• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ردود فعل واسعة للإيرانيين على قرار الحكومة بزيادة أسعار الإنترنت بنسبة 34%

30 ديسمبر 2023، 15:35 غرينتش+0

أدت أنباء الزيادة البالغة 34% بأسعار الإنترنت في إيران إلى ردود فعل واسعة النطاق بين الشخصيات السياسية والناشطين المدنيين ومستخدمي الفضاء الإلكتروني. وقد اعتبر العديد من المراقبين هذا القرار بمثابة خطوة نحو الحد من وصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت قدر الإمكان.

وحذر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة روحاني السابقة، محمد جواد آذري جهرمي، من أن "ارتفاع أسعار باقات الإنترنت وتكثيف التقييد سيوسع الفجوة بين المجتمع الإيراني والحكومة".

وأضاف جهرمي أن جعل الإنترنت أكثر تكلفة له "نتيجتان لا مفر منهما": "أولا، الحد من استخدام التكنولوجيا من قبل الناس، وخاصة الفقراء، ونتيجة لذلك، زيادة الفجوة الرقمية والظلم، وكلها سوف تتجلى في ارتفاع الاستياء الاجتماعي، وثانيًا، أصبحت حلول الاتصال بالإنترنت الحرة أكثر اقتصادية مثل Starlink".

يذكر أن "Starlink" هو مشروع أطلقته شركة "spaceX"، برئاسة إيلون ماسك، لتوفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.

وقال وزير الاتصالات السابق للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي: لا تجعلوا من إيلون ماسك منقذًا للشعب الإيراني، عليكم برعاية أمتكم.

وأدلى جهرمي بهذه التصريحات بينما تم قطع الإنترنت عام 2019 وقُتل العشرات من المواطنين الإيرانيين خلال فترة وزارته.

وأعلنت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم 29 سبتمبر عن زيادة بنسبة 34% على باقات مشغلي الإنترنت. وفي الوقت نفسه، أكد موقع "Digiato" المختص بأخبار التكنولوجيا، على أن النسبة المعلنة لزيادة الرسوم "غير مؤكدة"، حيث طالب مشغلو خدمة الإنترنت بزيادة الأسعار أكثر.

وكتب الناشط السياسي عباس عبدي حول ارتفاع تكلفة الإنترنت، على منصة "X": "عندما أصبح الطعام غاليا قالوا إنه بسبب الحرب في أوكرانيا أصبح غاليًا في جميع أنحاء العالم. والآن جعلوا الإنترنت أكثر تكلفة؛ لكنهم لا يقولون إن الإنترنت في العالم تزيد سرعته وتقل تكلفته".

يذكر أنه في إيران يشتكي مستخدمو الإنترنت بشدة من تقييد الشبكة والانخفاض الشديد في السرعة، وفي خضم الاستياء السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فكرت الحكومة الإيرانية في فرض المزيد من القيود على مستخدمي الفضاء الإلكتروني.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات الإيرانية ترفع أسعار الإنترنت 34% وتثير موجة من الاستياء الشعبي

29 ديسمبر 2023، 14:37 غرينتش+0

أعلنت وكالة "فارس" الإيرانية عن زيادة بنسبة 34% لباقات مشغلي الإنترنت. وفي الأسابيع الماضية، نُشرت تقارير متضاربة حول زيادة رسوم الشبكة. وتقتصر خدمة الإنترنت للمستخدمين في إيران على الوصول إلى شبكة داخلية، إلى جانب قائمة بيضاء لمواقع أجنبية وافق عليها النظام الإيراني.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أمس الخميس 29 ديسمبر، عن عقد اجتماع بين مديري مشغلي خدمة الإنترنت، وهيئة تنظيم الاتصالات الراديوية في موقع هذه المنظمة.

وذكرت وكالة "إيرنا" الإيرانية أن مديري مشغلي خدمة الإنترنت، وافقوا على ما وصف بـ"زيادة مؤشرات جودة الشبكة" في هذا الاجتماع.
وبناء على ذلك، يتعين على مشغلي خدمة الإنترنت، الوصول إلى 96% من تغطية الجيل الرابع في البلاد، و10% من مواقع الجيل الخامس بحلول مارس 2025.

وتعتبر زيادة متوسط سرعة الإنترنت بنسبة 30% خلال الأشهر الـ6 المقبلة من بين الشروط التي قبلها مشغلو خدمة الإنترنت.

وفي الوقت نفسه، أكد موقع "Digiato" المختص بأخبار التكنولوجيا، على أن النسبة المعلنة لزيادة الرسوم "غير مؤكدة"، حيث طالب مشغلو خدمة الإنترنت بزيادة الأسعار أكثر.

ووفقا لموقع "Digiato"، فإن "معدل الزيادة في رسوم مشغلي خدمة الإنترنت الثابتة والمتنقلة سيكون مختلفًا".

رئيس الجمارك الإيرانية: صادرات إيران النفطية بلغت 26 مليار دولار خلال الـ9 أشهر الماضية

26 ديسمبر 2023، 18:29 غرينتش+0

قال رئيس الجمارك الإيرانية محمد رضواني فر إن "صادرات البلاد من النفط بلغت 26 مليارا و460 مليون دولار في الفترة من مارس (آذار) حتى نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام".

وبحسب وكالة "مهر" للأنباء، قال رضواني فر، اليوم الثلاثاء 26 ديسمبر (كانون الأول)، إن "حجم التجارة الخارجية للبلاد (إجمالي الواردات والصادرات) خلال الـ9 أشهر الماضية بلغ 112 مليار دولار بنسبة نمو 7 في المائة"، وبحسب ما نقلته وكالة "مهر" للأنباء فقد شهدت البلاد فائضا في التجارة الخارجية بقيمة "15.5 مليار دولار" خلال هذه الفترة.

ووفقًا لتقديرات شركات تتبع ناقلات النفط، صدرت إيران خلال الأشهر الـ9 الماضية مليون و250 ألف برميل من النفط يوميًا، وأكثر من 200 ألف برميل من المنتجات النفطية.

وبحسب إحصائيات منظمة أوبك، بلغ سعر تصدير النفط الإيراني نحو 84 دولارا.

وبذلك فإن "قيمة صادرات البلاد من النفط خلال الـ9 أشهر الماضية يجب أن تبلغ نحو 34 مليار دولار. وذلك على الرغم من أن رئيس الجمارك الإيرانية ذكر أن هذا الرقم نحو 26.5 مليار دولار.

ويبدو أن "الفارق بين هذين الرقمين قد استخدم لإعطاء تخفيضات لعملاء النفط الإيراني وتكاليف التحايل على العقوبات، وهو ما يعادل خسارة 22% من عائدات النفط الإيرانية".

وفي وقت سابق، قال وزير النفط الإيراني جواد أوجي، إن "إنتاج إيران من النفط سيصل إلى 3.6 ملايين برميل يوميا بنهاية هذا العام الشمسي (ينتهي في 20 مارس/آذار).

واستهدفت إيران في موازنة العام الإيراني المقبل (1403) تصدير نحو مليون و350 ألف برميل من النفط يوميا بسعر 65 يورو للبرميل.

وفي الوقت نفسه، وفقًا لرئيس لجنة توحيد ميزانية العام الإيراني المقبل (1403)، حميد رضا حاجي بابايي، لم يتم تحقيق "200 ألف مليار تومان" من عائدات النفط خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الشمسي.

يذكر أن "قبل العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميا، لكن مع نهاية رئاسة دونالد ترامب عام 2019، انخفض هذا الرقم إلى نحو 300 ألف برميل. ومع تنصيب إدارة جو بايدن والجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي، بدأت صادرات النفط الإيرانية في اتجاه تصاعدي وبلغت ذروتها بشكل خاص هذا الصيف".

إضراب بائعي الذهب في بعض المدن الإيرانية تزامنًا مع اشتراط تسجيل فواتير البيع والشراء

24 ديسمبر 2023، 20:41 غرينتش+0

استمر إضراب بائعي الذهب في عدة مدن إيرانية بحسب تقارير منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتزايدت هذه الإضرابات يوم أمس السبت 23 ديسمبر (كانون الأول)، بعد أن "أصبح من الملزم تسجيل فواتير بيع وشراء الذهب والمجوهرات في نظام حكومي"، حيث توقفت التعاملات في سوق الذهب بطهران.

وبحسب هذه التقارير، أضرب بائعو الذهب اليوم الأحد 24 ديسمبر، على الأقل في مدينتي قم وأصفهان. وفي الوقت نفسه، نُشرت تقارير عن إضراب بائعي الذهب في مشهد وهمدان وملاير.

وترددت أنباء، يوم أمس السبت، عن إضراب في أسواق بائعي الذهب في مدينتي تبريز وطهران، وفي الأيام التي سبقت ذلك في أسواق بائعي الذهب في مدينتي أردبيل وشيراز على الأقل.

ونفى المتحدث الرسمي باسم جهاز شؤون الضرائب، مهدي موحدي بك نظر نية الحكومة زيادة معدلات وقواعد الضريبة على بائعي الذهب والمجوهرات، لكنه أكد على إلزام بائعي الذهب بالارتباط بـ"نظام دافعي الضرائب" اعتبارًا من يوم الجمعة 22 ديسمبر (كانون الأول).

ومن المفترض أن يقوم هذا النظام، الذي يخضع لإدارة شؤون الضرائب في البلاد، بتسجيل عمليات شراء الذهب والمجوهرات.

وزادت حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من الضوابط لتحصيل المزيد من الضرائب على شراء وبيع الذهب، وهو ما أدى إلى تكهنات حول فرض الحكومة "ضريبة 25%" على أرباح معاملات الذهب والمجوهرات.

وقال موحدي بك نظر: إن "بائعي الذهب مطالبون بدفع ضريبة القيمة المضافة بنسبة 9% من أجورهم وعمولاتهم من الذهب، ولا يوجد حكم جديد لهم".

لكن، أكد رئيس اتحاد تجار الذهب في طهران، ناصر بذرافشان، يوم أمس السبت 23 ديسمبر (كانون الأول)، أن "تجار الذهب الإيرانيين غير راضين عن تعليمات هيئة شؤون الضرائب".

وقال بذرافشان: بالنظر إلى أنه "منذ عام 2009، فُرض قانون ضريبة القيمة المضافة بطريقة أو بأخرى على صناعة المجوهرات، وبعد 12 عامًا، توصلوا فقط إلى نتيجة مفادها أن الذهب الأصلي مُعفى من ضريبة القيمة المضافة؛ خلال هذه السنوات الـ12، تكبد زملاؤنا في صناعة الذهب والمجوهرات خسائر مالية كبيرة، وكانت تجربة مريرة لهذه الصناعة".

وأضاف بذرافشان: "النظام التجاري الشامل لا يزال يعاني الغموض ويحتاج إلى إصلاحات، ويجب وضع خطط مرة أخرى، والقرارات بحاجة للتشاور مع النقابات نفسها وتبادل الآراء معها".

وفي اليوم الأول للتسجيل في النظام الضريبي الحكومي، نُشرت تقارير حول تعليق الضرائب في سوق الذهب في طهران.

وفي ظل ظروف العقوبات المفروضة على النظام الإيراني التي أدت إلى خفض دخل الحكومة، قامت حكومة النظام الإيراني بزيادة الضرائب.

وكتبت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية أنه "في موازنة العام المقبل، ستتمتع الضرائب على الكيانات القانونية والضرائب على السلع والخدمات، التي هي في الأساس ضريبة القيمة المضافة، بالحصة الأكبر من عائدات الضرائب".

وبحسب هذا التقرير، من المتوقع أن "ترتفع الإيرادات الضريبية بنسبة 49.8 في المائة العام المقبل، منها 53 في المائة سيأتي من نمو الضريبة على الكيانات القانونية والسلع والخدمات، ونحو 32 في المائة سيأتي من ضرائب الثروة والدخل".

وفي السنوات الأخيرة، لم يكن وضع بائعي الذهب جيدًا بسبب الوضع الاقتصادي المؤسف للشعب الإيراني وحتى انتشار فيروس كورونا.

وسبق أن أعلن بذرافشان إغلاق 10-15% من محلات بيع الذهب بسبب أوضاع كورونا والركود الاقتصادي.

أميركا تفرض عقوبات ضد 10 مؤسسات و4 أفراد مرتبطين ببرنامج الطائرات المسيرة الإيرانية

20 ديسمبر 2023، 06:18 غرينتش+0

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 10 كيانات و4 أفراد مقرهم في إيران، وماليزيا، وهونغ كونغ، وإندونيسيا، لاتهامهم بدعم إنتاج طائرات إيرانية مسيرة.

ومن بين الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات رئيس مجلس إدارة شركة "کاوان إلكترونيك بهراد"، ومجموعة "سامان" الصناعية التابعة لوزارة الدفاع، حسين هاتفي أردكاني.

وقال مساعد وزير الخزانة الأميركي، بريان نيلسون، يوم الثلاثاء 19 كانون الأول(ديسمبر)، إن تصرفات إيران غير القانونية في إنتاج طائرات مسيرة قاتلة وتقديمها لروسيا والجماعات الإرهابية الوكيلة في الشرق الأوسط تؤدي إلى زعزعة الاستقرار.

ووفقا لبيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية، فإن حسين هاتفي يقود الشبكة، التي تعمل من الشرق الأوسط إلى شرق آسيا، والتي من خلالها سهل عمل توريد قطع الغيار التي تصنعها الولايات المتحدة ودول أخرى بمئات الآلاف من الدولارات لـ "قوة الجو فضاء التابعة للحرس الثوري" وبرنامج الطائرات المسيرة.

يذكر أن هاتفي أردكاني مقاول مباشر للحرس الثوري الإيراني ويقوم بتوريد قطع عسكرية أجنبية باستخدام شركاته في إيران، بما في ذلك شركة "كاوان إلكترونيك بهراد"، والشركات الافتراضية في ماليزيا وهونغ كونغ ودول أخرى.

والشخص الآخر الخاضع للعقوبات في إيران هو مهدي دهقاني محمد آبادي، الرئيس التنفيذي لشركة "كاوان إلكترونيك بهراد".

كما تم فرض عقوبات على غلام رضا إبراهيم زاده أردكاني، مدير شركة "طيف تدبير آريا الهندسية" ومالك ومدير شركة "بسامد إلكترونيك بويا"، والذي يقوم بتزويد هذه الشبكة بأنظمة ومعدات عسكرية أميركية الصنع.

وبحسب إعلان وزارة الخزانة الأميركية، فإن العقوبات الجديدة تشمل الشركات الإيرانية "كاوان إلكترونيك بهراد"، و"طيف تدبير"، و"بسامد إلكترونيك". والشركات الأخرى الخاضعة للعقوبات توجد في ماليزيا وهونغ كونغ وإندونيسيا.

وقد فرضت الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وأستراليا، ونيوزيلندا حتى الآن عقوبات ضد إيران لتزويدها روسيا بطائرات مسيرة في حرب أوكرانيا.

وخلال أوائل أكتوبر، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على خمسة كيانات وشخصين في إيران، والصين، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وهونغ كونع، لمساعدتهم في تطوير صناعة الطائرات المسيرة في إيران.

وفي منتصف سبتمبر(أيلول)، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على سبعة أفراد وأربعة كيانات متمركزة في إيران والصين وروسيا وتركيا بسبب علاقتهم ببرنامج الطائرات المسيرة الإيرانية. وتم إدراج شركة "هسا" التابعة لوزارة الدفاع والتي تنتج طائرات أبابيل وشاهد بدعم من الحرس الثوري، على قائمة العقوبات.

وخلال حرب روسيا ضد أوكرانيا، حذرت كييف والدول الغربية، مرارا وتكرارا، من الدعم العسكري الإيراني لموسكو وتزويدها بطائرات مسيرة لمهاجمة أوكرانيا.

ومع ذلك، تنفي السلطات الإيرانية تقديم المساعدة العسكرية لروسيا في حرب أوكرانيا.

من ناحية أخرى، هناك تقارير مختلفة حول وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في شبه جزيرة القرم لتعليم القوات الروسية كيفية التعامل مع الطائرات المسيرة في الهجوم على أوكرانيا، فضلا عن القرار المحتمل للنظام الإيراني لإنشاء خط إنتاج للطائرات المسيرة في روسيا وتزويد موسكو بالصواريخ الباليستية.

مع الإفراط في استخدام الطاقة الكهرومائية.. احتياطيات المياه في سدود إيران تنخفض إلى 40%

19 ديسمبر 2023، 22:42 غرينتش+0

تشير الإحصائيات الرسمية إلى انخفاض حاد في احتياطيات المياه في سدود إيران بسبب الإفراط في توليد الطاقة الكهرومائية في صيف هذا العام.

وتأثرت إيران بشدة من نقص المياه وفترات الجفاف الطويلة طوال عقدين من الزمن، في حين كانت تعاني من نقص كبير بالكهرباء في الصيف ونقص بالغاز في الشتاء.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) يوم الأحد 17 ديسمبر (كانون الأول)، أن الإحصائيات الخاصة بتشغيل السدود في البلاد تشير إلى أن حجم المياه في الخزانات ممتلئ بنسبة 40% فقط.

وتوضح الإحصائيات الرسمية أنه بينما زاد حجم تدفق المياه إلى السدود بنسبة 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، زاد تدفق المياه من السدود بنسبة 22%. ونتيجة لذلك، انخفض احتياطي المياه لديها بمقدار مليار متر مكعب.

ولا توضح أي من الإحصائيات الحكومية أو البيانات الرسمية سبب سماح إدارة إبراهيم رئيسي بزيادة تصريف مياه السدود بنسبة 22%.

ومع ذلك، تظهر التفاصيل الواردة في بيانات وزارة الطاقة حول توليد الطاقة أن الحكومة عوضت بعض النقص في الكهرباء خلال فصل الصيف من خلال زيادة إنتاج الطاقة الكهرومائية من السدود بشكل كبير وعاجل.

وفي السنوات الأخيرة، لم تتمكن إيران من تحقيق أهدافها المتعلقة بنمو توليد الكهرباء، مما أدى إلى تفاقم نقص الكهرباء في البلاد.

وفي الأشهر السبعة الأولى من السنة المالية الحالية، التي بدأت في 21 مارس (آذار)، أطلقت إيران حوالي 1000 ميغاوات من محطات الطاقة الجديدة، منها 35 ميغاوات فقط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، و116 ميغاوات من "الدورة المركبة" بكفاءة عالية نسبيًا.

ويأتي هذا على الرغم من خطة حكومة رئيسي لإطلاق أكثر من 6000 ميغاوات من محطات الطاقة الجديدة هذا العام، نصفها من مصادر الطاقة المتجددة.

ويظهر أحدث تقرير لوزارة الطاقة أن توليد الطاقة الكهرومائية من سدود البلاد شهد قفزة بنسبة 57% في العام الإيراني الحالي (بدأ في 21 مارس/آذار) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى أكثر من 17 تريليون واط/ساعة.

وتأتي هذه الزيادة الكبيرة في توليد الطاقة الكهرومائية في حين زاد تدفق المياه إلى السدود هذا العام بنسبة 7٪ فقط مقارنة بالعام الماضي.

ونتيجة لذلك، أفرغت الحكومة خزانات السدود لحل جزء من عجز الكهرباء خلال فصل الصيف، مما أدى إلى تفاقم أزمة المياه في البلاد.

كما يشير التقرير الشهري الصادر عن وزارة الطاقة إلى أنه في حين استهدفت الحكومة إطلاق 6000 ميغاوات من محطات الطاقة الجديدة، تم تحقيق 15٪ فقط من ذلك في الأشهر الثمانية من العام الإيراني الحالي، حيث كانت جميع محطات الطاقة الجديدة تقريبا حرارية، وتعمل بكفاءة منخفضة باستخدام الغاز الطبيعي والمازوت والديزل.

وفي الأسابيع الأخيرة، أدى الاستخدام المكثف للمازوت في محطات الطاقة إلى تلوث شديد للهواء في البلاد، خاصة العاصمة طهران.

وبحسب تقرير سري أعدته وزارة النفط وحصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، فإن إيران استخدمت 45 مليون لتر يوميا من المازوت و117 مليون لتر من الديزل في الشتاء الماضي بسبب نقص الغاز.

وفي هذا العام، استهدفت الحكومة إطلاق أكثر من 2600 ميغاوات من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ولكن تم تحقيق 1٪ فقط من ذلك في الأشهر الثمانية من هذا العام.

وفي حين تتمتع إيران بـ300 يوم مشمس سنويًا، فإن مساهمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في إنتاج الكهرباء في البلاد لا تزال عند حوالي نصف في المائة، حيث تشكل الطاقة الذرية ما يزيد قليلاً عن واحد في المائة.

وسلط إعلان نائب وزير الطاقة محمود كماني في 15 ديسمبر (كانون الأول) الضوء على نقص في الكهرباء بلغ 12000 ميغاوات هذا الصيف، وتوقع زيادة أخرى بنسبة 5% في العام المقبل.

وعلى سبيل المقارنة، تتفوق تركيا على إيران، حيث يزيد إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح 35 مرة، وقدرة توليد الكهرباء المتجددة 22 مرة عن محطة الطاقة النووية الإيرانية.

يذكر أن أكثر من ربع الكهرباء في تركيا مستمد من مصادر المياه، في حين أن هذا الرقم بالنسبة لإيران هو 6%.

إن مشكلة الكهرباء في إيران، التي تسببت في انخفاض إمدادات مياه السدود إلى ما دون النصف، تشير إلى مشكلة خطيرة.

وتؤدي العلاقة المعقدة بين إدارة الموارد المائية وإنتاج الطاقة إلى تفاقم ندرة الموارد الحيوية.