• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تهديدات إسرائيل المتزايدة.. وتواطؤ غروسي.. والسياسات التقشفية

22 يونيو 2025، 10:12 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 22 يونيو (حزيران)، بما سمته "جهود الدبلوماسية الإيرانية"، في مواجهة إسرائيل، وشكوى طهران لمجلس الأمن ضد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي والتداعيات الاقتصادية للحرب الإسرائيلية.

وسلطت صحيفة "إيران" الرسمية الضوء على مشاركة وزير الخارجية، عباس عراقجي، في الاجتماع الـ 51 لوزراء خارجية الدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول، والذي أكد "عزم طهران الاستفادة القصوى من الأدوات الدبلوماسية والشرعية في مواجهة تهديدات الكيان الصهيوني (إسرائيل) المتزايدة".

ووصفت صحيفة "مردم سالارى" الأصولية اجتماع إسطنبول بـ "اتحاد إسلامي لدعم إيران"، وتحت عنوان "الدبلوماسية من جنيف إلى إسطنبول"، نقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن وزير الخارجية الإيراني، قوله: "نستفيد من حقنا المشروع إزاء هجوم المعتدي".

وأضافت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني: "يقدم الجهاز الدبلوماسي في طهران نموذجًا مختلفًا لإدارة الأزمات: سردية لا تعتمد على السلبية، بل على الفعل المدروس والهادف، تسعى إلى تحويل فضاء الحرب إلى أداة لتعزيز المصالح الوطنية".

وعلى صعيد آخر، تقدمت إيران بشكوى لمجلس الأمن ضد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، وتحميله مسؤولية الهجوم الإسرائيلي على إيران.

وحسبما ذكرى صحيفة "آكاه" الأصولية، فقد اشتملت عريضة الشكوى على "اتهام المدير العام للوكالة الدولية بالتواطؤ والصمت تجاه هجمات تل أبيب، واتباع نهج مسيّس وانتقائي تجاه إيران".

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف قوله: "يجب أن يُحاسب غروسي بسبب تواطئه في موت أبرياء إيران، نتيجة العدوان الإسرائيلي، الذي استخدم تقريره كذريعة".

وفي الشأن الاقتصادي، أثارت الحرب الراهنة، وفق صحيفة "اسكناس"، المخاوف من تعطيل إمدادات النفط في المنطقة، مما أدخل السوق العالمية في حالة اضطراب وتقلبات؛ حيث توقع محللو بنك سيتي أن ترتفع أسعار النفط بنسبة 20- 30 في المائة عن مستوياتها، حال تعطل الإنتاج اليومي بمقدار 1.1 مليون برميل.

وحذرت تقرير صحيفة "صبح امروز" الأصولية، من تجاهل أزمات المرأة المعيلة، وكتبت: "إغلاق الوحدات الإنتاجية الصغيرة، وتوقيف النشاط المؤقت للتعاونيات المحلية، وانخفاض الطلب في الأسواق الصغيرة، وتقييد عرض السلع، يعني فقدان فرص اقتصادية غير مستقرة للمرأة المعيلة".

وردًا على سؤال صحيفة "روزكار" الإصلاحية، حول كيفية إدارة الحكومة للاقتصاد في ظل الظروف الحربيـة، قال عضو غرفة تجارة إيران، مسعود دانشمند: "على الحكومة تقنين السلع الأساسية وإعطاء الناس كوبونات على الفور لتحقيق التوازن في الاستهلاك. بهذه الطريقة، يمكن للشعب الإيراني الحصول على المواد الغذائية، بينما يستطيع غير الإيرانيين الشراء من السوق الحرة".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": سياسات تقشفية في ظل الظروف الحربية

أكد خبراء اقتصاديون، في حوار مع صحيفة "إيران" الرسمية، أن الظروف الحربية تتطلب سياسات تقشفية دقيقة، وإلغاء النفقات غير الضرورية، مع الاستخدام الذكي للأدوات المالية، مثل السندات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.

ويقول الخبير الاقتصادي، جعفر خيرخواهان: "في الظروف الحربية، يجب أن تكون أولوية الاقتصاد، دعم معيشة المواطنين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. لا بد من التركيز على السلع الأساسية والخدمات الداعمة للحفاظ على الطلب وحماية المواطنين".. ويعتقد أن على الحكومة التحكم بدقة في النفقات، وتجنب طباعة النقود عبر الاقتراض من البنوك.

وأضاف أنه "يمكن للحكومة تأمين الموارد من خلال الدبلوماسية والحصول على الأموال المتراكمة من بيع النفط في الدول الصديقة"، كما اقترح استخدام السندات الحكومية مع ضبط أسعار الفائدة لجذب المستثمرين.

وحول عجز الميزانية، أوضح الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، أن "انخفاض صادرات النفط أجبر الحكومة على الاقتراض من البنوك أو بيع السندات، والتي وصلت إلى حد التشبع". كما ناقش تقلبات أسعار الفائدة، مقترحًا تحديد سقف ثابت (مثل 30 في المائة) لتحقيق الاستقرار. وختم بقوله: "إذا أرادت الحكومة النجاح، فعليها تطبيق سياسات طارئة وفعالة لإدارة الأزمة".

"خراسان": التعاطف المصرفي في أجواء الحرب

أعدت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري، تقريرًا عن تراجع إيرادات المشاريع الصغيرة؛ بسبب الحرب الإسرائيلية على إيران، وكتبت: "واجهت المشاريع الصغيرة صعوبة في الوفاء بالالتزامات المالية، مثل تسوية الحسابات مع الشركات والمصانع. ومن ناحية أخرى، واجه المواطنون صعوبات في سداد ديونهم بسبب بعض الاضطرابات المصرفية".

وكتبت الصحيفة، على لسان ناشط اقتصادي: "تواصل بعض فروع البنوك المتابعة بإلحاح، رغم علمها بصعوبة تحويل الأموال، وعدم القدرة على سداد الديون البنكية".

وشدد التقرير على ضرورة "اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتلبية مطالب وتوقعات الشعب. لا بد من تعميق التضامن إذا استمر هذا الوضع، الأمر الذي يتطلب تأخذ الأجهزة التنفيذية في الاعتبار الظروف الاستثنائية لتسهيل الإجراءات والبيروقراطية الإدارية، والتخلي عن بعض التشدد، وإصدار التعليمات بسرعة أكبر. وإذا حدث أي تقصير من قبل أي شخص، فيجب معالجة الأمر وفقًا لظروف الحرب المفروضة.

"اطلاعات": المجتمع الإيراني يتصرف بعقلانية في الأزمات الكبرى

امتدح أستاذ علم الاجتماع، آزاد أرمكي، في مقال بصحيفة "اطلاعات"، عقلانية الشعب الإيراني، وقال: "تتسم ردود أفعال مجتمعنا بالعقلانية في الأزمات الكبرى. وقد حاولت الأنظمة السياسية والجماعات ذات المصالح استغلال الأزمات، لكن المجتمع لم يكن كذلك، لأن الفاعلين والقوى الاجتماعية في المجتمع يتصرفون بناءً على تجربة تاريخية مستمرة".

وعن التضامن الشعبي خلال الهجوم الإسرائيلي، أضاف: "لم نصل بعد إلى تضامن اجتماعي قوي، لأن المجتمع بأكمله لم يدخل ساحة الحرب؛ لكننا نرى تعاونًا بين التجار وأرباب الحرف المختلفة مع الشعب، رغم إمكانية خلق سوق سوداء. لا أقول إنه لا توجد مخالفات، لكن المجتمع حاليًا يسير في مسار خالٍ من الاضطرابات والفوضى لأن المسألة هي حرب".

وأكد أنه "كلما عاملنا الشعب باحترام، سنحصل على تضامن غير قابل للكسر، حتى لو استمرت الحرب وزادت الضغوط والقيود. ويجب على وسائل الإعلام الاستعانة بأشخاص يشرحون الأمور بطريقة تعزز التضامن والظلم والمصالحة والسلام".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اجتماعات جنيف.. وجمعة الغضب.. واستراتيجية إدارة المعركة

21 يونيو 2025، 16:05 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 21 يونيو (حزيران)، على لقاء وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأعضاء دول "الترويكا" الأوروبية في جنيف، وتداعيات الحرب مع إسرائيل، كما تناولت التجمعات المؤيدة للنظام، في عدد من المحافظات.

وتحت عنوان "حضور قاهر لخيبر في جمعة تاريخية" كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي: "سخر الشعب الإيراني العظيم والمتحضر من تهديدات العدو، وهدد ترامب ونتنياهو بالموت، عبر المشاركة في مسيرة جمعة الغضب والنصر التاريخية".

وعنونت صحيفة "اطلاعات" المحافظة المعتدلة: "صامدون حتى الموت لأجل إيران". وذكرت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، أن "التضامن الشعبي مع القوات المسلحة ضد الصهاينة (الإسرائيليين)، أقوى من الصواريخ".

وتحت عنوان "تجمع أنصار الجمعة"، كتبت صحيفة "رسالت" الأصولية: "أيقظت مسيرة الشعب في جميع أنحاء البلاد وخاصة في طهران، الواهمين من غفلتهم، فالعقيدة العسكرية الإيرانية مبنية على الحضور في الميدان".

ونشرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقالاً للكاتب عباس حاجي نجاري، أكد فيه "أن وحدة وانسجام الشعب الإيراني، ظهخرت عبر المشاركة المليونية في مسيرة جمعة الغضب والنصر، بجانب التطورات الميدانية، واختراق الصواريخ الإيرانية بقوة دفاعات الأعداء متعددة الطبقات، جعل الكيان الصهيوني (إسرائيل) وحلفاءه يواجهون هزيمة مبكرة في هذه الحرب، واللجوء إلى دول أخرى، سعيًا لفرض ما يزعمونه سلامًا على الشعب الإيراني، لتحقيق الأهداف التي فشلت في تحقيقها الحرب".

ونقلت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، عن الأمين العام للحزب الديمقراطي، مصطفى كواكبيان، قوله:" كان الكيان الصهيوني (إسرائيل) يهدف من الهجوم على إيران إلى إسقاط النظام، لكنه فشل بتلاحم الشعب الإيراني".

وكتبت صحيفة "إيران" الرسمية: "الصمود من طهران حتى جنيف. وفي الوقت الذي تظاهر فيه الإيرانيون في مختلف المحافظات بجمعة الغضب والنصر ضد الاعتداءات الصهيونية (الإسرائيلية)، التقى وزير الخارجية، عباس عراقجي، والفريق الدبلوماسي الإيراني، الأطراف الأوروبية في جنيف، لضمان المصالح الوطنية للبلاد".

وعن لقاء وزير الخارجية ودول "الترويكا" الأوروبية، تساءلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية عما إذا كان هدف الأوروبيين من هذه المفاوضات هو الملف النووي الإيراني وسط الحرب، أم الوساطة لإنهاء الحرب، وكتبت: "ما تم تأكيده في الجولة الأولى هو أن الطريق الدبلوماسي يمكن فتحه فقط بوقف العدوان، وعلى أساس عملية صادقة".

ويجسد لقاء جنيف، بحسب صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، استراتيجية الدبلوماسية في ظل إدارة المعركة، التي تتبناها إيران في الظروف الراهنة؛ حيث تعكس تلك الاستراتيجية، التي تجمع بين القوة العسكرية والتقدم الدبلوماسي، نضج طهران الاستراتيجي في مواجهة الأزمات متعددة الأوجه".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": لماذا نحن منتصرون؟

نفى الكاتب عباس شمس علي، في صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، وجود انقسام بين الشعب والنظام، وكتب: "كان الصهاينة (الإسرائيليون) يعتمدون في جزء من استراتيجيتهم على إثارة الفوضى الاجتماعية وزعزعة الاستقرار، لكن الحياة تسير بشكل طبيعي، ولا ننسى أيضًا التقارير الذكية والمسؤولة من أبناء الشعب، والتي أدت إلى كشف واعتقال العديد من العملاء والخونة المرتبطين بالعدو".

وخاطب الذين ينتظرون نتائج هذه الحرب، قائلاً: "فليعلموا أن النصر حليف هذا البلد وشعبه، كما أن الدعم الجماهيري للرد القاسي والعقاب المؤلم للعدو المعتدي، كل ذلك سيؤدي إلى النصر النهائي بإذن الله؛ فالشعب الإيراني لن يغادر الساحة، لأنه واثق بالنصر وتحقيق وعد الله".

"سياست روز": الحرب الإعلامية أكثر مرارة وفتكًا

تطرق الكاتب فرهاد خادمي، عبر مقال نشرته صحيفة "سياست روز" الأصولية، للحديث عن الحرب الإعلامية، وكتب: "الحرب الإعلامية، أكثر مرارة من الحرب نفسها؛ إنها معركة صامتة، بلا رصاص، لكنها أكثر فتكًا.. هذه حرب لا تعرف حدودًا، لا عدو واضح لها، وضحاياها هم أولئك الذين، دون أن يدركوا، يشاركون في إشعال النار عبر الإعجابات وإعادة النشر".

وأضاف: "الجزء الأكثر مرارة ليس أن الأكاذيب كثيرة، بل إن بعض الناس لا ينتبهون للمحتوى المزيف والأكاذيب، التي يروجها أعداء إيران. لقد تعرض الناس لموجات من الأخبار المزيفة، لدرجة أنهم أصبحوا غير مبالين بالأصل. يمرون عليها، يتجاهلونها، أحيانًا يبدون رد فعل سطحيًا، لكنهم لا يتوقفون، لا يتساءلون، لا يدققون. وفي الوقت الذي تحاول فيه وسائل الإعلام المستقلة استخراج الحقيقة من تحت الأنقاض، أصبح إنستغرام وتويتر وتيك توك وقنوات التلغرام المجهولة ساحات للأكاذيب".

وتابع: "إذا كانوا في الماضي يقتلون الأجساد بالرصاص والقذائف، فإنهم اليوم يقتلون الأفكار بالنقر والمشاركة؛ فالمشكلة ليست فقط في الرقابة أو الدعاية، بل في مشروع تطبيع الكارثة.

والطريق الوحيد للنجاة هو الصحوة الجماعية.. واللامبالاة في هذه المعركة أخطر من الكذب؛ لأن الكذب يمكن فضحه، أما اللامبالاة فلا".

"هم ميهن": تحرك الدبلوماسية والميدان

أجرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، حوارًا مع بعض الدبلوماسيين، حول تأثير محادثات جنيف على التطورات الجارية؛ حيث أكد السفير الإيراني السابق في أذربيجان، محسن باك ‌آئين، أن "توقعاتنا من هذه المفاوضات ليست استثنائية. ننتظر أن تقوم أوروبا والوكالة بواجباتهما الدولية دون تحيز. وأن تسعيا إلى تنفيذ مهامهما من المنظور الفني ومواثيق الأمم المتحدة والوكالة، واتخاذ موقف عادل ومنصف، وإلا فإن عملهما سيشجع الكيان الصهيوني (إسرائيل)".

وبدوره وصف الدبلوماسي الإيراني السابق في نيويورك، كورش أحمدي، لقاء جنيف بالإجراء الإيجابي، لكنه شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وقال: "ما جرى في جنيف هو مسار جانبي. المسار الرئيس يمر عبر قناة التفاوض مع أميركا.. ليس للأوروبيين تأثير مباشر على إسرائيل التي هاجمتنا. خبرة السنتين الماضيتين على الأقل، مع أخذ الحرب على غزة في الاعتبار، تُظهر لنا أن واشنطن فقط هي التي لديها تأثير مباشر على تل أبيب".

استخدام سلاح النفط.. وخفض التعاون مع الوكالة الذرية.. وأميركا تقود الحرب ضد طهران

17 يونيو 2025، 10:30 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 يونيو (حزيران) بقصف إسرائيل مبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني، ودعوة المتشددين لاستغلال الفرصة للانتقام للضحايا، والقضاء التام على إسرائيل، واستغلال النفط باعتباره ورقة إيران الرابحة.

وامتدحت الصحف الإيرانية المختلفة شجاعة المذيعة الإيرانية سحر إمامي، التي أصبحت محل أنظار العالم بعدما تعرّضت لقصف إسرائيلي استهدف مبنى التلفزيون الإيراني خلال بث مباشر.

وتداولت جميعها صورة إمامي وهى ترفع أصبع السبابة، كناية عن التهديد والتحذير.

وأفردت صحيفة "صبح أمروز" الإصلاحية، الصفحة الأولى لصورة كاريكاتيرية لإمامي تحت عنوان: "هذا صوت الشعب الإيراني: الله أكبر". وفي الخلفية علم إيران، وصورة للشمس، على اعتبار أن التليفزيون الإيراني ينقل الحقيقة الواضحة كالشمس.

ومع دخول الحرب يومها الرابع، دعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي، إلى استغلال هذه الفرصة في القضاء الكامل على إسرائيل، وكتبت: "الآن ليس وقت التراجع، ولا مجال للخوف أو التردد. وإذا قرع أولئك الذين أضاعوا الفرص لسنوات بالخيانة والمساومة، طبول الحذر، فسيظلون في عيون الشعوب خونة".

في سياق متصل، نشرت صحيفة "سياست روز" الأصولية، صور عدد من النساء ضحايا الهجمات الإسرائيلية، وكتبت: "لم يكن في الميدان، ولم يرتدين زي القتال، كن نساء وهدفًا للصواريخ الصهيونية.. الانتقام مطلوب".

واتهمت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، إسرائيل بقتل الأطفال، وكتبت: "استشهاد 20 طفلًا في عمارة سكنية واحدة، واستهداف المدنيين وغير العسكريين، هو وثيقة واضحة على جنائية وكذب الكيان الإسرائيلي المزيف".

على الصعيد الاقتصادي، صدق البرلمان الإيراني على اختيار علي مدني زاده وزيرًا جديدًا للاقتصاد.

وفي صحيفة "روز كار" الإصلاحية، أكد إحسان حسيني، الباحث في مجال الطاقة، أن النفط هو ورقة إيران الرابحة في حرب الطاقة مع إسرائيل، وكتب: "إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها التحكم في سلوك إسرائيل هي اعتماد السوق المالية الأميركية على الأسعار العالمية للنفط".

ووفق صحيفة "جهان اقتصاد" تشير التقديرات إلى ارتفاع حصة الاقتصاد غير الرسمي في الناتج المحلي الإجمالي الإيراني مقارنة بالمتوسط العالمي. وتربط سارة محسني، الباحثة في الاقتصاد والأستاذة الجامعية، بين انتعاش الاقتصاد السري، وانعدام الثقة المتبادل بين المواطنين والمؤسسات الحكومية".

وردًا على مخرجات الجلسة الطارئة لمجلس حكام الوكالة، دعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، إلى خفض مستوى التعاون مع الوكالة، وكتبت على لسان سيد جلال ساداتيان، السفير السابق ومحلل الشؤون الدولية: "في هذه المرحلة، لو لم تعلن الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، فستجعل العالم كله ضدك، وتلعب في ملعب إسرائيل".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أميركا هي من تهاجم إيران وتقود الحرب

استفتح الدكتور محمد حسين محترم، مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي، باقتباس مقولة علي بن أبي طالب، وكتب: "لا تكن أنت البادئ بالحرب، ولكن إذا بدأوها واستفزوك للقتال، فاستجب لهم دون تردد، لأن الداعي للحرب ظالم، والظالم مهزوم في النهاية".

وأضاف: "رغم توهم الولايات المتحدة أن هذه نهاية الطريق لاتفاق وهمي، فإن قوى المقاومة تراه بداية النهاية للعصابة الإجرامية التابعة لأميركا في المنطقة! الحقيقة أن أميركا هي من هاجمت إيران عسكريًا. والرد الإيراني يجب أن يجعل ترامب المقامر يندم على مقامرته".

وحذر من "الانخداع بمواقف بعض الدول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا التي دعمت الهجوم، أو بعض الدول العربية التي سمحت للكيان الصهيوني باستخدام أجوائها. فاتصالاتهم مع المسؤولين الإيرانيين تهدف فقط إلى استطلاع الرأي. والتراخي سيزيد من التوتر".

وختم بقوله: "الشعب يطالب بتصفية قادة الكيان الصهيوني، وإشاعة جو من الرعب يجعل هذا النظام البائس يدفع الثمن".

"مردم سالارى": تقسيم العمل ومقامرة نتنياهو وترامب

تطرق الكاتب الصحفي طاهر جمشید زاده في صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، لاستراتيجية أميركا وإسرائيل لإضعاف إيران، وكتب: "من الواضح للجميع أن الملف النووي كان مجرد ذريعة.

كانت الولايات المتحدة، تشغل طهران لتمنعها من الوصول إلى التكنولوجيا النووية. كانت استراتيجيتهم إضعاف إيران تدريجيًا حتى تنهار من الداخل دون حرب".

وأضاف: "المشكلة كانت أن إيران ما زالت صامدة وتمثل عقبة. لذا، تم تقسيم العمل على النحو التالي: تقوم أميركا بإشغال إيران بالمفاوضات، بينما تقوم إسرائيل، نيابة عن الغرب، بإجراء عمل عسكري يدفع إيران إلى حافة الهاوية".

وعن أسباب استهداف علي شمخاني قال: "لأنه كان الرجل الرئيسي الذي كان يدير المفاوضات خلف الكواليس، بينما كانت وزارة الخارجية وعراقجي يديران الجانب العلني من الدبلوماسية".

وطرح جمشيد سيناريوهين لمستقبل النزاع: "الأول: استمرار المواجهة العسكرية على الأرجح حتى نهاية الأسبوع الحالي، وأن رد فعل طهران في الأيام المقبلة سيلعب دورًا محوريًا وفعالًا في مسار التطورات. الثاني: تزايد الجهود خلف الكواليس بشكل كبير لاستئناف الدبلوماسية مرة أخرى؛ تحركات بدأتها بعض الدول العربية في المنطقة، ويبدو أنها تحاول الاحتواء والسيطرة على الوضع الراهن".

"جوان": الانتصار على إسرائيل بنظرية "الرعب"

في صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تطرق الكاتب مهدي مولايي، عن أحد المفاهيم الاستراتيجية في تاريخ صدر الإسلام. وهي نظرية "النصر بالرعب".

وأضاف: "عند مراجعة الأدلة النفسية والسلوكية لإسرائيل في حروب غزة وجنوب لبنان والضفة الغربية، نجد إخلاء المستوطنات فورًا عند أي تهديد، الهروب إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار، الأزمات النفسية في الجيش، والانهيار الاجتماعي أمام العمليات الاستشهادية، كلها ليست ردود فعل حربية طبيعية، بل تعكس عقلية قومية تاريخية".

وتابع: "في المواجهة بين إيران وكيان الاحتلال الصهيوني، يمكن أن يكون كل ما يبث الرعب في الأراضي المحتلة استراتيجية فعالة: من إراقة الدماء إلى تدمير المنازل وصدى القصف وصوت صفارات الإنذار. فكل إنذار يهز ملايين المستوطنين الغاصبين ويلقي بهم في الشوارع مرعوبين.

وخلق حالة من الهشاشة النفسية لدى المحتلين والإرهابيين الصهاينة يمكن أن يكون، إلى جانب الصراع التاريخي بين الأمتين، الورقة الرابحة لجيش الإسلام في مواجهة اليهود، فـ"الرعب سلاح من أسلحة المؤمن!"

"اعتماد": الحرب تدخل مرحلة جديدة.. والمفاوضات هي الحل

دان فريدون مجلسي، خبير العلاقات الدولية والدبلوماسي السابق، في صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، استخدام الأصوليين مصطلح "الحل النهائي"، كوسيلة لإنهاء الحرب الحالية بين إيران وإسرائيل، وكتب: "استخدام هذا المصطلح المزعج، حتى لو كان بطريقة ساخرة أو تهكمية، قد يُفسر على أنه إشارة إلى ذلك مفهوم إبادة اليهود النازي، وتقليص لقضية سياسية-قانونية إلى نقاش تمييزي".

وأضاف: "حاليًا دخلت الحرب الطويلة والكبيرة بين إيران وإسرائيل مرحلة المواجهة العلنية. إيران الغاضبة من الخسائر البشرية والمادية، وإسرائيل الغاضبة من انهيار أسطورة منعتها، تتقدمان إلى مراحل جديدة من الحرب. رفضت طهران دعوة أميركا لاستئناف المفاوضات، وتنتظر نتائج الضربات الانتقامية الأكثر تدميرًا لإسرائيل. بينما تعتمد تل أبيب على الدعم العسكري واللوجستي الغربي لتوجيه ضربات أكبر لإيران".

ودعا إلى حل جذري للمشكلة واستئناف المفاوضات المعلقة عبر حلول عملية.

وتابع: "إحدى النقاط المطروحة في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة كانت ضغوط ترامب لوقف التخصيب النووي تمامٍا. الآن، مع الأضرار التي لحقت بالمنشآت، سيتم تعليق التخصيب فعلياً حتى الإصلاحات. لكن اقتراح تشكيل كونسرسيوم دولي لإدارة منشآت نطنز وفوردو، بمشاركة شركاء إقليميين، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد يكون حلًا".

عدم توسيع دائرة الحرب.. والعملاء أداة إسرائيل في الداخل.. وفشل الإعلام الرسمي

16 يونيو 2025، 11:35 غرينتش+1

لا تزال عمليات تبادل القصف بين إيران وإسرائيل، تحتل صدارة الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الاثنين 16 يونيو (حزيران)، والترويج لفكرة التفوق الإيراني في هذه الحرب.

كما اهتمت الصحف بتصريحات القيادات العسكرية الجديدة بشأن الاستمرار في العمليات العسكرية، ومخاطر الحرب على الصحة النفسية للإيرانيين.

وتناولت الصحف تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اجتماع الحكومة، والتي اتهم خلالها الولايات المتحدة بالتورط المباشر في الاعتداءات الإسرائيلية على إيران.

وكذلك حظى اجتماع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع سفراء ومندوبي البعثات الأجنبية والدولية في طهران، بنصيب وافر من اهتمام الصحف الإيرانية. وكتبت صحيفة "مردم سالاري" الأصولية، على لسان الوزير: "طهران لا تريد توسيع نطاق التوتر".

ونقلت عنه صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي: "سوف نستمر بقوة في دفاعنا المشروع".

وعلى لسانه وجهت صحيفة "جوان" الأصولية، تحذيرًا للعالم بعد قصف إسرائيل حقل غاز بارس الجنوبي في عسلوية: "تحذير من عالم بلا نفط هرمز".

كما تداولت الصحف تصريحات، القيادات العسكرية الجديدة، وكتبت صحيفة "همشهري" على لسان الجنرال رضا صياد المتحدث باسم مركز اتصالات الأركان العامة للقوات المسلحة: "تحذير للصهاينة، أهربوا".

في صحيفة "آرمان ملى" وعد القائد العام للقوات المسلحة، بالدفاع حتى الرمق الأخير عن استقلال ونظام ووحدة إيران. وتعليقًا على هذه الوعود كتبت صحيفة "جوان"، المحسوبة على الحرس الثوري: "التحرك السريع للقوات المسلحة، أظهر أن الخلفاء الجدد، الذين يتمتعون بحماس كبير وكفاءة عملياتية، سيجعلون أيام الصهاينة ولياليهم مظلمة وكئيبة".

كانت الصحف قد احتفت بتشديد وتيرة القصف الصاروخي الإيراني لإسرائيل وتغيير المعادلة لصالح إيران، ونجاح السلطات الإيرانية في اعتقال عدد من جواسيس إسرائيل في إيران.

في سياق آخر، أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية، حوارًا مع علي أصغر كيهان نيا، الأخصائي النفسي، حول المخاطر النفسية للحرب، وقال: "في حالة الحرب تتعرض أبسط الاحتياجات الإنسانية للهجوم، مما يخلق مخاطر متعددة على الصحة النفسية. وكلما زاد وعينا بهذه الأضرار، أصبحنا أكثر قدرة على إدارة المخاطر القادمة والتحكم فيها".

كما رصدت صحيفة "جمله" الإصلاحية، زيادة في أعداد هجرات الأفغان المقيمين في إيران، إلى أفغانستان نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": ليس تذمرًا ولكن شكوى ودية

دان حسين شريعتمدارى، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، تأخر الحكومات الإيرانية المتعاقبة تجاهل مقترحات الانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وإغلاق مضيق هرمز أمام سفن الدول المعادية، وتقييد وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المعلومات العسكرية الإيرانية.

وأعرب في الوقت نفسه عن ارتياحه لإدراج هذه المقترحات على أجندة البرلمان، وكتب: "نأمل أن يستفيد النواب المحترمون من موقعهم التشريعي، وقسم الدفاع عن حقوق الشعب والمصالح الوطنية، وإصدار تشريع باستخدام هذه الأدوات المشروعة، والمعترف بها دوليًا. فقد أصبح هذا الإجراء أكثر ضرورة من أي وقت مضى، خاصة في ظل الحرب الأخيرة".

وأضاف: "سيؤدي التحكم الإيراني في مضيق هرمز، إلى جانب باب المندب الذي يسيطر عليه أنصار الله في اليمن، إلى فرض ضغط خانق على الاقتصاد وإمدادات الطاقة لإسرائيل والدول الداعمة. لا ينبغي تفويت هذه الفرصة الحاسمة والمؤثرة".

"سياست روز": القتال هو الحل الوحيد المتبقي

بدأ الكاتب الصحفي "محمد صفري" مقاله في صحيفة "سياست روز" الأصولية، بطرح سؤال عن أسباب رد إيران على الهجوم الإسرائيلي؟ وكتب: "الآن نحن في حالة حرب، وعلى كل إيراني أن يقف إلى جانب بلده، ويرفع رايتها، ولا يسمح للعدو بتحقيق أهدافه. هناك حرب شاملة لا نعرف متى ستنتهي، لكننا يجب أن نؤمن بحقنا، فهذا الإيمان هو الذي سيؤدي في النهاية إلى النصر".

وأضاف: "الحرب مريرة، لكن هذه المرارة يفرضها علينا الأعداء الذين يحاولون الظهور بشكل الدبلوماسيين الأنيقين، لكنهم في الحقيقة مخادعون. فالنظام الإسرائيلي ليس وحيدًا، لكنه مدعوم من أنظمة مثل الولايات المتحدة وأوروبا، خاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وغيرها من الأطراف الداعمة لهذا النظام المزيف والمجرم".

وتابع: "لقد فشلت الدبلوماسية وسياسة الحوار في العالم منذ سنوات طويلة. ودعوات الحوار من جانب أعدائنا الذين يدعمون إسرائيل، نابعة عن ضعف، لأنهم يرون أن إيران ردت على عدوان النظام الصهيوني بقوة تفوق توقعاتهم، وما زالت تواصل ردها".

"خراسان": العملاء أداة إسرائيل في الداخل

أعدت صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، قراءة عن أحداث طهران أمس، وكتبت: "من خلال المتابعات يتضح أن نسبة كبيرة من الأحداث الإرهابية أمس جاء من داخل الأراضي الإيرانية. وفي هذا المسار لا يركز الكيان الإسرائيلي على الأهداف العسكرية أو البنية التحتية فقط، وإنما التدمير الشامل والضرب بأي ثمن ممكن، وبأسلوب حرب الشوارع".

وأضاف التقرير: "بالنظر إلى حجم التفجيرات وغياب الطائرات، يمكن استنتاج أن العدو الآن يقوم بالهجوم على المناطق السكنية عن طريق تفجير السيارات. هذه التكتيكات التي تهدف إلى بث الخوف وإشعار الناس بالهزيمة. بالإضافة للاستفادة من العملاء المنافقين والخونة الذين ينفذون هذه العمليات".

وانتقد التقرير دور وسائل الإعلام الرسمية، وفشل الإذاعة والتليفزيون في مواكبة التطورات: "للأسف، ما شهدناه في الأيام الأخيرة كان تغطية إعلامية مجزأة وغير مركزة. وماتزال هيئة الإذاعة والتليفزيون تعمل دون خطة. فضلًا عن عدم وجود متحدث واحد حتى الآن للإعلان عن الأخبار، وقطع الطريق على ترويج الكيان الإسرائيلي للشائعات".

"اسكناس": كيف لإيران تجاوز أزماتها الاقتصادية؟

في حوار مع صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أكد ميلاد أفشار، الخبير الاقتصادي ومحلل الأسواق المالية، معاناة الاقتصاد الإيراني من التضخم الجامح، والركود، وانخفاض الاستثمارات، وتراجع النمو بشكل ملحوظ، وقال: "انخفاض معدل مشاركة القوى العاملة، وضعف جذب الاستثمار الأجنبي، وهروب رؤوس الأموال، وانخفاض معدل الادخار الوطني، كلها مؤشرات تثبت أن جذور المشكلات ترتبط بغياب التخطيط الدقيق وإهمال القدرات الابتكارية".

واقترح للخروج من هذه الأزمة تصعيد كفاءات تتمتع بالقدرة على اتخاذ قرارات جرئية، وتابع: "اقتصاد إيران بحاجة إلى ثورة هادئة لكن جذرية. ومفتاح تجاوز هذه الأزمات في تجديد الدماء المقترن بالمعرفة والجرأة والتفاعل المستمر مع هيكل اقتصاد البلاد".

استهداف القواعد الأميركية.. وتغيير العقيدة النووية.. وإغلاق مضيق هرمز

15 يونيو 2025، 08:35 غرينتش+1

تعددت رسائل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 15 يونيو (حزيران) ردًا على الهجوم الإسرائيلي، بين التحذير من خطورة الخروج على النظام، والدعوة إلى الاصطفاف الوطني، والمطالبة بالانسحاب من اتفاقية حظر الأسلحة النووية، وإغلاق مضيق هرمز باعتبارها من أوراق طهران.

ودعا حسين شريعتمدار، مدير تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، إلى استهداف القواعد الأميركية بالمنطقة، وقال: "إن جميع الشواهد تؤكد أن إسرائيل ليست وحدها في هذا الموضوع، بل تحظى بدعم الولايات المتحدة أيضًا".

وطالب الكاتب محمد هادي صحرائي، عبر الصحيفة نفسها، باستمرار الضربات ضد إسرائيل حتى تحقيق النتيجة النهائية، وذكر: "اليوم هو يوم القتال ودعم مقاتلي الجيش والحرس الثوري.. وأحد أهم ساحات المعركة هو الفضاء الإلكتروني وإنتاج محتوى مؤثر ومفيد، وتجنب نشر أي شيء يضعف معنوياتنا أو يعزز العدو أو يكشف المناطق العسكرية".

وفي صحيفة "رسالت" الأصولية، دعا الكاتب غلام علي ‌جعفر زاده‌ أیمن ‌آبادي، جميع التيارات والأحزاب، للحفاظ على الوحدة، وحذر الشعب من الانسياق وراء من سماهم بالخونة، وقال:" ليعلم الشعب الواعي أنه رغم كل الصعوبات والمظالم، لم يكن أي خائن للوطن خارج البلاد حريصًا على هذا البلد وشعبه، وكل هذه أمور داخلية سنتعافى منها عبر الدروس المستفادة".

وكانت وزارة الاستخبارات قد ناشدت الإيرانيين- حسب الصحف المحلية-بضرورة الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة لسيارات "البيك أب" أو الشاحنات الصغيرة، وحثت المواطنين على أخذ أي تحركات غير طبيعية لهذا النوع من المركبات على محمل الجد والإبلاغ عنها، خاصة إذا حدثت في أوقات غير معتادة من اليوم أو في أماكن حساسة.

وعلى سبيل التحفيز، نشرت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، صورة للطفل رايان قاسميان، ضحية الهجوم الإسرائيلي، وكتبت: "إن صورة هذا الرضيع البالغ من العمر شهرين، أصغر شهداء الهجمات الصهيونية (الإسرائيلية) على المناطق السكنية، ستظل محفورة في أذهان جميع الإيرانيين الوطنيين، كرمز للدفاع عن الوطن".

وفي المقابل، احتفت صحيفة "شهروند" الإصلاحية بخروج الإيرانيين لإحياء ذكرى عيد الغدير، وكتبت: "بيعة الغدير، ميثاق مع الوطن"، ونقلت صحيفة "سياست روز" الأصولية، عن أحد المشاركين قوله: "جئنا لنوجه لكمة إلى أمريكا وإسرائيل؛ حتى لا تمتد أيديهم مرة أخرى إلى بلادنا. يجب أن ننتقم بشدة، ونسوي إسرائيل بالأرض".

فيما دعا رئيس تحرير صحيفة "دنياي اقتصاد"، نويد رئيسي، إلى استخلاص الدروس من الحرب مع العراق، التي تسببت في خسائر مادية وبشرية كبيرة للجانب الإيراني، وأضاف: "يمكن للعقلانية الإيرانية أن تُحدث مسارًا مختلفًا من خلال استخلاص الدروس من الماضي، مع المقاومة".

وعلى الصعيد الاقتصادي، ذكرت صحيفة "آسيا" أن احتدام الصراع في الشرق الأوسط بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران، تسبب في ارتفاع أسعار النفط بنسبة 7 في المائة، وهروب الأصول عالية المخاطر الاقتصادية.

ودعت صحيفة "وطن امروز" الأصولية، إلى إغلاق مضيق هرمز، وذكرت أن "إغلاق هرمز سيغيّر كل المعادلات، بل قد يرتفع سعر البرميل مجددًا فوق 130 دولارًا. ولن يقتصر الأمر على النفط، فاضطراب الإمدادات سيدفع أسعار سلع استهلاكية أخرى للارتفاع، وتأثر الدول الأوروبية بشكل كبير".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"وطن امروز": الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي

ناقش الكاتب رضا رحمتي، عبر مقال نشرته صحيفة "وطن امروز" الأصولية، خيارات إيران للرد على الاستهداف الإسرائيلي للمنشآت النووية، وتساءل: "هل يمكن أن يكون انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ((NPT إجراءً مضادًا؟".

وأجاب الكاتب بنفسه في المقال ذاته: "بغض النظر عن الجوانب القانونية، قد يؤدي الانسحاب إلى التحرك بسرعة نحو تصنيع سلاح نووي، وتقويض شرعية البرنامج النووي السلمي الإيراني، وفتح الباب أمام إجراءات فردية أو جماعية من قِبل الدول المعادية".

وعن مخاطر هذه الاستراتيجية، أضاف: "قد لا تحظى إيران بدعم حلفائها بالكفاءة المطلوبة، فضلاً عن حساسية الغرب تجاه البرنامج النووي الإيراني، كما أن طهران لا تتمتع بمسافة أمنية كافية بعيدًا عن أعدائها، واعتماد الاقتصاد الإيراني على تصدير النفط والتجارة الدولية".

وختم بقوله: "ربما تكون الفترة الأكثر خطورة هي المرحلة بين الانسحاب من المعاهدة وتصنيع القنبلة النووية، لذا يجب على إيران إدارة هذه المرحلة بحذر، وإلا فقد يؤدي الانسحاب إلى نتائج عكسية. مع ذلك، يبدو أن إيران تتجه بشكل حتمي نحو الانسحاب من المعاهدة، وعلى المؤسسة العسكرية والسياسية الإيرانية الاستعداد لما بعد هذه الخطوة".

"خراسان": الأمن للجميع أو لا أحد

استخلص الكاتب مهدي خراتيان، في مقال له بصحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري، عددًا من نتائج الهجوم الإسرائيلي الأخير، وكتب: "لا بد من إعادة النظر في بروتوكولات الحماية الشخصية للعسكريين والقيادات البارزة، واستخدام طاقات الشعب في تحديد العناصر الخائنة وتحجيم دورها، وتوجيه رسالة عملية لكل الفاعلين الإقليميين والدوليين مفادها الأمن للجميع أو لا أحد، والحرص قدر الإمكان على تأمين مصادر قوية لسد الفجوات الاقتصادية والمعلوماتية والتجهيزية اللازمة لإدارة الحرب".

وأضاف أن "الانتصار في هذه الحرب مرهون باستخدام نماذج مبتكرة وخارجة عن حسابات العدو. كذلك من الواجب تغيير العقيدة النووية الإيرانية؛ خاصة بعد مهاجمة المنشآت النووية، بينما طهران منخرطة في مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية".

"شهروند": وقت الاصطفاف الوطني للدفاع عن إيران

نشرت صحيفة "شهروند" الإصلاحية تقريرًا ضم آراء مجموعة من السياسيين الإيرانيين، تدعو جميعها للمحافظة على التماسك الوطني، وتجنب أي تحليلات أو نظيرات تدخل السرور على العدو.

وقال النائب البرلماني السابق، علي مطهري، في حديثه للصحيفة: "إن سلوك الولايات المتحدة بشأن هجمات إسرائيل خلال المفاوضات مخادع.. وسوف نتجاوز بإذن الله هذه المرحلة بكل فخر واعتزاز عبر الاتحاد الوطني والثبات".

وأكد الناشط السياسي الإصلاحي، محمد علي وكيلي، أن المفاوضات كانت لعبة للخداع.. والآن هو وقت التلاحم الوطني وليس الافتراضات والمماطلة.

وأضاف أمين عام حزب كوادر البناء، حسين مرعشي، للصحيفة نفسها أن "اليوم هو يوم الدفاع عن إيران العزيزة، وهذا الأمر لا يتحقق إلا بحضور الشعب وتدابير وحكمة القادة".

بينما قال ممثل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي، سعيد جليلي: "إن الأمة بوحدتها ستخيّب آمال الحاقدين".

"آرمان ملي": الحرب مستمرة

أجرت صحيفة "آرمان ملي" حوارًا مع محلل العلاقات الدولية، علي بيكدلي، لتحليل وتقييم الظروف المعقدة الراهنة، والذي أكد "أن الحرب ستستمر على الأقل في المدى القصير، ورد الفعل الإيراني سيعكس، من جهة أخرى، نظرتنا للمفاوضات".

وأشار بيكدلي إلى أن وزير الخارجية، عباس عراقجي، قد أعلن استبعاد التفاوض مع واشنطن في ضوء الأحداث الأخيرة. في المقابل، يحاول الأميركيون إظهار أن هذا النافذة لم تُغلق بعد، وأن هناك احتمالاً للوصول إلى نتيجة نهائية، حال انعقاد الجولة السادسة من المفاوضات".

وأضاف أن "إسرائيل تتصور أن استمرار الهجوم سيجبر إيران على إعادة النظر في موضوع تخصيب اليورانيوم، وهو تصور خاطئ. ورغم أن تصاعد التوتر واستمرار الصراع قد يؤديان إلى الإضرار ببنيتنا التحتية، فإن الطرف الآخر لن يخرج بلا خسائر أيضًا".

واستدرك بيكدلي: "ولكن قد تعيد إيران النظر في بعض السياسات بما يتناسب مع المصالح الوطنية، ومراعاة الظروف في السياسات الجديدة، وعدم السماح لهذا النهج بفرض تكاليف جديدة على البلاد. علمًا بأن استمرار الوضع سيضعنا في مواجهة تحديات اقتصادية أكبر".

ازدواجية المعايير الغربية.. و"ثبات" فريق التفاوض.. ومطالب خامنئي من البرلمان

12 يونيو 2025، 13:18 غرينتش+1

تناقلت الصحف الإيرانية المختلفة الصادرة اليوم الخميس 12 يونيو (حزيران)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد علي خامنئي في لقائه مع نواب البرلمان؛ حيث دعا البرلمان إلى المزيد من التعاون مع الحكومة.

واستعرضت صحيفة "إيران" الرسمية، آراء بعض نواب البرلمان في تصريحات المرشد، حيث قال بهروز محبي نجم آبادى، عضو لجنة التخطيط والميزانية: "يستفاد أن الحكومة في طليعة التنفيذ، وأن على النواب استخدام وسائل التذكير لحل القضايا بسرعة دون الحاجة إلى طرح الأسئلة، والتركيز على المشاريع القانونية".

فيما قال روح الله علي آبادي عضو اللجنة الصحية: "المرشد أكد حاجة البلاد إلى التآزر وسماع صوت موحد من أركان النظام وغرس الأمل في قلوب الشعب".

وفي صحيفة "قدس" الأصولية، وصف محسن باك آيين المحلل السياسي، توصيات المرشد بقوله: "رسالة تؤكد على أهمية تجنب البرلمان للعمل السياسي، والمشاحنات والخلافات".

اقتصاديًا، حذرت صحيفة "اقتصاد ملي" المتخصصة في الشأن الاقتصادي، من تفاقم أزمة البطالة، وكتبت: "تبرز أهمية المشاريع الصغيرة كأحد الحلول الفاعلة لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل؛ لا سيما في ظل معاناة الاقتصاد الوطني تحديات مثل البطالة، التضخم وانخفاض القوة الشرائية".

وكشف تقرير صحيفة "هفت صبح" الإصلاحية، عن غلاء أسعار الزيوت ونقص المعروض في السوق الإيراني، نتيجة القرارات المتعلقة بالعملة والضرائب.

اجتماعيًا، حذر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" من عزوف الشباب الإيراني عن الزواج، لأسباب اقتصادية تشمل البطالة والتضخم والاضطرابات الاقتصادية بشكل عام، وأخرى ثقافية مثل أولوية التعليم والتوظيف.

وحذرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، من خطورة المنصات الإلكترونية للفيديوهات على منظومة القيم الأسرية، وكتبت: "تشير الأدلة إلى افتقار المادة المُقدمة على هذه المنصات للحدود الواضحة من حيث القيم، والأخلاق، والفئة العمرية؛ حيث يتعرض جيلنا الصغير بسهولة لأنماط سلوكية وأساليب حياة تتعارض بشكل صارخ مع الهوية الإيرانية-الإسلامية".

وهاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، بيان جبهة الإصلاحات لدعم حقوق المرأة، وكتبت: "النص المنشور هو شعار مبتذل ويتناقض مع أفعال المجموعة المذكورة، التي تحاول استغلال ذاكرة المجتمع قصيرة المدى لإخفاء سجلها الأسود وتاريخها الذي لا يمكن الدفاع عنه".

في المقابل أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حوارًا مع اثنين من نواب الرئيس، للحديث عن عرقلة التيارات الراديكالية في البرلمان، لائحة منع العنف ضد النساء، حيث قال مجيد أنصاري، نائب الرئيس للشؤون القانونية: "تغييرات البرلمان أبعدت اللائحة عن أهدافها".

فيما قالت زهرة بهروزآذر، نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة: "مقتل آلهه حسن نزاد، نقطة البداية لمساعي منع العنف ضد النساء".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اسكناس": مافيا الاستيراد في الزراعة

أعدت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية تقريرًا عن الفساد في وزارة الجهاد الزراعي، وقالت: "مع تشديد العقوبات، اتجه المسؤولون إلى مقايضة النفط بالسلع الأساسية، بغرض تلبية حاجة الدول عبر الاستيراد في ظل انعدام القدرة على الوصول إلى النقد الأجنبي من عائدات النفط".

وأضاف التقرير: "يُقال إن وزارة الجهاد الزراعي قد أوقفت نظام المقايضة منذ شهرين لأسباب غامضة، مما سيفتح الباب أمام عودة هياكل الاستغلال والتربح وتوقيعات العقود الذهبية.

وتعللت الوزارة باستياء بعض التجار التقليديين من تطبيق هذا النظام! بينما ترتبط السلع الأساسية بالمصلحة الوطنية ومائدة الشعب، وتتعلق مباشرة بمعيشة وأمن الغذاء للمواطنين".

وفي ختام التقرير طُرح سؤال:" لماذا يجب تقديم استياء بعض التجار على معيشة 85 مليون إيراني؟!"

"سياست روز": ازدواجية المعايير الغربية

في صحيفة "سياست روز" الأصولية، تعجب الكاتب الصحفي قاسم غفوري من تركيز الدعاية الغربية على الملف النووي الإيراني، وكأنه الأزمة الوحيدة في العالم، وقال: "هذا السلوك يكشف نفاق وازدواج معايير الدول الغربية، مما يطعن في صدق ادعائهم بالنهج التفاوضي والحواري".

وتابع: "كشف مسار تطورات مجلس محافظي الوكالة الذرية نقاطًا جديرة بالملاحظة: استمرار أوروبا وأميركا في سياسة الضغط والتفاوض لفرض المزيد من المتطلبات. وانعدام الأمل في مستقبل العلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة. وأخيرًا أوروبا وأميركا تهدف إلى تدمير الحقوق النووية الإيرانية، دون أي تغيير فيما يخص العقوبات".

واقترح للتخلص من المشكلات: "تجنب التطرف والإفراط، والالتفاف حول علم ولاية الفقيه، وانتفاضة الشعب للمشاركة والتفاعل الوطني لحل مشكلات البلاد، ولعب دور في المعادلات الإقليمية والعالمية".

"رسالت": ثلاثة عوامل مؤثرة في ثبات فريق المفاوضات النووية الإيراني

وفق تقرير صحيفة "رسالت" الأصولية، فقد نجح الفريق الإيراني المفاوض، في نقل مواقفه بحزم إلى الطرف الأميركي، عبر التمسك برفض المطالب الأميركية غير المنطقية، والاصرار على شرط رفع العقوبات".

وعدد التقرير العوامل التي مكّنت الفريق المفاوض الإيراني من التصدي للضغوط الخارجية، على النحو التالي: "على المستوى السياسي، منح الدعم الحازم من كبار المسؤولين في النظام، للخطوط الحمراء في المفاوضات، الثقة اللازمة للفريق المفاوض. وعلى المستوى الفني، شكّلت التطورات النووية الإيرانية، بما في ذلك التقدم في المعرفة النووية بشكل عام، وتطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وزيادة مخزون اليورانيوم المخصب بشكل خاص، أوراق ضغط بيد المفاوضين. ومن أحدث التطورات النووية في هذا الصدد، دخول مركز تشعيع قزوين مرحلة الإنتاج الصناعي، والذي أُعلن عنه قبل حوالي ثلاثة أسابيع".