• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: بيت المرشد و"مافيا الفساد".. والتعاون الأمني مع روسيا.. والاتفاق النووي بعد غزة

11 ديسمبر 2023، 10:04 غرينتش+0

فضيحة الفساد الكبرى هي العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية هذه الأيام، بعد جدل طويل ومحاولات مستميتة من الحكومة وأنصارها للتهرب من المسؤولية واتهام حكومة روحاني السابقة بذلك.

لكن حجم الملف وسرقة أكثر من 3 مليارات دولار من قبل شركة شاي واحدة يكشف فداحة الأمر والاستهتار بأموال الدولة التي يعاني فيها المواطنون في توفير أساسيات الحياة من طعام وشراب.

صحيفة "جمهوري إسلامي" لوحت ضمنيا بأن أطرافا متنفذة في بيت المرشد علي خامنئي قد تكون هي التي تقف وراء هذا الفساد، مؤكدة أن لا أحد في إيران ومؤسساته الرسمية يستطيع مواجهة "مافيا الفساد" التي تعمل في البلد.

صحيفة "سازندكي" بدورها قالت إن الحكومة تمتنع عن الكشف عن أسماء المتورطين في هذا الملف وتكتفي بالقول إنها قامت بعزلهم من مناصبهم دون تقديم أسمائهم إلى القضاء.

وقالت الصحيفة إن العزل في مفهوم الحكومة يعني تغيير مناصب هؤلاء المسؤولين إلى مناصب ربما تكون أهم، مستشهدة بعزل رئيس البنك المركزي السابق علي صالح آبادي ليتم تعيينه بعد ذلك سفيرا لإيران في قطر، كما لفتت إلى أن صالح آبادي هذا هو الذي قام بالتوقيع ممثلا عن إيران على اتفاقية التعاون الأمني والمعلوماتي مع روسيا.

في هذا الصعيد، انتقدت صحف أخرى موافقة البرلمان، أمس الأحد، على مشروع اتفاقية التعاون في مجال أمن المعلومات مع روسيا. وصوت أعضاء البرلمان الإيراني على هذه الاتفاقية في جلسة علنية يوم أمس.

صحيفة "جهان صنعت" حذرت من الاتفاقية وقالت إنها تنتهك حقوق المواطنين الإيرانيين، وعنونت تقريرها حول الموضوع بالقول: "إعطاء حق نشر بيانات الإيرانيين للروس"!

الصحيفة أوضحت أن هذا التعاون الأمني والمعلوماتي بين إيران وروسيا محل قلق وسوء ظن لدى الإيرانيين، مؤكدة أنه وبعد هذه الاتفاقية ينبغي انتظار مزيد من التعاون غير الشفاف بين طهران وموسكو.

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "آرمان ملي" على التعقيدات الإقليمية والدولية وتأثير ذلك على ملف العقوبات ضد إيران، وقالت إنه يبدو أن ملف العقوبات على إيران أصبح مرتبطا بالأمن في المنطقة والعالم.

ونقلت الصحيفة كلام رئيس مؤسسة التخطيط والميزانية في حكومة روحاني السابقة محمد باقر نوبخت الذي استبعد أن يتم رفع العقوبات عن إيران في عهد الحكومة الحالية.

وقال نوبخت- كما جاء في الصحيفة- إن الصراع في أوكرانيا والحرب على غزة ألقيا بظلالهما على قضية الملف النووي وأصبحت الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية لا ترى أولوية للملف النووي الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": ملف فساد الشاي معقد والحكومة تحاول الهروب من انتقادات الرأي العام

قالت صحيفة "شرق" إنه من الواضح أن الحكومة الحالية في إيران وبعد الكشف عن فضيحة الفساد الكبرى تحاول الهروب من المسؤولية عبر إلقاء اللوم على المسؤولين السابقين.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين: "فيما يتعلق بقضية الفساد في شركة دبش للشاي يعتقد بعض المسؤولين أن كل قضايا الفساد المتعلقة بهذا الملف قد حدثت في عهد روحاني. مثل هذه التبريرات هي محاولة للهروب من انتقادات الرأي العام".

وأضافت الصحيفة: "لكن عند مراجعة تصريحات رئيس السلطة القضايا تتجلى لنا أبعاد معقدة وجديدة من هذا الملف وتؤكد تلك التصريحات أن لا علاقة للحكومة السابقة بملف الفساد هذا وأن معظم أبعاد هذا الفساد قد حدثت في عهد الحكومة الحالية وخلال العامين الماضيين تحديدا".

"جمهوري إسلامي": جهات عليا في البلد متورطة في ملف الفساد.. والنظام في العقود الأخيرة أصبح بعيدا عن الشعب

ذكر رئيس تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي"، مسيح مهاجري، في مقاله الافتتاحي بالصحيفة، أن "مافيا الفساد في إيران أكبر من مؤسسات الدولة وهو ما يكشفه عجز كافة المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية والقوات المسلحة وعشرات المؤسسات الأخرى أمام هذه المافيا وأعمالها. هذه المؤسسات لا تستطيع أن تمارس رقابة على أشكال الفساد التي تحدث في البلد".

ولوح الكاتب ضمنيا بأن عش مافيا الفساد هذه موجود في بيت المرشد. وكتب قائلا: "خلافا لفترة المرشد المؤسس (روح الله الخميني) فإن حكم البلاد في العقود الأخيرة أصبح بيد أفراد ليسوا على شاكلة المواطنين".

وقال مهاجري: "المشكلة الرئيسية في البلاد أن الحكام لا يمثلون الشعب وأن حاشية هؤلاء الحكام هم سراق ومحتالون وكل يوم تظهر أشكال جديدة من فسادهم ولا يتغير شيء سوى أنه يتم الإعلان عن فسادهم".

وقال الكاتب كذلك إن جميع هؤلاء الفاسدين الذين يقومون بهذه السرقات الكبيرة يحتلون مناصب عليا من الدولة ولا إمكانية لتغيير هذا الوضع إلا بتغيير الحكام ليكونوا من بين الناس ومن جنس الشعب.

"توسعه إيراني": بعد اتفاقية التعاون المعلوماتي مع موسكو.. هل تصبح إيران مستعمرة رقمية لروسيا؟

اعتبرت صحيفة "توسعه إيراني" أن الاتفاقية بين طهران وموسكو حول التعاون الأمني والمعلوماتي والتي حظيت بموافقة البرلمان الإيراني يوم أمس الأحد تعد خطرا كبيرا على أمن البلاد وعنونت تقريرها بالقول: "أمن افتراضي أم مستعمرة رقمية؟".

وقالت الصحيفة إن إيران وروسيا لديهما شبه كبير في موضوع العالم الافتراضي وطرق إدارته فكلتاهما تعتمد سياسة تقييد الإنترنت وأساليب الحجب، وروسیا تعد ثاني أكبر دولة في فرض القيود على الإنترنت بعد الصين.

وذكرت الصحيفة أن كلا من إيران وروسيا قد شهدتا ظروفا معينة دفعتهما إلى مزيد من الإجراءات في تقييد الإنترنت حيث اجتاحت إيران مظاهرات كبيرة فيما واجهت روسيا ضغوطا بعد حربها ضد أوكرانيا.

الصحيفة انتقدت كذلك الاتفاقية كون البلدين ليستا في مستوى واحد في هذا المجال، حيث إن روسيا متقدمة جدا عن إيران وهو ما يضع احتمالية أن تصبح إيران مستعمرة رقمية لروسيا. كما حذرت الصحيفة من احتمالية أن تشهد إيران مزيدا من القيود والحجب على المواقع والتطبيقات بعد المصادقة على هذه الاتفاقية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: فضيحة "فساد الشاي".. وعقوبات إرسال أسلحة للحوثيين.. وزيارة رئيسي إلى موسكو

9 ديسمبر 2023، 10:36 غرينتش+0

فضيحة الفساد الكبرى في الأيام الأخيرة كانت الشغل الشاغل لوسائل الإعلام والصحف الإيرانية، سواء المؤيدة للحكومة أو المعارضة لها، كل حسب مصلحته وأهدافه السياسية.

وبينما نجد الصحف المقربة من النظام تحاول جاهدة نفي التهمة عن الحكومة الحالية واتهام الحكومة السابقة بهذه الفضحية، نجد صحف الإصلاحيين تؤكد أن حكومة رئيسي الحالية هي المسؤول الأول عن هذه الفضيحة وأن حجم الفساد الكبير يؤكد تورط مسؤولين كبار فيها.

صحيفة "اعتماد" دعت الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها وعدم التهرب منها بعد تصريحات رئيس القضاء الذي ذكر فيها أن 90 في المائة من حجم الفساد في هذا الملف حدث في عهد حكومة رئيسي الأصولية.

وفي المقابل نجد صحيفة "كيهان" تعتمد أسلوب الحكمة وتدعو إلى الوحدة والتركيز على "الأولويات"، وقالت إن إيران تواجه تحديات داخلية وخارجية، ويجب عدم الغفلة عن هذه التحديات في الوقت الراهن والانشغال بقضايا كقضية الفساد في قطاع الشاي الأخيرة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" أشارت من ناحيتها إلى هذا الملف وقالت إن هذه الفضيحة كبيرة لدرجة أنه من الصعوبة بمكان أن يستطيع المسؤولون تجاوز هذه القضية والاكتفاء بإطلاق وعود المحاسبة ومعاقبة المتورطين.

وذكرت الصحيفة أن هذا الملف وغيره من الملفات يكشف أن مافيا الفساد في إيران أكبر من المسؤولين الحاليين وأن الطريق الوحيد للتغلب على مافيا الفساد هذه أن يتولى مسؤولون أقوى من هذه المافيا.

في شأن آخر، علقت صحيفة "آرمان ملي" على زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو ولقائه ببوتين، وكذلك زيارة بوتين إلى الدول الخليجية. وخلصت إلى أن هاتين الزيارتين ليستا مرتبطتين ببعضهما البعض، حيث إن الهدف من زيارة رئيسي هو بحث موضوع غزة تحديدا، فيما تهدف زيارة بوتين إلى الدول الخليجية إلى توسيع العلاقات الاقتصادية بين موسكو وهذه الدول.

وفي موضوع منفصل، علقت صحيفة "إسكناس" على العقوبات الأميركية الجديدة التي استهدفت أفرادا وكيانات بسبب تورطهم في إرسال الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن واستخدام هذه الأسلحة في تهديد الملاحة الدولية بالبحر الأحمر.

كما نقلت الصحيفة رد الجانب الإيراني، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن الجماعات المسلحة في المنطقة بما فيها الحوثيون في اليمن لا يتلقون التعليمات من جانب إيران وإنهم يبادرون بهذه الأعمال وفقا لظروفهم وظروف بلادهم.

وفي شأن اقتصادي، تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى استمرار الغلاء ونسب التضخم في إيران وقالت إن الوضع الراهن ينذر بحذف كامل للطبقة الوسطى في إيران، مؤكدة أن هناك عيوبا واضحة للعيان في عجلة الاقتصاد الإيراني لكن السلطات تصر على سياساتها السابقة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": تصريحات القضاء تؤكد تورط مسؤولي حكومة رئيسي في "فضيحة فساد الشاي"

علقت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية على تصريحات رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجه إي، الذي أكد أن 90 في المائة من أرقام الفساد في ملف الشاي حدثت في عهد حكومة رئيسي الحالية.

ونوهت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات تؤكد أن محاولات مسؤولي الحكومة الحالية إلقاء مسؤولية الفساد الأخير على حكومة روحاني السابقة عبارة عن "هروب إلى الأمام" وأنهم ينبغي عليهم الاعتراف بالفساد وليس الإصرار على النزاهة والشفافية.

ولفتت "اعتماد" إلى أن التصريحات الأخيرة لإيجه إي تؤكد تقارير الصحيفة السابقة، موضحة أن حجم الفساد الكبير يظهر أن مسؤولين كبارا في الحكومة الحالية متورطون في هذا الملف وهو ما دفع بالحكومة وإعلامها إلى إصدار بيانات النفي والتكذيب الكثيرة.

"كيهان": أوقفوا الحديث عن الفساد في الداخل وركزوا على أولويات السياسة الخارجية

دعت صحيفة "كيهان" معارضي الحكومة إلى ترك الحديث عن فضيحة الفساد والتركيز على "الأولويات المصيرية"، وقالت إن "هناك قضايا هامة وخطيرة على صعيد المنطقة والبلد ولا ينبغي الغفلة عن أولوية السياسات الخارجية أو حرف أنظار الناس عنها".

وأضافت الصحيفة: "إن شرط مواجهة مثل هذه التطورات الهامة على صعيد المنطقة من صراع مع إسرائيل وكذلك ملف الانتخابات البرلمانية هو خلق الأمل والتوافق الوطني والإرادة الجادة. لا ينبغي أن نغفل عن الأولويات المصيرية".

"تجارت": من المستبعد أن تتوصل إيران وروسيا إلى وجهة نظر مشتركة حول القضية الفلسطينية

أشار المحلل السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق جلال ساداتيان إلى زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف مناقشة القضية الفلسطينية، وقال إنه من المستبعد جدا أن تتوصل إيران إلى رؤية مشتركة مع روسيا حول الملف الفلسطيني.

وأشار إلى رؤية إيران من القضية، وقال إن الجانب الإيراني يقترح فكرة الاستفتاء العام للفلسطينيين لتقرير مصيرهم وأن يشمل هذا الاستفتاء الفلسطينيين كافة المسلمين منهم وغير المسلمين لكن هذا الموضوع لا يحظى بتأييد من الدول الغربية ولا حتى روسيا والصين.

وأضاف ساداتيان أن هذه الدول جميعا تؤمن بأن فكرة حل الدولتين وفق حدود 1967 هي الحل الأمثل للقضية الفلسطينية، لكن الجانب الإسرائيلي لاسيما رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو يتجاهل هذا الحل ويستمر في سياسة بناء المستوطنات.

وذكر الدبلوماسي السابق أن طهران لن تقبل مطلقا فكرة حل الدولتين، وهو ما يتعارض مع الموقف الروسي في هذا الخصوص، وعليه فمن المهم جدا معرفة القواسم المشتركة بين البلدين في هذه القضية وتحديد الخلافات الرئيسية.

الصحف الإيرانية: الفساد في إيران حطم الأرقام القياسية والخلاف يتصاعد بين الحكومة والبرلمان

7 ديسمبر 2023، 10:20 غرينتش+0

وسط تأكيداتها على التبرؤ من هجوم حماس والتأكيد على أن "طوفان الأقصى" كانت بتخطيط وتنفيذ فلسطيني بحت، تستمر صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بالتفاخر وصناعة البطولات عبر الادعاء بأن "محور المقاومة" قد انضم منذ الأيام الأولى من للحرب لدعم حماس وأهل غزة.

محور "المقاومة"، الذي استثنت منه صحيفة المرشد إيران لتنجو من الخراب والدمار المحتمل، اقتصر على دول عربية هي فلسطين والعراق ولبنان وسوريا واليمن، زاعمة أن أطراف هذا المحور تعمل الآن بشكل منتظم، وإنها مستعدة لتوسيع نطاق المواجهات إذا دعت الضرورة لذلك.

من الملفات الأخرى التي تناولها عدد كبير من الصحف الصادرة اليوم، الخميس 7 ديسمبر (كانون الأول)، هو بيان دول مجلس التعاون الخليجي الذي أكد حق دولة الإمارات العربية المتحدة في الجزر الثلاث، ودعوته لطهران لبدء المفاوضات مع أبو ظبي للتوصل إلى حل حول هذه القضية.

كما تطرقت الصحف مثل "أرمان أمروز" إلى جانب آخر من هذا البيان، والذي يؤكد حق دولة الكويت والسعودية بشكل مشترك في حقل الدرة للغاز، وأن طهران لا حصة لها مطلقا في هذا الحقل.

الصحف بطبيعة الحال لم تكتف بهذه الفقرات من البيان الخليجي، وإنما أرفقت ذلك بمواقف إيران التي تؤكد رفضها التفاوض حول الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، كما تؤكد طهران أن لها حصة في حقل الدرة، وأنه ينبغي على الكويت والسعودية الجلوس مع إيران للتفاوض حول الموضوع.

في موضوع مختلف أشارت صحيفة "اقتصاد سرآماد" إلى بيان للحرس الثوري، أعلن فيه أمس الأربعاء عن احتجاز سفينتين على متنهما 34 أجنبيًا من طاقمهما بتهمة "تهريب الوقود" في المياه الخليجية. وبحسب وكالات الأنباء الإيرانية، فإن "إحدى هذه السفن كانت تحمل مليونين و280 ألف لتر من الوقود المهرب" وتم احتجازها جنوب جزيرة أبو موسى.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كار وكاركر": 68% من الإيرانيين فقراء

أشارت صحيفة "كار وكاركر" العمالية إلى تقرير البنك الدولي حول واقع الفقر في إيران تحت عنوان "الفقر وتوزيع الرفاه"، خلص إلى أن 68 بالمائة من الإيرانيين هم فقراء أو مهددون بالفقر، لافتة إلى أن العقد الأخير كان الأسوأ من حيث تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

الصحيفة أوضحت أنه ووفق هذا التقرير فقد شهد الاقتصاد الإيراني في الفترة ما بين عام 2011 و2020 أزمة غير مسبوقة، شملت تراجع النمو الاقتصادي والارتفاع الملحوظ في نسب التضخم.

وذكرت الصحيفة أن السبب الرئيسي في هذه الأزمة هو الاضطرابات الحاصلة في الصادرات النفطية، حيث لا تزال إيران تعتمد بشكل عام على مبيعات النفط على الرغم من محاولاتها التحرر من هذا القطاع والاعتماد على مصادر أخرى، وبالتالي عند أي أزمة سياسية وتأثر أسعار النفط يتضرر الاقتصاد بشكل سريع.

وانعكست آثار هذه الأزمة الاقتصادية وعجز الحكومة- كما تبين الصحيفة- في توفير ميزانيتها على القدرة الشرائية للمواطنين، مقررة أن كثيرا من المواطنين في إيران باتوا يعتمدون بشكل أساسي على المبلغ المالي الزهيد الذي تقدمه الحكومة ضمن خطة الدعم المباشر.

"مردم سالاري": تصاعد الخلافات بين البرلمان والحكومة

قالت صحيفة "مردم سالاري" إن صراعا محتدما يجري خلف الكواليس بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والتي يسيطر عليهما الأصوليون، بالإضافة إلى السلطة القضائية المحتكرة لهم أيضا، بفضل تعيين المرشد شخصيات من بين هذا التيار المقرب لخامنئي.

وأوضحت الصحيفة إنه وعلى الرغم من ادعاء مسؤولي السلطتين (البرلمان والحكومة) التنسيق والوحدة بينهما إلا أن المراقب لوسائل إعلام كل منهما يجد الهجمات لا تتوقف تجاه بعضهما البعض.

وذكرت مردم سالاري أن أنصار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لا يتوقفون عن مهاجمة الحكومة ورئيسيها إبراهيم رئيسي، ويتهمون الحكومة ومؤسساتها بالتدخل في مسار الانتخابات.

وختمت الصحيفة بالقول إن تناقض القول والفعل بين مسؤولي السلطتين التشريعية والتنفيذية لم يعد خافيا على أحد، وأن الخلاف بينهما بات معروفا، على الرغم من تكرارهم لمقولة الوحدة والانسجام.

"جهان صنعت": استشراء الفساد في إيران وليد سياسات الحكومة

تساءلت صحيفة "جهان صنعت" عن العوامل التي سهلت وقوع قضية الفساد الكبرى والتي أظهرت اختلاس 3 مليارات و 700 مليون دولار من قبل شركة شاي واحدة، وأكدت أن الفساد من هذا النوع متجذر في النظام الاقتصادي الإيراني، الذي يقوم على مبدأ الموالاة والعلاقات الشخصية.

ودعت الصحيفة الحكومة إلى محاكمة المتورطين في هذه الفضيحة إن كانت صادقة في سعيها للشفافية وخدمة المواطنين، موضحة أن في تاريخ الجمهورية الإسلامية لم تتم محاكمة مسؤول واحد بشكل علني إلا في ملف كان أحد المقربين للرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني متورطا فيه، وذلك بهدف تشويه سمعة رفسنجاني الذي كان التيار الموالي للمرشد يناصبه العداء ويتربص به.

الصحيفة قالت إن المواطن في إيران يدرك جيدا أن السياسات المتبعة من قبل الحكومة كفيلة بإنتاج الفساد ونشره، وسوف يظهر فاسدون آخرون أمثال زنجاني (صاحب أكبر عملية فساد في صادرات النفط الإيرانية) بفضل العلاقات الوطيدة التي يملكها هؤلاء الفاسدون مع زملائهم في الحكومة.

وذكرت الصحيفة أن الشعب الإيراني يدرك هذا الفساد ويراه بأم عينه، وهو غاضب بشكل شديد من الوضع الراهن والفساد المستشري.

"اعتماد": حجم الفساد في إيران حطم الأرقام القياسية في العالم

قال المحلل السياسي عماد الدين باقي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" مشيرا إلى فضيحة الفساد الأخيرة في استيراد الشاي، إن إيران في الوقت الحالي قد حطمت الأرقام القياسية في حجم الفساد عالميا، منتقدا تهرب المسؤولين من الشفافية والوضوح أمام المواطنين.

الكاتب قال إن المسؤولين في إيران يتظاهرون أن حكمهم "اللهي"، لكن الفساد لديهم أكبر من غيرهم، وفي حال انكشف بعض هذه الفضائح يسارعون في تبريرها بالقول إن الفساد موجود في كل دول العالم.

وذكّر الكاتب بسرعة عمل المسؤولين في ملاحقة المتظاهرين أثناء فترات الاحتجاج، وقال لو لاحق المسؤولون المتورطين في قضايا الفساد كما يلاحقون المتظاهرين لتم استئصال الفساد من جذوره.

الصحف الإيرانية: "فضيحة فساد" تزلزل حكومة رئيسي وإيران ضمن أسوأ دول العالم في التنمية

6 ديسمبر 2023، 10:20 غرينتش+0

يحتدم الجدل في إيران حول فضيحة مدوية هزت الشارع الإيراني، وأربكت المسؤولين في الحكومة بعد الإعلان عن حالة فساد في شركة واحدة قدرت بـ3 مليارات و700 مليون دولار أميركي في صفقات لاستيراد الشاي.

وسائل إعلام الحكومة سارعت باتهام حكومة روحاني السابقة، وذكرت أن بدايات هذا الملف بدأت في عهد حكومة روحاني، وليس حكومة رئيسي التي تولت الحكم قبل عامين.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، نقلت معارك التبرؤ من هذه الفضيحة، وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية إلى رسالة وجهتها حكومة روحاني السابقة إلى السلطات القضائية أكدت فيها أن محاولة رمي التهم على الحكومة السابقة هي قلب للحقائق، وتقديم معلومات مغلوطة إلى الشارع لم يعد ينطلي على الإيرانيين.

صحيفة "اعتماد" اعتبرت هذه الفضيحة زلزالا يدمر بناء الحكومة التي تدعي أنها تحارب الفساد وتعمل في سبيل الشفافية، وطالبت المسؤولين بالكشف عن المديرين والمسؤولين المتورطين، موضحة أن هذا الحجم الكبير من الأموال يؤكد أن هناك أطرفا كبيرة ضالعة في هذه الفضيحة.

في سياق غير بعيد قالت صحيفة "هم ميهن" إن حكومة رئيسي الحالية ليس لديها ما تعتمد عليه في تبرير أفعالها سوى الحكومة السابقة، فهي تسارع أمام كل قصور إلى اتهام الحكومة السابقة للتهرب من مسؤولياتها.

في شأن آخر انتقدت بعض الصحف نشر المسؤولين في مترو مدينة مشهد مقطع يظهر استخدام الشرطة الإيرانية "الكاميرات الذكية" للتعرف على النساء اللاتي لا يرتدين "الحجاب الإجباري".

ونشر سكرتير قسم المجتمع لصحيفة "خراسان" مقطع فيديو يشرح ذلك، وكتب: "هنا في محطة شريعتي لمترو أنفاق مشهد، كل من يمر أمام الكاميرا سيتم عرض صوره على الشاشة بشكل منفصل وبخصائص تشمل العمر والجنس.

هل يمكن للبلدية توضيح الغرض من هذا العمل؟". كما تفاعلت صحيفة "اعتماد" مع هذه القضية، وأشارت إليها بـ"حارسات الحجاب الإلكتروني".

اقتصاديا لفتت صحيفة "جملة" إلى الغلاء الكبير في المواد الغذائية، واستحالة توفير أساسيات الحياة من طعام وشراب على كثير من المواطنين، وعنونت تقريرها بالقول: "حان وقت ربط الحجر على البطن من شدة الجوع".

الصحيفة أشارت إلى الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية التي تتركها الأزمة الاقتصادية، ودعت السلطات إلى إيجاد حلول عاجلة تخفف من معاناة المواطنين وما يمرون به.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": فضيحة الفساد زلزال كبير يهز حكومة رئيسي

دعا الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" رئيس الحكومة الحالية إبراهيم رئيسي إلى كشف أسماء المتورطين في فضيحة الفساد الكبرى التي حدثت قبل أيام في مجال استيراد الشاي، حيث تم الإعلام عن فساد مالي في شركة مقربة من الحكومة وصل إلى مبلغ 3.7 مليارات دولار.

وأوضح عبدي أن هذه الفضيحة الكبرى كانت بمثابة زلزال بنسبة 8 درجات ريختر هز كيان الحكومة التي تزعم أنها جاءت لتحارب الفساد، مؤكدا أن ارتدادات هذا الزلزال ستدمر كل ما تبقى من كيان للحكومة.

وتابع عبدي قائلا: "لكن هناك ما هو أسوأ من هذا الفساد والفضيحة وهو التكتم عليها ومحاولة تضليل الرأي العام"، معتقدا أن الحكومة ترفع شعارات مكافحة الفساد لكنها تجهل أسباب الفساد وجذوره الحقيقية.

"اقتصاد بويا": إيران ضمن 5 أسوأ دول في العالم من حيث التنمية

قال الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني في مقابلة نقلتها صحيفة "اقتصاد بويا" إن الوضع في إيران "خطير" وينبغي على السلطات أن "تحذر" من الواقع الفعلي، مؤكدا أن البلد بحاجة إلى خطة تنمية ذات جودة، وأوضح أن البرنامج الفعلي الذي تتحدث عنه الحكومة يفتقر للمعايير والمؤشرات اللازمة للنجاح وتحقيق التنمية المطلوبة.

وأوضح مؤمني أنه ووفقا لتقرير صندق النقد الدولي توجد 5 دول فقط هي التي لديها ظروف أسوأ من إيران في مجال التنمية.

وتابع الباحث: هناك الكثير من القضايا التي باتت تهدد أصل النظام والدولة في إيران، سواء من حيث العدد أو من حيث العمق والتفاقم، وخلقت حالة مقلقة في البلاد، وهو ما يفرض على السلطة البدء بخطة تنمية حقيقة وذات جودة.

ويرى الكاتب أنه لا يمكن للمراقب أن يلمس إرادة جدية من قبل السلطة الحالية للبدء بخطة تنموية حقيقية، والسبب الرئيسي في ذلك هو أن الجماعات المستفيدة من الوضع الراهن لا تريد أن تشاهد برنامجا صارما قد يقيد وصولهم واستحواذهم على الموارد والإمكانات.

"أرمان ملي": حظوظ ترامب في الرئاسة أكثر من بايدن ومجيئه سيشعل أزمات جديدة

في شأن منفصل اعتبر المحلل السياسي، مهدي مطهر نيا، أنه من السابق لأوانه الحديث عن الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، لكن من الواضح أن حظوظ ترامب تزداد يوما بعد يوم في ظل تعثر إدارة بايدن داخليا وخارجيا.

وذكر مطهر نيا أن مجيء ترامب عام 2016 تسبّب بنوع من الصدمة لجهاز السياسة الخارجية الأميركية، مضيفًا أن الرئيس الأميركي جو بايدن يعاني من مرحلة ضعف سببها الشيخوخة، كما أن العديد من استطلاعات الرأي تدل على أن حظوظ ترامب أكثر من بايدن.

وبرأي الكاتب، فإن مواقف ترامب من الملف النووي الإيراني، وحرب غزة ودعم إسرائيل، والقضايا الداخلية في المجال الاقتصادي، ومسألة المهاجرين، وكبح التضخّم والبطالة، يمكن أن تؤثّر على انتخابات 2024.

وقال مطهر نيا إن أصغر خطوة يقوم بها بايدن بالنظر إلى وضعه المتأرجح، يمكن أن تترك أثرًا مدمرا للغاية على الحزب الديمقراطي، فضلًا عن أن الحرب الأوكرانية خلقت مخاوف لدى الأوروبيين بشأن سياسة بايدن تجاه أوكرانيا، في وقت يحاول الأميركيون إبقاء مسألة المواجهة مع الصين من أجل الحفاظ على تحركاتهم الدولية.

صحف إيران: أسباب عدم تدخل طهران بحرب غزة.. و"فضيحة الشاي" تطال الحكومة.. وزيارة رئيس كوبا

5 ديسمبر 2023، 10:39 غرينتش+0

الحرب في غزة وأسباب عدم دعم إيران لحماس، والأزمة الاقتصادية والمخاوف من ارتفاع سعر الدولار، وانهيار جديد في العملة الإيرانية، هي المحاور التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر (كانون الأول).

صحيفة "هم ميهن" ذكرت 7 أدلة وعوامل أجبرت إيران على عدم التدخل في الحرب ودعم حماس، على الرغم من المناشدات التي أطلقها قيادات الحركة لما يسمى بـ"محور المقاومة"، لكن طهران تجاهلت هذه الدعوات واكتفت بالدعم الإعلامي والسياسي.

صحيفة "أرمان ملي" نقلت كلام المحلل السياسي حسين أنصاري الذي انتقد دور إيران في الأزمة الحالية بين إسرائيل وحماس، وقال إن طهران كان بإمكانها أن تلعب دورا أكبر وأكثر فاعلية في استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، لو أنها تبنت سياسة مسالمة مع العالم وفي علاقتها مع الشرق والغرب.

كما لفتت صحيفة "جهان صنعت" إلى الآثار الاقتصادية لحرب غزة على دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونقلت تحذير صندوق النقد الدولي من مخاطر اتساع الحرب لتشمل مناطق أخرى، مؤكدة أن لهيب هذه الحرب سيصيب الجميع في العالم، ما يفرض على كل الدول أن تساهم في إيجاد حلول سريعة لإنهاء الأزمة الحالية.

على الصعيد الداخلي تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى تراجع الوضع المعيشي للمواطن في إيران، حيث بات الإيرانيون يستميتون من أجل الحصول على لقمة العيش، وكتبت في تقريرها الذي عنونته بـ"من أجل لقمة خبز"، إن توفير الخبز أصبح الشغل الشاغل للعديد من الأسر الإيرانية.

الصحف الموالية للنظام ركزت على قضايا أخرى مثل زيارة الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، إلى طهران ولقائه بالمرشد علي خامنئي ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي.

بعض الصحف مثل "جام جم" نقلت كلام خامنئي خلال لقائه كانيل، والذي أشار إلى أن مثل هذه الزيارات والتحركات هي دليل على إمكانية تشكيل "تحالف دولي أمام الغطرسة الأميركية والغربية في العالم"، وعنونت الصحيفة مانشيتها بالقول: "تحالف ضد المتغطرسين في العالم".

من الملفات الأخرى التي لا تزال تناقش في الصحف الإيرانية منذ أيام هي "فضيحة الشاي" بعد كشف حالات فساد تقدر بأكثر من 3 مليارات دولار.

الصحف الموالية أشادت بالحكومة كونها هي من كشفت الفضيحة واعتبرتها إنجازا، بينما الصحف الإصلاحية والمعارضة أدانت الحكومة واعتبرتها ضمن "الفاسدين" المتورطين في هذه الفضيحة وغيرها من الفضائح.

النائب في البرلمان السابق حشمت فلاحت بيشه انتقد صمت البرلمان والجهات المعنية تجاه هذه الفضيحة الكبيرة، في الوقت الذي تعاني البلاد من المشكلات الاقتصادية الكبيرة، وقال إن التواطؤ بين البرلمان والحكومة دفع بمؤسسة البرلمان في أن تلتزم الصمت وتتخلى عن دورها الرقابي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": أسباب عدم تدخل إيران في حرب غزة

ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية 7 أسباب لعدم تدخل إيران في الحرب الدائرة بين حماس وإسرائيل، من أهمهما "عجز إيران عن تجيش القوات وتعبئتها" كما حدث أثناء الحرب مع العراق، وذلك نظرا للتغيرات الفكرية والأيدولوجية التي طرأت على كثير من الشباب الإيرانيين.

وأما السبب الثاني، حسب الصحيفة، يعود لوجود خلافات بين التيار المعتدل والتيار الأصولي، حيث يعارض الأول أي شكل من أشكال التدخل في الحرب، ويؤكد أن التدخل يعني بالضرورة "مواجهة قاتلة" مع الولايات المتحدة الأميركية.

كما لفتت الصحيفة إلى عدم دعم أي من الدول الكبرى مثل روسيا والصين لحماس، وبالتالي في حال قررت إيران مساندة الحركة ستجد نفسها في عزلة دولية جديدة وهي التي تحاول تخفيف عزلتها الحالية.

كما ذكرت الصحيفة أن هناك توجها جديدا لدى المرشد الإيراني وهو أنه أصبح أكثر حذرا وقلقا من تبعات الحرب مع أميركا، لا سيما بعد مقتل قاسم سليماني في غارة جوية أميركية، وهذا التوجه الجديد نسبيا جعل قرارات إيران أكثر واقعية وجنبتها المواجهة المباشرة مع أميركا وإسرائيل.

"ستاره صبح": لا نفع لعلاقات إيران الاقتصادية مع الصين

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن إيران لم تنتفع شيئا من اتفاقية التعاون مع الصين، كون السلطة الإيرانية ليس لديها خطط بعيدة المدى للتعامل مع بكين، وإنما تنظر إلى العلاقة مع الصين من الجانب السياسي أو المصالح الاقتصادية العابرة والمؤقتة.

كما لفتت إلى الممرات البرية بين دول شرق أسيا والعالم، وقالت على الرغم من إمكانية الاستفادة من هذه الممرات إلا أن إيران لم تنتفع شيئا و"لا تزال تعمل كمتفرج أمام خريطة العالم التجارية".

وأكدت أن طهران لم تفعل أيا من خططها الإجرائية والاقتصادية الكبرى مع الصين وتتوجه نحوها كلما دعت الحاجة والظرف الزمني المؤقت دون أن تكون هناك خطة تنموية بعيدة المدى.

"عصر إيرانيان": العلاقة مع طهران وبكين وطيدة ولا إمكانية لتخريبها

في المقابل اعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين ملكي، أن العلاقة بين إيران والصين تسير قدما نحو الأفضل، وأن مساعي تخريب هذه العلاقة باءت بالفشل، مضيفا: "سياسة "إيران فوبيا" لم تحق نتائجها في تخريب علاقات طهران مع الدول الأخرى وخاصة الصين".

وقال البرلماني، في مقال نشرته صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، إن زيارة وفد رفيع المستوى من الصين إلى إيران له أهمية كبيرة، كما أن وثيقة التعاون الشامل والاستراتيجي بين البلدين حظيت بالكثير من الاهتمام في وسائل الإعلام العالمية، وأثارت اهتمام رؤساء العالم، وشجعت مختلف الدول لاتخاذ خطوات لتعزيز العلاقات مع طهران.

وتابع الكاتب: "إيران والصين تسيران وفق مسار استراتيجي مشترك للتعاون في المجالين السياسي والاقتصادي، كما اتخذ البلدان خطوات حازمة لرفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية، وساعدت بكين طهران في الانضمام لمنظمتي شنغهاي وبريكس".

ولفت البرلماني الإيراني إلى أن لجنتي الصداقة البرلمانية بين البلدين يمكن أن تكون الأساس لتنفيذ أحكام الوثيقة الشاملة للتعاون المشترك، وفي هذا الصدد، كما سيعمل البرلمان بكل طاقاته لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات في هذه الوثيقة الاستراتيجية.

صحف إيران: "عقلانية" طهران في غزة.. وهجوم الحوثيين على السفن التجارية.. وانهيار التومان

4 ديسمبر 2023، 10:47 غرينتش+0

لا يمكن تصنيف تصريحات المسؤولين الإيرانيين تجاه الحرب في غزة سوى أنها في خانة الاستهلاك الداخلي والتناحر الفئوي أو أنها تنم عن قطيعة بين الواقع المعاش وأصحاب تلك التصريحات، حيث يزعم القادة الإيرانيون أنهم الوحيدون في العالم الذين يقدمون الدعم لغزة وأنه لا تراجع عن هذا الموقف.

آخر هذه التصريحات التي غطتها الصحف الصادرة اليوم هي تلك التي صدرت عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، حيث زعم أن الدعم الذي يقدمه النظام الإيراني لغزة وفلسطين يرتكز على الدستور الذي "يدعم المظلومين"، وأن طهران تمضي قدما في هذا المسار الدستوري!

وليس معلوما ماهية هذا الدعم الذي "يتفاخر" به قادة النظام الإيراني بعد أن تبرأ هرم السلطة المرشد علي خامنئي من حماس وفلسطين وغزة، مؤكدا أن "تعرض مصالح إيران" للخطر هو وحده الذي سيؤدي إلى تدخل إيران ومحاربة إسرائيل.

وفي سياق غير بعيد دافعت صحف النظام عن أعمال جماعة أنصار الله الحوثي المقربة من إيران بعد أن هاجمت سفينتين تجاريتين، أمس الأحد، وكتبت صحيفة "عصر إيرانيان" أن الحوثيين لن يسمحوا بمرور السفن من مضيق باب المندب.

على صعيد داخلي تناولت بعض الصحف أزمة التلوث المستمرة منذ بدء موسم البرد والمطر، وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى أن التلوث في طهران وحدها حصد أرواح 6398 مواطنا خلال عام واحد وهو ما يجسد حجم المأساة في العاصمة التي يسكنها أكثر من 15 مليون إنسان.

صحيفة "اقتصاد بويا" دعت السلطات الحاكمة إلى اعتماد الطرق العالمية المعروفة في مواجهة أزمة التلوث والتوقف عن تكرار السياسات الماضية التي ثبت فشلها أو الاكتفاء باتهام المواطنين بالتسبب في أزمة التلوث.

على الصعيد الاقتصادي نقلت صحيفة "روزكار" تصريحات رئيس البنك المركزي الإيراني محمد رضا فرزين ردا على الأخبار التي تتحدث عن قرب انفجار في أسعار العملة الصعبة وموجة جديدة من انهيارات العملة الإيرانية.

وذكر فرزين حسبما جاء في الصحيفة أنه لا صحة للمعلومات والأخبار التي تتحدث عن تجميد الأموال الإيرانية في قطر بقرار أميركي، وقال إن الأطراف المعنية تقوم بالإجراءات اللازمة لتسليم إيران هذه الأموال والاستفادة منها كما تم الاتفاق عليه.

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي تصنع من الفضيحة إنجازا وتقلب الرذيلة فضيلة، فهي على سبيل المثال أشادت بالحكومة بعد الكشف عن فضيحة في ملف استيراد الشاي قُدّر بـ3 مليارات دولار تقريبا وقالت إن هذا الفساد وُلد في عهد الحكومة السابقة، لكن حكومة رئيسي هي التي كشفت عنه وأظهرته للعيان.

أما صحيفة "اعتماد" فخالفت "كيهان" وأكدت أن فضيحة الفساد هذه وليدة الحكومة الحالية وحدثت في عهد رئيسي وليس في عهد حكومة روحاني السابقة كما زعمت "كيهان".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": لا خيار أمام إيران في موضوع غزة سوى التزام الموقف الحالي وعدم التدخل

قال المحلل السياسي نعمت الله إيزدي في مقال له بصحيفة "ستاره صبح" إن الموقف الإيراني من الحرب في غزة والمتمثل في عدم التدخل بجانب حماس قد يُنظر إليه على أنه "موقف ذكي، وقرار عقلاني" لكن الحقيقة إن إيران "لا تملك خيارا سوى هذا القرار".

وكتب إيزدي قائلا: "العقلانية تفرض أن يستمر هذا الموقف على شكله الحالي مهما توسعت الحرب، لأن الظروف الداخلية والحالة الاجتماعية والاقتصادية وكذلك موقع إيران دوليا والعقوبات وبرنامجها النووي كلها تفرض ضرورة عدم التدخل لأن التدخل سيكون مكلفا للغاية".

وجاء في المقال كذلك: "يعتقد الباحث أن موقف إيران سيبقى على ما هو عليه ويقتصر على التحركات الدبلوماسية والدعم المعنوي والإنساني لأهل غزة والفلسطينيين. لو أرادت إيران التدخل العسكري فإن إسرائيل سترد وسينضم إليها حلفاؤها الدوليون والإقليميون".

"كيهان": الهجوم على جنوب إسرائيل تم باستخدام طائرات مسيرة إيرانية الصنع

زعمت صحيفة "كيهان" التي عانت في الأيام الماضية من الموقف الإيراني "الخجول" مما تتعرض له حماس، أحد أطراف "محور المقاومة" المفترض، زعمت أن إحدى الفرضيات حول مصدر الهجمات بالطائرات المسيرة على جنوب إسرائيل تعتقد أن من يقف وراء الهجمات هي جماعة "جيش الإمام الحسين" الموالية لإيران في سوريا.

وذكرت الصحيفة أن هذه الطائرات المسيرة انطلقت إما من جنوب سوريا وإما من شمالها الشرقي وقطعت مسافات طويلة من الأجواء الأردنية قبل أن تصل إلى إسرائيل، موضحة أن السبب في هذه الخطوة هو أن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تُستهدف من جانب الأردن وتعتقد أن حدودها مع الأردن أكثر أمنا واستقرارا.

وأضافت "كيهان" أن هناك من يرى أن الطائرات المسيرة التي تستهدف إسرائيل هي طائرات من نوع "شاهد-101" وهي طائرات مصممة لمسافات لا تتجاوز 700 كيلومتر وهذا ما يثير شكوكا حول احتمالية انطلاقها من اليمن ويعزز الاعتقاد بأنها انطلقت من جنوب سوريا لأن المسافة بين اليمن وإسرائيل تناهز 2000 كيلومتر.

وختمت الصحيفة أن فرضية قيام حزب الله أو جماعة موالية له بإطلاق هذه الصواريخ من جنوب سوريا هي الفرضية الأقوى.

"جمهوري إسلامي": عوامل عدة تدفع بتراجع جديد للعملة الإيرانية أمام العملات الصعبة

نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" كلام مدير اللجنة المالية في مركز البحوث التابع للبرلمان الإيراني مهدي داربي، والذي ذكر أن عوامل عدة تعزز احتمالية أن تشهد العملة الإيرانية تراجعا جديدا أمام العملات الصعبة في الفترة المقبلة.

وقال داربي إنه لا يمكن بحال من الأحوال الاستمرار والبقاء على سعر التومان الإيراني الحالي في ظل "سياسة الفرض" التي تعتمدها الحكومة، حيث تتجاهل طبيعة السوق ونشاط الاقتصاد، مؤكدا أن الحل لا يأتي عبر قمع هذه الانسيابية الطبيعية في السوق وإنما عبر القضاء على العوامل التي تدفع نحو رفع الأسعار مثل نقص الميزانية وارتفاع نسب التضخم.

وذكر المسؤول الإيراني: "التجربة أثبتت أن مسار العملة الإيرانية دائما يكون هبوطا أمام العملات الصعبة وتعلمنا أنه بعد كل فترة من الهدوء النسبي تلحقه طفرة في العملات الصعبة على حساب التومان الإيراني".