• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وقف إطلاق النار "اتفاق هش".. و"المنتصر الحقيقي" في الحرب.. وفشل تقسيم إيران

25 يونيو 2025، 09:56 غرينتش+1

استحوذ الاحتفال بقرار وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، على اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 25 يونيو (حزيران)، وتباينت مواقف الكتاب الصحافيين والخبراء ما بين التأكيد على دور الشعب في تحقيق النصر، والدعوة للاستفادة من أخطاء هذه التجربة.

في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب حسن هاني زاده، محلل الشؤون الدولية: "انتصار آخر في سجل الأمة الإيرانية المشرق". وفي صحيفة "آرمان أمروز" قال الكاتب الصحافي فردین قریشی: "إذا تحقق النصر في هذه الحرب المفروضة، فذلك بفضل صمود وصبر وحكمة الشعب الإيراني".

وأكد حسین علایی، عضو الحرس الثوري سابقًا، لصحيفة "أبرار" أن "دونالد ترامب اقتنع بضرورة الامتثال لوقف إطلاق النار وكبح جماح بنيامين نتنياهو الدموي، وأدرك حقيقة تمسك الشعب الإيراني واستعداده أن يضحي بنفسه في سبيل وطنه".

ودعا رضا ظریفي سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، إلى التفكير في مستقبل إيران، واستغلال رأس المال الاجتماعي والشعور بالتضامن، وتسجيل هذه التجربة المريرة كدليل على حب الإيرانيين الدائم للوطن، وبذل الجهد لتحقيق الرفاهية والاستقرار".

وقال الكاتب الصحافي صادق ملكي بصحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية: "يجب على النظام أن يفهم ويقتنع بأن دور الشعب في هذا التحول التاريخي كان الأكبر. حال الشعب ليس جيدًا لأن حال إيران ليس جيدًا. فلنتحد ونتضامن في إطار المصالح الوطنية لنعيد إصلاح حال إيران والإيرانيين بعد عقود من المعاناة".

وبحسب صحيفة "ايران" الرسمية: "لم تكن الحرب لتتوقف، ويتم إلحاق الهزيمة بالعدو، دون اقتدار القوات المسلحة والتلاحم الوطني. فقط هذا المزيج الفريد كان قادرًا على الحفاظ على كيان بلدنا في مواجهة تهديدات وجرائم الكيان الصهيوني وأميركا".

بدوره أكد عباس أصلاني، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط بطهران، "فشل إسرائيل والولايات المتحدة في تحقيق أهدافهما الحربيَّة ضد إيران". ودعا للتعامل بحذر مع وقف إطلاق النار، لأن إسرائيل لها سجل سيئ في الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار".

ووفق تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فإن "ما يُعرف بـ(وقف إطلاق النار) ليس على الأرجح، سوى توقف تكتيكي في مسار العداءات، لذلك ورغم هدوء هدير الصواريخ، إلا أنه لا توجد ضمانات لاستمرار هذا الوضع".

وحذر تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية، من الثقة بالعدو والهدنة، وكتبت: "لن ننخدع بحيل ترامب المقامر والصهاينة".

في المقابل أكد جلال ميرزايي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة "باهنر"، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "يبدو أن هذا الاتفاق سيدوم لأن العديد من اللاعبين الإقليميين والدوليين وحتى إسرائيل بدأوا يقتنعون تدريجيًا بأن استمرار هذه الحرب لم يعد في صالحهم على الإطلاق، ولهذا السبب أيضاً من غير المرجح أن يقوموا بأي خطوة قد تهدد هذا الاتفاق".

كما تداولت الصحف الإيرانية المختلفة بيان المجلس الأعلى للأمن القومي، بشأن استعداد القوات المسلحة الإيرانية للتعامل الحاسم والحازم مع أي عمل عدواني من جانب العدو.

وأشارت الصحف إلى خطاب الرئيس مسعود بزشكيان للشعب الإيراني وتأكيده على تلقي العدو تحذيرًا صعبًا وتاريخيًا، كما أشارت إلى اتصاله مع ولي العهد السعودي، والإعلان عن "استعداد إيران للتعاون مع الولايات المتحدة".

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"قدس": بعد توقف الحرب.. من المنتصر الحقيقي؟

تساءل ناصر ترابي، خبير شؤون غرب آسيا، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، عن المنتصر في الحرب الإيرانية- الإسرائيلية ومستقبل الصراع، وأجاب: "فشل العدو الصهيوني في الإطاحة بنظام الحكم، وتقسيم إيران. ورغم الضرر الذي لحق بالأصول البشرية والتجهيزات النووية وقدرات الدفاع الجوي، إلا أن العدو لم يحقق أهدافه، حتى مع وجود الولايات المتحدة. كما أنه لم يحدث أي تغيير جذري في آليات صنع القرار والتخطيط للنظام، سواء على مستوى النهج أو السياسات".

وتابع: "علينا أولًا معالجة نقاط الضعف في الدفاع الجوي، ثم تحديد وحل الثغرات في المجالات الأمنية، وحتى الشبكة الأمنية والمعلوماتية إذا تطلب الأمر. كذلك لابد من تنظيم تدريبات شعبية وتعبوية على مستوى دقيق، والتوجه نحو تصنيع أو شراء طائرات مقاتلة من الجيل المتقدم. ويجب التعامل بحزم مع الأجانب غير القانونيين والمسؤولين الفاسدين، وأخيرًا، اعتماد نهج وسياسات هجومية واستباقية، أي أن تكون المبادرة بيدنا، ولا يجب أن نتعرض للمفاجأة مرة أخرى".

"شرق": تغيير الخطاب الرسمي "ضرورة"

في صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد حسين حقكو، الخبير الاقتصادي على "ضرورة الشروع في مسار تغيير النهج والخطاب، سواء داخليًا فيما يتعلق بالأفراد والتيارات المحبة للوطن، أو خارجيًا فيما يتعلق بالدول والمؤسسات الدولية المعتدلة والسلمية، مع إعلان وقف إطلاق النار وإنهاء الاشتباكات مؤقتًا".

وأضاف: "للأسف في بلدنا لم يُلتفت كثيرًا إلى هذه التحولات الخطابية، وعشنا هيمنة الانطوائية.

تلك النزعة التي تسببت في تقليص حجم الاقتصاد الإيراني، وتحويله إلى اقتصاد معيشي غير تكنولوجي. لذلك علينا أن نضع في الأولوية الحفاظ على السلامة الإقليمية كوظيفة رئيسية لنظام الحوكمة".

وتابع: "الخطر الذي يهدد إيران اليوم ليس مخاوف غير مبررة من نوع تقسيم إيران أو تمرد الشعب، بل الخمول وخيبة الأمل المجتمعية، وتجاوز هذا الخطر يتطلب قرارات كبيرة، وهذه القرارات الكبيرة ممكنة في ظل سيادة الحرية في خطاب نظام الحوكمة ورفع مستوى الثقة والطمأنينة وزيادة رأس المال الاجتماعي".

"أبرار اقتصادي": مؤشرات تحسن سوق الاستثمار

عدد همايون دارابي، خبير سوق الاستثمار، في مقال بصحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، المؤشرات على تحسن أوضاع سوق الاستثمار، وكتب: "يشير تدفق الأموال على صناديق الدخل الثابت، والاستقرار النسبي للمعاملات، والإجراءات المدروسة من الهيئة الرقابية وصناع السياسات الاقتصادية، إلى بدء فصل جديد في السوق المالي؛ فصل يمكنه، بعد تجاوز الاضطرابات، أن يمهد الطريق لعودة رأس المال وازدهار المعاملات مرة أخرى".

وأضاف: "اهتمام إدارة السوق بآراء الفاعلين، وخلق فرص لتقييم الظروف، أبعد السوق بشكل صحيح عن البيئة الإقليمية المضطربة. ولم تساعد هذه الإجراءات فقط في حماية مصالح المساهمين في الأوقات الحرجة، بل كانت أيضًا علامة على نضج صنع القرار على مستوى السياسات".

وشدد على ضرورة "تعزيز صندوقي تنمية وتثبيت السوق المالي، لأنهما يمثلان دعامات حيوية للسوق، كما يمكن أن يعزز ثقة المستثمرين، واستقرار السوق وازدهاره على المدى المتوسط".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استهداف "عقل" القيادة الأميركية.. والصين ترفض إغلاق هرمز.. ومخاطر قطع الإنترنت

24 يونيو 2025، 10:05 غرينتش+1

سعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 24 يونيو (حزيران) إلى تضخيم وتهويل ضرب قاعدة العديد في قطر، واستخلاص نتائج زيارة وفد دبلوماسي إيراني بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى موسكو.

ووصفت صحيفة "آرمان امروز" عمليه استهداف قاعدة العديد في قطر بـ"الرد الإيراني القوي على العدوان الأميركي".

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية فإن "قاعدة العديد هي القلب النابض للقيادة الأميركية في المنطقة، وتتمثل مهمتها في قيادة وتنسيق العمليات الجوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، كما أنها القاعدة الرئيسية لتزويد الطائرات الأميركية بالوقود في المنطقة".

وتحت عنوان "الرد الحاسم على الولايات المتحدة" نشرت صحيفة (آكاه) الأصولية، بيان الحرس الثوري الخاص بعملية "بشارة الفتح"، وفيه: "إيران، بتوكلها على الله تعالى واعتمادها على الشعب الإيراني المؤمن والصامد، لن تترك أي اعتداء على سيادتها وأمنها الوطني دون رد".

وخلص محسن مهديان مدير صحيفة "همشهري" إلى أن "ضرب قاعد العديد يعني ضرب عقل القيادة الأميركية في المنطقة. وأن اسم (بشارة الفتح) يعني أن هذه الضربة ليست مجرد رد، بل بداية للانتصار النهائي في المعركة ضد الاحتلال والهيمنة".

وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية: "لم يتم بث تقارير دقيقة عن عدد الصواريخ التي أصابت الأهداف أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت والقوات الأميركية في قطر".

على صعيد متصل، ركز العديد من الصحف الإيرانية على مخرجات زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى موسكو، وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "يبدو أن روسيا قد تقدم مساعدات استخباراتية وأمنية لإيران في ظل التطورات الإقليمية، وهو ما قد يكون أكثر أهمية من أشكال الدعم الأخرى. كما قد يلعب فلاديمير بوتين دورًا محوريًا في أي حل دبلوماسي مستقبلي بين إيران وأميركا".

ونقلت صحيفتا "أبرار" و"سياست روز" عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله: "لا مبرر ولا سبب للعدوان على إيران".

وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية، فإن هذا اللقاء يوضح أهمية المكانة الروسية بالنسبة لإيران في المعادلات الأخيرة، ونقلت عن محمود شوري خبير الشأن الروسي قوله: "إدانة روسيا للعدوان الإسرائيلي- الأميركي من منظور القانون الدولي ستكون جادة وحقيقية، لكن لا ينبغي توقع تدخل موسكو عسكريًا في هذا الصراع".

ونقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن الدبلوماسي كاظم جلالي قوله: "سيتم تقسيم أعضاء الوفد الدبلوماسي المرافق للوزير عباس عراقجي، في روسيا إلى ثلاث فرق عمل، وسيغادرون موسكو إلى ثلاث دول في مناطق أوروبا وآسيا والمنطقة العربية لمواصلة المشاورات".

وعن رسالة هذه الزيارات، كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية: "إيران لا تطالب فقط باليد العليا في ساحة المعركة، بل أيضًا على طاولة المفاوضات السياسية، وتؤكد في الوقت نفسه على شرعية الردود العسكرية وحق إيران في الدفاع، بينما تتطلع إلى أفق سلام قائم على القوة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"روزكار": شريان العالم في قبضة إيران القوية

عددت صحيفة "روزكار" الإصلاحية، تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وكتبت: "يمكن أن يُدمر الاقتصاد العالمي، وسيرفع توقف تدفق النفط الأسعار بسرعة. وفي حال الإغلاق الكامل، تتوقع بعض التقديرات زيادة سعر النفط 40 دولارًا أو أكثر".

وتضيف: "قد تحاول الصين اقناع إيران بالعدول عن إغلاق المضيق لمنع ارتفاع أسعار النفط، إلا أن اعتمادها على النفط الخليجي يعزز نفوذ إيران كأداة ضغط. كما أن أوروبا لن تسلم من تبعات هذا الإجراء، فقد تعطل أي اضطرابات سلاسل توريد الطاقة والسلع الاستهلاكية. حتى الولايات المتحدة، لن تكون بمنأى عن الصدمة العالمية للأسعار".

وعن السيناريوهات المحتملة تقول: "الإغلاق الكامل للمضيق، أو إحداث اضطراب محدود وهادف، أو العودة للدبلوماسية وضبط النفس. والمؤكد أن قدرة إيران على التهديد بإغلاق هرمز تذكير صارخ بمدى ترابط العالم وهشاشته".

"آرمان ملى": معيار مضيق هرمز في سوق النفط

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع هدایت الله خادمي، عضو البرلمان، عن تأثير النفط وسوق الطاقة أو إغلاق مضيق هرمز على معادلات الحرب؛ حيث أجاب: "سوق النفط وتقلبات أسعاره الحادة هي أحد العوامل المهمة المؤثرة في هذا الصراع. ووجود مضيق هرمز في النطاق الإقليمي الإيراني يُعد ميزة استراتيجية لإيران. وأي اضطراب في سوق النفط الإقليمي قد يكون له تأثير عالمي على الأسعار وإمدادات الطاقة. وتحاول طهران استخدام هذه الورقة كورقة ضغط استراتيجية، رغم أن مكانتها المحدودة في السوق العالمية لا تمنحها هذه الفرصة بالكامل".

وأضاف: "استمرار الحرب لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، وكلاهما بحاجة إلى حلول دبلوماسية وتسويات لإنهاء هذا النزاع. في الظروف الراهنة، يجب على إيران أن تعمل، أكثر من أي شيء آخر، على الحفاظ على التوازن العسكري، ومنع تصاعد الحرب، واستغلال الفرص الدبلوماسية لحماية مصالحها الوطنية وأمنها الداخلي".

وتابع: "يجب على إيران أن تستغل الفرص الدبلوماسية لتعزيز مصالحها الوطنية والإقليمية، مع الحفاظ على قدراتها الدفاعية ومواصلة العمليات الدقيقة. هذه الاستراتيجية يمكن أن تساعد إيران على الصمود في الظروف الصعبة الحالية، وتعزيز موقعها في المنطقة والعالم في المستقبل القريب".

"شرق": هل يساعد قطع الإنترنت في تأمين البنى التحتية؟

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية:" أظهرت التجارب أن الحفاظ على الاتصالات وتعزيز الأمن السيبراني هو حل أكثر فعالية من قطع الإنترنت. ورغم قطع إيران الإنترنت على نطاق واسع بالتزامن مع بدء الحرب الإسرائيلية، بهدف مواجهة التهديدات الإلكترونية وتعزيز أمن الشبكات، إلا أن هذا الإجراء لم يُحقق الأمن الكامل للبنى التحتية الحيوية".

وأضاف التقرير: "يعتقد خبراء الأمن السيبراني أن قطع الإنترنت قد يمنع مؤقتًا انتشار بعض الهجمات، لكنه على المدى الطويل يكون له تأثير عكسي بسبب فقدان الاتصالات وانخفاض القدرة على الاستجابة. من جهة أخرى، يرى بعض الخبراء أن قطع الإنترنت بالكامل ليس حلًا لمواجهة الهجمات الإلكترونية".

ويؤكد الخبراء وفق الصحيفة: "أن الحفاظ على الاتصالات ورفع مستوى أمن الأنظمة عبر التحديثات المستمرة، وتدريب الكوادر، واستخدام تقنيات التشفير المتقدمة، هو أفضل حل لمواجهة تهديدات الحرب الإلكترونية. ويمكن الحفاظ على اتصالات آمنة وحماية المعلومات حتى في ظل الحرب، عبر تقنيات التشفير وأدوات الاتصال الآمن. هذه الإجراءات ليست فعالة ضد الهجمات الإلكترونية فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا كبيرًا في الحفاظ على التماسك الاجتماعي ومواجهة الحرب النفسية".

"محاسبة" أميركا وإسرائيل.. و"قصف" مفاعل ديمونة.. و"قلق" طهران من العزلة الدولية

23 يونيو 2025، 16:36 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 23 يونيو (حزيران) بالتداعيات المختلفة للمشاركة الأميركية في الحرب على إيران وقصف المنشآت النووية، وخروج المظاهرات الشعبية المطالبة بالرد على هذه الهجمات، والمشاورات الإيرانية- الروسية للتعامل مع الأزمة.

وبحسب صحيفة "ايران" الرسمية، فإن "الهجوم الأميركي يفضح دور واشنطن الرئيس في الهجوم الإسرائيلي العدائي ضد إيران". وخصصت الصحيفة نصف الصفحة الأولى، لصورة اصطفاف مجندين إيرانيين يحملون السلاح، تحت عنوان: "تأهب"، تعبيرًا عن استعداد الجيش الإيراني للحرب.

وذكرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن القواعد الأميركية في مرمى الصواريخ الإيرانية. ووصفت صحيفة "آرمان أمروز" الهجوم بـ"القصف الأميركي المباشر للدبلوماسية".

صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، قالت إن الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية حمل رسالة واضحة وصريحة؛ وهي أن إسرائيل، بعد فشلها في تحقيق أهدافها، أصبحت تتوسل إلى واشنطن لإنقاذها من المستنقع التي علقت فيه، وأن دخول الولايات المتحدة هو محاولة إنقاذ نتانياهو من الهزيمة.

وفي صحيفة "شرق" الإصلاحية، كتب عباس آخوندي وزير الطرق والتنمية الحضرية الأسبق: "حاول ترامب الأناني، بسذاجة، ركوب الموجة لادعاء البطولة. لكنه انتهى بهذا التجاوز. ولابد من محاسبة الولايات المتحدة وإسرائيل، المهم أن نقرر بعقل وحكمة، هذا هو وقت استخدام العقل البارد، وليس إثارة المشاعر".

بدوره أكد سيد مصطفى خوش جشم، محلل القضايا الاستراتيجية، في مقال بصحيفة "شهر آرا" الإصلاحية: "الهجوم الأميركي على إيران، بداية مرحلة جديدة من التطورات الإقليمية".

وتنقل صحيفة "مردم سالاري" الاصلاحية، عن مصطفى كواكبيان أمين عام الحزب الديمقراطي، قوله: "أحبط الشعب المخطط الصهيوني لإثارة الفوضى؛ رغم المشكلات العديدة التي نواجهها داخليًا على مختلف الأصعدة، خاصة المعيشية والاقتصادية وما شابه ذلك".

وعن طبيعة الرد الإيراني المرتقب، اقترح نظام الدين موسوي، الناشط السياسي والإعلامي، في حديث إلى صحيفة "آكاه" الأصولية، الانسحاب الفوري من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، وقصف مفاعل ديمونة".

ونشرت صحيفتا "مردم سالاري" الإصلاحية، و"إيران" الرسمية، صور مشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في المظاهرات الشعبية اعتراضًا على المشاركة الأميركية في الحرب.

كما اهتمت الصحف المختلفة بتداول أخبار اتصال الرئيس بزشكيان بعدد من نظرائه في الدول العربية والإسلامية، وكذلك تصريحات وزير الخارجية "عباس عراقجي" بشأن الرد الحاسم على الولايات المتحدة الأميركية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": تساءلات إيرانية حول مدى تفاعل موسكو مع الاعتداءات الأميركية

تتساءل صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن مدى تفاعل موسكو مع اعتداء الولايات المتحدة على إيران المتاخمة للحدود الروسية، وكتبت: "يعتزم وزير الخارجية عباس عراقجي، لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو للتشاور بشأن رد فعل حلفاء إيران على الهجوم الأميركي، والذي أطلق بوضوح مرحلة جديدة في العلاقات الدولية؛ مرحلة لم تنتهك فيها فقط القواعد الكلاسيكية للقانون الدولي، بل شككت أيضًا في النظام العالمي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية".

وأضافت: "تزداد أهمية دور روسيا والصين كقوتين عالميتين تنتقدان الأحادية الأميركية. زيارة عراقجي إلى موسكو، بمثابة محاولة للحيلولة دون عزلة إيران دبلوماسيًا، بالنظر إلى وزن روسيا السياسي في مجلس الأمن، علمًا أن التشاور بشأن تمرير قرار رادع في مجلس الأمن، سيحمل على الأقل فائدة دعائية وشرعية لإيران".

وبحسب الصحيفة، تعكس تصريحات ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بشأن استعداد بعض الدول تزويد وإمداد إيران بأسلحة نووية تعكس، وإن كانت على سبيل التهديد في الغالب، تصاعد مستوى التوترات وخطورة اتساع رقعة الصراع. ويبدو أن العالم وصل إلى نقطة إما أن يضع آليات جديدة للسيطرة على سلوك القوى الكبرى، أو أن يكون مستعدًا لدخول مرحلة من الفوضى الأمنية والقانونية التي لا يعرف أحد مستقبلها".

"اسكناس": "الاقتصاد الرقمي" الطريقة الوحيدة للتوزيع العادل للسلع

بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، فإن أكبر مشكلة واجهت الحكومات الإيرانية خلال السنوات الأخيرة هي "كيفية التوزيع العادل للسلع الأساسية بين الناس، مشيرة إلى أنه "مع اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل، تواجه عملية توزيع الموارد، وخاصة المواد الغذائية والضرورية، الصعوبات؛ لا سيما وأنه يتعين على الحكومة تخصيص كامل طاقتها لإدارة الأزمة، وبالتالي فإن طريقة توزيع الموارد يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في كيفية تقديم الخدمات الحكومية خلال الأزمات".

واقترحت الصحيفة، الاستفادة من بعض مزايا هذا النوع من الاقتصاد التي يمكن أن تساعد الحكومة في إدارة الأزمة الحالية. وأضافت: "يجب أن نتذكر أن تطوير الاقتصاد الرقمي لن يساهم فقط في تسهيل عمليات الشراء وتقليل الازدحام المروري واستهلاك الوقود في الظروف العادية، بل يمكن أن يكون أيضًا أقوى أداة للحكومة في السيطرة على عدم التوازن في التوزيع، خاصة بالنسبة للسلع الأساسية، في أوقات الأزمات".

"شرق": الولادة تحت القصف الصاروخي

أعدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تقريرًا يشمل نماذج لأمهات ينتظرن ولادة أبنائهن، في ظروف الحرب القاسية. وتنقل الصحيفة عن (شبنم) قولها: "حاولت أن أبقى هادئة، لكن سيول الأخبار كانت تتوالى واحدة تلو الأخرى، ولم يكن من السهل التحكم في هدوئي. كانت عائلاتنا تتصل باستمرار ليطمئنوا علينا. التحدث معهم كان يزيد من قلقي. أخيرًا، تمكنت من الوصول إلى طبيبي. كل ما قاله كان: لا تبقوا في طهران. وهكذا، في غضون ساعات قليلة، جمعنا كل شيء وغادرنا المدينة".

وأضافت:" أشعر بالقلق على الذين ينتظرون أطفالهم مثلنا، لكنهم لا يستطيعون البقاء في مكان آمن للأسابيع المقبلة. أو أن ظروف عملهم ودخلهم تواجه مشكلة خطيرة، وهم الآن قلقون بشأن تكاليف الولادة".

في المقابل رفضت (فريبا) مغادرة طهران وقالت: "أريد أن يولد طفلي في بيته ومدينته.. لم أكن أريد أن يشعر طفلي الذي لم يولد بعد بعدم الأمان بداخلي".

بدورها قامت (بيتا) وهي قابلة تبلغ من العمر 58 عامًا، بتعقيم جزء من منزلها في طهران، استعدادًا لاستقبال العائلات التي لا تستطيع الذهاب إلى المراكز الطبية، وتقول: "منذ بداية الحرب، عرفت أن هناك العديد من العائلات لن تتمكن من الذهاب إلى المراكز الطبية، وستكون التكاليف باهظة بالنسبة لهم".

تهديدات إسرائيل المتزايدة.. وتواطؤ غروسي.. والسياسات التقشفية

22 يونيو 2025، 10:12 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 22 يونيو (حزيران)، بما سمته "جهود الدبلوماسية الإيرانية"، في مواجهة إسرائيل، وشكوى طهران لمجلس الأمن ضد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي والتداعيات الاقتصادية للحرب الإسرائيلية.

وسلطت صحيفة "إيران" الرسمية الضوء على مشاركة وزير الخارجية، عباس عراقجي، في الاجتماع الـ 51 لوزراء خارجية الدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول، والذي أكد "عزم طهران الاستفادة القصوى من الأدوات الدبلوماسية والشرعية في مواجهة تهديدات الكيان الصهيوني (إسرائيل) المتزايدة".

ووصفت صحيفة "مردم سالارى" الأصولية اجتماع إسطنبول بـ "اتحاد إسلامي لدعم إيران"، وتحت عنوان "الدبلوماسية من جنيف إلى إسطنبول"، نقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن وزير الخارجية الإيراني، قوله: "نستفيد من حقنا المشروع إزاء هجوم المعتدي".

وأضافت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني: "يقدم الجهاز الدبلوماسي في طهران نموذجًا مختلفًا لإدارة الأزمات: سردية لا تعتمد على السلبية، بل على الفعل المدروس والهادف، تسعى إلى تحويل فضاء الحرب إلى أداة لتعزيز المصالح الوطنية".

وعلى صعيد آخر، تقدمت إيران بشكوى لمجلس الأمن ضد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، وتحميله مسؤولية الهجوم الإسرائيلي على إيران.

وحسبما ذكرى صحيفة "آكاه" الأصولية، فقد اشتملت عريضة الشكوى على "اتهام المدير العام للوكالة الدولية بالتواطؤ والصمت تجاه هجمات تل أبيب، واتباع نهج مسيّس وانتقائي تجاه إيران".

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف قوله: "يجب أن يُحاسب غروسي بسبب تواطئه في موت أبرياء إيران، نتيجة العدوان الإسرائيلي، الذي استخدم تقريره كذريعة".

وفي الشأن الاقتصادي، أثارت الحرب الراهنة، وفق صحيفة "اسكناس"، المخاوف من تعطيل إمدادات النفط في المنطقة، مما أدخل السوق العالمية في حالة اضطراب وتقلبات؛ حيث توقع محللو بنك سيتي أن ترتفع أسعار النفط بنسبة 20- 30 في المائة عن مستوياتها، حال تعطل الإنتاج اليومي بمقدار 1.1 مليون برميل.

وحذرت تقرير صحيفة "صبح امروز" الأصولية، من تجاهل أزمات المرأة المعيلة، وكتبت: "إغلاق الوحدات الإنتاجية الصغيرة، وتوقيف النشاط المؤقت للتعاونيات المحلية، وانخفاض الطلب في الأسواق الصغيرة، وتقييد عرض السلع، يعني فقدان فرص اقتصادية غير مستقرة للمرأة المعيلة".

وردًا على سؤال صحيفة "روزكار" الإصلاحية، حول كيفية إدارة الحكومة للاقتصاد في ظل الظروف الحربيـة، قال عضو غرفة تجارة إيران، مسعود دانشمند: "على الحكومة تقنين السلع الأساسية وإعطاء الناس كوبونات على الفور لتحقيق التوازن في الاستهلاك. بهذه الطريقة، يمكن للشعب الإيراني الحصول على المواد الغذائية، بينما يستطيع غير الإيرانيين الشراء من السوق الحرة".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": سياسات تقشفية في ظل الظروف الحربية

أكد خبراء اقتصاديون، في حوار مع صحيفة "إيران" الرسمية، أن الظروف الحربية تتطلب سياسات تقشفية دقيقة، وإلغاء النفقات غير الضرورية، مع الاستخدام الذكي للأدوات المالية، مثل السندات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.

ويقول الخبير الاقتصادي، جعفر خيرخواهان: "في الظروف الحربية، يجب أن تكون أولوية الاقتصاد، دعم معيشة المواطنين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. لا بد من التركيز على السلع الأساسية والخدمات الداعمة للحفاظ على الطلب وحماية المواطنين".. ويعتقد أن على الحكومة التحكم بدقة في النفقات، وتجنب طباعة النقود عبر الاقتراض من البنوك.

وأضاف أنه "يمكن للحكومة تأمين الموارد من خلال الدبلوماسية والحصول على الأموال المتراكمة من بيع النفط في الدول الصديقة"، كما اقترح استخدام السندات الحكومية مع ضبط أسعار الفائدة لجذب المستثمرين.

وحول عجز الميزانية، أوضح الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، أن "انخفاض صادرات النفط أجبر الحكومة على الاقتراض من البنوك أو بيع السندات، والتي وصلت إلى حد التشبع". كما ناقش تقلبات أسعار الفائدة، مقترحًا تحديد سقف ثابت (مثل 30 في المائة) لتحقيق الاستقرار. وختم بقوله: "إذا أرادت الحكومة النجاح، فعليها تطبيق سياسات طارئة وفعالة لإدارة الأزمة".

"خراسان": التعاطف المصرفي في أجواء الحرب

أعدت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري، تقريرًا عن تراجع إيرادات المشاريع الصغيرة؛ بسبب الحرب الإسرائيلية على إيران، وكتبت: "واجهت المشاريع الصغيرة صعوبة في الوفاء بالالتزامات المالية، مثل تسوية الحسابات مع الشركات والمصانع. ومن ناحية أخرى، واجه المواطنون صعوبات في سداد ديونهم بسبب بعض الاضطرابات المصرفية".

وكتبت الصحيفة، على لسان ناشط اقتصادي: "تواصل بعض فروع البنوك المتابعة بإلحاح، رغم علمها بصعوبة تحويل الأموال، وعدم القدرة على سداد الديون البنكية".

وشدد التقرير على ضرورة "اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتلبية مطالب وتوقعات الشعب. لا بد من تعميق التضامن إذا استمر هذا الوضع، الأمر الذي يتطلب تأخذ الأجهزة التنفيذية في الاعتبار الظروف الاستثنائية لتسهيل الإجراءات والبيروقراطية الإدارية، والتخلي عن بعض التشدد، وإصدار التعليمات بسرعة أكبر. وإذا حدث أي تقصير من قبل أي شخص، فيجب معالجة الأمر وفقًا لظروف الحرب المفروضة.

"اطلاعات": المجتمع الإيراني يتصرف بعقلانية في الأزمات الكبرى

امتدح أستاذ علم الاجتماع، آزاد أرمكي، في مقال بصحيفة "اطلاعات"، عقلانية الشعب الإيراني، وقال: "تتسم ردود أفعال مجتمعنا بالعقلانية في الأزمات الكبرى. وقد حاولت الأنظمة السياسية والجماعات ذات المصالح استغلال الأزمات، لكن المجتمع لم يكن كذلك، لأن الفاعلين والقوى الاجتماعية في المجتمع يتصرفون بناءً على تجربة تاريخية مستمرة".

وعن التضامن الشعبي خلال الهجوم الإسرائيلي، أضاف: "لم نصل بعد إلى تضامن اجتماعي قوي، لأن المجتمع بأكمله لم يدخل ساحة الحرب؛ لكننا نرى تعاونًا بين التجار وأرباب الحرف المختلفة مع الشعب، رغم إمكانية خلق سوق سوداء. لا أقول إنه لا توجد مخالفات، لكن المجتمع حاليًا يسير في مسار خالٍ من الاضطرابات والفوضى لأن المسألة هي حرب".

وأكد أنه "كلما عاملنا الشعب باحترام، سنحصل على تضامن غير قابل للكسر، حتى لو استمرت الحرب وزادت الضغوط والقيود. ويجب على وسائل الإعلام الاستعانة بأشخاص يشرحون الأمور بطريقة تعزز التضامن والظلم والمصالحة والسلام".

اجتماعات جنيف.. وجمعة الغضب.. واستراتيجية إدارة المعركة

21 يونيو 2025، 16:05 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 21 يونيو (حزيران)، على لقاء وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأعضاء دول "الترويكا" الأوروبية في جنيف، وتداعيات الحرب مع إسرائيل، كما تناولت التجمعات المؤيدة للنظام، في عدد من المحافظات.

وتحت عنوان "حضور قاهر لخيبر في جمعة تاريخية" كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي: "سخر الشعب الإيراني العظيم والمتحضر من تهديدات العدو، وهدد ترامب ونتنياهو بالموت، عبر المشاركة في مسيرة جمعة الغضب والنصر التاريخية".

وعنونت صحيفة "اطلاعات" المحافظة المعتدلة: "صامدون حتى الموت لأجل إيران". وذكرت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، أن "التضامن الشعبي مع القوات المسلحة ضد الصهاينة (الإسرائيليين)، أقوى من الصواريخ".

وتحت عنوان "تجمع أنصار الجمعة"، كتبت صحيفة "رسالت" الأصولية: "أيقظت مسيرة الشعب في جميع أنحاء البلاد وخاصة في طهران، الواهمين من غفلتهم، فالعقيدة العسكرية الإيرانية مبنية على الحضور في الميدان".

ونشرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقالاً للكاتب عباس حاجي نجاري، أكد فيه "أن وحدة وانسجام الشعب الإيراني، ظهخرت عبر المشاركة المليونية في مسيرة جمعة الغضب والنصر، بجانب التطورات الميدانية، واختراق الصواريخ الإيرانية بقوة دفاعات الأعداء متعددة الطبقات، جعل الكيان الصهيوني (إسرائيل) وحلفاءه يواجهون هزيمة مبكرة في هذه الحرب، واللجوء إلى دول أخرى، سعيًا لفرض ما يزعمونه سلامًا على الشعب الإيراني، لتحقيق الأهداف التي فشلت في تحقيقها الحرب".

ونقلت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، عن الأمين العام للحزب الديمقراطي، مصطفى كواكبيان، قوله:" كان الكيان الصهيوني (إسرائيل) يهدف من الهجوم على إيران إلى إسقاط النظام، لكنه فشل بتلاحم الشعب الإيراني".

وكتبت صحيفة "إيران" الرسمية: "الصمود من طهران حتى جنيف. وفي الوقت الذي تظاهر فيه الإيرانيون في مختلف المحافظات بجمعة الغضب والنصر ضد الاعتداءات الصهيونية (الإسرائيلية)، التقى وزير الخارجية، عباس عراقجي، والفريق الدبلوماسي الإيراني، الأطراف الأوروبية في جنيف، لضمان المصالح الوطنية للبلاد".

وعن لقاء وزير الخارجية ودول "الترويكا" الأوروبية، تساءلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية عما إذا كان هدف الأوروبيين من هذه المفاوضات هو الملف النووي الإيراني وسط الحرب، أم الوساطة لإنهاء الحرب، وكتبت: "ما تم تأكيده في الجولة الأولى هو أن الطريق الدبلوماسي يمكن فتحه فقط بوقف العدوان، وعلى أساس عملية صادقة".

ويجسد لقاء جنيف، بحسب صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، استراتيجية الدبلوماسية في ظل إدارة المعركة، التي تتبناها إيران في الظروف الراهنة؛ حيث تعكس تلك الاستراتيجية، التي تجمع بين القوة العسكرية والتقدم الدبلوماسي، نضج طهران الاستراتيجي في مواجهة الأزمات متعددة الأوجه".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": لماذا نحن منتصرون؟

نفى الكاتب عباس شمس علي، في صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، وجود انقسام بين الشعب والنظام، وكتب: "كان الصهاينة (الإسرائيليون) يعتمدون في جزء من استراتيجيتهم على إثارة الفوضى الاجتماعية وزعزعة الاستقرار، لكن الحياة تسير بشكل طبيعي، ولا ننسى أيضًا التقارير الذكية والمسؤولة من أبناء الشعب، والتي أدت إلى كشف واعتقال العديد من العملاء والخونة المرتبطين بالعدو".

وخاطب الذين ينتظرون نتائج هذه الحرب، قائلاً: "فليعلموا أن النصر حليف هذا البلد وشعبه، كما أن الدعم الجماهيري للرد القاسي والعقاب المؤلم للعدو المعتدي، كل ذلك سيؤدي إلى النصر النهائي بإذن الله؛ فالشعب الإيراني لن يغادر الساحة، لأنه واثق بالنصر وتحقيق وعد الله".

"سياست روز": الحرب الإعلامية أكثر مرارة وفتكًا

تطرق الكاتب فرهاد خادمي، عبر مقال نشرته صحيفة "سياست روز" الأصولية، للحديث عن الحرب الإعلامية، وكتب: "الحرب الإعلامية، أكثر مرارة من الحرب نفسها؛ إنها معركة صامتة، بلا رصاص، لكنها أكثر فتكًا.. هذه حرب لا تعرف حدودًا، لا عدو واضح لها، وضحاياها هم أولئك الذين، دون أن يدركوا، يشاركون في إشعال النار عبر الإعجابات وإعادة النشر".

وأضاف: "الجزء الأكثر مرارة ليس أن الأكاذيب كثيرة، بل إن بعض الناس لا ينتبهون للمحتوى المزيف والأكاذيب، التي يروجها أعداء إيران. لقد تعرض الناس لموجات من الأخبار المزيفة، لدرجة أنهم أصبحوا غير مبالين بالأصل. يمرون عليها، يتجاهلونها، أحيانًا يبدون رد فعل سطحيًا، لكنهم لا يتوقفون، لا يتساءلون، لا يدققون. وفي الوقت الذي تحاول فيه وسائل الإعلام المستقلة استخراج الحقيقة من تحت الأنقاض، أصبح إنستغرام وتويتر وتيك توك وقنوات التلغرام المجهولة ساحات للأكاذيب".

وتابع: "إذا كانوا في الماضي يقتلون الأجساد بالرصاص والقذائف، فإنهم اليوم يقتلون الأفكار بالنقر والمشاركة؛ فالمشكلة ليست فقط في الرقابة أو الدعاية، بل في مشروع تطبيع الكارثة.

والطريق الوحيد للنجاة هو الصحوة الجماعية.. واللامبالاة في هذه المعركة أخطر من الكذب؛ لأن الكذب يمكن فضحه، أما اللامبالاة فلا".

"هم ميهن": تحرك الدبلوماسية والميدان

أجرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، حوارًا مع بعض الدبلوماسيين، حول تأثير محادثات جنيف على التطورات الجارية؛ حيث أكد السفير الإيراني السابق في أذربيجان، محسن باك ‌آئين، أن "توقعاتنا من هذه المفاوضات ليست استثنائية. ننتظر أن تقوم أوروبا والوكالة بواجباتهما الدولية دون تحيز. وأن تسعيا إلى تنفيذ مهامهما من المنظور الفني ومواثيق الأمم المتحدة والوكالة، واتخاذ موقف عادل ومنصف، وإلا فإن عملهما سيشجع الكيان الصهيوني (إسرائيل)".

وبدوره وصف الدبلوماسي الإيراني السابق في نيويورك، كورش أحمدي، لقاء جنيف بالإجراء الإيجابي، لكنه شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وقال: "ما جرى في جنيف هو مسار جانبي. المسار الرئيس يمر عبر قناة التفاوض مع أميركا.. ليس للأوروبيين تأثير مباشر على إسرائيل التي هاجمتنا. خبرة السنتين الماضيتين على الأقل، مع أخذ الحرب على غزة في الاعتبار، تُظهر لنا أن واشنطن فقط هي التي لديها تأثير مباشر على تل أبيب".

استخدام سلاح النفط.. وخفض التعاون مع الوكالة الذرية.. وأميركا تقود الحرب ضد طهران

17 يونيو 2025، 10:30 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 يونيو (حزيران) بقصف إسرائيل مبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني، ودعوة المتشددين لاستغلال الفرصة للانتقام للضحايا، والقضاء التام على إسرائيل، واستغلال النفط باعتباره ورقة إيران الرابحة.

وامتدحت الصحف الإيرانية المختلفة شجاعة المذيعة الإيرانية سحر إمامي، التي أصبحت محل أنظار العالم بعدما تعرّضت لقصف إسرائيلي استهدف مبنى التلفزيون الإيراني خلال بث مباشر.

وتداولت جميعها صورة إمامي وهى ترفع أصبع السبابة، كناية عن التهديد والتحذير.

وأفردت صحيفة "صبح أمروز" الإصلاحية، الصفحة الأولى لصورة كاريكاتيرية لإمامي تحت عنوان: "هذا صوت الشعب الإيراني: الله أكبر". وفي الخلفية علم إيران، وصورة للشمس، على اعتبار أن التليفزيون الإيراني ينقل الحقيقة الواضحة كالشمس.

ومع دخول الحرب يومها الرابع، دعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي، إلى استغلال هذه الفرصة في القضاء الكامل على إسرائيل، وكتبت: "الآن ليس وقت التراجع، ولا مجال للخوف أو التردد. وإذا قرع أولئك الذين أضاعوا الفرص لسنوات بالخيانة والمساومة، طبول الحذر، فسيظلون في عيون الشعوب خونة".

في سياق متصل، نشرت صحيفة "سياست روز" الأصولية، صور عدد من النساء ضحايا الهجمات الإسرائيلية، وكتبت: "لم يكن في الميدان، ولم يرتدين زي القتال، كن نساء وهدفًا للصواريخ الصهيونية.. الانتقام مطلوب".

واتهمت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، إسرائيل بقتل الأطفال، وكتبت: "استشهاد 20 طفلًا في عمارة سكنية واحدة، واستهداف المدنيين وغير العسكريين، هو وثيقة واضحة على جنائية وكذب الكيان الإسرائيلي المزيف".

على الصعيد الاقتصادي، صدق البرلمان الإيراني على اختيار علي مدني زاده وزيرًا جديدًا للاقتصاد.

وفي صحيفة "روز كار" الإصلاحية، أكد إحسان حسيني، الباحث في مجال الطاقة، أن النفط هو ورقة إيران الرابحة في حرب الطاقة مع إسرائيل، وكتب: "إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها التحكم في سلوك إسرائيل هي اعتماد السوق المالية الأميركية على الأسعار العالمية للنفط".

ووفق صحيفة "جهان اقتصاد" تشير التقديرات إلى ارتفاع حصة الاقتصاد غير الرسمي في الناتج المحلي الإجمالي الإيراني مقارنة بالمتوسط العالمي. وتربط سارة محسني، الباحثة في الاقتصاد والأستاذة الجامعية، بين انتعاش الاقتصاد السري، وانعدام الثقة المتبادل بين المواطنين والمؤسسات الحكومية".

وردًا على مخرجات الجلسة الطارئة لمجلس حكام الوكالة، دعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، إلى خفض مستوى التعاون مع الوكالة، وكتبت على لسان سيد جلال ساداتيان، السفير السابق ومحلل الشؤون الدولية: "في هذه المرحلة، لو لم تعلن الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، فستجعل العالم كله ضدك، وتلعب في ملعب إسرائيل".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أميركا هي من تهاجم إيران وتقود الحرب

استفتح الدكتور محمد حسين محترم، مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي، باقتباس مقولة علي بن أبي طالب، وكتب: "لا تكن أنت البادئ بالحرب، ولكن إذا بدأوها واستفزوك للقتال، فاستجب لهم دون تردد، لأن الداعي للحرب ظالم، والظالم مهزوم في النهاية".

وأضاف: "رغم توهم الولايات المتحدة أن هذه نهاية الطريق لاتفاق وهمي، فإن قوى المقاومة تراه بداية النهاية للعصابة الإجرامية التابعة لأميركا في المنطقة! الحقيقة أن أميركا هي من هاجمت إيران عسكريًا. والرد الإيراني يجب أن يجعل ترامب المقامر يندم على مقامرته".

وحذر من "الانخداع بمواقف بعض الدول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا التي دعمت الهجوم، أو بعض الدول العربية التي سمحت للكيان الصهيوني باستخدام أجوائها. فاتصالاتهم مع المسؤولين الإيرانيين تهدف فقط إلى استطلاع الرأي. والتراخي سيزيد من التوتر".

وختم بقوله: "الشعب يطالب بتصفية قادة الكيان الصهيوني، وإشاعة جو من الرعب يجعل هذا النظام البائس يدفع الثمن".

"مردم سالارى": تقسيم العمل ومقامرة نتنياهو وترامب

تطرق الكاتب الصحفي طاهر جمشید زاده في صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، لاستراتيجية أميركا وإسرائيل لإضعاف إيران، وكتب: "من الواضح للجميع أن الملف النووي كان مجرد ذريعة.

كانت الولايات المتحدة، تشغل طهران لتمنعها من الوصول إلى التكنولوجيا النووية. كانت استراتيجيتهم إضعاف إيران تدريجيًا حتى تنهار من الداخل دون حرب".

وأضاف: "المشكلة كانت أن إيران ما زالت صامدة وتمثل عقبة. لذا، تم تقسيم العمل على النحو التالي: تقوم أميركا بإشغال إيران بالمفاوضات، بينما تقوم إسرائيل، نيابة عن الغرب، بإجراء عمل عسكري يدفع إيران إلى حافة الهاوية".

وعن أسباب استهداف علي شمخاني قال: "لأنه كان الرجل الرئيسي الذي كان يدير المفاوضات خلف الكواليس، بينما كانت وزارة الخارجية وعراقجي يديران الجانب العلني من الدبلوماسية".

وطرح جمشيد سيناريوهين لمستقبل النزاع: "الأول: استمرار المواجهة العسكرية على الأرجح حتى نهاية الأسبوع الحالي، وأن رد فعل طهران في الأيام المقبلة سيلعب دورًا محوريًا وفعالًا في مسار التطورات. الثاني: تزايد الجهود خلف الكواليس بشكل كبير لاستئناف الدبلوماسية مرة أخرى؛ تحركات بدأتها بعض الدول العربية في المنطقة، ويبدو أنها تحاول الاحتواء والسيطرة على الوضع الراهن".

"جوان": الانتصار على إسرائيل بنظرية "الرعب"

في صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تطرق الكاتب مهدي مولايي، عن أحد المفاهيم الاستراتيجية في تاريخ صدر الإسلام. وهي نظرية "النصر بالرعب".

وأضاف: "عند مراجعة الأدلة النفسية والسلوكية لإسرائيل في حروب غزة وجنوب لبنان والضفة الغربية، نجد إخلاء المستوطنات فورًا عند أي تهديد، الهروب إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار، الأزمات النفسية في الجيش، والانهيار الاجتماعي أمام العمليات الاستشهادية، كلها ليست ردود فعل حربية طبيعية، بل تعكس عقلية قومية تاريخية".

وتابع: "في المواجهة بين إيران وكيان الاحتلال الصهيوني، يمكن أن يكون كل ما يبث الرعب في الأراضي المحتلة استراتيجية فعالة: من إراقة الدماء إلى تدمير المنازل وصدى القصف وصوت صفارات الإنذار. فكل إنذار يهز ملايين المستوطنين الغاصبين ويلقي بهم في الشوارع مرعوبين.

وخلق حالة من الهشاشة النفسية لدى المحتلين والإرهابيين الصهاينة يمكن أن يكون، إلى جانب الصراع التاريخي بين الأمتين، الورقة الرابحة لجيش الإسلام في مواجهة اليهود، فـ"الرعب سلاح من أسلحة المؤمن!"

"اعتماد": الحرب تدخل مرحلة جديدة.. والمفاوضات هي الحل

دان فريدون مجلسي، خبير العلاقات الدولية والدبلوماسي السابق، في صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، استخدام الأصوليين مصطلح "الحل النهائي"، كوسيلة لإنهاء الحرب الحالية بين إيران وإسرائيل، وكتب: "استخدام هذا المصطلح المزعج، حتى لو كان بطريقة ساخرة أو تهكمية، قد يُفسر على أنه إشارة إلى ذلك مفهوم إبادة اليهود النازي، وتقليص لقضية سياسية-قانونية إلى نقاش تمييزي".

وأضاف: "حاليًا دخلت الحرب الطويلة والكبيرة بين إيران وإسرائيل مرحلة المواجهة العلنية. إيران الغاضبة من الخسائر البشرية والمادية، وإسرائيل الغاضبة من انهيار أسطورة منعتها، تتقدمان إلى مراحل جديدة من الحرب. رفضت طهران دعوة أميركا لاستئناف المفاوضات، وتنتظر نتائج الضربات الانتقامية الأكثر تدميرًا لإسرائيل. بينما تعتمد تل أبيب على الدعم العسكري واللوجستي الغربي لتوجيه ضربات أكبر لإيران".

ودعا إلى حل جذري للمشكلة واستئناف المفاوضات المعلقة عبر حلول عملية.

وتابع: "إحدى النقاط المطروحة في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة كانت ضغوط ترامب لوقف التخصيب النووي تمامٍا. الآن، مع الأضرار التي لحقت بالمنشآت، سيتم تعليق التخصيب فعلياً حتى الإصلاحات. لكن اقتراح تشكيل كونسرسيوم دولي لإدارة منشآت نطنز وفوردو، بمشاركة شركاء إقليميين، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد يكون حلًا".