• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الهجمات الكيماوية تتواصل اليوم على 9 مدارس للبنات في إيران

15 أبريل 2023، 20:00 غرينتش+1آخر تحديث: 08:02 غرينتش+1

شهدت 9 مدارس إيرانية، على الأقل، اليوم السبت 15 أبريل (نيسان) هجمات كيماوية نقل على أثرها العديد من التلميذات إلى المراكز الطبية.

وبحسب التقارير الواردة من إيران، فقد انتشرت في بعض المدارس قوات أمنية إلى جانب سيارات الإسعاف.

وأفادت التقارير ومقاطع الفيديو التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن المدارس التي تضررت تقع في مدن إيذه، وسنندج، وسربل ذهاب، وتاكستان، وأروميه، ومهاباد، وشهرقدس.

وأكدت التقارير أن عددا من التلميذات المتسممات في مدرسة "معروف شافعي" للبنات بمدينة مهاباد، شمال غربي إيران، نقلن إلى المراكز الطبية عقب الهجوم الكيماوي على مدرستهن، وأن حالة بعضهن حرجة.

كما أفادت التقارير عن هجوم كيماوي تعرضت له مدرسة قرية "بالانج" للبنات في ضواحي أرومية شمالي غربي إيران نقل على أثره عدد من التلميذات إلى المراكز الطبية.

وفي سنندج، مركز محافظة كردستان، غربي إيران، شهدت مدرسة "خديجه كبرى" للبنات ومدرسة "شرافت" هجوما كيماويا، اليوم السبت، ونقل عدد من التلميذات إلى المراكز الطبية.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو من محافظة كرمانشاه، غربي إيران، تظهر تعرض مدرسة "مهربروين"، للبنات بمدينة سربل ذهاب، لهجوم كيماوي، مما أدى إلى نقل أكثر من 20 تلميذة إلى مستشفى "الشهداء " بهذه المدينة.

كما نقل عدد من التلميذات في مدرستي "بروين اعتصامي"، و"كوثر"، بمدينة إيذه بمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، إلى المراكز الطبية بعد تعرض مدرستهن لهجوم كيماوي.

كما أعلن المجلس التنسيقي لنقابة المعلمين عن هجوم كيماوي وقع في مدرسة "ياس نبي" للبنات في مدينة تاكستان بمحافظة قزوين شمالي إيران.

وأظهرت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" وقوع هجوم كيماوي في مدرسة "محمد رسول الله" للبنات في مدينة "شهر قدس" بمحافظة طهران.

وأفادت التقارير بأن تلميذات هذه المدرسة نظمن تجمعات عقب وقوع الهجوم ورفعن شعار "عديم الشرف".

إلى ذلك، أعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان أن مدارس "مهر بروين" وخديجة الكبرى" و"شرافت"، في مدينتي سربل ذهاب، وسنندج، شهدت انتشارا لعناصر القمع الإيرانية داخل المدارس وفي محيطها، إضافة إلى وجود سيارات إسعاف.

وتاتي هذه الهجمات الكيماوية في وقت شهدت فيه مدينة شاهين شهر، بمحافظة اصفهان وسط إيران تجمعا لعدد من الأهالي أمام دائرة التعليم بمحافظة أصفهان، مرددين هتافات مناهضة للنظام احتجاجا على الهجمات الكيماوية على المدارس، اليوم السبت 15 أبريل (نيسان). وقد هاجمت القوات القمعية الإيرانية هذا التجمع وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

بالتزامن مع هذا التجمع، أعلن قائمقام مدينة شاهين شهر، محمد رضا كاظمي طبا، أن سبب تسمم التلميذات في مدارس هذه المدينة في 11 أبريل الحالي هو "إهمال" شركة الغاز.

كما أعلن عن اعتقال شخصين من كوادر شركة الغاز بمحافظة أصفهان بسب "الإهمال" الحاصل.

وأكد النائب عن مدينة شاهين شهر، في البرلمان الإيراني، حسين علي حاجي دليكاني عن تسمم تلميذات في 12 مدرسة بهذه المدينة يوم الثلاثاء الماضي 11 أبريل الحالي.

وبعد مرور نحو 5 أشهر على بدء الهجمات الكيماوية على المدارس وتسميم آلاف التلميذات، لم يتخذ النظام الإيراني إجراءات قضائية للقبض على المتهمين، ولا يزال يواصل نهجه في إنكار هذه الاعتداءات.

وقد أثارت هذه القضية، إلى جانب استمرار تسمم التلميذات، غضب المواطنين وأولياء الأمور.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وثائق البنتاغون المسربة: إسرائيل أجرت مناورات تحاكي هجوما على منشآت إيران النووية

15 أبريل 2023، 17:25 غرينتش+1

نشر موقع "واي نت" الإخباري، ملفا آخر من وثائق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) المسربة، كشفت فيه أن إسرائيل أجرت قبل نحو شهرين مناورة جوية تحاكي هجوماً على المنشآت النووية الإيرانية.

وتطرقت الوثائق المسربة إلى مناورات القوات الجوية الإسرائيلية وتقديرات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) للهجوم الإسرائيلي على إيران، كما درست التوترات بين البلدين.

وجاء في إحدى الوثائق المصنفة "سرية للغالية"، أن إسرائيل أجرت مناورات في 20 فبراير (شباط) الماضي تحاكي الهجوم على المنشآت النووية في إيران.

يشار إلى أن الوثائق سربها موظف في البنتاغون وقد انتشر خبر اعتقاله أيضا.

وبحسب الوثيقة، فقد أجرت إسرائيل مناورة جوية "ربما لإظهار عزمها على ضرب إيران"، مشيرة إلى أنه في نهاية الشهر نفسه، أجريت مناورة عسكرية كبيرة للجيشين الأميركي والإسرائيلي.

وقبل ذلك بشهر، أشرف ضابط أميركي على مناورات سرية أخرى في إسرائيل، تحاكي هجوم عشرات المقاتلات على إيران.

وأضافت الوثيقة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصدت في الأول من فبراير (شباط) الماضي آثارا ليورانيوم مخصب في إحدى المنشآت الإيرانية بمستوى قريب من مستوى إنتاج الأسلحة النووية، وبهذا تجاوزت طهران الخط الأحمر الذي أعلنته إسرائيل أو تقترب منه جدًا.

وأشارت الوثيقة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية لا تعرف "ما هي مخططات إسرائيل في المستقبل القريب، وما هي نواياها، تحديداً بعد الكشف عن إقدام إيران على زيادة مستوى تخصيب اليورانيوم في منشآتها النووية" فهل ستنتظر رد واشنطن أم تشن الهجوم؟

وتكشف الوثيقة أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، يعتزم مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، حتى دون مساعدة الولايات المتحدة.

وسبق لنتنياهو أن أطلق مثل هذه التهديدات كثيرا، لكن الوثائق المسربة تكشف إن الأميركيين توصلوا أيضًا إلى أن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي لتنفيذ مثل هذا التهديد، أمر جاد.

ونقلت وكالة "رويترز"، أمس الجمعة عن 9 مصادر سورية، وإيرانية، وإسرائيلية وغربية، أن إيران استخدمت الطائرات التي أرسلتها لإيصال المساعدات لضحايا الزلزال لنقل أسلحة إلى سوريا. وبحسب هذه المصادر، كان الهدف من هذا العمل تعزيز ردع إسرائيل وتقوية بشار الأسد أيضًا.

وقبل أيام، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا بناء على وثائق البنتاغون المسربة، أشارت فيه إلى قيام أميركا بالتجسس على المراكز العسكرية الإيرانية وبرنامج إيران النووي، ومحاولة الحصول على معلومات حول إطلاق طهران قمرا صناعيا.

وأشارت إحدى الوثائق إلى تجسس أميركا من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتباره أحد الطرق للوصول إلى معلومات حول برنامج إيران النووي.

حقوقيون يتضامنون مع النساء ضد الحجاب الإجباري.. ويعلنون وقوفهم ضد "نظام مدجج بالسلاح"

15 أبريل 2023، 15:34 غرينتش+1

أصدر 90 شخصا من النشطاء المدنيين والسياسيين والحقوقيين وأسر الضحايا في إيران، بيانا أعلنوا فيه عن رفضهم للحجاب الإجباري، وأكدوا أن من حق الشعب "الدفاع المشروع" عن النفس، ومن ثم النزول إلى الشوارع، احتجاجا على الحجاب الإجباري، والدفاع عن النفس ضد "نظام مدجج بالسلاح".

وقد جاء هذا البيان تزامنا مع دعوة بتنظيم تجمعات أطلقها مختلف الأحزاب والنقابات الطلابية احتجاجا على الحجاب الإجباري. وطلب البيان من الجميع النضال إلى جانب النساء اعتبارا من اليوم السبت 15 أبريل (نيسان) مع بداية تطبيق "خطة الحجاب" بكاميرات المراقبة في إيران.

ولفت الموقعون على البيان إلى تاريخ نضال الإيرانيين ضد "الاستبداد الديني والدكتاتورية" من أجل الوصول إلى الحرية والديمقراطية. وأكدوا: "هذه المرة بدلاً من تحذير قادة النظام الاستبدادي الذي جعل من الدين أداة لقمع الحريات، فإننا نخاطب الشعب الإيراني البطل ونقف إلى جانبه".

وشدد البيان على أن "الحرية في اختيار اللباس والفرحة العامة تمكن الوصول إليهما عبر التضحية وبالدم والحياة وتحمل السجن والتعذيب والإعدام، وهو وأول إنجاز قيم حصلنا عليه في ثورة مهسا أميني".

وأكد الموقعون على البيان أنهم سيضحون بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ على هذا الإنجاز والوصول إلى الحرية والديمقراطية.

وجرى في البيان أيضا التشديد على حق "الدفاع المشروع" لدى الشعب الإيراني الذي دخل منذ سنوات، وهو أعزل، إلى "حرب غير متكافئة مع النظام المدجج بالسلاح" في الشوارع، عبر مظاهرات سلمية في البلاد.

وأشار هؤلاء النشطاء المدنيون والحقوقيون والسياسيون إلى أنهم توصلوا بعد مجزرة نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 إلى اليقين بضرورة الوجود في الشوارع "بالاستعداد اللازم والدفاع بوعي عن أنفسهم وأبناء وطنهم" وتحقيق شعار "المرأة، والحياة، والحرية" من أجل الوصول إلى مجتمع حر ومستقل ومزدهر.

وردا على "تهديدات العناصر القمعية"، قال الموقعون على البيان إنهم سيكونون إلى جانب الإيرانيات من أجل حرية اللباس اعتبارًا من صباح اليوم السبت، وأكدوا أن "الرد على إهانات النساء الإيرانيات الفاضلات هو دفاع مشروع، وعواقبه تقع على عاتق النظام".

ومن الموقعين على البيان: فاطمه سبهري، وكیتي بورفاضل، وبوران ناظمي، وهاشم خواستار، ومحمد نوري ‌زاد، وکمال جعفري یزدي، وزرتشت أحمدي راغب، ورضا مهركان، وعباس واحديان شاهرودي.

وجاء هذا البيان تضامنا مع دعوة عدد من النقابات الطلابية في إيران لتنظيم تجمعات احتجاجية على الحجاب الإجباري اليوم السبت.

كما أكد خبراء حقوقيون تابعون للأمم المتحدة، أمس الجمعة، أن التطبيق الإجباري لقوانين الحجاب في إيران يعتبر من مظاهر "اضطهاد المرأة"، معربين عن قلقهم إزاء تزايد الإجراءات القاسية والقسرية من قبل سلطات الدولة والتعامل العنيف مع النساء المعارضات للحجاب الإجباري.

وأضاف الخبراء، في بيان نشر أمس الجمعة، أن التنفيذ القمعي لقوانين الحجاب سيؤدي إلى تدابير تقييدية وعقابية إضافية على النساء والفتيات اللواتي لا يمتثلن لقوانين الحجاب الإجباري في البلاد.

تجمعات احتجاجية ومواجهات مع قوات الأمن وسط إيران بسبب الهجمات الكيماوية على المدارس

15 أبريل 2023، 13:55 غرينتش+1

تجمع عدد من أهالي شاهين شهر أمام دائرة التعليم بمحافظة أصفهان، وسط إيران، ورددوا هتافات مناهضة للنظام احتجاجا على الهجمات الكيماوية على المدارس، اليوم السبت 15 أبريل (نيسان). وقد هاجمت القوات القمعية الإيرانية هذا التجمع وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

وقد تجمع العشرات من أبناء شاهين شهر، اليوم السبت، مع أهالي الطلاب للاحتجاج على الهجمات الكيماوية واسعة النطاق على مدارس هذه المدينة.

وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، وردا على أقوال السلطات ووجود عناصر من الوحدات الخاصة، ردد المتظاهرون هتافات مثل: "الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"عديم الشرف،" و"الموت للدكتاتور".

كما ردد المتظاهرون في تجمعهم أمام مبنى التعليم بالمدينة، للاحتجاج على الهجمات الكيماوية على المدارس: "أنت العاهر، أنت الفاجر، أنا امرأة حرة"، و"الموت لمنفذي عمليات التسميم".

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد هاجمت القوات القمعية المحتجين أمام دائرة التعليم في شاهين شهر. وتشير مقاطع الفيديو والتقارير إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع على أولياء أمور الطلاب.

وقد نُشرت، الثلاثاء الماضي، تقارير عن هجوم كيماوي على 28 مدرسة على الأقل في عشرات المدن الإيرانية، 11 منها في شاهين شهر. ومن مدارس شاهين شهر التي تعرضت للهجوم وقتها: "آل ياسين"، "وحضرت معصومة"، و"حضرت مريم"، وثانويات "أحمد مسعودبور"، و"طلوع"، و"حكمت"، و"مسعود باقري"، و"محمد نصري"، و"منوشهر أنصاري"، ومدرسة "سعيد أنصاري" الابتدائية للبنات، و"أمير كبير" للبنين.

وفي نفس اليوم، تلقت "إيران إنترناشيونال" عدة تقارير أظهرت أن المسؤولين في بعض هذه المدارس لا يسمحون للطلاب بمغادرة المدرسة والاتصال بأسرهم.

من ناحية أخرى، عقب الهجوم الكيماوي على مدرسة "حضرت معصومة" للبنات، هتفت الطالبات "الموت للدكتاتور".

وبالتزامن مع تجمع أهالي شاهين شهر، استقال هوشنغ رنجباري، مدير ثانوية معراج في سقز، احتجاجًا على عدم تحديد هوية منفذي تسميم طلاب هذه المدرسة وعدة مدارس أخرى في سقز، والأحكام الجائرة تجاه الجهاز التنفيذي والتربوي، والظلم الذي يتعرض له الطلاب والطالبات في المدارس".

وقد وردت أنباء، يوم الأحد الماضي، عن هجوم كيماوي على ما لا يقل عن 6 مدارس للبنات في سقز، وهي طالقاني، وسمية، ومعراج، وبنت الهدي صدر، واستقلال، وعصمت، وتسمم أكثر من 100 طالبة.

وبعد هذه الاعتداءات اشتبكت القوات الأمنية مع المواطنين حول المدارس وحاولت تفريق العائلات المحتجة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واعتقال عدد من المواطنين.

ومنذ هذه الهجمات الكيماوية، أغلقت معظم المدارس في سقز لعدة أيام احتجاجا على هذه الهجمات الممنهجة على الطالبات.

وبعد مرور نحو 5 أشهر على بدء الهجمات الكيماوية على المدارس وتسميم آلاف الطالبات، لم يتخذ النظام الإيراني إجراءات قضائية للقبض على المتهمين، ولا يزال يواصل نهجه في إنكار هذه الاعتداءات.

وقد أثارت هذه القضية، إلى جانب استمرار تسمم الطالبات، غضب المواطنين وأولياء الأمور.

حزب الله اللبناني يتلقى أسلحة متطورة من إيران ويهدد السفن ومنصات الغاز الإسرائيلية

15 أبريل 2023، 12:57 غرينتش+1

أفاد مسؤول أمني إسرائيلي كبير في مقابلة مع "والا نيوز" بأن ترسانة أسلحة حزب الله اللبناني، بما في ذلك صواريخ ساحلية، يمكن أن تهدد السفن الإسرائيلية ومنصات الغاز. وعلى حد قوله، فإن هذا يدل على نجاح حزب الله في نقل أسلحة متطورة من إيران وسوريا إلى لبنان.

كما تثير المخاطر التي يمثلها حزب الله كثيرا من القلق؛ بما في ذلك الكشف عن الخطة العسكرية المشتركة لإيران وحزب الله والجماعات الفلسطينية للتنسيق ضد إسرائيل.

وقال المسؤول الأمني الكبير إن "جهود حزب الله، بدعم إيران وسوريا، للحصول على أسلحة متطورة في الساحة البحرية" هي واحدة من أحدث التقييمات المقدمة لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت.

وعلى حد قوله فإن هذا الموضوع مقلق إلى جانب مساعيهم لامتلاك صواريخ أرض-جو لتهديد السفن وطائرات الجيش الإسرائيلي.

في الأسبوع الماضي أيضاً، تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات حصرية أظهرت أن الهجوم الصاروخي الأخير على إسرائيل من قبل الفرع العسكري لحركة حماس في لبنان كان بعلم حزب الله اللبناني وإيران وأن إسرائيل تستعد لحرب قريبة مع حزب الله.

كما أن أحد أهداف حزب الله الرئيسية هو الحصول على نظام صواريخ "هايخونت" روسي الصنع الموجود في سوريا. وهي قضية سبق للجيش الإسرائيلي كشفها، لكن الآن مصادر في جهاز الدفاع تزعم أن التغيرات السياسية في الشرق الأوسط والتقارب بين إيران وروسيا قد يجعلان ذلك ممكناً.

من ناحية أخرى، كثف الجيش الإسرائيلي، خلال الشهر الماضي، من مهامه البحرية بأبعاد مختلفة، بما فيها الطلعات الجوية بهدف الكشف عن أنشطة حزب الله في البحر.

يأتي ذلك في حين أن المخاوف بشأن حدوث هجمات بحرية لا زالت قائمة.

وكان موقع "والا نيوز '' قد أفاد في وقت سابق، نقلاً عن وحدة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، بأن إيران تقف وراء ستار التوترات الأمنية بين إسرائيل وحماس وسوريا خلال شهر رمضان.

وبحسب هذا المصدر الإخباري، حذرت وحدة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، في تقدير قدمته للحكومة، من أن إسرائيل يجب أن تمتنع عن أي أعمال متطرفة وغير عادية ضد حماس وحزب الله في المستقبل القريب، حتى تهدأ نار الغضب الديني الذي يمكن أن يتسبب في حرب شاملة.

وكانت وحدة الاستخبارات قد أعلنت أن التوترات الحالية لا يبدو أنها ستهدأ بعد رمضان.

وفي إشارة إلى تهديدات النظام الإيراني ضد تل أبيب، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل مخططات طهران داخل حدود إسرائيل وخارجها ضد أمن البلاد.

ومن بين هذه المخططات الاستعداد في دول الجوار لحرب محتملة مع إسرائيل وجلب الإرهاب إلى أرض هذا البلد.

وفي وقت سابق، اعتبر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في لقاء مع رئيس جهاز المخابرات والأمن الداخلي لهذا البلد، أن إيران "مسؤولة عن 95 في المائة من التهديدات الأمنية ضد إسرائيل".

"خطة الحجاب الإجباري"..التكنولوجيا في خدمة القمع بإيران

15 أبريل 2023، 11:10 غرينتش+1

مع الإعلان عن تطبيق "خطة الحجاب" بكاميرات المراقبة اعتبارًا من اليوم السبت 15 أبريل، يدخل قمع حرية المرأة في إيران مرحلة جديدة. وعلى الرغم من أنها ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام الإيراني أدوات تكنولوجية للقمع، إلا أن هناك شكوكًا جدية حول التطبيق العملي لهذه الخطة.

إن استخدام أنظمة التعرف على الوجه على نطاق واسع ليس له تاريخ في البلاد، وهي آلية إذا لم يوفرها الصينيون لإيران، فمن المحتمل أن يكون من المستحيل تنفيذها.

وتشتهر الصين بإنتاج واستخدام تقنيات المراقبة ضد مواطنيها.

وتظهر أحدث التقديرات أنه تم تركيب أكثر من 540 مليون كاميرا في المدن الصينية. بمعنى آخر، هناك أكثر من كاميرا مراقبة لكل ثلاثة أشخاص في هذا البلد.

وعلى الرغم من أن إيران لم تتحدث عن تفاصيل التكنولوجيا التي تستخدمها لقمع المرأة، يعتقد "كريغ سينغلتون"، العضو البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في الولايات المتحدة، أن الصين قدمت هذه البنية التحتية إلى إيران.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن تصدير معدات الفيديو من الصين إلى إيران قد تضاعف في عام 2022.

وفي ديسمبر من العام الماضي، وضعت الولايات المتحدة شركة تياندي على قائمة العقوبات لبيعها كاميرات المراقبة للحرس الثوري الإيراني.

وقبل ذلك، أعرب النائب الجمهوري، ماركو روبيو، عن قلقه من استخدام منتجات تياندي ضد المتظاهرين داخل إيران.

يذكر أن شركة تدعى "راديس ويرا تجارت" هي الممثل الرسمي لشركة تياندي في إيران.

وفي يناير2023، وضع الاتحاد الأوروبي هذه الشركة ومديرها التنفيذي على قائمة العقوبات المتعلقة بمنتهكي حقوق الإنسان.

وكانت "إن بي سي" الأميركية قد نشرت، قبل ذلك، تقريرًا عن عقد مدته خمس سنوات بين تياندي ومؤسسات النظام الإيراني.

وفي العام الماضي، خلال أيام ذروة الانتفاضة الثورية في إيران، نُشرت عدة تقارير حول اعتقال متظاهرين باستخدام تقنية التعرف على الوجوه.

كل هذا يدل على أن السلطات الإيرانية قامت بالعديد من الخطوات التمهيدية للوصول إلى النقطة الحالية.

وفي هذا الصدد، نشرت وكالة "يورونيوز" للأنباء تقريرًا يوضح أنه بالإضافة إلى تلقيهم بنية تحتية لأجهزة وبرامج القمع من الصين، فإن "مسؤولي النظام الإيراني" تلقوا أيضًا "تدريبًا على كيفية تضليل الرأي العام".

وعلى الرغم من ذلك، يشكك الكثيرون في أداء خطة إيران الجديدة للسيطرة على الحجاب.

وبعض الرسائل النصية التي بُعثت لأصحاب السيارات في إيران حول "خلع الحجاب" خلال السنوات الماضية كانت مصحوبة بأخطاء فنية. وبحسب الروايات المنشورة، فقد تلقى العديد من الرجال رسائل نصية بـ "خلع الحجاب" بسبب طول الشعر ووجودهم في السيارة.

وتعليقاً على الخطة الجديدة للشرطة بخصوص الحجاب، وصف محمد جواد آذري جهرمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، والذي يتمتع بخبرة العمل في وزارة المخابرات، تطبيق الخطة بأنه "خطأ كبير".