• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الدعم الإيراني الكامل لروسيا؛ مكالمة رئيسي الهاتفية مع بوتين، وزيارة رادان لموسكو

26 يونيو 2023، 19:31 غرينتش+1آخر تحديث: 07:32 غرينتش+1

أجرى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اتصالا هاتفيا بالرئيس فلاديمير بوتين، معلنا استمرار الدعم الإيراني لروسيا، بعد يومين من تمرد ميليشيا فاغنر. كما من المقرر أن يقوم قائد الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، بزيارة إلى موسكو. بينما تتحدث دول غربية عن تغير في موازين القوى الروسية.

وقد أعلنت وكالة "إنترفاكس" للأنباء، اليوم الاثنين، عن المكالمة الهاتفية التي أجريت بين بوتين ورئيسي، والتي أعلن فيها الرئيس الإيراني، عن "دعمه الكامل" لروسيا.

وتحدث بوتين ورئيسي هاتفيا، بعد مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره الروسي.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، أيد في مقابلة مع وزير الخارجية الروسية، سيطرة روسيا على تمرد ميليشيا فاغنر، قائلا إن "النظام الإيراني واثق من أن روسيا سوف تتخطى هذه المرحلة".

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في وقت سابق، تقدم ميليشيا فاغنر نحو موسكو بعد، السيطرة على مدينة روسية استراتيجية، أن إيران تعتبر المسألة "داخلية". وأن "طهران تدعم سيادة القانون في روسيا".

كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية: أنه "من المقرر أن يسافر قائد الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، إلى موسكو بهدف تعاون ثنائي بين البلدين".

وبالإضافة إلى إجراء مناورات عسكرية مشتركة، أدى إرسال طهران طائرات مسيرة إلى موسكو لاستخدامها في الحرب الأوكرانية، إلى موجة من الإدانة، وردود الفعل الدولية.

وفي الوقت نفسه، انتقدت بعض الشخصيات الإيرانية ما وصفوه بـ"التيار ذي التوجه الروسي" من قبل مسؤولي طهران.

كما أن حكومات سوريا، والصين، وكوريا الشمالية، وكذلك بعض الجمهوريات المستقلة في الاتحاد السوفياتي السابق، دعمت بوتين.

ويأتي دعم هذه الدول لبوتين، بما في ذلك إيران، في الوقت الذي يعتقد فيه الغرب أن القوة الروسية اهتزت بسبب تمرد فاغنر الفاشل.

وقال محلل شؤون الدفاع والأمن، فرزين نديمي، لـ"إيران إنترناشيونال": "القول بأن بوتين لم يعد يتمتع بالمصداقية القديمة التي لا تقهر مدعاة للقلق بالنسبة لإيران، وهذا القلق نشأ منذ هزيمة الجيش الروسي في أوكرانيا".

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استمرار الجدل السياسي بين الحكومة والبرلمان في بلجيكا حول زيارة المسؤول الإيراني لبروكسل

26 يونيو 2023، 14:52 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام بلجيكية باستمرار الأزمة والخلافات السياسية بين الحكومة والبرلمان في هذا البلد، بينما يفترض أن تتوجه وزيرة الخارجية البلجيكية حاجه لحبيب إلى البرلمان البلجيكي لشرح ملابسات المسؤول الإيراني علي رضا زاكاني إلى بروكسل.

وأفادت وسائل إعلام بلجيكية أن لحبيب ستصل إلى بروكسل، اليوم الاثنين 26 يونيو (حزيران)، بعد حضورها اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، للمثول أمام لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان البلجيكي.

ونشرت "بوليتيكو يوروب" مقالاً عن هذا الاجتماع وكتبت أن أي سلوك ومصير لوزيرة الخارجية البلجيكية في هذا الاجتماع ستكون له عواقب على حزبها، وهو أحد الأحزاب التي تشكل الائتلاف الحاكم في بلجيكا.

كما صرح مسؤول بلجيكي لهذه الصحيفة بأن مصير الحكومة الحالية في بروكسل مرهون بمصير لحبيب في هذا الاجتماع.

يشار إلى أن الخلافات الأخيرة في بلجيكا بدأت بعد أن أصدر هذا البلد تأشيرات لمجموعة من 14 مسؤولاً إيرانياً، بينهم علي رضا زاكاني، رئيس بلدية طهران، والرئيس السابق لمنظمة الباسيج الطلابي، للمشاركة في المؤتمر الدولي لرؤساء بلديات مدن العالم الكبرى.

كان ذلك في الوقت الذي فرض فيه الاتحاد الأوروبي عقوبات على منظمة الباسيج الطلابي لدورها في القمع.

وكتبت عضوة البرلمان البلجيكي دريا صفائي، تعليقا على زيارة زاكاني إلى بروكسل: "هو الرئيس السابق للباسيج الطلابي، المنظمة التي تمت معاقبتها من قبل الاتحاد الأوروبي لانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان. انظروا كيف يمكن لإرهابيي النظام القاتل أن يسيروا بحرية في قلب أوروبا".

وبعد هذه الاحتجاجات على حضور علي رضا زاكاني، قالت وزيرة الخارجية البلجيكية في البداية إنها عارضت زيارة الوفد الإيراني، ولكن بعد ذلك، وبإصرار من المنظمين، تم إصدار تأشيرة محدودة لهذا الوفد.

وصرح زاكاني نفسه، عندما كان في بروكسل للمشاركة في "رابطة المدن الكبرى في العالم"، ردًا على سؤال مراسل "آر تي إل إنفو"، نافيا تجمعات الإيرانيين احتجاجًا على رحلته إلى أوروبا. وقال: "ما رأيته هنا هو الترحيب بما شهدناه من تقدم".

لكن باسكال سميت، مسؤول التنمية العمرانية والشؤون الدولية في بلدية بروكسل، استقال بعد تعرضه لانتقادات بسبب استضافته زاكاني ووفد النظام الإيراني.

وكتبت عضوة البرلمان البلجيكي، دريا صفائي، تعليقا على هذه الاستقالة: "بجهودي أنا وزملائي استقال سميت والآن جاء دور وزيرة الخارجية البلجيكية".

والآن، مع استقالة الداعي الرئيسي لزاكاني، ازدادت الدعوات لاستقالة وزيرة الخارجية البلجيكية حاجه لحبيب.

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 7 مسؤولين في إيران لقمعهم المتظاهرين

26 يونيو 2023، 13:12 غرينتش+1

أعلن مجلس أوروبا أن 7 مسؤولين إيرانيين متورطين في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خلال الانتفاضة التي عمت البلاد، قد أُضيفوا إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي.

ومن خلال نشر قائمة أسماء الأشخاص الخاضعين للعقوبات، كتب هذا المجلس أنهم مسؤولون عن محاكمات ضد المتظاهرين الإيرانيين.

وتشمل القائمة الجديدة للمعاقبين من قبل الاتحاد الأوروبي: أسد الله جعفري، المدعي العام والثوري لمحافظة أصفهان، وعلي زارع نوري، مستشار المحكمة الجنائية لهذه المحافظة، وهما مسؤولان عن محاكمة متظاهري "بيت أصفهان" الثلاثة، الذين تم إعدامهم في النهاية.

وقد أثار إعدام هؤلاء المحتجين الثلاثة وهم صالح ميرهاشمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، موجة من ردود الفعل المحلية والدولية، وأدانها المجتمع الدولي.

وتستهدف العقوبات الجديدة أيضًا مجتبى فدا، قائد حرس محافظة أصفهان، ورشيد كبودوندي، قائد حرس كرج.

يشار إلى أن كبودوندي مسؤول عن اعتقال وقتل محمد رضا قرباني، واعتقال واغتصاب أرميتا عباسي من قبل قوات الأمن في كرج.

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قائمقام ورئيس مجلس أمن مدينة رضوان شهر في محافظة كيلان لإصداره أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، وكذلك قائد شرطة رضوان شهر لتنفيذ هذا الأمر.

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قائمقام آمل في محافظة مازندران، المسؤول عن مقتل اثنين على الأقل من المتظاهرين الإيرانيين الشباب.

وفي البيان الذي أصدره بشأن هذه العقوبات، طالب الاتحاد الأوروبي مرة أخرى سلطات النظام الإيراني بوقف القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والامتناع عن الاعتقالات التعسفية كأداة لإسكات أصوات المعارضين.

كما طالب هذا الاتحاد النظام الإيراني بوقف إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين والتوقف عن احتجاز المواطنين الأجانب لأغراض سياسية.

يذكر أن العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران هي المجموعة التاسعة من عقوبات هذا الاتحاد المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان في إيران.

العثور على جثة امرأة ثانية مقطعة في طهران خلال شهر واحد

26 يونيو 2023، 12:44 غرينتش+1

بعد شهر من اكتشاف جثة مقطعة لشابة بالقرب من ساحة آزادي في طهران، تم العثور على حالة أخرى مماثلة في منطقة أخرى بالعاصمة، أمس الأحد 25 يونيو (حزيران).

وبحسب موقع "همشهري أونلاين"، عثر مواطن صباح أمس الأحد على جثة مقطعة لامرأة تبلغ من العمر 35-40 عامًا في ثلاجة كانت موضوعة بجوار سلة مهملات في حي خزانة.

وبحسب الشرطة الجنائية، فإن هوية هذه المرأة ووقت وسبب وفاتها قيد التحقيق.

وكان موقع "ركنا" قد افاد في 24 مايو (أيار) بأنه تم العثور على "جثة لامرأة في حقيبة رياضية" في ساحة آزادي بطهران.

وكانت تلك الجثة لسيدة تبلغ من العمر 25-30 عامًا، ووفقًا لآخر التقارير، لا يزال التحقيق مستمرًا لمعرفة هوية مرتكب (مرتكبي) الجريمة.

هذا وقد أثارت صحيفة "جوان" في تقريرها اليوم فرضية وجود "سلسلة" من جرائم القتل الأخيرة، لكن مدير الإعلام في قيادة شرطة طهران الكبرى قال إن "الجثة التي عثر عليها في حي خزانة لا علاقة لها بجريمة القتل التي حدثت في آزادي، وهي جريمة منفصلة ".

صحيفة "شرق" الإيرانية: قراصنة صوماليون يأسرون 36 صيادا إيرانيا

26 يونيو 2023، 08:44 غرينتش+1

أفادت صحيفة "شرق" نقلاً عن مصادر محلية في تشابهار بأنه خلال الأشهر الأخيرة، استولى قراصنة البحر الصوماليون على قاربي صيد إيرانيين، وأسروا 36 صيادا كانوا على متنهما.

وذكرت الصحيفة، اليوم الإثنين 26 يونيو في تقريرها تفاصيل احتجاز الصيادين الإيرانيين، ونقلت عن رئيس مجلس إدارة جمعية الصيد التعاونية في تشابهار، عليم أفشار، أن القراصنة الصوماليين طلبوا 1000 دولار لإطلاق سراح كل صياد.

ووفقًا لما قاله أفشار، غادر هذان القاربان مع عدد من قوارب الصيد الأخرى قبل أربعة أشهر في اتجاه المياه الدولية، ولم يتمكنا من العودة إلى تشابهار مثل القوارب الأخرى، وبعد وقت قصير تبين من خلال الأفلام والملفات الصوتية المستلمة أنه تم الاستيلاء عليهما من قبل قراصنة البحر الصوماليين.

وفي كانون الأول (ديسمبر) الماضي، تم الإفراج عن 14 صيادا إيرانيا اعتقلتهم حركة الشباب الصومالية، بعد نحو سبع سنوات، عقب تواصل ممثلين إيرانيين في كينيا مع مسؤولين صوماليين وزعماء قبائل.

ولا يعرف ما إذا كانت وزارة الخارجية الإيرانية اتخذت إجراءات دبلوماسية لإطلاق سراح صيادي تشابهار وما هي الإجراءات المحتملة التي تم اتخاذها. ولم يقدم تقرير صحيفة "شرق" تفاصيل حول ذلك.

وتقول هذه التقارير أيضًا، نقلاً عن رئيس مجلس إدارة تعاونية الصيد في تشابهار، إن القراصنة طالبوا بمبلغ 20 ألف دولار لكل قارب من أجل إطلاق سراحه.

واتهم أفشار الحكومة الصومالية بالتواطؤ مع القراصنة وقال "في السابق، كان علينا فقط تقديم فدية للقراصنة، ولكن الآن انضمت إليهم الحكومة الصومالية أيضًا".

وقد أشار إلى بعض الفيديوهات لإثبات تصريحاته، ووضعها أيضًا تحت تصرف صحيفة "شرق"، ويبدو أن فيها صيادين إيرانيين يحاكمون في محكمة. والجدير بالذكر أن أفشار أكد أن القوارب الإيرانية كانت في المياه الدولية وليست في مياه الصومال.

وفي النهاية، تحدث أفشار عن ظروف الصيادين الإيرانيين الأسرى قائلاً: "الوضع في سجون القراصنة صعب جدًا، فلا يُعطى رفاقنا طعام أو ماء. والنظافة في هذه السجون مقلقة للغاية، الصيادون الإيرانيون مهددون بالمرض وحتى الموت بسبب الجوع والعطش. لذا نطلب من السلطات الحكومية أن يعملوا على إطلاق سراح أصدقائنا".

يذكر أنه في السنوات الأخيرة، تعرض صيادو الأسماك الإيرانيون مرارًا للاختطاف من قِبَل قراصنة البحر أو مجموعات شبه عسكرية، بما في ذلك في ديسمبر 2015، حيث أفادت بعض المصادر الإخبارية بأن قارب صيد إيرانيا يحمل 15 راكبًا تم اختطافه من قِبَل قراصنة من الصومال وتم الإفراج عن القارب بعد تبادل لإطلاق النار ووقوع بعض القتلى من القراصنة.

موجة مميتة من "المشروبات الكحولية السامة" تتفشى في إيران ووفاة 7 آخرين

26 يونيو 2023، 06:59 غرينتش+1

وصلت موجة التسمم الجديدة الناجمة عن توزيع واستهلاك "المشروبات الكحولية المسمومة" في إيران إلى العاصمة طهران بعد محافظات ألبرز وأذربيجان الغربية وهرمزجان، مع وفاة سبعة أشخاص في مدينتي برند ورباط كريم.

وقد أعلن قائم مقام رباط كريم بمحافظة طهران، أميد أحمدي، مساء الأحد 25 يونيو، أن 22 شخصًا على الأقل تسمموا بسبب المشروبات الكحولية المغشوشة في رباط كريم وبرند، وقال: "خلال الأيام الأربعة الماضية، توفي 7 أشخاص أيضًا بسبب استهلاك الكحول المغشوش "في هذه المنطقة.

وأضاف قائم مقام رباط كريم أن عددا من الذين تسمموا وتوفوا جراء التسمم الكحولي في هذه المدينة هم "مواطنون أفغان" والباقي من سكان برند ورباط كريم.

كما أعلن أميد أحمدي، وهو أيضًا رئيس مجلس أمن رباط كريم، عن "رفع دعوى قضائية للقبض على عملاء توزيع الكحول المغشوش" ولكن "حاليًا لا توجد تفاصيل دقيقة عن موزعي هذه المشروبات الكحولية المغشوشة".

وأشار إلى أن "التسمم الكحولي تظهر آثاره عادة بين 12 و 18 ساعة"، وأضاف أن الأبحاث "تظهر أن الكحول الذي أدى إلى وفاة هؤلاء السبعة قد تسبب في تسممهم أو إعاقتهم في أقل من 6 ساعات".

كما أكد قائم مقام رباط كريم أن سبب وفاة بعض المصابين بالتسمم في هذه المدينة هو "الزيارة المتأخرة للمستشفى".

وقد بدأت موجة التسمم والوفيات الجديدة الناجمة عن "المشروبات الكحولية المقلدة والمسمومة" في الأيام الأخيرة من شهر حزيران (يونيو) بمدينة كرج ومحافظة ألبرز. وبحسب ما ذكره أحمد مهدوي، رئيس مركز طوارئ محافظة ألبرز، فإنه حتى يوم الأحد 25 يونيو، "أصيب 191 شخصًا بتسمم كحولي في هذه المحافظة، وتوفي 17 شخصًا"، و"تم نقل 4 أشخاص إلى المستشفى في وحدة العناية المركزة، وأصيب عدد من الأشخاص أيضًا بالعمى".

وفي محافظة أذربيجان الغربية، أعلنت السلطات الصحية عن تسمم "7 أشخاص ووفاة شخص واحد في مدينة سردشت"، وفي محافظة هرمزجان، قال مسؤولو جامعة العلوم الطبية بهذه المحافظة إن 33 شخصًا على الأقل أصيبوا بالتسمم بسبب تناول "مشروبات كحولية مسمومة" تحتوي على "الميثانول".

وأعلن عباس مسجدي، رئيس مصلحة الطب الشرعي الإيراني، الثلاثاء 20 يونيو، عن وفاة 644 شخصًا في إيران بسبب "التسمم الكحولي" في العام الماضي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 30 % بعدد الوفيات مقارنة بـعام 2021.