• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الهجوم على خاتمي وفشل الحكومة في جذب الاستثمار وهجمات الحوثيين تصب لصالح واشنطن

13 ديسمبر 2023، 10:24 غرينتش+0

كعادتها لم تفوت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أي ظهور للرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي إلا وتهاجمه بشكل عنيف وتتهمه بشتى التهم.

هجوم "كيهان" على خاتمي جاء بعد تصريحات له انتشرت أمس، قال فيها إن معاداة النظام الإيراني للغرب باتت "مكلفة"، وأن "غالبية الشعب الإيراني غير راضية عن السياسة الخارجية لنظام طهران".

الصحيفة هاجمت دعوة خاتمي إلى تخفيف سياسة العداء مع الولايات المتحدة الأميركية، واتهمته بأنه والإصلاحيون يسيرون على خطى واشنطن وينفذون أجندتها، وأنه بـ"بلا شخصية وإرادة".

من الملفات الأخرى التي تناولها عدد من الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، في إيران هي القضايا الاقتصادية وأزمة الحكومة في ميزانيتها، حيث تلجأ إلى الضرائب بعد عجزها في إدارة البلاد نتيجة العقوبات الاقتصادية وعدم إمكانها تصدير النفط بسهولة.

صحيفة "اعتماد" قالت إن الميزانية في إيران تزداد غموضا عاما بعد عام، ولم يعد بإمكان أحد الحديث عن عائدات النفط والأموال التي تجنيها الحكومة عبر التصدير غير المعلن.

الصحيفة انتقدت زيادة الضرائب على المواطنين، وقالت إن الحكومة تزيد في كل سنة من نسبة اعتمادها على جيوب المواطنين، وهي حالة اعتمدتها الحكومات الإيرانية منذ سنوات، مما أدى لزيادة فقر المواطنين سنة بعد سنة.

الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، قال لصحيفة "شرق" إن الحكومات في إيران أثبتت فشلها وعجزها عن استغلال الفرص الذهبية التي كانت متاحة لها لجذب المزيد من الاستثمارات في قطاع النفط وتنمية البنية التحتية والصناعية.

وأكد الباحث أن الأموال التي تجنيها البلاد من صادرات النفط يتم توظيفها لإخفاء فشل المسؤولين في إدارة الأمور، لأنها أموال تأتي بلا جهد كبير أو إنجاز معين.

أما المختص في الشؤون الاقتصادية، آلبرت بغزيان، فذكر حسبما جاء في صحيفة "ستاره صبح" أن التعامل مع العالم وإنهاء الخلافات في العلاقات الدولية لطهران هو الطريق الوحيد لإنقاذ الاقتصاد الإيراني، مقارنا بين الوضع الاقتصادي بعد إبرام الاتفاق النووي حيث شهد اقتصاد إيران انتعاشة قوية، وبين الوضع الحالي منذ خروج واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات.

كما أشارت الصحيفة إلى العقوبات الجديدة التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي على طهران بسبب إرسالها الطائرات المسيرة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وسبق وأعلن الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات على 6 أشخاص و5 كيانات إيرانية ضالعة في إرسال المسيرات إلى روسيا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": ماذا يريد الناس وعن ماذا يتكلم خطباء المساجد؟

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية القطيعة التي يعيشها أئمة المساجد وخطباء صلاة الجمع المعينون من قبل المرشد خامنئي مع واقع المعيشة والحياة في إيران، حيث يتكلمون في الغالب الأعم عن قضايا لا صلة لها بما يمر به الإيرانيون من أزمات.

الصحيفة قالت إن قضايا مثل: فضيحة الفساد، وزيادة الضرائب بنسبة 49 بالمائة في ميزانية العام القادم، والتضخم والغلاء الفاحش، وتلوث المدن الكبرى، وزيادة سن التقاعد، كلها قضايا يواجهها الشعب الإيراني لكن ليس لها محل من الإعراب في كلام خطباء المساجد.

وأشارت الصحيفة إلى آخر 4 خطب لأربع مدن كبرى في إيران، وذكرت أن القاسم المشترك بين هذه الخطب هو فقدان الهاجس الشعبي، وتجاهل مطالب الناس ومحاولة تقرير ما يريده الحكام من الشعب وليس العكس.

وذكرت "شرق" أن القضايا الرئيسية مثل قضية "فساد الشاي" لم تصل بعد إلى مسامع الخطباء، مضيفة: "بما أن هؤلاء الخطباء معينون من قبل السلطة فيمكن اعتبار خطبهم بأنها تجسيد لهواجس السلطة وأهدافها".

وختمت الصحيفة بالقول إن النظر في هذه الخطب ومضامينها يؤكد أن هناك شرخا كبيرا بين الشعب والسلطة، وأن خطباء المساجد لا يبالون بما يهم المواطن ويعنيه.

"توسعه إيراني": الحكومة تحاول حرف الأنظار عن ملف "فساد الشاي"

صحيفة "توسعه إيراني" قالت في تقرير لها حول طريقة تعاطي الحكومة مع ملف الفساد الأخير، إن الحكومة حاولت بشتى السبل حرف الأنظار عن هذه الفضيحة الكبرى، ولفتت إلى حادثة "رقصة المسن" صادق باقري في مدينة رشت، شمالي إيران، وتضخيم الإعلام الحكومي لها، والهجوم على هذا المواطن بسبب الرقصة الشعبية التي قام بها في السوق، موضحة أن كل هذه الهجمة الممنهجة جاءت بهدف إشغال الرأي العام وإبعاد الأنظار عن ملف الفساد.

الصحيفة أشارت إلى الأخبار الكثيرة حول الاعتقالات، وإغلاق المراكز التجارية، والصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب هذه الرقصة، وقالت إن الهدف واضح ومحدد وهو حرف الأنظار عن قضية الفساد.

وقالت "توسعه إيراني" إن هذه السياسة هي "سياسة قذرة"، تحاول إشغال الناس بالهوامش وتوقفهم عن التساؤل والبحث عن موضوع الفساد وجذوره.

الصحيفة قالت كذلك إن الشعب الذي أصبح مستاءً من الوضع بسبب "الرجعية" التي تسيطر على الأوضاع وتسرق أموال الشعب، لا يجد طريقا للاحتجاج والاعتراض، وهو يلجأ مضطرا إلى الرقص للتضامن مع المسن صادق باقري، لتكون الطريقة الوحيدة لمعارضة هذه الرجعية، حسبما جاء في الصحيفة.

"أرمان ملي": هجمات الحوثيين تحقق مصالح الولايات المتحدة الأميركية وأهدافها في المنطقة

على صعيد الأحداث الإقليمية وتداعيات الحرب في غزة تطرق الكاتب والمحلل السياسي، مهدي مطهر نيا، في مقال له بصحيفة "أرمان ملي" إلى أعمال جماعة أنصار الله الحوثي الموالية لإيران في اليمن، وتهديدها للملاحة البحرية في البحر الأحمر، وقال إن أعمال الحوثي هذه تصب في صالح الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح الكاتب أن الولايات المتحدة الأميركية تستغل هجمات الحوثي لتوسيع انتشارها ضمن استراتيجيتها الكبرى في المنطقة لصياغة النظم العالمي الجديد.

كما تحدث الكاتب أن الآثار السلبية لهذه الهجمات على القضية الفلسطينية، وقال إن الولايات المتحدة والعالم أصبح يتجاهل القضية الفلسطينية، وينشغل الإعلام بالحديث عن هجمات الحوثي وآليات مواجهته.

وختم الكاتب بالقول إن واشنطن ترحب بشكل غير معلن بمثل هذه الهجمات لأنها تعطيها المبرر للتواجد والانتشار بالمنطقة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تورط 60 مسؤولا حكوميا في "فساد شركة الشاي" وهجوم على الكويت بسبب "حقل الدرة"

12 ديسمبر 2023، 10:42 غرينتش+0

أين الفاسدون؟ سؤال تلح عليه صحف الإصلاحيين ومنتقدو الحكومة الأصولية الحالية لمعرفة ملابسات ملف الفساد الكبير في قطاع استيراد الشاي، الذي لم يؤد كشفه حتى الآن إلى إجبار الحكومة في الكشف عمن يقف وراءه، الذي قدر الفساد فيه بأكثر من 3 مليارات دولار من قبل شركة شاي واحدة.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى هذه المطالب، كتبت في مانشيتها بخط عريض: "أين هم متهمو الشاي؟"، مؤكدة أن مسؤولين كبار في الحكومة الحالية متورطون في هذا الملف، وانتقدت تعلل الحكومة في تقديم أسماء هؤلاء إلى القضاء.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي والموالية للحكومة الحالية، دافعت عن الحكومة وادعت أنها أكثر الحكومات في إيران "نزاهة"، وعنونت في المانشيت: "لا حكومة في إيران حاربت الفساد كما فعلت الحكومة الحالية"، وهاجمت كل من يتهمونها بالتورط في الفساد ومحاولة الدفاع عن الفاسدين.

على صعيد الحرب في غزة والتوترات الإقليمية أشارت صحيفة "إسكناس" إلى تحذيرات وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي من احتمالية انفجار الأوضاع في المنطقة، واستخدمت عنوان: "الوسيط يحذر إيران والولايات المتحدة الأميركية".

أما الصحف الموالية للحكومة فلم تبال بمثل هذه التحذيرات، وراحت تشجع جماعة الحوثي على الاستمرار في أعمالها التي تهدد الملاحة البحرية عبر استهداف السفن في مياه البحر الأحمر، ووصفت أعمال الحوثيين بـ"المقاومة المشروعة".

صحيفة "خراسان" دافعت عن ممارسات الحوثيين، وادعت أن الغرب عاجز أمام جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذكرت أن الحوثي "مستعد كل الاستعداد للتدخل بكل قوة" في الصراع الحالي بين إسرائيل والفلسطينيين.

من الملفات الأخرى التي لم تتناولها سوى صحيفة واحدة هي صحيفة "ستاره صبح" هو موضوع تسلم الناشطة الإيرانية المعارضة نرجس محمدي لجائزة نوبل للسلام على الرغم من وجودها في سجون النظام.

الصحيفة قالت إن تسلم محمدي، وهي في السجن، لهذه الجائزة أثار ردود فعل المسؤولين الإيرانيين الذين هاجموا إعطاء الجائزة لسيدة إيرانية، ووصفوا هذا الأمر بأنه "انحطاط السلام" في العالم.

الصحيفة لفتت كذلك إلى تصريح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي قال إن الجائزة هذه لا يستحقها إلا قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني "لأنه ضمن الأمن والسلام في المنطقة والعالم".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الحكومة تمتنع عن الكشف عن أسماء 60 مسؤولا متورطا في "فساد شركة الشاي"

تطرقت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في تقرير لها إلى فضيحة "فساد شركة الشاي"، وقالت إن 60 شخصا من المسؤولين السابقين في حكومة رئيسي متورطون في هذا الملف، وعزلوا لأسباب مجهولة بعد أن تولوا مناصب في الحكومة الحالية.

الصحيفة لفتت إلى تصريحات السلطة القضائية التي أكدت أن الحكومة لم تقدم لها قائمة بأسماء هؤلاء المسؤولين المتورطين، وقالت إن الحكومة تدعي أنها تكافح الفساد الاقتصادي لكنها لم تبين آليات هذه المكافحة على الصعيد العملي.

وذكرت الصحيفة أنه ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها فإن الحكومة قد خصصت أكبر نسبة من الأموال العام الماضي وبالتزامن مع الاحتجاجات إلى هذه المجموعة التي انتهت باختلاس أموال البلد والتلاعب بها.
وبينت الصحيفة أن هذه المجموعة المستفيدة من ملف الفساد، وبعد حصولها على أموال من الحكومة للقيام بعملية استيراد الشاي، قامت بإرسال حمولات الشاي المخزن منذ 10 سنوات إلى دولة كينيا بسعر لا يتجاوز الدولار والنصف لتقوم بعد خلطه بشاي من كينيا وتغيير اسمه بإعادة استيراده، لكن هذه المرة بسعر 11 دولارا ونصف لكل كيلو.

"هم ميهن": برلماني إيراني يتعرض لانتقادات بعد دعوته إلى عدم تسيس موضوع حقل الدرة

هاجمت صحيفة "هم ميهن" عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، هادي بيكي نجاد، بعد تصريحات له حول موضوع "حقل الدرة"، مشيرة إلى كلام البرلماني الذي قال فيه إن المواقف حول حقل الدرة أصبحت مسيسة، وأن إيران لا ينبغي أن تسمح بتأثر علاقتها مع الدول الأخرى من أجل حقل واحد، موضحا أن هذا الحقل لا يتضمن احتياطات كبيرة.

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات هذا البرلماني تأتي بعد بيان كويتي - سعودي أكد أن لا حصة لإيران في هذا الحقل، وأن الكويت والمملكة العربية السعودية وحدهما يتقاسمان احتياطات هذا الحقل.

الصحيفة نقلت كلام هدايت الله خادمي، رئيس إدارة شركة اكتشاف النفط الإيرانية، الذي انتقد تصريحات المسؤول الإيراني، وقال إنه من المؤسف سماع مثل هذه التصريحات التي تقلل من أهمية هذا الحقل.

كما هاجم هذا المسؤول الإيراني دولة الكويت، وقال إن الكويت التي لم تستطع مقاومة هجوم الجيش العراقي السابق، وهزمت أمامه بسرعة أصبحت الآن تقرر ما إذا كان يحق لإيران أن يكون لها حصة من هذا الحقل أم لا.

"أرمان أمروز": الاتفاق النووي الثاني.. رفض إيراني يهدد بعودة عقوبات الأمم المتحدة

نقلت صحيفة "أرمان ملي" الموقف الإيراني حول فرضية اتفاق نووي ثان، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن طهران ترفض رفضا باتا أي دعوات لاتفاق نووي بنسخة جديدة.

واتهم كنعاني الأطراف الأخرى من الاتفاق النووي بانتهاك بنود هذا الاتفاق، وعدم الالتزام بتعهداتها، وأنها الآن تطرح فكرة اتفاق نووي ثان هروبا من هذه الحقيقة وتضليلا لرأي العام.

الكاتب والمحلل السياسي، مرتضى مكي، دعا السلطات الإيرانية إلى عدم التصلب في مواقفها، وشدد على ضرورة أن تستمر المفاوضات حتى إخراج الملف النووي من واقعه الأمني إلى حالته الطبيعية والسلمية.

وأوضح مكي أن إيران لو أرادت تعليق المفاوضات أو إلغائها بالكامل فإن الغرب سيضخم خطرها، وقد يفعّل "آلية الزناد" التي تعني عودة العقوبات الأممية على طهران، موضحا أنه في تلك الحالة لن يستطيع أحد- بما في ذلك روسيا والصين- أن تقدم شيئا لصالح إيران.

وذكر المحلل السياسي مرتضى مكي أن العقوبات هي قضية تواجهها إيران منذ عشرين سنة، وأن حلها الوحيد عبر المفاوضات والطرق الدبلوماسية، مؤكدا أن الحروب والتصعيد لن تحقق المصالح الاقتصادية للشعب الإيراني.

صحف إيران: بيت المرشد و"مافيا الفساد".. والتعاون الأمني مع روسيا.. والاتفاق النووي بعد غزة

11 ديسمبر 2023، 10:04 غرينتش+0

فضيحة الفساد الكبرى هي العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية هذه الأيام، بعد جدل طويل ومحاولات مستميتة من الحكومة وأنصارها للتهرب من المسؤولية واتهام حكومة روحاني السابقة بذلك.

لكن حجم الملف وسرقة أكثر من 3 مليارات دولار من قبل شركة شاي واحدة يكشف فداحة الأمر والاستهتار بأموال الدولة التي يعاني فيها المواطنون في توفير أساسيات الحياة من طعام وشراب.

صحيفة "جمهوري إسلامي" لوحت ضمنيا بأن أطرافا متنفذة في بيت المرشد علي خامنئي قد تكون هي التي تقف وراء هذا الفساد، مؤكدة أن لا أحد في إيران ومؤسساته الرسمية يستطيع مواجهة "مافيا الفساد" التي تعمل في البلد.

صحيفة "سازندكي" بدورها قالت إن الحكومة تمتنع عن الكشف عن أسماء المتورطين في هذا الملف وتكتفي بالقول إنها قامت بعزلهم من مناصبهم دون تقديم أسمائهم إلى القضاء.

وقالت الصحيفة إن العزل في مفهوم الحكومة يعني تغيير مناصب هؤلاء المسؤولين إلى مناصب ربما تكون أهم، مستشهدة بعزل رئيس البنك المركزي السابق علي صالح آبادي ليتم تعيينه بعد ذلك سفيرا لإيران في قطر، كما لفتت إلى أن صالح آبادي هذا هو الذي قام بالتوقيع ممثلا عن إيران على اتفاقية التعاون الأمني والمعلوماتي مع روسيا.

في هذا الصعيد، انتقدت صحف أخرى موافقة البرلمان، أمس الأحد، على مشروع اتفاقية التعاون في مجال أمن المعلومات مع روسيا. وصوت أعضاء البرلمان الإيراني على هذه الاتفاقية في جلسة علنية يوم أمس.

صحيفة "جهان صنعت" حذرت من الاتفاقية وقالت إنها تنتهك حقوق المواطنين الإيرانيين، وعنونت تقريرها حول الموضوع بالقول: "إعطاء حق نشر بيانات الإيرانيين للروس"!

الصحيفة أوضحت أن هذا التعاون الأمني والمعلوماتي بين إيران وروسيا محل قلق وسوء ظن لدى الإيرانيين، مؤكدة أنه وبعد هذه الاتفاقية ينبغي انتظار مزيد من التعاون غير الشفاف بين طهران وموسكو.

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "آرمان ملي" على التعقيدات الإقليمية والدولية وتأثير ذلك على ملف العقوبات ضد إيران، وقالت إنه يبدو أن ملف العقوبات على إيران أصبح مرتبطا بالأمن في المنطقة والعالم.

ونقلت الصحيفة كلام رئيس مؤسسة التخطيط والميزانية في حكومة روحاني السابقة محمد باقر نوبخت الذي استبعد أن يتم رفع العقوبات عن إيران في عهد الحكومة الحالية.

وقال نوبخت- كما جاء في الصحيفة- إن الصراع في أوكرانيا والحرب على غزة ألقيا بظلالهما على قضية الملف النووي وأصبحت الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية لا ترى أولوية للملف النووي الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": ملف فساد الشاي معقد والحكومة تحاول الهروب من انتقادات الرأي العام

قالت صحيفة "شرق" إنه من الواضح أن الحكومة الحالية في إيران وبعد الكشف عن فضيحة الفساد الكبرى تحاول الهروب من المسؤولية عبر إلقاء اللوم على المسؤولين السابقين.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين: "فيما يتعلق بقضية الفساد في شركة دبش للشاي يعتقد بعض المسؤولين أن كل قضايا الفساد المتعلقة بهذا الملف قد حدثت في عهد روحاني. مثل هذه التبريرات هي محاولة للهروب من انتقادات الرأي العام".

وأضافت الصحيفة: "لكن عند مراجعة تصريحات رئيس السلطة القضايا تتجلى لنا أبعاد معقدة وجديدة من هذا الملف وتؤكد تلك التصريحات أن لا علاقة للحكومة السابقة بملف الفساد هذا وأن معظم أبعاد هذا الفساد قد حدثت في عهد الحكومة الحالية وخلال العامين الماضيين تحديدا".

"جمهوري إسلامي": جهات عليا في البلد متورطة في ملف الفساد.. والنظام في العقود الأخيرة أصبح بعيدا عن الشعب

ذكر رئيس تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي"، مسيح مهاجري، في مقاله الافتتاحي بالصحيفة، أن "مافيا الفساد في إيران أكبر من مؤسسات الدولة وهو ما يكشفه عجز كافة المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية والقوات المسلحة وعشرات المؤسسات الأخرى أمام هذه المافيا وأعمالها. هذه المؤسسات لا تستطيع أن تمارس رقابة على أشكال الفساد التي تحدث في البلد".

ولوح الكاتب ضمنيا بأن عش مافيا الفساد هذه موجود في بيت المرشد. وكتب قائلا: "خلافا لفترة المرشد المؤسس (روح الله الخميني) فإن حكم البلاد في العقود الأخيرة أصبح بيد أفراد ليسوا على شاكلة المواطنين".

وقال مهاجري: "المشكلة الرئيسية في البلاد أن الحكام لا يمثلون الشعب وأن حاشية هؤلاء الحكام هم سراق ومحتالون وكل يوم تظهر أشكال جديدة من فسادهم ولا يتغير شيء سوى أنه يتم الإعلان عن فسادهم".

وقال الكاتب كذلك إن جميع هؤلاء الفاسدين الذين يقومون بهذه السرقات الكبيرة يحتلون مناصب عليا من الدولة ولا إمكانية لتغيير هذا الوضع إلا بتغيير الحكام ليكونوا من بين الناس ومن جنس الشعب.

"توسعه إيراني": بعد اتفاقية التعاون المعلوماتي مع موسكو.. هل تصبح إيران مستعمرة رقمية لروسيا؟

اعتبرت صحيفة "توسعه إيراني" أن الاتفاقية بين طهران وموسكو حول التعاون الأمني والمعلوماتي والتي حظيت بموافقة البرلمان الإيراني يوم أمس الأحد تعد خطرا كبيرا على أمن البلاد وعنونت تقريرها بالقول: "أمن افتراضي أم مستعمرة رقمية؟".

وقالت الصحيفة إن إيران وروسيا لديهما شبه كبير في موضوع العالم الافتراضي وطرق إدارته فكلتاهما تعتمد سياسة تقييد الإنترنت وأساليب الحجب، وروسیا تعد ثاني أكبر دولة في فرض القيود على الإنترنت بعد الصين.

وذكرت الصحيفة أن كلا من إيران وروسيا قد شهدتا ظروفا معينة دفعتهما إلى مزيد من الإجراءات في تقييد الإنترنت حيث اجتاحت إيران مظاهرات كبيرة فيما واجهت روسيا ضغوطا بعد حربها ضد أوكرانيا.

الصحيفة انتقدت كذلك الاتفاقية كون البلدين ليستا في مستوى واحد في هذا المجال، حيث إن روسيا متقدمة جدا عن إيران وهو ما يضع احتمالية أن تصبح إيران مستعمرة رقمية لروسيا. كما حذرت الصحيفة من احتمالية أن تشهد إيران مزيدا من القيود والحجب على المواقع والتطبيقات بعد المصادقة على هذه الاتفاقية.

صحف إيران: فضيحة "فساد الشاي".. وعقوبات إرسال أسلحة للحوثيين.. وزيارة رئيسي إلى موسكو

9 ديسمبر 2023، 10:36 غرينتش+0

فضيحة الفساد الكبرى في الأيام الأخيرة كانت الشغل الشاغل لوسائل الإعلام والصحف الإيرانية، سواء المؤيدة للحكومة أو المعارضة لها، كل حسب مصلحته وأهدافه السياسية.

وبينما نجد الصحف المقربة من النظام تحاول جاهدة نفي التهمة عن الحكومة الحالية واتهام الحكومة السابقة بهذه الفضحية، نجد صحف الإصلاحيين تؤكد أن حكومة رئيسي الحالية هي المسؤول الأول عن هذه الفضيحة وأن حجم الفساد الكبير يؤكد تورط مسؤولين كبار فيها.

صحيفة "اعتماد" دعت الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها وعدم التهرب منها بعد تصريحات رئيس القضاء الذي ذكر فيها أن 90 في المائة من حجم الفساد في هذا الملف حدث في عهد حكومة رئيسي الأصولية.

وفي المقابل نجد صحيفة "كيهان" تعتمد أسلوب الحكمة وتدعو إلى الوحدة والتركيز على "الأولويات"، وقالت إن إيران تواجه تحديات داخلية وخارجية، ويجب عدم الغفلة عن هذه التحديات في الوقت الراهن والانشغال بقضايا كقضية الفساد في قطاع الشاي الأخيرة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" أشارت من ناحيتها إلى هذا الملف وقالت إن هذه الفضيحة كبيرة لدرجة أنه من الصعوبة بمكان أن يستطيع المسؤولون تجاوز هذه القضية والاكتفاء بإطلاق وعود المحاسبة ومعاقبة المتورطين.

وذكرت الصحيفة أن هذا الملف وغيره من الملفات يكشف أن مافيا الفساد في إيران أكبر من المسؤولين الحاليين وأن الطريق الوحيد للتغلب على مافيا الفساد هذه أن يتولى مسؤولون أقوى من هذه المافيا.

في شأن آخر، علقت صحيفة "آرمان ملي" على زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو ولقائه ببوتين، وكذلك زيارة بوتين إلى الدول الخليجية. وخلصت إلى أن هاتين الزيارتين ليستا مرتبطتين ببعضهما البعض، حيث إن الهدف من زيارة رئيسي هو بحث موضوع غزة تحديدا، فيما تهدف زيارة بوتين إلى الدول الخليجية إلى توسيع العلاقات الاقتصادية بين موسكو وهذه الدول.

وفي موضوع منفصل، علقت صحيفة "إسكناس" على العقوبات الأميركية الجديدة التي استهدفت أفرادا وكيانات بسبب تورطهم في إرسال الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن واستخدام هذه الأسلحة في تهديد الملاحة الدولية بالبحر الأحمر.

كما نقلت الصحيفة رد الجانب الإيراني، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن الجماعات المسلحة في المنطقة بما فيها الحوثيون في اليمن لا يتلقون التعليمات من جانب إيران وإنهم يبادرون بهذه الأعمال وفقا لظروفهم وظروف بلادهم.

وفي شأن اقتصادي، تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى استمرار الغلاء ونسب التضخم في إيران وقالت إن الوضع الراهن ينذر بحذف كامل للطبقة الوسطى في إيران، مؤكدة أن هناك عيوبا واضحة للعيان في عجلة الاقتصاد الإيراني لكن السلطات تصر على سياساتها السابقة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": تصريحات القضاء تؤكد تورط مسؤولي حكومة رئيسي في "فضيحة فساد الشاي"

علقت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية على تصريحات رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجه إي، الذي أكد أن 90 في المائة من أرقام الفساد في ملف الشاي حدثت في عهد حكومة رئيسي الحالية.

ونوهت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات تؤكد أن محاولات مسؤولي الحكومة الحالية إلقاء مسؤولية الفساد الأخير على حكومة روحاني السابقة عبارة عن "هروب إلى الأمام" وأنهم ينبغي عليهم الاعتراف بالفساد وليس الإصرار على النزاهة والشفافية.

ولفتت "اعتماد" إلى أن التصريحات الأخيرة لإيجه إي تؤكد تقارير الصحيفة السابقة، موضحة أن حجم الفساد الكبير يظهر أن مسؤولين كبارا في الحكومة الحالية متورطون في هذا الملف وهو ما دفع بالحكومة وإعلامها إلى إصدار بيانات النفي والتكذيب الكثيرة.

"كيهان": أوقفوا الحديث عن الفساد في الداخل وركزوا على أولويات السياسة الخارجية

دعت صحيفة "كيهان" معارضي الحكومة إلى ترك الحديث عن فضيحة الفساد والتركيز على "الأولويات المصيرية"، وقالت إن "هناك قضايا هامة وخطيرة على صعيد المنطقة والبلد ولا ينبغي الغفلة عن أولوية السياسات الخارجية أو حرف أنظار الناس عنها".

وأضافت الصحيفة: "إن شرط مواجهة مثل هذه التطورات الهامة على صعيد المنطقة من صراع مع إسرائيل وكذلك ملف الانتخابات البرلمانية هو خلق الأمل والتوافق الوطني والإرادة الجادة. لا ينبغي أن نغفل عن الأولويات المصيرية".

"تجارت": من المستبعد أن تتوصل إيران وروسيا إلى وجهة نظر مشتركة حول القضية الفلسطينية

أشار المحلل السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق جلال ساداتيان إلى زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف مناقشة القضية الفلسطينية، وقال إنه من المستبعد جدا أن تتوصل إيران إلى رؤية مشتركة مع روسيا حول الملف الفلسطيني.

وأشار إلى رؤية إيران من القضية، وقال إن الجانب الإيراني يقترح فكرة الاستفتاء العام للفلسطينيين لتقرير مصيرهم وأن يشمل هذا الاستفتاء الفلسطينيين كافة المسلمين منهم وغير المسلمين لكن هذا الموضوع لا يحظى بتأييد من الدول الغربية ولا حتى روسيا والصين.

وأضاف ساداتيان أن هذه الدول جميعا تؤمن بأن فكرة حل الدولتين وفق حدود 1967 هي الحل الأمثل للقضية الفلسطينية، لكن الجانب الإسرائيلي لاسيما رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو يتجاهل هذا الحل ويستمر في سياسة بناء المستوطنات.

وذكر الدبلوماسي السابق أن طهران لن تقبل مطلقا فكرة حل الدولتين، وهو ما يتعارض مع الموقف الروسي في هذا الخصوص، وعليه فمن المهم جدا معرفة القواسم المشتركة بين البلدين في هذه القضية وتحديد الخلافات الرئيسية.

الصحف الإيرانية: الفساد في إيران حطم الأرقام القياسية والخلاف يتصاعد بين الحكومة والبرلمان

7 ديسمبر 2023، 10:20 غرينتش+0

وسط تأكيداتها على التبرؤ من هجوم حماس والتأكيد على أن "طوفان الأقصى" كانت بتخطيط وتنفيذ فلسطيني بحت، تستمر صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بالتفاخر وصناعة البطولات عبر الادعاء بأن "محور المقاومة" قد انضم منذ الأيام الأولى من للحرب لدعم حماس وأهل غزة.

محور "المقاومة"، الذي استثنت منه صحيفة المرشد إيران لتنجو من الخراب والدمار المحتمل، اقتصر على دول عربية هي فلسطين والعراق ولبنان وسوريا واليمن، زاعمة أن أطراف هذا المحور تعمل الآن بشكل منتظم، وإنها مستعدة لتوسيع نطاق المواجهات إذا دعت الضرورة لذلك.

من الملفات الأخرى التي تناولها عدد كبير من الصحف الصادرة اليوم، الخميس 7 ديسمبر (كانون الأول)، هو بيان دول مجلس التعاون الخليجي الذي أكد حق دولة الإمارات العربية المتحدة في الجزر الثلاث، ودعوته لطهران لبدء المفاوضات مع أبو ظبي للتوصل إلى حل حول هذه القضية.

كما تطرقت الصحف مثل "أرمان أمروز" إلى جانب آخر من هذا البيان، والذي يؤكد حق دولة الكويت والسعودية بشكل مشترك في حقل الدرة للغاز، وأن طهران لا حصة لها مطلقا في هذا الحقل.

الصحف بطبيعة الحال لم تكتف بهذه الفقرات من البيان الخليجي، وإنما أرفقت ذلك بمواقف إيران التي تؤكد رفضها التفاوض حول الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، كما تؤكد طهران أن لها حصة في حقل الدرة، وأنه ينبغي على الكويت والسعودية الجلوس مع إيران للتفاوض حول الموضوع.

في موضوع مختلف أشارت صحيفة "اقتصاد سرآماد" إلى بيان للحرس الثوري، أعلن فيه أمس الأربعاء عن احتجاز سفينتين على متنهما 34 أجنبيًا من طاقمهما بتهمة "تهريب الوقود" في المياه الخليجية. وبحسب وكالات الأنباء الإيرانية، فإن "إحدى هذه السفن كانت تحمل مليونين و280 ألف لتر من الوقود المهرب" وتم احتجازها جنوب جزيرة أبو موسى.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كار وكاركر": 68% من الإيرانيين فقراء

أشارت صحيفة "كار وكاركر" العمالية إلى تقرير البنك الدولي حول واقع الفقر في إيران تحت عنوان "الفقر وتوزيع الرفاه"، خلص إلى أن 68 بالمائة من الإيرانيين هم فقراء أو مهددون بالفقر، لافتة إلى أن العقد الأخير كان الأسوأ من حيث تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

الصحيفة أوضحت أنه ووفق هذا التقرير فقد شهد الاقتصاد الإيراني في الفترة ما بين عام 2011 و2020 أزمة غير مسبوقة، شملت تراجع النمو الاقتصادي والارتفاع الملحوظ في نسب التضخم.

وذكرت الصحيفة أن السبب الرئيسي في هذه الأزمة هو الاضطرابات الحاصلة في الصادرات النفطية، حيث لا تزال إيران تعتمد بشكل عام على مبيعات النفط على الرغم من محاولاتها التحرر من هذا القطاع والاعتماد على مصادر أخرى، وبالتالي عند أي أزمة سياسية وتأثر أسعار النفط يتضرر الاقتصاد بشكل سريع.

وانعكست آثار هذه الأزمة الاقتصادية وعجز الحكومة- كما تبين الصحيفة- في توفير ميزانيتها على القدرة الشرائية للمواطنين، مقررة أن كثيرا من المواطنين في إيران باتوا يعتمدون بشكل أساسي على المبلغ المالي الزهيد الذي تقدمه الحكومة ضمن خطة الدعم المباشر.

"مردم سالاري": تصاعد الخلافات بين البرلمان والحكومة

قالت صحيفة "مردم سالاري" إن صراعا محتدما يجري خلف الكواليس بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والتي يسيطر عليهما الأصوليون، بالإضافة إلى السلطة القضائية المحتكرة لهم أيضا، بفضل تعيين المرشد شخصيات من بين هذا التيار المقرب لخامنئي.

وأوضحت الصحيفة إنه وعلى الرغم من ادعاء مسؤولي السلطتين (البرلمان والحكومة) التنسيق والوحدة بينهما إلا أن المراقب لوسائل إعلام كل منهما يجد الهجمات لا تتوقف تجاه بعضهما البعض.

وذكرت مردم سالاري أن أنصار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لا يتوقفون عن مهاجمة الحكومة ورئيسيها إبراهيم رئيسي، ويتهمون الحكومة ومؤسساتها بالتدخل في مسار الانتخابات.

وختمت الصحيفة بالقول إن تناقض القول والفعل بين مسؤولي السلطتين التشريعية والتنفيذية لم يعد خافيا على أحد، وأن الخلاف بينهما بات معروفا، على الرغم من تكرارهم لمقولة الوحدة والانسجام.

"جهان صنعت": استشراء الفساد في إيران وليد سياسات الحكومة

تساءلت صحيفة "جهان صنعت" عن العوامل التي سهلت وقوع قضية الفساد الكبرى والتي أظهرت اختلاس 3 مليارات و 700 مليون دولار من قبل شركة شاي واحدة، وأكدت أن الفساد من هذا النوع متجذر في النظام الاقتصادي الإيراني، الذي يقوم على مبدأ الموالاة والعلاقات الشخصية.

ودعت الصحيفة الحكومة إلى محاكمة المتورطين في هذه الفضيحة إن كانت صادقة في سعيها للشفافية وخدمة المواطنين، موضحة أن في تاريخ الجمهورية الإسلامية لم تتم محاكمة مسؤول واحد بشكل علني إلا في ملف كان أحد المقربين للرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني متورطا فيه، وذلك بهدف تشويه سمعة رفسنجاني الذي كان التيار الموالي للمرشد يناصبه العداء ويتربص به.

الصحيفة قالت إن المواطن في إيران يدرك جيدا أن السياسات المتبعة من قبل الحكومة كفيلة بإنتاج الفساد ونشره، وسوف يظهر فاسدون آخرون أمثال زنجاني (صاحب أكبر عملية فساد في صادرات النفط الإيرانية) بفضل العلاقات الوطيدة التي يملكها هؤلاء الفاسدون مع زملائهم في الحكومة.

وذكرت الصحيفة أن الشعب الإيراني يدرك هذا الفساد ويراه بأم عينه، وهو غاضب بشكل شديد من الوضع الراهن والفساد المستشري.

"اعتماد": حجم الفساد في إيران حطم الأرقام القياسية في العالم

قال المحلل السياسي عماد الدين باقي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" مشيرا إلى فضيحة الفساد الأخيرة في استيراد الشاي، إن إيران في الوقت الحالي قد حطمت الأرقام القياسية في حجم الفساد عالميا، منتقدا تهرب المسؤولين من الشفافية والوضوح أمام المواطنين.

الكاتب قال إن المسؤولين في إيران يتظاهرون أن حكمهم "اللهي"، لكن الفساد لديهم أكبر من غيرهم، وفي حال انكشف بعض هذه الفضائح يسارعون في تبريرها بالقول إن الفساد موجود في كل دول العالم.

وذكّر الكاتب بسرعة عمل المسؤولين في ملاحقة المتظاهرين أثناء فترات الاحتجاج، وقال لو لاحق المسؤولون المتورطين في قضايا الفساد كما يلاحقون المتظاهرين لتم استئصال الفساد من جذوره.

الصحف الإيرانية: "فضيحة فساد" تزلزل حكومة رئيسي وإيران ضمن أسوأ دول العالم في التنمية

6 ديسمبر 2023، 10:20 غرينتش+0

يحتدم الجدل في إيران حول فضيحة مدوية هزت الشارع الإيراني، وأربكت المسؤولين في الحكومة بعد الإعلان عن حالة فساد في شركة واحدة قدرت بـ3 مليارات و700 مليون دولار أميركي في صفقات لاستيراد الشاي.

وسائل إعلام الحكومة سارعت باتهام حكومة روحاني السابقة، وذكرت أن بدايات هذا الملف بدأت في عهد حكومة روحاني، وليس حكومة رئيسي التي تولت الحكم قبل عامين.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، نقلت معارك التبرؤ من هذه الفضيحة، وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية إلى رسالة وجهتها حكومة روحاني السابقة إلى السلطات القضائية أكدت فيها أن محاولة رمي التهم على الحكومة السابقة هي قلب للحقائق، وتقديم معلومات مغلوطة إلى الشارع لم يعد ينطلي على الإيرانيين.

صحيفة "اعتماد" اعتبرت هذه الفضيحة زلزالا يدمر بناء الحكومة التي تدعي أنها تحارب الفساد وتعمل في سبيل الشفافية، وطالبت المسؤولين بالكشف عن المديرين والمسؤولين المتورطين، موضحة أن هذا الحجم الكبير من الأموال يؤكد أن هناك أطرفا كبيرة ضالعة في هذه الفضيحة.

في سياق غير بعيد قالت صحيفة "هم ميهن" إن حكومة رئيسي الحالية ليس لديها ما تعتمد عليه في تبرير أفعالها سوى الحكومة السابقة، فهي تسارع أمام كل قصور إلى اتهام الحكومة السابقة للتهرب من مسؤولياتها.

في شأن آخر انتقدت بعض الصحف نشر المسؤولين في مترو مدينة مشهد مقطع يظهر استخدام الشرطة الإيرانية "الكاميرات الذكية" للتعرف على النساء اللاتي لا يرتدين "الحجاب الإجباري".

ونشر سكرتير قسم المجتمع لصحيفة "خراسان" مقطع فيديو يشرح ذلك، وكتب: "هنا في محطة شريعتي لمترو أنفاق مشهد، كل من يمر أمام الكاميرا سيتم عرض صوره على الشاشة بشكل منفصل وبخصائص تشمل العمر والجنس.

هل يمكن للبلدية توضيح الغرض من هذا العمل؟". كما تفاعلت صحيفة "اعتماد" مع هذه القضية، وأشارت إليها بـ"حارسات الحجاب الإلكتروني".

اقتصاديا لفتت صحيفة "جملة" إلى الغلاء الكبير في المواد الغذائية، واستحالة توفير أساسيات الحياة من طعام وشراب على كثير من المواطنين، وعنونت تقريرها بالقول: "حان وقت ربط الحجر على البطن من شدة الجوع".

الصحيفة أشارت إلى الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية التي تتركها الأزمة الاقتصادية، ودعت السلطات إلى إيجاد حلول عاجلة تخفف من معاناة المواطنين وما يمرون به.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": فضيحة الفساد زلزال كبير يهز حكومة رئيسي

دعا الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" رئيس الحكومة الحالية إبراهيم رئيسي إلى كشف أسماء المتورطين في فضيحة الفساد الكبرى التي حدثت قبل أيام في مجال استيراد الشاي، حيث تم الإعلام عن فساد مالي في شركة مقربة من الحكومة وصل إلى مبلغ 3.7 مليارات دولار.

وأوضح عبدي أن هذه الفضيحة الكبرى كانت بمثابة زلزال بنسبة 8 درجات ريختر هز كيان الحكومة التي تزعم أنها جاءت لتحارب الفساد، مؤكدا أن ارتدادات هذا الزلزال ستدمر كل ما تبقى من كيان للحكومة.

وتابع عبدي قائلا: "لكن هناك ما هو أسوأ من هذا الفساد والفضيحة وهو التكتم عليها ومحاولة تضليل الرأي العام"، معتقدا أن الحكومة ترفع شعارات مكافحة الفساد لكنها تجهل أسباب الفساد وجذوره الحقيقية.

"اقتصاد بويا": إيران ضمن 5 أسوأ دول في العالم من حيث التنمية

قال الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني في مقابلة نقلتها صحيفة "اقتصاد بويا" إن الوضع في إيران "خطير" وينبغي على السلطات أن "تحذر" من الواقع الفعلي، مؤكدا أن البلد بحاجة إلى خطة تنمية ذات جودة، وأوضح أن البرنامج الفعلي الذي تتحدث عنه الحكومة يفتقر للمعايير والمؤشرات اللازمة للنجاح وتحقيق التنمية المطلوبة.

وأوضح مؤمني أنه ووفقا لتقرير صندق النقد الدولي توجد 5 دول فقط هي التي لديها ظروف أسوأ من إيران في مجال التنمية.

وتابع الباحث: هناك الكثير من القضايا التي باتت تهدد أصل النظام والدولة في إيران، سواء من حيث العدد أو من حيث العمق والتفاقم، وخلقت حالة مقلقة في البلاد، وهو ما يفرض على السلطة البدء بخطة تنمية حقيقة وذات جودة.

ويرى الكاتب أنه لا يمكن للمراقب أن يلمس إرادة جدية من قبل السلطة الحالية للبدء بخطة تنموية حقيقية، والسبب الرئيسي في ذلك هو أن الجماعات المستفيدة من الوضع الراهن لا تريد أن تشاهد برنامجا صارما قد يقيد وصولهم واستحواذهم على الموارد والإمكانات.

"أرمان ملي": حظوظ ترامب في الرئاسة أكثر من بايدن ومجيئه سيشعل أزمات جديدة

في شأن منفصل اعتبر المحلل السياسي، مهدي مطهر نيا، أنه من السابق لأوانه الحديث عن الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، لكن من الواضح أن حظوظ ترامب تزداد يوما بعد يوم في ظل تعثر إدارة بايدن داخليا وخارجيا.

وذكر مطهر نيا أن مجيء ترامب عام 2016 تسبّب بنوع من الصدمة لجهاز السياسة الخارجية الأميركية، مضيفًا أن الرئيس الأميركي جو بايدن يعاني من مرحلة ضعف سببها الشيخوخة، كما أن العديد من استطلاعات الرأي تدل على أن حظوظ ترامب أكثر من بايدن.

وبرأي الكاتب، فإن مواقف ترامب من الملف النووي الإيراني، وحرب غزة ودعم إسرائيل، والقضايا الداخلية في المجال الاقتصادي، ومسألة المهاجرين، وكبح التضخّم والبطالة، يمكن أن تؤثّر على انتخابات 2024.

وقال مطهر نيا إن أصغر خطوة يقوم بها بايدن بالنظر إلى وضعه المتأرجح، يمكن أن تترك أثرًا مدمرا للغاية على الحزب الديمقراطي، فضلًا عن أن الحرب الأوكرانية خلقت مخاوف لدى الأوروبيين بشأن سياسة بايدن تجاه أوكرانيا، في وقت يحاول الأميركيون إبقاء مسألة المواجهة مع الصين من أجل الحفاظ على تحركاتهم الدولية.