• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد عقود من الصراع مع تركيا.. "العمال الكردستاني" يبدأ أولى خطوات نزع سلاحه

11 يوليو 2025، 16:29 غرينتش+1

في خطوة رمزية تحمل دلالات كبيرة، سلّم عدد من أعضاء حزب العمال الكردستاني (PKK) أسلحتهم إلى السلطات المختصة قرب مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق، بحسب ما أفادت به وكالة "رويترز" اليوم الجمعة، 11 يوليو (تموز).

ووفقًا لـ "رويترز"، فقد قام نحو 40 عضوًا وقائدًا في الحزب بوضع أسلحتهم أرضًا، وهو ما وصفته الوكالة بأنه "خطوة رمزية، لكنها مهمة على طريق إنهاء عقود من الصراع الدموي بين الحزب وتركيا".

ومن المتوقع أن تُدمّر هذه الأسلحة لاحقًا بحضور مسؤولين من المخابرات التركية والعراقية، ومسؤولي إقليم كردستان، فضلاً عن شخصيات رفيعة من حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا، الذي لعب دورًا محوريًا في تسهيل قرار الحزب بنزع السلاح.

إعادة تمركز في شمال العراق

في السنوات الأخيرة، وبعد انسحابه من الحدود التركية، أعاد حزب العمال الكردستاني تمركزه في شمال العراق، واتخذ من مناطق جبلية معقلاً رئيسًا له.

وسبق أن نقلت شبكة "روداو" الإعلامية عن مصدرين مطلعين، يوم 30 يونيو (حزيران) الماضي، أن عملية نزع السلاح ستبدأ من داخل إقليم كردستان العراق، وهو ما تحقق اليوم.

مطالب كردية لتركيا

دعا الحزب، وزعيمه عبد الله أوجلان، المعتقل في تركيا منذ عام 1999، بالإضافة إلى حزب الشعوب الديمقراطي، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى الاستجابة للمطالب السياسية للأكراد، بما يشمل الاعتراف بحقوقهم وتقديم ضمانات ديمقراطية.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن الحزب غيّر اسمه رسميًا إلى "جماعة السلام والمجتمع الديمقراطي"، في دلالة على تحوّله من تنظيم مسلح إلى كيان سياسي.

رسالة تاريخية من أوجلان

كان الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، قد وجه رسالة عبر تسجيل مصوّر، في 8 يوليو الجاري، دعا فيها إلى "الانتقال الكامل إلى العملية السياسية والديمقراطية"، مطالبًا البرلمان التركي بتشكيل لجنة خاصة لمراقبة مسار نزع السلاح ومتابعة خطوات السلام.

وأشار إلى أن حزب العمال الكردستاني لم يعد يسعى إلى الانفصال، مؤكدًا انتهاء المرحلة الثورية المسلحة، ومشدّدًا على أن الدخول في الحياة السياسية يتطلب ضمانات قانونية وآليات واضحة، وهو ما أكده أيضًا حزب الشعوب الديمقراطي.

إشارات من أنقرة

من جهته، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن حكومته لن تسمح لأي جهة بإفشال عملية نزع السلاح، متعهّدًا بإعلان "خبر تاريخي وسار" للشعب التركي قريبًا.

وفي 12 مايو (أيار) الماضي، أعلن حزب العمال الكردستاني رسميًا حل نفسه، من خلال بيان، قال فيه إن الحزب "أنهى مهمته التاريخية" بعد 46 عامًا من التأسيس.

من الكفاح المسلح إلى الحوار السياسي

كان حزب العمال الكردستاني، الذي تأسس عام 1978، أحد أبرز الفاعلين في نضال الأكراد من أجل الحكم الذاتي وحقوقهم السياسية والثقافية.

وقد اتُهم من قِبل تركيا، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول الأخرى، بالإرهاب، نتيجة لعملياته المسلحة ضد الدولة التركية.
ومع هذه الخطوة، قد تكون المنطقة بصدد بدء فصل جديد في العلاقة المعقدة بين أنقرة والأكراد، مبني على الحوار السياسي بدلاً من الصراع المسلح.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

4

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"جيروزالِم بوست": عودة نتنياهو من طهران إلى أنفاق غزة.. تركيز متجدد على حرب لم تنتهِ

10 يوليو 2025، 13:14 غرينتش+1

بعد مرور أسبوعين فقط على العملية الإسرائيلية ضد البنية التحتية النووية لإيران، عاد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ليحوّل أولويته السياسية والعسكرية مجددًا إلى قطاع غزة.

هذا التركيز الجديد يأتي بالتنسيق الوثيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف إنهاء الحرب، واستعادة الرهائن، وضمان أمن إسرائيل على المدى البعيد.

وبحسب "جيروزالِم بوست"، فإن هذا التحوّل السريع من طهران إلى غزة ليس مجرد تعديل تكتيكي، بل يعكس واقعًا سياسيًا وعسكريًا ميدانيًا يفرض ثقله على الرأي العام الإسرائيلي.

كان نتنياهو، قبل أسبوعين فقط، في ذروة نصر غير مسبوق. فعملية "صعود الأسود" التي نُفذت في اللحظات الأخيرة بالتنسيق مع أميركا ضد المنشآت النووية الإيرانية، أعادت تفعيل قوة الردع الإسرائيلية، وحققت موجة من الثناء الدولي، ومنحت نتنياهو لحظة رمزية من القوة داخليًا وعلى الساحة العالمية.

إلا أن زيارته الأخيرة لواشنطن ولقاءاته المتكررة مع دونالد ترامب كشفت بوضوح عن مدى سرعة تغيّر مركز الثقل السياسي في إسرائيل خلال أيام معدودة.

وبحسب الصحيفة، فإن رصد تغطيات الإعلام الإسرائيلي يؤكد هذا التحول في الأولويات: فالتقارير والتحليلات المتعلقة بحرب غزة باتت تفوق بكثير تلك الخاصة بالعملية ضد إيران.

في اللقاء الثاني بين نتنياهو وترامب خلال 24 ساعة خصصت لجلسة بالكامل تقريبًا لمناقشة الحرب في غزة، ومصير الرهائن، وإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار. بينما تم تهميش مواضيع مثل البرنامج النووي الإيراني أو هندسة الأمن الإقليمي.

تبدّل الأولويات وواقع الميدان

تقول "جيروزالِم بوست" إن العودة إلى غزة فرضتها الظروف الميدانية القاسية. ففي يوم الإثنين وحده، قُتل خمسة جنود إسرائيليين آخرين في غزة، ليرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ انتهاء العملية ضد إيران إلى 17 جنديًا.

هذه الأرقام أعادت تركيز الرأي العام الإسرائيلي على التكلفة البشرية للحرب، وعلى مصير أكثر من 50 رهينة يُعتقد أن 20 منهم على الأقل لا يزالون على قيد الحياة.

ورغم أن الضربة الناجحة ضد المنشآت النووية الإيرانية كانت إنجازًا مهمًا لنتنياهو، فإنها لم تُبدّد الألم أو الغموض أو الاستنزاف المرتبط بحرب غزة.

فبعكس العملية ضد إيران، التي كانت محددة الأهداف وانتهت بنجاح، لا تزال حرب غزة مستمرة بلا أفق واضح لنهايتها.

وفي اليوم نفسه الذي أُعلن فيه وقف إطلاق النار في 24 يونيو (حزيران)، استيقظت البلاد على خبر مقتل سبعة جنود آخرين في خانيونس؛ ما يثبت أن هذه الحرب لم تخرج بعد من وعي ووجدان الإسرائيليين.

حذر سياسي وتوازن ائتلافي ومعركة مستمرة

تشير الصحيفة إلى أن نتنياهو يدرك تمامًا المخاطر السياسية المرتبطة بمفاوضات وقف إطلاق النار. فأي إشارة إلى اتفاق يستند إلى الإفراج عن الرهائن قد تثير رد فعل غاضب من التيارات المتطرفة في حكومته، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ما قد يهدد تماسك ائتلافه.

لذلك، تُجرى المفاوضات في واشنطن بأقصى درجات الحذر وخلف أبواب مغلقة. وفي خطابه يوم الثلاثاء، حاول نتنياهو الحفاظ على توازن بين التمسك بأهداف الحرب والانفتاح على الدبلوماسية.

وقال: "اليوم هو يوم صعب على إسرائيل. فقدنا خمسة من أبطال جيشنا. الأمة حزينة ومفجوعة. لكننا عازمون على إنهاء مهمتنا: تحرير الرهائن، القضاء التام على حماس، وضمان ألا تكون غزة تهديدًا لإسرائيل مجددًا".

وأضاف: "لدينا استراتيجية لا نكشفها بالكامل. بعض الخطوات ستكون مؤلمة، لكن النتيجة النهائية ستكون هزيمة كاملة لحماس وعودة الرهائن. عملنا لم ينتهِ بعد".

هل تتقاطع أهداف ترامب ونتنياهو؟

ومع ذلك، تلفت "جيروزالِم بوست" إلى وجود سؤال جوهري لا يزال مطروحًا بين المحللين والمراقبين: هل يتطابق هدف نتنياهو المعلن بتدمير حماس كليًا، مع جهود ترامب الساعية إلى التوصل إلى اتفاق ووقف إطلاق نار في غزة؟ أم أن الرجلين يسلكان مسارين مختلفين وربما متناقضين؟

فرغم نجاح العملية ضد إيران، تبقى الحرب في غزة مشتعلة، بل وتزداد دموية يومًا بعد يوم. ويؤكد التقرير أن مقتل خمسة جنود في يوم واحد يُظهر أن المعركة الحقيقية لا تدور في قاعات التفاوض بواشنطن، بل في أزقة وأنفاق غزة المدمّرة.

في ختام التقرير، تؤكد "جيروزالِم بوست" أن حرب غزة، حتى بعد نجاح عملية "صعود الأسود" ضد النظام الإيراني، لا تزال تحتل صدارة أولويات الرأي العام الإسرائيلي.

هذه الحرب ما زالت حاضرة في الرهائن المحتجزين تحت الأرض، في الجنود المقاتلين في رفح وخانيونس، وفي الحزن الذي يُخيم على المجتمع الإسرائيلي.

حتى أكثر العمليات العسكرية نجاحًا لم تُزل الغمّ والحيرة من قلوب الإسرائيليين. فكل صباح يأتي حاملاً الخشية من أن تكون العبارة المُفزعة "مسموح بالنشر" بداية لنبأ دموي جديد من جبهة غزة.

وطالما بقي هذا الخوف حيًا في النفوس، فإن الحرب- حتى بعد الضربة لإيران- لم تنتهِ بعد.

نتنياهو لوزير الدفاع الأميركي: إيران والشرق الأوسط تلقيا "رسالة اتحادنا"

10 يوليو 2025، 11:58 غرينتش+1

أشاد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البنتاغون، بالعملية المشتركة ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني، واصفًا إسرائيل بأنها "حليف نموذجي". فيما أكد نتنياهو أن إيران والشرق الأوسط تلقيا رسالة قوة وحدة إسرائيل وأميركا.

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قال هيغسيث يوم الأربعاء 9 يوليو (تموز)، قبيل اجتماعه مع نتنياهو في البنتاغون: "هناك العديد من الحلفاء، لكن بعض الحلفاء يتصرفون فعليًا".

وأشار إلى المهلة التي منحها الرئيس دونالد ترامب للنظام الإيراني للتفاوض، قائلًا: "بعد مهلة الستين يومًا من المفاوضات، كان ترامب واضحًا جدًا. لقد منح إيران كل فرصة، وبعدها نُفذت العملية".

من جانبه، قال نتنياهو في اللقاء: "الطيارون الإسرائيليون وطيارو القاذفات (بي-2) وجّهوا رسالة إلى العالم. أعتقد أن إيران فهمت، وأعتقد أن الشرق الأوسط فهم".

وتوجه بالشكر إلى أميركا على دورها في الضربة ضد النظام الإيراني، مضيفًا: "نتوجه بأصدق آيات الشكر والتقدير إلى القيادة المركزية الأميركية، والجيش الأميركي، ووزير الدفاع، ورئيس الولايات المتحدة. لقد كان أمرًا رائعًا".

وكتب نتنياهو يوم الأربعاء على منصة "إكس" أنه وترامب ناقشا "الانتصار الكبير الذي تحقق ضد النظام الإيراني".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن محادثاته مع الرئيس الأميركي ركزت على مسألة تحرير الرهائن في قطاع غزة.

وكان نتنياهو قد زار أميركا للمرة الثالثة منذ بداية ولاية ترامب الرئاسية، وقال للصحفيين في وقت سابق إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة لم تنتهِ بعد، لكن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار لا تزال جارية.

وقال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط، إن عدد نقاط الخلاف بين إسرائيل وحماس تقلص من أربع نقاط إلى نقطة واحدة، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار المؤقت بحلول نهاية الأسبوع.

وأوضح أن الخطة المقترحة تشمل وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح 10 رهائن أحياء وتسعة رهائن قُتلوا.

زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون يُعلن نهاية الكفاح المسلح ضد تركيا

9 يوليو 2025، 14:33 غرينتش+1

أعلن عبد الله أوجلان، الزعيم المسجون لحزب العمال الكردستاني (PKK)، في رسالة مصورة، أن الحزب أنهى كفاحه المسلح ضد تركيا، ودعا إلى انتقال كامل إلى العمل السياسي الديمقراطي.

كما طلب أوجلان من البرلمان التركي تشكيل لجنة للإشراف على نزع سلاح الحزب ومتابعة مسار السلام.

أوجلان، الذي يقبع في السجن منذ عام 1999، شدد في هذه الرسالة المصوّرة التي سُجّلت في يونيو (حزيران) ونُشرت يوم الأربعاء 9 يوليو (تموز) عبر وكالة "فرات"، على أن حزب العمال الكردستاني لم يعد يسعى إلى أهداف انفصالية.

ووصف هذا التحوّل بأنه "إنجاز تاريخي" لحركة الأكراد في تركيا.

كما جدد أوجلان دعوته للبرلمان التركي لتشكيل لجنة تتابع عملية نزع سلاح الحزب، وتقود مسارًا شاملًا نحو السلام.

ورغم أن مثل هذه الدعوة طُرحت سابقًا، إلا أن صدورها هذه المرة من داخل السجن وعلى لسان شخصية محورية في تاريخ الكفاح المسلح الكردي، يضفي عليها أهمية خاصة.

وفي وقت سابق، أُعلن أن أول مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني ستقوم قريبًا، وفي إطار قرار الحزب بحل نفسه وإنهاء أربعة عقود من الصراع المسلح مع تركيا، بتسليم أسلحتها في إقليم كردستان العراق.

كان حزب العمال الكردستاني قد أعلن في السابق حلّ هيكله التنظيمي، والتخلّي عن العمل المسلح.

ويُصنَّف هذا الحزب كمنظمة إرهابية من قبل كل من تركيا، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

من جانبه، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 17 مايو (أيار)، لدى عودته من زيارة إلى ألبانيا، أن أنقرة تجري مشاورات مع مسؤولي بغداد وأربيل لبحث آلية تسليم أسلحة أعضاء الحزب، بعد إعلان الأخير عن قرار حله.

وقال أردوغان إن تركيا تُجري محادثات مع الدول المجاورة حول كيفية تسليم "الإرهابيين" لأسلحتهم خارج حدود البلاد.

وأضاف أن خططًا قيد البحث تتعلق بمشاركة كل من بغداد وأربيل في هذا المسار.

ورغم مرور أكثر من عقدين على سجنه، لا يزال عبد الله أوجلان شخصية مؤثرة بين الأوساط الكردية. وهو يقضي عقوبة السجن المؤبد في جزيرة نائية داخل تركيا.

وتُعد رسالته الأخيرة مؤشرًا محتملًا على إحياء مسار السلام بين الأكراد والدولة التركية، وهو مسار تعثّر مرارًا خلال السنوات الماضية.

أميركا تزيل "هيئة تحرير الشام" من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية

8 يوليو 2025، 13:24 غرينتش+1

قامت الإدارة الأميركية بإزالة اسم "جبهة النصرة"، المعروفة أيضًا باسم "هيئة تحرير الشام"، من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود واشنطن لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.

واتُخذ قرار إزالة جبهة النصرة من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية من قبل ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة، ونُشرت مسودة القرار قبل نشره رسميًا يوم الثلاثاء 8 يوليو (تموز) في الجريدة الرسمية للحكومة الأميركية (فيدرال ريجستر).

ووفقًا لوكالة "رويترز"، يأتي هذا الإجراء بعد أسبوع واحد فقط من توقيع ترامب على أمر تنفيذي أنهى بموجبه جزءًا من برنامج العقوبات الأميركية ضد سوريا.

ويهدف هذا الإجراء إلى إنهاء عزلة سوريا عن النظام المالي العالمي وتحقيق وعد واشنطن بمساعدة إعادة إعمار هذا البلد بعد الحرب الأهلية المدمرة.

وكتب روبيو في بيانه: "بعد التشاور مع المدعي العام ووزير الخزانة، أقرر بموجب هذا إزالة اسم جبهة النصرة، المعروفة أيضًا باسم هيئة تحرير الشام (وأسماء مستعارة أخرى)، من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية".

وأعلن وزير خارجية الولايات المتحدة، يوم الإثنين في بيان، أن إلغاء تصنيف "هيئة تحرير الشام" كمنظمة إرهابية أجنبية سيبدأ سريانه من الثلاثاء 8 يوليو (تموز).

كانت هيئة تحرير الشام في السابق فرعًا لتنظيم القاعدة في سوريا، وكانت تُعرف باسم "جبهة النصرة".

وتولى أحمد الشرع، رئيس سوريا خلال فترة انتقال السلطة، قيادة هيئة تحرير الشام، وقادت هذه الجماعة، إلى جانب قوى إسلامية مسلحة أخرى، عملية عسكرية أطاحت بالرئيس السوري السابق بشار الأسد.

كانت هيئة تحرير الشام بقيادة الشرع قطعت علاقاتها مع القاعدة منذ سنوات، وأعلنت أن هدفها هو "بناء سوريا موحدة وديمقراطية".

ولم تُبدِ وزارة الخارجية السورية أي رد فعل على هذا القرار حتى الآن.

وكان ترامب قد التقى الشرع قبل شهرين في الرياض، وفي هذا اللقاء، أعلن ترامب بشكل غير متوقع إلغاء العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا.

وأدى هذا القرار إلى تقليص واشنطن بشكل كبير لسياساتها التقييدية تجاه دمشق.

في يوم السبت 5 يوليو (تموز)، استأنفت بريطانيا علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا بعد 14 عامًا.

كما ظهرت تقارير عن مفاوضات سلام بين سوريا وإسرائيل.

ونقلت شبكة "إل بي سي آي" اللبنانية في 30 يونيو (تموز) عن مصادر مطلعة أن سوريا لم تطرح استرداد مرتفعات الجولان كشرط لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في المفاوضات المتعلقة باتفاق السلام.

يشار إلى أن إسرائيل تسيطر على أجزاء من هذه المنطقة منذ عام 1967.

وأعلن رئيس الولايات المتحدة في 29 يونيو (حزيران) أن بعض الدول أبدت رغبتها في الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

كان المرشد الإيراني علي خامنئي، قد شبّه في سبتمبر (أيلول) 2023، تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة بـ"المراهنة على حصان خاسر"، واصفًا إياها بـ"قمار محكوم بالخسارة".

إسرائيل تعتقل خلية تابعة للحرس الثوري الإيراني في جنوب سوريا

7 يوليو 2025، 10:39 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل خلية يقودها "فيلق القدس"، التابع للحرس الثوري الإيراني، في جنوب سوريا.

كما أفادت وزارة الداخلية السورية باعتقال عدد من الأشخاص المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في منطقة البوكمال شرقي البلاد.

ووفقًا لتقارير وسائل إعلام سورية، فقد تسللت القوات الإسرائيلية إلى أطراف بلدة القنيطرة، واعتقلت شخصين صباح يوم الاثنين 7 يوليو (تموز).

وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن الفرقة 210 نفذت عملية دقيقة في منطقة "تل كودنة"، جنوبي سوريا، أسفرت عن القبض على خلية يقودها "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأفاد البيان بأن هذه العملية تُعد الثانية خلال أسبوع تنفذها القوات الإسرائيلية في المنطقة ضد "عناصر تهديدية"، وأن الفرقة 210 لا تزال منتشرة هناك للحيلولة دون تمركز أي "جهات إرهابية مرتبطة بإيران"، حفاظًا على أمن الإسرائيليين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق، اعتقال أفراد من خلية أخرى تابعة للنظام الإيراني، تنشط قرب الحدود الإسرائيلية، حيث تم العثور على أسلحة نارية وقنابل يدوية بحوزتهم.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، انتشرت القوات الإسرائيلية في جنوب سوريا، وسيطرت على منطقة عازلة صغيرة قرب الحدود.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في مارس (آذار) الماضي، أن وجود إسرائيل العسكري في جنوب سوريا سيستمر، مشيرًا إلى أن تل أبيب "لن تسمح بتحول الجنوب السوري إلى جنوب لبنان آخر".

اعتقال عناصر مرتبطة بالحرس الثوري في "البوكمال"

بالتوازي مع ذلك، بدأت السلطات السورية المرحلة الثانية من عملية أمنية في منطقة البوكمال شرق دير الزور، لملاحقة عناصر سابقة ومرتبطة بالتابع للحرس الثوري الإيراني.

وقال قائد الأمن الداخلي في دير الزور، ضرار الشملان، إنه تم اعتقال عدد من المطلوبين بتهم تهديد الأمن والاستقرار، متهمًا هذه العناصر بالمشاركة في هجمات ضد مدنيين، ومقاومة قوات الأمن، ورفض تسليم السلاح، والامتناع عن الانضمام لمراكز التسوية.

وكان الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، قد انتقد في فبراير (شباط) الماضي سياسات طهران تجاه نظام الأسد، واعتبر وجود ميليشيات إيرانية في سوريا "تهديدًا لأمن المنطقة بأسرها".

وفي تصريح سابق، قال الشرع إن المعارضة السورية، عبر إسقاطها للأسد، أعادت مشروع طهران الإقليمي إلى الوراء 40 عامًا.