• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

الواقع المعيشي الرهيب.. والفرص المحدودة أمام طهران.. و"عبادة الظلام"

2 فبراير 2025، 11:28 غرينتش+0آخر تحديث: 19:51 غرينتش+0

تستمر أسعار العُملات الأجنبية في الارتفاع على حساب التومان الإيراني، الذي يعيش أسوأ أوضاعه في التاريخ الحديث؛ حيث لا يتوقف تراجعه منذ أسابيع، خصوصًا بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض وصعوبة التوصل لاتفاق مع إيران حول ملفها النووي وغيرها من القضايا المختلف عليها.

وتناولت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 2 فبراير (شباط)، هذا الموضوع وتساءل بعضها، مثل "مردم سالاري"، عن سبب استمرار تراجع قيمة التومان الإيراني مقابل الدولار الأميركي والعملات الصعبة الأخرى، مؤكدة أن محاولة بعض الأطراف المتشددة في إيران إجبار الحكومة على سياسات معينة ستعود بالضرر على الاقتصاد الإيراني وحياة الشعب، الذي بات يُسحق أمام هذا الواقع المعيشي الرهيب.

ورأت صحف أخرى أن المفاوضات والدخول في طريق الاتفاق الحقيقي مع إدارة ترامب هو النهج الأسلم أمام إيران في المرحلة المقبلة.

وفي شأن متصل أشارت صحيفة "عصر قانون" إلى تصريحات محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، الذي دعا إلى تفاوض طهران مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر شخصيات من داخل الولايات المتحدة، بدلاً من اللجوء إلى دول وسيطة.

وقال واعظي، في مقابلة مع شبكة "إيران 24" الإخبارية، إن "الدول الوسيطة تسعى إلى حل مشكلاتها الخاصة من خلال الوساطة، وقد لا تنقل آراء الطرفين بدقة".

وذكرت صحيفة "هم ميهن" أن الفرص أمام إيران باتت محدودة، ويجب عليها أن تبادر، وبسرعة، باتخاذ القرارات المهمة والفاعلة في سبيل خلق واقع جديد وظروف أفضل.

وأشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري والمنتقدة لدعوات التفاوض، إلى تحمس الإصلاحيين لشخصية ترامب؛ حيث يذكر بعضهم بإعجاب الصلاحيات الواسعة، التي يخولها النظام السياسي الأميركي للرئيس المنتخب من قِبل الشعب، ويقولون يا ليت للرئيس الإيراني صلاحيات مثل الرئيس الأميركي بحيث يصبح قادرًا على إصدار قرارات تنفيذية فور وصوله إلى الحكم.

وقالت الصحيفة إن ترامب أصبح كالسراج الذي ينير درب الإصلاحيين، وإنهم معجبون به للغاية وهذا هو عين "عبادة الظلام"، حسب تعبير الصحيفة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"ستاره صبح": لماذا يستمر التومان الإيراني بالانهيار رغم أخبار المفاوضات؟
لفتت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران دليل على أن الأسواق غير متفائلة، إزاء التقارير والأخبار التي تتحدث عن احتمالية المفاوضات بين إيران والقوى الغربية، وما يترتب على ذلك من رفع للعقوبات.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن الخبير في الشؤون الاقتصادية، وحيد شقاقي، أن السبب وراء عدم تأثير هذه الأخبار الإيجابية على سوق العملة والذهب في إيران يعود إلى وجود ترامب في البيت الأبيض، وسيطرة الجمهوريين على مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين؛ حيث جعل ذلك من أمر المفاوضات موضوعًا صعبًا وشائكًا، معتقدًا أن المفاوضات مع أميركا في عهد بايدن كانت أسهل، لكن إيران أضاعت تلك الفرصة.

"اطلاعات": المتطرفون في إيران يتناغمون في مواقفهم مع إسرائيل
قالت صحيفة "اطلاعات"، المقربة من الحكومة، إن المتطرفين الذين نظموا وقفات احتجاجية قبل أيام، طالبوا فيها بإعدام بعض أعضاء حكومة بزشكيان، بسبب مواقفهم من المفاوضات والاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، يتناغمون في مواقفهم مع إسرائيل، مؤكدة أن هذا التيار هو الذي عرقل المفاوضات، التي كانت مقررة في عهد الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي.

وأوضحت الصحيفة أنه كانت هناك فرص كثيرة للتفاوض بين إيران والغرب، خلال السنوات الماضية، خصوصًا في عهد حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، لكن المستفيدين من العقوبات في الداخل الإيراني عرقلوا هذه المفاوضات، بزعم أن شتاء قارسًا سيحل بالدول الأوروبية بسبب أزمة الطاقة لديها، ما يجبرها على تقديم امتيازات لإيران، التي تمتلك الطاقة، لكن تبين في المحصلة أن لا شيء من ذلك تحقق، ولم تنجح توقعات هؤلاء المتطرفين ووعودهم الفارغة.

"آرمان امروز": لا أفق إيجابية للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية
قال رئيس الغرفة التجارية الإيرانية السابق، حسن سلاح ورزي، في تصريحات نقلتها صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، إنه على الرغم من الأخبار الإيجابية والمتفائلة حول موضوع المفاوضات النووية، فإنه لا يرى أي أفق إيجابية من إمكانية التوصل لاتفاق على المدى القريب.

وشدد سلاح ورزي على أن أي تحسن في الوضع الراهن بإيران مشروط بحصول اتفاق كبير يساهم في عودة الاستثمارات الأجنبية إلى الداخل الإيراني، لافتًا إلى أن معظم المستثمرين الأجانب هربوا خلال الفترة الأولى من رئاسة ترامب، ولم يبق منهم إلا القليل، الذين خاطروا وغامروا ليبقوا في أعمالهم ومشاريعهم بإيران، ولكن هؤلاء الباقين أيضًا يواجهون مشاكل أخرى تفرضها العراقيل الداخلية، التي تضعها إيران أمامهم.

وأشار الكاتب إلى خروج المستثمرين السعوديين والإماراتيين من إيران في الفترة الأخيرة، وقال إن هؤلاء المستثمرين لم يخرجوا من إيران خلال السنوات الماضية، رغم الكثير من المشاكل التي كانت موجودة، مثل التوتر في العلاقات والهجوم على السفارة السعودية في إيران، لكن خروجهم الآن وبهذا الشكل، وفي ظل العلاقات السياسية الجيدة مقارنة مع السابق، يوحي بأن لديهم أخبارًا خاصة لم تسمع بها الأطراف الأخرى بعد، تجعلهم يقررون الانسحاب من إيران وإنهاء استثماراتهم.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بدافع الشرف أو الخلافات العائلية.. مقتل 7 فتيات ونساء على يد أقاربهن خلال 6 أيام في إيران

1 فبراير 2025، 23:46 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة من إيران بمقتل 7 نساء وفتيات خلال 6 أيام في ست مدن إيرانية، على يد آبائهن أو أزواجهن أو أقارب آخرين. وقد أُرجعت دوافع هذه الجرائم إلى "قضايا الشرف أو خلافات عائلية"، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع معدلات قتل النساء في إيران.

وذكرت صحيفة "اعتماد"، في تقرير نُشر يوم السبت 1 فبراير (شباط)، أن سبع "نساء وفتيات" قُتلن على يد أفراد من عائلاتهن، خلال الأسبوعين الماضيين.

وبحسب التقرير، فقد لقيت هؤلاء النساء والفتيات حتفهن بين يومي 26 يناير (كانون الثاني) الماضي، و31 من الشهر نفسه، على يد أقاربهن في مدن: أسد آباد، وبروجرد، وبیرانشهر، وشوشتر، وكرمانشاه ومراغه.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أشارت، في تقرير نشرته يوم الأحد 26 يناير الماضي، إلى مقتل ثلاث نساء خلال 24 ساعة، مؤكدة أن هذه الحوادث زادت من القلق المجتمعي بشأن تصاعد جرائم قتل النساء في إيران.

ومن جهتها، ذكرت صحيفة "اعتماد"، استنادًا إلى دراسات أكاديمية حول قتل النساء والفتيات في إيران، أن عدد هذه الجرائم كان يُقدَّر سنويًا بين 375 و450 حالة قبل عام 2021، مع تصدّر محافظات: إيلام، وخوزستان، وسيستان وبلوشستان، وكردستان قائمة المناطق الأكثر تضررًا من تلك الجرائم، مقارنة بالمحافظات الأخرى.

وبحسب تحليل "اعتماد" لهذه الدراسات، فإن عمليات القتل بدافع "الشرف" أو "الخلافات العائلية" تُنفَّذ في هذه المحافظات، وسط "نظرة إيجابية"، حيث يعتبر الجناة أنفسهم "فخورين" بما ارتكبوه.

وفي أحدث جرائم قتل النساء في إيران، لقيت شابة تبلغ من العمر 27 عامًا وجنينها البالغ من العمر ثمانية أشهر، مصرعهما، في 31 يناير الماضي، بمدينة ماهيدشت بمحافظة كرمانشاه، وذلك على يد أقارب زوجها باستخدام سلاح ناري؛ بسبب "مشاركتها في حفلة بمنزل أقاربها".

وفي 30 يناير الماضي أيضًا، قُتلت عاطفة زغيبي، الفتاة البالغة من العمر 17 عامًا، في منطقة شعيبية بمحافظة خوزستان، أثناء حملها طفلها بين ذراعيها، بعد أن أطلق والدها وشقيقها عليها 16 رصاصة.

ووفقًا لتقرير موقع "ركنا" الإخباري الإيراني، فقد فرت الفتاة قبل عامين مع شاب كانت تنوي الزواج منه. وبعد ذلك بعام، دفع زوجها مبلغ 600 مليون تومان (نحو 12 ألف دولار) لعائلتها، خلال جلسة عشائرية لحل النزاع والاعتراف بزواجهما رسميًا، لكن والد عاطفة، رغم تلقيه المبلغ، هدد بقتلها ونفذ تهديده لاحقًا.

وفي 28 يناير، قُتلت امرأة شابة على يد زوجها في مدينة أسد آباد بمحافظة همدان.

وفي 27 يناير، أقدم رجل يبلغ من العمر 37 عامًا في مدينة بروجرد بمحافظة لرستان على قتل زوجته بسلاح ناري؛ بسبب "خلافات أسرية"، قبل أن ينهي حياته بنفسه.

وفي اليوم نفسه، قُتلت امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا في مدينة "مراغة" على يد زوجها البالغ من العمر 43 عامًا، بسبب "خلافات عائلية"؛ بعدما طعنها عدة مرات حتى فارقت الحياة.

وفي 26 يناير، لقيت امرأتان مصرعهما على يد أفراد من عائلتيهما في كرمانشاه وبيرانشهر؛ حيث قُتلت سيما مرادي، البالغة من العمر 35 عامًا، وهي من قرية چغاکبود في إسلام آباد غرب، مع طفليها البالغين من العمر 9 و16 عامًا، بعدما أطلق والد الأسرة النار عليهم.

أما في الحالة الثانية، فقد قُتلت كاني عبد اللهي، وهي فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا من قرية ماشكان في بيرانشهر، على يد والدها طعنًا بسكين، فيما وُصف بأنه "جريمة شرف".

وقد نشر موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان في إيران، تقريرًا أفاد بأن الضحية كانت تجري مكالمة هاتفية مع شاب من القرية، عندما اكتشف والدها الأمر، فانهال عليها بالطعنات حتى فارقت الحياة.

ونشرت صحيفة "هم‌ میهن" تقريرًا مفصلاً، في 30 يناير الماضي، عن جريمة "قتل الشرف"، التي تعرضت لها كاني عبد اللهي، مشيرة إلى أن فتيات القرية يعشن في حالة من الخوف والقلق، خاصة بعد وقوع جرائم مشابهة، من بينها مقتل ابنة عم كاني سابقًا.

تصاعد جرائم قتل النساء في إيران
لطالما تكررت حالات التعذيب، والاعتداء الجنسي، والانتحار، وجرائم القتل بحق النساء في إيران.

وقد أفادت صحيفة "اعتماد"، في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الأعوام: 2022، 2023و، و2024، قُتلت ما لا يقل عن 85 امرأة وفتاة على يد أزواجهن أو آبائهن أو إخوتهن أو رجال مقربين منهن.

وفي يوليو (تموز) 2023، ذكرت الصحيفة ذاتها أنه في الربع الأول من عام 2022، قُتلت 22 امرأة على يد "رجال مقربين منهن"، مثل الأزواج أو الآباء أو الإخوة. وفي الفترات الزمنية المماثلة لعامي 2023 و2024، ارتفع العدد إلى 28 و35 امرأة على التوالي.

كما نشرت صحيفة "شرق" تقريرًا يكشف أنه بين يونيو (حزيران) 2021 ويونيو 2023، وقعت في إيران جريمة قتل امرأة واحدة كل أربعة أيام في المتوسط.

خسائر العقوبات.. وبداية المفاوضات من الدوحة.. وتقييم الثورة بعد 46 عاما

1 فبراير 2025، 14:52 غرينتش+0

لا تزال معركة المعارضين والمؤيدين للمفاوضات مستمرة في إيران؛ حيث يعارضها التيار المتشدد، محاولاً إقحام المرشد، من خلال استحضار تصريحات قديمة له أو تفسير بعض ما صرح به مؤخرًا حول التحذير من الغرب، ويعتبر معارضو المفاوضات ذلك رفضًا للموضوع برمته.

وفي المقابل تؤكد الصحف ووسائل الإعلام المؤيدة لفكرة المفاوضات أن خامنئي لم يصرح في الأيام والأسابيع الأخيرة بما يوحي برفضه لهذا الموضوع، وأن صمته دليل على رغبته في المفاوضات مع أميركا، خصوصًا بعد النكسات، التي تعرضت لها إيران على الصعيد الإقليمي.

وفي هذا السياق أجرت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة مقابلة مع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الذي أكد للصحيفة إن "إيران ستتفاوض مع أميركا، بشرط أن تكون واشنطن جادة في الموضوع".

وأبرزت الصحيفة من حديث بقائي قوله: "سنتفاوض"، وكتبته بخط عريض، وهو يبدو ردًا على محاولات التيار الأصولي والمعارض للحكومة، والذي يحاول باستمرار رفض أي فكرة حول المفاوضات.

ودعت صحيفة "سازندكي" الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى إظهار إرادة جادة للدخول في مفاوضات مع الغرب، بعد أخذ الإذن من خامنئي "لخفض التوتر وتبديل التحديات إلى فرص"، فيما أشارت صحيفة "اعتماد" إلى حجم العقوبات المفروضة على طهران بسبب توتر العلاقة مع أميركا، وعنونت بالقول: "1200 مليار دولار حجم خسائر العقوبات المفروضة على إيران".

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، علي خامنئي، وهي رافضة لفكرة المفاوضات، فقد عنونت بالقول: "ليخجل دعاة المفاوضات.. مرشح منظمة الاستخبارات الأميركية: قتل سليماني كان إجراءً جيدًا".

وأشارت صحيفة "شرق" إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى الدوحة، وعنونت بالقول: "بدء المفاوضات مع ترامب من الدوحة؟".

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام الصحف الصادرة يوم السبت 1 فبراير (شباط)، هو الهجمات المتتالية على وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، والذي يشغل حاليًا منصب مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، وذلك بسبب مواقفه تجاه موضوع المفاوضات وانتقاده للمتشددين في إيران.

كما اهتمت بعض الصحف بإعلان حركة حماس مقتل مجموعة من قادتها العسكريين في القطاع، خلال حرب غزة الأخيرة، وعلى رأسهم قائد هيئة الأركان في الحركة، محمد الضيف.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": تقييم الثورة الإيرانية في ذكراها السنوية الـ46

تطرقت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها بعنوان: "46 عامًا بعد الثورة.. المكاسب والتحديات" إلى تقييم "الثورة الإسلامية"، التي شهدتها إيران عام 1979، وتركت تغييرًا كبيرًا في نهج طهران على المستويين الداخلي والخارجي؛ حيث تحول الأصدقاء إلى أعداء، والأعداء إلى أصدقاء وحلفاء، في حدث تاريخي شهدته منطقة الشرق الأوسط نهاية السبعينيات من القرن المنصرم.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها، أن الثورة الإيرانية حققت بعض المكاسب، مثل الاستقلالية في القرار عن الأطراف الخارجية، لكنها مع ذلك تركت العديد من التحديات، التي لا تزال ترزح إيران تحتها، ولم تستطع أن تتغلب عليها، رغم أن الثورة قامت في جزء منها لتحقيقها.

ومن هذه الملفات، التي لم تنجح فيها الثورة الإيرانية، ملف حقوق الإنسان والحريات الفردية، وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "على الرغم من أن الثورة سعت لتحقيق نظام إسلامي يقوم على أساس رأي الشعب، فإن هناك قيودًا لا تزال موجودة في ملف حقوق الإنسان والحريات الفردية".

وذكر الخبير السياسي، حسن هاني زاده، في مقابلة مع الصحيفة، أن النظام الإيراني يواجه مشكلات حقيقية على الصعيد الاقتصادي؛ فالإيرانيون يعانون الأزمات الاقتصادية وسوء الإدارة الداخلية المستمرة منذ سنوات، كما أن البلاد تعاني مشكلات على الصعيد الثقافي، وهناك حاجة ملحة للإصلاح وتحسين الوضع في هذه المجالات المختلفة.

"ستاره صبح": المفاوضات في "قعر جهنم"

قال مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، إنه على الرغم من معارضة بعض الأطراف في إيران إعلاميًا لفكرة المفاوضات، فإن الحقيقة هي أن طهران ستتفاوض مع أميركا، مهما كانت الظروف.. مشيرًا إلى تصريحات السياسي الأصولي، محمد جواد لاريجاني، الذي قال إن "إيران ستتفاوض مع الشيطان في قعر جهنم".. لافتًا إلى أن هؤلاء بعد عقود من وصف أميركا بالشيطان أدركوا أنه يجب الدخول في مفاوضات مع هذا "الشيطان".

وأوضح الكاتب أن مشكلة هؤلاء المتشددين هي أنهم لم يدركوا بعد أن هناك نظامًا عالميًا وإقليميًا جديدًا بدأ يتشكل، وهو نظام يختلف مع إيران ونظامها.

وذكر الكاتب أن ظروف وتطورات المنطقة تفرض على صُنّاع القرار في إيران أن يركزوا على الداخل الإيراني، بدل الانشغال بأحداث المنطقة؛ أي إيران أولاً ثم الدول الأخرى.. مضيفًا: "يجب أن ندرك أننا تورطنا مع طرف خطير. المفاوضات والمصالحة هي التي يمكن لها أن تبدل الجحيم إلى جنة" حسب تعبير الكاتب.

"سازندکی": أهداف مشتركة بين إيران وواشنطن في عهد ترامب

ذكر السياسي الإصلاحي البارز ورئيس حزب كوادر البناء، حسين مرعشي، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "سازندكي"، أن إيران والولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من الخلافات والصراع بينهما فإنهما استطاعا خلال بعض المراحل الزمنية إيجاد تفاهم ضمني وأهداف مشتركة، عملا عليها بشكل غير مباشر.. مشيرًا إلى تجربة إسقاط حكم طالبان في أفغانستان وإسقاط نظام البعث العراقي في العراق، بعد الغزو الأميركي عام 2003؛ حيث ساعد هذا التطور في إيجاد حكومات في هذين البلدين كانتا أكثر تحقيقًا لمصالح إيران ومنفعتها، حسب ما ذكر الكاتب.

ورأى الكاتب أن هناك أهدافًا مشتركة يمكن لطهران وواشنطن التفاهم عليها، في الوقت الحالي؛ فمن جانب نجد أن إيران تريد التخلص من أزمة العقوبات المفروضة عليها، ومن جانب آخر نجد الإدارة الأميركية الجديدة، بقيادة ترامب، تسعى لاستغلال كل الفرص والإمكانات لتحسين وضع أميركا الاقتصادي في العالم.. موضحًا أن إيران هي البلد الوحيد في الشرق الأوسط، الذي لم يتم استغلال جميع إمكاناته وفرصه الاقتصادية، ما يعني أنه موقع مناسب لأميركا لاستخدامه في سبيل تحسين موقعها ومكانتها الاقتصادية، كما يردد ذلك ترامب بشكل مستمر.

ونوه مرعشي إلى أن الاقتصاد الإيراني لديه فرص استثمار تُقدر بـ 2500 مليار دولار في قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية، وبإمكان طهران أن تحول هذه الإمكانات المغرية إلى أدوات سياسية لإقناع الولايات المتحدة الأميركية باستثمارها.

وشدد الكاتب على أن إيران بإمكانها البدء أولاً بالجانب الاقتصادي من العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، ثم بعد سنوات من بناء علاقة اقتصادية جيدة يمكن تطوير وتحسين علاقتها مع أميركا.

"انقسام" حول التفاوض مع واشنطن.. و"التخلص" من ظريف.. و"تعثر" الوفاق الوطني

30 يناير 2025، 14:52 غرينتش+0

يكشف الجدل المستمر في الإعلام والصحف اليومية الإيرانية أن صناع القرار في إيران لم يحسموا ملف المفاوضات المحتملة مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث تختلف مواقف هذه الصحف بشكل كبير.

صحف إصلاحية ترى أن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يصب في مصلحة إيران وشعبها، ويخرجها من حالة العزلة والقطيعة عن النظام المصرفي العالمي، التي فرضت عليها بسبب العقوبات الأميركية والغربية التي تتراكم بمرور الوقت، وتضاعف من حدة الأزمة والمشكلات.

صحيفة "اعتماد" قالت إن على إيران التوجه نحو اتفاق حتى لو كان محدودا، لأن ذلك من شأنه أن يخفض من حدة الأزمة بين طهران وواشنطن، ويمهد الطريق لتوصل لاتفاق بعيد المدى ومستدام.

فيما استخدمت صحيفة "مردم سالاري" عنوان: "إيران وأميركا في طريق الاتفاق".

أما صحيفة "كيهان" المتشددة فذكرت أن التقارير حول المفاوضات بين إيران وواشنطن هي "مجرد شائعات لا صحة لها"، وعنونت في مانشيتها ليوم الخميس 30 يناير (كانون الثاني): "لا يوجد أي قرار حول المفاوضات مع أميركا"، ونقلت عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن طهران لم تتخذ قرارا بعد حول ملف المفاوضات مع أميركا، وأن الأصل لديها هو "عدم الثقة بواشنطن".

في شأن غير بعيد أشارت صحيفة "كيهان" إلى الهجمات التي يشنها نواب وسياسيون على مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف، بسبب تصريحاته الأخيرة، خلال مشاركته في أعمال المنتدى العالمي الاقتصادي، حول خطر التيار المتطرف في إيران، وزعمت أن الحكومة ترغب في "التخلص" من ظريف، وهي ترى أنه من الممكن أن يقوم المتشددون بهذه المهمة كي لا تتحمل هي عناء تهميشه وإبعاده عن المشهد.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": اتفاق محدود مع إيران يشبه اتفاق أميركا مع كوريا الشمالية

قالت صحيفة اعتماد إن استمرار صمت ترامب حيال إيران يكشف عن نهج غير صدامي قد تعتمده الإدارة الأميركية الجديدة حيال طهران، لافتة إلى أن ترامب قال في تصريحات له مؤخرا إن الشيء الوحيد الذي تؤكد عليه إدارته هو منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

ورأت الصحيفة أن تجاهل ترامب لدور إيران الإقليمي، وحتى الصراع مع إسرائيل يكشف أنه لا يرغب في استخدام الخيار العسكري في التعامل مع الملف الإيراني.

كما ذكرت الصحيفة أن ترامب يحاول الحصول على اتفاق سريع ليظهر بمظهر المصلح، بالتزامن مع تحركاته لوقف الحرب الروسية الأوكرانية، ولهذا فمن الممكن أن يبرم اتفاقا مع طهران على غرار اتفاقه مع كوريا الشمالية، وقد يكون هذا الاتفاق محدودا ينتهي بمصافحة بين ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

ونوهت الصحيفة إلى أن اتفاقا- حتى وإن كان محدودا وشكليا- من شأنه أن يخفض حدة التوتر ويخلق الأرضية المناسبة للتفاوض والوصول إلى اتفاق مستدام وطويل الأمد.

"جمهوري إسلامي": المسؤولون في إيران يرغبون في المفاوضات مع أميركا أكثر من أي وقت مضى

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن مواقف وتصريحات المسؤولين الإيرانيين تكشف أنهم يرغبون في الدخول في مفاوضات مع أميركا أكثر من أي وقت مضى، لافتة إلى أن جدل المفاوضات يشهد هذه الأيام سخونة كبيرة في الأوساط الإيرانية.

وانتقدت الصحيفة توجهات التيار المعارض للمفاوضات، وقالت إن هذا التيار يعتقد أنه من الضروري أن يستمر قطع العلاقات أميركا إلى الأبد، وأنه لا يوجد طريق وإمكانية للتفاوض مع إدارة ترامب وإبرام اتفاق معها.

"هم ميهن": تعثر فكرة الوفاق الوطني بسبب تعنت التيار المتشدد ومطالباته المستمرة

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تعثر فكرة "الوفاق الوطني" بسبب تعنت التيار المتشدد في إيران، وقالت إن الرئيس مسعود بزشكيان فعل كل شيء من أجل نجاح الوفاق الوطني، لكن مع ذلك فإن الطرف الآخر لم يرض، وهو ما يمكن اعتباره خداعا للحكومة ورئيسها وانقلابا على قضية الوفاق الوطني.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة بمحاولتها مشاركة التيار الأصولي والمتشددين ضمن الحكومة جعلت الموضوع يبدو وكأنها "شركة مساهمة"، لكنها كانت الطرف الوحيد المؤمن بهذه المساهمة والشراكة.

واستبعدت الصحيفة أن تؤدي هذه الجادة والطريق أحادي الجانب إلى منفعة للحكومة وتحقيق مصالح إيران الوطنية، مطالبة الحكومة بأن تعيد النظر في نهجها وسياساتها.

تحذير خامنئي من "ابتسامة الأميركيين".. و"فشل" زيارة عراقجي لأفغانستان.. وأزمة العملة

29 يناير 2025، 11:05 غرينتش+0

رحبت الصحف الإصلاحية في إيران، بتصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التي قال فيها إن طهران لن ترفض مقترحات ترامب المحتملة وإنما ستقوم بدراستها، لافتة إلى أن هذه التصريحات تتعارض مع التيار الذي يرفض أي اتفاق بين طهران وواشنطن.

وقد نقلت صحيفة "سازندكي" في نفس الوقت جزءا من حديث المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي حذر فيه من "الاغترار بابتسامة الدبلوماسيين الأميركيين"، مؤكدا أن "وراء هذه الضحكات يكمن حقد دفين تجاه إيران"، ولا ينبغي أن تخفى على المسؤولين الإيرانيين هذه الحقائق.

هذا التناقض والتردد في الموقف تجاه أميركا والتفاوض معها كانا أبرز عناوين الصحف بمختلف توجهاتها، حيث ركزت الإصلاحية منها على كلام وزير الخارجية عراقجي وضخمته، في حين أبرزت الأصولية كلام خامنئي التحذيري تجاه أميركا والمفاوضات.

صحيفة "هم ميهن" مثلا كتبت في عنوان بصفحتها الأولى: "وزير الخارجية يرسم سياسة إيران تجاه ترامب.. احتمالية التوصل لاتفاق جديد".

في شأن اقتصادي تناولت صحيفة "مردم سالاري" الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على الوضع المعيشي للإيرانيين، وأوضحت أنه خلال عقد واحد تراجعت قيمة الرواتب المقدمة للموظفين بنسبة 400 في المائة، وهي تعني في المحصلة سقوطا كبيرا في "وادي الفقر السحيق".

صحف أخرى تطرقت إلى قضية العملة الإيرانية، التي تستمر بالانهيار غير المسبوق، واختلفت هذه الصحف حول طبيعة الموقف الحكومي في هذه الأزمة بين من رأى ضرورة تدخلها لتحسين الوضع، وبين من رأى عدم التدخل في سوق العملات، لأن ذلك سيعني مزيدا من الاضطراب وعدم الاستقرار في قيمة التومان الإيراني.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": طهران والمفاوضات.. يجب عدم تكرار أخطاء الماضي

قال الكاتب والمحلل السياسي سيد محمود صدري إن ترامب ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض وقبل ذلك لم يتأخذ مواقف سيئة تجاه إيران في المجمل، وهذا يفسر عزمه التوصل لاتفاق مع طهران لاحتواء برنامجها النووي وخطر القنبلة الذرية، وعلى المسؤولين الإيرانيين عدم إضاعة هذه الفرصة وارتكاب نفس الأخطاء السابقة.

وشدد الكاتب أن على طهران أن تسعى لاتفاق مع أميركا لتحقيق هدفين كبيرين؛ الأول هو الخروج من الوضع الراهن والظروف الأمنية التي خلقها الغرب لإيران، علما أن بعض صناع القرار في طهران يرغبون في هذه الحالة الأمنية، وينسجمون في مواقفهم مع الدول الغربية.

أما الهدف الثاني فيتمثل في السعي لرفع العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض على إيران منذ سنوات، والتي أعاقت أي تطور وتحسن في الوضع المعيشي للمواطنين، الذين كانوا المتضرر الرئيسي في هذه الأزمة.

"كيهان": المفاوضات مع واشنطن يعني قبول "المطالب الأميركية غير المشروعة"

عارضت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فكرة المفاوضات مع أميركا والحديث عن اتفاق شامل وكبير، وقالت إن قبول هذه المفاوضات يعني الرضوخ لكافة المطالب الأميركية غير المشروعة من إيران.

وأوضحت الصحيفة أن مطالب أميركا من طهران جلية للعيان، فهم يريدون منا أن نوقف إنتاج الأسلحة المؤثرة، ونتوقف عن دعم "الشعوب التي تناضل من أجل استقلالها وحريتها".

وكتبت "كيهان" أن الاتفاق الشامل يعني كل هذه الملفات، ولذا يجب على طهران أن تحسم موقفها من هذه القضايا قبل التوجه للمفاوضات.

وشددت الصحيفة على أن أي دخول في المفاوضات دون أن تكون طهران حاسمة لأمرها في هذه القضايا وغيرها يعني تكرار التجربة السابقة أو الرضوخ لاتفاق لا توجد فيه أي ضمانات، وعودة الضغوط من جانب الدول الغربية.

"جمهوري إسلامي": زيارة عراقجي إلى أفغانستان لم تحقق أي مكتسبات

في شأن منفصل تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى كابل ولقائه بالمسؤولين في حركة طالبان، وقالت إن الزيارة كان ينقصها المعايير المعتبرة لاستقبال شخصية بوزن وزير خارجية إيران، حيث تم استقباله من قبل عدد من الموظفين الصغار وليس وزير خارجية طالبان، كما أنه لم يكن هناك وجود لعلم إيران خلال هذه الزيارة.

وأكدت الصحيفة أن هذه الزيارة لم يكن لها أي مكتسبات، وإنما حققت حركة طالبان امتيازات من هذه الزيارة ومن جهة واحدة دون أن تدفع أي مقابل، حسب تعبير الصحيفة.

كما لفتت الصحيفة إلى الوعود المكررة التي يقدمها قادة طالبان لإيران في العديد من القضايا العالقة، وقالت إن هذه الوعود "غير شرعية، كما هو الحال لحكومة طالبان نفسها.

مطالب بعزل ظريف.. و"صفحة جديدة" مع طالبان.. و"عرقلة" المفاوضات مع الغرب

27 يناير 2025، 12:40 غرينتش+0

مواقف حادة وتصريحات مستمرة تطالب بإقالة محمد جواد ظريف من منصبه كمساعد للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، بسبب تصريحاته في مؤتمر دافوس، وإقحامه للخلافات الإيرانية الداخلية في كلامه عن خطورة الوضع في المنطقة، حيث طالبت صحف أصولية من مسعود بزشكيان بعزل ظريف من منصبه.

صحف إصلاحية في المقابل دافعت عن ظريف وتصريحاته، وأكدت أنه لم يجانب الصواب عندما أكد أن مجيء بزشكيان ساعد في الحيلولة دون وقوع حرب في المنطقة، إذ إن التيار الآخر (التيار الأصولي بقيادة سعيد جليلي) كان له مواقف متصلبة حيال ما يجري في المنطقة، وكان من الممكن أن يورط إيران والمنطقة في حرب شاملة.

صحيفة "سازندكي" الإصلاحية أشارت إلى وقفة احتجاجية لمجموعة من المتشددين أمام البرلمان ومطالبتهم باستجواب ظريف وعزله من منصبه بعد تصريحاته في دافوس، وعنونت بالقول: "استراتيجية العزل.. من هي الأطراف التي تعمل على إقالة ظريف؟".

صحیفة "اعتماد" الإصلاحية قالت إن مناصري سعيد جليلي، المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية السابقة، هم من يقفون وراء هذه الهجمة الشرسة على ظريف، وعنونت في مانشيت اليوم: "تهديد ظريف وتقييد المفاوضات".

صحيفة "كيهان" رحبت بمواقف وتصريحات نواب في البرلمان حول ظريف، وكتبت في صفحتها الأولى: "احتجاج ممثلي الشعب على رسالة ظريف الذليلة في دافوس"، وأوضحت أن "مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية بعث برسالة ضعف وهوان للأجانب خلال كلمته في دافوس".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام عدد غير قليل من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني)، هي زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى كابول، ولقائه مسؤولي حركة طالبان.

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، قالت إن هذه الزيارة تستهدف مناقشة ملفين رئيسين هما "أزمة المياه بين البلدين" و"قضية اللاجئين الأفغان في إيران"، أما صحيفة "روزكار" فكتبت: "فصل جديد في العلاقة مع الجارة الشرقية".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم میهن": الهجوم على ظريف يهدف إلى تشويه بزشكيان وحكومته

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى تصريحات مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف في المنتدى العالمي الاقتصادي في دافوس حول خطورة الوضع بالنسبة للمنطقة في حال فوز التيار الأصولي بقيادة سعيد جليلي، وهي تصريحات أثارت موجة من الانتقادات والهجوم الحاد على ظريف من قبل التيار المتشدد، بلغت درجة المطالبة باعتقاله ومساءلته فور عودته إلى إيران.

الصحيفة تساءلت هل كان من الضروري أن يتكلم ظريف في دافوس عن خطر سعيد جليلي المرشح الرئاسي الخاسر؟ وقالت إن ظريف أعطى ذريعة قوية لهذا التيار لتصعيد هجماته عليه وعلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكامل الحكومة الإصلاحية.

وأوضحت الصحيفة أن ظريف يعتبر اسما مستعارا لبزشكيان، بمعنى أن الهدف من الهجمات على ظريف في الأصل يستهدف شخص بزشكيان الذي عين ظريف في هذا المنصب الهام.

وانتقدت "هم ميهن" هذه المواقف، وقالت إنها تستهدف القضاء على الفرص المحدودة، وإغلاق منافذ الأمل الصغيرة المتبقية أمام إيران لخلق انفراجة في علاقاتها مع دول العالم.

"كيهان": ظريف مهندس العقوبات الأميركية على إيران

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، لا تزال تصعد من هجماتها على شخص ظريف، وقالت إن ظريف هو السبب الأصلي في تشديد العقوبات على طهران، وليس ريتشارد نفيو المعروف بأنه مصمم العقوبات الأميركية على إيران.

وأوضحت الصحيفة المتشددة إن نفيو كان عدوا صريحا لإيران، ولم يتردد في اتخاذ أي سياسات من شأنها زيادة الضغوط على طهران ومراكمة العقوبات، لكن هذا لا يدعو للعجب من عدو صريح ومجاهر.

وتابعت كيهان: "بمراجعة مواقف وتصرفات شخص ظريف سواء عندما كان وزيرا للخارجية ومسؤولا عن وفد إيران التفاوضي أو عندما أصبح مساعدا للرئيس بزشكيان للشؤون الاستراتيجية يبرز السؤال هل لقب مهندس العقوبات يليق بريتشارد نفيو أكثر أم بشخص محمد جواد ظريف؟ الشواهد والأدلة تظهر أنه ظريف"، حسب الصحيفة.

"آرمان أمروز": المتطرفون يعرقلون المفاوضات مع الغرب

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى الأجواء الإيجابية عن احتمالية المفاوضات بين طهران وواشنطن، لكنها حذرت من خطورة عرقلة التيار المتطرف المسيطر على البرلمان لأي فرضية في هذا الاتجاه، لافتة إلى اجتماع للبرلمان الإيراني أمس الأحد تطرق فيه النواب إلى احتمالية تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، مؤكدين أن الرد الإيراني على مثل هذه الخطوة الغربية سيكون الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأكد نواب البرلمان- وفقا لتصريحات إبراهيم رضائي النائب في البرلمان- إن طهران ستتخذ خطوة مقابل أي إجراء معاد من قبل الأطراف الغربية، ولن تخضع للضغوط التي تمارس عليها.

ونفى البرلماني الإيراني التقارير الغربية التي أوردت أن الدبلوماسيين الإيرانيين طلبوا من أوروبا نقل رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدا أن إيران لن تجري مفاوضات ثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية، وأن المفاوضات المحتملة ستكون محصورة على التفاوض مع مجموعة "5 + 1"، وأن هدف المفاوضات سيكون هو رفع العقوبات عن طهران فقط.

كما نقلت الصحيفة تصريحات النائب السابق في البرلمان علي مطهري، الذي أشار إلى إقالة الرئيس الأميركي لبرايان هوك بعد الاستغناء عن بومبيو وبولتون المعروفين بمواقفهم المتطرفة تجاه إيران، وقال إن هذه التغييرات وتسليم الملف الإيراني إلى شخصية أكثر اعتدالا يكشف عن نية واشنطن التوصل لاتفاق مع طهران، وعلى المسؤولين الإيرانيين استغلال هذه الفرصة، والدخول في مفاوضات مباشرة مع أميركا للتوصل لاتفاق جديد يطمئن الغرب من ملف إيران النووي، قبل انتهاء موعد الاتفاق النووي في أكتوبر (تشرين الأول) القادم.