علم به عند انطلاق صافرات الإنذار في إسرائيل".
وفي الوقت نفسه، قال المدير العام لهيئة الدفاع المدني في "قم" إن "احتمال تسرّب الغاز" لا يزال قائمًا كسبب للانفجار الذي وقع في المبنى.
قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، في اجتماع لكبار المسؤولين القضائيين إن القضايا المتعلقة بالأفراد المتهمين "بالتجسس أو التعاون مع إسرائيل" ينبغي حلها بسرعة أكبر.
وقال: "إن هذه القضايا لا تتطلب تحقيقات موسعة، ويجب أن تتم محاكمتهم وإدانتهم في أسرع وقت ممكن".
ودعا محسني إيجئي، في إشارة إلى حساسية القضية، المسؤولين القضائيين إلى مواصلة التعامل مع هذه القضايا "بجدية ودقة".
وأكد: "في القضايا التي أبعادها معروفة فإن تأخير الإجراءات أمر غير مقبول".
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن الطائرات المسيّرة من طراز “شاهد” الإيرانية الصنع أصبحت من الأدوات الرئيسية التي تستخدمها روسيا لإطالة أمد الحرب في أوكرانيا.
وكتب زيلينسكي على منصة “إكس”: “خلال الأسبوع الماضي، أسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية مئات من طائرات شاهد الإيرانية. هذه المسيّرات أداة روسية لإطالة الحرب، ويجب علينا تحييد هذا التهديد”.
وأضاف أن روسيا شنت خلال سبعة أيام من الهجمات المكثفة أكثر من 1800 طائرة مسيّرة، و1200 قنبلة موجهة، و83 صاروخًا على أهداف في أوكرانيا.
وأشار زيلينسكي إلى أن “روسيا كثّفت هجماتها على المدن بهدف ترهيب السكان، لكن منظوماتنا الدفاعية الجوية أدت دورًا فعّالًا في التصدي لها”.