• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حقوقيون ومحامون إيرانيون يطالبون بوقف إعدام 3 متهمين بأصفهان فورا

15 مايو 2023، 17:05 غرينتش+1

بعث عدد من الحقوقيين والمحامين في إيران برسالة إلى رئيس القضاء الإيراني وقضاة المحكمة العليا، حذروا فيها "بشدة من الانتهاك الواسع للقوانين خلال محاكمة المواطنين المحتجين"، وطالبوا بالوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام، خصوصا قضية المدانين الثلاثة في قضية "بيت أصفهان".

وجاء في الرسالة التي تم نشرها، اليوم الاثنين 15 مايو (أيار)، أن عملية الملاحقة القضائية والمحاكمة، وبالتالي إدانة المتهمين الثلاثة في قضية "بيت أصفهان"، صالح ميرهاشمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وغيرهم من المدانين، "جرت بشكل غير قانوني ولم تتم مراعاة معايير المحاكمة العادلة في قضاياهم".

ياتي هذا بعدما أيدت المحكمة العليا مؤخرًا، حكم الإعدام ضد مجيد كاظمي، وصالح ميرهاشمي، وسعيد يعقوبي، المتهمين في القضية المعروفة باسم "بيت أصفهان"، حيث اتهم النظام القضائي الإيراني هؤلاء السجناء السياسيين الثلاثة بقتل عناصر من قوات الأمن الإيرانية، دون تقديم أي وثائق وأدلة، سوى بعض الاعترافات القسرية.

وأضاف الحقوقيون والمحامون الإيرانيون في رسالتهم أن هؤلاء السجناء الثلاثة "حرموا في المراحل الإبتدائية لمحاكمتهم، من الوصول إلى محام مستقل من اختيارهم، كما وردت تقارير عن تعرضهم للتعذيب واحتجازهم لفترات طويلة في الحبس الانفرادي".

وقد وقع على الرسالة كل من: مرضیه محبي، وحسین رئيسي، وسعید دهقان، ومحمد أمین ‌راد، ومحمد أوليائي ‌فرد، ومحمد مقیمي، ومهرانكیز کار، وشیرین ملکي، ونیره أنصاري، ومعین خزائلي، وسارا محمدي بیاتي، وقاسم بعدي بناب، وحسین (سینا) یوسفي، وأمیر مهدي ‌بور.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتجاجات أمام مبنى القضاء في طهران رفضا لعمليات الإعدام في إيران

15 مايو 2023، 16:28 غرينتش+1

تزامنا مع تصاعد وتيرة الإعدامات التي تنفذها السلطات الإيرانية هذه الأيام، نظم أقارب السجناء المدانين بالإعدام على خلفية تهم تتعلق بالمخدرات، اليوم الاثنين 15 مايو (أيار)، تجمعا احتجاجيا أمام مبنى السلطة القضائية في العاصمة طهران، وطالبوا بوقف تنفيذ أحكام الأعدام ضد ذويهم.

وتأتي هذه التجمعات في وقت أعلن فيه رئيس محاكم محافظة هرمزكان، اليوم الاثنين عن تنفيذ أحكام إعدام ضد 5 أشخاص في هذه المحافظة بتهمة "الشر والتهريب المسلح للمخدرات".

ومن جهة أخرى، أعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، عن إعدام محمد بايدار، وبيمان أكبري بيركاني، وهما سجينان متهمان بجرائم تتعلق بالمخدرات في سجن مركزي بمدينة خرم آباد، غربي إيران.

كما أفادت وكالة أنباء "هرانا" بأن إيران أعدمت، أول من أمس السبت، 6 سجناء بسجن كرمان، جنوب شرقي البلاد، متهمين بالإتجار في المخدرات.

وفي الوقت نفسه، أصدرت رابطة الكتاب الإيرانيين بيانا وجهت فيه كلمتها إلى السلطات في إيران، قائلة: "يجب عليكم وقف الاعتقال وإصدار الأحكام الظالمة فورا".

وأضاف البيان أن القوات الأمنية اعتقلت في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة سروناز أحمدي وزوجها كاميار فكور، وتمت محاكمتهما في محكمة الثورة الفرع 15.

وأدان القضاء الإيراني أحمدي، مترجمة كتاب "الثورة من نقطة الصفر"، بالسجن عاما واحدا بتهمة "الدعاية ضد النظام"، وبالسجن 5 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ بهدف زعزعة الأمن القومي"، وقد تم تقليل مدة إدانتها إلى 3 سنوات و3 أشهر في محكمة الاستئناف.

يأتي هذا بينما أكدت رابطة الكتاب الإيرانيين أن القوات الأمنية اعتقلت واستدعت خلال انتفاضة مهسا أميني العديد من الكتاب الإيرانيين، ولا يزال مصير بعضهم مجهولا.

وأكدت الرابطة أن "عمليات الاعتقال وإلقاء القبض هذه التي يصر عليها النظام الإيراني منذ سنوات، تعتبر دليلا واضحا على التعتيم وانتهاك حرية التعبير"، وطالبت النظام بالإفراج عن جميع الكتاب والصحافيين والنشطاء المدنيين والسجناء السياسيين وسجناء الرأي فورا.

وفي الوقت نفسه، أشادت رابطة القلم الإسبانية في مراسم ذكرى تأسيسها، بالكاتب الإيراني، مهدي بهمن الذي حكم عليه بالإعدام.

ومساء أمس الأحد، تجمع عشرات المحتجين في أصفهان وسط إيران أمام سجن المدينة المركزي لمنع إعدام 3 متظاهرين، وهم: مجيد كاظمي، وصالح ميرهاشمي، وسعيد يعقوبي، المدانون في قضية "بيت أصفهان" وهتف المجتمعون أمام السجن بشعارات مناهضة للنظام الإيراني والمرشد.

انتهاء عملية احتجاز الرهائن في بلوشستان إيران بمقتل ضابط استخبارات وإصابة رهينة

15 مايو 2023، 11:35 غرينتش+1

أعلن المدعي العام في بلوشستان، مهدي شمس آبادي، عن مقتل ياسر عبدلي، مساعد استخبارات شرطة خاش، خلال عملية احتجاز الرهائن في هذه المدينة. كما أفاد عدد من النشطاء البلوش بانتهاء العملية وإصابة رهينة.

وأكد مهدي شمس آبادي مقتل ياسر عبدلي خلال نزاع مسلح مع "أشخاص معروفي الهوية" في مدينة خاش، مساء أمس الأحد 14 مايو (أيار).

وفي السياق ذاته، أعلن موقع "حال وش" الحقوقي، الذي يغطي أحداث بلوشستان، انتهاء "الاشتباكات بين قوات الشرطة والمحاصرين في خاش بوساطة رؤساء عشائر البلوش"، بعد 14 ساعة، وكتب أن إحدى النساء المحتجزات كرهائن "أصيبت برصاصة" أثناء الاشتباك ونُقلت إلى المستشفى.

وذكر هذا الموقع أن الرهائن هم "زوجة وابنة أحد كبار المسؤولين القضائيين في مدينة بم".

كما أعلنت "حملة النشطاء البلوش"، أمس الأحد، أن أحد المسلحين هو "بهمن نارويي"، وكتبت أن عناصر الأمن اعتقلوا والدة نارويي وشقيقه حتى "يسلم نفسه لقوات الأمن".

وأعلنت هذه الحملة عن هوية الموقوفين الاثنين، وهما: صابية نارويي، وعبد الملك نارويي.

يشار إلى أن المدعي العام في مركز بلوشستان قدم رواية مختلفة في هذا السياق، وقال إن "أحد أفراد عائلة المسلحين موجود في السجن بتهمة الاختطاف وأنهم يطالبون بإطلاق سراحه مقابل الإفراج عن الرهائن".

ودون أن يشير إلى اختطاف زوجة وابنة مسؤول قضائي في بم، قال فقط إن هذين الشخصين اختُطفا في مدينة بم ثم نُقلا إلى خاش.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تقدم فيها السلطات الإيرانية رواية مغلوطة عن النزاعات المسلحة في إقليم بلوشستان.

مجلس نقابات المعلمين في إيران يحذر من "تلفيق التهم" ضد النشطاء والنقابيين

15 مايو 2023، 09:30 غرينتش+1

حذر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين من "تلفيق ملفات قضائية" ضد النشطاء في النقابات، وذلك في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لاعتقال العشرات من المعلمين والنشطاء العماليين الإيرانيين، بالإضافة إلى معلمين فرنسيين في إيران.

وأشار بيان المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين إلى اعتقال سيسيل كوهلر، وزوجها جاك باريس، وهما معلمان فرنسيان وناشطان نقابيان، كانا قد اعتقلا في مايو من العام الماضي خلال رحلتهما إلى إيران، وزعمت وكالة "تسنيم" للأنباء في ذلك الوقت، نقلاً عن وزارة المخابرات، أن هذين الشخصين كانا "يسعيان إلى تنظيم أعمال الشغب والاضطراب الاجتماعي وزعزعة الاستقرار" في إيران.

لكن في بيان صدر بمناسبة ذكرى هذه الاعتقالات، أضاف المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين أنه بعد اعتقال العشرات من المعلمين في مايو (أيار) من العام الماضي، حاولت الأجهزة الأمنية الإيرانية، من خلال سيناريوهات مفضوحة ومتكررة، "ربط أنشطة المعلمين ببرامج حكومات أخرى للتحريض على قمع المتظاهرين".

واتهمت هذه المنظمة في بيانها سلطات النظام الإيراني بأنها "بدلاً من التعامل مع أنقاض الهيكل التعليمي، فإنها ترد على احتجاجات المعلمين الساعية للحق بلغة القمع والفصل والاعتقال وتلفيق الملفات القضائية".

وأكد البيان أن "نقابات المعلمين أظهرت طوال نشاطها أنها مستقلة عن التيارات السياسية المحلية والأجنبية وتسعى فقط إلى تغيير وإصلاح البنية المعيبة والمريضة لنظام التعليم، وفي هذا الصدد اتخذ المعلمون وسيتخذون دائمًا الموقف الصحيح ضد الهيمنة الأيديولوجية للنظام الحاكم على التعليم".

وأضاف المجلس التنسيقي أن "المعلمين الإيرانيين لا يعولون على أي من القوى العالمية في حل مشاكلهم، بل يعتبرون أيضًا نهج هذه القوى جزءًا من آلة القمع التي تقود الديكتاتوريات إلى قمع قوى الاحتجاج المستقلة".

وأكد هذا المجلس أنه على الرغم من الاعتقالات المستمرة والقمع واسع النطاق للمعلمين المحتجين، فإن المعلمين يواصلون "المقاومة" "من أجل العيش الكريم وحل قضايا التعليم الصغيرة والكبيرة ضد سوء إدارة النظام الحاكم".

تجمع المتظاهرين أمام سجن أصفهان المركزي بإيران لمنع إعدام ثلاثة محتجين

15 مايو 2023، 06:38 غرينتش+1

تجمع عشرات المحتجين في أصفهان إيران أمام سجن المدينة المركزي لمنع إعدام ثلاثة متظاهرين وهم مجيد كاظمي، وصالح ميرهاشمي، وسعيد يعقوبي، المدانون في قضية "بيت أصفهان" وهتف المجتمعون أمام السجن بشعارات مناهضة للنظام والمرشد.

وبحسب التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة في الفضاء السيبراني، فإنه بالتزامن مع تجمع المواطنين لمنع إعدام المدانين في القضية المعروفة باسم "بيت أصفهان"، سُمع أيضًا صوت إطلاق نار حول سجن دستكرد في هذه المدينة.

وقد تشكل هذا التجمع بعد أن نشر محمد هاشمي، ابن عم مجيد كاظمي، ملفًا صوتيًا لهذا الشاب المحكوم عليه بالإعدام في أصفهان، يصف فيه التعذيب الذي تعرض له خلال فترة الاعتقال لانتزاع اعتراف قسري.

كما طلب سعيد أفكاري، شقيق نويد أفكاري، من أهالي أصفهان "التوجه إلى سجن دستكرد مع عائلات المحكوم عليهم بالإعدام في قضية بيت أصفهان، "لمنع إعدام أعزائنا من خلال خلق أزمة مرورية وإطلاق الأبواق".

ودعا أشكان أميني، شقيق مهسا أميني، المواطنين في منشور له على إنستغرام إلى مقاومة محاولة النظام إعدام المدانين في القضية المعروفة باسم "بيت أصفهان".

وبينما حاولت القوات القمعية تفريق المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع، هتف المحتجون "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور"، و"هذه هي الرسالة الأخيرة، إن نفذتم الإعدام سننتفض".

كما أظهرت مقاطع الفيديو المنشورة حركة مرور كثيفة حول سجن دستكرد ويمكن رؤية الدخان الكثيف الناجم عن الغاز المسيل للدموع في المنطقة.

هذا وكانت المحكمة العليا قد أكدت، مؤخرًا، حكم الإعدام بحق مجيد كاظمي وصالح ميرهاشمي وسعيد يعقوبي، المتهمين في القضية المعروفة باسم "بيت أصفهان".

وقد اتهم النظام القضائي الإيراني هؤلاء السجناء السياسيين الثلاثة بقتل عناصر من قوات الأمن الإيرانية، دون تقديم أي وثائق وأدلة وفقط من خلال الاعترافات القسرية.

متهم بالإعدام في إيران يكشف تفاصيل تعذيبه نفسيا وجسديا وتهديده بالاعتداء الجنسي

14 مايو 2023، 21:53 غرينتش+1

نشر محمد هاشمي، ابن خالة مجيد كاظمي، أحد ثلاثة متهمين بالإعدام في قضية "بيت أصفهان"، نشر ملفا صوتيا لكاظمي يكشف فيه عن تعرضه للتعذيب الجسدي والنفسي وتهديده بالاعتداء الجنسي، خلال فترة حبسه، بهدف انتزاع اعترافات قسرية منه.

ومؤخرا، وافقت المحكمة الإيرانية العليا على حكم إعدام مجيد كاظمي، وصالح ميرهاشمي، وسعيد يعقوبي، المتهمين بقتل عناصر أمنية إيرانية في قضية عرفت بـ"بيت أصفهان".

واتهم الجهاز القضائي الإيراني هؤلاء الثلاثة بقتل عناصر أمنية، دون تقديم أية وثائق ومستندات تثبت تورطهم في القتل، وأصدر حكما بالإعدام ضدهم بناء على اعترافات قسرية تم انتزاعها منهم.

ولكن كاظمي قال في هذا الملف الصوتي إنه نفى جميع التهم الموجهة ضده في المحكمة.

وأضاف أنه كان يتعرض خلال فترة سجنه للتعذيب النفسي والجسدي بشكل دائم، وسعت العناصر الأمنية الإيرانية إلى تهديده وإرهابه بعد مزاعمها بإعدام أعضاء أسرته.

وأكد هذا السجين السياسي أنه تعرض للتعذيب بـ"الصاعق الكهربائي" وهددوه بالاعتداء الجنسي بالهراوات.

وأوضح كاظمي حول التعذيب الجنسي ضده: "قاموا بربط أطرافي. وأخذوني إلى حديقة، وأمروا بخلع سروالي لوضع الهراوات في مؤخرتي. أقسمت عليهم بشرفهم أن لا يفعلوا ذلك".

وأكد كاظمي أنه "لم يرتكب جريمة. إنهم فشلوا في القبض على المتورطين، فاضطروا إلى اعتقالي". وقال إنه لم يرفع سلاحا أبدا، واضطر إلى الاعتراف بالتهم بسبب التعذيب فقط.

وأضاف هذا السجين أنه كان في مكان عمله وقت ارتكاب الجريمة، ولم يشهد الجريمة، وأن هناك مقاطع فيديو متوفرة تثبت وجوده في العمل.

وتابع أنه لا ينتمي إلى أي مجموعة، وكان منهمكا في عمله فقط.

وحول آثار التعذيب، أكد كاظمي أن وزنه كان 93 كيلوغراما وقت اعتقاله، ولكنه انخفض إلى 50 كغ وقت مثوله أمام المحكمة.

وقبل يومين، أعربت منظمة العفو الدولية، عن "قلقها العميق" إزاء احتمال تنفيذ حكم الإعدام ضد مجيد كاظمي، وصالح ميرهاشمي، وسعيد يعقوبي، وهم 3 متظاهرين إيرانيين أدينوا بالإعدام في قضية عرفت بـ"بيت أصفهان"، وطالبت المنظمة بالإلغاء والوقف الفوري لتنفيذ أحكام إعدامهم.

كما طلب عضو مجلس الشيوخ الأسترالي، غوردن ستيل جون، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، من وزير الخارجية الأسترالي، إجراء لقاء عاجل مع نظيره الإيراني للتنديد بشدة بالحكم والمطالبة بإلغائه.

وبعث برلمانيون فرنسيون برسالة إلى السفارة الإيرانية، طالبوا فيها بوقف حكم الإعدام ضد المتهمين الثلاثة في قضية أصفهان.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يدين فيها النظام الإيراني بالإعدام ضد المواطنين بناء على اعترافات قسرية ينتزعها منهم.

وقد أكدت العفو الدولية سابقا أن أحكام إعدام ضد 6 مواطنين عرب من الأهواز، صدرت بناء على الاعترافات القسرية التي تم انتزاعها منهم.