• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رابطة الكتاب الإيرانيين تطالب بدعم عالمي للمتظاهرين في إيران ضد موجة القمع

8 يوليو 2023، 11:53 غرينتش+1

أدانت رابطة الكتاب الإيرانيين القمع في إيران، وطالبت جميع أنصار الحرية والمؤسسات المتضامنة في جميع أنحاء العالم بأن يكونوا صوتًا للمحتجين والمعتقلين والسجناء السياسيين، وأن يضعوا حدًا للنظام الاستبدادي في ذلك البلد.

وأشار البيان إلى أنه "بعد قمع المتظاهرين في الشارع والاعتقالات الواسعة، والتعذيب والترهيب وإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، سارع النظام من وتيرة الاستدعاءات وتلفيق الملفات القضائية وإقامة المحاكم خلف الأبواب الموصدة، وإصدار الأحكام القاسية".

وفي إشارة إلى التهم الخطيرة الموجهة إلى توماج صالحي، بما في ذلك "الإفساد في الأرض" و"التعاون مع الحكومة المعادية"، وفتح قضايا جديدة ضد مريم أكبري منفرد، وسبيده قليان، والسجناء السياسيين، قالت رابطة الكتاب الإيرانيين إن أخبار مطاردة واضطهاد المناضلين من أجل الحرية تُنشر يوميا.

وأضاف البيان أن "قمع المرأة مستمر بشتى الطرق. وقد أصبحت البيئة العامة، وبيئة العمل والتعليم غير آمنة للنساء المحتجات على الحجاب الإجباري، والنظام الذي أوقع المواطنين في براثن الفقر والبؤس بضغوط اقتصادية مضاعفة، يريد أن يصنع من الجياع والمحتاجين "آمرين بالمعروف".

كما أشارت رابطة الكتاب الإيرانيين إلى مرور ما يقرب من عام على الانتفاضة الشعبية في إيران، قائلةً: "في ظل القيود الكبيرة التي يفرضها النظام على الشعب والمدافعين عن الحرية، تحولت الأنباء المروعة عن الانتحار إلى أخبار يومية. الخروج من هذا المأزق يمكن فقط بالاعتماد على القوة الجماعية".

وفي وقت سابق، الأربعاء، انعقد اجتماع مجلس حقوق الإنسان بشأن قمع احتجاجات انتفاضة الشعب الإيراني بعد مقتل مهسا أميني، وتمت قراءة تقرير لجنة تقصي الحقائق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في هذا الاجتماع.

واعتبرت لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، في تقريرها، تصريحات سلطات النظام الإيراني بشأن "العفو" عن 20 ألف متظاهر معتقل بأنها تشير إلى أن عدد المعتقلين أكبر بكثير من هذا العدد.

كما وصفت اللجنة إعدام سبعة متظاهرين بأنه "صادم" وشددت على أن الاعترافات القسرية تم انتزاعها تحت التعذيب.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعدام أفغانيين اثنين في قضية الهجوم على "ضريح شيراز" فجر اليوم في إيران.. "على الملأ"

8 يوليو 2023، 10:45 غرينتش+1

أفادت مصادر حقوقية بتنفيذ حكم الإعدام "على الملأ"، اليوم السبت 8 يوليو (تموز)، ضد محمد رامز رشيدي، ونعيم هاشم قتالي، وهما مواطنان أفغانيان تم اتهامهما في الهجوم على "ضريح شاهجراغ" بمدينة شيراز، جنوبي إيران.

وكانت منظمات حقوقية، بينها منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قد حذرت من تنفيذ هذه الأحكام، ودعت إلى تحرك دولي لمنعها.

وفي أول رد فعل على إعدام هذين الرجلين الأفغانيين في شارع "9 دي" بشيراز، علق عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ووصفوا الرجلين بأنهما ضحايا أبرياء للمشروع الدموي للحرس الثوري الإيراني في شاهجراغ لوقف انتفاضة الإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وقد أعادت منظمة "هنغاو" الحقوقية نشر هذا الخبر، قائلة: "بصفتنا منظمة حقوقية، نعلن أن محمد رامز رشيدي، ونعيم هاشم قتالي، لم يحصلا على حقهما في الدفاع عن نفسيهما كمتهمين، وبسبب الوضع الخاص لأفغانستان، لم يتمكنا من الوصول إلى السلطات القنصلية".

وبحسب هذا الموقع الإخباري والحقوقي، لم تلتق بهما أي منظمة إغاثة دولية مثل الصليب الأحمر.

وأشار مستخدم آخر على "تويتر" إلى "الاعتراف القسري" لهذين المواطنين الأفغانيين وحرمانهما من الاتصال بمحامٍ مختار ومحاكمة عادلة.

وبحسب ما ذكره مستخدم آخر، أغلقت إيران قضية "السيناريو الأمني لهجوم شاهجراغ" بإعدام محمد رامز رشيدي، ونعيم هاشم قتالي، على الرغم من التصريحات المتناقضة للسلطات.

كما أشارت تغريدة أحد المستخدمين إلى ضحايا مجزرة شاهجراغ التي ارتكبها النظام الإيراني، والتي، بحسب قوله، "خلفت 13 ضحية في مكان المجزرة والآن هناك ضحيتان آخران بريئان على حبل المشنقة".

ووفقا لخبراء القانون، فقد تمت هذه الإعدامات في حين لم يتم توضيح حقيقة ما حدث في هذه القضية.

وفي هذا الصدد، أعلن رئيس قضاء محافظة فارس، كاظم موسوي، الخميس 6 يوليو (تموز)، أنه مع تأكيد المحكمة العليا حكم الإعدام بحق اثنين من أولئك الذين، بحسب قوله، "كان لهم دور مباشر في التخطيط للهجوم ودعم المتورط الرئيسي في العملية الإرهابية"، فسيتم قريبا تنفيذ حكم الإعدام بحقهما.

وكان المتهمان الرئيسيان في قضية هجوم شاهجراغ، في 18 مارس (آذار) الماضي قد حكم عليهما بالإعدام في المحكمة الابتدائية بتهمة "الإفساد في الأرض، والتمرد المسلح، والعمل ضد أمن البلاد".

وبعد أن احتج محامو المتهمين على الحكم الصادر عن محكمة الثورة في شيراز، أحيلت قضيتهما إلى المحكمة العليا.

وفي 6 يوليو (تموز)، أعلن رئيس قضاء محافظة فارس أنه "بعد إعادة النظر في هذه القضية في الهيئة القضائية العليا للبلاد"، تم تأكيد حكم الإعدام الأولي في المحكمة العليا للبلاد، وسيتم تنفيذ الحكم على الملأ.

وأعلن موسوي أن قضية "القصور في إنفاذ القانون" بخصوص الهجوم على شاهجراغ تجري معالجتها في محكمة فارس العسكرية.

وفي السياق، تم الحكم على محمد رحماني، ومصطفى جان أماني، وحميد الله كابولي، وهم 3 متهمين آخرين في هذه القضية، بـ "أحكام مشددة بالسجن" 25 عامًا، و 15 عامًا، و 5 أعوام، لعضويتهم في تنظيم الدولة الإسلامية.

يذكر أنه في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، أثناء الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، وبالتزامن مع أربعينية مقتل جينا (مهسا) أميني، وقع هجوم مسلح على "ضريح شاهجراغ" في شيراز، ووفقًا لمصادر رسمية في إيران خلف الهجوم 13 قتيلا و25 جريحا.

هجوم مسلح على مركز شرطة في زاهدان إيران ومقتل اثنين على الأقل

8 يوليو 2023، 09:06 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح اليوم السبت، 8 يوليو، أن مسلحين هاجموا مخفر 16 زاهدان قرب مسجد مكي. وقد قُتل ما لا يقل عن عنصري شرطة في هذا الهجوم.

وذكرت وكالتا أنباء "إيسنا" و"تسنيم" أنه في هذا الهجوم قام شخصان مجهزان بـ "أحزمة ناسفة" بـ "تفجير" نفسيهما. وأشارت مواقع التواصل الاجتماعي إلى سماع دوي انفجارين.

هذا ولم يتم الكشف عن عدد المهاجمين وهويتهم.

ونقلت "إيسنا"عن وكيل نيابة زاهدان قوله إن الاشتباك بين الطرفين ما زال مستمرا.

وأفاد موقع "حال وش" الإخباري، الذي يغطي الأخبار المتعلقة ببلوشستان، يوم السبت "بالاستيلاء" على مركز شرطة زاهدان وكتب أن القوات المسلحة في زاهدان "تم حشدها" لمواجهة المهاجمين.

وكتب "حال وش" على حسابه بموقع تويتر نقلا عن مصادر مختلفة: "القوات العسكرية في مدينة زاهدان تم حشدها بالكامل وصدرت الأوامر لجميع الاجهزة العسكرية بأن تكون في حالة تأهب".

كما نقل "حال وش" عن عنصر بالجيش قوله إن "القوات الخاصة" دخلت زاهدان وتطلق النار على أي سيارة لا تتوقف، وتستعد "للاشتباك".

وبعد ساعة من هذا الخبر، أكدت وكالة "مهر" للأنباء أن الشرطة وقوات الأمن "طوقت" المنطقة وأغلقت الشوارع المحيطة بمركز الشرطة 16، بما في ذلك شارع أزادكان، ومدني، ورازي، ومهر، وتوحيد، ولا تسمح لأحد بالتواجد.

كما أعلنت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون في تقرير لها أنه بعد "عدة ساعات" من الهجوم على مركز شرطة زاهدان، ما زال دوي إطلاق النار يسمع في الشارع المؤدي إلى المخفر.

وبحسب مراسل التلفزيون الحكومي الإيراني من زاهدان، فقد كان هناك ثلاثة مهاجمين، اثنان منهم قتلا في تفجيرات انتحارية، وما زال أحد المهاجمين داخل مركز الشرطة.

وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر محيط مركز شرطة زاهدان 16، وفيها يُسمع صوت إطلاق نار متواصل.

وفي السياق ذاته، كتب مولوي عبد الغفار نقشبندي، خطيب جمعة راسك السابق، على تويتر: "بحسب أنباء موثوقة، أطلق الفدائيون البلوش وابلا من الرصاص على مركز شرطة زاهدان، الذي تسبب في مأساة زاهدان الدامية، لذلك، من الممكن أن تذهب قوات النظام الوحشية إلى مسجد مكي بهذه الذريعة. يُطلب من شباب زاهدان الالتفاف حول المسجد.

وكان مركز شرطة زاهدان 16 هو المكان الذي تعرض فيه المتظاهرون في زاهدان خلال "الجمعة الدامية"، بعد صلاة الجمعة في 30 سبتمبر من العام الماضي، لإطلاق نار مباشر وقتل ما لا يقل عن مائة مواطن من البلوش.

في الوقت نفسه، ادعى الحرس الثوري الإيراني في بيان أن جماعة جيش العدل، وهي منظمة مسلحة تعتبرها إيران والعديد من الحكومات الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، منظمة إرهابية، هاجمت عدة نقاط تفتيش وأطلقت النار على المواطنين.

إلا أنه بعد فترة وفي أربعينية جمعة زاهدان الدامية، تم فصل قائد قوة شرطة بلوشستان ورئيس مركز شرطة زاهدان 16 بسبب ما سمي بـ "القصور".

"العدل الأميركية" تبدأ إجراءات قانونية لمصادرة أسلحة مرسلة من "الثوري الإيراني" إلى اليمن

8 يوليو 2023، 06:31 غرينتش+1

أعلنت وزارة العدل الأميركية، بدء الإجراء القضائي لمصادرة الأسلحة التي أرسلها الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن، والتي احتجزتها البحرية الأميركية في المياه الإقليمية منذ عام 2021.

وبحسب الشكوى التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، الخميس، فإن هذه الدولة تخطط لمصادرة 9 آلاف بندقية و 284 رشاشًا و 194 قاذفة صواريخ و 70 صاروخًا موجهًا مضادًا للدبابات وأكثر من 700 ألف رصاصة ضبطتها من الحرس الثوري الإيراني.

وكانت البحرية الأميركية قد استولت على هذه الأسلحة خلال أربع مرات، مرتين في عام 2021 ومرتين في عام 2023، من سفن صغيرة لا ترفع علما في المياه المحلية.

وقالت البحرية الأميركية في بيانها إن هذه الأسلحة صُنعت من قبل إيران والصين وروسيا، وإن ضبطها يظهر الجهود الأميركية المستمرة لمنع تهريب الأسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني.

هذا واعتبر ماثيو جريفز، أحد المدعين العامين في واشنطن العاصمة، هذا الإجراء كخطوة أخرى لمنع العنف وإراقة الدماء من قبل الحرس الثوري الإيراني وشدد على استخدام جميع الوسائل الممكنة للتعامل مع التهديد الإرهابي للأمن العالمي.

وفي 15 من يناير الماضي، استولى الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، بالتعاون مع القوات الخاصة الفرنسية، على سفينة تحمل آلاف قطع الأسلحة ونصف مليون قطعة ذخيرة تابعة للنظام الإيراني، في بحر عمان، كانت قد تم إرسالها إلى مليشيات الحوثي. في الوقت نفسه، أعلنت القوات الأمنية اليمنية أيضًا عن ضبط شحنة من 100 محرك لطائرات مسيرة.

وبحسب القيادة المركزية الأميركية، فإن هذه الأسلحة تشمل أكثر من 3000 بندقية قتالية و 578000 قطعة ذخيرة و 23 صاروخًا موجهًا مضادًا للدبابات.

وفي 20 ديسمبر 2021، أعلن الأسطول الخامس للبحرية الأميركية أن سفينتين لخفر السواحل من هذا الأسطول ضبطت شحنة أسلحة إيرانية غير مشروعة من سفينة صيد لا ترفع علما في بحر عمان.

ووفقا لهذا البيان، تضمنت هذه الشحنة حوالي 1400 بندقية هجومية من طراز "AK-47" و 226.600 رصاصة.

"شيفرون" تنفي تصريحات طهران بشأن اصطدام ناقلة النفط ريتشموند فوييجر بسفينة إيرانية وهروبها

8 يوليو 2023، 05:23 غرينتش+1

نفت شركة شيفرون الأميركية، التي تدير ناقلة النفط ريتشموند فوييجر الحاملة لعلم جزر الباهاما، تصريحات منظمة الموانئ في إيران عن اصطدام ناقلة النفط هذه بسفينة إيرانية وهروبها. وكانت البحرية الإيرانية قد خططت للاستيلاء على الناقلة بهذه التهمة.

وقال متحدث باسم شيفرون لـ "رويترز" إن إيران لم تقدم أي شكوى أو حكم محكمة ضد الشركة.

وأضاف: على عكس ما قالت بعض المصادر، لم تتعرض ناقلة النفط ريتشموند فوييجر لأي حوادث في المياه الخليجية.

وبعد يوم من أنباء محاولة إيران الفاشلة للاستيلاء على ناقلتي نفط في المياه الدولية لبحر عمان، كتبت وكالة أنباء "إرنا"، الخميس، نقلا عن منظمة الموانئ والملاحة الإيرانية: "سفينة ريتشموند فوييجر التي ترفع علم جزر الباهاما اصطدمت بسفينة إيرانية دون الالتفات إلى القواعد والأنظمة البحرية الدولية وتحذيرات سفينة حربية تابعة للجيش، وغيرت مسارها إلى مياه عمان وهربت".

وكانت البحرية الأميركية قد أعلنت، الأربعاء، منعها للبحرية الإيرانية من الاستيلاء على ناقلتي نفط تجاريتين "تي آر إس ماس" و"ريتشموند فوييجر" بالمياه الدولية في بحر عمان.

وبحسب هذا التقرير، أطلقت القوات الإيرانية النار عدة مرات على ناقلة النفط ريتشموند فوييجر، بالقرب من ساحل عمان، لكن السفينة لم تتضرر بشكل خطير ولم يصب ركابها أيضًا.

وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي، كولن كول، يوم الجمعة، ردًا على الجهود الأخيرة التي تبذلها طهران لاحتجاز السفن، إنه ليس من الواضح لأي غرض تقوم إيران بذلك.

وأضاف: "علينا أن نتخيل أن هذه ليست المرة الأخيرة التي ستحاول فيها إيران القيام بمثل هذا الإجراء ضد السفن التجارية".

وردًا على محاولة إيران الفاشلة للاستيلاء على ناقلتي نفط، كتب مساعد وزير الخارجية البريطاني: طهران تشكل تهديدًا غير مقبول لأمن شركائنا في الشرق الأوسط والتجارة العالمية.

وأكد أن بريطانيا ستواصل التعاون مع أعضاء التحالف الدولي لمنع "التجاوزات" الإيرانية وحماية حرية الملاحة.

وفي أعقاب الجهود المتزايدة التي تبذلها إيران للاستيلاء على السفن التجارية، زادت الولايات المتحدة مع شركائها من الدوريات على سفنها وطائراتها في مضيق هرمز.

وبحسب القيادة المركزية الأميركية، فمنذ عام 2021 حتى الآن، قامت إيران بمضايقة ومهاجمة واحتجاز حوالي 20 سفينة تجارية في المياه الدولية.

وقد أعلن مكتب المدعي العام في طهران 3 مايو أن الحرس الثوري الإيراني استولى على ناقلة النفط "نيوي" التي تحمل علم بنما في مضيق هرمز.

وقبل أقل من أسبوع من ذلك، استولى الجيش الإيراني على ناقلة نفط تحمل علم جزر مارشال في بحر عمان.

الشرطة الألبانية لـ"إيران إنترناشيونال": الادعاءات بإرسال حواسيب مجاهدي خلق لإيران "كاذبة"

7 يوليو 2023، 19:33 غرينتش+1

ردا على سؤال من قناة إيران إنترناشيونال، نفت الشرطة الألبانية، مزاعم مسؤولين إيرانيين، بإرسال أجهزة كمبيوتر منظمة مجاهدي خلق، التي تمت مصادرتها أثناء الهجوم على معسكر أشرف في ألبانيا، إلى إيران، قائلة "الشرطة الألبانية لم تتواصل مع نظام طهران، بخصوص هذا الأمر".

وأشارت الشرطة الألبانية، اليوم الجمعة 7 يوليو (تموز)، إلى مزاعم المسؤولين الإيرانيين، قائلة: "لم تتواصل أي من منظمات التحقيق في البلاد- ومنها مكتب المدعي الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة- بالنظام الإيراني أو تابعين له".

وأضافت الشرطة الألبانية: "تم تسليم جميع أجهزة الكمبيوتر التي تمت مصادرتها للمسؤولين المعنيين، وفقا للإجراءات القانونية".

كما أكدت الشرطة الألبانية: "لم يتم إرسال أي من هذه الحواسيب أو المعدات إلى خارج ألبانيا".

وقال بيان للشرطة الألبانية: "جميع المنشورات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، حول هذا الأمر، ليست خاطئة فحسب، ولكن في بعض الحالات لها أهداف أخرى".

وفي وقت سابق، ادعى متحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي أن "أجهزة الكمبيوتر التابعة لمنظمة مجاهدي خلق نقلت إلى طهران، وأن النظام الإيراني يحقق في محتواها".

ولم يؤكد أي مصدر مستقل ادعاء النظام الإيراني، فيما حذرت منظمة مجاهدي خلق ألبانيا من ذلك.

وفي الأيام الأخيرة، أدان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تفتيش معسكر أشرف من قبل قوات الشرطة الألبانية، وما سماه "تلفيق التهم، لتبرير الهجوم المميت على معسكر أشرف".

وأصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بيانا يوم 22 يونيو (حزيران) الماضي، قال فيه: "بينما يتصاعد اشمئزاز الشعب، والشخصيات الألبانية، والإدانات الدولية، بسبب الهجوم المميت على معسكر أشرف يوم 20 يونيو (حزيران) الماضي، في ألبانيا، اتجهت السلطات إلى تلفيق السيناريوهات والتهم، التي من الواضح أنها ذات طابع دفاعي، لتبرير الهجوم الذي تسبب في استشهاد أحد أعضاء مجاهدي خلق، وجرح أكثر من 100 شخص".

وفي وقت سابق، ردت منظمة مجاهدي خلق على "إيران إنترناشيونال"، بالقول: "إن الهجوم على معسكر أشرف كان بناء على طلب من الفاشية الدينية الحاكمة لإيران"، وأن "الحجج والأكاذيب تم تلفيقها لتبرير هذا الهجوم الوحشي ليس إلا".

لكن من ناحية أخرى، قدم موقع "بوليتيكو" الألباني، تفاصيل عن القضية المرفوعة ضد منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا، موضحا جوانب جديدة من عملية الشرطة، وأظهر أن "القضية أعقبتها تهديدات مستمرة من النظام الإيراني ضد ألبانيا"، فضلا عن تسريبات مجموعة قرصنة "ثورة حتى إسقاط النظام".