• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محمد خاتمي: التيار الإصلاحي يدعو السلطات الإيرانية الحاكمة إلى عدم "الإطاحة بالنظام"

11 مايو 2023، 05:12 غرينتش+1آخر تحديث: 08:41 غرينتش+1

أشار الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، في كلمة ألقاها، إلى المشاكل السياسية والاقتصادية في البلاد، مطالبا السلطات المتشددة الحاكمة في بعدم "الإطاحة بالنظام" وإجراء إصلاحات في أسلوب الحكم.

وقال خاتمي في لقاء مع عدد من المعلمين والتربويين: "لقد قلت، من قبل، إن الإطاحة بالنظام ليست ممكنة ولا مرغوب فيها، ولكن ما يحدث الآن هو الإطاحة بالنظام، ورسالة الإصلاحيين هي أن لا تطيحوا بأنفسكم، ونفذوا الإصلاحات حتى يرضى عنكم المجتمع ويتم توفير الأساس للتقدم".

وبحسب موقع "جماران"، انتقد خاتمي طريقة إجراء الانتخابات في إيران، وقال إن الظروف مناسبة فقط لـ "ذوق (تيار) معين" و"يحرم باقي المجتمع من فرصة الانتخاب، برقابة غير ضرورية".

كما أدلى الرئيس الإيراني الأسبق في 25 أبريل (نيسان) بتصريحات مماثلة، وقال في إشارة إلى شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، "أعتقد أننا إذا أردنا الحياة، فلا توجد حياة في الإطاحة بالنظام"، لأنه حسب قوله، "في تلك الحالة لن تكون إيران بحالة جيدة، وسيؤدي ذلك إلى فوضى واضطرابات شديدة".

وقال خاتمي بعد شهرين من الاحتجاجات الشعبية في إيران، والتي تركزت على الشعارات المتعلقة بالإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية، إنه في رأيه، "الإطاحة بنظام الحكم ليست ممكنة ولا مرغوب فيها".

وجاءت مطالبة الرئيس الإيراني السابق بإجراء إصلاحات في الأشهر الأخيرة، بينما رفض المتظاهرون، في شعاراتهم خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، التيارات الإصلاحية والأصولية، واستهدفوا علي خامنئي، مطالبين بإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.

يذكر أن خاتمي، الذي كان هو نفسه في أعلى منصب تنفيذي في البلاد لمدة ثماني سنوات، تعرض دائمًا للانتقاد لأنه لم يبذل جهدًا كافيًا للإصلاحات، وساعد بطريقة ما في ترسيخ قواعد سلطة النظام الإيراني وجهاز القمع فيه.

وقال الرئيس الإيراني الأسبق في كلمته، الأربعاء، دون أن يذكر الاحتجاجات الواسعة للنساء ضد الحجاب الإجباري في شوارع إيران: "تسود بعض أشكال التمييز والظلم في ثقافتنا".

وأوضح أنه إذا لم يستطع المجتمع التعددي الإيراني أن يتقدم ويرفع من نفسه "فهذا يعني أن الثورة قد انحرفت عن مسارها".

وكانت بعض الشخصيات المقربة من الإصلاحيين، ومنهم مير حسين موسوي، أحد قادة الحركة الخضراء، ومولوي عبد الحميد، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، قد دعوا في الأشهر الأخيرة، إلى إجراء استفتاء لتحديد نظام سياسي جديد في إيران.

وعلى الرغم من ذلك، فمنذ بداية الاحتجاجات الأخيرة، رفض محمد خاتمي دائمًا الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية وادعى أنه "من حيث ميزان القوى والقدرات، لا يمكن الإطاحة بالنظام".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسيح علي نجاد: على بريطانيا وقف أنشطة النظام الإيراني بدلا من وقف "إيران إنترناشيونال"

10 مايو 2023، 18:41 غرينتش+1

طالبت الصحافية والناشطة المدنية المعارضة للنظام الإيراني، مسيح علي نجاد، خلال زيارتها إلى بريطانيا، من حكومة لندن وقف أنشطة عناصر النظام الإيراني في المملكة المتحدة بدلا من الوقف المؤقت لنشاط قناة "إيران إنترناشيونال".

وأشارت علي نجاد، اليوم الأربعاء 10 مايو (أيار)، خلال اجتماع "هري ايوانز" في لندن إلى تهديدات النظام الإيراني، مضيفة: "قلتُ لأعضاء البرلمان البريطاني إنكم قمتم بوقف عمل قناة "إيران إنترناشيونال"، عليكم وقف أنشطة عناصر النظام الإيراني بدلا من وقف عمل الصحافيين".

وتابعت: "منذ الليلة الماضية، تمت حمايتي من قبل 4 ضباط من شرطة العاصمة في لندن. يجب أن تحمي بريطانيا الديمقراطية بدلاً من إنفاق الموارد العامة على حمايتي".

وشاركت علي نجاد في حلقة نقاشية بموضوع "حرب إيران ضد الصحافيين" أقيمت في المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين، وتطرقت خلال كلمتها إلى تطورات ثورة "المرأة والحياة والحرية" في إيران، وكيفية تآمر النظام الإيراني على إسكاتها هي وغيرها من الصحافيين الإيرانيين خارج إيران.

وسبق أن تعرضت علي نجاد، التي وصلت أمس الثلاثاء إلى بريطانيا، لتهديدات النظام الإيراني ومحاولاته المتكررة لاختطافها.

كما ناقشت علي نجاد خلال زيارتها، قضايا إيران مع عدد من البرلمانيين البريطانيين.

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز"، أجرتها اليوم الأربعاء أيضا، وصفت الناشطة مسيح علي نجاد، النساء الإيرانيات بـ"بطلات الانتفاضة"، وقالت إنه على الرغم من إطلاق النار عليهن، لا تزال المرأة الإيرانية تقول للحكام: "يمكنكم أن تقتلونا وتطلقوا النار على أعيننا وأجسادنا، لكن لا يمكنكم أن تأخذوا منا الأمل. أملنا إنهاء هذا النظام".

وسبق وتطرقت علي نجاد، خلال حفل الأمم المتحدة باليوم العالمي لحرية الإعلام، إلى تهديدات النظام الإيراني ضد "إيران إنترناشيونال" ووسائل الإعلام الأجنبية الأخرى، ووصفت قادة النظام بأنهم "أكبر قامعي حرية الإعلام في العالم".

ولفتت هذه الصحافية الإيرانية إلى شعار "صوتي هو سلاحي"، وقالت: "أتيت من بلد تعتبر فيه الصحافة جرما وتؤدي إلى سجن الصحافيين".

وأضافت: الحكومة البريطانية كانت قد نصحت قناة "إيران إنترناشيونال" بوقف نشاطها. ماذا تفعل لندن إذا هددها النظام الإيراني؟ في الخطوة الأولى تعلن أن الحرس الثوري إرهابي.

البرلمان السويدي يعتمد قرار تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"

10 مايو 2023، 17:10 غرينتش+1

اعتمد أعضاء البرلمان السويدي قرارا يلزم حكومة السويد بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في إطار قرارات الاتحاد الأوروبي. وصوتت الأحزاب الثمانية في البرلمان السويدي لصالح القرار.

كانت لجنة السياسة الخارجية في البرلمان السويدي هي من قدمت القرار المذكور، الذي تم اعتماده اليوم الأربعاء 10 مايو (أيار) بأغلبية ساحقة.

ويأتي اعتماد القرار بتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، بعدما علق العديد من البرلمانيين في السويد خلال الأشهر الأخيرة على تطورات إيران وأعلنوا عن دعمهم للاحتجاجات الشعبية.

واعتمد البرلمان الأوروبي، في يناير (كانون الثاني) الماضي، قرارا يطالب الاتحاد الأوروبي بإدراج اسم الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

وأعلن البرلمان الأوروبي أن سبب هذا الطلب هو قمع الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران، وكذلك إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا.

وجاء في المادة الـ11 من القرار أن البرلمان الأوروبي يطالب مجلس الاتحاد الأوربي والدول الأعضاء في الاتحاد بإدراج الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة لها بمن فيهم الباسيج وفيلق القدس، على قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي، ومنع أي نشاط اقتصادي ومالي مع هذه المؤسسة الإيرانية.

في الوقت نفسه، طلبت السلطات الألمانية من خبراء أوروبيين التحقيق في إمكانية إعلان الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية بسبب تورطه في تفجيرات أبراج الخبر بالسعودية في 25 يونيو (حزيران) عام 1996.

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان: "قلنا مرارا إن الحرس الثوري منظمة رسمية مستقلة دورها الرئيسي ضمان أمن إيران. إجراءات البرلمان الأوروبي لإدراج هذه المنظمة على قائمة الإرهاب يعتبر إطلاق النار على النفس".

وعلى الرغم من مطالب الإيرانيين المتكررة والمسيرات الضخمة التي نظموها في أوروبا، لكن الاتحاد الأوروبي لم يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وسبق أن صنفت الخارجية الأميركية، في ولاية دونالد ترامب، الحرس الثوري منظمة إرهابية، في قرار لا يزال ساريا في فترة الرئيس الحالي، جو بايدن.

كما يأتي قرار البرلمان السويدي اليوم بعد فرضت الحكومة السويدية، في إطار قرارات الاتحاد الأوروبي، عقوبات على النظام الإيراني بسبب قمعه الانتفاضة الشعبية للإيرانيين عقب مقتل الشابة مهسا أميني في مركز شرطة الأخلاق في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وأدى إعدام إيران للمعارض الأهوازي، حبيب أسيود، مؤخرا إلى تأجيج حدة التوترات بين البلدين، بحيث استدعت الخارجية السويدية القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على إعدام هذا المواطن مزدوج الجنسية.

وكتب وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم، الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، على "تويتر": "عقوبة الإعدام هي عقوبة غير إنسانية وغير قابلة للعودة، والسويد مع بقية دول الاتحاد الأوروبي تدين تطبيقها في كل الظروف".

"كلنا معا".. هاشتاغ يغزو وسائل التواصل الاجتماعي لدعم المدانين بالإعدام في إيران

10 مايو 2023، 16:04 غرينتش+1

مع تصاعد "موجة الإعدامات" من قبل السلطات الإيرانية؛ أطلقت الأسر المطالبة بتحقيق العدالة لأبنائها في إيران هاشتاغا بعنوان "كلنا معًا" على "تويتر"، تخطى، حتى الآن، 290 ألف تغريدة خلال يوم. كما قام نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة نشر هاشتاغ "مهسا أميني" مرة أخرى.

وأطلقت الأسر المطالبة بالعدالة وحساب "1500 صورة" هاشتاغ "كلنا معا" على "تويتر"، بهدف تعزيز أواصر الوحدة والانسجام بين الشعب الإيراني ودعما للمتظاهرين الثلاثة: سعيد يعقوبي ومجيد كاظمي وصالح ميرهاشمي، الذين صدقت المحكمة العليا على حكم إعدامهم أمس الثلاثاء في قضية تعرف بـ"بيت أصفهان".

وعقب رفض المحكمة العليا في إيران استئناف قضية هؤلاء الشباب، والموافقة على حكم إعدامهم، قامت الأسر المطالبة بالعدالة، بإطلاق هاشتاغ "كلنا معا" الذي سرعان ما غزا وسائل التواصل الاجتماعي، وغرده العديد من المجموعات والشخصيات السياسية والمدنية ونشطاء على الإنترنت.

ووقت إطلاق الهاشتاغ، نشرت أسر العديد من ضحايا النظام الإيراني، بمن فيها أسرة محمد حسن تركمان، ورامین فتحي، ومهركان زحمتکش، ورضا شهبرنیا، وعرفان رضائي نوائي، ومینو مجیدي، وأبو الفضل آدینه ‌زاده، وآمنة شهبازي‌ فرد، وجواد حیدري، وفریدون محمودي، ومحمد رسول مومني ‌زاده، ومیلاد سعیدیان ‌جو وغيرهم، نشرت بيانا مشتركا جاء فيه: "بعد قتل أخي / أختي / ابني / ابنتي / أمّي / أبي، فإن رجائي الوحيد لتحقيق العدالة هو أنتم أيها الشعب الإيراني.. حياة المئات منا معرضة للخطر.. لنكن إلى جانب بعضنا البعض، ولا نسمح لهم بأخذ المزيد من الأرواح منا".

في الوقت نفسه، أكدت بعض هذه العائلات وعدد من النشطاء على وسائل التواصل أن هذا الهاشتاغ يهدف إلى تذكير الناس بالوحدة ودعم الشباب الذين تتعرض حياتهم للخطر من قبل النظام بطهران، وإن استغلاله بهدف "بث الفرقة وتدمير سمعة المعارضين" أمر غير أخلاقي.

وكتبت فاطمة حيدري، شقيقة جواد حيدري أحد ضحايا الاحتجاجات الشعبية في إيران: إن الأسر المطالبة بتحقيق العدالة متضامنة مع الشعب في ثورته السامية "المرأة والحياة والحرية".. والشعب لا يتركنا لوحدنا بل نسير نحو الانتصار جنبا إلى جنب بوعي وصمود ووحدة.. الوحدة سر انتصارنا".

كما قام حامد إسماعيليون، الذي فقد أفرادا من أسرته في إسقاط الطائرة الأوكرانية بطهران، بإعادة نشر الهاشتاغ المذكور، وكتب: "احتجاجا على الإعدامات المتزايدة، احتجاجا على أحكام إعدام الأبرياء.. سنعود إلى شوارع العالم محتجين متظاهرين".

ويأتي انتشار هذا الهاشتاغ في الوقت الذي يشن فيه النظام بطهران موجة إعدامات واسعة في سجون البلاد.
فقد أشار مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم في تغريدة إلى إعدام 3 أشخاص بتهم تتعلق بالمخدرات في إيران، وكتب: "في الـ12 يوما الماضية، تم إعدام 64 شخصا في إيران. آلة قتل النظام أخذت تتسارع وهدفها ترهيب الناس، وضحاياها أضعف الفئات في المجتمع".

كما أعلنت منظمات حقوقية عن إعدام 7 سجناء إيرانيين في سجني "قزال حصار" و"رجائي شهر" بمدينة كرج بإيران، صباح اليوم الأربعاء 10 مايو (أيار).

وقبل يومين فقط، في الاثنين من الأسبوع الجاري، أعدمت السلطات الإيرانية رجلين، بتهمة "إهانة المقدسات" على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء 9 مايو (أيار)، إعدام 209 أشخاص في إيران خلال الأشهر الخمسة الماضية.

إعدام 7 إيرانيين اليوم والأمم المتحدة تأسف للعدد "المرتفع بشكل مروع" للإعدامات في إيران

10 مايو 2023، 08:32 غرينتش+1

أعلنت منظمات حقوقية عن إعدام سبعة سجناء إيرانيين في سجن قزال حصار ورجائي شهر بمدينة كرج بإيران، صباح اليوم الأربعاء 10 مايو.

وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقريرين منفصلين إعدام ثلاثة سجناء بتهم "الاتجار بالمخدرات" في سجن قزال حصار وأربعة آخرين في رجائي شهر بمدينة كرج بتهم "الاغتصاب".

وتم الإبلاغ عن هوية الأشخاص الثلاثة وهم "حسين بنجك وعبد الحسين إمامي مقدم (من كوهدشت) وبابك آقايي".

وبحسب هذه الأنباء، أُعدم أيضا أربعة أشخاص بتهمة "الاغتصاب" بسجن رجائي شهر في كرج.

ولم تنشر بعد مصادر رسمية أنباء بهذا الشأن.

يأتي إعدام هؤلاء الثلاثة في الوقت الذي تجمعت فيه، منذ مساء الثلاثاء، عائلات وأقارب بعض السجناء الذين كان من المقرر إعدامهم، أمام سجن قزال حصار.

وبحسب تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المحتجين الذين رفعوا شعار "يا حسين"، تعرضوا لإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن وضباط السجن.

وقبل يومين فقط، في الإثنين من الأسبوع الجاري، أعدمت إيران رجلين، بتهمة "إهانة المقدسات" على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء 9 مايو (أيار)، إعدام 209 أشخاص في إيران خلال الأشهر الخمسة الماضية.

ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، هذه الإحصائية بأنها "مثيرة للاشمئزاز" ودعا إيران إلى وقف عمليات الإعدام.

وقال، في بيان، إن إيران أعدمت هذا العام ما معدله 10 أشخاص كل أسبوع، معظمهم أعدموا بسبب جرائم تتعلق بالمخدرات.

وأعرب تورك عن أسفه للعدد "المرتفع بشكل مروع" لعمليات الإعدام في إيران.

في الوقت نفسه، أفادت وكالة أنباء "هرانا" بأن عمليات الإعدام قد تسارعت في الأيام الأخيرة، بحيث تم إعدام 57 شخصًا في البلاد خلال 11 يومًا.

ويقول المدافعون عن حقوق الإنسان إن إيران تنفذ عمليات الإعدام هذه بهدف ترهيب المجتمع وليس محاربة الجريمة.

وقد أثار تكثيف الإعدامات في الأيام الأخيرة، لا سيما إعدام المواطنين، يوسف مهرداد، وصدر الله فاضلي زارع، بتهمة "إهانة النبي" (سب النبي)، غضبًا واسع النطاق بين المواطنين الإيرانيين.

ووصفت المصادر الإخبارية للنظام الإيراني اتهاماتهم بأنها "سب النبي، وسب أم نبي الإسلام، والاستخفاف بالقرآن من خلال حرقه، وإهانة المقدسات".

ومع ذلك، تقول منظمات حقوق الإنسان إنهما كانا ينتقدان الخرافات الدينية فقط.
وقبل ذلك، يوم السبت، تم إعدام حبيب إسيود (حبيب فرج الله جعب)، وهو مواطن إيراني سويدي مخطوف.

وقد واجه إعدامه إدانة دولية واسعة النطاق، لكن إيران دافعت عن تحركها في هذا الصدد.

وفي هذا السياق، كتب حامد إسماعيليون، أحد أفراد عائلات المدعين في الرحلة 752 الأوكرانية ومعارض للنظام الإيراني، في تغريدة ردا على زيادة إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام في إيران: "احتجاجا على عمليات الإعدام المتزايدة، واحتجاجا على حكم إعدام الأبرياء الذين وقعوا في قبضة الظالمين؛ سنعود إلى شوارع العالم".

منح جائزة "فريدوم هاوس" لعام 2023 للنساء المتظاهرات في إيران

10 مايو 2023، 05:26 غرينتش+1

منحت منظمة "فريدوم هاوس" الأميركية الداعمة للديمقراطية جائزتها لعام 2023 للنساء الإيرانيات المتظاهرات، تقديرا لالتزامهن ونشاطهن المستمر لتعزيز الحرية والديمقراطية في إيران.

وقال مايكل أبراموفيتز، رئيس "فريدوم هاوس" وهي منظمة أميركية مؤيدة للديمقراطية، في إشارة إلى قرار المنظمة تقديم جائزتها إلى المتظاهرات الإيرانيات: "بينما تناضل النساء الإيرانيات من جميع الفئات لأجل الحرية ضد انتهاكات حقوق الإنسان والقمع الرهيب، يجب على المجتمع الدولي دعمهن".

كما قدمت "فريدوم هاوس" هذه الجائزة السنوية إلى فلاديمير كارا مورزا، الناشط السياسي الروسي الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 25 عامًا بسبب محاربته للفساد وقمع نظام بوتين.

جدير بالذكر أن "فريدوم هاوس"، التي تعمل في مجال البحث ودعم الديمقراطية والحريات السياسية وحقوق الإنسان، تمنح جائزتها الخاصة كل عام لشخصيات بارزة عملت على نشر الحرية والديمقراطية.

وفي إشارة إلى جهود الولايات المتحدة لمساعدة الشعب الإيراني على الوصول إلى الإنترنت، وصف بلينكن مرافق الإنترنت هذه بأنها أداة أساسية للمتظاهرين الإيرانيين لتقديم المعلومات عن انتهاكات حقوق الإنسان داخل البلاد.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي: مئات الآلاف من النساء الإيرانيات، بدعم من الرجال، يطالبن منذ شهور باحترام حقوقهن الدستورية على الرغم من تعرضهن لأقسى أشكال القمع.

وقالت نازنين بنيادي، التي كانت ضمن منظمي هذا الحفل، لمراسل "إيران إنترناشيونال": "يجب أن نركز على الحركة الثورية الإيرانية لتذكير دول وسلطات العالم بأن هذه الحركة والثورة لم تنته داخل إيران، وعلينا أن نقف إلى جانب الشعب الإيراني لتحقيق الديمقراطية العلمانية".

وردا على سؤال حول ما تتوقع أن يقوله وزير الخارجية الأميركي عن إيران في خطابه بحفل توزيع جوائز "فريدوم هاوس"، قالت بنيادي: "انتهى وقت الاستماع وحان وقت العمل. آمل ألا ينسى أن الشعب الإيراني يريد ديمقراطية علمانية ويجب علينا مساعدته".