• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السلطات الإيرانية تمنع البهائيين من استخدام مقابرهم.. وتدفنهم دون علم عائلاتهم

2 أبريل 2023، 12:31 غرينتش+1

أفاد نشطاء من الطائفة البهائية ومنظمات حقوق الإنسان بأن السلطات الإيرانية قامت، في الأشهر الأخيرة، بمنع البهائيين من دفن موتاهم في مقبرة "كلستان جاويد طهران"، الخاصة بالبهائيين، ودفنتهم في مقبرة خاوران، دون علم عائلاتهم.

وتحدث نشطاء الطائفة البهائية عن دور ممثل منظمة بهشت زهراء التابعة لبلدية طهران في منع البهائيين من إقامة طقوس الدفن.

وبحسب ما ذكره هؤلاء النشطاء، في أحدث حالة، فقد تم دفن جثمان بهزاد مجيدي، المواطن البهائي الذي توفي يوم 23 مارس (آذار) الماضي، دون موافقة ومعرفة عائلته، في مقبرة خاوران، وفي موقع دفن السجناء المعدومين في الثمانينيات.

كما أكدت منظمة حقوق الإنسان في إيران عدم سماح مسؤولي منظمة بهشت زهراء بدفن بهزاد مجيدي في مقبرة كلستان جاويد، اليوم الأحد 2 أبريل (نيسان).

وبحسب التقارير، فقد دفن هذا المواطن البهائي في مقبرة خاوران بالقرب من مقبرة كلستان جاويد.

يشار إلى أن مقبرة خاوران هي مكان دفن جثث أولئك الذين أعدموا في الثمانينيات، وخاصة ضحايا عمليات الإعدام السياسية واسعة النطاق عام 1988، ويقول نشطاء بهائيون إن دفن جثث البهائيين في مقبرة خاوران من قبل النظام ليس لغرض اضطهاد البهائيين فحسب، بل أيضًا لمحو آثار المقابر الجماعية للسجناء المعدومين في الثمانينيات بمقبرة خاوران.

وقال مصدر مطلع لمنظمة حقوق الإنسان في إيران إن مسعود مؤمني، ممثل بهشت زهراء طهران، "عارض دفن جثمان بهزاد مجيدي في مقبرة البهائيين".

وأضاف هذا المصدر المطلع: "إن مسعود مؤمني وبعض الأشخاص الآخرين الذين ليسوا من الطائفة البهائية في إيران يحاولون انتزاع كل الأمور ذات الصلة بالطائفة البهائية والتدخل في الاحتفالات الدينية والجنازات ومدافن البهائيين وهذه الأشياء تتعارض مع تقاليد الديانة البهائية".

ووفقًا لمصادر بهائية، لم يُسمح بدفن جثمان مواطن بهائي آخر، يدعى أختر خاوري، في كلستان جاويد، وتم تهديد عائلة المتوفى بأنهم في حالة عدم موافقتهم، يجب أن ينتظروا دفن جثة أختر خاوري في مقبرة خاوران.

وفي سبتمبر (أيلول) 2022، طالبت منظمة العفو الدولية باتخاذ إجراءات فورية ضد القمع وزيادة الضغط الأمني على المواطنين البهائيين ودعت المجتمع الدولي إلى النظر في حل شامل للتعامل مع مثل هذه الإجراءات من قبل النظام الإيراني.

يذكر أنه قبل بعام، أعلنت عائلات الذين أعدموا عام 1988، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، عن إنشاء مقابر جديدة في خاوران بهدف إزالة آثار مقابر السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم.

كما كتب موقع "بيداران": "هذه القبور الجديدة تعود للموتى البهائيين، ولديهم مقبرة خاصة بهم في حي خاوران".

إلى ذلك، أعلن المجتمع البهائي الدولي أن "حراس بهشت زهراء" أخبروا البهائيين بأنه ينبغي عليهم إما دفن موتاهم في مساحة ضيقة بين القبور البهائية الحالية أو استخدام موقع الدفن الجماعي لمن تم إعدامهم عام 1988 في خاوران.

وفي يونيو من العام الماضي، تم نشر صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت أن قوات الأمن بدأت العمل على إحاطة مقبرة خاوران بجدران إسمنتية وتركيب كاميرات المراقبة.

ووفقًا لهذه الصور ومقاطع الفيديو، فقد تم مد جدران عالية على طول المقبرة وتركيب أعمدة معدنية عالية لوضع كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة.

وتم اتخاذ هذه الإجراءات بعد 3 أسابيع من انتهاء محاكمة حميد نوري، مساعد المدعي العام السابق في سجن كوهردشت والمتهم بالتورط في إعدامات عام 1988.

وقد نُشرت في السابق تقارير مختلفة عن مساعي النظام الإيراني لتدمير قبور من أعدموا عام 1988.

يشار إلى أنه في عام 1988، بعد صدور فتوى روح الله الخميني ومرسومه، تم إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين والآيديولوجيين سرًا في سجون النظام الإيراني ودفنوا في مقابر جماعية.

وبعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2021، قال إبراهيم رئيسي، الذي كان أحد أعضاء مجلس اتخاذ القرار بشأن السجناء المعروفين باسم "مجلس الموت"، إنه كان "مدافعاً عن حقوق الإنسان" منذ بداية ولايته في النظام القضائي وأن أفعاله "تستحق الثناء".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل ضابط آخر في الحرس الثوري الإيراني بسوريا تحت الهجمات الإسرائيلية المستمرة

2 أبريل 2023، 11:16 غرينتش+1

فيما تتواصل الهجمات الإسرائيلية في سوريا، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل الضابط مقداد مهقاني، الذي أصيب في هذه الهجمات، وهو ثاني ضابط بالحرس الثوري الإيراني يُقتل في الهجمات الإسرائيلية على سوريا خلال الأيام الأخيرة.

وأعلن التلفزيون الإيراني عن الضابط الثاني في الحرس الثوري الإيراني الذي قُتل في سوريا، واسمه مقداد مهقاني، ولقبه "المستشار العسكري للحرس الثوري الإيراني في سوريا".

وبحسب هذا التقرير، فقد أصيب مهقاني في هجوم إسرائيلي، صباح الجمعة 31 مارس (آذار) الماضي، في سوريا.

بينما تتهم إيران بمحاولة إنشاء قواعد عسكرية في سوريا وإرسال قوات الحرس الثوري الإيراني إلى هناك، يدعي النظام الإيراني أن وجود قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا له جانب "استشاري" فقط.

وقد أصدر الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة 31 مارس (آذار)، بيانا يفيد بمقتل أحد ضباطه في هجوم إسرائيلي في نفس اليوم داخل ضواحي دمشق.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني وقتها أن هذا الشخص هو "ميلاد حيدري"، وهدد بأن إسرائيل "ستتلقى" الرد على مقتله.

وقد نشرت وسائل الإعلام التابعة لأجهزة الأمن في إيران بعد ذلك صورة هذا الشخص، ونشرت وكالة "مهر" للأنباء فيديو لحظة نقل خبر وفاته لأسرته.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه بالإضافة إلى حيدري، قُتل أيضًا في الهجوم الليلي بالقرب من دمشق، 4 نشطاء آخرون من الحرس الثوري الإيراني في هذا البلد.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يُقتل فيها أعضاء وقياديون من الحرس الثوري الإيراني في هجمات إسرائيل بسوريا، وعادة ما ترفض إيران تقديم معلومات دقيقة وسريعة في هذا الصدد.

وعلى الرغم من تهديدات النظام الإيراني، استمرت الهجمات الإسرائيلية في سوريا، صباح اليوم الأحد 2 أبريل (نيسان).

وأفادت وسائل إعلام سورية بالهجوم الإسرائيلي من سماء شمال شرقي بيروت إلى مناطق وسط سوريا في محافظة حمص، وأعلنت عن إصابة 5 جنود سوريين في هذا الهجوم.

وبحسب التقارير، فقد استهدفت هذه الهجمات قاعدة T-4 الجوية السورية ومطارا عسكريا آخر في منطقة حمص.

وبعد الهجمات التي وقعت صباح الخميس وصباح الجمعة، يعد هذا هو الهجوم الإسرائيلي الثالث على التوالي في سوريا خلال الأيام الماضية.

وتقول مصادر إخبارية مقربة من معارضي نظام بشار الأسد، إن المناطق المستهدفة كانت قواعد يستخدمها حزب الله اللبناني وجماعات مسلحة أخرى مقربة من إيران.

وفي أعقاب هذه الهجمات، هدد الجيش السوري، في بيان له، إسرائيل بالرد، لكن البند المتعلق بتهديد إسرائيل في بيان الجيش السوري حُذف من النسخة التي نُشرت في وسائل الإعلام الرسمية السورية بعد ساعة من نشره.

وفي وقت سابق، ندد ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بالهجمات الإسرائيلية في سوريا ووصفها بـ"العدوانية"، و"الانتهاك الواضح والمستمر للقوانين والأنظمة الدولية".

السلطات الإيرانية تواصل إغلاق المحال التجارية على خلفية "عدم مراعاة الحجاب الإجباري"

2 أبريل 2023، 07:50 غرينتش+1

بالتزامن مع العصيان المدني على نطاق واسع من قبل العديد من الإيرانيين بعدم مراعاة الحجاب الإجباري في الأماكن العامة، كثفت سلطات النظام الإيراني من تهديداتها ضد المواطنين، وعمدت إلى التوسع في إغلاق المحال التجارية التي "لا يراعى" فيها الحجاب الإجباري.

هذا و أعلن كريم أحمدي، قائد وحدة المقاومة في حرس كاشان، أثناء زيارته لـ"باغ فين" عن إغلاق أكثر من 40 وحدة تجارية بسبب "عدم الالتزام بالحجاب" من قبل عملائها. وقال إنه خلال الشهر الماضي، تمت 600 زيارة للمحال التجارية في هذه المدينة من قبل فرق مختلفة، بما في ذلك الباسيج ومقرات "الأمر بالمعروف"، وهذه العملية مستمرة.

وفي غضون ذلك، وبأمر من المدعي العام في كاشان، تم إغلاق مجمع كاشان مول، وهو أكبر مجمع تجاري وسياحي في هذه المدينة، بسبب "عدم مراعاة التقاليد الإسلامية".

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو من كرمانشاه يظهر فيه موظفو موقع طاق بستان التاريخي وهم يمنعون النساء اللاتي لا يلتزمن بـ"الحجاب الإجباري" من دخول هذا الموقع القديم.

وفي الوقت نفسه، تواصل سلطات النظام الإصرار على تمسك المواطنين بالحجاب الإجباري. ووصف إبراهيم رئيسي التمسك بفرض الحجاب بأنه "واجب"، وقال: "الحجاب ضرورة دينية ومسألة شرعية".

وفي غضون ذلك، أكد على الشعور بالمسؤولية تجاه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في شهر رمضان، وقال: "بالحجاب، ستظهر فتياتنا ونساؤنا مرة أخرى الالتزام بالقانون والمتطلبات الدينية".

من جهة أخرى، أعلنت النائبة زهرة الهيان أن النواب سيعقدون اجتماعات مع وزير الداخلية ووزير الإرشاد وشرطة الأخلاق والقضاء، بخصوص الحجاب. وقالت إن "الجماعات الشعبية" تلعب أهم دور في خلق ثقافة الحجاب.

كما هدد أصغر عسكري، خطيب جمعة رفسنجان، بإغلاق الأماكن التاريخية إذا لم يتم الالتزام بالحجاب الإجباري فيها، وقال: "من غير المقبول أن يظهر قلة من الناس كسياح بأي لباس يريدونه. وإذا لم يتخذ المسؤولون في هذه الأماكن أي إجراء، فسنتخذ إجراء ونغلق ذلك المكان".

وانتقد محمد حجتي، خطيب جمعة كرمانشاه صمت المؤسسات الثقافية حيال "خلع الحجاب"، قائلاً إن "جهود العدو الثقافية ضد الحجاب في الأشهر الأخيرة كانت غير مسبوقة، لذا يجب أن لا نسكت".

كما قال غلام علي صفائي، ممثل خامنئي في بوشهر: "الأعداء يريدون هزيمتنا من خلال خلع الحجاب، وبالنظر إلى الهزائم العديدة للعدو في مختلف المجالات والجبهات، فخيبة الأمل من نصيب العدو والأمل من نصيبنا".

يذكر أنه منذ وفاة مهسا أميني في حجز دورية الإرشاد وبدء انتفاضة الشعب الإيراني، ظهر الكثير من المواطنات في الأماكن العامة دون الحجاب الإجباري في عصيان مدني واسع النطاق.

ومن ناحية أخرى، انتشرت في الأيام القليلة الماضية أخبار كثيرة عن إغلاق أماكن سياحية ومطاعم ومقاهٍ بسبب استقبال نساء "غير محجبات"، واشتباكات شعبية مع "الآمرين بالمعروف".

الإيرانيون يتظاهرون في مدن العالم بمناسبة "يوم النظام".. ويصوتون: "لا للجمهورية الإسلامية"

2 أبريل 2023، 06:44 غرينتش+1

نظم إيرانيون ونشطاء من مختلف مدن العالم، من أستراليا إلى أوروبا وأميركا الشمالية، مسيرات ومظاهرات تحت شعار "لا للجمهورية الإسلامية"، ويعلنون تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني.

يشار إلى أن الأول من أبريل هو اليوم الذي تم التصويت فيه على نظام الجمهورية الإسلامية منذ أكثر من 40 عاما، وهو اليوم الذي يسميه نظام طهران: "يوم الجمهورية الإسلامية".

في أميركا، نظم الإيرانيون المقيمون في واشنطن العاصمة، ولوس أنجليس، وسان فرانسيسكو، مسيرات ومظاهرات في هذه المدن تحت شعار "لا للجمهورية الإسلامية" بالتزامن مع دعوة الأول من أبريل العالمية وطالبوا بإقامة نظام ديمقراطي في إيران.

وفي كندا، أكد الإيرانيون والنشطاء في مدينتي فانكوفر، ومونتريال، دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني من خلال التجمعات والمظاهرات، وترديد الشعارات ورفع اللافتات التي تطالب بدعم عالمي للإطاحة بالنظام الديني في إيران.

ومن ناحية أخرى، تظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" من مدينتي مالمو، وغوتنبرغ في السويد، وكوبنهاغن في الدنمارك، أن معارضي النظام الإيراني توجهوا إلى صناديق الاقتراع الرمزية، يوم أمس السبت، وقالوا "لا" لهذا النظام.

وأقام الإيرانيون الذين يعيشون في استكهولم تجمعًا كبيرًا في هذه المدينة، أمس السبت.

كما قال الإيرانيون الذين يعيشون في أوسلو بالنرويج: "لا للجمهورية الإسلامية" من خلال تنظيم مسيرة احتجاجية وتقديم عروض، يوم أمس السبت.

وقد ورد مقطع فيديو من لندن يظهر أن مجموعة من الإيرانيين المقيمين في هذه المدينة أدوا عرض "لا" للنظام، يوم أمس السبت 1 أبريل، أمام القسم القنصلي في سفارة إيران.

وتظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" من مدن كارلسروه، وبرلين، ولييدز، وبرشلونة، أن الإيرانيين الذين يعيشون في هذه المدن اجتمعوا يوم أمس السبت 1 أبريل، وأعلنوا دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني ومعارضتهم لنظام الجمهورية الإسلامية.

وفي أستراليا، أقام الإيرانيون المقيمون في بريزبين صندوق اقتراع رمزي في المدينة، وصوتوا بـ"لا للجمهورية الإسلامية" يوم أمس السبت، 1 أبريل، وهو اليوم الذي يطلق عليه النظام الإيراني "يوم الجمهورية الإسلامية".

اعتقال سيدتين في إيران بعد سكب "باسيجي" الزبادي فوق رأسيهما.. لـ"عدم امتثالهما للحجاب"

1 أبريل 2023، 18:26 غرينتش+1

عقب تداول مقطع فيديو لرجل متشدد بملابس مدنية وهو يسكب علبة من الزبادي على رأس امرأتين غير ملتزمتين بالحجاب الإجباري، أعلن المدعي العام بمدينة قرطبة في مشهد، شمال شرقي إيران، عن اعتقال السيدتين، كما أعلن عن إصدار مذكرة اعتقال ضد "ساكب الزبادي" بسبب "الإخلال بالنظام العام".

ومن جهة أخرى تم رفع قرار الإغلاق عن المحل التجاري الذي وقعت فيه الحادثة.

ونشرت العلاقات العامة التابعة للادعاء العام بمدينة قرطبة، اليوم السبت الأول من أبريل (نيسان)، بيانا أعلن فيه عن اعتقال والدة وابنتها كان قد سكب أحد المتشددين، يقال إنه باسيجي، علبة من الزبادي على رأسيهما لعدم مراعاتهما الحجاب الإجباري.

وجاء في البيان: "بعد التظاهر بخلع الحجاب أمام الملأ من قبل سيدتين وتصرف الشخص غير المناسب مع هاتين السيدتين، صدرت أوامر قضائية بهذا الخصوص وتم اعتقال هؤلاء الأشخاص".

وأكد البيان أنه "إضافة إلى إصدار أوامر للتحقيق حول الحادثة، فقد تم اعتقال الأشخاص الثلاثة بتهمة الإهانة العملية والإخلال بالنظام، وكذلك اعتقال المرأتين بتهمة ارتكاب عمل حرام شرعا وهو خلع الحجاب".

وقال الادعاء العام في قرطبة، إن صاحب المحل التجاري الذي حدث فيه الحادث تلقى الإخطارات اللازمة لمراعاة القانون حسب التعليمات.

وتأتي هذه المزاعم بعدما قال صاحب المحل في مقابلة مع موقع "ركنا" إن محله التجاري أغلق في الساعة 11 من مساء أمس الجمعة، ورفع قرار الإغلاق صباح اليوم السبت، وعليه أن يمثل أمام المحكمة بعد غد الاثنين لـ"الإدلاء بالإيضاحات".

ويظهر مقطع فيديو تم إرساله إلى "إيران إنترناشيونال"، أنه تم إغلاق محل الألبان في شانديز، بمدينة مشهد، حيث قام رجل بملابس مدنية بسكب الزبادي على رأس سيدتين لم ترتديا الحجاب الإجباري.

وتم أمس الجمعة 31 مارس (آذار) نشر مقطع فيديو على الإنترنت، أظهر شخصًا يُعرف باسم باسيجي، وهو يفرغ علبة من اللبن على رأسي أم وابنتها لعدم ارتدائهما الحجاب الإجباري في مدينة شانديز. وقد اشتبك بعض الرجال الحاضرين في المحل مع هذا الشخص لدعم السيدتين.

وردا على هذا الفيديو، كتب محسن برهاني، المحامي والأستاذ المطرود من جامعة طهران، بسبب موقفه النقدي ضد إعدام المتظاهرين، في تغريدة: "إذا تجاوز الناهي عن المنكر مرحلة التذكير اللساني مستهدفا الكرامة والحياة والممتلكات والخصوصية وحقوق الأفراد، لم يعد هذا العمل نهيا عن منكر، بل انتهاك غير قانوني وجريمة، ويحق للآخرين الدفاع المشروع عن النفس وفقًا للمادة 156 من قانون العقوبات الإسلامي".

مشادات كلامية واتهامات متبادلة بين طهران وباكو بسبب تصريحات عسكري إيراني ضد أذربيجان

1 أبريل 2023، 17:27 غرينتش+1

اندلعت الجولة الجديدة من التوترات بين النظام الإيراني وجمهورية أذربيجان بعد تصريحات قائد في الجيش الإيراني، وقام الجانبان بتوجيه اتهامات ضد بعضهما بعضا.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن تصريحات نظيره الأذربيجاني ضد طهران "موافقة ضمنية" على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي بـ"تشكيل جبهة موحّدة ضد إيران".

وكتب كنعاني في تغريدة له على "تويتر" أنه طلب من حكومة أذربيجان الإدلاء بإيضاحات حول تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي عن "تشكيل جبهة موحدة ضد إيران"، مضيفا: "ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية تهرب من ذلك وأطلق اتهامات جديدة ضد إيران".

وتساءل المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية: "ألا يعد استمرار الصمت ختم تأييد ضمني لتصريحات الشريك الاستراتيجي لباكو؟".

وقبل ذلك أيضا، كان كنعاني قد طالب باكو بإدلاء إيضاحات حول تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، خلال لقائه نظيره الأذربيجاني، جيهان بيراموف.

من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية جمهورية أذربيجان، أيخان حاجي زاده، أمس الجمعة 31 مارس (آذار)، أن أذربيجان لم تسمح أبدًا باستخدام أراضيها ضد دول ثالثة.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، قد التقى بنظيره الأذربيجاني، جيهان بيراموف يوم الأربعاء الماضي، والذي وصل إلى إسرائيل لتدشين سفارة بلاده في تل أبيب.

وقال كوهين خلال اللقاء إن البلدين "يتعرضان لتهديدات متساوية وأن فهم البلدين لتهديدات إيران مشترك".

كما قال المتحدث باسم الخارجية الأذربيجانية في تصريحاته أمس الجمعة أن هناك أدلة ووثائق أولية تظهر تورط النظام الإيراني في اغتيال عضو البرلمان الأذربيجاني فاضل مصطفى، المشهور بآرائه الصريحة ضد مساعي النظام الإيراني.

وذكر أن هذا الإجراء- إضافة إلى أحداث أخرى بما فيها المناورات وتحليق المقاتلات على الحدود، وتسجيل وبث الأفلام ضد أذربيجان بالقرب من جسر "خدا لآفرين" والهجوم على سفارة البلاد في طهران- كلها علامات على تصاعد تهديدات طهران ضد جارتها الشمالية.

يشار إلى أن التوترات بين طهران وباكو تصاعدت بعد انتشار مقطع فيديو من تصريحات قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، كيومرث حيدري، والذي زعم فيه وجود قوات "تابعة لإسرائيل وداعش" في جمهورية أذربيجان.

ووصفت وزارة الدفاع الأذربيجانية مزاعم حيدري، بأنها "افتراء وتهم قبيحة". وأضافت أن هذه المزاعم "مضحكة"؛ حيث تصدر عن مسؤول عسكري كبير في "دولة تدعم الإرهاب".

وتزامنا مع هذه التوترات، أعلنت مصادر صحافية عن اختفاء مواطن أذربيجاني، يدعى فريد صفرلي، وهو طالب في جامعة ينا الألمانية كان قد دخل إيران الشهر الماضي من أجل مقابلة صديقة له.

ونقل القسم الأذربيجاني في محطة "صوت أميركا" عن والدة فريد صفرلي قولها إنها أجرت زيارة إلى إيران من أجل الحصول على معلومات عن ابنها، وأضافت أن السلطات الإيرانية ترفض تزويدها بمعلومات حول اختفاء ابنها.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين إيران وجمهورية أذربيجان توترت في الأشهر الأخيرة، لاسيما بعد الهجوم المسلح على السفارة الأذربيجانية في طهران ومقتل رئيس حرس السفارة.