• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: هجوم بلوشستان وفشل ثورة 1979 وتوقعات بزيادة التضخم العام القادم

16 ديسمبر 2023، 10:29 غرينتش+0آخر تحديث: 17:54 غرينتش+0

يبدو أن النظام الإيراني عاجز حتى الآن عن نزع فتيل الغضب من أحداث جمعة زاهدان الدامية سبتمبر 2022، حيث قامت جماعة "جيش العدل" فجر أمس بهجوم دموي استهدف مقرا للشرطة راح ضحيته 11 عسكريا بمحافظة بلوشستان، حسب رواية النظام، لكنه أسقط 50 عسكريا بين قتيل وجريح، تبعا لرواية"جيش العدل".

وقد أشارت صحيفة "همشهري" إلى الهجوم وقالت إنه بهذه الحادثة يبلغ عدد قتلى الأمن الإيراني في العام الجاري 72 شخصا.

وتحدثت صحف أخرى مثل "بشارت نو" عن "انتقام صعب" ينتظره الذين يقفون وراء هذه الحادثة وهي تهديدات حذر منها زعيم أهل السنة مولوي عبدالحميد أمس وقال إنه لا ينبغي استغلال مثل هذه الأعمال "المرفوضة" لفرض أجواء أمنية على مدن المحافظة قائلا: "يجب أن لا يؤدي هذا الحادث إلى فقدان الأمن في المحافظة".

على صعيد آخر تطرقت الصحف الصادرة اليوم إلى أحداث باب المندب واستمرار الحوثيين بتهديد الملاحة البحرية عبر احتجاز السفن ومهاجمتها بالصواريخ.

الصحف المقربة من النظام مثل "وطن امروز" رحبت بمثل هذه الأعمال وقالت إن "الجيش اليمني" استهدف يوم الخميس والجمعة فقط 3 سفن كانت متوجهة إلى إسرائيل.

وقد أشارت صحف أخرى إلى زيادة الضغوط الدولية على طهران لدفعها إلى وقف أعمال الحوثيين بسبب التأثير القوي لإيران على هذه الجماعة وقالت إن هذه الضغوط والتهديدات التي تصل إيران تظهر إدراك الدول الأخرى بأن طهران هي الفاعل والمحرك الرئيسي للحوثيين وباقي الجماعات المسلحة الموالية لإيران.

أما صحف النظام مثل "خراسان" فذهبت إلى أن الجماعات المسلحة في المنطقة بما فيها الحوثيين مستقلة عن إيران تماما وتتخذ قراراتها دون مراجعة طهران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": رسائل أميركا إلى إيران حول الحرب في غزة والأحداث في باب المندب

قالت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها إن الولايات المتحدة الأميركية ترسل الرسائل باستمرار إلى إيران فهي ترسل رسائل لطهران حول الحرب في غزة وترسل رسائل حول موضوع اتساع الصراع في المنطقة وترسل رسائل حول الأمن في البحر الأحمر بالإضافة إلى رسائلها حول الاتفاق النووي.

الصحيفة أشارت إلى تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، التي طالب فيها طهران يوم أمس بالضغط على الحوثيين لوقف هجمات ضد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وقال سوليفان إن إيران هي التي توفر الأسلحة للحوثيين وإنهم يقومون فقط بالضغط على الزناد. مشددا على ضرورة أن تقوم طهران بإجراءات توقف هجمات الحوثيين على السفن. وأضاف سوليفان أن واشنطن تقوم بمساع دولية لمواجهة تهديدات الحوثيين.

وذكرت الصحيفة أن هذه الرسائل ليست عبارة عن تهديد فقط وإنما هو إدراك من الولايات المتحدة الأميركية بأن لإيران دورا في التأثير على أمن المنطقة واستقرارها وأنها قادرة على زعزعة الأمن والاستقرار عبر حمايتها للجماعات المسلحة، وبالرغم من إصرار طهران على عدم دعمها العسكري لهذه الجماعات إلا أن هناك قناعة قوية لدى الاطراف بأن إيران هي الفاعل الرئيسي الذي يحرك هذه الجماعات.

"خراسان": الجماعات المسلحة ليست وكيلة لإيران ولا تعمل بالنيابة عنها

نشرت صحيفة "خراسان" الأصولية في المقابل مقالا للكاتب مصطفى منتظر ذهب فيه إلى أن فصائل "المقاومة" ليست وكيلة لإيران ولا تعمل بالنيابة عنها بل إنها فصائل مستقلة ولها قرارها الخاص حسب تعبيره مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه الجماعات تأثرت بـ "الثورة الإسلامية واستلهمت أفكارها".

وأضاف الكاتب أن هذه الجماعات لن تنفذ أوامر أحد لصالح أحد، كما أن طهران لم تعطهم أي أمر ولن تعطيهم أي أمر، و"العلاقة بين إيران والمقاومة ليست علاقة وكالة بل علاقة تعاطف وتضامن مبنية على الإسلام، ودعم إيران للفصائل المقاومة يرتكز بالدرجة الأولى على هذه النظرة الإسلامية والواجب الديني".

كما لوح الكاتب إلى أن بعض حركات المقاومة (حماس) ارتكبوا أخطاء خلال الحرب السورية ثم صححوا أخطاءهم، في إشارة إلى عدم دعم الحركة للنظام السوري في مواجهة المنتفضين ضد حكمه.

"شرق": ميزانية العام القادم تظهر أن التضخم سيزداد

توقعت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن ترتفع نسب التضخم في العام الإيراني المقبل موضحة أن طبيعة الميزانية المعلن عنها للعام القادم تكشف أنه لا انخفاض في التضخم وإنما كل الأدلة والبراهين تؤكد أن التضخم سيزداد مستقبلا.

وسخرت الصحيفة بشكل ضمني من دعاية إعلام الحكومة وحديث المسؤولين عن "قطار التقدم" وقالت إن هذا القطار يسير بنا نحو تضخم أكبر في العام القادم.

كما أشارت الصحيفة إلى فضيحة الفساد وقالت إن هذه الفضيحة وأمثالها هي ثمرة من ثمار توحيد السلطات بيد تيار واحد بحيث أصبح اليوم لا أحد يتحمل مسؤولية الفساد وبعد أن أصبح القضاء والسلطتان التشريعية والتنفيذية بيد تيار معين فإن القادم سيكون أسوأ وستدور العجلة على نفس المسار.

"مهد تمدن": الحركات الإصلاحية في إيران فشلت بسبب سرعة حدوثها

على صعيد متصل تطرق كاتب صحيفة "مهد تمدن" فروزان آصف نخعي، إلى ملفات الفساد الاقتصادي في إيران وقال إن ملف الفساد الأخير والبالغ نسبته 3 مليارات و370 مليون دولار قد حطم الأرقام القياسية في مجال الفساد في إيران وتساءل بالقول : "كيف يمكن أن ننهي أشكال الفساد؟".

وخلص كاتب الصحيفة إلى أن الخيار الأمثل للخروج من دوامة الفساد هذه هو الابتعاد عن شعارات "الموت لهذا والموت لذلك" أو "التطبيل لهذا ولذاك" وأن نبدأ بحركة "عقلانية للإصلاح تسير بشكل تدريجي ومرحلي".

الكاتب لفت إلى أن جميع الحركات الإصلاحية في إيران بدءا بأحداث الثورة الدستورية مطلع القرن الماضي ومرورا بانتفاضة مصدق لتأميم النفط وثورة عام 1979 بقيادة الخميني وانتهاء بالحرکة الإصلاحية في عهد حكومة خاتمي كلها "فشلت" وذهبت سدى والسبب الرئيسي أنها تحققت بسرعة ولم تكن عبارة عن عمل تدرجي وإصلاح مرحلي.

وذكر الكاتب أن إيران بحاجة إلى عملية جراحية كبرى تستهدف الأعمال وتعالج المشاكل في الحكم والمشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بهدف الوصول إلى نتائج بعيدة المدى ومترسخة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: فضيحة فساد جديدة للحكومة وموسكو مستفيدة من تأزم علاقات طهران الخارجية

14 ديسمبر 2023، 10:06 غرينتش+0

لا ينتهي ملف فساد أو يخف الحديث عنه إلا ويظهر ملف آخر تتسرب منه ملفات أخرى، في دوامة يبدو أنها لا تنتهي داخل الاقتصاد الإيراني الذي تتحكم به جماعات وأفراد لا يخضعون للمساءلة، ويتحركون بفضل نفوذهم الكبير في مؤسسات الدولة وبيت المرشد علي خامنئي.

في أحدث ملفات الفساد بعد فضيحة "فساد الشاي" تحدثت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية في عددها الصادر اليوم، الخميس 14 ديسمبر (كانون الأول)، عن فساد جديد في "قطاع استيراد الأرز".

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"دينامو الفساد" إنه بعد أقل من أسبوع من فضيحة الفساد في قطاع الشاي تتسرب الأخبار حول ملف فساد جديد في قطاع الأرز، هذه المرة تذكر التقارير الإعلامية أن مسؤولين في الحكومة قاموا باستيراد كميات كبيرة من الأرز بتسعير حكومي منخفض، على الرغم من أن الأرز الإيراني لا يزال متراكما في المستودعات لدى الفلاحين الإيرانيين في شمال البلاد.

صحيفة "اعتماد" ذكرت أن هناك علاقة مع ملفات الفساد والمسار الذي تم العمل عليه في إيران منذ سنوات، عبر توحيد السلطات بيد تيار واحد، وإقصاء الآخرين من المشهد السياسي.

في شأن آخر تطرق كاتب صحيفة "أرمان أمروز" إلى احتمالية فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية القادمة، وقال إن دونالد ترامب بات يقترب من بوابة البيت الأبيض يوما بعد يوما، مؤكدا أن تداعيات كبيرة ستتركها عودة ترامب على الكثير من القضايا الدولية.

وتوقع الكاتب والدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد، في مقاله بالصحيفة أن تتحسن العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، ورفع الكثير من العقوبات المفروضة على موسكو في حال عودة ترامب.

وعلى صعيد الداخل الإيراني توقع الكاتب زيادة الضغوط على طهران، وقال إن خفض الصادرات الإيرانية النفطية، والارتفاع الرهيب في الأسعار، وكذلك تراجع العملة الإيرانية مقابل الدولار، هو من أهم النتائج المرتقبة لعودة ترامب على الشأن الإيراني.

صحيفة "شرق" بدورها تحدثت عن تأزم علاقات طهران الخارجية مع معظم دول العالم، وقالت إن روسيا هي المستفيد الأكبر من وجود علاقات سيئة لإيران بدول العالم، ومحاولة توريطها في الحرب الأوكرانية، وتحمل جزء من تبعات تلك الحرب وآثارها.

في سياق آخر أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، التي قال فيها إن "إسرائيل تقول منذ سنوات إن إيران وصلت إلى "العتبة النووية"، أي أنها تضعنا في فخ، وإذا لعبنا في هذا الملعب فسنقع في فخهم، وللأسف نحن منخرطون في هذه اللعبة منذ سنوات طويلة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": على بوتين أن يدين جرائم إسرائيل في غزة وأن يكون أكثر نشاطا لإنهاء الحرب

انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، صمت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه ما يجري في غزة، وقالت إن أحداث غزة قد حققت الكثير من المصالح لروسيا، فقد كانت سببا في أن تتحول الأنظار عن القضية الأوكرانية، وأن موسكو بفضل هذه الحرب أصبحت في موضع قوة واقتدار.

وكتبت الصحيفة: "هذا النصر لروسيا هو بفضل الشباب الفلسطيني، وبفضل الحرب الجارية في غزة، وعليه فإن المؤمل من أحد الحلفاء (روسيا) أن تدين على الأقل الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، وأن تظهر أكثر نشاطا في هذا المجال".

وذكرت "كيهان" أن الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني يجلب الاعتبار لروسيا على مستوى العالم، كما أنه يساهم في تحقيق أهدافها الخاصة في مشكلاتها مع الغرب وأوكرانيا.

"عصر إيرانيان": خطوة البرلمان في منع الحكومة من التفاوض في عهد روحاني منحت البلاد قوة

دافع النائب في البرلمان الإيراني، أبو الفضل عموئي، عن قرار البرلمان قبل عامين، والذي منع حكومة روحاني السابقة من التفاوض مع الأطراف الغربية للتوصل إلى تفاهم والعودة إلى الاتفاق النووي، عبر سن البرلمان لقانون باسم "قانون العمل الاستراتيجي".

واعتبر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أبو الفضل عموئي، في مقال له بصحيفة "عصر إيرانيان" أن قانون العمل الاستراتيجي الذي اتبعته إيران لتقليص التزاماتها النووية "منح البلاد القوة".

وأضاف أن هذا القانون هو من القوانين الهامة والاستراتيجية للبرلمان، لأنه يحاول رفع العقوبات وإعادة التوازن إلى الاتفاق النووي.

وتابع البرلماني الإيراني: "هذا القانون فتح يد إيران في التفاوض وكان رافعة قوة لموقفها التفاوضي، كما أدى إلى إنجازات داخلية في مجالات البحث والتطوير النووي، وكان مفيدا جدا للبرنامج النووي الإيراني وأهدافه".

"اعتماد": لماذا لا يحب المسؤولون في إيران أن يفرح الشعب ويبتسم؟

في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية أشار الكاتب، فياض زاهد، إلى الهجوم الشرس الذي شنته السلطة وإعلامها في إيران على الرجل المسن صادق باقري بعد انتشار مقطع له وهو يؤدي رقصة شعبية في أحد أسواق مدينة رشت، وتساءل الكاتب بالقول: "لماذا لا يحبون أن نفرح؟".

وقال الكاتب: "عندما نقارن الوضع في إيران الآن مع عشرين سنة سابقة نجد أن المجتمع الإيراني أصبح أكثر كآبة وتأزما. في كل مكان في العالم تقوم السلطة بتقبيل يد أمثال باقري كونه يحاول رسم البسمة على قلوب المواطنين الذين يعانون من الكثير من الأزمات".

وأضاف: "لكن ماذا نفعل والأمر ليس كذلك لدينا! المسؤولون لا يحبون أن نفرح. لماذا يا ترى؟ لماذا يظنون أنهم قادرون على تغيير طبيعة الناس في المدن المختلفة مثل رشت وغيرها؟ هذه ثقافة الإيرانيين العتيقة ولن يستطيعوا دثر هذا التراث الشامخ".

وختم فياض زاهد مقاله بالقول "إنهم أقل من أن يستطيعوا أن يسقطوا هذا التراث. المجتمع منهك وحزين فاسمحوا له أن ينفس عن نفسه حتى لو برقصة مصطنعة وبسمة عابرة. قبّلوا يد العم صادق وليس ربطها أو تقييدها".

صحف إيران: الهجوم على خاتمي وفشل الحكومة في جذب الاستثمار وهجمات الحوثيين تصب لصالح واشنطن

13 ديسمبر 2023، 10:24 غرينتش+0

كعادتها لم تفوت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أي ظهور للرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي إلا وتهاجمه بشكل عنيف وتتهمه بشتى التهم.

هجوم "كيهان" على خاتمي جاء بعد تصريحات له انتشرت أمس، قال فيها إن معاداة النظام الإيراني للغرب باتت "مكلفة"، وأن "غالبية الشعب الإيراني غير راضية عن السياسة الخارجية لنظام طهران".

الصحيفة هاجمت دعوة خاتمي إلى تخفيف سياسة العداء مع الولايات المتحدة الأميركية، واتهمته بأنه والإصلاحيون يسيرون على خطى واشنطن وينفذون أجندتها، وأنه بـ"بلا شخصية وإرادة".

من الملفات الأخرى التي تناولها عدد من الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، في إيران هي القضايا الاقتصادية وأزمة الحكومة في ميزانيتها، حيث تلجأ إلى الضرائب بعد عجزها في إدارة البلاد نتيجة العقوبات الاقتصادية وعدم إمكانها تصدير النفط بسهولة.

صحيفة "اعتماد" قالت إن الميزانية في إيران تزداد غموضا عاما بعد عام، ولم يعد بإمكان أحد الحديث عن عائدات النفط والأموال التي تجنيها الحكومة عبر التصدير غير المعلن.

الصحيفة انتقدت زيادة الضرائب على المواطنين، وقالت إن الحكومة تزيد في كل سنة من نسبة اعتمادها على جيوب المواطنين، وهي حالة اعتمدتها الحكومات الإيرانية منذ سنوات، مما أدى لزيادة فقر المواطنين سنة بعد سنة.

الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، قال لصحيفة "شرق" إن الحكومات في إيران أثبتت فشلها وعجزها عن استغلال الفرص الذهبية التي كانت متاحة لها لجذب المزيد من الاستثمارات في قطاع النفط وتنمية البنية التحتية والصناعية.

وأكد الباحث أن الأموال التي تجنيها البلاد من صادرات النفط يتم توظيفها لإخفاء فشل المسؤولين في إدارة الأمور، لأنها أموال تأتي بلا جهد كبير أو إنجاز معين.

أما المختص في الشؤون الاقتصادية، آلبرت بغزيان، فذكر حسبما جاء في صحيفة "ستاره صبح" أن التعامل مع العالم وإنهاء الخلافات في العلاقات الدولية لطهران هو الطريق الوحيد لإنقاذ الاقتصاد الإيراني، مقارنا بين الوضع الاقتصادي بعد إبرام الاتفاق النووي حيث شهد اقتصاد إيران انتعاشة قوية، وبين الوضع الحالي منذ خروج واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات.

كما أشارت الصحيفة إلى العقوبات الجديدة التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي على طهران بسبب إرسالها الطائرات المسيرة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وسبق وأعلن الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات على 6 أشخاص و5 كيانات إيرانية ضالعة في إرسال المسيرات إلى روسيا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": ماذا يريد الناس وعن ماذا يتكلم خطباء المساجد؟

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية القطيعة التي يعيشها أئمة المساجد وخطباء صلاة الجمع المعينون من قبل المرشد خامنئي مع واقع المعيشة والحياة في إيران، حيث يتكلمون في الغالب الأعم عن قضايا لا صلة لها بما يمر به الإيرانيون من أزمات.

الصحيفة قالت إن قضايا مثل: فضيحة الفساد، وزيادة الضرائب بنسبة 49 بالمائة في ميزانية العام القادم، والتضخم والغلاء الفاحش، وتلوث المدن الكبرى، وزيادة سن التقاعد، كلها قضايا يواجهها الشعب الإيراني لكن ليس لها محل من الإعراب في كلام خطباء المساجد.

وأشارت الصحيفة إلى آخر 4 خطب لأربع مدن كبرى في إيران، وذكرت أن القاسم المشترك بين هذه الخطب هو فقدان الهاجس الشعبي، وتجاهل مطالب الناس ومحاولة تقرير ما يريده الحكام من الشعب وليس العكس.

وذكرت "شرق" أن القضايا الرئيسية مثل قضية "فساد الشاي" لم تصل بعد إلى مسامع الخطباء، مضيفة: "بما أن هؤلاء الخطباء معينون من قبل السلطة فيمكن اعتبار خطبهم بأنها تجسيد لهواجس السلطة وأهدافها".

وختمت الصحيفة بالقول إن النظر في هذه الخطب ومضامينها يؤكد أن هناك شرخا كبيرا بين الشعب والسلطة، وأن خطباء المساجد لا يبالون بما يهم المواطن ويعنيه.

"توسعه إيراني": الحكومة تحاول حرف الأنظار عن ملف "فساد الشاي"

صحيفة "توسعه إيراني" قالت في تقرير لها حول طريقة تعاطي الحكومة مع ملف الفساد الأخير، إن الحكومة حاولت بشتى السبل حرف الأنظار عن هذه الفضيحة الكبرى، ولفتت إلى حادثة "رقصة المسن" صادق باقري في مدينة رشت، شمالي إيران، وتضخيم الإعلام الحكومي لها، والهجوم على هذا المواطن بسبب الرقصة الشعبية التي قام بها في السوق، موضحة أن كل هذه الهجمة الممنهجة جاءت بهدف إشغال الرأي العام وإبعاد الأنظار عن ملف الفساد.

الصحيفة أشارت إلى الأخبار الكثيرة حول الاعتقالات، وإغلاق المراكز التجارية، والصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب هذه الرقصة، وقالت إن الهدف واضح ومحدد وهو حرف الأنظار عن قضية الفساد.

وقالت "توسعه إيراني" إن هذه السياسة هي "سياسة قذرة"، تحاول إشغال الناس بالهوامش وتوقفهم عن التساؤل والبحث عن موضوع الفساد وجذوره.

الصحيفة قالت كذلك إن الشعب الذي أصبح مستاءً من الوضع بسبب "الرجعية" التي تسيطر على الأوضاع وتسرق أموال الشعب، لا يجد طريقا للاحتجاج والاعتراض، وهو يلجأ مضطرا إلى الرقص للتضامن مع المسن صادق باقري، لتكون الطريقة الوحيدة لمعارضة هذه الرجعية، حسبما جاء في الصحيفة.

"أرمان ملي": هجمات الحوثيين تحقق مصالح الولايات المتحدة الأميركية وأهدافها في المنطقة

على صعيد الأحداث الإقليمية وتداعيات الحرب في غزة تطرق الكاتب والمحلل السياسي، مهدي مطهر نيا، في مقال له بصحيفة "أرمان ملي" إلى أعمال جماعة أنصار الله الحوثي الموالية لإيران في اليمن، وتهديدها للملاحة البحرية في البحر الأحمر، وقال إن أعمال الحوثي هذه تصب في صالح الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح الكاتب أن الولايات المتحدة الأميركية تستغل هجمات الحوثي لتوسيع انتشارها ضمن استراتيجيتها الكبرى في المنطقة لصياغة النظم العالمي الجديد.

كما تحدث الكاتب أن الآثار السلبية لهذه الهجمات على القضية الفلسطينية، وقال إن الولايات المتحدة والعالم أصبح يتجاهل القضية الفلسطينية، وينشغل الإعلام بالحديث عن هجمات الحوثي وآليات مواجهته.

وختم الكاتب بالقول إن واشنطن ترحب بشكل غير معلن بمثل هذه الهجمات لأنها تعطيها المبرر للتواجد والانتشار بالمنطقة.

صحف إيران: تورط 60 مسؤولا حكوميا في "فساد شركة الشاي" وهجوم على الكويت بسبب "حقل الدرة"

12 ديسمبر 2023، 10:42 غرينتش+0

أين الفاسدون؟ سؤال تلح عليه صحف الإصلاحيين ومنتقدو الحكومة الأصولية الحالية لمعرفة ملابسات ملف الفساد الكبير في قطاع استيراد الشاي، الذي لم يؤد كشفه حتى الآن إلى إجبار الحكومة في الكشف عمن يقف وراءه، الذي قدر الفساد فيه بأكثر من 3 مليارات دولار من قبل شركة شاي واحدة.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى هذه المطالب، كتبت في مانشيتها بخط عريض: "أين هم متهمو الشاي؟"، مؤكدة أن مسؤولين كبار في الحكومة الحالية متورطون في هذا الملف، وانتقدت تعلل الحكومة في تقديم أسماء هؤلاء إلى القضاء.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي والموالية للحكومة الحالية، دافعت عن الحكومة وادعت أنها أكثر الحكومات في إيران "نزاهة"، وعنونت في المانشيت: "لا حكومة في إيران حاربت الفساد كما فعلت الحكومة الحالية"، وهاجمت كل من يتهمونها بالتورط في الفساد ومحاولة الدفاع عن الفاسدين.

على صعيد الحرب في غزة والتوترات الإقليمية أشارت صحيفة "إسكناس" إلى تحذيرات وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي من احتمالية انفجار الأوضاع في المنطقة، واستخدمت عنوان: "الوسيط يحذر إيران والولايات المتحدة الأميركية".

أما الصحف الموالية للحكومة فلم تبال بمثل هذه التحذيرات، وراحت تشجع جماعة الحوثي على الاستمرار في أعمالها التي تهدد الملاحة البحرية عبر استهداف السفن في مياه البحر الأحمر، ووصفت أعمال الحوثيين بـ"المقاومة المشروعة".

صحيفة "خراسان" دافعت عن ممارسات الحوثيين، وادعت أن الغرب عاجز أمام جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذكرت أن الحوثي "مستعد كل الاستعداد للتدخل بكل قوة" في الصراع الحالي بين إسرائيل والفلسطينيين.

من الملفات الأخرى التي لم تتناولها سوى صحيفة واحدة هي صحيفة "ستاره صبح" هو موضوع تسلم الناشطة الإيرانية المعارضة نرجس محمدي لجائزة نوبل للسلام على الرغم من وجودها في سجون النظام.

الصحيفة قالت إن تسلم محمدي، وهي في السجن، لهذه الجائزة أثار ردود فعل المسؤولين الإيرانيين الذين هاجموا إعطاء الجائزة لسيدة إيرانية، ووصفوا هذا الأمر بأنه "انحطاط السلام" في العالم.

الصحيفة لفتت كذلك إلى تصريح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي قال إن الجائزة هذه لا يستحقها إلا قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني "لأنه ضمن الأمن والسلام في المنطقة والعالم".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الحكومة تمتنع عن الكشف عن أسماء 60 مسؤولا متورطا في "فساد شركة الشاي"

تطرقت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في تقرير لها إلى فضيحة "فساد شركة الشاي"، وقالت إن 60 شخصا من المسؤولين السابقين في حكومة رئيسي متورطون في هذا الملف، وعزلوا لأسباب مجهولة بعد أن تولوا مناصب في الحكومة الحالية.

الصحيفة لفتت إلى تصريحات السلطة القضائية التي أكدت أن الحكومة لم تقدم لها قائمة بأسماء هؤلاء المسؤولين المتورطين، وقالت إن الحكومة تدعي أنها تكافح الفساد الاقتصادي لكنها لم تبين آليات هذه المكافحة على الصعيد العملي.

وذكرت الصحيفة أنه ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها فإن الحكومة قد خصصت أكبر نسبة من الأموال العام الماضي وبالتزامن مع الاحتجاجات إلى هذه المجموعة التي انتهت باختلاس أموال البلد والتلاعب بها.
وبينت الصحيفة أن هذه المجموعة المستفيدة من ملف الفساد، وبعد حصولها على أموال من الحكومة للقيام بعملية استيراد الشاي، قامت بإرسال حمولات الشاي المخزن منذ 10 سنوات إلى دولة كينيا بسعر لا يتجاوز الدولار والنصف لتقوم بعد خلطه بشاي من كينيا وتغيير اسمه بإعادة استيراده، لكن هذه المرة بسعر 11 دولارا ونصف لكل كيلو.

"هم ميهن": برلماني إيراني يتعرض لانتقادات بعد دعوته إلى عدم تسيس موضوع حقل الدرة

هاجمت صحيفة "هم ميهن" عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، هادي بيكي نجاد، بعد تصريحات له حول موضوع "حقل الدرة"، مشيرة إلى كلام البرلماني الذي قال فيه إن المواقف حول حقل الدرة أصبحت مسيسة، وأن إيران لا ينبغي أن تسمح بتأثر علاقتها مع الدول الأخرى من أجل حقل واحد، موضحا أن هذا الحقل لا يتضمن احتياطات كبيرة.

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات هذا البرلماني تأتي بعد بيان كويتي - سعودي أكد أن لا حصة لإيران في هذا الحقل، وأن الكويت والمملكة العربية السعودية وحدهما يتقاسمان احتياطات هذا الحقل.

الصحيفة نقلت كلام هدايت الله خادمي، رئيس إدارة شركة اكتشاف النفط الإيرانية، الذي انتقد تصريحات المسؤول الإيراني، وقال إنه من المؤسف سماع مثل هذه التصريحات التي تقلل من أهمية هذا الحقل.

كما هاجم هذا المسؤول الإيراني دولة الكويت، وقال إن الكويت التي لم تستطع مقاومة هجوم الجيش العراقي السابق، وهزمت أمامه بسرعة أصبحت الآن تقرر ما إذا كان يحق لإيران أن يكون لها حصة من هذا الحقل أم لا.

"أرمان أمروز": الاتفاق النووي الثاني.. رفض إيراني يهدد بعودة عقوبات الأمم المتحدة

نقلت صحيفة "أرمان ملي" الموقف الإيراني حول فرضية اتفاق نووي ثان، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن طهران ترفض رفضا باتا أي دعوات لاتفاق نووي بنسخة جديدة.

واتهم كنعاني الأطراف الأخرى من الاتفاق النووي بانتهاك بنود هذا الاتفاق، وعدم الالتزام بتعهداتها، وأنها الآن تطرح فكرة اتفاق نووي ثان هروبا من هذه الحقيقة وتضليلا لرأي العام.

الكاتب والمحلل السياسي، مرتضى مكي، دعا السلطات الإيرانية إلى عدم التصلب في مواقفها، وشدد على ضرورة أن تستمر المفاوضات حتى إخراج الملف النووي من واقعه الأمني إلى حالته الطبيعية والسلمية.

وأوضح مكي أن إيران لو أرادت تعليق المفاوضات أو إلغائها بالكامل فإن الغرب سيضخم خطرها، وقد يفعّل "آلية الزناد" التي تعني عودة العقوبات الأممية على طهران، موضحا أنه في تلك الحالة لن يستطيع أحد- بما في ذلك روسيا والصين- أن تقدم شيئا لصالح إيران.

وذكر المحلل السياسي مرتضى مكي أن العقوبات هي قضية تواجهها إيران منذ عشرين سنة، وأن حلها الوحيد عبر المفاوضات والطرق الدبلوماسية، مؤكدا أن الحروب والتصعيد لن تحقق المصالح الاقتصادية للشعب الإيراني.

صحف إيران: بيت المرشد و"مافيا الفساد".. والتعاون الأمني مع روسيا.. والاتفاق النووي بعد غزة

11 ديسمبر 2023، 10:04 غرينتش+0

فضيحة الفساد الكبرى هي العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية هذه الأيام، بعد جدل طويل ومحاولات مستميتة من الحكومة وأنصارها للتهرب من المسؤولية واتهام حكومة روحاني السابقة بذلك.

لكن حجم الملف وسرقة أكثر من 3 مليارات دولار من قبل شركة شاي واحدة يكشف فداحة الأمر والاستهتار بأموال الدولة التي يعاني فيها المواطنون في توفير أساسيات الحياة من طعام وشراب.

صحيفة "جمهوري إسلامي" لوحت ضمنيا بأن أطرافا متنفذة في بيت المرشد علي خامنئي قد تكون هي التي تقف وراء هذا الفساد، مؤكدة أن لا أحد في إيران ومؤسساته الرسمية يستطيع مواجهة "مافيا الفساد" التي تعمل في البلد.

صحيفة "سازندكي" بدورها قالت إن الحكومة تمتنع عن الكشف عن أسماء المتورطين في هذا الملف وتكتفي بالقول إنها قامت بعزلهم من مناصبهم دون تقديم أسمائهم إلى القضاء.

وقالت الصحيفة إن العزل في مفهوم الحكومة يعني تغيير مناصب هؤلاء المسؤولين إلى مناصب ربما تكون أهم، مستشهدة بعزل رئيس البنك المركزي السابق علي صالح آبادي ليتم تعيينه بعد ذلك سفيرا لإيران في قطر، كما لفتت إلى أن صالح آبادي هذا هو الذي قام بالتوقيع ممثلا عن إيران على اتفاقية التعاون الأمني والمعلوماتي مع روسيا.

في هذا الصعيد، انتقدت صحف أخرى موافقة البرلمان، أمس الأحد، على مشروع اتفاقية التعاون في مجال أمن المعلومات مع روسيا. وصوت أعضاء البرلمان الإيراني على هذه الاتفاقية في جلسة علنية يوم أمس.

صحيفة "جهان صنعت" حذرت من الاتفاقية وقالت إنها تنتهك حقوق المواطنين الإيرانيين، وعنونت تقريرها حول الموضوع بالقول: "إعطاء حق نشر بيانات الإيرانيين للروس"!

الصحيفة أوضحت أن هذا التعاون الأمني والمعلوماتي بين إيران وروسيا محل قلق وسوء ظن لدى الإيرانيين، مؤكدة أنه وبعد هذه الاتفاقية ينبغي انتظار مزيد من التعاون غير الشفاف بين طهران وموسكو.

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "آرمان ملي" على التعقيدات الإقليمية والدولية وتأثير ذلك على ملف العقوبات ضد إيران، وقالت إنه يبدو أن ملف العقوبات على إيران أصبح مرتبطا بالأمن في المنطقة والعالم.

ونقلت الصحيفة كلام رئيس مؤسسة التخطيط والميزانية في حكومة روحاني السابقة محمد باقر نوبخت الذي استبعد أن يتم رفع العقوبات عن إيران في عهد الحكومة الحالية.

وقال نوبخت- كما جاء في الصحيفة- إن الصراع في أوكرانيا والحرب على غزة ألقيا بظلالهما على قضية الملف النووي وأصبحت الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية لا ترى أولوية للملف النووي الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": ملف فساد الشاي معقد والحكومة تحاول الهروب من انتقادات الرأي العام

قالت صحيفة "شرق" إنه من الواضح أن الحكومة الحالية في إيران وبعد الكشف عن فضيحة الفساد الكبرى تحاول الهروب من المسؤولية عبر إلقاء اللوم على المسؤولين السابقين.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين: "فيما يتعلق بقضية الفساد في شركة دبش للشاي يعتقد بعض المسؤولين أن كل قضايا الفساد المتعلقة بهذا الملف قد حدثت في عهد روحاني. مثل هذه التبريرات هي محاولة للهروب من انتقادات الرأي العام".

وأضافت الصحيفة: "لكن عند مراجعة تصريحات رئيس السلطة القضايا تتجلى لنا أبعاد معقدة وجديدة من هذا الملف وتؤكد تلك التصريحات أن لا علاقة للحكومة السابقة بملف الفساد هذا وأن معظم أبعاد هذا الفساد قد حدثت في عهد الحكومة الحالية وخلال العامين الماضيين تحديدا".

"جمهوري إسلامي": جهات عليا في البلد متورطة في ملف الفساد.. والنظام في العقود الأخيرة أصبح بعيدا عن الشعب

ذكر رئيس تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي"، مسيح مهاجري، في مقاله الافتتاحي بالصحيفة، أن "مافيا الفساد في إيران أكبر من مؤسسات الدولة وهو ما يكشفه عجز كافة المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية والقوات المسلحة وعشرات المؤسسات الأخرى أمام هذه المافيا وأعمالها. هذه المؤسسات لا تستطيع أن تمارس رقابة على أشكال الفساد التي تحدث في البلد".

ولوح الكاتب ضمنيا بأن عش مافيا الفساد هذه موجود في بيت المرشد. وكتب قائلا: "خلافا لفترة المرشد المؤسس (روح الله الخميني) فإن حكم البلاد في العقود الأخيرة أصبح بيد أفراد ليسوا على شاكلة المواطنين".

وقال مهاجري: "المشكلة الرئيسية في البلاد أن الحكام لا يمثلون الشعب وأن حاشية هؤلاء الحكام هم سراق ومحتالون وكل يوم تظهر أشكال جديدة من فسادهم ولا يتغير شيء سوى أنه يتم الإعلان عن فسادهم".

وقال الكاتب كذلك إن جميع هؤلاء الفاسدين الذين يقومون بهذه السرقات الكبيرة يحتلون مناصب عليا من الدولة ولا إمكانية لتغيير هذا الوضع إلا بتغيير الحكام ليكونوا من بين الناس ومن جنس الشعب.

"توسعه إيراني": بعد اتفاقية التعاون المعلوماتي مع موسكو.. هل تصبح إيران مستعمرة رقمية لروسيا؟

اعتبرت صحيفة "توسعه إيراني" أن الاتفاقية بين طهران وموسكو حول التعاون الأمني والمعلوماتي والتي حظيت بموافقة البرلمان الإيراني يوم أمس الأحد تعد خطرا كبيرا على أمن البلاد وعنونت تقريرها بالقول: "أمن افتراضي أم مستعمرة رقمية؟".

وقالت الصحيفة إن إيران وروسيا لديهما شبه كبير في موضوع العالم الافتراضي وطرق إدارته فكلتاهما تعتمد سياسة تقييد الإنترنت وأساليب الحجب، وروسیا تعد ثاني أكبر دولة في فرض القيود على الإنترنت بعد الصين.

وذكرت الصحيفة أن كلا من إيران وروسيا قد شهدتا ظروفا معينة دفعتهما إلى مزيد من الإجراءات في تقييد الإنترنت حيث اجتاحت إيران مظاهرات كبيرة فيما واجهت روسيا ضغوطا بعد حربها ضد أوكرانيا.

الصحيفة انتقدت كذلك الاتفاقية كون البلدين ليستا في مستوى واحد في هذا المجال، حيث إن روسيا متقدمة جدا عن إيران وهو ما يضع احتمالية أن تصبح إيران مستعمرة رقمية لروسيا. كما حذرت الصحيفة من احتمالية أن تشهد إيران مزيدا من القيود والحجب على المواقع والتطبيقات بعد المصادقة على هذه الاتفاقية.

صحف إيران: فضيحة "فساد الشاي".. وعقوبات إرسال أسلحة للحوثيين.. وزيارة رئيسي إلى موسكو

9 ديسمبر 2023، 10:36 غرينتش+0

فضيحة الفساد الكبرى في الأيام الأخيرة كانت الشغل الشاغل لوسائل الإعلام والصحف الإيرانية، سواء المؤيدة للحكومة أو المعارضة لها، كل حسب مصلحته وأهدافه السياسية.

وبينما نجد الصحف المقربة من النظام تحاول جاهدة نفي التهمة عن الحكومة الحالية واتهام الحكومة السابقة بهذه الفضحية، نجد صحف الإصلاحيين تؤكد أن حكومة رئيسي الحالية هي المسؤول الأول عن هذه الفضيحة وأن حجم الفساد الكبير يؤكد تورط مسؤولين كبار فيها.

صحيفة "اعتماد" دعت الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها وعدم التهرب منها بعد تصريحات رئيس القضاء الذي ذكر فيها أن 90 في المائة من حجم الفساد في هذا الملف حدث في عهد حكومة رئيسي الأصولية.

وفي المقابل نجد صحيفة "كيهان" تعتمد أسلوب الحكمة وتدعو إلى الوحدة والتركيز على "الأولويات"، وقالت إن إيران تواجه تحديات داخلية وخارجية، ويجب عدم الغفلة عن هذه التحديات في الوقت الراهن والانشغال بقضايا كقضية الفساد في قطاع الشاي الأخيرة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" أشارت من ناحيتها إلى هذا الملف وقالت إن هذه الفضيحة كبيرة لدرجة أنه من الصعوبة بمكان أن يستطيع المسؤولون تجاوز هذه القضية والاكتفاء بإطلاق وعود المحاسبة ومعاقبة المتورطين.

وذكرت الصحيفة أن هذا الملف وغيره من الملفات يكشف أن مافيا الفساد في إيران أكبر من المسؤولين الحاليين وأن الطريق الوحيد للتغلب على مافيا الفساد هذه أن يتولى مسؤولون أقوى من هذه المافيا.

في شأن آخر، علقت صحيفة "آرمان ملي" على زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو ولقائه ببوتين، وكذلك زيارة بوتين إلى الدول الخليجية. وخلصت إلى أن هاتين الزيارتين ليستا مرتبطتين ببعضهما البعض، حيث إن الهدف من زيارة رئيسي هو بحث موضوع غزة تحديدا، فيما تهدف زيارة بوتين إلى الدول الخليجية إلى توسيع العلاقات الاقتصادية بين موسكو وهذه الدول.

وفي موضوع منفصل، علقت صحيفة "إسكناس" على العقوبات الأميركية الجديدة التي استهدفت أفرادا وكيانات بسبب تورطهم في إرسال الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن واستخدام هذه الأسلحة في تهديد الملاحة الدولية بالبحر الأحمر.

كما نقلت الصحيفة رد الجانب الإيراني، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن الجماعات المسلحة في المنطقة بما فيها الحوثيون في اليمن لا يتلقون التعليمات من جانب إيران وإنهم يبادرون بهذه الأعمال وفقا لظروفهم وظروف بلادهم.

وفي شأن اقتصادي، تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى استمرار الغلاء ونسب التضخم في إيران وقالت إن الوضع الراهن ينذر بحذف كامل للطبقة الوسطى في إيران، مؤكدة أن هناك عيوبا واضحة للعيان في عجلة الاقتصاد الإيراني لكن السلطات تصر على سياساتها السابقة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": تصريحات القضاء تؤكد تورط مسؤولي حكومة رئيسي في "فضيحة فساد الشاي"

علقت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية على تصريحات رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجه إي، الذي أكد أن 90 في المائة من أرقام الفساد في ملف الشاي حدثت في عهد حكومة رئيسي الحالية.

ونوهت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات تؤكد أن محاولات مسؤولي الحكومة الحالية إلقاء مسؤولية الفساد الأخير على حكومة روحاني السابقة عبارة عن "هروب إلى الأمام" وأنهم ينبغي عليهم الاعتراف بالفساد وليس الإصرار على النزاهة والشفافية.

ولفتت "اعتماد" إلى أن التصريحات الأخيرة لإيجه إي تؤكد تقارير الصحيفة السابقة، موضحة أن حجم الفساد الكبير يظهر أن مسؤولين كبارا في الحكومة الحالية متورطون في هذا الملف وهو ما دفع بالحكومة وإعلامها إلى إصدار بيانات النفي والتكذيب الكثيرة.

"كيهان": أوقفوا الحديث عن الفساد في الداخل وركزوا على أولويات السياسة الخارجية

دعت صحيفة "كيهان" معارضي الحكومة إلى ترك الحديث عن فضيحة الفساد والتركيز على "الأولويات المصيرية"، وقالت إن "هناك قضايا هامة وخطيرة على صعيد المنطقة والبلد ولا ينبغي الغفلة عن أولوية السياسات الخارجية أو حرف أنظار الناس عنها".

وأضافت الصحيفة: "إن شرط مواجهة مثل هذه التطورات الهامة على صعيد المنطقة من صراع مع إسرائيل وكذلك ملف الانتخابات البرلمانية هو خلق الأمل والتوافق الوطني والإرادة الجادة. لا ينبغي أن نغفل عن الأولويات المصيرية".

"تجارت": من المستبعد أن تتوصل إيران وروسيا إلى وجهة نظر مشتركة حول القضية الفلسطينية

أشار المحلل السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق جلال ساداتيان إلى زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف مناقشة القضية الفلسطينية، وقال إنه من المستبعد جدا أن تتوصل إيران إلى رؤية مشتركة مع روسيا حول الملف الفلسطيني.

وأشار إلى رؤية إيران من القضية، وقال إن الجانب الإيراني يقترح فكرة الاستفتاء العام للفلسطينيين لتقرير مصيرهم وأن يشمل هذا الاستفتاء الفلسطينيين كافة المسلمين منهم وغير المسلمين لكن هذا الموضوع لا يحظى بتأييد من الدول الغربية ولا حتى روسيا والصين.

وأضاف ساداتيان أن هذه الدول جميعا تؤمن بأن فكرة حل الدولتين وفق حدود 1967 هي الحل الأمثل للقضية الفلسطينية، لكن الجانب الإسرائيلي لاسيما رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو يتجاهل هذا الحل ويستمر في سياسة بناء المستوطنات.

وذكر الدبلوماسي السابق أن طهران لن تقبل مطلقا فكرة حل الدولتين، وهو ما يتعارض مع الموقف الروسي في هذا الخصوص، وعليه فمن المهم جدا معرفة القواسم المشتركة بين البلدين في هذه القضية وتحديد الخلافات الرئيسية.