• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: "فضيحة فساد" تزلزل حكومة رئيسي وإيران ضمن أسوأ دول العالم في التنمية

6 ديسمبر 2023، 10:20 غرينتش+0

يحتدم الجدل في إيران حول فضيحة مدوية هزت الشارع الإيراني، وأربكت المسؤولين في الحكومة بعد الإعلان عن حالة فساد في شركة واحدة قدرت بـ3 مليارات و700 مليون دولار أميركي في صفقات لاستيراد الشاي.

وسائل إعلام الحكومة سارعت باتهام حكومة روحاني السابقة، وذكرت أن بدايات هذا الملف بدأت في عهد حكومة روحاني، وليس حكومة رئيسي التي تولت الحكم قبل عامين.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، نقلت معارك التبرؤ من هذه الفضيحة، وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية إلى رسالة وجهتها حكومة روحاني السابقة إلى السلطات القضائية أكدت فيها أن محاولة رمي التهم على الحكومة السابقة هي قلب للحقائق، وتقديم معلومات مغلوطة إلى الشارع لم يعد ينطلي على الإيرانيين.

صحيفة "اعتماد" اعتبرت هذه الفضيحة زلزالا يدمر بناء الحكومة التي تدعي أنها تحارب الفساد وتعمل في سبيل الشفافية، وطالبت المسؤولين بالكشف عن المديرين والمسؤولين المتورطين، موضحة أن هذا الحجم الكبير من الأموال يؤكد أن هناك أطرفا كبيرة ضالعة في هذه الفضيحة.

في سياق غير بعيد قالت صحيفة "هم ميهن" إن حكومة رئيسي الحالية ليس لديها ما تعتمد عليه في تبرير أفعالها سوى الحكومة السابقة، فهي تسارع أمام كل قصور إلى اتهام الحكومة السابقة للتهرب من مسؤولياتها.

في شأن آخر انتقدت بعض الصحف نشر المسؤولين في مترو مدينة مشهد مقطع يظهر استخدام الشرطة الإيرانية "الكاميرات الذكية" للتعرف على النساء اللاتي لا يرتدين "الحجاب الإجباري".

ونشر سكرتير قسم المجتمع لصحيفة "خراسان" مقطع فيديو يشرح ذلك، وكتب: "هنا في محطة شريعتي لمترو أنفاق مشهد، كل من يمر أمام الكاميرا سيتم عرض صوره على الشاشة بشكل منفصل وبخصائص تشمل العمر والجنس.

هل يمكن للبلدية توضيح الغرض من هذا العمل؟". كما تفاعلت صحيفة "اعتماد" مع هذه القضية، وأشارت إليها بـ"حارسات الحجاب الإلكتروني".

اقتصاديا لفتت صحيفة "جملة" إلى الغلاء الكبير في المواد الغذائية، واستحالة توفير أساسيات الحياة من طعام وشراب على كثير من المواطنين، وعنونت تقريرها بالقول: "حان وقت ربط الحجر على البطن من شدة الجوع".

الصحيفة أشارت إلى الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية التي تتركها الأزمة الاقتصادية، ودعت السلطات إلى إيجاد حلول عاجلة تخفف من معاناة المواطنين وما يمرون به.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": فضيحة الفساد زلزال كبير يهز حكومة رئيسي

دعا الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" رئيس الحكومة الحالية إبراهيم رئيسي إلى كشف أسماء المتورطين في فضيحة الفساد الكبرى التي حدثت قبل أيام في مجال استيراد الشاي، حيث تم الإعلام عن فساد مالي في شركة مقربة من الحكومة وصل إلى مبلغ 3.7 مليارات دولار.

وأوضح عبدي أن هذه الفضيحة الكبرى كانت بمثابة زلزال بنسبة 8 درجات ريختر هز كيان الحكومة التي تزعم أنها جاءت لتحارب الفساد، مؤكدا أن ارتدادات هذا الزلزال ستدمر كل ما تبقى من كيان للحكومة.

وتابع عبدي قائلا: "لكن هناك ما هو أسوأ من هذا الفساد والفضيحة وهو التكتم عليها ومحاولة تضليل الرأي العام"، معتقدا أن الحكومة ترفع شعارات مكافحة الفساد لكنها تجهل أسباب الفساد وجذوره الحقيقية.

"اقتصاد بويا": إيران ضمن 5 أسوأ دول في العالم من حيث التنمية

قال الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني في مقابلة نقلتها صحيفة "اقتصاد بويا" إن الوضع في إيران "خطير" وينبغي على السلطات أن "تحذر" من الواقع الفعلي، مؤكدا أن البلد بحاجة إلى خطة تنمية ذات جودة، وأوضح أن البرنامج الفعلي الذي تتحدث عنه الحكومة يفتقر للمعايير والمؤشرات اللازمة للنجاح وتحقيق التنمية المطلوبة.

وأوضح مؤمني أنه ووفقا لتقرير صندق النقد الدولي توجد 5 دول فقط هي التي لديها ظروف أسوأ من إيران في مجال التنمية.

وتابع الباحث: هناك الكثير من القضايا التي باتت تهدد أصل النظام والدولة في إيران، سواء من حيث العدد أو من حيث العمق والتفاقم، وخلقت حالة مقلقة في البلاد، وهو ما يفرض على السلطة البدء بخطة تنمية حقيقة وذات جودة.

ويرى الكاتب أنه لا يمكن للمراقب أن يلمس إرادة جدية من قبل السلطة الحالية للبدء بخطة تنموية حقيقية، والسبب الرئيسي في ذلك هو أن الجماعات المستفيدة من الوضع الراهن لا تريد أن تشاهد برنامجا صارما قد يقيد وصولهم واستحواذهم على الموارد والإمكانات.

"أرمان ملي": حظوظ ترامب في الرئاسة أكثر من بايدن ومجيئه سيشعل أزمات جديدة

في شأن منفصل اعتبر المحلل السياسي، مهدي مطهر نيا، أنه من السابق لأوانه الحديث عن الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، لكن من الواضح أن حظوظ ترامب تزداد يوما بعد يوم في ظل تعثر إدارة بايدن داخليا وخارجيا.

وذكر مطهر نيا أن مجيء ترامب عام 2016 تسبّب بنوع من الصدمة لجهاز السياسة الخارجية الأميركية، مضيفًا أن الرئيس الأميركي جو بايدن يعاني من مرحلة ضعف سببها الشيخوخة، كما أن العديد من استطلاعات الرأي تدل على أن حظوظ ترامب أكثر من بايدن.

وبرأي الكاتب، فإن مواقف ترامب من الملف النووي الإيراني، وحرب غزة ودعم إسرائيل، والقضايا الداخلية في المجال الاقتصادي، ومسألة المهاجرين، وكبح التضخّم والبطالة، يمكن أن تؤثّر على انتخابات 2024.

وقال مطهر نيا إن أصغر خطوة يقوم بها بايدن بالنظر إلى وضعه المتأرجح، يمكن أن تترك أثرًا مدمرا للغاية على الحزب الديمقراطي، فضلًا عن أن الحرب الأوكرانية خلقت مخاوف لدى الأوروبيين بشأن سياسة بايدن تجاه أوكرانيا، في وقت يحاول الأميركيون إبقاء مسألة المواجهة مع الصين من أجل الحفاظ على تحركاتهم الدولية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: أسباب عدم تدخل طهران بحرب غزة.. و"فضيحة الشاي" تطال الحكومة.. وزيارة رئيس كوبا

5 ديسمبر 2023، 10:39 غرينتش+0

الحرب في غزة وأسباب عدم دعم إيران لحماس، والأزمة الاقتصادية والمخاوف من ارتفاع سعر الدولار، وانهيار جديد في العملة الإيرانية، هي المحاور التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر (كانون الأول).

صحيفة "هم ميهن" ذكرت 7 أدلة وعوامل أجبرت إيران على عدم التدخل في الحرب ودعم حماس، على الرغم من المناشدات التي أطلقها قيادات الحركة لما يسمى بـ"محور المقاومة"، لكن طهران تجاهلت هذه الدعوات واكتفت بالدعم الإعلامي والسياسي.

صحيفة "أرمان ملي" نقلت كلام المحلل السياسي حسين أنصاري الذي انتقد دور إيران في الأزمة الحالية بين إسرائيل وحماس، وقال إن طهران كان بإمكانها أن تلعب دورا أكبر وأكثر فاعلية في استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، لو أنها تبنت سياسة مسالمة مع العالم وفي علاقتها مع الشرق والغرب.

كما لفتت صحيفة "جهان صنعت" إلى الآثار الاقتصادية لحرب غزة على دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونقلت تحذير صندوق النقد الدولي من مخاطر اتساع الحرب لتشمل مناطق أخرى، مؤكدة أن لهيب هذه الحرب سيصيب الجميع في العالم، ما يفرض على كل الدول أن تساهم في إيجاد حلول سريعة لإنهاء الأزمة الحالية.

على الصعيد الداخلي تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى تراجع الوضع المعيشي للمواطن في إيران، حيث بات الإيرانيون يستميتون من أجل الحصول على لقمة العيش، وكتبت في تقريرها الذي عنونته بـ"من أجل لقمة خبز"، إن توفير الخبز أصبح الشغل الشاغل للعديد من الأسر الإيرانية.

الصحف الموالية للنظام ركزت على قضايا أخرى مثل زيارة الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، إلى طهران ولقائه بالمرشد علي خامنئي ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي.

بعض الصحف مثل "جام جم" نقلت كلام خامنئي خلال لقائه كانيل، والذي أشار إلى أن مثل هذه الزيارات والتحركات هي دليل على إمكانية تشكيل "تحالف دولي أمام الغطرسة الأميركية والغربية في العالم"، وعنونت الصحيفة مانشيتها بالقول: "تحالف ضد المتغطرسين في العالم".

من الملفات الأخرى التي لا تزال تناقش في الصحف الإيرانية منذ أيام هي "فضيحة الشاي" بعد كشف حالات فساد تقدر بأكثر من 3 مليارات دولار.

الصحف الموالية أشادت بالحكومة كونها هي من كشفت الفضيحة واعتبرتها إنجازا، بينما الصحف الإصلاحية والمعارضة أدانت الحكومة واعتبرتها ضمن "الفاسدين" المتورطين في هذه الفضيحة وغيرها من الفضائح.

النائب في البرلمان السابق حشمت فلاحت بيشه انتقد صمت البرلمان والجهات المعنية تجاه هذه الفضيحة الكبيرة، في الوقت الذي تعاني البلاد من المشكلات الاقتصادية الكبيرة، وقال إن التواطؤ بين البرلمان والحكومة دفع بمؤسسة البرلمان في أن تلتزم الصمت وتتخلى عن دورها الرقابي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": أسباب عدم تدخل إيران في حرب غزة

ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية 7 أسباب لعدم تدخل إيران في الحرب الدائرة بين حماس وإسرائيل، من أهمهما "عجز إيران عن تجيش القوات وتعبئتها" كما حدث أثناء الحرب مع العراق، وذلك نظرا للتغيرات الفكرية والأيدولوجية التي طرأت على كثير من الشباب الإيرانيين.

وأما السبب الثاني، حسب الصحيفة، يعود لوجود خلافات بين التيار المعتدل والتيار الأصولي، حيث يعارض الأول أي شكل من أشكال التدخل في الحرب، ويؤكد أن التدخل يعني بالضرورة "مواجهة قاتلة" مع الولايات المتحدة الأميركية.

كما لفتت الصحيفة إلى عدم دعم أي من الدول الكبرى مثل روسيا والصين لحماس، وبالتالي في حال قررت إيران مساندة الحركة ستجد نفسها في عزلة دولية جديدة وهي التي تحاول تخفيف عزلتها الحالية.

كما ذكرت الصحيفة أن هناك توجها جديدا لدى المرشد الإيراني وهو أنه أصبح أكثر حذرا وقلقا من تبعات الحرب مع أميركا، لا سيما بعد مقتل قاسم سليماني في غارة جوية أميركية، وهذا التوجه الجديد نسبيا جعل قرارات إيران أكثر واقعية وجنبتها المواجهة المباشرة مع أميركا وإسرائيل.

"ستاره صبح": لا نفع لعلاقات إيران الاقتصادية مع الصين

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن إيران لم تنتفع شيئا من اتفاقية التعاون مع الصين، كون السلطة الإيرانية ليس لديها خطط بعيدة المدى للتعامل مع بكين، وإنما تنظر إلى العلاقة مع الصين من الجانب السياسي أو المصالح الاقتصادية العابرة والمؤقتة.

كما لفتت إلى الممرات البرية بين دول شرق أسيا والعالم، وقالت على الرغم من إمكانية الاستفادة من هذه الممرات إلا أن إيران لم تنتفع شيئا و"لا تزال تعمل كمتفرج أمام خريطة العالم التجارية".

وأكدت أن طهران لم تفعل أيا من خططها الإجرائية والاقتصادية الكبرى مع الصين وتتوجه نحوها كلما دعت الحاجة والظرف الزمني المؤقت دون أن تكون هناك خطة تنموية بعيدة المدى.

"عصر إيرانيان": العلاقة مع طهران وبكين وطيدة ولا إمكانية لتخريبها

في المقابل اعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين ملكي، أن العلاقة بين إيران والصين تسير قدما نحو الأفضل، وأن مساعي تخريب هذه العلاقة باءت بالفشل، مضيفا: "سياسة "إيران فوبيا" لم تحق نتائجها في تخريب علاقات طهران مع الدول الأخرى وخاصة الصين".

وقال البرلماني، في مقال نشرته صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، إن زيارة وفد رفيع المستوى من الصين إلى إيران له أهمية كبيرة، كما أن وثيقة التعاون الشامل والاستراتيجي بين البلدين حظيت بالكثير من الاهتمام في وسائل الإعلام العالمية، وأثارت اهتمام رؤساء العالم، وشجعت مختلف الدول لاتخاذ خطوات لتعزيز العلاقات مع طهران.

وتابع الكاتب: "إيران والصين تسيران وفق مسار استراتيجي مشترك للتعاون في المجالين السياسي والاقتصادي، كما اتخذ البلدان خطوات حازمة لرفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية، وساعدت بكين طهران في الانضمام لمنظمتي شنغهاي وبريكس".

ولفت البرلماني الإيراني إلى أن لجنتي الصداقة البرلمانية بين البلدين يمكن أن تكون الأساس لتنفيذ أحكام الوثيقة الشاملة للتعاون المشترك، وفي هذا الصدد، كما سيعمل البرلمان بكل طاقاته لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات في هذه الوثيقة الاستراتيجية.

صحف إيران: "عقلانية" طهران في غزة.. وهجوم الحوثيين على السفن التجارية.. وانهيار التومان

4 ديسمبر 2023، 10:47 غرينتش+0

لا يمكن تصنيف تصريحات المسؤولين الإيرانيين تجاه الحرب في غزة سوى أنها في خانة الاستهلاك الداخلي والتناحر الفئوي أو أنها تنم عن قطيعة بين الواقع المعاش وأصحاب تلك التصريحات، حيث يزعم القادة الإيرانيون أنهم الوحيدون في العالم الذين يقدمون الدعم لغزة وأنه لا تراجع عن هذا الموقف.

آخر هذه التصريحات التي غطتها الصحف الصادرة اليوم هي تلك التي صدرت عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، حيث زعم أن الدعم الذي يقدمه النظام الإيراني لغزة وفلسطين يرتكز على الدستور الذي "يدعم المظلومين"، وأن طهران تمضي قدما في هذا المسار الدستوري!

وليس معلوما ماهية هذا الدعم الذي "يتفاخر" به قادة النظام الإيراني بعد أن تبرأ هرم السلطة المرشد علي خامنئي من حماس وفلسطين وغزة، مؤكدا أن "تعرض مصالح إيران" للخطر هو وحده الذي سيؤدي إلى تدخل إيران ومحاربة إسرائيل.

وفي سياق غير بعيد دافعت صحف النظام عن أعمال جماعة أنصار الله الحوثي المقربة من إيران بعد أن هاجمت سفينتين تجاريتين، أمس الأحد، وكتبت صحيفة "عصر إيرانيان" أن الحوثيين لن يسمحوا بمرور السفن من مضيق باب المندب.

على صعيد داخلي تناولت بعض الصحف أزمة التلوث المستمرة منذ بدء موسم البرد والمطر، وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى أن التلوث في طهران وحدها حصد أرواح 6398 مواطنا خلال عام واحد وهو ما يجسد حجم المأساة في العاصمة التي يسكنها أكثر من 15 مليون إنسان.

صحيفة "اقتصاد بويا" دعت السلطات الحاكمة إلى اعتماد الطرق العالمية المعروفة في مواجهة أزمة التلوث والتوقف عن تكرار السياسات الماضية التي ثبت فشلها أو الاكتفاء باتهام المواطنين بالتسبب في أزمة التلوث.

على الصعيد الاقتصادي نقلت صحيفة "روزكار" تصريحات رئيس البنك المركزي الإيراني محمد رضا فرزين ردا على الأخبار التي تتحدث عن قرب انفجار في أسعار العملة الصعبة وموجة جديدة من انهيارات العملة الإيرانية.

وذكر فرزين حسبما جاء في الصحيفة أنه لا صحة للمعلومات والأخبار التي تتحدث عن تجميد الأموال الإيرانية في قطر بقرار أميركي، وقال إن الأطراف المعنية تقوم بالإجراءات اللازمة لتسليم إيران هذه الأموال والاستفادة منها كما تم الاتفاق عليه.

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي تصنع من الفضيحة إنجازا وتقلب الرذيلة فضيلة، فهي على سبيل المثال أشادت بالحكومة بعد الكشف عن فضيحة في ملف استيراد الشاي قُدّر بـ3 مليارات دولار تقريبا وقالت إن هذا الفساد وُلد في عهد الحكومة السابقة، لكن حكومة رئيسي هي التي كشفت عنه وأظهرته للعيان.

أما صحيفة "اعتماد" فخالفت "كيهان" وأكدت أن فضيحة الفساد هذه وليدة الحكومة الحالية وحدثت في عهد رئيسي وليس في عهد حكومة روحاني السابقة كما زعمت "كيهان".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": لا خيار أمام إيران في موضوع غزة سوى التزام الموقف الحالي وعدم التدخل

قال المحلل السياسي نعمت الله إيزدي في مقال له بصحيفة "ستاره صبح" إن الموقف الإيراني من الحرب في غزة والمتمثل في عدم التدخل بجانب حماس قد يُنظر إليه على أنه "موقف ذكي، وقرار عقلاني" لكن الحقيقة إن إيران "لا تملك خيارا سوى هذا القرار".

وكتب إيزدي قائلا: "العقلانية تفرض أن يستمر هذا الموقف على شكله الحالي مهما توسعت الحرب، لأن الظروف الداخلية والحالة الاجتماعية والاقتصادية وكذلك موقع إيران دوليا والعقوبات وبرنامجها النووي كلها تفرض ضرورة عدم التدخل لأن التدخل سيكون مكلفا للغاية".

وجاء في المقال كذلك: "يعتقد الباحث أن موقف إيران سيبقى على ما هو عليه ويقتصر على التحركات الدبلوماسية والدعم المعنوي والإنساني لأهل غزة والفلسطينيين. لو أرادت إيران التدخل العسكري فإن إسرائيل سترد وسينضم إليها حلفاؤها الدوليون والإقليميون".

"كيهان": الهجوم على جنوب إسرائيل تم باستخدام طائرات مسيرة إيرانية الصنع

زعمت صحيفة "كيهان" التي عانت في الأيام الماضية من الموقف الإيراني "الخجول" مما تتعرض له حماس، أحد أطراف "محور المقاومة" المفترض، زعمت أن إحدى الفرضيات حول مصدر الهجمات بالطائرات المسيرة على جنوب إسرائيل تعتقد أن من يقف وراء الهجمات هي جماعة "جيش الإمام الحسين" الموالية لإيران في سوريا.

وذكرت الصحيفة أن هذه الطائرات المسيرة انطلقت إما من جنوب سوريا وإما من شمالها الشرقي وقطعت مسافات طويلة من الأجواء الأردنية قبل أن تصل إلى إسرائيل، موضحة أن السبب في هذه الخطوة هو أن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تُستهدف من جانب الأردن وتعتقد أن حدودها مع الأردن أكثر أمنا واستقرارا.

وأضافت "كيهان" أن هناك من يرى أن الطائرات المسيرة التي تستهدف إسرائيل هي طائرات من نوع "شاهد-101" وهي طائرات مصممة لمسافات لا تتجاوز 700 كيلومتر وهذا ما يثير شكوكا حول احتمالية انطلاقها من اليمن ويعزز الاعتقاد بأنها انطلقت من جنوب سوريا لأن المسافة بين اليمن وإسرائيل تناهز 2000 كيلومتر.

وختمت الصحيفة أن فرضية قيام حزب الله أو جماعة موالية له بإطلاق هذه الصواريخ من جنوب سوريا هي الفرضية الأقوى.

"جمهوري إسلامي": عوامل عدة تدفع بتراجع جديد للعملة الإيرانية أمام العملات الصعبة

نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" كلام مدير اللجنة المالية في مركز البحوث التابع للبرلمان الإيراني مهدي داربي، والذي ذكر أن عوامل عدة تعزز احتمالية أن تشهد العملة الإيرانية تراجعا جديدا أمام العملات الصعبة في الفترة المقبلة.

وقال داربي إنه لا يمكن بحال من الأحوال الاستمرار والبقاء على سعر التومان الإيراني الحالي في ظل "سياسة الفرض" التي تعتمدها الحكومة، حيث تتجاهل طبيعة السوق ونشاط الاقتصاد، مؤكدا أن الحل لا يأتي عبر قمع هذه الانسيابية الطبيعية في السوق وإنما عبر القضاء على العوامل التي تدفع نحو رفع الأسعار مثل نقص الميزانية وارتفاع نسب التضخم.

وذكر المسؤول الإيراني: "التجربة أثبتت أن مسار العملة الإيرانية دائما يكون هبوطا أمام العملات الصعبة وتعلمنا أنه بعد كل فترة من الهدوء النسبي تلحقه طفرة في العملات الصعبة على حساب التومان الإيراني".

صحف إيران: انهيار الهدنة في غزة.. والقنبلة النووية الإيرانية.. ووفاة هنري كيسنجر

2 ديسمبر 2023، 10:21 غرينتش+0

انهارت الهدنة في غزة وعاد القصف والدمار إلى القطاع المحاصر لتعود إيران وإعلامها إلى الكلام والوعيد.. فتبذل الثناء لهذا، والسب على ذك، وهو مسلك أجادته قيادات طهران منذ عقود.

الصحف الموالية للنظام، وهي خير معبر عن هذا المسلك القديم المتجدد، خصصت اليوم عناوينها الرئيسة للحرب في غزة وكيف أنها ستكتب نهاية إسرائيل، وأن الفلسطينيين رغم الجراح والألم هم الرابحون والمنتصرون.

صحيفة "جهان صنعت" نقلت كلام وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الذي طالب بوقف الهجمات على القطاع، وزعم أن "قادة المقاومة في لبنان" قالوا له أثناء زيارته إن رد المقاومة سيكون كبيرا في حال استئناف القتال، معيدا تصريحاته في بداية الحرب وحديثه عن "الساعات القادمة".

بعض الصحف الأخرى، مثل "سياست روز" الأصولية، عنونت بالقول: "عودة الجرائم الإسرائيلية من جديد بضوء أخضر أميركي".

ومن الملفات الأخرى التي اهتمت بها صحف إيران اليوم مواقف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الذي بدا أكثر قناعة بخطورة المشروع النووي الإيراني وراح يحذر بشكل صريح من التبعات الخطيرة للنشاط النووي الإيراني.

صحيفة "جوان"، وهي من الصحف المقربة من الحرس الثوري، عنونت بكلام غروسي، وكتبت في المانشيت: "الاتفاق النووي بعد السابع من أكتوبر أصبح عديم الفائدة"، لافتة إلى التغيير الجذري الذي ستتركه أحداث غزة على كافة التطورات الإقليمية والعالمية.

ودعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، القوى العالمية إلى استئناف المفاوضات النووية مع إيران وفق "إطار جديد"، وعدم تجاهل "المخاطر الناجمة عن تراكم اليورانيوم المخصب" لدى طهران، "بينما يتركز الاهتمام على الحرب بين إسرائيل وحماس".

كما غطت صحف كثيرة خبر وفاة وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، عن عمر ناهز 100 عام، الأربعاء الماضي، في منزله بولاية كونيتيكت.

ووصفته هذه الصحف بأنه العقل المدبر للسياسات الخارجية الأميركية، كما لعب دورا فاعلا في القضية الفلسطينية عبر رعايته لمفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": جر إيران إلى الحرب سيكلف البلاد أضرارا باهظة سيدفعها المواطنون

حذرت صحيفة "ستاره صبح" في مقال لها من خطورة توسيع نطاق الحرب على إيران، وادعت أن إسرائيل تريد جر إيران إلى هذا الصراع لتتدخل الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب والمواجهات، مضيفة أن المتطرفين في إيران أيضا يرغبون في هذا السيناريو.

وأضافت الصحيفة أن هذه الفرضية خطيرة للغاية لأنها ستؤدي إلى نتائج كلها ضد مصالح إيران منها: زيادة العقوبات على طهران، وزيادة الإيرانوفوبيا في الغرب ولدى حلفاء الغرب، ومضاعفة الضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية على طهران، وزيادة الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي لإسرائيل.

ونوه إلى أن الصراع هو صراع عربي إسرائيلي غربي بحت، لكن البعض في إيران يحاول تصوير طهران بأنها طرف رابع في هذا الصراع، والمواطنون العاديون هم من يدفع تكلفة مواقف المتشددين وتصريحاتهم في هذا الخصوص.

كما أشار الكاتب إلى تصريحات قديمة للرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في الأمم المتحدة قال فيها إنه يجب القضاء على إسرائيل، فيما يشبه الرد على كلام خامنئي قبل أيام الذي زعم فيه أن فكرة القضاء على اليهود ورميهم في البحر لا علاقة لإيران بها، وأن النظام الإيراني لا يؤمن بها.

"كيهان": الحوثيون أصبحوا قوة فاعلة ولهم دور إقليمي

دافع رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد علي خامنئي، عن أعمال جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن، وتحديدا احتجازها لسفينتين تجاريتين. وقال في مقال له: "اضرب فإنك تحسن الضرب".

وأضاف تعليقا على الموضوع: "اليوم الحوثيون وبالإضافة إلى روحهم الثورية والشجاعة أصبحوا أحسن تسليحا بشكل لا يتصوره العدو".

وزعم شريعتمداري أن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لا يملكون أي قوة ردعية لمواجهة الحوثيين، كونهم يشرفون على حركة المرور في باب المندب والبحر الأحمر وقد تحولوا اليوم إلى قوة فاعلة ولها دور على المستوى الإقليمي.

"إسكناس": امتلاك القنبلة النووية في إيران أصبح أمرا واقعيا في ظل المواقف الإسرائيلية

تطرقت صحيفة "إسكناس" إلى التوتر في العلاقات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على خلفية تصريحات مدير الوكالة الدولية رافائيل غروسي وتحذيراته المتزايدة من خطورة نشاط إيران النووي.

الصحيفة اتهمت غروسي بالازدواجية في التعامل مع الملف النووي الإيراني حيث تتجاهل الوكالة ومديرها التصريحات العلنية لإسرائيل حول استخدام القنبلة الذرية ضد غزة في حين يتهمون إيران بالسعي وراء امتلاك هذه القنبلة.

الصحیفة نقلت كلام البرلماني السابق حشمت فلاحت بيشه، الذي قال إن إسرائيل تبطن مواقف دينية تتحدث عن آخر الزمان والحروب الشاملة، موضحا أنه وفي ظل هذه المواقف الإسرائيلية والدعم الغربي لها لا يحق لأحد أن يدين إيران حتى لو تحركت نحو امتلاك القنبة النووية.

وأضاف فلاحت بيشه أن إيران تواجه عداوات واسعة، ولهؤلاء الأعداء أفكار خطيرة، كما أن إسرائيل تملك الأسلحة النووية، لكن مدير الوكالة يكتفي بترديد التهم ضد إيران بعد أن يتلقى التعليمات والوثائق من قبل إسرائيل.

وختم الكاتب أن أنصار امتلاك القنبلة النووية في إيران بات يُنظر إليهم اليوم على أنهم واقعيون وأنه ينبغي السير في هذا الاتجاه لمواجهة التحديات المستقبلية.

صحف إيران: خامنئي يوجه "خطابا مختلفا" لليهود وتزايد التوتر بين طهران والوكالة الذرية

30 نوفمبر 2023، 10:11 غرينتش+0

يبدو أننا أمام واقع جديد يكشف حجم القلق لدى النظام الإيراني بعد تداعي هيمنته داخليا وخارجيا تحت الضغوط الاقتصادية والعقوبات الدولية وتآكل شعبيته في الداخل ما دفع بالمرشد الإيراني بتني خطاب جديد يزعم فيه أن "نظام الجمهورية الإسلامية" لا يدعو إلى "إلقاء الصهاينة واليهود في البحر".

تصريحات خامنئي التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم، الخميس 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، جاءت خلال تجمع لأنصار النظام في إيران، وزعم خامنئي البالغ من العمر 84 عاما في تصريحاته أن "الهدف الحقيقي لطوفان الأقصى كان "القضاء على النفوذ الأميركي في المنطقة".

وأضاف: "هذا الحدث التاريخي، بالمعنى الحقيقي للكلمة، قادر على تعطيل سياسات أميركا في هذه المنطقة، وبمشيئة الله، سيستمر هذا الطوفان وسيمحو الأجندة الأميركية".

من الملفات الأخرى التي زاد الاهتمام بها في الصحف الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية هو التوتر الجديد والمتزايد بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، على خلفية تصريحات رئيس الوكالة رافائيل غروسي التي اتهم فيها إيران بعدم التعاون مع الوكالة، وحذر من نشاط برنامجها النووي.

الصحف الموالية للنظام لم تناقش اتهامات غروسي أو الرد على بياناته، واكتفت بالهجوم عليه واتهامه بالعمالة لأميركا وإسرائيل، وإنه ينفذ الأجندة الغربية ضد "الدول التي تعارض سياسات الغرب التدخّليّة وتريد الاستقلال السياسي" مثل إيران.

في شأن آخر أشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى الخلافات داخل التيار الأصولي، وزعمت أن هذه الخلافات "محدودة" وهي مثل "خلاف الأخ مع أخيه"، وقالت إن تصريحات خامنئي أمس يفهم منها ضرورة أن تكون "قوات الباسيج" موحدة على الرغم من وجود الطبائع المختلفة.

ويتزايد القلق بين التيار الأصولي الحاكم والموالين لنظام في إيران في ظل الصراع المحتدم بين الأصوليين أو ما يسمون باسم "المحافظين المعتدلين" مثل رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، مع الأصوليين التقليديين الذين أصبحوا يُسيرون من قبل "الشباب الراديكاليين" على حد تعبير لاريجاني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": مستقبل مظلم للاستثمار في إيران

تطرقت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إلى واقع الاستثمار في إيران في ظل العزلة الاقتصادية التي تعيشها بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية، وأزمتها مع الغرب، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، ودورها الداعم لروسيا في الحرب ضد أوكرانيا، وكذلك مواقفها الإقليمية المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، الذي قال إن الوضع الحالي في إيران لا مثيل له إلا فترة الحرب مع العراق والسنوات التي تلت الثورة عام 1979، حيث شهدت البلاد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار نتيجة الصراعات العسكرية والسياسية.

وتساءل نيلي عن السبب الذي جعل إيران تعود إلى تلك الحقبة، مقارنا الوضع بينها وبين كوريا الجنوبية التي استطاعت تحقيق طفرة اقتصادية وتوفير الرفاه لمواطنيها.

وعن مستقبل الوضع في إيران قال الباحث إنه في حال استمرار نهج الحكم الحالي والسياسة الخارجية لا يمكن توقع تحسن في حالة البلاد عموما والاستثمار على وجه الخصوص، لافتا كذلك إلى الآثار المدمرة للتضخم على الشرائح المجتمعة المختلفة.

"هم میهن": تحذير من عدم تزكية روحاني لانتخابات مجلس قيادة الخبراء في إيران

حذرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من رفض ترشح الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني لانتخابات مجلس قيادة الخبراء، ونقلت كلام الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، إن روحاني سيبقى شخصية بارزة في المشهد السياسي الإيراني حتى لو رفضت تزكيته، لكن النظام وحكومة رئيسي الحالية سيدفعان ثمنا باهظا لمثل هذا القرار.

وقال مهاجري إن روحاني أثبت أنه شخصية عاقلة منذ بداية الثورة، حتى أنه تفوق على هاشمي رفسنجاني وكان أكثر ذكاء منه، وهذا الأمر يقلق التيار المنافس له.

وكان روحاني قد أثار جدلا في الوسط الإيراني قبل أيام، بعد ناقش للمرة الأولى الترتيبات المحتملة للتعامل مع الوضع بعد وفاة المرشد علي خامنئي، مؤكدا أن هذا اليوم (يوم وفاة المرشد) سيأتي، رغم أننا لا نريده.

وقال لمجموعة من المعتدلين الإيرانيين، بينهم مساعدوه في الحكومة السابقة، يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني): "هذه الجولة من انتخابات مجلس الخبراء، التي ستعقد في الأول من مارس (آذار)، أكثر أهمية من الانتخابات السابقة". ويتولى المجلس مهمة دستورية باختيار المرشد المقبل.

وقال روحاني، مستخدما لغة معتدلة لتجنب غضب خامنئي وأنصاره المتشددين: "أتمنى أن يعيش المرشد طويلا، ولكن مع مرور الوقت، من المرجح أن يأتي اليوم الذي لا نريد أن يأتي أبدا، وعلى مجلس الخبراء أن يقرر تسمية المرشد المقبل".

"سياست روز": الهجوم على مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد تحذيره من برنامج إيران النووي

في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية هاجم الكاتب محمد صفري الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها رافائيل غروسي، واتهمه بالانحياز لأجندة الولايات المتحدة والغرب والعمل ضد إيران.

وقال صفري إن غروسي ليس لديه عمل ولا وظيفة سوى إبداء القلق تجاه طهران وأنشطتها النووية، وكأنّ الوكالة الدولية ليس لديها أي مهام أخرى ومتفرغة لإيران فقط، على حدّ تعبيره.

وكان غروسي قد حذر من خطورة النشاط الإيراني النووي، وأعرب عن قلقه من عدم تعاون طهران، وقال إن إيران تمتلك المواد والقدرة اللازمة لصنع قنبلة نووية، داعيا النظام الإيراني إلى "التعاون الكامل" مع الوكالة.

الكاتب الإيراني اتهم غروسي كذلك بالازدواجية، وقال "بينما يُعرب غروسي عن قلقه بشأن أنشطة إيران النووية، يبقى صامتا تجاه إسرائيل الذي تمتلك مئات الرؤوس الحربية النووية وتهدّد باستخدامها ضد الشعب الفلسطيني، رغم أن هذا التهديد الكبير يعرّض السلام والأمن العالميين للخطر".

وختم صفري أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقدت وظيفتها الأصلية منذ سنوات، وضغوطها لا تسري إلا على الدول التي تعارض سياسات الغرب التدخّليّة وتريد الاستقلال السياسي مثل إيران.

صحف إيران: تصريحات غروسي "ناقوس خطر".. وإلغاء زيارة رئيسي لتركيا.. ومستقبل غزة بعد الهدنة

29 نوفمبر 2023، 10:56 غرينتش+0

مرة أخرى عاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى التحذير من خطورة النشاط الإيراني النووي، وأعرب عن قلقه من عدم تعاون طهران، وقال إن إيران تمتلك المواد والقدرة اللازمة لصنع قنبلة نووية، داعيا نظام طهران إلى "التعاون الكامل" مع الوكالة.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، مثل صحيفة "ثروت" الاقتصادية نقلت جزءا من هذه التصريحات لغروسي، والتي أكد فيها أنه لا تزال هناك العديد من الأسئلة دون إجابة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وقال إن مفتشي الوكالة الدولية عثروا على آثار لليورانيوم عالي التخصيب أو اليورانيوم المعالج في مراكز بإيران لا ينبغي أن تحتوي على يورانيوم.

صحيفة "روزكار" اعتبرت هذه التصريحات بأنها ناقوس خطر يهدد الاتفاق النووي، وعنونت تقريرا لها بالقول: "الاتفاق النووي في البرزخ".

من الملفات الأخرى التي اهتم بها عدد من الصحف مثل صحيفة "أترك" هو خبر إلغاء زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي التي كانت مقررة يوم أمس الثلاثاء إلى تركيا دون معرفة الأسباب والخلفيات.

وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بالقول: "الزيارة التي ألغيت فجأة"، أن الجانب التركي هو الذي أعلن عن إلغاء الزيارة قبيل ساعات من موعدها، دون أن يقدم المزيد من الإيضاحات والأسباب وراء هذا القرار.

فيما يتعلق بالحرب في غزة تساءلت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن مستقبل الحرب في غزة ونهاية الهدنة التي توصل إليها الجانبان، وقالت : "ماذا سيحصل لو لم يتم تمديد الهدنة؟".

الصحيفة توقعت سيناريوهين للأيام القادمة؛ الأول استئناف القتال من جديد كون الجانب الإسرائيلي لم يحقق أهدافه المعلنة مثل القضاء على حماس أو تدمير الأنفاق أو إطلاق سراح أسراه المحتجزين لدى الحركة بشكل كامل ومن طرف واحد.

أما السيناريو الآخر الذي توقعته الصحيفة هو أن يتم تمديد الهدنة للمرة الثالثة ليحظى عشرات الإسرائيليين والفلسطينيين بفرصة التخلص من الأسر والبقاء على قيد الحياة، وهي فرصة للتخفيف عن الضغوط الدولية المفروضة على إسرائيل، وكذلك فرصة للبحث عن حلول أخرى لهذا الصراع المستمر، حسب ما جاء في صحيفة "كيهان".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الحكومة تلجأ إلى جيوب المواطنين لسد نقص الميزانية

في سياق غير بعيد هاجم مدير تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي" الحكومة والبرلمان الحاليين بعد تواطئهما في رفع الضرائب على المواطنين نتيجة عجز الحكومة عن سد النقص في الميزانية، وكتب في مقاله الافتتاحي: "هذا التواطؤ في رفع تكلفة الحياة على المواطنين يظهر حقيقة أن الحكام في إيران لا يعرفون حجم الضغوط والمعاناة الاقتصادية التي يعيشها المواطنون أو إنهم يعرفون ذلك لكنهم لا يريدون حلها".

وأضاف الكاتب: "رفع سن التقاعد، والإصرار على نسبة الضرائب على العمال والموظفين، وأخذ الضرائب المجحفة من المزارعين، وتحديد ضرائب الخروج من البلاد بعملة اليورو، وتجاهل هجوم المهاجرين الأفغان هي من الأمور التي تهدد مستقبل المواطنين في إيران، لكنها تحظى بتجاهل كبير من قبل السلطة."

وجاء في المقال كذلك: "في البلد الذي يتمتع بثروات هائلة من نفط وغاز لماذا يلجأ حكامه إلى الضرائب المرتفعة لأجل توفير ميزانية الحكومة؟".

"أرمان ملي": التلوث يغرق العاصمة طهران والمسؤولون يكتفون بالكلام

صحيفة "أرمان ملي" قالت في تقرير لها إن مدينة طهران أصبحت غارقة بالتلوث وهذه الأزمة التي تتفاقم سنة بعد سنة تحدث في ظل اكتفاء المسؤولين بالكلام وعدم قيامهم بأي خطوات من شأنها أن تخفف من معاناة المواطنين ومشقتهم.

وأضافت الصحيفة أنه وبعد أن هطلت الأمطار في الأيام الخيرة وخفت حدة التلوث، سارعت وسائل إعلام الحكومة إلى تأكيد أن حالة الطقس في العاصمة صحية، وهذا يظهر أن كل شيء حتى أزمة التلوث أصبحت مسيسة، بحيث يسعى موالو الحكومة، وبدل متابعة وعود المسؤولين ومحاسباتهم، يحاولون تصوير كل شيء بصورة جيدة ومرضية.

ونوهت الصحيفة إلى أن الجميع يعرف أن العامل الرئيس وراء أزمة التلوث يعود إلى استخدام سيارات النقل العام للمازوت والديزل، وقالت إن رئيس بلدية طهران المقرب من الحكومة مهدي جمران اكتفى بإظهار الأسف والحزن على حالة التلوث في العاصمة.

"أبرار": تكلفة انتقاد الواقع في إيران أصبحت مكلفة وهناك خطر من حالة "اللاعودة"

نقلت صحيفة "أبرار" كلام الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني حول حالة الرقابة والتضييق على الباحثين والنقاد في إيران، حيث أصبح انتقاد الواقع الموجود في إيران مكلفا للغاية، معتقدا أن في تاريخ إيران الحديث أصبحت هذه الحالة رائجة ومعروفة.

وتابع الكاتب بالقول: "في كل فترة من تاريخ إيران الحديث يصعب ذكر أي نقطة سلبية من الواقع الموجود، وبعد انتهاء تلك الفترة وظهور واقع جديد يصبح من الصعب أن تجد نقطة إيجابية من المرحلة نفسها بعد أن تصبح جزءا من الماضي".

وحذر الباحث من هذا الوضع وقال: "عندما يكون المجتمع في مرحلة من عدم الاستقرار الذاتي والتنظيمي فإن تكلفة الانتقاد العلمي تصبح مرتفعة، وفي هذه الحالة تميل الجروح إلى التعفن بدل التعافي وهو ما يضع ذلك المجتمع في حالة اللاعودة".