• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

الوساطة بين طهران ودمشق.. وعزل رئيس البنك المركزي.. وبدائل التفاوض

18 فبراير 2025، 13:21 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الثلاثاء 18 فبراير (شباط)، على نطاق واسع كلام المرشد علي خامنئي حول تهديدات "الأعداء"، حيث قال إن إيران لا تخشى من هذه التهديدات العسكرية وإنها مستعدة لمواجهتها.

ولفتت الصحف الصادرة اليوم مثل صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، إلى كلام خامنئي حول ضرورة الاستعداد للحرب الإعلامية، وكتبت في مانشيتها: "المرشد يعلن حالة الطوارئ استعدادا للحرب الإعلامية"، ونقلت كلام خامنئي الذي قال مخاطبا أنصار النظام: "اصنعوا المحتوى لمواجهة تهديدات العدو الناعمة".

في شأن آخر، أشارت بعض الصحف- خصوصا الصحف الإصلاحية- إلى زيارة مرتقبة لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طهران، وتساءلت صحيفة "شرق" وقالت: "هل هناك خبر ما؟"، ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن أمير قطر جاء إلى إيران للتوسط بين طهران ودمشق، بعد سقوط النظام السوري حليف إيران التقليدي.

في شأن منفصل، كشفت صحيفة "سازندكي" المقربة من الحكومة عن "عزل" رئيس البنك المركزي محمد فرزين، متهمة إياه بأنه كان سببا في العديد من القرارات التي أدت إلى تراجع قيمة العملة وتدهور الوضع المالي في إيران.

وعلقت الصحيفة على موضوع رئيس البنك المركزي بالقول: "لم يكن فرزين حسن الخاتمة. وعلى الرغم من كل الوعود التي أعطاها والقلاع التي بناها حول نفسه تم في نهاية المطاف خروجه من البنك المركزي وعزله".

وكان فرزين من مسؤولي حكومة إبراهيم رئيسي الأصولية، والذي أبقى عليه بزشكيان ضمن إطار "حكومة الوفاق الوطني" التي شملت مسؤولين ووزراء بتوجهات مختلفة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": يجب على إيران التفاوض المباشر مع حكام سوريا الجدد وعدم انتظار الوسطاء

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" صناع القرار في إيران إلى عدم التردد في فتح علاقة جديدة مع الحكام الجدد في سوريا، وكتبت في مقالها الافتتاحي اليوم الثلاثاء: "على إيران أن تتفاوض بشكل مباشر مع كل دولة من أجل مصالحها الوطنية، ولا تنتظر في ذلك مفاوضات غير مباشرة أو وساطات من دول أخرى".

وأضافت: "روسيا وقطر وغيرهما من الدول قبل أن يكونوا وسطاء نزيهين فإنهم سيفكرون في مصالحهم الخاصة".

ونوهت الصحيفة إلى ضرورة أن يسلم النظام السياسة الخارجية لأشخاص مؤهلين وذوي خبرة بطبيعة العلاقات الدولية والظروف الإقليمية التي تمر بها إيران، لكي يختاروا الطريق السليم ويقودون سفينة إيران إلى بر الأمان في هذه الأمواج المتلاطمة وتحقيق مصالح الأمن القومي للبلاد.

"مردم سالاري": زيادة المخاوف من لجوء إيران لصنع سلاح نووي

أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى خبر نشرته قناة "سي إن إن" الأميركية حول جهود المملكة العربية السعودية للوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن هذه المساعي من المملكة جاءت بعد زيادة المخاوف من احتمالية لجوء إيران إلى صنع سلاح نووي عقب إضعاف حلفائها الإقليميين الذين كانوا يشكلون قوة ردع لإيران في السابق.

ولفتت الصحيفة إلى أن السعودية تسعى من خلال علاقتها الحسنة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تتوسط بين طهران وواشنطن للتوصل إلى حل دبلوماسي.

وأكدت الصحيفة أنه ليس واضحا حتى الآن ما إذا كانت السعودية هي من قدم مقترح الوساطة، لكن هذه الجهود تكشف عن رغبة الرياض في استغلال علاقتها التي تحسنت في السنتين الأخيرتين عقب الاتفاق مع إيران بوساطة الصين عام 2023.

"شرق": على النظام في إيران أن يقدم بديلا عن المفاوضات بعد رفضها

دعت صحيفة "شرق" الإصلاحية النظام والأطراف التي تعارض المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية إلى تقديم بديل عن المفاوضات بعد رفضها، في ظل الأزمات الداخلية والخارجية التي تواجهها إيران.

وقالت الصحيفة إنه ومع اقتراب موعد نهاية عمر الاتفاق النووي فإنه من المحتمل أن نشهد تفعيل "آلية الزناد" وعودة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن وإعادة فرض العقوبات الأممية.

وأشارت الصحيفة ظغلى أن إيران تواجه أزمة كبيرة على صعيد الطاقة في الداخل، وهو ما يهدد بتعطيل المصانع الكبرى وتسريح عشرات الآلاف من العمال الإيرانيين.

كما توقعت الصحيفة تراجع العائدات الإيرانية من النفط بسبب انخفاض نسبة الصادرات على خلفية العقوبات الأميركية على هذا القطاع، ما يهدد بنقص شديد في ميزانية الحكومة وزيادة في التضخم وموجات عالية من الغلاء في الأسواق.

وأضافت "شرق": في ظل هذه الظروف، ما الذي يجب القيام به؟ على الحكومة ومنظومة السلطة في إيران أن تقدم بديلا عن المفاوضات التي رفضتها لإخراج البلاد من الأزمة الراهنة.

وانتقدت الصحيفة فشل الحكومة في إدارة الملف الخارجي، وقالت: مع الأسف الشديد فإن الحكومة الحالية تنفذ سياسة الطرف المنافس الذي خسر في الانتخابات (التيار الأصولي والمتشدد)، وهي سياسة سبق وأن جربتها طهران، ووضعت البلاد أمام تحديات مدمرة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الوساطة بين طهران وواشنطن.. وتراجع أداء الحكومة.. و"القتل" في جامعة طهران

17 فبراير 2025، 15:19 غرينتش+0

التوتر في العلاقة بين طهران وواشنطن، وانعكاسات ذلك على الوضع الداخلي والدولي لإيران لا يزال يشكل محورا رئيسيا في موضوعات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 17 فبراير (شباط).

بعض الصحف الإصلاحية والمؤيدة لوجود علاقات مع دول العالم، والخروج من العزلة الإقليمية والدولية، تحاول دائما أن تبرز الأبعاد والجوانب الإيجابية حول الموضوع، حيث تسارع في تغطية الأخبار والتقارير التي تشير إلى انفراجة في هذه العلاقة.

صحيفة "سازندكي" الإصلاحية تناولت اليوم الخبر الذي نشرته قناة "سي إن إن" الأميركية حول جهود الرياض للوساطة بين طهران وواشنطن، وعنونت بخط عريض فوق صورة كبيرة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان: "جهود من أجل الوساطة".

صحيفة "آرمان أمروز" احتفت أيضا بهذا الخبر، وعنونت في صفحتها الأولى: "السعودية.. الوسيط الجديد بين إيران وأميركا"، فيما نقلت صحيفة "آرمان ملي" في تناولها لهذا الخبر كلام الخبير في الشؤون الدولية علي بيكدلي، الذي قال للصحيفة إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يسعى إلى تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن مبادرته هذه تأتي من هذا المنطلق.

في شأن غير بعيد أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى منطقة الشرق الأوسط، وقالت إن هناك تحركات "خطيرة" يتم القيام بها ضد إيران، وتحدثت عن أهداف سرية وأخرى معلنة لهذه الزيارة، وهي كلها تكشف عن مدى الخطورة التي باتت تواجهها إيران، مشيرة إلى التصريحات الصريحة للمسؤولين الأميركيين ضد طهران في الأيام الأخيرة.

من القضايا الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الصادرة اليوم الاثنين هو ملف مقتل طالب جامعي بجامعة طهران في ظروف غامضة، وسط شكوك بأن يكون الأمن متورط في الملف.

كما تناولت الصحف تداعيات هذه الحادثة، حيث هاجمت عناصر بزي مدني طلاب الجامعة، بعد تنظيمهم وقفة احتجاجية للتنديد بمقتل زميلهم، ودافعت الصحف الإصلاحية عن قرار الجامعة رفع دعوى ضد بعض العناصر الأمنية الذين اقتحموا السكن الطلابي لفض الوقفة الاحتجاجية.

صحيفة "هم ميهن" انتقدت محاولة بعض المسؤولين "الفاسدين" تحويل كل احتجاجات إلى قضية أمنية والتعامل معها من هذه الزاوية، وقالت إنه يجب محاسبة كل المديرين المقصرين في ملف مقتل طالب جامعة طهران بتهمة "التقاعس"، كونهم لم يبادروا بالإجراءات اللازمة التي كانت ستحول أمام مقتل هذا الطالب الجامعي.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": يا سيد بزشكيان كنت قد وعدت أن تكون صوت من لا صوت له

انتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية الرئيس مسعود بزشكيان- المحسوب على الإصلاحيين- بسبب عجزه في معالجة الأزمة الاقتصادية التي وعد بها أثناء حملته الانتخابية.

وكتبت الصحيفة: "يا سيد رئيس الجمهورية.. كان من المقرر أن تكون صوت من لا صوت له.

التضخم وضع الشرائح الفقيرة تحت ضغط شديد. هذا الظلم وغياب العدالة سيكون سببا في إثارة غضب وحفيظة المجتمع، وهو أمر جد خطير".

وأشارت الصحيفة إلى حجم الفساد المستشري في قطاع السيارات، وكتبت: "هناك شركتان الأحرى أن تسمى شركات الفساد وليس صناعة السيارة، هاتان الشركتان تنتج سيارات بلا جودة، ثم تقدمها للوسطاء وليس الشعب، كي يتم بيعها للمواطنين بأسعار مبالغ فيها".

وختمت الصحيفة بالقول: "الشعب الإيراني قد يطيق العقوبات الغربية الظالمة ولغة التهديد والتطاول من طرف ترامب وذلك من أجل وطنهم، لكنهم بكل تأكيد لن يطيقوا الفساد المستشري وغياب العدالة في إيران".

"صبح نور": الإصلاحيون يتجاوزون حكومة بزشكيان

أشارت صحيفة "صبح نو"، المقربة من رئيس البرلمان الأصولي محمد باقر قاليباف، إلى الانتقادات المتزايدة من طرف الإصلاحيين لشخص الرئيس مسعود بزشكيان، وتساءلت بالقول: "هل هذا هو دليل على تجاوز الإصلاحيين لحكومة بزشكيان؟".

وأوضحت الصحيفة أن أحد الشخصيات الإصلاحية التي كثيرا ما كانت تعرف بمواقفه الداعمة لحكومة روحاني هو السيد عباس عبدي؛ قد تحول في الآونة الأخيرة إلى منتقد صريح ضد حكومة بزشكيان.

وتضيف الصحيفة: "على الرغم من أن الانتقاد هو مكون أساسي من مكونات الديمقراطية، إلا أن المواقف والتصريحات الأخيرة تتخطى أكثر من كونها انتقادات بناءة، وتكشف أن هناك أوامر وتعليمات صدرت لهؤلاء النشطاء لتجاوز حكومة بزشكيان"، حسب ما جاء في الصحيفة.

"جمهوري إسلامي": "القتل" في جامعة طهران.. حادث جنائي أم قتل مدبر؟

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران اليوم في أمس الحاجة للهدوء والاستقرار لرصد كافة التطورات والتحركات الإقليمية ومعالجة الأزمة الاقتصادية في الداخل، ومثل هذه الأحداث من شأنها أن تقلب الأمور رأسا على عقب وفي ظرف صعب وحساس".

وأضافت الصحيفة: وقوع حادث في مثل هذه الظروف قد يكون عملا مدبرا لإشغال المسؤولين عن القيام بالأمور الهامة والأساسية".

وتابعت الصحيفة: بعض الأطراف في الداخل يحاول استغلال هذه الأحداث وتضخيم التهديدات والتطورات المحتملة لتحقيق مآرب سياسية وانتقامية من خصومهم السياسيين.

جدل المفاوضات.. وأزمة الطيران الإيراني في لبنان.. وعجز الرئيس بزشكيان

15 فبراير 2025، 14:50 غرينتش+0

تعثر ملف المفاوضات مع أميركا بعد خطاب خامنئي ودعم باقي المسؤولين له لا يزال يشكل محور اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 15 فبراير (شباط) حيث لا تزال بعض الصحف تحاول تبرير موقف النظام الإيراني والتأكيد على أنه ليس قرارا نهائيا.

رأت صحيفة "جمهوري إسلامي" مثلا أن أسلوب ونهج ترامب في التعامل مع إيران هو العامل الرئيسي في رفض طهران للجلوس مع الإدارة الأميركية والتفاوض معها.

ونشرت صحيفة "اعتماد" أيضا مقالا لوزير الثقافة الأسبق عطاء الله مهاجراني الذي قال إنه كان من المؤيدين الأوائل للمفاوضات مع واشنطن لكن سلوك أميركا في السنوات الأخيرة هو السبب في فقدان إيران للثقة في المفاوضات مع الغرب عموما والولايات المتحدة الأميركية على وجه خاص.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف اليوم مثل صحيفة "هم ميهن"، موضوع الانقطاع المتكرر للكهرباء والغاز مشيرة إلى الجدل والمعارك الكلامية بين وزارتي الطاقة والنفط حيث تتهم كل منهما الأخرى بالتقصير والمسؤولية في هذه الأزمة.

كما لفتت الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان "الليالي المظلمة والأيام المعطلة" إلى كثرة العطلات التي يمر بها الإيرانيون بسبب مشكلة الطاقة، حيث تضطر الحكومة إلى إعلان عطلات في المدارس والدوائر الحكومية والبنوك بهدف التقليل من استخدام الكهرباء والغاز.

كما ذكرت الصحيفة أن المشكلة الأخرى المترتبة على هذه الأزمة أن المواطن لا يعرف بالتحديد كم هو وقت الانقطاع لكي يرتب أعماله وينظمها على هذا الأساس، حيث تنقطع الكهرباء وأحيانا الغاز فجأة وتبقى لساعات دون معرفة موعد عودتها.

وقد أجرت صحيفة "شرق" مقابلة مع الناشطة السياسية فاطمة هاشمي التي اتهمت فيها الإصلاحيين بالتخلي عن ملف قادة الحركة الخضراء وقالت إنهم لم يبذلوا الجهد الكافي في هذا الملف.

كما أشارت هاشمي إلى فرض الإقامة الجبرية على آيت الله حسين منتظري نائب المرشد الأول وأحد أبرز قادة الثورة الإيرانية عام 1979 مؤكدة أن الإقامة الجبرية التي فرضت على منتظري كانت في عهد رئاسة خاتمي الإصلاحي.

وختمت الكاتبة بالقول إن من يسمون اليوم بالإصلاحيين لم يكونوا إصلاحيين في بداية الثورة بل إنهم كانوا المجموعات الأكثر تطرفا في بداية الثورة الإيرانية.

وفي شأن آخر سلطت بعض الصحف الضوء على إلغاء رحلتين لشركة ماهان الإيرانية في مطار بيروت وأعمال الشغب التي قام بها أنصار حزب الله في لبنان من حرق للإطارات وإغلاق الطرق المؤدية للمطار.

وعنونت صحيفة "شرق" حول الموضوع وكتبت "طيران مثير للجدل"، فيما وصفت صحيفة "جوان" المقربة للحرس الثوري الحدث بأنه "مؤامرة أميركية إسرائيلية" في لبنان ضد إيران.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": عجز حكومة بزشكيان في اتخاذ القرارات

قال الكاتب والخبير في الشؤون الاجتماعية، تقي آزادار مكي، في مقال نشرته صحيفة "هم ميهن" إن حكومة ما يسمى "الوفاق الوطني" في إيران لم تعمل شيئا حتى الآن، وتركت كل شيء مسكوتا عنه، فهي من جانب وعدت في البداية بمعالجة أزمة الطاقة في الداخل، ومن جانب آخر وعدت بالانفتاح على العالم في السياسات الخارجية.

وأوضح الكاتب أن مشكلة الحكومة هي عدم فاعليتها في اتخاذ القرار، فهي دائما ما تكون مترددة في القضايا المهمة وتركت البلد والمجتمع على حاله، مما ضاعف من حجم الاستياء وفقدان الثقة التي تحولت إلى حالة من عدم الرضا العام بين الإيرانيين.

ونوه الكاتب بأن الحكومة السابقة، على علاتها الكثيرة، فإنها كانت تتخذ القرارات وإن كانت خاطئة لكن الإيرانيين اليوم أمام حكومة عاجزة عن اتخاذ القرارات والعمل الفاعل في إدارة شؤون البلد.

"جمهوري إسلامي": شرط إيران للمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي إن هناك تصورا بات يسود، وهو تصور خاطئ مفاده أن إيران لا تريد المفاوضات مع أميركا في حين أن الحقيقة هي أن طهران تريد المفاوضات ومستعدة لها لكن ترفض الابتزاز ولغة الزور والتهديد.

وأضافت الصحيفة: "أول شرط لإيران لقبول المفاوضات مع أميركا هو أن يتخلى ترامب عن الابتزاز واستخدام لغة التهديد"، موضحة أن نهج ترامب في التعامل مع إيران يتسم بعدم الخبرة والحنكة الدبلوماسية.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن توضح إجابات وردود المسؤولين الإيرانيين أن لغة التهديد لن تجدي في التوصل لاتفاق حقيقي مع إيران.

"اعتماد": إيران لم تعد تثق في المفاوضات مع أميركا

قال الكاتب ووزير الثقافة الإيراني الأسبق عطاء الله مهاجراني في مقال له بصحيفة "اعتماد" إنه كان من أوائل المسؤولين الإيرانيين الذين دافعوا عن المفاوضات مع أميركا عام 1990 لكنه اليوم توصل إلى أن الحق في موضوع المفاوضات بجانب المرشد الإيراني والرئيس بزشكيان الرافض لها.

وأوضح الكاتب: "إيران وثقت في المفاوضات وتوصلت لاتفاق مع أميركا عام 2015 لكن ترامب انسحب من الاتفاق وجعل المفاوضات بلا معنى بعد ذلك"، متسائلا: "كيف يريدون الآن من إيران أن تثق في المفاوضات وتخوضها من جديد مع أميركا؟".

كما أشاد الكاتب المقيم في لندن بموقف الرئيس مسعود بزشكيان من المفاوضات، حيث دعم موقف خامنئي الذي رفض إجراء مفاوضات مع الإدارة الأميركية الحالية بقيادة دونالد ترامب.

ترامب "الحائر" تجاه طهران.. وتفاقم أزمة الكهرباء.. وتبادل الاتهامات داخل الحكومة

13 فبراير 2025، 16:06 غرينتش+0

أبرز عدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 13 فبراير (شباط) نفي الرئيس مسعود بزشكيان خلال زيارته إلى محافظة بوشهر، جنوبي إيران، التقارير والأخبار التي تحدثت عن نيته الاستقالة من منصبه بسبب عدم استطاعته الوفاء بوعوده الانتخابية، مؤكدا أنه "سيبقى حتى النهاية".

صحف أخرى سلطت الضوء على تصريحات المرشد علي خامنئي التي شدد فيها على ضرورة أن تعزز إيران من قدراتها العسكرية والدفاعية لمواجهة تهديدات "الأعداء".

كما اعتبر خامنئي أن المشاركة في احتفالات ذكرى انتصار الثورة هي رد من الشعب الإيراني على التهديدات التي أطلقها أعداء إيران في الفترة الأخيرة.

وفي شأن غير بعيد، قالت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية إن بعض الإصلاحيين يحاولون التقليل من خطورة تصريحات ترامب ضد إيران، وهذا يكشف أنهم لا يزالون يحلمون بالمفاوضات مع أميركا.

ونوهت الصحيفة إلى أن ترامب وقّع الأمر التنفيذي الثاني ضد طهران، لكن بعض الإصلاحيين لا يزالون غير مصدقين بأن ترامب قد شهر سيفه ضد إيران، وأن الحديث معه حول المفاوضات لا يعني سوى الاستسلام.

في شأن آخر، علقت صحيفة "همشهري" على أزمة انقطاع الكهرباء في العاصمة طهران وعدد من المحافظات خلال الأيام الأخيرة، والاتهامات المتبادلة بين وزارتي الطاقة والنفط، حيث تبادل وزير النفط ووزير الطاقة الاتهامات بالمسؤولية في هذه الأزمة والتقصير فيها.

وذكرت الصحيفة أن هذه المواجهة الإعلامية تكشف عن محاولة من الوزارتين التهرب من المسؤولية، وبدل التفاهم والعمل على حل المشكلة فإنهما يحمّلان بعضهما البعض مسؤولية الأزمة، مقررة أن هذا النهج سيضاعف من غياب الثقة لدى المواطنين تجاه وضع الطاقة في إيران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": حل الأزمات في إيران لا يتم من خلال إغلاق مضيق هرمز

صحيفة "شرق" الإصلاحية نقلت عن محسن هاشمي رفسنجاني، نجل الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، قوله إن طريقة الحل من الأزمات في إيران لا تكمن فيما يقدمه التيار الاصولي والمتشدد من مقترحات مثل إغلاق مضيق هرمز أو الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

في الوقت نفسه رفض هاشمي رفسنجاني إمكانية التوصل لاتفاق بعيد المدى مع الولايات المتحدة الأميركية خلال وقت قصير كما يعول بعض الإصلاحيين ويتوقعون تدخل إيلون ماسك في مثل هذه الاتفاقيات.

كما أكد هاشمي على أن الرئيس مسعود بزشكيان رفع شعار "رفع العقوبات" أثناء حملته الانتخابية، لكن السؤال اليوم هو هل لحكومة بزشكيان الحالية استراتيجية وبرامج مدونة لرفع العقوبات أم أنها تكتفي بالوعود والشعارات؟

"كيهان": سياسة ترامب تجاه إيران "حائرة"

قالت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إن ترامب يعتمد على سياسة حائرة تجاه إيران، وأن التناقض الموجود في تصريحاته تجاه طهران ينم عن غياب استراتيجية واضحة في التعامل مع الملف الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أن ترامب توعد بتقييد صادرات إيران النفطية، لكنه يواجه تحديا كبيرا في هذا الخصوص وهو الصين، لأن الشركات والمصافي الصينية المستقلة، والتي تمر بوضع مالي صعب، تعتبر أكبر مستورد للنفط الإيراني.

"ايران": فكرة الوفاق الوطني لم تنفع الحكومة في الإدارة والحكم

قالت صحيفة "إيران" إن فكرة "الوفاق الوطني" حتى الآن لم تساعد في تقديم طريقة ناجحة للحكم والإدارة، والسبب في ذلك أن الوفاق ومحاولة وحدة الصف تتم من جانب واحد هو جانب الحكومة وشخص رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان.

وأضافت الصحيفة: حتى اليوم فإن الوفاق كان مفهوما أخلاقيا فقط، وبزشكيان بطرحه فكرة الوفاق استطاع أن يتحاور بهدوء مع قادة السلطات الأخرى، ويقلل من حجم النزاعات والخلافات، لكن الحكومة لم تستطع أن تخلق من الوفاق الوطني ترجمانا وطريقة حكم فاعلة لإدارة البلد.

وختمت الصحيفة بالقول: رغم أن فكرة الوفاق الوطني هي فكرة مناسبة وإيجابية، لكنها تبقى قضية ذات طرفين، وعندما يكون طرف مؤمنا بها ويعمل في إطارها والطرف الآخر غير مؤمن بها ويعمل على وتر الخلافات والشقاق ويهدد ويسيء للطرف الأول باستمرار فإن الوفاق معه يصبح بلا قيمة ومعنى.

"جمهوري إسلامي": الإيرانيون يواجهون كما هائلا من الأزمات والمشكلات

صحيفة "جمهوري إسلامي" أشارت إلى مشاركة بعض المواطنين في احتفالات النظام بمناسبة الذكرى السنوية للثورة، وقالت إنه يجب على المسؤولين وصناع القرار في إيران ألا يظنوا أن هذه المشاركة من قبل المواطنين دعما لهم ولطريقة أدائهم في إدارة البلاد.

وأضافت الصحيفة أنه وفي مطلع العام 47 من عمر الثورة فإن الشعب الإيراني يواجه كما هائلا من الأزمات والمشكلات، مؤكدة أن بعض هذه المشكلات يعود للعقوبات، لكن الجزء الأهم منها سببه سوء الإدارة والسياسات الداخلية الخاطئة.

تهديدات ترامب "المعتادة".. وعزلة طهران الدولية.. وطغيان الأسعار

12 فبراير 2025، 14:02 غرينتش+0

رغم تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي ورفضه الصريح لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، فإن بعض الصحف ووسائل الإعلام الإصلاحية تحاول التأكيد على ضرورة عدم حسم الملف، وإعطاء مساحة للدبلوماسية للقيام بدورها في هذا الموضوع.

بعض هذه الصحف اعتبرت أن تصريحات خامنئي "تكتيك"، وليست "استراتيجية ثابتة" لإيران أمام إدارة ترامب.

في حين رأت الصحف المتشددة أن مواقف خامنئي كانت حاسمة وصريحة، وأنها تعتبر "فصل الخطاب" في موضوع المفاوضات مع الإدارة الأميركية الجديدة.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، استمرت في هجماتها على الحكومة والإصلاحيين والداعين إلى المفاوضات، مستثنية الرئيس مسعود بزشكيان الذي أكد دعمه لموقف خامنئي وتبعيته له.

كما أشادت صحيفة "خراسان" الأصولية بمواقف بزشيكان ووزير خارجيته عباس عراقجي من المفاوضات، وتغيير موقفهما من الموضوع بعد خطاب خامنئي، قائلة إن ذلك يخدم "الوحدة الداخلية" أمام واشنطن التي تعول على وجود خلافات بين المسؤولين والساسة الإيرانيين.

وفي شأن آخر تناولت صحيفة "هم ميهن" حالة الاضطراب والفوضى التي تعيشها الأسواق في إيران هذه الأيام، في ظل التراجع الكبير لسعر التومان الإيراني، وارتفاع أسعار الدولار والذهب وتساءلت بالقول: "من سيكون أول المغادرين من حكومة بزشكيان"، في إشارة إلى التقارير والأخبار التي تتحدث عن إقالة رئيس البنك المركزي محمد فرزين، وتحركات البرلمان لاستجواب وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي.

في المقابل أعربت الصحف الموالية للنظام عن فرحتها العارمة مما اعتبرته "استسلام الدولار" مقابل التومان الإيراني، مشيرة إلى أن الدولار في اليومين الماضيين بلغ 93 ألف تومان لكنه تراجع بالأمس ليصل إلى 89 ألف تومان.

صحيفة "همشهري" الأصولية والتابعة لبلدية طهران عنونت حول الموضوع وكتبت: "استسلام الدولار".

في سياق غير بعيد سلطت صحيفة "خراسان" الضوء في تقرير لها إلى "طغيان الأسعار"، وانتقدت ما أسمته "دخول المسؤولين في سبات عميق"، وعدم قيامهم بما يلزم القيام به للخروج من الوضع الراهن.

الصحيفة دعت كذلك النيابة العامة للتدخل فيما اعتبرته "تقاعس" بعض المسؤولين، وعدم وجود رقابة على أسعار السلع الأساسية.

صحيفة "كار وكاركر"، المعنية بشأن العمال في إيران، أشارت إلى أن ارتفاع أسعار العملات الصعبة ستنعكس آثاره سريعا على التضخم الذي ناهز 50 في المائة، وقالت إن المسؤولين الإيرانيين إذا استطاعوا الحفاظ على الوضع الراهن ومنعه من التدهور أكثر فإنهم سيكونون قد "أبدعوا وقاموا بإنجاز كبير".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"أرمان ملی": نهج ترامب وأسلوبه لا ينبغي أن يخوف المسؤولين الإيرانيين

قال المحلل السياسي علي بيكدلي في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إنه لا ينبغي للمسؤولين الإيرانيين أن يرتعبوا من نهج وأسلوب دونالد ترامب، لأن هذا هو أسلوبه المعروف والمعتاد مع أصدقائه من الكنديين والدنماركيين والأوروبيين، فكيف بإيران التي تعتبر خصما له ولبلاده.

واستبعد الكاتب أي هجوم عسكري على إيران، لأن الولايات المتحدة لا ترغب بذلك، وأن الدول الخليجية أيضا ترفض الحرب في محيطها، معتقدا أن الحرب ستطلق يد إيران وقد تستهدف المواقع والقواعد الأميركية في المنطقة، لهذا فإن العقل والحكمة السياسية تفرض على طهران استغلال كافة الفرص والإمكانيات وبناء علاقات طبيعية مع الدول الأخرى.

كما استهجن الكاتب نهج ترامب، معتقدا أنه يتجاهل أبسط الأصول والمبادئ الدولية والدبلوماسية المتعارف عليها في العالم، ويضع الشروط قبل البدء في المفاوضات والجلوس على طاولة الحوار.

"خراسان": موقف بزشكيان وعراقجي الجديد من المفاوضات "خطوة إيجابية"

أشادت صحيفة "خراسان" الأصولية بـ"الانقلاب" في موقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي من المفاوضات، حيث كانا في السابق من الداعمين والمؤيدين للمفاوضات، لكنهما غيرا موقفهما بعد موقف المرشد وتصريحاته، معتبرة ذلك "خطوة إيجابية" في سبيل تحقيق الوحدة والانسجام في الموقف الداخلي.

وذكرت الصحيفة أنه منذ بدء الحديث عن ممارسة الضغوط القصوى على إيران كانت الولايات المتحدة الأميركية والتيار التابع لها يحاول استغلال الشرخ الداخلي في إيران والاستفادة منه لتحقيق مآربها.

وأضافت أن الموقف الداخلي في مثل هذه الحالة يحظى بأهمية كبيرة، خصوصا تصريحات ومواقف المسؤولين مثل رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي اللذين أكدا على أن أميركا تريد إضعاف إيران وليس التوصل إلى اتفاق بناء.

"اطلاعات": الوضع المعيشي للإيرانيين يتأزم مع اقتراب الدولار من 100 ألف تومان

قالت صحيفة "اطلاعات" إن هناك "كارثة" أوشكت على الوقوع في الوضع المعيشي للإيرانيين، لأن نصف الشعب الإيراني بات يواجه الفقر بشكل متزايد.

وذكرت الصحيفة أن الوضع المعيشي- خصوصا للفئات الفقيرة- يتأزم يوما بعد يوم، وزيادة التضخم وارتفاع أسعار العملات الأجنبية واقتراب الدولار من 100 ألف تومان أدى إلى أن يعجز المواطنون عن تلبية الحاجات الأساسية لعوائلهم.

"توسعه إيراني": عقوبات ترامب ستقلص صادرات إيران النفطية وطهران تعيش عزلة دولية كبيرة

نفى الخبير في شؤون الطاقة فرزين سوادكوهي تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين حول عدم تأثير العقوبات على صادرات إيران النفطية، وقال إن هذه العقوبات الجديدة ستقلل من حجم الصادرات النفطية وتصل بها إلى 400 ألف برميل نفط يوميا، وهو ما يعني تصفير صادرات النفط الإيرانية.

وقال سوادكوهي، في مقابلة مع صحيفة "توسعه إيراني"، إن عقوبات ترامب الجديدة على إيران وضعت الصادرات النفطية في وضع متأزم للغاية.

وأوضح الخبير في شؤون الطاقة إن مشكلة طهران هي أن زبائنها محدودون جدا، حيث تعتبر الصين "الزبون الوحيد" للنفط الإيراني، وفي حال تشديد العقوبات فإن إمكانيات الصين في شراء هذا النفط ستتقلص أيضا، مؤكدا أن طهران الآن تعيش في عزلة دولية كبيرة.

"الحرب الاقتصادية" مع أميركا.. وهجوم بزشكيان على ترامب.. والتراجع الحاد للعملة

11 فبراير 2025، 15:15 غرينتش+0

ذكرى انتصار الثورة الإيرانية، والموقف من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، والارتفاع الكبير للدولار والذهب مقابل انهيار التومان الإيراني، هي الملفات الرئيسية التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 11 فبراير (شباط).

صحف موالية كثيرة سلطت الضوء على المسيرات والاحتفالات المناصرة للنظام بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لانتصار الثورة الإيرانية، واعتبرت أن هذا الحضور الشعبي هو رد على الضغوط والمواقف المناهضة للنظام داخليا وخارجيا، وأن النظام السياسي اليوم لم يفقد شعبيته كما يروج ذلك المعارضون له.

صحف عدة إصلاحية وأصولية أبرزت تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان خلال كلمته أثناء تجمعات احتفالية حضرها المسؤولون الحكوميون بمناسبة ذكرى انتصار الثورة، والتي هاجم فيها الولايات المتحدة الأميركية ورئيسها دونالد ترامب، متفقا بذلك في موقفه مع موقف المرشد الذي أعلنه الجمعة الماضي، ورفض خلاله إجراء مفاوضات مع واشنطن، معتبرا المفاوضات "غير شريفة" و"غير ذكية".

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، والتي كانت قبل أيام من المتحمسين للدعوة إلى المفاوضات، عنونت اليوم في مانشيتها: "بزشكيان يتفق مع خامنئي في الموقف من ترامب"، فيما كتبت صحيفة "ستاره صبح": "حرب اقتصادية مكتملة الأركان"، وقالت إن إيران بعد هذا التصعيد تدخل عمليا في حرب اقتصادية شاملة ومكتملة الأركان مع الولايات المتحدة الأميركية.

صحف أخرى مثل "اطلاعات" نقلت عن خبراء اقتصاديين قولهم إن الدولار- الذي تجاوز 93 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخ الاقتصاد الإيراني- من المتوقع أن يرتفع أكثر في ظل الأزمة الراهنة.

صحف أصولية ومتشددة باركت لبزشكيان موقفه الداعم لخطاب المرشد وتصريحاته، وقالت إن بزشكيان لم يتأثر بارتفاع سعر الدولار أو الضغوط التي يتعرض لها من قبل مساعديه "المرضى"، واعتبر كلام خامنئي بأنه "فصل الخطاب".

كما أشادت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، بموقف بزشكيان وهجومه على ترامب، وقالت إن هذه التصريحات الصريحة والحاسمة تحولت إلى خبر أول في وسائل الإعلام العالمية والمعارضة للنظام الإيراني.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": خطاب بزشكيان "رائع" وتفوق على الرؤساء السابقين

أشادت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بخطاب الرئيس مسعود بزشكيان في احتفال انتصار الثورة الإيرانية أمس الاثنين، وقالت إن هذا الخطاب كان رائعا من عدة وجوه، منها أنه ذكر المرشد خامنئي أكثر من 20 مرة، واعتبر مواقفه بأنها "فصل الخطاب" في التعامل مع واشنطن.

وأضافت أنه "أكد حقيقة مقولة أن الولايات المتحدة الأميركية ليست راغبة أساسا في المفاوضات، حتى نختلف حول أن نتفاوض أو لا نتفاوض مع ترامب".

وقالت الصحيفة إن الرئيس بزشكيان قد تفوق على الرؤساء السابقين الذين كانت تصريحاتهم ومواقفهم تفاقم الشرخ والخلافات الضمنية بينهم وبين خامنئي، ويُفرحون أميركا بتصريحاتهم التي تخلق القطبية داخل إيران.

ولفتت الصحيفة إلى أنه "يجب أن نبارك لبزشكيان، لأن ارتفاع سعر الدولار والضغوط التي تمارس عليه من قبل المستشارين والمسؤولين المرضى الذين حوله لم ترهبه، وأشار إلى أن أميركا لو كانت تريد المفاوضات حقا لما ارتكبت هذه الحماقة"، في إشارة إلى "توقيع ترامب أمرا تنفيذيا يطالب طهران بالاستسلام الكامل"، حسب الصحيفة.

"اطلاعات": البنك المركزي الإيراني لا يبالي بالضغوط التي يتعرض لها الإيرانيون

أشار الخبير الاقتصادي آلبرت بغزيان إلى القفزة الكبيرة في أسعار العملات الأجنبية والذهب في إيران، والانهيار التاريخي في قيمة العملة الإيرانية، وقال: "هذا الوضع يحدث في ظل صمت للبنك المركزي ووزارة الاقتصاد، وهذا الصمت المستمر يدعو للاستغراب والأسف".

وأضاف بغزيان: "هذا الأمر يكشف أن البنك المركزي يرغب في أن يشهد ارتفاع سعر الدولار أكثر من ذلك. ويبدو أن البنك المركزي ووزارة الاقتصاد لم يعد يهمهما ما يتحمله المواطنون من ضغوط كبيرة".

ورأى الكاتب أنه في ظل التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية فإن سعر الدولار سيرتفع بكل تأكيد في ظل هذا النهج الذي يعتمده الساسة وصناع القرار في طهران.

"هم ميهن": موقف خامنئي من المفاوضات "تكتيكي وليس استراتيجيا"

قالت صحيفة "هم ميهن" إنه لا ينبغي الإسراع في حسم موضوع المفاوضات مع أميركا، ونفي كل السيناريوهات القادمة، معتبرة أن كلام خامنئي الذي يستند إليه المعارضون للمفاوضات لم يكن "استراتيجيا وإنما كان تكتيكيا"، وعلى ذلك لا ينبغي أن يبالغ الأصوليون بالفرح والابتهاج، ولا ينبغي على الإصلاحيين أن يقنطوا وييأسوا من المستقبل.

"جمهوري إسلامي": تخوين أنصار المفاوضات وسيلة غير مناسبة لإقناع الرأي العام الإيراني

انتقد الكاتب مسيح مهاجري، مدير تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي"، الهجمة الشرسة التي يشنها الأصوليون على الداعين إلى المفاوضات، وقال إن وصف من يعتقدون بضرورة المفاوضات مع أميركا بأنهم مندسون وخونة ومجانين، والتهديد بمعاقبتهم من قبل بعض نواب البرلمان، لا ينسجم مع الدستور الإيراني.

كما لفت الكاتب إلى أن بعض الأصوليين يصف أنصار المفاوضات مع أميركا بأنهم "بلا إدراك وخونة"، وهذه الطريقة في التعامل والنقد لا تنطبق مع تعاليم الدين الإسلامي، وليست مجدية في إقناع الرأي العام الإيراني، ناهيك عن أنها تتعارض مع مواد الدستور الإيراني، حسب تعبير الكاتب.