• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يحذّر سكان طهران: " أخلوا المدينة فورًا"

17 يونيو 2025، 10:35 غرينتش+1آخر تحديث: 12:12 غرينتش+1

في تحذير يُنذر بوصول الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل إلى مرحلة أكثر خطورة في يومها الخامس؛ دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سكان طهران إلى مغادرة المدينة "على الفور".

ونشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" منشورًا جاء فيه: "كان على إيران أن تقبل 'الصفقة' التي عرضتها عليها. يا للأسف ويا لهدر الأرواح! ببساطة: لا يجب أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا.

كررتها مرارًا! على الجميع مغادرة طهران فورًا!"

وتابع في منشور لاحق ساخرًا: "ليشرح أحدهم لتاكر كارلسون المجنون أن إيران لا يجب أن تمتلك أسلحة نووية!" في إشارة إلى مذيع "فوكس نيوز" السابق المنتمي لتيار مؤيدي ترامب المعارضين لضرب إيران.

وفي وقت لاحق قال ترمب لـ"سي بي إس": "عندما دعوت لإخلاء طهران كنت أريد سلامة الناس هناك".

اجتماع طارئ في البيت الأبيض

وكشف مسؤول لم يكشف عن اسمه لـ"سي إن إن" أن تحذير ترامب يعكس "الحاجة الملحّة" لإجبار إيران على التفاوض. وأضاف أن الرئيس تلقّى تحديثات مستمرة حول التطورات عبر وزير الخارجية ماركو روبيو أثناء حضوره قمة مجموعة السبع في جبال روكي الكندية.

وأعلن البيت الأبيض أن ترامب سيغادر القمة مبكرًا بعد عشاء القادة بسبب تفاقم الأزمة، فيما أفادت "فوكس نيوز" بأنه طلب عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي في "غرفة الأزمات" فور عودته.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرار ترامب بالعودة بأنه "خطوة إيجابية" لاحتواء الأزمة، بينما كشفت "نيويورك تايمز" أن ترامب رفض التوقيع على بيان مجموعة السبع الداعي لخفض التصعيد بين إسرائيل وإيران.

تعزيزات عسكرية أميركية

أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هغست تعزيز القوات الأميركية في المنطقة بإرسال معدات وإمدادات إضافية إلى القيادة المركزية (سنتكوم)، بينما أكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أن القوات "في وضع دفاعي" مع الحفاظ على القدرة على حماية المصالح الأميركية.

وتواصلت الهجمات الإسرائيلية على إيران الاثنين، حيث استُهدف المقر الرئيسي للإذاعة والتلفزيون التابع للنظام الإيراني في طهران.

وفي مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن "الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد النظام الإيراني قد وضعته على شفير الانهيار".

وأضاف نتنياهو أن "هذه الأزمة توفر للشعب الإيراني فرصة ذهبية للإطاحة بالنظام الحاكم".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير خارجية إسرائيل: عملياتنا في إيران ستتواصل.. وطهران تمثل خطرًا جديًّا على أوروبا

16 يونيو 2025، 13:26 غرينتش+1

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الوزير جدعون ساعر أجرى محادثة مع نظيره الألماني يوهانس فادِفول، حيث أكد ساعر أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في إيران ستستمر، وأن هناك أهدافًا حيوية لم تُحقق بعد.

وبحسب ما ذكرته الوزارة، قال ساعر لنظيره الألماني إن النظام الإيراني يستهدف المدنيين بشكل متعمد، وهو أمر ممنوع بموجب القانون الدولي، مشيرا إلى أن إسرائيل تركز على الأهداف العسكرية ومعارضة البرنامج النووي الإيراني.

وتعد هذه المحادثة الثانية بين الوزيرين منذ بدء الحرب بين إيران وإسرائيل.

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن النظام الإيراني أطلق حوالي 280 صاروخًا بالستيًّا على إسرائيل خلال الليلتين الماضيتين، وتم اعتراض معظمها.

من جانبه، ذكر رئيس بلدية بيت يام القريبة من تل أبيب أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 200 آخرون في الهجمات الصاروخية الإيرانية.

في حين نشرت وزارة الصحة الإسرائيلية إحصائية مختلفة نسبيًّا، وقالت إن 385 شخصًا أصيبوا منذ مساء الأحد، ووصف الطاقم الطبي حالة سبعة منهم بأنها حرجة.

ودعا وزير الخارجية الألماني، يوم الأحد الموافق 15 يونيو (حزيران)، إلى تهدئة التوترات بين النظام الإيراني وإسرائيل.

وقال فادِفول، بعد لقائه مع نظيره السعودي في الرياض، إن الوضع في المنطقة "غير مستقر بشدة"، وحذّر من أن خطر التصعيد أكبر من أي وقت مضى.

كما أعلن أن برلين مستعدة، بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا، لبدء مفاوضات عاجلة مع النظام الإيراني حول برنامجه النووي بهدف تهدئة الوضع في المنطقة.

وقد كرر الوزير الألماني تصريحاته السابقة، مشيرًا إلى استعداد بلاده، بالتنسيق مع فرنسا والمملكة المتحدة، لبدء مباحثات فورية مع طهران حول برنامجها النووي.

ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي في مقابلة مع الشبكة الفرنسية "BFMTV" إيران بأنها "خطر حقيقي"، ليس على إسرائيل فحسب، بل على المنطقة بأسرها والنظام العالمي وحتى على أوروبا.

وشدد مرة أخرى على أن النظام الإيراني يشن هجمات متعمدة على المدنيين، وهي الاستراتيجية التي يتبعها كل من إيران وحماس وحزب الله و"محور الشر" ككل.

بدوره، قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، إن لدى بلاده مؤشرات تدل على أن "المسؤولين الكبار في النظام الإيراني يبدؤون بجمع حقائبهم".

وأضاف نتنياهو في رسالة فيديو نشرها يوم الأحد باللغة الإنجليزية أن زعماء النظام الإيراني "أدركوا ما الذي ينتظرهم".

المرشد الإيراني وعائلته يختبئون في ملجأ تحت الأرض في لويزان

16 يونيو 2025، 11:05 غرينتش+1

أفاد مصدران مطلعان من داخل إيران لـ"إيران إنترناشيونال" أنه بعد ساعات من بدء الهجمات الإسرائيلية على طهران فجر الجمعة، نُقل المرشد علي خامنئي إلى ملجأ تحت الأرض في منطقة لويزان شمال شرق العاصمة.

ووفقًا للتقرير، فإن جميع أفراد عائلة المرشد الإيراني، بما في ذلك نجله مجتبى، يتواجدون معه في الملجأ.
وأكد المصدران أنه خلال العمليتين العسكريتين "الوعد الصادق 1 و2"، نُقلت عائلة خامنئي أيضًا إلى الملجأ، وكان مجتبى برفقته آنذاك، بينما لم يلحقه ابناه الآخران مسعود ومصطفى.

واستمرت الهجمات الإسرائيلية المكثفة على مدن إيرانية مختلفة حتى يوم الأحد، حيث استُهدفت مدينة مشهد لأول مرة، رغم بعدها 2300 كيلومتر عن إسرائيل.

تحذير لإيران: لا مكان آمن لخامنئي

وكشف مصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط لـ"إيران إنترناشيونال" أن استهداف إسرائيل لمشهد يُعد تحذيرًا واضحًا للنظام الإيراني بأن حياة خامنئي لن تكون آمنة في أي مكان داخل إيران.

وأضاف المصدر أن إسرائيل كانت قادرة على تصفية خامنئي في الليلة الأولى للعمليات، لكن الحكومة الإسرائيلية اختارت إبقاءه على قيد الحياة لمنحه "فرصة أخيرة" لاتخاذ قرار بإنهاء برنامج التخصيب النووي الإيراني بشكل كامل.

يُذكر أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان قد منح خامنئي مهلة شهرين خلال المفاوضات النووية مع واشنطن للقبول بوقف البرنامج، لكن المرشد الإيراني تجاهل تحذيراته وتحذيرات إسرائيل.

ومع بدء الضربات الإسرائيلية، أُعطي خامنئي فرصة أخرى لتقييم القوة العسكرية الإسرائيلية واقعيًا وإصدار أوامر بوقف التخصيب.

نتنياهو: "النظام الإيراني ضعيف.. والشعب يريد الحرية"

وفي تصريحات له يوم الأحد 15 يونيو (حزيران)، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن النتيجة المحتملة للحرب بين إسرائيل وإيران قد تكون "تغيير النظام" في طهران.

وأضاف: "النظام الإيراني أصبح ضعيفًا جدًا، ولم يتبق له سوى أمرين: برنامج صنع القنبلة النووية والصواريخ الباليستية".

وتابع: "بالتأكيد ليس لديهم الشعب.. 80% من الإيرانيين سيطيحون بهذه العصابة الدينية.. لقد ظلوا 46 عامًا يقتلون ويقمعون الناس، يطلقون النار على النساء بسبب عدم ارتداء الحجاب ويستهدفون الطلاب.. الشعب الإيراني يتوق للحرية".

وسط أصوات المضادات الأرضية.. مواطنون في طهران وكرج يهتفون "الموت لخامنئي"

16 يونيو 2025، 10:25 غرينتش+1

تُظهر مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن مواطنين في طهران وكرج هتفوا ليل الأحد ضد نظام إيران والمرشد علي خامنئي.

ووفقًا للمشاهد في هذه المقاطع، أطلق سكان في مناطق متفرقة من طهران هتافات مثل: "الموت للديكتاتور"، "الموت لخامنئي"، و"الموت للحرس". جاءت معظم الهتافات من أسطح المنازل والنوافذ.

وسُمعت الهتافات في أحياء شمال وجنوب طهران، بما في ذلك مدينة "إكباتان"، "سعادت آباد"، شارع "نواب"، شارع "شريعتي"، "طهران بارس"، "صادقيه"، و"بونك".

كما تظهر مقاطع فيديو أخرى وصول هتافات "الموت للنظام الإيراني" في بعض مناطق كرج فجر يوم الاثنين.

في بعض التسجيلات، يظهر المواطنون وهم يهتفون بينما تُسمع أصوات إطلاق المضادات الأرضية في سماء طهران.

غضب من فشل النظام في الإدارة

وتشير تقارير واردة من طهران إلى أن هيكل الإدارة المدينة على وشك الانهيار، حيث غادر العديد من المواطنين العاصمة هربًا من الاشتباكات.

وأفاد بعض السكان بأنهم تلقوا رسائل تهنئة بمناسبة "عيد الغدير" من مؤسسات النظام، لكنه لم يتم تقديم أي معلومات عن أماكن آمنة أو كيفية الوصول إلى المستلزمات الأساسية رغم الأزمة الحالية.

كما أظهرت مقاطع فيديو من كرج استمرار الهتافات ضد النظام.

أزمات معيشية متصاعدة

• طوابير طويلة في محطات الوقود.

• انقطاع متكرر للكهرباء، مما أثر بشدة على الحياة اليومية في طهران.

• اضطرابات حادة في خدمة الإنترنت والاتصالات الخلوية بالعاصمة.

الخارجية الإيرانية: التفاوض مع واشنطن في هذه الظروف لا معنى له.. وننسق مع جميع دول المنطقة

16 يونيو 2025، 09:51 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "طرح موضوع التفاوض مع واشنطن في هذه الظروف لا معنى له".

وأضاف بقائي، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين 16 يونيو (حزيران): "كان على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يدين الهجوم الإسرائيلي على إيران، لكن للأسف تم التعامل معه بشكل سياسي ولم يتحقق ذلك".

وقارن المتحدث باسم الخارجية الهجوم الإسرائيلي على إيران بالهجوم الذي شنّه نظام صدام حسين في زمن الحرب العراقية-الإيرانية.

وتابع بقائي: "كان يجب على ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أن تدين بوضوح هجوم إسرائيل، خاصة على منشآت نطنز النووية"، مشيرا إلى أن "تبرير العمليات الاستباقية من قبل إسرائيل لشن هجوم على إيران غير مقبول".

وأضاف أنه "يجب على الدول الأوروبية أن تركز جهودها على وقف هجمات إسرائيل"، مؤكدا: "نحن في تنسيق كامل مع جميع دول المنطقة".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن "إسرائيل اعتدت علينا بدعم من الولايات المتحدة". مضيفا أن "ردّنا على هجوم إسرائيل يُعدّ دفاعًا مشروعًا عن النفس".

وقال إسماعيل بقائي: "الدعم الشامل من الولايات المتحدة والدول الغربية لإسرائيل قد وضع السلم والأمن في مواجهة تهديد غير مسبوق".

وأوضح أن حرب إسرائيل ليست ضد إيران فقط، بل هي ضد الشعب الإيراني بأسره. وجميع الدول التي دعمت إسرائيل تُعتبر شريكة في الجريمة ومتواطئة معها". مشيرا إلى أن "العديد من الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في الهجوم على إيران كانت منحة من الولايات المتحدة"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة شريكة في كل قطرة دم تُسفك في إيران".

وختم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تصريحاته بالتأكيد على أن "لدينا فتوى شرعية تمنع التوجه نحو تصنيع القنبلة النووية".

يُذكر أن الهجمات الجوية، التي شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متعددة في إيران، والتي أسفرت عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني وقادة عسكريين بارزين، ومشرفين على البرنامج النووي، ومراكز عسكرية تابعة للنظام الإيراني، بدأت فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران) الجاري، فيما ردت إيران بقذف المدن الإسرائيلية بعشرات الصواريخ الباليستية ومئات الطائرات المسيرة.

مقتل العقل المدبر لتصميم صواعق القنابل النووية الإيرانية في الهجوم الإسرائيلي

15 يونيو 2025، 10:30 غرينتش+1

أسفر الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران عن مقتل سعيد برجي، العضو البارز في منظمة "سبند" والمتخصص في صواعق المتفجرات، والذي لعب دورًا محوريًا في تطوير التقنيات المرتبطة بالانفجار في القنبلة النووية، خلال العقدين الماضيين.

وكان برجي، الحاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية من جامعة "مالك أشتر" الصناعية، شخصية غير معروفة للعامة، لسنوات طويلة، لكنه كان عنصرًا أساسيًا في البرنامج النووي العسكري الإيراني. حيث يعتبر أحد أهم الشخصيات في المشروع التسليحي العسكري الإيراني.

وبدأ تعاونه مع الحرس الثوري الإيراني في ثمانينيات القرن الماضي، خلال الحرب العراقية- الإيرانية، واستمر في العقود التالية مشاركًا في مشاريع حساسة تتعلق بصناعة السلاح النووي.

ووفقًا للوثائق النووية، التي سُربت من إيران، فقد كان برجي أحد الأعضاء الرئيسين في المشروع السري المسمى "أماد"؛ وهو برنامج لتصميم وتصنيع السلاح النووي بدأ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وتقول إيران إنه توقف في عام 2003.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد نشرت تقريرًا مفصلاً عن نشاطات برجي في 6 أغسطس (آب) 2022.

إلا أن معلومات عديدة تشير إلى أن نشاطات برجي وزملائه استمرت بشكل سري بعد ذلك التاريخ ضمن هياكل، مثل منظمة "سبند" (وكالة بحث وتطوير تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية).

تطوير تقنيات الصواعق المتقدمة

شغل برجي لسنوات منصب رئيس مركز أبحاث تقنيات الانفجار والارتطام (متفاض)، وهو أحد المراكز التابعة لمنظمة "سبند". وقد لعب هذا المركز دورًا محوريًا في تطوير تقنيات صواعق متقدمة مثل الصواعق متعددة النقاط المتزامنة (MPI) والصواعق السلكية المتفجرة (EBW) المستخدمة في القنابل من نوع الانفجار الداخلي (implosion-type).

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن تصنيع هذه الصواعق يُعد جزءًا لا يتجزأ من الجهاز التفجيري النووي؛ حيث إن تشغيلها الدقيق والمتزامن ضروري لضغط البلوتونيوم أو اليورانيوم بشكل متناظر، وهو أمر أساسي في تصنيع القنبلة الذرية.

كما تعاون برجي مع خبراء أجانب، من بينهم العالِم الأوكراني، فياتشيسلاف دانييلينكو، المتخصص في البرنامج النووي الذي كان يتبع الاتحاد السوفييتي سابقًا، وتلقى تدريبات على تصميم غرف الانفجار، وشارك في تصميم غرف اختبار كبيرة للانفجار في موقع "بارتشين"، والتي استُخدمت لمحاكاة الانفجار الداخلي في القنبلة النووية.

وبحسب التقييمات الاستخباراتية، فقد كان موقع "آباده" في محافظة فارس أيضًا من المواقع، التي استخدمها برجي لاختبار الصواعق المتفجرة.

وفي عام 2019، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن هذا الموقع يُستخدم في أنشطة نووية مشبوهة. كما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية العثور على آثار لليورانيوم غير المعلن عنه في هذا الموقع.

وفي أعقاب هذه المعلومات، وضعت وزارة الخزانة الأميركية في عام 2019 سعيد برجي على قائمة العقوبات؛ لدوره المحوري في الجهود التسليحية النووية الإيرانية.

ووصف، البيان الذي صدر آنذاك بالتزامن مع فرض عقوبات على 13 فردًا و17 كيانًا مرتبطين بمنظمة "سبند"، برجي بأنه خبير في المتفجرات والمعادن ضمن مجموعة "شهيد كريمي".

إدارة شركات واجهة وتطوير عملي للصواعق النووية

بالإضافة إلى نشاطاته العلمية، تولّى برجي إدارة عدد من الشركات الواجهة المرتبطة بالمشاريع النووية؛ حيث ترأس مجالس إدارات شركات مثل "آذر أفروز سعيد" و"آروين كيميا ابزار" في السنوات الأخيرة، والتي كانت تُعلن أنها تعمل في مجالي النفط والبتروكيماويات، لكنها بحسب تقارير استخباراتية كانت تُستخدم كغطاء لأبحاث عسكرية تتعلق بالصواعق النووية.

كما تكشف الوثائق المسرّبة من البرنامج النووي الإيراني أن من ضمن نشاطاته المسجّلة نقل تجارب الانفجار إلى مواقع محصّنة مثل "سنجريان"، شرق طهران، وتعاونه في مشاريع سرّية داخل "المخطط 6 في بارتشين"؛ وهو موقع ورد ذكره في وثائق أمنية كموقع تُجرى فيه اختبارات شديدة الحساسية وسرية.

وكان لبرجي دور أساسي في مشاريع ما بعد "أماد"، وخصوصًا في الحفاظ على قدرات إيران وتوسيعها لتمكينها من استئناف برنامجها التسليحي النووي بسرعة إذا اقتضى الأمر. وكان من القلائل الذين تمكنوا من نقل المعرفة التقنية في تصنيع الصواعق النووية من النظري والتطوير إلى مستوى الاختبار والتنفيذ العملي.

ويُوصف برجي بأنه "رجل الصواعق النووية في إيران"؛ إذ شكّل حلقة الوصل بين الجيل الأول من العلماء النوويين والهياكل السرية الحالية للبحوث النووية العسكرية.

وبحسب التقارير، فإن التكنولوجيا، التي كانت تحت إشرافه، قد مكّنت إيران من توطين تصنيع الصواعق الانفجارية المتزامنة، ورفعها إلى المستوى التشغيلي.