• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"شيفرون" تنفي تصريحات طهران بشأن اصطدام ناقلة النفط ريتشموند فوييجر بسفينة إيرانية وهروبها

8 يوليو 2023، 05:23 غرينتش+1آخر تحديث: 10:29 غرينتش+1

نفت شركة شيفرون الأميركية، التي تدير ناقلة النفط ريتشموند فوييجر الحاملة لعلم جزر الباهاما، تصريحات منظمة الموانئ في إيران عن اصطدام ناقلة النفط هذه بسفينة إيرانية وهروبها. وكانت البحرية الإيرانية قد خططت للاستيلاء على الناقلة بهذه التهمة.

وقال متحدث باسم شيفرون لـ "رويترز" إن إيران لم تقدم أي شكوى أو حكم محكمة ضد الشركة.

وأضاف: على عكس ما قالت بعض المصادر، لم تتعرض ناقلة النفط ريتشموند فوييجر لأي حوادث في المياه الخليجية.

وبعد يوم من أنباء محاولة إيران الفاشلة للاستيلاء على ناقلتي نفط في المياه الدولية لبحر عمان، كتبت وكالة أنباء "إرنا"، الخميس، نقلا عن منظمة الموانئ والملاحة الإيرانية: "سفينة ريتشموند فوييجر التي ترفع علم جزر الباهاما اصطدمت بسفينة إيرانية دون الالتفات إلى القواعد والأنظمة البحرية الدولية وتحذيرات سفينة حربية تابعة للجيش، وغيرت مسارها إلى مياه عمان وهربت".

وكانت البحرية الأميركية قد أعلنت، الأربعاء، منعها للبحرية الإيرانية من الاستيلاء على ناقلتي نفط تجاريتين "تي آر إس ماس" و"ريتشموند فوييجر" بالمياه الدولية في بحر عمان.

وبحسب هذا التقرير، أطلقت القوات الإيرانية النار عدة مرات على ناقلة النفط ريتشموند فوييجر، بالقرب من ساحل عمان، لكن السفينة لم تتضرر بشكل خطير ولم يصب ركابها أيضًا.

وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي، كولن كول، يوم الجمعة، ردًا على الجهود الأخيرة التي تبذلها طهران لاحتجاز السفن، إنه ليس من الواضح لأي غرض تقوم إيران بذلك.

وأضاف: "علينا أن نتخيل أن هذه ليست المرة الأخيرة التي ستحاول فيها إيران القيام بمثل هذا الإجراء ضد السفن التجارية".

وردًا على محاولة إيران الفاشلة للاستيلاء على ناقلتي نفط، كتب مساعد وزير الخارجية البريطاني: طهران تشكل تهديدًا غير مقبول لأمن شركائنا في الشرق الأوسط والتجارة العالمية.

وأكد أن بريطانيا ستواصل التعاون مع أعضاء التحالف الدولي لمنع "التجاوزات" الإيرانية وحماية حرية الملاحة.

وفي أعقاب الجهود المتزايدة التي تبذلها إيران للاستيلاء على السفن التجارية، زادت الولايات المتحدة مع شركائها من الدوريات على سفنها وطائراتها في مضيق هرمز.

وبحسب القيادة المركزية الأميركية، فمنذ عام 2021 حتى الآن، قامت إيران بمضايقة ومهاجمة واحتجاز حوالي 20 سفينة تجارية في المياه الدولية.

وقد أعلن مكتب المدعي العام في طهران 3 مايو أن الحرس الثوري الإيراني استولى على ناقلة النفط "نيوي" التي تحمل علم بنما في مضيق هرمز.

وقبل أقل من أسبوع من ذلك، استولى الجيش الإيراني على ناقلة نفط تحمل علم جزر مارشال في بحر عمان.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الشرطة الألبانية لـ"إيران إنترناشيونال": الادعاءات بإرسال حواسيب مجاهدي خلق لإيران "كاذبة"

7 يوليو 2023، 19:33 غرينتش+1

ردا على سؤال من قناة إيران إنترناشيونال، نفت الشرطة الألبانية، مزاعم مسؤولين إيرانيين، بإرسال أجهزة كمبيوتر منظمة مجاهدي خلق، التي تمت مصادرتها أثناء الهجوم على معسكر أشرف في ألبانيا، إلى إيران، قائلة "الشرطة الألبانية لم تتواصل مع نظام طهران، بخصوص هذا الأمر".

وأشارت الشرطة الألبانية، اليوم الجمعة 7 يوليو (تموز)، إلى مزاعم المسؤولين الإيرانيين، قائلة: "لم تتواصل أي من منظمات التحقيق في البلاد- ومنها مكتب المدعي الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة- بالنظام الإيراني أو تابعين له".

وأضافت الشرطة الألبانية: "تم تسليم جميع أجهزة الكمبيوتر التي تمت مصادرتها للمسؤولين المعنيين، وفقا للإجراءات القانونية".

كما أكدت الشرطة الألبانية: "لم يتم إرسال أي من هذه الحواسيب أو المعدات إلى خارج ألبانيا".

وقال بيان للشرطة الألبانية: "جميع المنشورات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، حول هذا الأمر، ليست خاطئة فحسب، ولكن في بعض الحالات لها أهداف أخرى".

وفي وقت سابق، ادعى متحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي أن "أجهزة الكمبيوتر التابعة لمنظمة مجاهدي خلق نقلت إلى طهران، وأن النظام الإيراني يحقق في محتواها".

ولم يؤكد أي مصدر مستقل ادعاء النظام الإيراني، فيما حذرت منظمة مجاهدي خلق ألبانيا من ذلك.

وفي الأيام الأخيرة، أدان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تفتيش معسكر أشرف من قبل قوات الشرطة الألبانية، وما سماه "تلفيق التهم، لتبرير الهجوم المميت على معسكر أشرف".

وأصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بيانا يوم 22 يونيو (حزيران) الماضي، قال فيه: "بينما يتصاعد اشمئزاز الشعب، والشخصيات الألبانية، والإدانات الدولية، بسبب الهجوم المميت على معسكر أشرف يوم 20 يونيو (حزيران) الماضي، في ألبانيا، اتجهت السلطات إلى تلفيق السيناريوهات والتهم، التي من الواضح أنها ذات طابع دفاعي، لتبرير الهجوم الذي تسبب في استشهاد أحد أعضاء مجاهدي خلق، وجرح أكثر من 100 شخص".

وفي وقت سابق، ردت منظمة مجاهدي خلق على "إيران إنترناشيونال"، بالقول: "إن الهجوم على معسكر أشرف كان بناء على طلب من الفاشية الدينية الحاكمة لإيران"، وأن "الحجج والأكاذيب تم تلفيقها لتبرير هذا الهجوم الوحشي ليس إلا".

لكن من ناحية أخرى، قدم موقع "بوليتيكو" الألباني، تفاصيل عن القضية المرفوعة ضد منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا، موضحا جوانب جديدة من عملية الشرطة، وأظهر أن "القضية أعقبتها تهديدات مستمرة من النظام الإيراني ضد ألبانيا"، فضلا عن تسريبات مجموعة قرصنة "ثورة حتى إسقاط النظام".

في الجمعة الـ40 لأهالي زاهدان إيران: هتافات ضد خامنئي ومطالبات بالإفراج عن السياسيين

7 يوليو 2023، 16:26 غرينتش+1

خرج أهالي زاهدان إيران، اليوم الجمعة 7 يوليو (تموز) إلى الشوارع، للأسبوع الـ40، مثلما حدث في الأشهر الـ9 الماضية، ورددوا هتافات ضد خامنئي ونظامه. كما طالب المواطنون في مسيرتهم الاحتجاجية، بالإفراج عن السجناء السياسيين، بمن فيهم عباس دريس، وتوماج صالحي.

وكانت مسيرة أهالي زاهدان الاحتجاجية، اليوم الجمعة، هي الجمعة الـ40، منذ مجزرة الجمعة الدامية، في 30 سبتمبر (أيلول) 2022.

وخرج المصلون إلى الشارع بعد صلاة الجمعة، وهتفوا: "سأقتل من قتل أخي".

وهتف المتظاهرون في مسيرتهم الاحتجاجية، مشيرين إلى مقتل ياسر شه بخش، على أيدي قوات الأمن، خلال جمعة زاهدان الدامية، "أنا كالشهيد ياسر، مستعد للموت". ورددوا كذلك: "أخي الشهيد، سأنتقم لك".

وحمل المواطنون لافتة كتب عليها "الموت لخامنئي"، وهتفوا: "يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين". كما حملوا لافتات لدعم السجينين السياسيين المعرضين للإعدام، عباس دريس، وتوماج صالحي.

زعيم أهل السنة في إيران: افتحوا السجون أمام الحقوقيين.. وشرطة فرنسا لم تقتل المتظاهرين

7 يوليو 2023، 15:15 غرينتش+1

تحدث زعيم أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبه الجمعة هذا الأسبوع، عن الاحتجاجات الفرنسية، وقارنها بالأحداث الإيرانية الأخيرة، قائلا إن "الشرطة الفرنسية لم تقتل المحتجين ولم تفقدهم أبصارهم".

وفي إشارة إلى تقرير لجنة تقصي الحقائق حول الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة، دعا عبدالحميد النظام الإيراني، إلى فتح أبواب السجون، أمام مفتشي حقوق الإنسان.

وألقى مولوي عبدالحميد، خطبة صلاة الجمعة اليوم 7 يوليو (تموز)، بينما تعطلت شبكة الإنترنت في زاهدان بشدة، كما في المرات السابقة، ولم تبث خطبته مباشرة.

وأشار في خطبته إلى الاحتجاجات الفرنسية في الأيام الأخيرة، قائلًا: "يبدو أن هذه الانتفاضة بدأت بقتل مراهق فرنسي من أصول جزائرية، على يد الشرطة، وكان سبب احتجاج الشعب هو إطلاق الشرطة الرصاص على إنسان وقتله".

وأضاف: "رغم اتساع المظاهرات في فرنسا بعد ذلك، فإن الشرطة لم تقتل متظاهرا، ولم يفقد شخص واحد بصره برصاص قوات الأمن".

وتابع: "بالطبع، هناك استياء بين الشباب الفرنسي، وكانت هذه الشرارة من شأنها أن تشعل الاضطرابات الفرنسية، بحيث تم حرق 5000 سيارة، و500 مبنى، و250 قاعدة للشرطة تعرضت للهجوم، لكن ما لفت انتباه المراقبين أنه على الرغم من كل هذا، لم يقتل متظاهر، ولم تبتر رجل أحد، ولم يفقد شخص واحد بصره في الاحتجاجات، وهذا يعني أن الشرطة رفضت ضرب الناس وقتلهم".

وذكر: "أنا لا أقول إن أوروبا وفرنسا ليستا في ورطة، لكن الشرطة لم تطلق النار على شعبها في الاحتجاجات، وهذه مسألة تستدعي التأمل".

وأشار مولوي عبدالحميد إلى أن العالم منقسم إلى قسمين: "الدول الديمقراطية ذات الأنظمة الحرة، والدول الاستبدادية.. الدول الاستبدادية فقط هي التي لا تسمح بالاحتجاجات لشعوبها. هناك احتجاجات في الشوارع في البلدان الديمقراطية، لكن الاحتجاجات في الشوارع، لا تتسبب في قتل الناس".

وخاطب عبدالحميد القوات المسلحة الإيرانية قائلا: "دستور النظام الإيراني على الرغم من ضعفه، حاول أن يكون قريبا من الدول الديمقراطية، لأن الإسلام ضد الاستبداد وقريب من الديمقراطية، على الرغم من أن بعض قرارات قانوننا لم يسبق لها مثيل في الإسلام".

ووفقا لمولوي عبدالحميد، باستثناء الدول الاستبدادية، يتم تغيير القوانين الخاطئة في جميع أنحاء العالم. وعلينا في إيران مراجعة القوانين كل فترة وتغييرها إذا لزم الأمر. ورغم أن الدستور الإيراني لم يتغير منذ 44 عامًا، فإنه يعترف أيضا بحق الناس في الاحتجاج".

وأكد مولوي عبدالحميد على حق الشعب في الاحتجاج السلمي، قائلا: "يجب أن يكون العمال، والمتقاعدون، والمعلمون، والطلاب، والنساء، قادرين على التحدث والمطالبة بحقوقهم، ولا ينبغي إطلاق النار على المحتجين والتسبب في فقدانهم أبصارهم".

وأشار مولوي عبدالحميد، إلى التقرير الأول للجنة تقصي الحقائق، التابعة لمجلس حقوق الإنسان، في اجتماع 5 يوليو (تموز)، حول قمع الاحتجاجات الإيرانية بعد مقتل مهسا أميني، على يد شرطة الأخلاق، قائلًا: "التقرير كان مثيرا للإعجاب".

وقال مولوي عبدالحميد إنه يواصل قراءة التقارير حول إعدام المتظاهرين في الاحتجاجات الأخيرة، وبتر الأطراف، واستهداف الأعين، والتعذيب، والاعتداء على المتظاهرين المحتجزين.

وشدد على أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة "يتضمن العديد من الأشياء الجيدة التي لا يمكن رفضها"، مشيرا إلى أن بعضها قد لا يكون متفقا مع الشريعة الإسلامية في بعض الحالات، ولكن معظمها يتوافق معها.

وتابع مولوي عبدالحميد: "لطالما طلبت من المسؤولين في البلاد فتح أبواب السجون، بما في ذلك سجن إيفين، أمام مفتشي حقوق الإنسان، لأنه إذا حدث شيء ضد حقوق الإنسان في هذه السجون، فهو بالتأكيد ضد الشريعة أيضًا".

وأكد: "يجب أن نتعامل مع السجين وفقا للقانون الإيراني الذي ينص على أنه لا يمكن لأي مسؤول ضرب أو تعذيب السجين. كما يجب عدم الأخذ بالاعترافات القسرية من وجهة نظر القانون والشريعة، ولا يمكن لأي مسؤول اعتبار الاعترافات القسرية صحيحة. وهذه هي القواسم المشتركة بين قانوننا وشريعتنا، وحقوق الإنسان".

وقال مولوي عبدالحميد: "تقرير لجنة تقصي الحقائق كان مؤسفا. قلت إنني أتمنى لو كنا قد دعونا لجنة تقصي الحقائق للذهاب إلى السجون في طهران، ومدن أخرى، للتحدث إلى السجناء السياسيين. وإذا اكتشفنا نتيجة لتقريرهم، أن مسؤولًا قد انتهك القانون، علينا أن نغيره، ونوقف ذلك القاضي الذي انتهك الشريعة والقانون".

إعلام إسرائيلي: إيران ضالعة في اختطاف باحثة روسية- إسرائيلية من العراق

7 يوليو 2023، 14:24 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن "إيران متورطة في اختطاف باحثة روسية- إسرائيلية، فيما نفت جماعة كتائب حزب الله في العراق، دورها في اختطاف الباحثة، إليزابيث تسوركوف.

ونقلت القناة 11 الإسرائيلية عن مسؤول عراقي قوله إن "إيران متورطة في اختطاف المواطنة الإسرائيلية في العراق، وأن الأجهزة الإيرانية لا تزال نشطة في اختطاف الأجانب واتخاذهم رهائن".

وأضاف المسؤول العراقي الذي لم يذكر اسمه أن "إليزابيث تسوركوف، التي احتجزتها كتائب حزب الله في العراق لعدة أشهر، اعتقلتها المخابرات العراقية في البداية، قبل تسليمها إلى هذه الجماعة المدعومة من إيران".

وفي الوقت نفسه، نفى قائد في حزب الله، أمس الخميس 6 يوليو (تموز)، دوره في هذا الصدد. كما قال متحدث باسم الحكومة العراقية لـ"رويترز"، اليوم الجمعة 7 يوليو، إن "التحقيقات بدأت في هذا الشأن".

واتهمت إسرائيل، كتائب حزب الله في الحادث، وألقت باللوم على الحكومة العراقية، لأنها المسؤولة عن حماية حياة الباحثة الإسرائيلية.

ووفقا للمسؤول العراقي، فقد اختطفت الباحثة الإسرائيلية من شقة استأجرتها في حي الخرادة ببغداد. وأضاف المصدر العراقي أنه وآخرون، قد اتصلوا بالمخابرات العراقية، حول قضية تسوركوف، قبل شهرين.

وقال: "لقد أخبرونا أنها بخير، وأنها لم تعد في العراق، وقد عادت إلى أميركا، لكنهم كذبوا علينا".

وفي وقت سابق، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤولين في المخابرات العراقية قولهم إن "تسوركوف اختطفت أوائل شهر رمضان الماضي، بعد مغادرتها مقهى في بغداد".

محاكمة المتهم بالتخطيط لعملية إرهابية ضد "إيران إنترناشيونال" في لندن تبدأ اليوم

7 يوليو 2023، 12:17 غرينتش+1

أفادت مصادر قضائية في بريطانيا بأن جلسة الاستماع لعرض الاتهام والبدء في إجراءات محاكمة محمد حسين دوتاييف، المتهم بارتكاب جرائم تتعلق بأعمال إرهابية ضد مقر قناة "إيران إنترناشيونال"، ستنعقد اليوم الجمعة 7 يوليو (تموز) في أولد بيلي بالعاصمة لندن.

وكان دوتاييف قد اعتقل يوم 11 فبراير (شباط) الماضي. وتم الحصول منه على عدة تسجيلات بها معلومات كانت ستقدم لأحد الأشخاص لمساعدته في ارتكاب عمل إرهابي أو التحضير له.

يذكر أنه في فبراير (شباط) الماضي، أعلنت شرطة لندن في بيان لها أن مواطنًا نمساويًا يُدعى محمد حسين دوتاييف اعتقل من قبل شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بتهمة محاولة ارتكاب عمل إرهابي ضد مبنى قناة "إيران إنترناشيونال".

وبعد أيام قليلة، اتهم النظام القضائي البريطاني هذا الشخص بمحاولة جمع معلومات مفيدة لتنفيذ عمليات إرهابية.

هذا وكانت السلطات الإيرانية قد هددت "إيران إنترناشيونال" وموظفيها عدة مرات، وازدادت هذه التهديدات بشكل كبير بعد تغطية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في الأشهر الأخيرة.

وفي وقت سابق من شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، أعلنت "إيران إنترناشيونال" عن تهديد فوري بالقتل ضد اثنين من صحافييها في بريطانيا من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وأضافت القناة الإخبارية المستقلة الناطقة باللغة الفارسية ومقرها بريطانيا في بيان لها أن موظفيها أُبلغوا بالتهديدات الموجهة ضدهم من قبل شرطة العاصمة لندن.

وجاء في بيان "إيران إنترناشيونال": "صحافيونا يتعرضون للمضايقة على مدار 24 ساعة في اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذه التهديدات لحياة الصحافيين البريطانيين الإيرانيين العاملين في بريطانيا هي تصعيد كبير وخطير لحملة النظام الإيراني لترويع الصحافيين الإيرانيين العاملين في الخارج".

وجاء في جزء آخر من البيان: "هذا التهديد بالقتل على الأراضي البريطانية يأتي بعد عدة أسابيع من التحذيرات من قبل الحرس الثوري والنظام الإيراني بشأن أنشطة وسيلة إعلامية ناطقة بالفارسية وحرة وغير خاضعة للرقابة تعمل في لندن".

يأتي الكشف عن هذه المعلومات بينما لم يقدم مسؤولو الشرطة البريطانية تفاصيل كثيرة حول مصدر التهديدات ضد صحافيي "إيران إنترناشيونال" ومكتبها في لندن، لكن وفقًا للتفاصيل التي قدمها المصدر الأمني لـ"إيران إنترناشيونال"، فإن الشخص المسؤول عن هذه العملية كان روح الله بازقندي والمجموعة الخاضعة لإشرافه قامت بإرسال فريق إرهابي إلى بريطانيا لتهديد حياة موظفي "إيران إنترناشيونال" وعائلاتهم.

وكانت القناة 11 التلفزيونية الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أن الموساد، أبلغ وكالة الأمن الداخلي البريطانية (MI5)، بشأن التهديدات ضد المواطنين الإيرانيين في بريطانيا، وخاصة الصحافيين العاملين في "إيران إنترناشيونال".

وبحسب تقرير هذه القناة التلفزيونية، فإن المعلومات التي قدمها الموساد للأجهزة الأمنية البريطانية حالت دون وقوع هجوم إرهابي للنظام الإيراني على المواطنين الإيرانيين في بريطانيا وخاصة التهديد المباشر ضد صحافيي "إيران إنترناشيونال".

وأعلن رئيس وكالة الأمن الداخلي البريطانية، كين ماكالوم، أن إيران حاولت قتل أو اختطاف ما لا يقل عن 10 مواطنين إيرانيين على الأراضي البريطانية منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقد انعكس التهديد ضد صحافيي "إيران إنترناشيونال" على نطاق واسع في وسائل الإعلام العالمية، بما في ذلك "بي بي سي وورلد"، و"سي إن إن"، و"ديلي تلغراف"، ووسائل الإعلام الناطقة بالفارسية.

وبعد ردود الفعل العالمية المستمرة على الكشف عن عمليات وكالات استخبارات النظام الإيراني ضد "إيران إنترناشيونال" في الأراضي البريطانية، هدد وزير المخابرات الإيراني، إسماعيل خطيب، بأن بريطانيا "ستدفع ثمن أفعالها لجعل إيران غير آمنة".

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تثار فيها تهديدات إيران ضد وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في بريطانيا.

وقبل 3 سنوات، وفي أعقاب احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أدان اتحاد الصحافيين البريطانيين، في بيان له، التهديدات ضد موظفي "إيران إنترناشيونال" والقسم الفارسي في "بي بي سي"، مطالباً النظام الإيراني بوقف حملة المضايقات بحق الصحافيين الإيرانيين.

وفي الوقت نفسه، أعلن الاتحاد الدولي للصحافيين عن حالات مماثلة، قائلاً إن صحافيين إيرانيين يعيشون في ألمانيا وفرنسا وجمهورية التشيك تعرضوا للمضايقات والتهديد بالطريقة نفسها.

وفي غضون ذلك، أضافت بريطانيا 13 مسؤولا ومؤسسة إيرانية أخرى إلى قائمة العقوبات أمس (الخميس 6 يوليو/تموز) بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال وزير الخارجية البريطاني إن النظام الإيراني يضطهد شعبه ويشارك في إراقة الدماء في أوكرانيا والشرق الأوسط ويهدد بالقتل والخطف على الأراضي البريطانية.