• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"مرونة" النظام في المفاوضات.. ودعوة ويتكوف لطهران.. ودور روسيا "المؤثر"

21 أبريل 2025، 13:29 غرينتش+1

المفاوضات بين طهران وواشنطن لا تزال تحصد حصة الأسد في الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الاثنين 21 أبريل (نيسان)، سواء الأصولية أو الإصلاحية منها، حيث لا تزال القراءات متفاوتة حيال هذه المفاوضات والنتائج المرتقبة من ورائها.

الصحف الإصلاحية لا تخفي إشادتها بـ"المرونة" التي بدأ النظام يظهرها في هذا الملف، بعد أن رفض أي شكل من المفاوضات مع أميركا، عقب تصريحات للمرشد علي خامنئي أكد فيها رفضه للمفاوضات، ووصفها بأنها عمل "غير شريف ولا حكيم وذكي"، ليعود لاحقا ويؤكد أن قرار إجراء المفاوضات "غير المباشرة" هو قرار النظام، ليعطي دعما للدبلوماسية.

مراقبون يرون في هذا التراجع على مستوى القيادة الإيرانية رضوخا للضغوط الداخلية والخارجية التي بات النظام الإيراني يواجهها، ما دفع إلى قبول المفاوضات وربما تقديم تنازلات لتخفيف حدة هذه الضغوط الممارسة عليه، بسبب النكسات الإقليمية والأزمة الداخلية التي يمر بها.

صحيفة "همدلي" أشارت إلى هذا التحول الكبير في الموقف من المفاوضات، وعنونت في مانشيت اليوم الاثنين: "هل ستلين النواة الصلبة للنظام؟".

صحيفة "توسعه إيراني" دعت النظام إلى اتخاذ خطوة جريئة وإجراء مفاوضات مع أميركا في طهران، وتساءلت: "لماذا لا تكون المفاوضات في طهران؟"، وكتبت أنه ينبغي على إيران أن تقوم بدعوة المفاوض الأميركي ستيف ويتكوف لزيارة طهران وإجراء المفاوضات فيها.

في شأن متصل تطرقت صحيفة "ستاره صبح" إلى استمرار تحسن العملة الإيرانية مقابل الدولار الأميركي، وذلك منذ الإعلان عن تقدم إيجابي للمفاوضات في الجولتين الأولى والثانية، مؤكدة أن هذا التأثير الملحوظ يفند مزاعم من يدعون أن العلاقة مع أميركا لن تحسن من الوضع المعيشي والاقتصادي للإيرانيين.

في شأن آخر اهتم عدد من الصحف الإصلاحية بعودة رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني، المدان بجرائم فساد اقتصادية كبيرة وتم سجنه لسنوات، إلى الحياة الاقتصادية بعد خروجه من السجن قبل أشهر، حيث أبرمت شركة تابعة له اتفاقا مع شركة سكك الحديد الإيرانية بمبلغ 61 ألف مليار تومان.

الصحف الصادرة اليوم الاثنين 21 أبريل (نيسان) تساءلت عن مدى وجاهة هذا الشخص، بعد أن أدين بعمليات غسل أموال ضخمة من صادرات النفط الإيرانية عندما كان يعمل تحت إدارة حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، وعندما كانت إيران ترضخ تحت العقوبات الأممية الصارمة.

صحيفة "سازندكي" عنونت حول هذا الاتفاق بالقول: "صفقة مثيرة للجدل"، فيما كتبت "ابتكار": "عودة بابك"، أما "فرهيختكان" فاستخدمت عنوان:" لغز السيد بابك زنجاني".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الوفد الإيراني أدى أداء ناجحا في المفاوضات حتى الآن.. لكن يجب أن لا يثق بالأميركيين على الإطلاق

للمرة الأولى منذ انطلاق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بوساطة عمانية، أشادت صحيفة "كيهان"- القريبة من المرشد والمعارضة لفكرة التفاوض مع الإدارة الأميركية الحالية بقيادة دونالد ترامب- بوفد إيران التفاوضي بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وكتبت في هذا السياق: "الوفد الإيراني حتى الآن كان له أداء ناجح في المفاوضات، واتخذ إجراءات وتدابير جيدة لمواجهة حيل الولايات المتحدة الأميركية، خصوصا في ما يتعلق بطريقة الإعلام، حيث تم إدارة هذا الملف بشكل محترف وسريع".

وتابعت الصحيفة: "لكن تجدر الإشارة هنا أنه ينبغي مراعاة بعض القضايا، أولها- وكما يوصي بذلك الكبار وأهل الخبرة في هذا المجال- هو أن يتثبت المفاوضون الإيرانيون بعد مصافحة الأميركيين من عدد أصابعهم! ولا يثقوا إطلاقا بالجانب الأميركي".

وأضافت "كيهان": "النقطة الثانية التي يجب أن يدركها الوفد المفاوض الإيراني هو أن الأميركيين يمزجون في مواقفهم بين التهديدات والعقوبات وعلى الرغم من أنهم يكثرون من ذكر الحرب لكن قلوبهم مترددة حيال ذلك. إن جملة "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" لا قيمة لها، لأنهم غير قادرين على خوض حرب جديدة، وإنهم يحاولون تخويف الطرف الآخر من أجل الحصول على امتيازات".

"إيران": أميركا لا تريد التصعيد والتوتر مع طهران

صحيفة "إيران" الحكومية نقلت عن الخبير في العلاقات الدولية علي رضا كوهكن قوله إن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في التصعيد والتوتر مع إيران، وذلك لأسباب عدة أهمها رغبتها في أن تركز في سياساتها الخارجية على مواجهة الصين، والرغبة في خفض الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، لتوفير طاقاتها العسكرية والأمنية وتوظيفها في مناطق أخرى من العالم.

ورأى الكاتب أنه بالإضافة إلى هذه الأسباب فإن الإدارة الأميركية الحالية ترغب في إنجاز دبلوماسي في المائة يوم الأولى من إدارة ترامب، لهذا فإنها حريصة على إبرام اتفاق مع إيران تستطيع أن تعتبره مكسبا لترامب وإدارته في الأشهر الأولى من دخوله البيت الأبيض.

"هم ميهن": روسيا تلعب دورا مؤثرا في تقدم المفاوضات بين إيران وأميركا

في مقال نشرته صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قال الكاتب أحمد زيد آبادي إن روسيا تلعب دورا كبيرا ومؤثرا في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، معتقدا أنه ودون دور الروس فمن المستبعد أن يحصل تقدم في مفاوضات روما الأخيرة.

وذكر الكاتب أن اعتبار روسيا بأنها "عدو" للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية أمر غير واقعي في هذه المرحلة، فموسكو في الأيام الماضية كانت وجهة العديد من المسؤولين الإيرانيين والأميركيين والوسطاء، لافتا إلى أن زيارة سلطان عمان هيثم بن طارق إلى موسكو ولقائه ببوتين يمكن أن تندرج ضمن هذا الإطار.

وأوضح زيد آبادي أن تصريح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي حول مفاوضات روما، واستخدامه لعبارة "روح روما" يقصد به التعاون الروسي لإنجاح المفاوضات.

ورأى الكاتب أن المؤيدين للتوافق مع إيران في إدارة ترامب اليوم هم مؤيدون للمواقف الروسية من الحرب في أوكرانيا، لهذا فمن الوارد أن يحصل اتفاق أميركي روسي على الملفين الأوكراني والإيراني في آن واحد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مفاوضات روما.. وتجاوز المنعطف الخطير.. وإفلاس الإنتاج

20 أبريل 2025، 13:24 غرينتش+1

رحبت الصحف الإصلاحية الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 20 أبريل (نيسان)، بالجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن في روما؛ حيث وصفتها بالإيجابية، وأنها تسير إلى الأمام، معربة عن أملها في استمرار هذه الأجواء خلال الجولة الثالثة المقررة يوم السبت المقبل في العاصمة العُمانية مسقط.

وكتبت صحيفة "رويش ملت" عن المفاوضات: "الجولة الثانية من المفاوضات كانت بناءة"، فيما عنونت صحيفة "تجارت" بالقول: "رواية متفائلة من المفاوضات على لسان عراقجي"، مشيرة إلى كلام وزير الخارجية الإيراني، الذي ذكر أن المفاوضات شهدت تقدمًا إيجابيًا، وشددت على ضرورة أن يهتم المواطنون ووسائل الإعلام بالأخبار والشائعات التي تنتشر في هذا المجال.

وهاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الخبير الإيراني في الشؤون الدولية، صادق زيبا كلام، بعد تصريحات له بأن إيران اليوم، والتي رضخت للمفاوضات مع رئيس مثل ترامب، هي في الحقيقة تدفع فاتورة سلوكها مع رؤساء آخرين، أمثال جيمي كارتر وباراك أوباما، وهما أكثر ثقافة من ترامب.

وذكرت صحيفة "ستاره صبح" أن هناك تحديات كبيرة ستواجه المفاوضات الجارية، وذلك عندما يشرع الجانبان بالحديث عن القضايا الخلافية؛ لأن المفاوضات خلال الجولتين الماضيتين كانت تدور حول القضايا العامة والمتفق عليها مبدئيًا.

ولفتت الصحيفة إلى أن الجولة الثالثة من المفاوضات ستبدأ بالحديث عن القضايا الفنية للاتفاق المحتمل، وهو ما قد يهدد ببروز بعض الخلافات بين الطرفين.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يغتنم المسؤولون الإيرانيون هذه الفرصة الكبيرة لتجاوز هذا المنعطف التاريخي، الذي باتت تمر به إيران، وقالت إن التأثير السريع على وضع العُملة الإيرانية بسبب الأجواء الإيجابية للمفاوضات يؤكد خطأ من يقولون إن أميركا لا تستطيع أن تفعل شيئًا تضر به إيران.

وفي شأن اقتصادي سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على أزمة الطاقة؛ حيث ستبدأ الحكومة، اعتبارًا من الأسبوع المقبل، قطع الكهرباء بشكل منتظم عن المصانع؛ بهدف إدارة أزمة نقص الكهرباء، وعنونت عن الموضوع بالقول: "على أعتاب الإفلاس".

وأوضحت الصحيفة أن هذا الانقطاع المتكرر للكهرباء عن المصانع يعني نهاية الإنتاج، في عام أكد المرشد علي خامنئي ضرورة التركيز عليه، وسماه "عام الاستثمار من أجل الإنتاج".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": المفاوضات جيدة لكن ليس مع أميركا

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن المفاوضات آلية حسنة وجيدة، لكن ليس مع أميركا، وذكرت أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو شخص غير موثوق، ولا ينبغي الثقة بما يصدر عنه من كلام ووعود.

وشددت الصحيفة على ضرورة ألا يتم قبول التفاوض في أي قضايا، مثل البرنامج الصاروخي، والحضور الإيراني في المنطقة، ودعم الميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لها وقالت: "هذه القضايا هي مصدر قوتنا، ورأس مالنا في المنطقة، وهي شبيه بحضور أميركا في المنطقة، وشبيه بغوغل وناسا، وهذه القوة هي السبب في ابتعاد شبح الحرب عنا، وإرغام العدو على الجلوس والتفاوض معنا".

"خراسان": ربط مصالح ترامب الاقتصادية بالاتفاق قد يكون أداة ضامنة لعدم انسحابه من الاتفاق مستقبلاً

في سياق متصل ذهبت صحيفة "خراسان" إلى أن المسؤولين في طهران ليس لديهم أي ثقة بأحاديث وتصريحات المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم الرئيس ترامب، لهذا فهم يبحثون عن طرق وأساليب للحصول على ضمانات بعدم انسحاب أميركا من اتفاق قادم.

وذكرت الصحيفة: "ربما لو ارتبطت المصالح الشخصية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمثل هذا الاتفاق، لكان ذلك أداة ضامنة لبقائه فيه، وعدم الانسحاب منه مستقبلاً، كأن تكون له استثمارات ومصالح اقتصادية في إيران".

وتساءلت: في هذا الخصوص يبرز سؤال أساسي وهو: إلى أي مدى إيران مستعدة للبدء في علاقات اقتصادية وتجارية مع أميركا؟ في حال كانت الحكومة في إيران ترغب في مثل هذه العلاقات، فإلى أي مدى هذه الرغبة قابلة للتطبيق؟".

"جمهوري إسلامي": المتشددون التزموا الصمت وغيّروا مواقفهم السابقة بعد تأكيد خامنئي على المفاوضات

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي"، المؤيدة للمفاوضات، إلى المواقف المعروفة للتيار المتشدد، والممثل بصحف مثل "كيهان" و"جوان" و"وطن امروز"، وذكرت أنه حتى عهد قريب كانت هذه الصحف تعتبر المفاوضات مع أميركا خيانة للبلد والثورة والنظام، لكنها وبعد خروج خامنئي بتصريحات واضحة أكد فيها أن قرار المفاوضات هو قرار النظام، وليس قرار أطراف فيه، التزم هؤلاء المتشددون الصمت، أو حاولوا تبرير موقفهم القديم.

وذكرت الصحيفة أن الأكثرية من الشعب الإيراني مرحبة بالتطورات والتحولات الدبلوماسية الأخيرة، التي انعكست آثارها على الوضع الاقتصادي في إيران بشكل ملحوظ، وهم يأملون في أن تقود هذه الجهود الدبلوماسية إلى نتائج إيجابية.

وشددت الصحيفة على ضرورة ألا يسلب المسؤولون وصُنّاع القرار في إيران هذا الأمل، الذي برز من جديد لدى الشعب الإيراني، وأن يواصلوا العمل الدبلوماسي على تحقيق الأهداف المرجوة.

مفاوضات روما المصيرية.. ولقاء خالد بن سلمان بخامنئي.. وأوروبا وورقة آلية الزناد

19 أبريل 2025، 11:14 غرينتش+1

المفاوضات المرتقبة اليوم السبت في روما وزيارة وزير الدفاع السعودي لطهران ورسالة المرشد خامنئي إلى بوتين عبر وزير الخارجية عباس عراقجي كانت هي المحاور التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 19 أبريل (نيسان).

صحیفة "كيهان" المقربة من المرشد كانت غير متفائلة حيال المفاوضات المقررة اليوم ورأت أن ترامب وإدارته كانوا يرتدون قناعا يستر حقيقتهم لكن تصريحات ويتكوف أظهرت الحقيقة وكشفت أن أميركا لا تزال تحاول ابتزاز إيران موضحة أن المفاوضات اليوم ستكون على أي حال مصيرية وأهم من الجولة السابقة.

صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أيضا رأت أن الهدف من هذا التضارب الذي يصدر من المسؤولين الأميركيين يمثل ضغطا على إيران لدفعها إلى اتخاذ قرار سريع وتقديم تنازلات أكثر.

فيما نقلت صحيفة "آرمان امروز" عن خبراء قولهم إن هذه المفاوضات قد تكون برمتها فخا أميركيا لإيران لكي تجعلها عاجزة عن قول لا ورفض الجلوس على طاولة المفاوضات.

وعلى صعيد زيارة الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي إلى طهران رأت صحيفة "سازندكي" أن للرسالة دلالات كبرى على الصعيدين الإقليمي والدولي وأن لقاء بن سلمان بالمرشد أيضا له دلالته المهمة.

وخلصت الصحيفة إلى أن هناك خمس قراءات أساسية خرجت من بطن هذه الزيارة وهي أن إسرائيل لا ترغب في توسيع العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية وأنه من خلال خفض التوترات وتقليل الخلافات بين البلدين يمكن خلق تغييرات إيجابية وثالثا أن السعوديين يرغبون في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية لترتيب لقاء على مستوى الرؤساء بين البلدين، رابعا أن السعودية لن يكون لها أي دور في أي هجوم عسكري على إيران وهي تدين ذلك وخامسا وأخيرا أن ترامب لا يريد الحرب ويبحث عن حلول دبلوماسية.

وعلى صعيد العلاقة بين إيران وروسيا وزيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو لتسليم بوتين رسالة من المرشد علي خامنئي قال نعمت إيزدي السفير الإيراني الأسبق في روسيا إن على الروس لو أرادوا أن يلعبوا دورا في السلام العالمي، أن يفسدوا المفاوضات بين إيران وأميركا معتقدا أن أي خطر أمني يهدد إيران ستتأثر به روسيا أيضا.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": قد تكون المفاوضات برمتها فخا أميركيا لإيران

نشرت صحیفة "آرمان امروز" مقالا للكاتب مهدي تديني حول المفاوضات المقررة اليوم السبت في العاصمة الإيطالية روما، ووصفها بالمفاوضات "المصيرية" موضحا أن كل شيء اليوم بات منسقا لاتخاذ موقف محدد بين البلدين. لكنه شدد على ضرورة أن تؤخذ بعض الأمور بعين الاعتبار في ضوء التطورات والتصريحات التي تخرج من هنا وهناك وتنعكس آثارها على مصير المفاوضات ونتائجها الأخيرة.

وأوضح الكاتب أن عدة أصوات تسمع من جبهة إدارة ترامب ولا يوجد صوت موحد، فهناك من يريد المضي قدما بالاعتماد على المطالب القصوى لأميركا من طهران بينما يوجد فريق في إدارة ترامب يدعو للاكتفاء بمطالب بحد أدنى وقابلة للتحقق.

وذكر أن المفاوضات برمتها قد تكون فخا أميركيا لجر إيران إلى طاولة المفاوضات، بعبارة أخرى قد يكون ترامب تعمد وبشكل واع التراجع عن مطالبه السابقة لتشجيع إيران على المفاوضات وجعلها غير قادرة على رفضها كما فعلت قبل ذلك.
وذكر الكاتب تديني أن الملاحظ أيضا في هذا الخصوص هو أن اللوبي الإسرائيلي ينشط بشكل كبير في هذه التحركات داخل إدارة ترامب حيث دفعت الضغوط المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ستيفين ويتكوف إلى التراجع عن مواقفه والتأكيد على أن الاتفاق سيكون اتفاقا "ترامبيا" في إشارة ضمنية إلى أنه سيفرض على إيران الرؤية الأميركية المنسجمة في الغالب مع ما تريده إسرائيل.

وختم الكاتب بالقول إنه ليس واضحا ما يقصده الأميركيون بالقول إن الهدف هو المهم في كل ذلك فلا يعرف بالتحديد هل يقصدون فقط منع إيران من صنع قنبلة نووية أم يريدون تعطيل برنامج طهران النووي بالكامل وهل يكتفون بخفض تخصيب اليورانيوم إلى 7. 3 أم وقف التخصيب بشكل كامل ونهائي ؟

"كيهان": يجب الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية لأن مصالح إيران في خطر

قالت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي إنه وفي حال أصر المفاوض الأميركي ستيفن ويتكوف على مواقفه التي صدرت منه بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات وادعائه بأن البرنامج الصاروخي يجب أن يكون ضمن أهداف هذه المفاوضات فإن الجولة الثانية من المفاوضات ستواجه تحديا صعبا إذ إن الجانب الأميركي يكون قد تخطى الخطوط الحمراء.

وأعربت الصحيفة عن تشاؤمها حيال المفاوضات المقررة اليوم السبت وذكرت أن الولايات المتحدة الأميركية وعبر تصريحات مفاوضها ستيفن ويتكوف أظهرت أنها كانت ترتدي قناعا سرعان ما تكشفت حقيقته وأظهرت تصريحات ويتكوف أن أميركا لا تزال تصر على الابتزاز وأن التصريحات السابقة التي تميزت بالمرونة والتلطيف ما هي إلا مجرد حيلة ومكر.

واقترحت الصحيفة على المسؤولين في إيران الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية لأنها تعتقد أن أميركا تستهدف اقتدار إيران وقوتها وليست قلقة من امتلاك طهران سلاحا نوويا مؤكدة أن ميثاق هذه المعاهدة يعطي لإيران الحق في الانسحاب منها لأن هذه المعاهدة تنص على أن للدول الحق في الانسحاب والخروج منها في حال تعرضت مصالحها الحياتية إلى الخطر والتهديد والحال أن مصالح إيران الحياتية اليوم في خطر وتهديد جسيم حسب ما جاء في الصحيفة.

"ابتكار": "آلية الزناد" جعلت من أوروبا لاعبا مستقلا في الملف النووي الإيراني

قالت صحيفة "ابتكار" إن أوروبا تحولت اليوم إلى لاعب مستقل وذي ثقل كبير بعد أن أصبحت الطرف الوحيد القادر على تفعيل آلية الزناد ضد إيران بحكم خروج الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الورقة بيد الدول الأوروبية قد غيرت من موازين القوى وجعلتها بلدا ذا أهمية كبيرة بالنسبة لإيران مشيرة إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أوروبا وتشجيع الدول الأوروبية على استخدام هذا الحق وتفعيل آلية الزناد ضد طهران.

تفاؤل حذر بزيارة غروسي.. ومخاوف من انهيار المفاوضات.. ومعادلة خطوة مقابل خطوة

17 أبريل 2025، 11:50 غرينتش+1

بات واضحا في الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية وجود قلق متزايد من انهيار المفاوضات قبل أن يتم الشروع في جولتها الثانية المقررة بعد غد السبت.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 17 أبريل (نيسان) أشارت إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين المتعارضة مع المواقف الرسمية للجانب الأميركي في طاولة المفاوضات، وأكدت أنه وبينما تؤكد طهران على أن المفاوضات محصورة في الملف النووي يلوح الطرف الأميركي بأن المفاوضات والاتفاق المحتمل لابد وأن يشمل أبعادا أخرى تتعلق بالقدرات الصاروخية لإيران، ودورها الإقليمي والعسكري في المنطقة.

صحيفة "شرق" ذكرت أن خلافا وقع بين المسؤولين المحيطين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث يطالب طرف يمثله وزير الخارجية ووزير الدفاع ومستشار الأمن القومي ورئيس جهاز الاستخبارات بحل الخلاف مع إيران عسكريا، بينما يقترح طرف آخر يمثله المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن يتم استخدام القنوات الدبلوماسية لمعالجة الخلافات مع طهران.

في شأن غير بعيد، تطرقت صحف عدة، مثل صحيفة "تجارت"، إلى زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران، وتصريحاته حول أهمية التوصل لاتفاق مع الوكالة قبل أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، لأن الاتفاق دون أن يتم تأييده من الوكالة وخبرائها يعتبر "مجرد ورقة لا قيمة لها".

الصحيفة نقلت تصريحات فؤاد إيزدي، الخبير في الشؤون الأميركية، والتي قال فيها إنه لا ينبغي أن يتفاءل الإيرانيون كثيرا بزيارة غروسي وبالمفاوضات عموما، معتقدا أن زيارة غروسي إلى طهران تمت بتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.

ورأى الكاتب إيزدي إن غروسي ليس له من الأمر شيء، وهو تابع لمواقف الغرب بقيادة أميركا فيما يتعلق بالتعامل مع الملف النووي، فلو حصل اتفاق مع طهران يتحول غروسي إلى لاعب إيجابي، وإذا لم يحصل الاتفاق فإنه ينقلب إلى عدو ومعارض لطهران وسياساتها النووية، حسب تعبير الكاتب الإيراني.

في المقابل رأت صحيفة "آرمان ملي" إن زيارة غروسي ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمفاوضات المرتقبة، وذكرت في أنه حال قدم غروسي تقريرا إيجابيا إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة فإن ذلك سينعكس سريعا وبشكل إيجابي على المفاوضات، وقد يساهم في التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن.

وأضافت الصحيفة: في حال كان عكس ذلك فإن هذا الأمر سينعكس على المفاوضات، كما أنه سيمهد الطريق للدول الأوروبية لتفعيل آلية الزناد ضد إيران، معتقدة أن الدول الأوروبية لن تفوت فرصة عودة العقوبات لأنها أداة ضغط قوية ضد طهران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": أميركا تريد استسلام إيران

زعمت صحيفة "خراسان" الأصولية أن "القوة العسكرية والسياسية لإيران كانت هي السبب في أن تحاول الولايات المتحدة الأميركية من خلال المفاوضات احتواء طهران أولا، ثم تقييد قدراتها، وأن العدو يريد رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل استسلامها والتخلي عن مكونات قوتها (النووي والصاروخي والدور الإقليمي)، وهذا يعني أننا سنشهد تكرار السيناريو الليبي".

وأضافت الصحيفة تعليقا على ذلك: "المفتاح الرئيسي لنجاح المفاوضات مع أميركا هو القيام بإصلاحات اقتصادية في الداخل الإيراني لكي يتمكن وفد إيران التفاوضي أن لا يقدم امتيازات عسكرية وأمنية مقابل ما يحصل عليه من امتيازات اقتصادية، وهي امتيازات سيتم انتهاكها وعدم التزام الطرف الأميركي حيالها بكل تأكيد".

وذكرت "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن ترامب يعلن باستمرار أن العديد من دول العالم تتضرع لكي تتفاوض مع واشنطن حول موضوع الرسوم الجمركية، لكن بالنسبة لإيران فإن أميركا وترامب هما من يطالبان باستمرار التفاوض مع طهران، وهذا يؤكد قوة إيران وامتلاكها أوراقا كثيرة خلافا لما يعتقده الكثيرون.

"آرمان أمروز": معادلة خطوة مقابل خطوة آلية فاعلة للتوصل لاتفاق بين إيران وأميركا

الكاتب والخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي بور اقترح في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" القيام بمعادلة "الخطوة مقابل الخطوة" لحل الخلافات والتوصل لاتفاق شامل بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف بهشتي أنه يعتقد أن غياب الثقة بين الطرفين وعدم وجود ضمانات كافية والتعقيد الموجود في الملف النووي هي عوامل تجعل التوصل لاتفاق سريع أمر غير منطقي، ولهذا يفضل أن يتم التقدم إلى الأمام بشكل مرحلي وخطوة بخطوة، بمعنى أن يقوم الطرفان بالتزامن بتنفيذ بعض تعهداتهم، ثم يتم تقييم هذه القضية في المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

ورأى الكاتب أن تنفيذ هذه المعادلة يساعد على ضمان عدم تكرار تجربة الاتفاق النووي، منوها إلى أن التعقيدات السياسية والأمنية والحقوقية في الملف النووي تجعل إمكانية التوصل لاتفاق سريع وفي فترة زمنية قصيرة غير وارد على الاطلاق.

"آرمان ملي": لماذا تم تغيير مكان المفاوضات من عمان إلى إيطاليا

علقت صحيفة "آرمان ملي" على الأخبار حول تغيير مكان المفاوضات من مسقط إلى روما، وذكرت أن الملف النووي هو أكبر قضية شهدها العالم وتمت مناقشتها في عواصم دول مختلفة خلال عقدين، حيث استضافت 16 دولة خلال العقدين الماضيين مفاوضات بين إيران والجانب الأميركي.

وذكرت الصحيفة- دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل- إن تغيير مكان المفاوضات من عمان إلى إيطاليا تم بطلب من عمان نفسها، وذلك لأسباب وملاحظات لوجستية.

وأوضحت الصحيفة أن عوامل كثيرة في قرار اختيار البلد الذي يستضيف المفاوضات، مثل أن يكون هذا البلد معروفا بحياده في الأزمات الدولية، وأن يتمتع بعلاقات جيدة مع طرفي المفاوضات.

أما السبب الآخر لاختيار البلد المستقبل للمفاوضات فيعود لموقعه الجغرافي، حيث يفضل أن تتم المفاوضات في بلد لا يبعد كثيرا عن أحد طرفي المفاوضات، ولهذا تم طرح روما لتكون بديلا عن عمان التي تبعد 11600 كيلومتر عن الولايات المتحدة الأميركية، ما يفرض على الجانب الأميركي أن يكون في رحلة تستغرق 14 ساعة للوصول إلى مكان المفاوضات، وهي مدة زمنية طويلة ومرهقة لجانب من طرفي المفاوضات.

"أوهام" الاستثمار الأميركي.. وتجاوز واشنطن الخطوط الحمراء.. وحرب العملة

16 أبريل 2025، 12:07 غرينتش+1

أعرب عدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 16 أبريل (نيسان)، عن إحباطها من تصريحات المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفين ويتكوف قبيل الجولة الثانية للمفاوضات بين طهران وواشنطن.

واعتبرت هذه التصريحات خروجا عن المتفق عليه، حيث ذكر في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" أن المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي ستمتد لتشمل البرنامج الصاروخي.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد والمعارضة ضمنيا للمفاوضات، قالت إن تصريحات هذا المسؤول الأميركي تعتبر تجاوزا للخط الأحمر الذي وضعته إيران، حيث تؤكد باستمرار بأن الحديث عن برنامجها الصاروخي وقدراتها العسكرية خط أحمر، موضحة أن هذا الأمر يكشف حقيقة الولايات المتحدة الأميركية، وأن خطابها يوم السبت خلال المفاوضات في عمان كان مجرد خدعة إعلامية ومكرا سياسيا.

كما قالت صحيفة "جوان"، الأصولية والقريبة من الحرس الثوري، إن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد اتفاقا حقيقيا مع إيران، وإنما تفضل الإبقاء على الوضع الراهن من العقوبات والضغوط القصوى والتهديدات.

صحف أخرى كثيرة نقلت تصريحات المرشد علي خامنئي حول المفاوضات، حيث حاول البقاء في موقف وسط، وقال إنه ليس متفائلا كثيرا وليس متشائما كثيرا، وذلك لكي يبقى ويراقب نتيجة هذه المفاوضات ليقرر في النهاية أن موقفه منها كان صوابا سواء حصل الاتفاق أو لم يحصل.

وبينما أكد خامنئي على ضرورة أن لا تقع إيران في أخطاء الماضي وتكرر تجربة الاتفاق النووي، أبرزت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تصريحات حسين مرعشي، رئيس حزب كوادر البناء، التي قال فيها: "لقد أخطأنا عندما ضيعنا الاتفاق النووي. لقد وقعنا في خطأ جسيم عندما ضحينا بالاتفاق النووي بسبب خلافاتنا الداخلية. كانت لدينا الفرصة لإحياء الاتفاق النووي لكننا ضيعنا هذه الفرصة".

وأكد الكاتب والسياسي مرعشي في مقابلته مع صحيفة "اعتماد" أنه يجب على صناع القرار في إيران أن يأخذوا كلام ترامب على محمل الجد عندما يقول إما المصالحة وإما الحرب، لأن هذه الحرب لن تكون بصالح إيران ولا بصالح الولايات المتحدة، حسب تعبيره.

في صعيد متصل قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن هناك أطرافا ممتعضة من التحسن في وضع العملة الإيرانية، وهذه الأطراف في الداخل الإيراني تشغل ماكينتها الإعلامية لإعادة الأسعار إلى وضعها السابق، من خلال ضخ الأخبار السلبية ومحاولة خلق تشاؤم في الأسواق.

كما لفتت إلى أن هذه الاطراف التي تحظى بنفوذ وقوة كبيرة ستعمل في الأيام القليلة القادمة على وقف عرض العملات الأجنبية في الأسواق لرفع الأسعار وزيادة الطلب عليها.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": الولايات المتحدة لا تريد اتفاقا حقيقيا مع إيران

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد التوصل لاتفاق حقيقي ينهي العقوبات على إيران، لكنها تفضل الإبقاء على هذه الحالة من التهديد والضغوط القصوى.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: الولايات المتحدة الأميركية لا تريد الحرب لأنها تخشى من تبعاتها غير المحسوبة، لكنها في الوقت نفسه لا تريد إبرام اتفاق مع إيران بل إنها تفضل بقاء هذه الحالة من الضغوط والعقوبات والتهديدات، ولا تجد دليلا يدفعها إلى اتفاق يؤدي في أحد جوانبه إلى تحرير الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات عن طهران.

وذكرت الصحيفة أن أميركا، وعلى الرغم من تراجعها عن مطلبها السابق في الإلغاء الكامل للبرنامج النووي الإيراني، إلا أنها لا تزال تحاول أن يكون الاتفاق واسعا ويشمل البرنامج الصاروخي والقدرات العسكرية لإيران، مشيرة إلى مقابلة صحفية للمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف وتيكوف الذي قال إن المفاوضات النووية مع إيران ستؤدي في النهاية إلى التأكد من البرنامج الصاروخي وقدراته العسكرية المرتبطة أساسا بالبرنامج النووي.

"كيهان": أميركا تجاوزت الخطوط الحمراء وهي تريد نزع سلاح إيران

قال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، إن هناك شواهد وأدلة تثبت أن الولايات المتحدة الأميركية قد تجاوزت الخطوط الحمراء، وإن المسؤولين الأميركيين- وخلافا لما تم التأكيد عليه من أن المفاوضات ستقتصر على الملف النووي- فإنهم يطرحون ملفات سبق وأن أكدت إيران أنها غير قابلة للنقاش.
وزعمت الصحيفة أن هذه المواقف والتصريحات الأميركية هي مقدمة لنزع السلاح الإيراني وحرث البلاد والعباد في إيران من خلال جعلها مكشوفة وبلا قوة للدفاع.

"هم ميهن": المتشددون مصدومون من تأييد خامنئي للمفاوضات

رأت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن المرشد علي خامنئي دعم أمس المفاوضات بشكل صريح عندما أقر بأنها قرار اتخذ من النظام، وأضفى عليها طابع القبول من قبل كل أركان النظام وليس الحكومة، كما أنه أكد أن الجولة الأولى تمت بشكل جيد ووفقا لما ترغب فيه إيران.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الموقف من قبل خامنئي كان "صدمة" للمتطرفين والمتظاهرين بالثورية والخطاب الثوري.
كما انتقدت الصحيفة ضمنيا كلام خامنئي ودعوته إلى عدم ربط الوضع الداخلي الإيراني بمصير المفاوضات وكتبت: "سواء رغبنا بذلك أم لم نرغب، فإن الشعب الإيراني والمستثمرين يراقبون عن كثب هذه المفاوضات وما ستؤول إليه، وأن جميع حساباتهم تعتمد على نتيجة هذه المفاوضات".

"شرق": مزاعم الاستثمار بـ1000 مليار دولار في إيران مجرد "أوهام وخيالات"

أشارت صحيفة "شرق" الإصلاحية إلى التقارير الإعلامية التي تزعم وجود نية أميركية للاستثمار بـ1000 مليار دولار، وقالت إن هذه التقارير والأخبار هي مجرد أوهام وخيالات لا صحة لها، مؤكدة أنه بالنسبة للوضع الإيراني الراهن فإن الاستثمار بمليار دولار يعتبر رقما كبيرا.
وذكرت الصحيفة أنه بالنظر إلى وضع الدول المتقدمة وذات العلاقات الطبيعية مع دول العالم، نجد أنها لم تصل بعد إلى استثمارات بهذا الحجم الكبير، وبالتالي فإن الناظر إلى الحالة الإيرانية يستبعد مطلقا إمكانية تحقيق مثل هذا الرقم الكبير من الاستثمارات.

زيارة غروسي.. و"الآمال الكاذبة" حول المفاوضات.. واستبعاد "سيناريو ليبيا"

15 أبريل 2025، 11:00 غرينتش+1

ملف المفاوضات وزيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران هما الموضوعان الرئيسان في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 15 أبريل (نيسان).

صحيفة "آرمان أمروز" نشرت مقالا للكاتب صلاح الدين خديو، قال فيه إن التصريحات المتفائلة من الإدارة الأميركية حول الجولة الأولى من المفاوضات مشكوك فيها، وقد يكون هدفها خلق أجواء متفائلة لدى طهران تكون سببا في الضغط على صناع القرار لقبول الاتفاق مع أميركا.

ولفت الكاتب إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن شرع في العديد من المبادرات والتي يكون فيها متفائلا للغاية، ويغرد باستمرار باقتراب الإنجاز وتحقيق ما يربو إليه، لكنه في المحصلة لا يتحقق شيء وتبقى الأمور على ما هي عليه، مشيرا إلى ملفي الحرب الروسية الأوكرانية والحرب الإسرائيلية على غزة، حيث لم يتم إنجاز شيء يذكر رغم الدعاية الكبيرة لترامب وفريقه الإعلامي.

الخبير الاقتصادي آلبرت بغزيان أشار إلى الانعكاس السريع لأخبار المفاوضات على أسواق العملة في إيران، وذكر أن هذا التحول والتأثير السريع للمفاوضات على وضع العملة الإيرانية يبعث برسالة واضحة للحكام والمسؤولين مفادها أنه يجب عليهم العمل على إنهاء التوتر في العلاقات الخارجية مع دول العالم.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، هاجمت وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري الذي دعا ترامب إلى استغلال الضعف الذي تعاني منه إيران اليوم، وقال إن طهران- وبسبب التغييرات خلال السنوات العشر الأخيرة- تمر في أضعف حالاتها ويجب إبرام اتفاق قوي وملزم لها.

الصحيفة الإيرانية نفت هذا الضعف، وقالت إن الإحصاءات والأرقام تؤكد عكس ذلك، إذ إن الولايات المتحدة الأميركية هي الطرف الأضعف، وهي "على وشك الزوال والانهيار".

صحيفة "خراسان" الأصولية حاولت الإجابة على سؤال يتم طرحه كثيرا هذه الأيام، وهو: ما الموقف الحقيقي للمرشد علي خامنئي من المفاوضات؟ فقبل أسابيع قليلة أكد خامنئي رفضه للمفاوضات ووصف القيام بها بأنه عمل "غير شريف" و"غير ذكي"، ليتفاجأ العالم في الأيام القليلة بقبول طهران المفاوضات وبدئها في عمان.

الصحيفة قالت إن فهم الموقف الحقيقي لخامنئي من المفاوضات يتطلب إدراكا دقيقا للمنظومة الفكرية التي تحرك المرشد في السياسة الخارجية، زاعمة أن خامنئي لم يعارض أصل المفاوضات بل يصر على أن تكون متفقة مع مصالح الأمن القومي والعقلانية الاستراتيجية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": المؤيدون للمفاوضات "دكتاتوريون".. ويبيعون الوهم للشعب الإيراني

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الداعمين للمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية ووصفتهم بأنهم "مرضى" و"دكتاتوريون" و"سذج".
وفي مقالها الذي حمل عنوان "الدكتاتوريون الصغار" كتبت الصحيفة: "بالنظر إلى التجربة السابقة للولايات المتحدة الأميركية في عدم الوفاء بتعهداتها يسعى في الأيام الأخيرة بعض المؤيدين للمفاوضات إلى العمل على جلب الثقة تجاه واشنطن، والادعاء بأنها عازمة هذه المرة على رفع العقوبات عن طهران. ويزعم هؤلاء المؤيدون أن هناك حديثا عن استثمار أميركي في إيران يقدر بـ2500 مليار دولار. نعم 2500 مليار دولار".
وتتابع الصحيفة بالقول: "كل من يتساءل عن هذا الموضوع وهذا المبلغ الكبير في وقت تطالب فيه واشنطن دول العالم وحلفاءها بالاستثمار داخل أميركا، وإلا فإن الرسوم الجمركية ستكون بانتظار المخالفين، كل من يشكك في هذه الملفات اليوم يصبح هدفا لسباب وشتائم هؤلاء المدافعين عن المفاوضات. نعم نحن اليوم أمام دكتاتوريين صغار يظنون أنهم يمتلكون الحقيقة وحدهم، وأن الآخرين لا حصة لهم منها".
كما ذكرت الصحيفة أن "المؤيدين للمفاوضات يبررون صحة موقفهم من خلال الإشارة إلى تحسن وضع العملة الإيرانية بعد جولة واحدة من التفاوض دون أن ندفع تكلفة تذكر. لكن هل حقا إننا لم ندفع تكلفة مقابل ذلك؟ بالعكس لقد تدفعنا تكلفة باهظة؛ وهي أننا نسينا بطلنا القومي (قاسم سليماني) الذي قاتل لنا أكثر من 40 سنة".
وختمت الصحيفة بالقول: "اليوم وبدل الاستسلام والخضوع أمام إرادة العدو وبدل بيع الوهم تعالوا نعزز مفهوم المقاومة وندافع عن مصالح الوطنية. تعالوا لندرك أنهم جاؤوا من خلال المفاوضات لكي يضعفوا قوتنا العسكرية والدفاعية. إنهم يريدون إضعاف قوتنا العسكرية في خضم الحرب الهجينة والمفروضة علينا".

"خراسان": لا يجب أن نعطي الآمال الكاذبة حول المفاوضات

انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية الوعود التي بدأ المسؤولون في حكومة بزشكيان يعطونها للمواطنين في تصريحاتهم الإعلامية حول المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أن هذه الوعود ستخلق توقعات غير واقعية وبلا أساس وستكون سببا في تآكل شعبية النظام والحكومة عندما يتبين لاحقا إنها كانت مجرد وعود.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات محمد جعفر قائم بناه، المساعد التنفيذي لحكومة بزشكيان، حيث وعد بأن المفاوضات ستنتهي بأسرع وقت وستؤدي إلى انفراجات واسعة في المجال الاقتصادي.
وعلقت صحيفة "خراسان" على هذه التصريحات بالقول: "إذا وقعت الحكومة في فخ هندسة أفكار الرأي العام من خلال الوعود غير القابلة للتطبيق والتنفيذ- كما كانت تفعل حكومة رئيسي السابقة- فيجب التأكيد أن ذلك سيؤدي إلى التآكل الشعبي وزيادة الشرخ بين النظام والشعب".

"هم ميهن": تكرار سيناريو ليبيا في إيران.. "مستبعد"

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أشارت إلى التقارير والأخبار التي تتردد حول موضوع تكرار السيناريو الليبي مع إيران، حيث لفتت إلى وجود تقارير غربية تفيد بأن إدارة ترامب تسعى إلى تطبيق تجربة ليبيا في تعاملها مع إيران، وهي تقارير استغلها المعارضون للمفاوضات، واستشهدوا بها كدليل على ضرورة عدم الاستمرار في التفاوض لتجنب مصير شبيه بمصير نظام معمر القذافي.
الصحيفة نفت إمكانية تطبيق تجربة ليبيا في الحالة الإيرانية، معتقدة أن في إيران بيئة ديمقراطية نسبية مقارنة مع ليبيا، كما أن الظروف الإقليمية والدولية غير مناسبة الآن لتطبيق هذا السيناريو، مؤكدة أن المستفيدين من بقاء العقوبات يضخمون مثل هذه السيناريوهات للتخويف من أي اتفاق محتمل بين طهران والدول الغربية.