• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثلة بالبرلمان الأوروبي لـ"إيران إنترناشيونال": نضغط لتصنيف "الثوري الإيراني" إرهابيا

26 أبريل 2023، 05:12 غرينتش+1آخر تحديث: 08:55 غرينتش+1

أشارت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانا نيومان، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إلى الاجتماع الذي استمر ثلاثة أيام للبرلمان الأوروبي بشأن انتفاضة الشعب الإيراني، وشددت على أن أعضاء البرلمان الأوروبي سيستمرون في الضغط لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

ولفتت نيومان إلى أنه: بالإضافة إلى طلب إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية، يريد أعضاء البرلمان الأوروبي وقف مفاوضات الاتفاق النووي، وإصدار المزيد من التأشيرات وتقديم دعم أوسع للشعب الإيراني.

وقالت هذه العضوة في البرلمان الأوروبي، في إشارة إلى العقبات القائمة أمام تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية: إن عددًا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يعارضون إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية ويمنعون مثل هذا الإجراء.

وأشارت نيومان إلى استمرار انتفاضة الشعب الإيراني رغم القمع الشديد من قبل النظام، قائلةً: "الثورات قد تستغرق وقتًا، لكننا في الاتحاد الأوروبي سنستمر في نشر الوعي بما يحدث في إيران".

وأكدت أيضا مناقشات البرلمان الأوروبي حول كيفية دعم انتفاضة الشعب الإيراني وقالت: إن البرلمان الأوروبي ناقش في اجتماعه الثلاثاء كيفية تشكيل صندوق لدعم الإضرابات في إيران ودور الاتحاد الأوروبي في تكوين مثل هذا الصندوق.

وأعربت هذا المندوبة الألمانية في البرلمان الأوروبي عن استيائها من الخلافات بين أعضاء "مجلس التضامن من أجل الديمقراطية والحرية في إيران" وقالت: "كل من يريد أن يرى رحيل الجمهورية الإسلامية يجب أن يتحد أولاً مع الآخرين ليطمئن إلى أنه سيكون هناك استفتاء وفي المراحل المقبلة يجب أن يبحث عن نضالاته السياسية".

ولفتت هانا نيومان إلى أن السياسيين الغربيين يتم استهدافهم من قبل مجموعات مختلفة بعد لقائهم بأي من الشخصيات المعارضة للنظام الإيراني، مضيفةً: "هذا مدمر للغاية نحن بحاجة إلى كل طاقاتنا للتغلب على النظام، وليس لمحاربة بعضنا البعض. عدونا الحقيقي في مكان آخر".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نواب البرلمان الأوروبي للمعارضة الإيرانية: حددوا مطالبكم بدقة ووضوح والكلام العام لا يكفي

25 أبريل 2023، 20:08 غرينتش+1

شهد البرلمان الأوروبي، اليوم الثلاثاء 25 أبريل (نيسان)، أول اجتماع لمباحثات "تبادل وجهات النظر حول دعم المرأة والمجتمع المدني وحقوق الإنسان في إيران" والتي من المقرر أن تستمر 3 أيام. وطالب نواب البرلمان من المعارضة الإيرانية تقديم مطالبهم بشكل محدد ودقيق لتحقيق هذه الأهداف.

وقال عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، الذين شاركوا في الاجتماع اليوم، للنشطاء السياسيين المعارضين للنظام الإيراني إن "الإدلاء بالكلام العام حول الحاجة إلى دعم المجتمع المدني والعمال والطلاب لا يكفي".

وتعتبر هانا نيومان، عضوة البرلمان الأوروبي من ألمانيا، والتي دعمت على الدوام مطالب المحتجين الإيرانيين في الأشهر الماضية وكانت على اتصال مع نشطاء إيرانيين، تعتبر أهم المؤسسين الرئيسيين لهذا الاجتماع.

وأعلنت نيومان عن دعمها لتصنيف الحرس الثوري الإيراني، "منظمة إرهابية"، ودعت بأن تؤدي هذه الاجتماعات إلى تشجيع الحكومات الأوروبية على وقف مفاوضاتها مع النظام الإيراني.

لكن كورنيليا إرنست، وهي عضوة ألمانية أخرى في البرلمان الأوروبي، أعربت في اجتماع اليوم عن قلقها من أن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، وقطع العلاقات والحوار مع نظام طهران، قد يمهد الطريق ليصبح النظام الإيراني كوريا شمالية أخرى، وهذا ما لا يريده الاتحاد الأوروبي.

وأضافت إرنست أن المطالب الأخرى التي تقدم بها ناشطون إيرانيون في مجال دعم الإنترنت، والدعم المالي لمساعدة العمال والطلاب، وأسر السجناء السياسيين، وضحايا العنف الأخير في إيران تحتاج إلى الكثير من العمل، ويجب أن يكون هناك مزيد من المفاوضات بهذا الخصوص من أجل تعزيز قدرات الشعب داخل إيران.

من جهته، أكد فلورين نيتا، الدبلوماسي البلجيكي ونائب جهاز العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، أن الاجتماع يعقد في خضم الاحتجاجات الإيرانية في الأشهر الأخيرة، مضيفا أن البرلمان الأوروبي تبنى عدة قرارات في هذه الفترة لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وقال إن الاتحاد الأوروبي فرض عدة عقوبات من أجل التأكيد على ضرورة احترام حقوق الإنسان للشعب الإيراني، كان آخرها أمس الاثنين.

وأضاف أن العقوبات تحمل "رسالة سياسية"، أكثر من أي شيء آخر، وقد أظهر الاتحاد الأوروبي استعداده لمواصلة هذا المسار، كما أن حضور ناشطين سياسيين إيرانيين اليوم في البرلمان الأوروبي هو أيضًا رسالة للنظام لفهم أن نهج أوروبا تجاهه قد تغير.

وقال هذا المسؤول الأوروبي إن المفاوضات مع النظام الإيراني والضغط عليه يجب أن يستمرا في وقت واحد، لكي نتمكن من الدفاع عن حقوق الإنسان للإيرانيين، وفي نفس الوقت ينبغي التفاوض مع منظمات حقوق الإنسان أيضا.

إلى ذلك، أكدت النائبة الإيطالية في البرلمان الأوروبي، السيدة مورتي إن البرلمان قدم الكثير من الدعم الأخلاقي والمعنوي للسجناء السياسيين في إيران، لكن هناك سؤال يطرح نفسه وهو: هل سيؤدي عزل النظام الإيراني وتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، كما ترغب المعارضة الإيرانية، إلى زيادة ضغوط النظام على الشعب الإيراني؟ وهل سيعتبر عقابا للشعب؟.

تصريحات المعارضين الإيرانيين

أردشير أميرارجمند، أحد الإيرانيين الستة الحاضرين في هذا الاجتماع، قال إن النظام الإيراني فقد شرعيته في جميع أنحاء البلاد وأثبت عجزه، مضيفا أن نظام خامنئي المستبد يحافظ على بقائه بالقمع فقط.

من جهتها، قالت فاطمة كريمي، الناشطة في مجال حقوق المرأة والباحثة في علم الاجتماع: "لقد حققت النساء والفتيات الإيرانيات نجاحًا كبيرًا ليس فقط في معارضة الحجاب الإجباري، لكن أيضًا في العديد من المجالات الأخرى، ويطالبن بإسقاط النظام، مثل مختلف فئات الشعب الإيراني".

وقال الناشط السياسي، حامد إسماعيليون، في هذا الاجتماع أن الجيل الشاب في إيران بدأ في استخدام خدمة الأقمار الصناعية "ستارلينك"، وتطبيقات للالتفاف على حجب الإنترنت في إيران، لكن لا يزال بإمكان أوروبا أن تقوم بالمزيد من الإجراءات في توفير خدمة الإنترنت على نطاق أوسع للإيرانيين.

كما طالب إسماعيليون إعفاء المنظمات غير الحكومية من العقوبات لتقديم مساعدات مالية لأسر السجناء والمعتقلين، وضحايا الاحتجاجات الأخيرة، وضحايا العنف في العقود الأربعة الماضية، ومنح التأشيرات للجرحى الذين فروا من إيران، وتكثيف الضغوط الأوروبية على النظام الإيراني للإفراج عن نحو 100 إلى 150 سجينًا بارزا، مثل المحامية المسجونة نسرين ستوده.

وأكد أن السفارات الأوروبية لا تزال تعمل في إيران على الرغم من مقتل المئات من الإيرانيين وبينهم أطفال في الاحتجاجات الأخيرة عقب مقتل الشابة مهسا أميني.

فيما طلبت المعارضة الإيرانية مهدية كلرو، من الدبلوماسيات الأوروبيات غير المسلمات عدم ارتداء الحجاب عند زيارة إيران أو خلال اللقاء مع مسؤولي النظام الإيراني.

وقالت إن النظام يستخدم أموال النفط للدعاية في الغرب على أنه لا يزال يملك جماهير ومؤيدين.

صحيفة الحكومة الإيرانية: الاستفتاء على "حقوق المرأة والقضايا الأمنية" سيؤدي لنتائج "خطيرة"

25 أبريل 2023، 17:40 غرينتش+1

استمرارا لردود الفعل على تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، والتي عارض فيها قضية الاستفتاء، أكدت صحيفة "إيران"، التابعة للحكومة الإيرانية، أن العديد من الحقوق الأساسية للمواطنين بما في ذلك حقوق المرأة والقضايا الأمنية غير قابلة للاستفتاء لأنها قد تؤدي إلى نتائج "خطيرة".

وكتبت الصحيفة، الثلاثاء 25 أبريل (نيسان): "القضايا المتعلقة بالأمن القومي يمكن أن تكون حساسة للغاية، ونظرا للظروف الخاصة لكل دولة، فإن إجراء استفتاء حول هذه القضايا قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة وخطيرة".

يشار إلى أن النظام الإيراني، ومن أجل قمع أي احتجاج، يعتبر جميع القضايا والمطالب الشعبية، بما في ذلك معارضة الحجاب الإلزامي، بأنها قضايا أمنية و"مؤامرة للعدو" لتمهيد الطريق لقمعها.

وفي دعمها لموقف خامنئي؛ كتبت صحيفة "إيران" أن الحقوق الأساسية الفردية مثل حقوق النساء، وهيكل النظام السياسي، والقوانين العامة، والقضايا الأمنية؛ مثل اتخاذ القرارات حول العمليات العسكرية أو زيادة ميزانية القطاع العسكري، والسياسات المالية؛ هي قضايا لا يمكن وضعها للاستفتاء ليقرر الناس حولها.

وبينما طالب المواطنون الإيرانيون خلال انتفاضتهم العارمة عقب مقتل الشابة مهسا أميني، بإطاحة النظام في إيران، فإن هذه الصحيفة كتب حول التعديلات المحتملة في هيكل السياسة للنظام: "إن قضايا مثل الهيكل السياسي للبلاد، بما في ذلك الدستور، وشكل الحكومة، وطريقة اختيار المسؤولين الحكوميين وغيرها، لا يمكن طرحها للاستفتاء، لأسباب مختلفة أشار إليها خبراء العلوم السياسية".

وقبل أسبوع تقريبا، قال المرشد الإيراني خلال لقاء مع عدد ممن وصفهم الإعلام الإيراني بـ"الطلبة الجامعيين": "في أي بقعة من العالم يتم إجراء استفتاء شعبي للقضايا المختلفة؟"، مضيفا: "هل يملك عامة الناس الذين يفترض أنهم يشاركون في الاستفتاء القدرة على تحليل القضايا؟ ما هذا الكلام؟".

وأثارت تصريحات خامنئي ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر الكثير هذه التصريحات إهانة للشعب الإيراني.

وفي الأشهر الأخيرة، دعا عدد من الشخصيات السياسية داخل إيران، بمن فيهم مير حسين موسوي، وحسن روحاني، وعبد الحميد إسماعيل زهي، إلى إجراء استفتاء، لكن النظام يعارض هذا المطلب.

وتأتي مخاوف السلطات في إيران من إجراء استفتاء، بينما يزعم النظام في طهران أن غالبية الناس يدعمون النظام.

وكتبت صحيفة "كيهان" التابعة لخامنئي في مقال: "المسيرات الضخمة في 22 بهمن [ذكرى انتصار ثورة الخميني بإيران] ويوم القدس العالمي، والتي تقام كل عام في جميع أنحاء البلاد ويشارك فيها غالبية الشعب تقريبًا، تعتبر استفتاءات دائمة لنظام الجمهورية الإسلامية".

كما زعم وزير الإرشاد الإيراني "أن 80% من الناس يؤيدون الحجاب الإجباري". ومع ذلك، يرفض النظام إجراء استفتاء.

إلى ذلك، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للرئيس الأسبق الإيراني، محمود أحمدي نجاد، يؤكد فيه ضرورة الرجوع إلى آراء الشعب في عملية استفتاء، وأثار المقطع ردود فعل مختلفة في الأوساط السياسية والإعلامية بإيران.

وقيمت تصريحات أحمدي نجاد في هذا الفيديو والذي أعيد نشره مؤخرًا، أن تكون ردًا على تصريحات خامنئي الجديدة ضد الاستفتاء.

الشرطة الإيرانية ترفع دعوى قضائية ضد ممثلتين بتهمة "خلع الحجاب"

25 أبريل 2023، 11:43 غرينتش+1

استمراراً لتعامل النظام الإيراني مع العصيان المدني للمرأة، أعلنت شرطة طهران رفع دعوى قضائية ضد الممثلتين كتايون رياحي وبانته آبهرام، بسبب "خلع الحجاب"، وأعلنت أن قضية هاتين الممثلتين المشهورتين قد أحيلت إلى نيابة الإرشاد.

وأفاد مركز معلومات شرطة العاصمة، مساء الاثنين 24 أبريل (نيسان)، برفع قضية ضد كتايون رياحي وبانته آبهرام بتهمة "خلع الحجاب في العلن ونشر صور في الفضاء الإلكتروني".

وبحسب إعلان الشرطة، فقد تم إرسال قضية هاتين الممثلتين إلى نيابة الإرشاد.

ظهرت بانته آبهرام، مساء الأربعاء 19 أبريل (نيسان)، في تجمع الممثلين في مسلسل "بوست شير" في مجمع لوتس للأفلام، دون الحجاب الإجباري.

وفي وقت سابق أيضاً، في 7 أبريل (نيسان)، حضرت كتايون رياحي وغولاب أدينه مراسم جنازة المخرج المعروف، كيومرث بور أحمد، دون الحجاب الإلزامي.

وقبل ذلك، نشرت هاتان الممثلتان صوراً لهما من دون الحجاب الإجباري، دعماً لثورة "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي 6 فبراير (شباط) الماضي نشرت آبهرام مقطع فيديو لها دون الحجاب الإجباري، تحدثت فيه عن تعرضها للضرب على يد الباسيج عام 1993، وأشارت إلى معارضة الحجاب الإجباري وقمع النظام على أنهما "صدمة قديمة".

كانت رياحي من أوائل الممثلات اللواتي خلعن الحجاب الإجباري في نهاية سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، وبعد فترة وجيزة من بداية ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" ظهرت أمام كاميرا "إيران إنترناشيونال" دون هذا الغطاء المفروض، الأمر الذي أدى إلى اعتقالها ومحاكمتها.

يأتي رفع دعوى قضائية ضد هاتين الممثلتين على الرغم من أن وزير التربية والتعليم، محمد مهدي إسماعيلي، هدد ضمنيًا الأسبوع الماضي بحظر الفنانين الذين ما زالوا متمسكين بمواقفهم.

وأكد إسماعيلي: "بشكل عام، نحاول توفير مساحة عمل للأشخاص الذين عبروا عن ندمهم وعادوا إلى حضن الشعب والمجتمع. لكن الذين ما زالوا يتعارضون مع المثل العليا للشعب الإيراني، قضيتهم مختلفة".

يأتي استمرار ردود فعل النظام الواسعة على ما يسمونه "خلع الحجاب" في وقت تنشر فيه العديد من النساء مقاطع فيديو وصورا لأنفسهن في الأماكن العامة وشوارع المدن، وهن لا يرتدين الحجاب الذي فرضه النظام الإيراني.

وتظهر مقاطع الفيديو الواردة من مدن مختلفة في إيران أن النساء يواصلن عصيانهن المدني ضد الحجاب الإجباري، على الرغم من التهديدات والإجراءات العقابية من قبل النظام.

"وول ستريت جورنال": إيران ترسل ذخيرة لروسيا عبر بحر قزوين للمساعدة في مهاجمة أوكرانيا

25 أبريل 2023، 10:06 غرينتش+1

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن عدد من المسؤولين في الشرق الأوسط قولهم إنه في الأشهر الأخيرة نقلت السفن الروسية كميات كبيرة من قذائف مدفعية وذخائر أخرى إيرانية الصنع إلى روسيا عبر بحر قزوين لإعادة تجهيز القوات الروسية في الحرب ضد أوكرانيا.

وأشارت هذه الصحيفة الأميركية في تقرير يوم الإثنين 24 أبريل(نيسان)، إلى أن هذا يمثل تحديًا متزايدًا لأميركا وحلفائها الذين يريدون تعطيل التعاون بين روسيا وإيران.

وبحسب تصريحات هؤلاء المسؤولين، الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم، وكذلك الوثائق التي اطلعت عليها صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد نقلت سفن الشحن أكثر من 300 ألف قذيفة مدفعية ومليون رصاصة من إيران إلى روسيا في الأشهر الستة الماضية.

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة إنه تم تبادل المعلومات حول هذه الشحنات مع الولايات المتحدة.

هذا ولم ترد طهران أو واشنطن بعد على تقرير "وول ستريت جورنال". لكن في وقت سابق، أكد المسؤولون الأميركيون وحلفاؤهم نقل الطائرات المسيرة من إيران إلى روسيا وأعلنوا أنهم يبحثون عن طرق لتعطيل نقل هذه الأسلحة.

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن إيران تسهم بشكل أساسي في استخدام طائرات الشحن لإرسال أسلحة إلى روسيا، ما جعل من المستحيل التدخل لوقف إرسال الأسلحة.

ووفقًا لما ذكره هؤلاء المسؤولون أيضًا، فإن إرسال الأسلحة عبر بحر قزوين يتطلب مساعدة الجمهوريات السوفيتية السابقة الواقعة على حافة هذا البحر.

في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم البحرية الأميركية، تيم هوكينز، أن براد كوبر، قائد الأسطول الخامس للبحرية الأميركية المتمركز في البحرين، والذي يقود جهودًا متعددة الأطراف لوقف الشحنات غير القانونية للأسلحة والمخدرات من إيران إلى دول أخرى في المنطقة، ذهب إلى تركمانستان في زيارة غير معلن عنها مسبقا.

وقال هوكينز إن القائد الأعلى للجيش الأميركي ناقش مجموعة من القضايا، بما في ذلك سبل تعميق التعاون وتوسيع الأمن البحري، لكنه امتنع عن التعليق على مصادرة محتملة لشحنات أسلحة في بحر قزوين.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها وسائل إعلام عالمية عن تهريب أسلحة من إيران إلى روسيا عبر بحر قزوين.

ففي فبراير الماضي، ذكرت صحيفة الـ "غارديان" البريطانية أن إيران قامت بتهريب شحناتها من الطائرات المسيرة إلى روسيا باستخدام سفن عبر بحر قزوين بمساعدة شركة طيران حكومية.

ونقلت هذه الصحيفة عن مصادر في الشرق الأوسط أنه بعد زيارة المسؤولين الروس لإيران قبل بضعة أشهر، تم تسليم ما لا يقل عن 18 طائرة مسيرة مسلحة طويلة المدى من صنع إيران إلى القوات البحرية الروسية.

وفي بداية العام الشمسي الماضي، ذكرت صحيفة الـ "غارديان"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن روسيا تتلقى أسلحة ومعدات عسكرية لتسليح قواتها في أوكرانيا، بمساعدة شبكة إيران لتهريب الأسلحة.

وكتبت الصحيفة البريطانية أن هذه الأسلحة تشمل قذائف "آر بي جي" وصواريخ مضادة للدبابات، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ برازيلية التصميم مرسلة من العراق إلى القوات الروسية.

يأتي ذلك في حين أن مجموعة السبع الصناعية تعهدت بأن مساعدة روسيا في الحرب مع أوكرانيا سيجلب "تكاليف باهظة" لأنصار موسكو.

تقرير "هيومن رايتس ووتش" عن "القتل المنهجي والتعذيب" للأطفال أثناء الاحتجاجات في إيران

25 أبريل 2023، 09:26 غرينتش+1

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقرير ورد إلى راديو "فردا"، اليوم الثلاثاء 25 أبريل(نيسان)، أن قوات الأمن الإيرانية قامت بشكل منهجي وغير قانوني بقتل وتعذيب واعتداء جنسي وإخفاء الأطفال أثناء قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

هذا التقرير الذي حمل عنوان "إيران: قوات الأمن تقتل وتعذب أطفالا ومتظاهرين شبانا اعتقلوا بطريقة غير مشروعة"، أعد من خلال مقابلات مع عدد كبير من أقارب هؤلاء الأطفال.

وأعلنت هذه المنظمة، استنادا إلى النتائج التي توصلت إليها، أن هذه العملية جزء من نمط للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

ونشرت "هيومن رايتس ووتش" تفاصيل ما توصلت إليه في هذا التقرير، ونصه كالتالي:

قامت قوات الأمن الإيرانية بشكل منهجي وغير قانوني بالقتل والتعذيب والاعتداء الجنسي والإخفاء القسري للأطفال خلال قمع الاحتجاجات الواسعة النطاق الأخيرة.

كما قامت السلطات الإيرانية باعتقال الأطفال واستجوابهم ومحاكمتهم، منتهكةً الضمانات القانونية. ثم قام قضاة المحاكم الثورية أيضًا بمنع عائلاتهم من الاستعانة بمحامين من اختيارهم للدفاع عنهم. ثم أدانت هذه المحاكم الأطفال بتهم غامضة وحاكمتهم خارج اختصاص محاكم الأطفال. هذا على الرغم من أن الاختصاص القضائي لهذه القضايا، وفقًا للقانون، يجب أن يكون في محاكم الأحداث فقط.

جدير بالذكر أن قوات الأمن تعتقل الأطفال وتحتجزهم دون علم عائلاتهم، أحيانًا لأسابيع. وتمنع الطلاب المفرج عنهم من العودة إلى المدرسة، كما تمنع مسؤولي إدارة العمل والرعاية الاجتماعية عن دفع المخصصات لأسرهم، ونتيجة لذلك يضطر أطفال هذه العائلات للذهاب إلى العمل.

وقد حققت "هيومن رايتس ووتش" في الإساءة إلى 11 طفلاً بين سبتمبر(أيلول) 2022 وفبراير (شباط) 2023، ووثقت تفاصيل جديدة حول حالتين تم الإبلاغ عنهما سابقا.

وقمعت السلطات الإيرانية بوحشية الاحتجاجات الشعبية ومطالبات المواطنين بإجراء تغييرات جوهرية.

وفي هذا السياق، وثقت "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية، وجماعات قانونية أخرى، الاستخدام الشائع للقوة المميتة ضد المتظاهرين، بمن فيهم الأطفال.

وذكرت "هيومن رايتس ووتش" أن لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران يجب أن تحقق أيضا في هذه الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال كجزء من تقريرها الأوسع عن انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة من قبل النظام الإيراني.