• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خبراء أمميون يصفون الفرض الإجباري لقوانين الحجاب في إيران بـ"اضطهاد النساء"

14 أبريل 2023، 19:51 غرينتش+1آخر تحديث: 08:02 غرينتش+1

أكد خبراء حقوقيون تابعون للأمم المتحدة أن التطبيق الإجباري لقوانين الحجاب في إيران يعتبر من مظاهر "اضطهاد المرأة"، معربين عن قلقهم إزاء تزايد الإجراءات القاسية والقسرية من قبل سلطات الدولة والتعامل العنيف مع النساء المعارضات للحجاب الإجباري.

وأضاف الخبراء، في بيان نشر اليوم الجمعة 14 أبريل (نيسان)، أن التنفيذ القمعي لقوانين الحجاب سيؤدي إلى تدابير تقييدية وعقابية إضافية على النساء والفتيات اللواتي لا يمتثلن لقوانين الحجاب الإجباري في البلاد.

وتابع البيان أن مثل هذه الإجراءات القمعية والقاسية هي مظهر من مظاهر الاضطهاد الجنسي، وستؤدي إلى مستويات غير مقبولة من انتهاكات حقوق النساء والفتيات في إيران.

كما أعرب البيان عن قلقه من أن "تواجه النساء الإيرانيات بشكل متزايد إجراءات قاسية وقسرية من قبل سلطات الدولة بعد أشهر من الاحتجاجات على مستوى البلاد- بما في ذلك الاحتجاجات ضد قوانين الحجاب التقييدية، وبعد وفاة الفتاة مهسا أميني".

وأشار الخبراء إلى أن قوانين الحجاب الإجباري منصوص عليها في قانون العقوبات الإيراني وغيره من القوانين واللوائح، والتي تسمح للسلطات الأمنية والإدارية بإخضاع النساء للاعتقال والاحتجاز التعسفيين، وحرمانهن من الوصول إلى المؤسسات العامة- بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمكاتب الحكومية والمطارات- إذا لم يقمن بتغطية شعرهن.

وحذر الخبراء من أن هذه الإجراءات القمعية الإضافية ستزيد من تفاقم الأثر السلبي لقوانين الحجاب الإلزامي، مشيرين إلى أن تجريم رفض ارتداء الحجاب يشكل انتهاكا للحق في حرية التعبير للنساء والفتيات ويفتح الباب أمام مجموعة من الانتهاكات المحتملة الأخرى للحقوق السياسية والمدنية والثقافية والاقتصادية.

وحث الخبراء الأمميون السلطات الإيرانية على تعديل الدستور، وإلغاء القوانين القائمة التي تميز بين الجنسين، وإلغاء جميع اللوائح التي يتم بموجبها مراقبة ملابس النساء أو سلوكهن في الحياة العامة أو الخاصة والسيطرة عليها من قبل سلطات الدولة.

ومن بين الموقعين على البيان: جاويد رحمن، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، وفريدة شهيد، المقررة الخاصة المعنية بالحق في التعليم، وإيرين خان، المقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، وألكسندرا إكسانتاكي، المقررة الخاصة المعنية بالحقوق الثقافية؛ والسيدة نظيلة غني، المقررة الخاصة المعنية بحرية الدين أو المعتقد؛ والفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تخفض عدد دبلوماسييها في أستراليا على خلفية عملية تجسس

14 أبريل 2023، 19:02 غرينتش+1

أفادت شبكة "إس بي إس" أنه قبل أشهر من تصريحات وزير الداخلية الأسترالي حول إحباط عملية تجسس ضد مواطن أسترالي من أصول إيرانية، زاد عدد دبلوماسيي إيران في أستراليا من 31 إلى 34، لكن بعد أسبوعين من التصريحات عن التجسس تم تخفيض عددهم إلى 31 شخصًا مرة أخرى.

وأضافت شبكة "إس بي إس" باحتمال تورط هؤلاء الدبلوماسيين الثلاثة في التجسس على الإيرانيين بأستراليا ومغادرتهم هذا البلد بعد إحباط الخطة، وفي الوقت نفسه ذكرت الشبكة أنه لا توجد معلومات حول إلغاء تأشيراتهم.

يشار إلى أنه في يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلنت كايلي مور غيلبرت، الباحثة الأسترالية البريطانية التي کانت مسجونة في إيران بتهمة "التجسس"، عن "تدخل عناصر" النظام الإيراني ومحاولتهم "تصوير الاحتجاجات وإرسال رسائل تهديدية" للإيرانيين المحتجين ضد النظام في أستراليا.

تجدر الإشارة إلى أن أستراليا كانت ضمن الدول التي فرضت عقوبات على العديد من المسؤولين الإيرانيين المتورطين في قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين.

وقبل شهر، فرضت أستراليا عقوبات على 14 مسؤولا و14 كيانا إيرانيا، بينهم قادة في الحرس الثوري.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي أيضا، أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية عن فرض عقوبات على خلفية حقوق الإنسان، ضد 6 أعضاء كبار في الحرس الثوري ومنظمة الباسيج.

وأكدت الوزارة أن هؤلاء الستة متورطون في انتهاكات حقوقية في إيران.

كما أشارت وزيرة خارجية أستراليا، بيني وانغ، إلى قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول تشكيل لجنة تقصي الحقائق بهدف التحقيق حول "رد فعل إيران المروع والمخزي على الاحتجاجات"، مؤكدة على التضامن مع "المحتجين الإيرانيين الشجعان" واستمرار الإجراءات اللازمة لفرض المزيد من الضغوط على النظام الإيراني.

وشددت خلال محادثة هاتفية مع نظيرها الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، أنها أبلغته بأن "أستراليا تقف إلى جانب شعب إيران".

وأضافت: "تحدثت بشكل مباشر عن إدانة القمع الوحشي للاحتجاجات، وإعدام المتظاهرين، وقمع النظام الإيراني للمرأة والأقليات. أستراليا تقف إلى جانب شعب إيران".

من جهة أخرى، قدم الائتلاف المعارض للحكومة الأسترالية اقتراحا لمجلس النواب وطالب حزب العمال الحاكم بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

وزير الصحة الإيراني: ليس هناك أدلة قوية تثبت وقوع تسمم ولذا فهو "تدهور للأوضاع الصحية"

14 أبريل 2023، 17:28 غرينتش+1

بعد مرور نحو 5 أشهر على الهجمات الكيماوية الواسعة على المدارس وتسميم الطالبات في إيران، ادعى وزير الصحة الإيراني، بهرام عين اللهي، أنه لا توجد "أدلة قوية" على تسمم الطالبات، لهذا السبب فإنه أطلق على أحداث التسمم "تدهور صحة الطالبات".

ومن جهة أخرى، تستمر مساعي النظام لاعتبار هذه الهجمات بأنها ناجمة عن "مشاكسة وتمارض" الطالبات.

وأعلن وزير الصحة مساء أمس الخميس 13 أبريل (نيسان) عن التحقيق في أوضاع الطالبات المتسممات في "لجان عليمة مكونة من أفضل أساتذة البلاد"، وقال: قررنا تسمية الأحدث بسوء أوضاع الطالبات لأنه لا توجد أدلة قوية على حدوث التسمم.

وزعم ان "آثار نفسية ناجمة عن المرض" تسببت في تدهور صحة آلاف الطالبات، وأضاف: سوء صحة الطالبات لم يكن له آثار دائمية ولم نشهد أي نوع من المضاعفات الدائمة لدى الطالبات.

كما لفت وزير الصحة إلى ما "توصلت إليه" اللجنة العلمية والتي تفيد بأنه في أكثر من "90% من حالات تدهور صحة الطالبات، لم نشهد أية حالة تسمم ولا يوجد أي نوع من السموم ، وكانت معظم الحالات ناجمة عن التوتر".

وانطلاقا من مساعي النظام الإيراني لربط تسمم الطالبات إلى "مشاكسة وتمارض" الطالبات، قال وزير الصحة إن نسبة صغيرة من هذه الهجمات مرتبطة أيضا بـ "المشاكسة وشيطنة الطالبات" التي أدت إلى "تدهور صحة" الطابات.

وفي الوقت نفسه، أعلنت وكالة أنباء "هرانا" التي تغطي أخبار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، أعلنت عن اعتقال 3 فتيات في شيراز جنوبي إيران على خلفية تسمم الطالبات.

وبحسب التقرير، فقد اعتقلت العناصر الأمنية في الأيام الأخيرة 3 طالبات، هن: ستايش داروغه 16 عاما، وستايش أميري 17 عاما، وعرفانه هنر 19 عاما، وحرمن من الزيارة والاتصال مع أسرهن.

وليس من الواضح ما هي التهم الموجه إلى هؤلاء الفتيات، ويتم حاليا اعتقالهن في سجن عادل آباد في شيراز دون تحديد مصيرهن.

وسبق أن نشرت "هرنا" إحصاءات عن 290 هجوم كيماوي على الأقل استهدفت 103 مدارس إيرانية في الفترة من نوفمبر إلى بداية مارس الماضيين تسمم على إثرها 7068 طالبة.

وبحسب التقرير، وقعت الهجمات الكيماوية حتى 5 مارس الماضي، في 99 مدينة من 28 محافظة، وكان أكثرها حدث في 4 مارس بحيث استهدفت 81 مدرسة في يوم واحد.

ومؤخرا، نشرت مجموعة من المحامين والمخرجين الإيرانيين بيانا وصفوا فيه التسمم المتعمد للطالبات في المدارس بأنه "جريمة ضد الإنسانية"، ودعوا إلى المقاومة والثبات حيال الهجمات الكيماوية على المدارس، مطالبين نشطاء حقوق الإنسان بالتحرك لوضع هذه الجريمة على جدول أعمال المؤسسات القضائية الدولية.

مسيرة صامتة لأهالي زاهدان في 28 جمعة احتجاج ضد النظام.. و"الشعب نار تحت الرماد"

14 أبريل 2023، 15:45 غرينتش+1

خرج أهالي زاهدان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة 14 أبريل (نيسان)، إلى الشوارع للأسبوع الـ28 على التوالي، في مسيرة صامتة رفعوا خلالها لافتات عبروا فيها عن معارضتهم للنظام الإيراني.

وفي الوقت نفسه، أعلنت السلطات القضائية في إيران عن بدء عمليات المحاكمة لجمعة زاهدان الدامية في الشهر المقبل، وذلك بعدما اعتقلت متهمين اثنين فقط في هذه القضية.

ومنذ جمعة زاهدان الدامية يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي التي سقط فيها العشرات من المواطنين برصاص الأمن الإيراني، خرج أهالي زاهدان وبعض مدن المحافظة، بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة وطالبوا بإسقاط النظام في طهران.

ورفع أهالي زاهدان اليوم الجمعة في مسيرتهم الصامتة لافتات داعمة لرجل الدين المعتقل، عبدالمجيد مراد زهي وهو المقرب من زعيم أهل السنة، مولوي عبدالحميد.

ورفع المصلون في زاهدان، لافتة موجهة للنظام الإيراني كتب عليها: "صمتنا ليس صمت العبودية. شعبنا مثل النار تحت الرماد".

وبعث أحد المواطنين من زاهدان بمقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" أشار خلاله إلى آخر جمعة من الاحتجاجات الصامتة التي تقرر أن تقام في شهر رمضان فقط. وأضاف: "النظام مآله الزوال وهذا سيتم بيد الشعب الإيراني".

كما طالب المتظاهرون في زاهدان بالإفراج عن السجناء السياسيين وأعلنوا عن براءتهم من "جرائم وجهل وشرور، وخيانة" النظام الإيراني في قمعه وسجنه وتعذيبه وإعدامه للمواطنين.

محكمة جمعة زاهدان الدامية دون المتهمين الرئيسيين

من جهة أخرى، أعلن رئيس منظمة القضاء للقوات المسلحة في بلوشستان، أبوالفضل ماهكلي، مؤخرا، أن شخصين من المتهمين في جمعة زاهدان الدامية رهن الاعتقال وستقام أول جلسة لمحاكمتهما في مايو (أيار) المقبل.

وأوضح حول اعتقال ومحاكمة المتهمين: "بحسب التحقيقات الجارية في المحكمة، تبين أن بعض الأشخاص الذين فتحوا النار تعرضوا للإفراط والتفريط"، رافضا الخوض في المزيد من الإيضاحات حول ما يعنيه بـ"الإفراط والتفريط".

وبينما اكد هذا المسؤول القضائي على إصدار لائحة الاتهام للضابطين، لكن المتظاهرين في زاهدان، وأسر ضحايا المجزرة، وزعيم أهل السنة، طالبوا مرارا بمحاكمة "الآمرين بهذه الجريمة"، إلى جانب مطلقي النار على الأهالي.

وكان العشرات من عناصر الأمن والشرطة قد فتحوا النار على المواطنين، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، في مختلف أنحاء مدينة زاهدان، في مجزرة سقط فيها العشرات بينهم أطفال.

وأفادت منظمات حقوق الإنسان بأن مجزرة زاهدان أسفرت عن مقتل 100 مواطن بلوشي على الأقل، وإصابة وتعرض العشرات لبتر الأعضاء، ولكن النظام الإيراني اعترف بمقتل 35 شخصا منهم فقط واعتبرهم "شهداء".

زعيم أهل السنة في إيران يدعو إلى وقف مضايقات النظام ضد النساء

14 أبريل 2023، 15:25 غرينتش+1

انتقد زعيم أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، اليوم في خطبة صلاة الجمعة بمدينة زاهدان، انتقد تصاعد الهجمات الكيماوية على المدارس. وقارن هذه الأزمة بإجراءات النظام ضد منتهكات الحجاب الإجباري.

وقال عبدالحميد إنه عندما لا يتم تحديد هوية المتورطين في الهجمات على الرغم من وجود مختلف "الأجهزة الأمنية" فهذا يعني أن الأحداث "نابعة من داخل النظام".

وتزامنا مع تصريحات عبدالحميد الانتقادية، اليوم الجمعة 14 أبريل (نيسان)، شهدت شبكة الإنترنت في مدينة زاهدان خللا حال دون بث خطابه على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مباشر.

وأشار عبدالحميد إلى "تصاعد" أحداث تسمم الطالبات في المدارس الإيرانية، واصفا هذه الأحداث "بانعدام أمن البلاد" بشكل بالغ.

وعلق زعيم أهل السنة على سلوك النظام الحازم ضد الإيرانيات غير الملتزمات بالحجاب الإجباري، وإهمال واجبه في العثور على المتورطين في تسمم التلميذات بمختلف المدارس، قائلا: "من العجيب أن بلدا فيه العديد من الأجهزة الأمنية وكاميرات المراقبة، لم يتم فيه تحديد المتورطين في الأحداث، بينما أكد مسؤول مؤخرا أنه سيتم تحديد منتهكات الحجاب بأجهزة متطورة ومعقدة في الشوارع".

ووجه عبدالحميد خطابه إلى النظام الإيراني قائلا: "كيف تستخدمون كل هذه الدقة في العثور على منتهكات الحجاب ولكن اللصوص الذين يلوثون المدارس بالسم، ويسممون بنات المواطنين وفلذات أكبادهم، لم تتمكنوا من تحديد هوياتهم؟ كيف يصدق أحد أنكم فشلتم في هذا المجال وأنتم الأقوياء في المراقبة والاستخبارات، بحسب زعمكم".

وأوضح: "لهذا السبب لا يقبل الناس [مزاعمكم] ويعتقدون أن حالات التسمم متأصلة في النظام، وأن [الجاني] على علاقة بالنظام بالتأكيد، بحيث يمكنه أن يستهدف عدة مدارس في يوم واحد. لكن أيا كان، يجب تحديد هويته ومنعه بالقوة".

وسبق لمولوي عبدالحميد أيضا أن أكد أن النظام هو المسؤول عن أحداث تسمم الطالبات، والسبب هو الانتقام من الفتيات المحتجات خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام التي اندلعت عقب مقتل الشابة مهسا أميني في مركز "شرطة الأخلاق".

وفي جانب آخر من تصريحاته، طعن إسماعيل زهي في نظرية "ولاية الفقيه المطلقة"، وقال: "جميع المسؤولين في أي زمان وأي منزلة، يجب أن يتم اختيارهم من قبل الشعب وليس من جانب الرب. لم يتم تعيين أي شخص من جانب الله سوى النبي محمد. وقد كان الناس هم من يختارون قادتهم".

كما لفت عبدالحميد إلى قضية تعيين "الأئمة من قبل الله" وقال: "لا يوجد دليل يثبت أن الإمام علي أو أي شخص آخر، قال إن الله قد اختاره للحكم على المسلمين، بل إنه كان يعتقد أن الخليفة والحكام يختارهما الشعب والناس".

ليس لحاكم سلطة مطلقة

وأكد أنه "لا حاكم يملك سلطة مطلقة"، موضحا: "نحن نعتقد بالإسلام المعتدل. في الإسلام هناك من يفرط في أمر ما وهناك من لا يفرط. هناك المتطرف والعنيف. ولكن معتقدنا هو القراءة المعتدلة والتعامل الحسن والسلام ولا مكان للإرهاب في الإسلام".

وقال عبدالحميد إنه يقصد بالإسلام المعتدل "إسلام السلام". وقال إن "التطرف" تسبب في "أذى" للمسلمين في جميع أنحاء العالم ، ومن ناحية أخرى فإن "الإسلام المعتدل" قريب من الديمقراطية.

وأشار مولوي عبد الحميد إلى أنه في مثل هذا الإسلام "لا يجوز تجاهل حقوق السجناء والأسرى"، منتقدا انتزاع الاعترافات القسرية والإعدام، وأكد مرة أخرى على مطالب الشعب بالعدالة والحرية والقضاء على التمييز.

كما لفت إلى التصرفات التمييزية التي تطال المهاجرين الأفغان في إيران من قبل المسؤولين وحرمانهم من ممارستهم الحرية الدينية والمعتقد.

وقبل يومين نشر موقع "حال وش"، الذي يغطي أخبار محافظة بلوشستان، مقطع فيديو من تصريحات عبدالحميد، إمام أهل السنة في زاهدان، خلال حفلة "إفطار رمضاني مع أسر المقتولين والمصابين في احتجاجات بلوشستان"، والذي يظهر احتجاجه على "التزام بعض الوجهاء والمسؤولين الصمت إزاء ضرورة تحقيق العدالة للأسر المتضررة بالاحتجاجات في هذه المحافظة".

ومنذ مجزرة زاهدان الدامية يوم 30 سبتمبر (أيلول)، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المواطنين برصاص عناصر الأمن الإيرانية، اتخذ زعيم أهل السنة مواقف حادة، ووجه انتقادات لاذعة ضد النظام الإيراني، والمرشد علي خامنئي، وسياسات النظام بطهران.

كما وصف مولوي عبد الحميد "جُمع الاحتجاج" في زاهدان والتي دخلت حتى الآن أسبوعها الـ27، بأنها "المقاومة على طريق الحق".

وأدلى مولوي عبد الحميد خلال 6 أشهر من الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، بتصريحات جريئة وغير مسبوقة طالت النظام الإيراني، لم يعهد لشخص أن أدلى بمثلها على منصة رسمية لصلاة الجمعة في إيران.

نتنياهو يؤكد مرة أخرى أنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية

14 أبريل 2023، 10:17 غرينتش+1

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة تلفزيونية مرة أخرى أن بلاده وحكومته لن تسمحا للنظام الإيراني بامتلاك أسلحة نووية.

ففي مقابلة مع القناة 14 من تلفزيون إسرائيل، أكد أنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية وأنه سيفعل ذلك مع أو بدون مساعدة الآخرين.

في الوقت نفسه، ناقش نائبا وزيري دفاع الولايات المتحدة وإسرائيل، في اجتماع بالبنتاغون، القضايا الثنائية والعالمية والتزام البلدين بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية ومواجهة أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة والعالم.

وخلال السنوات الأخيرة، أكدت السلطات الإسرائيلية مرارًا أنها لن تسمح لنظام طهران بامتلاك أسلحة نووية، كما كررت الولايات المتحدة هذا الموقف مرات عديدة.

هذا في حين توقفت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي قبل أشهر وأثارت سرعة تخصيب اليورانيوم في إيران مخاوف البلدان الغربية وإسرائيل.

من جانبها طالبت حركة حماس في غزة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس بالتوجه إلى المسجد الأقصى للاحتفال بالنصر على إسرائيل وإقامة مراسم "يوم القدس".

ويطلق النظام الإيراني على آخر جمعة في كل شهر رمضان، بـ "يوم القدس" ويطلب من مسلمي العالم إقامة هذه المراسم في بلدانهم.

وتشهد إسرائيل توترا في حدودها بعد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية من مجموعات فلسطينية مدعومة من حزب الله وإيران.

وحمّل "ولي إدلشتاين" رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي، النظام الإيراني مسؤولية الهجمات الصاروخية من لبنان، وطالب بمواجهته باعتباره "رأس الأفعى" والمسؤول عن حزب الله اللبناني. وأضاف: "إيران مسؤولة عن حزب الله، وحزب الله مسؤول عما يحدث في لبنان".