• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعتقال سيدتين في إيران بعد سكب "باسيجي" الزبادي فوق رأسيهما.. لـ"عدم امتثالهما للحجاب"

1 أبريل 2023، 18:26 غرينتش+1آخر تحديث: 06:32 غرينتش+1

عقب تداول مقطع فيديو لرجل متشدد بملابس مدنية وهو يسكب علبة من الزبادي على رأس امرأتين غير ملتزمتين بالحجاب الإجباري، أعلن المدعي العام بمدينة قرطبة في مشهد، شمال شرقي إيران، عن اعتقال السيدتين، كما أعلن عن إصدار مذكرة اعتقال ضد "ساكب الزبادي" بسبب "الإخلال بالنظام العام".

ومن جهة أخرى تم رفع قرار الإغلاق عن المحل التجاري الذي وقعت فيه الحادثة.

ونشرت العلاقات العامة التابعة للادعاء العام بمدينة قرطبة، اليوم السبت الأول من أبريل (نيسان)، بيانا أعلن فيه عن اعتقال والدة وابنتها كان قد سكب أحد المتشددين، يقال إنه باسيجي، علبة من الزبادي على رأسيهما لعدم مراعاتهما الحجاب الإجباري.

وجاء في البيان: "بعد التظاهر بخلع الحجاب أمام الملأ من قبل سيدتين وتصرف الشخص غير المناسب مع هاتين السيدتين، صدرت أوامر قضائية بهذا الخصوص وتم اعتقال هؤلاء الأشخاص".

وأكد البيان أنه "إضافة إلى إصدار أوامر للتحقيق حول الحادثة، فقد تم اعتقال الأشخاص الثلاثة بتهمة الإهانة العملية والإخلال بالنظام، وكذلك اعتقال المرأتين بتهمة ارتكاب عمل حرام شرعا وهو خلع الحجاب".

وقال الادعاء العام في قرطبة، إن صاحب المحل التجاري الذي حدث فيه الحادث تلقى الإخطارات اللازمة لمراعاة القانون حسب التعليمات.

وتأتي هذه المزاعم بعدما قال صاحب المحل في مقابلة مع موقع "ركنا" إن محله التجاري أغلق في الساعة 11 من مساء أمس الجمعة، ورفع قرار الإغلاق صباح اليوم السبت، وعليه أن يمثل أمام المحكمة بعد غد الاثنين لـ"الإدلاء بالإيضاحات".

ويظهر مقطع فيديو تم إرساله إلى "إيران إنترناشيونال"، أنه تم إغلاق محل الألبان في شانديز، بمدينة مشهد، حيث قام رجل بملابس مدنية بسكب الزبادي على رأس سيدتين لم ترتديا الحجاب الإجباري.

وتم أمس الجمعة 31 مارس (آذار) نشر مقطع فيديو على الإنترنت، أظهر شخصًا يُعرف باسم باسيجي، وهو يفرغ علبة من اللبن على رأسي أم وابنتها لعدم ارتدائهما الحجاب الإجباري في مدينة شانديز. وقد اشتبك بعض الرجال الحاضرين في المحل مع هذا الشخص لدعم السيدتين.

وردا على هذا الفيديو، كتب محسن برهاني، المحامي والأستاذ المطرود من جامعة طهران، بسبب موقفه النقدي ضد إعدام المتظاهرين، في تغريدة: "إذا تجاوز الناهي عن المنكر مرحلة التذكير اللساني مستهدفا الكرامة والحياة والممتلكات والخصوصية وحقوق الأفراد، لم يعد هذا العمل نهيا عن منكر، بل انتهاك غير قانوني وجريمة، ويحق للآخرين الدفاع المشروع عن النفس وفقًا للمادة 156 من قانون العقوبات الإسلامي".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مشادات كلامية واتهامات متبادلة بين طهران وباكو بسبب تصريحات عسكري إيراني ضد أذربيجان

1 أبريل 2023، 17:27 غرينتش+1

اندلعت الجولة الجديدة من التوترات بين النظام الإيراني وجمهورية أذربيجان بعد تصريحات قائد في الجيش الإيراني، وقام الجانبان بتوجيه اتهامات ضد بعضهما بعضا.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن تصريحات نظيره الأذربيجاني ضد طهران "موافقة ضمنية" على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي بـ"تشكيل جبهة موحّدة ضد إيران".

وكتب كنعاني في تغريدة له على "تويتر" أنه طلب من حكومة أذربيجان الإدلاء بإيضاحات حول تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي عن "تشكيل جبهة موحدة ضد إيران"، مضيفا: "ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية تهرب من ذلك وأطلق اتهامات جديدة ضد إيران".

وتساءل المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية: "ألا يعد استمرار الصمت ختم تأييد ضمني لتصريحات الشريك الاستراتيجي لباكو؟".

وقبل ذلك أيضا، كان كنعاني قد طالب باكو بإدلاء إيضاحات حول تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، خلال لقائه نظيره الأذربيجاني، جيهان بيراموف.

من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية جمهورية أذربيجان، أيخان حاجي زاده، أمس الجمعة 31 مارس (آذار)، أن أذربيجان لم تسمح أبدًا باستخدام أراضيها ضد دول ثالثة.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، قد التقى بنظيره الأذربيجاني، جيهان بيراموف يوم الأربعاء الماضي، والذي وصل إلى إسرائيل لتدشين سفارة بلاده في تل أبيب.

وقال كوهين خلال اللقاء إن البلدين "يتعرضان لتهديدات متساوية وأن فهم البلدين لتهديدات إيران مشترك".

كما قال المتحدث باسم الخارجية الأذربيجانية في تصريحاته أمس الجمعة أن هناك أدلة ووثائق أولية تظهر تورط النظام الإيراني في اغتيال عضو البرلمان الأذربيجاني فاضل مصطفى، المشهور بآرائه الصريحة ضد مساعي النظام الإيراني.

وذكر أن هذا الإجراء- إضافة إلى أحداث أخرى بما فيها المناورات وتحليق المقاتلات على الحدود، وتسجيل وبث الأفلام ضد أذربيجان بالقرب من جسر "خدا لآفرين" والهجوم على سفارة البلاد في طهران- كلها علامات على تصاعد تهديدات طهران ضد جارتها الشمالية.

يشار إلى أن التوترات بين طهران وباكو تصاعدت بعد انتشار مقطع فيديو من تصريحات قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، كيومرث حيدري، والذي زعم فيه وجود قوات "تابعة لإسرائيل وداعش" في جمهورية أذربيجان.

ووصفت وزارة الدفاع الأذربيجانية مزاعم حيدري، بأنها "افتراء وتهم قبيحة". وأضافت أن هذه المزاعم "مضحكة"؛ حيث تصدر عن مسؤول عسكري كبير في "دولة تدعم الإرهاب".

وتزامنا مع هذه التوترات، أعلنت مصادر صحافية عن اختفاء مواطن أذربيجاني، يدعى فريد صفرلي، وهو طالب في جامعة ينا الألمانية كان قد دخل إيران الشهر الماضي من أجل مقابلة صديقة له.

ونقل القسم الأذربيجاني في محطة "صوت أميركا" عن والدة فريد صفرلي قولها إنها أجرت زيارة إلى إيران من أجل الحصول على معلومات عن ابنها، وأضافت أن السلطات الإيرانية ترفض تزويدها بمعلومات حول اختفاء ابنها.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين إيران وجمهورية أذربيجان توترت في الأشهر الأخيرة، لاسيما بعد الهجوم المسلح على السفارة الأذربيجانية في طهران ومقتل رئيس حرس السفارة.

بعد مقتل ضابط بالحرس الثوري الإيراني في سوريا.. إسرائيل تتوقع عمليات انتقامية ضد مصالحها

1 أبريل 2023، 15:17 غرينتش+1

بعد أن أعلنت إيران عن مقتل أحد قادة الحرس الثوري ويدعى ميلاد حيدري في "هجوم إسرائيلي" على ضواحي دمشق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باحتمال قيام النظام الإيراني بعمليات انتقامية ضد مصالح إسرائيل في المستقبل القريب.

وبحسب المعلومات المنشورة على موقع "إينتلي تايمز"، فإن حيدري هو أحد كبار الضباط في الحرس الثوري الإيراني وأحد أفراد جهاز استخبارات الحرس الثوري وأحد قادة الميليشيات الموالية لإيران في سوريا.

وأضافت هذه المصادر أنه لعب دورا في التخطيط للهجوم على إسرائيل.

ونقلت قناة "الحدث" عن مصادرها أن مهمة حيدري كانت تدريب الميليشيات على الصواريخ الدقيقة ولكنه لم يكن هدفا للغارات الأخيرة المنسوبة لإسرائيل.

100%

وذكرت القناة أن الهجمات الأخيرة المنسوبة إلى إسرائيل في سوريا استهدفت شحنات من رقائق توجيه الصواريخ. كما قُتل ضباط آخرون شاركوا في هذه العملية.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه بالإضافة إلى حيدري، فإن الغارات الليلية على ضواحي دمشق أسفرت أيضا عن مقتل 4 آخرين تابعين للحرس الثوري وينشطون في سوريا.

وجاء في التقرير الذي نشرته وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري: "إسرائيل ستتلقى ردا عن هذه الجريمة دون شك".

كما زعمت الخارجية الإيرانية في بيان لها أن هجوم إسرائيل على دمشق هو "محاولة منها لحرف الأنظار عن الأزمات الداخلية في إسرائيل".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها أعضاء وضباط بالحرس الثوري خلال هجمات منسوبة إلى إسرائيل، غير أن النظام الإيراني يرفض عادة الإعلان الدقيق والسريع حول مقتل عناصره في سوريا.

ولكن بعد مقتل ميلاد حيدري، قام الحرس الثوري الإيراني بإصدار بيان توعد فيه بالرد، كما نشرت إحدى القنوات التلغرامية للحرس الثوري مقولة أحد الصحافيين في إسرائيل والتي قال فيها: "إعلان الحرس الثوري عن مقتل هذا الضابط قد يعني محاولة أخذ الانتقام".

وقبيل نشر هذا البيان، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية، عن هجوم جديد لإسرائيل فجر أمس الجمعة على مواقع عسكرية جنوب غربي دمشق، وذكرت أن الصواريخ أصابت أهدافًا وألحقت أضرارًا مادية.

يشار إلى أن هذا هو الهجوم الإسرائيلي الثاني على دمشق في أقل من يوم، حيث أسفر الهجوم الأول عن إصابة جنديين سوريين بالقرب من العاصمة السورية.

السلطات الإيرانية تهدد معارضي الحجاب الإجباري بإجراءات قضائية وإغلاق الأماكن التاريخية

1 أبريل 2023، 14:05 غرينتش+1

بالتزامن مع زيادة العصيان المدني وخلع الحجاب الإجباري خلال أعياد النوروز، ازدادت تهديدات النظام الإيراني، حيث هدد خطيب جمعة رفسنجان بإغلاق الأماكن التاريخية والسياحية. وكان رئيس السلطة القضائية قد أعلن في وقت سابق، عن اتخاذ إجراءات قضائية سريعة ضد معارضي "الحجاب الإجباري".

وكان منبر صلاة الجمعة أمس (31 مارس/ آذار) تحت تصرف أولئك الذين ركزوا بشكل أساسي على ضرورة تعامل النظام بقسوة أكبر مع النساء "غير المحجبات"، وحث المواطنين على التدخل في مواجهة معارضي الحجاب الإجباري.

وقد هدد أصغر عسكري، خطيب جمعة رفسنجان، مسؤولي النظام الإيراني بأنهم إذا لم يتخذوا إجراءات ضد خلع الحجاب "فإننا" سنتخذ إجراءات و"نغلق" الأماكن التاريخية والسياحية.

وأضاف عسكري: "من غير المقبول أن يظهر بعض الناس في هذه المدينة الثورية والمضحية كسياح بأي غطاء يريدونه. إذا لم يتخذ المسؤولون في هذه الأماكن أي إجراء، فسنقوم نحن بذلك.

وعلى غرار هذه التهديدات، تم في الأيام القليلة الماضية، إغلاق عدد من المقاهي والمطاعم ومنع وجود النساء غير المحجبات في الأماكن السياحية والتاريخية، في بعض المدن التي يزداد فيها وجود السياح في النوروز.

من جهة أخرى، أشار حسين علي حاجي ديليكاني، عضو هيئة رئاسة البرلمان، إلى تقرير اللجنة الثقافية في البرلمان بشأن العفة والحجاب الذي تلاه يوم الثلاثاء 14 مارس (آذار)، حيث تم منح القضاء مهلة يومين لاتخاذ إجراءات في هذا الصدد وإلا فإن البرلمان سيتصرف من تلقاء نفسه.

وأضاف: "إذا لم يتخذ القضاء إجراءً بحلول هذا اليوم، فسنقوم نحن النواب بإعداد خطة في هذا الشأن ووضعها على جدول الأعمال".

يأتي ذلك في حين أنه في نهاية شهر مارس (آذار)، أعلن رئيس القضاء غلام حسين محسني إيجه إي، عن اتخاذ إجراءات قضائية ضد معارضي الحجاب الإجباري.

ووصف خلع الحجاب" بأنه "معارضة للنظام ومبادئه" وهدد: "إذا تم التعرف على هؤلاء الجناة واعتقالهم، فإن القضاء سيتعامل مع هذه القضية بشكل خاص، وكل من شارك في هذه القضايا، ستتم مقاضاته دون أي تسامح".

لكن أنصار النظام الإيراني يطالبون النظام بمزيد من الحزم والمتابعة للتعامل مع معارضي الحجاب الإجباري في المجتمع، ولا يعتبرون هذه التهديدات والتجريم والعقوبات كافية. ومن بين هؤلاء، حسين شريعتمداري، ممثل علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، الذي وصف بيان وزارة الداخلية بشأن الحجاب الإجباري، بأنه "متأخر" و"ذو وجهين".

وبعد يوم واحد، اعتذر شريعتمداري لأحمد وحيدي عن انتقاده لوزير الداخلية حول كيفية التعامل مع المقاومة المدنية للمرأة ضد الحجاب الإجباري.

وكتب شريعتمداري في شرحه لهذا الاعتذار: "وسائل الإعلام الأجنبية أعلنت بحماسة عن خلافي مع الأخ العزيز وحيدي، ويجب أن أعلن لهم أنني لا أقارن شعرة واحدة من وحيدي بأعداء الإسلام والثورة".

يشار إلى أنه منذ بداية الانتفاضة الشعبية التي كان شعارها الرئيسي "المرأة، الحياة، الحرية"، انخرطت العديد من النساء في العصيان المدني في الشوارع والأماكن العامة بمختلف المدن، ورفضن ارتداء الحجاب الإجباري.

ورغم تزايد ضغوط النظام على النساء وتزايد عدد من يسميهم النظام "الآمرين بالمعروف"، تستمر مقاومة النساء للحجاب الإجباري.

ويقول نشطاء في مجال حقوق المرأة إن الجهاز القمعي للنظام الإيراني بات يائسًا في وجه العصيان المدني للمرأة، وإن إجراءاته المضادة، مثل بيان وزارة الداخلية الأخير، ليس لها أي تأثير على أفعال المرأة ونضالها ضد الحجاب الإجباري.

إعلام إسرائيلي: الباكستانيان المعتقلان في أثينا تقاضيا أموالاً من إيران لأعمال إرهابية

1 أبريل 2023، 13:10 غرينتش+1

بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن سجينين باكستانيين اعتقلهما الأمن اليوناني في أثينا بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية، كان من المفترض أن يتقاضيا 15 ألف يورو من النظام الإيراني مقابل أنشطتهما الإرهابية ضد اليهود.

وبحسب هذه الوسائل، فإن وكالة الأمن الخارجي (الموساد) تلاحق هذه المجموعة منذ شهور وتقوم بالتنسيق مع السلطات الأمنية في اليونان.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه خلال الاستجواب، ادعى هذان الشخصان أنهما مدمنان على المخدرات وأنهما تعرضا للابتزاز من قبل رابطهما (الذي يعيش في طهران).

وبحسب ما ذكره المتهمان، فإن رابطهما هدد بإبلاغ أقاربهما في باكستان عن إدمانهما.

تأتي هذه التصريحات في حين أن المراسلات بينهما وبين الرابط تظهر شيئًا آخر؛ بما في ذلك بعض الاقتباسات باللغة الأردية.

وقد جاء في هذه المراسلات:

المعتقل 1: حيدر لدي صديق في جزيرة أخرى لديه بندقية ومسدس.

الرابط: اذهب واحصل عليهما وأرسل لي صورًا للمكان الذي تحتفظ فيه بهما.

المعتقل 1: أريد أن يكون ما أفعله مستحقًا للمال الذي أحصل عليه وأريد الحصول عليه إما في مكان واحد أو في موقع مركزي به ما لا يقل عن 40-50 شخصًا.

الرابط: لهذا السبب أخبرتك أن تنظم شخصًا أو شخصين أو ثلاثة وأن تخبرهم بـ15 ألف يورو للفرد.

وبناءً على ذلك، طلب رابط هذه الشبكة في طهران إلحاق الضرر بأكبر عدد ممكن من الأشخاص. ووعد هذين الباكستانيين أنه بعد مهاجمة الأهداف المقصودة، ستساعدهم إيران على الفرار إلى بلادهم.

ومع ذلك، نقل الموساد المعلومات الأولية المتعلقة بهذه القضية قبل ذلك وفي صيف عام 2022.

من ناحية أخرى، تم اعتقال 8 باكستانيين آخرين مساء الجمعة 31 يناير (كانون الثاني) في أثينا للاشتباه في أنهم يساعدون هذه الشبكة. وكانت إقامة هؤلاء الأشخاص في اليونان غير قانونية.

وقد تم القبض على أول شخصين في زاكينثوس وسبارتا، جنوبي اليونان. وكانا قد سافرا إلى أثينا عدة مرات وزارا بيت جباد.

يشار إلى أن هوية رابط هذه الشبكة في طهران معروفة أيضًا. كما أنه ينتمي إلى عائلة باكستانية سُجن والدها بتهمة القتل، وتم تقديم شقيقه أيضًا على أنه "مجرم هارب".

الرابط وسجينان آخران هم أصدقاء عرف بعضهم بعضا في باكستان، وجميعهم جاءوا من منطقة سرغودا.

وقد عبر اثنان من المعتقلين الحدود من تركيا، قبل أربع سنوات، وقد تعرف عليهما الرابط عبر أصدقائه.

تحالف التضامن من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران ينشر مبادئه

1 أبريل 2023، 12:10 غرينتش+1

شكلت 5 أحزاب بالإضافة إلى منظمة الجمهوريين الإيرانيين، تحالفا تحت عنوان "التضامن من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران" منذ الشهر الماضي، ونشر التحالف مبادئه في 10 بنود.

وأصدر هذا التحالف، الجمعة،31 مارس (آذار)، بيانا أشار فيه إلى الوضع الاقتصادي السيئ لإيران، ورغبة الشعب في "تغيير النظام" والفجوات الموجودة، مؤكدا على ضرورة "تجنب العنف" في العبور من نظام الجمهورية الإسلامية.

وجاء في هذا البيان أنه خلال القرن ونصف القرن الماضي، حال نظام الملكية، ونظام ولاية الفقيه، دون إقامة نظام سياسي قائم على جمهورية الشعب وآليات منع عودة الاستبداد.

وتضم الأحزاب الخمسة ومنظمة الجمهوريين كلاً من: "اتحاد الجمهوريين في إيران"، و"الجبهة الوطنية لإيران- أوروبا"، و"حزب اليسار الإيراني (فدائيان خلق)"، و"منظمات الجبهة الوطنية الإيرانية في الخارج"، و"تضامن الجمهوريين الإيرانيين".

وأكدت هذه الأحزاب في بيانها على "تعزيز خطاب الجمهورية في الساحة العامة لإيران وشرح الاختلافات مع النظام الديني بأي شكل من الأشكال، وأضرار إعادة بناء مؤسسة الملكية"، وكتبت: "نحن ندافع عن نظام حكم الجمهورية الديمقراطية، ونعارض النظام الفردي، والوراثي، والديني، والعقائدي".

وتنص مبادئ هذا الائتلاف على: "الفصل بين السلطات التشريعية، والقضائية، والتنفيذية، واستقلال القضاء، والقضاة، وأجهزة التواصل الجماعي، ومبدأ تداول السلطة، وانتخاب نواب البرلمان ورئيس الجمهورية، والحفاظ على وحدة الأراضي، واللامركزية وضمان الحق الديمقراطي في المساواة بالحقوق العرقية، وفصل الدين عن الدولة، والتعددية، والتنوع الثقافي والعرقي، وإقامة حكومة حديثة، وعلمانية، وديمقراطية، تحترم القانون وتتسم بالكفاءة".

وكانت مجموعة معارضة إيرانية أخرى باسم مجموعة "التضامن من أجل الديمقراطية والحرية" في إيران، أعدت ميثاقا تحت عنوان "مهسا"، لنقل السلطة إلى حكومة ديمقراطية وطنية علمانية، وتضم شخصيات بارزة معارضة للنظام الإيراني، ومنهم رضا بهلوي، ومسيح علي نجاد، وحامد إسماعيليون، وشيرين عبادي، وعبد الله مهتدي، ونازنين بنيادي.