• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاص: الهجوم الصاروخي على إسرائيل تم بإذن من إيران وحسن نصر الله

8 أبريل 2023، 12:33 غرينتش+1آخر تحديث: 14:18 غرينتش+1

بحسب المعلومات الحصرية التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن الهجوم الصاروخي على إسرائيل الذي نفذه الجناح العسكري لحركة حماس في لبنان، كان بعلم وإذن شخصي من حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله في لبنان، وإذن النظام الإيراني.

كما أفادت المعلومات الحصرية بأن هذه الهجمات الصاروخية جعلت إسرائيل تستعد لخوض حرب قريبة مع حزب الله.

ووفقاً لهذا التقرير، لم تكن الهجمات الإسرائيلية على لبنان وقطاع غزة رد فعل على الهجمات من لبنان وغزة، بل كانت رسالة إلى النظام الإيراني.

وفي وقت سابق، اعتبرت بعض وسائل الإعلام أن الهجمات الإسرائيلية على مواقع القوات الإيرانية في سوريا، والتي أسفرت عن مقتل ضابطي الحرس الثوري، ميلاد حيدري، ومقداد مهقاني، كانت ردا على الانفجار في منطقة مكيدو داخل إسرائيل.

وفي غضون ذلك، أعلن نعيم قاسم، مساعد الأمين العام لحزب الله اللبناني، أن مساعي إسرائيل "لتهديدنا وترهيبنا لن تنجح"، و"ميزان القوى لردع (الطرفين عن الدخول في الحرب) لا يزال قائماً".

هذا وقد التزم حزب الله الصمت إزاء اتهامات إسرائيل بإطلاق عشرات الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل ولم يصدر أي بيان رسمي. لكن مسؤولاً في حزب الله نفى مسؤولية الحزب في إطلاق الصواريخ.

واعتبرت بعض وسائل الإعلام اللبنانية أن بروز هذا التوتر في جنوب البلاد بالتزامن مع زيارة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى بيروت، مثير للاهتمام. وقالت إن هنية الذي وصل إلى العاصمة يوم الأربعاء (5 أبريل/نيسان) وضع لبنان في خطر المواجهة العسكرية مع إسرائيل.

وبحسب المراقبين، فإن الأنشطة العسكرية للفصائل الفلسطينية في جنوب لبنان لا تتم إلا بموافقة حزب الله الذي يسيطر على هذه المناطق.

يأتي ذلك في حين أنه بحسب بعض التقارير، بعث حزب الله برسالة إلى إسرائيل زعم فيها أنه ليس لديه علم بهذه الهجمات.

وفي وقت سابق، قالت الحكومة اللبنانية أيضًا إنها لا تعرف المجموعة التي اتخذت مثل هذا الإجراء.

كما قال حسن نصر الله إنه سيؤجل التعليق على الهجمات الصاروخية ورد إسرائيل حتى يوم الجمعة المقبل. وأكد أن حزب الله لا ينوي تصعيد التوتر مع إسرائيل.

وفي الوقت نفسه، سخر بعض النشطاء اللبنانيين من نصرالله، على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر مقطع فيديو له وهو يهدد إسرائيل.

وقال نصر الله في هذا الفيديو القديم إن أي اعتداء على لبنان سيقابل برد فوري وحازم من قبل قوى المقاومة.

كما أفادت بعض التقارير بامتناع إسماعيل هنية عن الظهور، وإلغاء مؤتمره الصحافي في بيروت، خوفا من مواجهة أسئلة من الإعلام اللبناني.

وقد وصل غضب اللبنانيين إلى حد أن بعض النشطاء اللبنانيين طالبوا باعتقال هنية الذي سافر إلى لبنان بشكل مريب في هذا الوقت بالذات.

وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بوحبيب، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إن بلاده لم تتلق أي معلومات عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ولا يعرف ما إذا كان حزب الله قد وافق بالفعل على مثل هذه الهجمات أم لا.

وأضاف: "هناك مخيمات فلسطينية في جنوب لبنان ومن المحتمل أن تكون حماس أو أي جماعة أخرى هي التي نفذت هجمات صاروخية".

وقد نشرت تقارير مختلفة حول الرسائل الأمنية الخاصة بالهجمات الصاروخية للمجموعة الفلسطينية من جنوب لبنان، لكن الجميع يعتقد أن التوتر الأخير يشير إلى مرحلة جديدة من العمليات العسكرية.

وقال فارس سعيد، رئيس مجلس إنهاء احتلال إيران للبنان، إنه بهذه الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل، فإن حماس- مثل حركة فتح في الماضي- جعلت الأراضي اللبنانية مكانًا لهجمات ضد إسرائيل، الأمر الذي أدى، في السابق، إلى اندلاع الحرب الأهلية في لبنان.

وفي إشارة إلى تزامن هذا التوتر مع التقارب بين السعودية وإيران، أثار هذا الناشط اللبناني التساؤل عما إذا كان التوتر الجديد بين "فصائل المقاومة" وإسرائيل دليلا على الخلافات بين الفروع العسكرية التابعة لإيران في المنطقة؟

وبحسب تقارير إعلامية لبنانية، فإن الأحداث الأخيرة بين لبنان وإسرائيل هي أخطر الأحداث التي وقعت بين البلدين منذ حرب 2006.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استمرار العصيان المدني لمعارضات "الحجاب الإجباري" في إيران رغم توعد النظام

8 أبريل 2023، 11:02 غرينتش+1

دعا خطباء الجمعة في إيران إلى دور أكبر لعناصر الأمن بالزي المدني لمواجهة "خلع الحجاب"، وطالب أحمد علم الهدى خطيب الجمعة في مشهد بـ"تواجد المواطنين بالساحة" للتعامل مع النساء. وذلك بعد جعل الحجاب قضية أمنية، واتهام معارضات الحجاب بالتجسس، من قبل علي خامنئي والقضاء.

ويرى مراقبون أن قضية الحجاب مهمة للغاية بالنسبة للنظام الإيراني لأنها أداة للسيطرة والقمع مقابل إرادة الشعب في استخدام حرياته الفردية والاجتماعية.

وقد اكتسبت الإرادة للوقوف ضد هذا القمع مزيدًا من السرعة والوضوح خلال الأشهر الماضية ومع بداية ثورة "المرأة، الحياة، الحرية"، وجعلت العديد من النساء هذا العصيان المدني شيئًا يوميًا ومألوفاً.

هذا وقد حضرت يوم أمس (7 أبريل) كتايون رياحي، وجلاب أدينه، وسيمين (فاطمة) معتمد آريا، مراسم تشييع المخرج الإيراني، كيومرث بورا أحمد، دون الحجاب الإجباري، وسبب نشر صورهن في الفضاء الافتراضي ردود أفعال كثيرة.

في الوقت نفسه، وصف أحمد علم الهدى، خطيب جمعة مشهد، خلع الحجاب بأنه نموذج لـ "معاداة الدين" ودعا الناس إلى التواجد في الساحة.

وقال علم الهدى: كيف تتوقعون أن يرى الناس امرأة غير محجبة دون رد فعل؟ "إذا كنتم تريدون عدم إثارة مشاعر الناس، يجب أن يكون لدى السلطات خطة".

وكان علم الهدى قد هدد، من قبل، باستخدام قوات "حرية التصرف" من قبل أنصار النظام لمواجهة خلع الحجاب، وفي 3 مارس 2023 قال عن الحجاب الإجباري، إن "سلطة أمن النظام لم تعد قادرة على مواجهة هذه الظاهرة"، وطالب أنصار النظام بالتحرك ومواجهة "خلع الحجاب".

وفي 31 مارس 2023، قال محمد هادي رحيمي صادق، مدير حوزة طهران، حول رواج عدم ارتداء الحجاب: "سينتهي صبر شعبنا المتدين وقد يتخذون إجراءات بأنفسهم. عندها سيكون المجتمع في حالة من الفوضى".

وأشار محسن برهاني، وهو محام وأستاذ مفصول من جامعة طهران بسبب مواقفه الانتقادية من إعدام المتظاهرين، إلى تصريحات مدير حوزة طهران، وكتب على تويتر: لا يحق لهم اتخاذ إجراء غير تقديم النصح، أنتم أيضا عليكم توجيه المتدينين الجاهلين حتى لا يرتكبوا الكثير من الأخطاء.

بالإضافة إلى ذلك، تستمر أشكال أخرى للتهديدات من قبل مسؤولي النظام لعدم تقديم الخدمات الاجتماعية للنساء اللاتي يعارضن الحجاب الإجباري. ومن بينهم محافظ همدان، علي رضا قاسمي فرزاد، الذي طالب في اجتماع مقر "العفاف والحجاب" في هذه المحافظة، باستخدام قدرات المنظمات غير الحكومية للتعامل مع "خلع الحجاب".

وفي هذا الصدد قال قاسمي فرزاد: "على البنوك أن ترفض تقديم الخدمات لغير المحجبات".

من ناحية أخرى، وصف رئيس القضاء غلام حسين محسني إيجه إي، ومساعده محمد مصدق في تصريحات منسقة سلفا، في الأيام القليلة الماضية، وصف النساء اللواتي يظهرن في الشوارع بلا حجاب كعميلات لأجهزة تجسس العدو.

ووصف محسني إيجه إي معارضات الحجاب الإجباري بـ "التبعية لوكالات التجسس الأجنبية"، مكررًا موقف المرشد علي خامنئي، قائلاً: "اليوم، يروج العدو لمؤامراته بشتى الطرق ولديه خطة لتغذية الانحرافات الاجتماعية في مجتمعنا".

وقال مصدق أيضا في تصريحات مماثلة: "القضاء سيتعامل بجدية مع الأعداء ومخالفي الأعراف الذين يتعاونون مع أجهزة التجسس في الترويج لخلع الحجاب في إيران".

وتشير أقوال هذين الشخصين إلى الخطاب الأخير للمرشد الإيراني، الذي قال يوم الثلاثاء 4 أبريل(نيسان)، إن العديد ممن "يخلعن الحجاب" لسن على علم بـ "المحرضين على هذا العمل خلف الكواليس، أي وكالات تجسس العدو".

وتعني تهديدات هذين المسؤولين الرئيسيين في القضاء، أي في الجهاز الفكري - الأيديولوجي للنظام الإيراني، أن المواطنة التي يريد الظهور في المجتمع مرتديةً الملابس التي تختارها هي جاسوسة وعميلة للعدو.

يذكر أنه رغم هذه التهديدات، بعد الانتفاضة الشعبية للإيرانيين في سبتمبر من العام الماضي، والتي بدأت بمقتل جينا (مهسا) أميني في حجز دورية الإرشاد، اتخذت معارضة الحجاب الإجباري شكلاً أوسع، وظهرت الكثير من النساء في الأماكن العامة والشوارع دون حجاب.

المبعوث الخاص للحكومة الأميركية يطالب بالإفراج الفوري عن مغني الراب الإيراني توماج صالحي

8 أبريل 2023، 06:44 غرينتش+1

طالب المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، بالإفراج الفوري عن مغني الراب، توماج صالحي، المعتقل في إيران، وتوفير الرعاية الصحية له.

هذا وكان المدافعون عن حقوق الإنسان قد أعلنوا عن الظروف الصحية غير المواتية لصالحي، الذي قُبض عليه خلال الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد في إيران وهو حاليًا في السجن بمدينة دستغرد، الواقعة في وسط إيران.

وكتبت الحملة الإيرانية لحقوق الإنسان في تقرير، الخميس، نقلا عن مصادر مقربة من توماج صالحي، أن الفنان "بحاجة إلى علاج عاجل لا يمكن توفيره له داخل السجن".

أعقب هذا التقرير رد فعل روبرت مالي، المبعوث الخاص لحكومة جو بايدن في الشؤون الإيرانية، الذي أكد على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر ضرورة الإفراج الفوري عن توماج صالحي.

وكتب مالي: "نحن نتابع بعناية الأخبار المتعلقة بمعاملة توماج صالحي في الحجز. يجب الإفراج عنه فورًا وتقديم العلاج الطبي اللازم له".

قبل ذلك بيوم، قال فيدانت باتيل، مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إنه كان على علم بالتقارير المتعلقة بتدهور صحة توماج صالحي في السجن بإيران. وطالب باتيل النظام الإيراني بالإفراج الفوري عن المغني المسجون وتزويده بالرعاية الطبية اللازمة.

يذكر أن توماج صالحي، الذي اشتهر في السنوات الأخيرة بأغانيه حول القضايا الاجتماعية، كان مختبئًا خلال الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد، وحتى اعتقاله، وكان يدعم احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" برسائله.

وتقول حملة حقوق الإنسان الإيرانية إن صالحي حُرم من حق الدفاع العادل في المحكمة، والتي لم يتم تحديد موعد لها بعد.

ويواجه هذا المطرب المحتج، البالغ من العمر 33 عامًا، تهمة "الحرابة والإفساد في الأرض"، والتي قد تؤدي وفقًا للقوانين الجنائية الإيرانية إلى عقوبة الإعدام.

خاص: شابان إيرانيان يعترفان تحت التعذيب بقتل مسؤول في استخبارات الحرس الثوري

7 أبريل 2023، 18:23 غرينتش+1

تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات تفيد بأن محاكمة الشابين فرهاد بيغي غروسي (19 عاما)، وغلام رضا رسائي (34 عاما)، من المقرر أن تنعقد باتهامات مثل التورط في مقتل نادر بيرامي مسؤول استخبارات الحرس الثوري بمدينة صحنة في محافظة كرمانشاه غربي إيران.

وبحسب التقارير فإن هذين المواطنين تم اتهامهما بناء على "اعترافات قسرية" تم انتزاعها منهما تحت التعذيب.

وتأتي هذه الاتهامات في غياب أي وثيقة تثبت حضورهما وتورطهما في مشهد قتل نادر بيرامي، وقد تم انتزاع "اعترافات قسرية" منهما تحت الضغوط والتعذيب.

ويعود اعتقال فرهاد بيكي وغلام رضا رسائي إلى مراسم ذكرى وفاة شاعر كردي يدعى خليل عالي نجاد، يوم 18 نوفمبر الماضي، بمدينة صحنه، والتي قتل فيها نادر بيرامي مسؤول استخبارات الحرس الثوري بهذه المدينة، بعد مهاجمته مراسم التأبين مع عدد من عناصره.

ومن المقرر أن تعقد المحاكمة في هذه القضية بعد شهر رمضان. وبناءً على لائحة الاتهام الصادرة عن النيابة العامة، فقد وجهت إلى فرهاد بيكي غروسي تهمة "المشاركة في قتل نادر بيرامي"، و"التجمع والتواطؤ بهدف العمل ضد الأمن الداخلي"، و"زعزعة الأمن الداخلي"، و"الإخلال بالنظام العام"، و"إهانة المرشد"، إضافة إلى تهم أخرى.

وسبق أن أظهرت معلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال" سابقا أيضا أن السجين السياسي غلام رضا رسائي، البالغ من العمر 34 عاما، من أهالي مدينة "صحنه" بمحافظة كرمانشاه، والذي تم اعتقاله في نوفمبر الماضي بمدينة كرج، ستتم محاكمته بعد شهر رمضان.

يشار إلى أن غلام رضا رسائي، مواليد عام 1989، له أخت واحدة وأخ واحد، وسبق أن فقد والده عندما كان طفلاً، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال.

وبعد مقتل بيرامي، اتهمت القوات الأمنية غلام رضا رسائي بقتل هذا المسؤول، والعمل ضد الأمن القومي، والحرابة.

وتأتي هذه المزاعم بينما يقول أقارب أسرة رسائي إن الأسرة لديها شهود بأن ابنها لم يكن حاضرا في مشهد القتل.

ونقل رسائي بعد الاعتقال في مدينة كرج إلى مركز استخبارات الحرس الثوري في مدينة صحنه بكرمانشاه وتعرض هناك خلال أيام التحقيق للضرب والإهانة والتعذيب الجسدي لقبوله التهم بخصوص قتل بيرامي.

وأفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن أسرة رسائي لا تزال تتعرض لضغوط من قبل عناصر الأمن بالحرس الثوري وقد تم اعتقال شقيقه لفترة من الزمن.

وبحسب المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن الأشخاص المعتقلين في هذه القضية كانوا 30 شخصا في البداية، ولكن حاليا لا يزال شخصان رهن الاعتقال، هما: رسائي وفرهاد بيكي غروسي، حيث تم الإفراج عن الباقين بكفالة.

مسيرة صامتة أخرى لأهالي زاهدان.. وتجمعات شمالي إيران.. وهتاف: نتبرأ من الظالمين

7 أبريل 2023، 17:28 غرينتش+1

نظم أهالي مدينة زاهدان، في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة 7 أبريل (نيسان)، للأسبوع الـ27 على التوالي، احتجاجاتهم ضد النظام الإيراني، في مسيرة صامتة دون هتاف.

وفي مدينة كاليكش، بمحافظة كلستان، شمالي إيران، نظم الأهالي تجمعات كما في الأسابيع السابقة، عقب صلاة الجمعة ورفعوا شعارات بما فيها: "نحن نتبرأ من الظالمين".

وخرج أهالي زاهدان، اليوم عقب صلاة الجمعة، إلى الشوارع في مسيرة صامتة. وسبق أن أعلن في الأسبوع الماضي أنه من المقرر أن تستمر هذه المسيرات الصامة إلى نهاية شهر رمضان بطلب من زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد.

وبعث أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" بمقطع فيديو من مسيرة زاهدان، مؤكدا أن "العام الإيراني الجديد سيكون عام الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية".

ويأتي استمرار الاحتجاجات الشعبية في زاهدان بينما شهدت المدينة اليوم انقطاعا وخللا في الإنترنت.

كما أكدت "نت بلوكس"، المنظمة غير الحكومية التي تتابع عمل الإنترنت في العالم، وجود خلل شديد في إنترنت هذه المدينة.

وتأتي احتجاجات زاهدان رغم الاعتقالات الواسعة التي تشنها عناصر النظام ضد المواطنين. حيث كانت عناصر الأمن والباسيج قد انتشرت يوم الخميس 30 مارس (آذار) الماضي في أحياء زاهدان وقامت بتفتيش السيارات والدراجات النارية واعتقلت العديد من المواطنين بعد التفتيش البدني.

ومنذ جمعة زاهدان الدامية يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي التي سقط فيها العشرات من المواطنين برصاص الأمن الإيراني، خرج أهالي زاهدان وبعض مدن المحافظة، بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة وطالبوا بالإطاحة بالنظام في طهران.

وعقب استمرار هذه الاحتجاجات، سادت المدينة أجواء أمنية مشددة وتم اعتقال العديد من الشباب والمراهقين البلوش.

استمرار الاحتجاجات في كاليكش

وفي مدينة كاليكش، بمحافظة كلستان، شمالي إيران، اليوم الجمعة أيضا نظم الأهالي تجمعات كما في الأسابيع السابقة، احتجاجا على قمع رجال الدين السنة وللمطالبة بالإفراج عنهم من السجون الإيرانية.

ورفع المحتجون اليوم شعار "كلامك كلام الشعب يا كركيج"، و"نحن شعب مسلم، نتبرأ من الظالمين"، و"نجن شعب الحرية، نتبرأ من الظالمين".

وسبق أن نظم الأهالي في هذه المدينة تجمعات دعما إلى رجل الدين السني، محمد حسين كركيج، الخاضع للإقامة الجبرية منذ شهور، وقد منعته سلطات النظام الإيراني من إمامة صلاة الجمعة في المدينة، ولكنه يؤم الصلاة كل أسبوع بدعم من الأهالي والمواطنين.

مراسم ذكرى ميلاد أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019 في أصفهان

تزامنا مع احتجاجات زاهدان وكاليكش، اليوم الجمعة، أقيمت مراسم ذكرى ميلاد جواد شيازي، أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، على قبره في مقبرة باغ رضوان بأصفهان وسط إيران.

ويظهر مقطع الفيديو المنتشر من هذه المراسم، والدة جواد وهي تطفئ شموع عيد ميلاد ابنها وتتمنى "زوال قاتلي أبناء الوطن".

كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أنه بالتزامن مع ذكرى ميلاد حميد رضا روحي، أحد ضحايا الاحتجاجات الأخيرة على مستوى البلاد، أقام أهالي طهران تجمعات احتجاجية في حي "شهر زيبا" وهتفوا بشعارات مناهضة للنظام والمرشد خامنئي.

ونظم المتظاهرون مسيرة في شوارع شهر زيبا، الأربعاء الماضي، ورددوا هتافات مثل "هذه الرسالة الأخيرة، هدفنا النظام بأكمله"، "هذا العام عام الدم، سيسقط فيه خامنئي"، حميد رضا، سنأخذ بثأرك"، و"حميد رضا لم يمت.. خامنئي هو من مات".

وأفادت التقارير بأن عناصر الأمن الإيرانية اعتقلت علي روحي، والد حميد رضا روحي الذي دعا الناس إلى المشاركة في مراسم عيد ميلاد ابنه.

يذكر أن حميد رضا روحي (19 عامًا)، طالب الهندسة المدنية بجامعة آزاد في شهرقدس، جنوب غربي طهران، قُتل بنيران مباشرة من قوات الأمن الإيرانية خلال مظاهرة الخميس 17 نوفمبر 2022 في منطقة شهر زيبا.

وزيرة خارجية فرنسا تطالب بالإفراج عن مواطنيها في إيران.. وتؤكد: قلقون من تحركات طهران

7 أبريل 2023، 16:09 غرينتش+1

طالبت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، خلال لقاء نظيرها الإيراني في بكين، طالبت مرة أخرى إيران بالإفراج عن الرعايا الفرنسيين المعتقلين في سجون إيران، معربة عن قلقها إزاء تحركات طهران في المنطقة والبرنامج النووي الإيراني.

وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة 7 أبريل (نيسان)، بأن كولونا أجرت مناقشات مع نظيرها الإيراني أمس الخميس، بعد أن وصل إلى بكين للقاء وزير الخارجية السعودي.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبداللهيان، قد وصل إلى بكين للقاء نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، بينما كانت وزيرة الخارجية ترافق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون خلال زيارة إلى بكين أيضا.

وبحسب بيان الخارجية الفرنسية، فقد طالبت كولونا خلال لقائها أميرعبداللهيان، مرة أخرى بالإفراج عن المواطنين الفرنسيين المسجونين في إيران ووصفت اعتقالهم وسجنهم بـ"التعسفي".

وسبق أن قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير ليجيندر، إن السلطات الإيرانية أظهرت علناً أنها تحتجز رعايا أجانب بشكل تعسفي، وهي بذلك تنتهك معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

يشار إلى أن اعتماد المعاهدة الدولية للعلاقات الدبلوماسية أو معاهدة فيينا جرى في عاصمة النمسا عام 1961، وتعتبر أهم معاهدة تتعلق بالحقوق الدبلوماسية.

وتأتي تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية بينما احتجزت طهران عددا من الرعايا الفرنسيين خلال الاحتجاجات العارمة في إيران، إضافة إلى أولئك الذين كانت تحتجزهم قبل اندلاع الانتفاضة الأخيرة.

تجدر الإشارة إلى أن طهران تعزو الانتفاضة الشعبية للإيرانيين إلى دول غربية، وتسعى إلى تبرير موقفها باعتقال مواطنين أجانب.

وجاء في بيان الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، أن محادثات كولونا وأميرعبداللهيان تمحورت حول "أوضاع إيران، وجميع قضايا المنطقة والبرنامج النووي الإيراني".

وبحسب هذا البيان، فقد أعربت وزيرة الخارجية الفرنسية عن قلقها إزاء موقف السلطات الإيرانية من هذه القضايا.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تعرب فيها باريس عن قلقها إزاء أنشطة النظام الإيراني.

وسبق لوزيرة الخارجية الفرنسية أن قالت خلال محادثة هاتفية مع نظيرها الأميركي، أنتوني بلينكن، إنه يجب أن يكون هناك "رد دولي أقوى" على التهديدات الناجمة عن برنامج الصواريخ البالستية لإيران.