• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السلطات الإيرانية تهدد معارضي الحجاب الإجباري بإجراءات قضائية وإغلاق الأماكن التاريخية

1 أبريل 2023، 14:05 غرينتش+1آخر تحديث: 17:30 غرينتش+1

بالتزامن مع زيادة العصيان المدني وخلع الحجاب الإجباري خلال أعياد النوروز، ازدادت تهديدات النظام الإيراني، حيث هدد خطيب جمعة رفسنجان بإغلاق الأماكن التاريخية والسياحية. وكان رئيس السلطة القضائية قد أعلن في وقت سابق، عن اتخاذ إجراءات قضائية سريعة ضد معارضي "الحجاب الإجباري".

وكان منبر صلاة الجمعة أمس (31 مارس/ آذار) تحت تصرف أولئك الذين ركزوا بشكل أساسي على ضرورة تعامل النظام بقسوة أكبر مع النساء "غير المحجبات"، وحث المواطنين على التدخل في مواجهة معارضي الحجاب الإجباري.

وقد هدد أصغر عسكري، خطيب جمعة رفسنجان، مسؤولي النظام الإيراني بأنهم إذا لم يتخذوا إجراءات ضد خلع الحجاب "فإننا" سنتخذ إجراءات و"نغلق" الأماكن التاريخية والسياحية.

وأضاف عسكري: "من غير المقبول أن يظهر بعض الناس في هذه المدينة الثورية والمضحية كسياح بأي غطاء يريدونه. إذا لم يتخذ المسؤولون في هذه الأماكن أي إجراء، فسنقوم نحن بذلك.

وعلى غرار هذه التهديدات، تم في الأيام القليلة الماضية، إغلاق عدد من المقاهي والمطاعم ومنع وجود النساء غير المحجبات في الأماكن السياحية والتاريخية، في بعض المدن التي يزداد فيها وجود السياح في النوروز.

من جهة أخرى، أشار حسين علي حاجي ديليكاني، عضو هيئة رئاسة البرلمان، إلى تقرير اللجنة الثقافية في البرلمان بشأن العفة والحجاب الذي تلاه يوم الثلاثاء 14 مارس (آذار)، حيث تم منح القضاء مهلة يومين لاتخاذ إجراءات في هذا الصدد وإلا فإن البرلمان سيتصرف من تلقاء نفسه.

وأضاف: "إذا لم يتخذ القضاء إجراءً بحلول هذا اليوم، فسنقوم نحن النواب بإعداد خطة في هذا الشأن ووضعها على جدول الأعمال".

يأتي ذلك في حين أنه في نهاية شهر مارس (آذار)، أعلن رئيس القضاء غلام حسين محسني إيجه إي، عن اتخاذ إجراءات قضائية ضد معارضي الحجاب الإجباري.

ووصف خلع الحجاب" بأنه "معارضة للنظام ومبادئه" وهدد: "إذا تم التعرف على هؤلاء الجناة واعتقالهم، فإن القضاء سيتعامل مع هذه القضية بشكل خاص، وكل من شارك في هذه القضايا، ستتم مقاضاته دون أي تسامح".

لكن أنصار النظام الإيراني يطالبون النظام بمزيد من الحزم والمتابعة للتعامل مع معارضي الحجاب الإجباري في المجتمع، ولا يعتبرون هذه التهديدات والتجريم والعقوبات كافية. ومن بين هؤلاء، حسين شريعتمداري، ممثل علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، الذي وصف بيان وزارة الداخلية بشأن الحجاب الإجباري، بأنه "متأخر" و"ذو وجهين".

وبعد يوم واحد، اعتذر شريعتمداري لأحمد وحيدي عن انتقاده لوزير الداخلية حول كيفية التعامل مع المقاومة المدنية للمرأة ضد الحجاب الإجباري.

وكتب شريعتمداري في شرحه لهذا الاعتذار: "وسائل الإعلام الأجنبية أعلنت بحماسة عن خلافي مع الأخ العزيز وحيدي، ويجب أن أعلن لهم أنني لا أقارن شعرة واحدة من وحيدي بأعداء الإسلام والثورة".

يشار إلى أنه منذ بداية الانتفاضة الشعبية التي كان شعارها الرئيسي "المرأة، الحياة، الحرية"، انخرطت العديد من النساء في العصيان المدني في الشوارع والأماكن العامة بمختلف المدن، ورفضن ارتداء الحجاب الإجباري.

ورغم تزايد ضغوط النظام على النساء وتزايد عدد من يسميهم النظام "الآمرين بالمعروف"، تستمر مقاومة النساء للحجاب الإجباري.

ويقول نشطاء في مجال حقوق المرأة إن الجهاز القمعي للنظام الإيراني بات يائسًا في وجه العصيان المدني للمرأة، وإن إجراءاته المضادة، مثل بيان وزارة الداخلية الأخير، ليس لها أي تأثير على أفعال المرأة ونضالها ضد الحجاب الإجباري.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعلام إسرائيلي: الباكستانيان المعتقلان في أثينا تقاضيا أموالاً من إيران لأعمال إرهابية

1 أبريل 2023، 13:10 غرينتش+1

بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن سجينين باكستانيين اعتقلهما الأمن اليوناني في أثينا بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية، كان من المفترض أن يتقاضيا 15 ألف يورو من النظام الإيراني مقابل أنشطتهما الإرهابية ضد اليهود.

وبحسب هذه الوسائل، فإن وكالة الأمن الخارجي (الموساد) تلاحق هذه المجموعة منذ شهور وتقوم بالتنسيق مع السلطات الأمنية في اليونان.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه خلال الاستجواب، ادعى هذان الشخصان أنهما مدمنان على المخدرات وأنهما تعرضا للابتزاز من قبل رابطهما (الذي يعيش في طهران).

وبحسب ما ذكره المتهمان، فإن رابطهما هدد بإبلاغ أقاربهما في باكستان عن إدمانهما.

تأتي هذه التصريحات في حين أن المراسلات بينهما وبين الرابط تظهر شيئًا آخر؛ بما في ذلك بعض الاقتباسات باللغة الأردية.

وقد جاء في هذه المراسلات:

المعتقل 1: حيدر لدي صديق في جزيرة أخرى لديه بندقية ومسدس.

الرابط: اذهب واحصل عليهما وأرسل لي صورًا للمكان الذي تحتفظ فيه بهما.

المعتقل 1: أريد أن يكون ما أفعله مستحقًا للمال الذي أحصل عليه وأريد الحصول عليه إما في مكان واحد أو في موقع مركزي به ما لا يقل عن 40-50 شخصًا.

الرابط: لهذا السبب أخبرتك أن تنظم شخصًا أو شخصين أو ثلاثة وأن تخبرهم بـ15 ألف يورو للفرد.

وبناءً على ذلك، طلب رابط هذه الشبكة في طهران إلحاق الضرر بأكبر عدد ممكن من الأشخاص. ووعد هذين الباكستانيين أنه بعد مهاجمة الأهداف المقصودة، ستساعدهم إيران على الفرار إلى بلادهم.

ومع ذلك، نقل الموساد المعلومات الأولية المتعلقة بهذه القضية قبل ذلك وفي صيف عام 2022.

من ناحية أخرى، تم اعتقال 8 باكستانيين آخرين مساء الجمعة 31 يناير (كانون الثاني) في أثينا للاشتباه في أنهم يساعدون هذه الشبكة. وكانت إقامة هؤلاء الأشخاص في اليونان غير قانونية.

وقد تم القبض على أول شخصين في زاكينثوس وسبارتا، جنوبي اليونان. وكانا قد سافرا إلى أثينا عدة مرات وزارا بيت جباد.

يشار إلى أن هوية رابط هذه الشبكة في طهران معروفة أيضًا. كما أنه ينتمي إلى عائلة باكستانية سُجن والدها بتهمة القتل، وتم تقديم شقيقه أيضًا على أنه "مجرم هارب".

الرابط وسجينان آخران هم أصدقاء عرف بعضهم بعضا في باكستان، وجميعهم جاءوا من منطقة سرغودا.

وقد عبر اثنان من المعتقلين الحدود من تركيا، قبل أربع سنوات، وقد تعرف عليهما الرابط عبر أصدقائه.

تحالف التضامن من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران ينشر مبادئه

1 أبريل 2023، 12:10 غرينتش+1

شكلت 5 أحزاب بالإضافة إلى منظمة الجمهوريين الإيرانيين، تحالفا تحت عنوان "التضامن من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران" منذ الشهر الماضي، ونشر التحالف مبادئه في 10 بنود.

وأصدر هذا التحالف، الجمعة،31 مارس (آذار)، بيانا أشار فيه إلى الوضع الاقتصادي السيئ لإيران، ورغبة الشعب في "تغيير النظام" والفجوات الموجودة، مؤكدا على ضرورة "تجنب العنف" في العبور من نظام الجمهورية الإسلامية.

وجاء في هذا البيان أنه خلال القرن ونصف القرن الماضي، حال نظام الملكية، ونظام ولاية الفقيه، دون إقامة نظام سياسي قائم على جمهورية الشعب وآليات منع عودة الاستبداد.

وتضم الأحزاب الخمسة ومنظمة الجمهوريين كلاً من: "اتحاد الجمهوريين في إيران"، و"الجبهة الوطنية لإيران- أوروبا"، و"حزب اليسار الإيراني (فدائيان خلق)"، و"منظمات الجبهة الوطنية الإيرانية في الخارج"، و"تضامن الجمهوريين الإيرانيين".

وأكدت هذه الأحزاب في بيانها على "تعزيز خطاب الجمهورية في الساحة العامة لإيران وشرح الاختلافات مع النظام الديني بأي شكل من الأشكال، وأضرار إعادة بناء مؤسسة الملكية"، وكتبت: "نحن ندافع عن نظام حكم الجمهورية الديمقراطية، ونعارض النظام الفردي، والوراثي، والديني، والعقائدي".

وتنص مبادئ هذا الائتلاف على: "الفصل بين السلطات التشريعية، والقضائية، والتنفيذية، واستقلال القضاء، والقضاة، وأجهزة التواصل الجماعي، ومبدأ تداول السلطة، وانتخاب نواب البرلمان ورئيس الجمهورية، والحفاظ على وحدة الأراضي، واللامركزية وضمان الحق الديمقراطي في المساواة بالحقوق العرقية، وفصل الدين عن الدولة، والتعددية، والتنوع الثقافي والعرقي، وإقامة حكومة حديثة، وعلمانية، وديمقراطية، تحترم القانون وتتسم بالكفاءة".

وكانت مجموعة معارضة إيرانية أخرى باسم مجموعة "التضامن من أجل الديمقراطية والحرية" في إيران، أعدت ميثاقا تحت عنوان "مهسا"، لنقل السلطة إلى حكومة ديمقراطية وطنية علمانية، وتضم شخصيات بارزة معارضة للنظام الإيراني، ومنهم رضا بهلوي، ومسيح علي نجاد، وحامد إسماعيليون، وشيرين عبادي، وعبد الله مهتدي، ونازنين بنيادي.

السلطات الإيرانية تغلق محلا تجاريا بعد اعتداء أحد عناصر الباسيج على سيدتين غير محجبتين

1 أبريل 2023، 11:31 غرينتش+1

بعد ردود الفعل على نشر فيديو لرجل بملابس مدنية يسكب دلوًا من اللبن على رأسي امرأتين، تم إغلاق محل الألبان الذي وقع فيه هذا الحادث، وظهر هاشتاغ "لبن" على تويتر الفارسي.

في غضون ذلك، أعرب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي عن قلقهم من تكرار الاعتداءات بالحمض تحت ذريعة "كشف الحجاب" لدى النساء.

ويظهر مقطع فيديو تم إرساله إلى "إيران إنترناشيونال"، أنه تم إغلاق محل الألبان في شانديز، مشهد، حيث قام رجل بملابس مدنية بسكب الزبادي على سيدتين لم ترتديا الحجاب الإجباري.

ونُشر يوم الجمعة 31 مارس (آذار)، مقطع فيديو على الإنترنت، أظهر شخصًا يُعرف باسم باسيجي، وهو يفرغ دلوًا من اللبن على رأسي أم وابنتها لعدم ارتدائهما الحجاب الإجباري في مدينة شانديز. وقد اشتبك بعض الرجال الحاضرين في المحل مع هذا الشخص لدعم المرأتين.

وردا على هذا الفيديو، كتب محسن برهاني، المحامي والأستاذ المطرود من جامعة طهران بسبب موقفه النقدي ضد إعدام المتظاهرين، في تغريدة: "إذا تجاوز الناهي عن المنكر مرحلة التذكير اللساني مستهدفا الكرامة و الحياة والممتلكات والخصوصية وحقوق الأفراد، لم يعد هذا العمل نهيا عن المنكر، بل انتهاك غير قانوني وجريمة، ويحق للآخرين الدفاع المشروع عن النفس وفقًا للمادة 156 من قانون العقوبات الإسلامي".

كما تحدثت بعض الشخصيات الإصلاحية عن تقوية "الانقسام " بين المواطنين بسبب هذه الهجمات وعواقب "العصبية". وكتب محمد علي أبطحي في تغريدة: "لم يكن وعاء زبادي قد سكب على رأس امرأتين بل كان نتن العصبية التي دفنت في دماغ المهاجم على مر السنين".

وقد أشار الصحفي داود حشمتي إلى أن سكب دلو الزبادي ليس الحادثة الأخيرة في مواجهة رفض النساء ارتداء الحجاب الإجباري، وتوقع أن "هذه المواجهة" قد بدأت للتو: "سيتعين على النظام أن يوضح موقفه من هؤلاء المتشددين لأن الحكم في البلد أصبح بيد تيار واحد ولا يستطيع أن يلوم أحدا آخر".

ومع ذلك، فإن وسائل الإعلام والأشخاص التابعين للنظام كانت لهم وجهات نظر مختلفة نسبيًا في مواجهة انتشار هذا الفيديو.

وقد شجعت قناة "ديده بان انقلاب" القوى الثورية على ضرب الفتيات وكتبت: "ينبغي ضربهن بالعصي وليس اللبن فحسب. يجب معاقبة الأشخاص الذين لا يستمعون للكلام الطيب بهذه الطريقة. عندما يكون المسؤولون نائمين، يتصرف الناس بطريقتهم الخاصة".
هذا الأسلوب الأكثر قسوة يبدو أنه مفضل لدى جزء كبير من النظام.

وكما ذكرت، مؤخرا، وكالة أنباء "هرانا"، الوكالة الإخبارية لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، فقد حكمت المحكمة على مريم بني رضي، ممرضة تعيش في قم، بالسجن لأكثر من ثمانية أشهر و 148 جلدة وعقوبات تكميلية أخرى لعدم التزامها بالحجاب الإجباري.

وهدد نواب في البرلمان وخطباء الجمعة في مدن مختلفة، في الأيام والأسابيع الماضية، النساء اللاتي يرفضن ارتداء الحجاب الإجباري، واتهموا هيئات حكومية أخرى بالتقاعس والإهمال في مواجهة "خلع الحجاب".

وقال كاظم صديقي، رئيس مقر الأمر بالمعروف في 31 مارس (آذار): "للأسف أوقف البرلمان خطة العفة والحجاب. على الناس محاسبة البرلمانيين".

وكتب البعض: تكاليف أن تكوني امرأة في ظل نظام الجمهورية الإسلامية، وتحدثوا عن إلقاء الحمض على الفتيات، وتسميم طالبات المدارس، والآن سكب اللبن على رؤوسهن.

ووصفت الناشطة بنفشة جمالي، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة، أن سكب اللبن على رأس امرأة رفضت ارتداء الحجاب الإجباري يذكرنا بـ "أيام الثمانينيات السوداء" وكتبت: "العقد الذي قاموا فيه بجر شفرات الحلاقة على شفاه النساء وجعلوا الشوارع غير آمنة لإجبار النساء على ارتداء الحجاب".

وكتبت مخاطبة النظام: "الجيل المطلع اليوم يختلف كثيرا جدا عن ذلك الجيل. الوقت ليس مثل تلك الأيام التي تفرض فيها رأيك بالقوة".

وفي إشارة إلى التسميم المتسلسل لطالبات المدارس، كتب مستخدم آخر: "لماذا لا نصدق أن نفس الباسيجي الذي يسكب اللبن على رؤوس فتياتنا، لن يسمم هؤلاء الفتيات أنفسهن غدًا عندما تفتح المدارس؟ لم يكن الوضع أبدًا أكثر وضوحًا من الآن".

دعوة لاعتصام المعلمين بالمدارس والتجمع أمام وزارة التربية والتعليم في طهران

1 أبريل 2023، 07:06 غرينتش+1

طلبت مجموعة متابعة مطالب المعلمين في طهران، من المعلمين في جميع أنحاء البلاد الامتناع عن حضور الفصول الدراسية اعتبارًا من 3 أبريل والمشاركة في تجمع يوم الخميس 6 أبريل أمام وزارة التربية والتعليم.

وفي بيان هذه المجموعة، الذي نشر يوم الخميس 30 مارس(آذار)، جرى الاحتجاج على التصرفات الأخيرة لجميع مسؤولي النظام الإيراني "بمن فيهم الحكومة، والبرلمانيون، ووزير التربية شخصيا تجاه مجتمع المعلمين".

واعتبرت مجموعة متابعة مطالب المعلمين في محافظة طهران هذه التصرفات "مهينة" للمعلمين الإيرانيين.

وقد حصل المعلمون الإيرانيون على رواتبهم في شهر مارس في وقت متأخر ولم يتم دفع رواتبهم وفقًا لقانون التصنيف.

وفيما أعلنت نقابة المعلمين بإيران في رسالتها بعيد النوروز أن المعلمين سيواصلون احتجاجاتهم ضد السلطات في العام الجديد، بدأت الموجة الجديدة من احتجاجات المعلمين الإيرانيين في منتصف عطلة عيد النوروز، وتجمع المعلمون المحتجون في عدة مدن وهتفوا من أجل حقوقهم.

وخلال السنوات الأخيرة، سجن النظام الإيراني العديد من النشطاء في نقابة المعلمين، والآن يوجد معلمون مثل إسماعيل عبدي، ورسول بداغي، وجعفر إبراهيمي، في السجن.

وفي وقت سابق، أعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين أنه يخطط لإنشاء قاعدة بيانات لتسجيل أسماء المعلمين والطلاب الذين تعرضوا للمضايقات بطرق مختلفة، مثل الاعتقال والاستدعاء، والتهديدات، ورفع الدعاوى في مجالس المخالفات وأمام القضاء، وغير ذلك من أنواع المضايقات.

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": السجين السياسي غلام رضا رسائي يتعرض للتعذيب الجسدي

31 مارس 2023، 19:43 غرينتش+1

أظهرت المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن السجين السياسي، غلام رضا رسائي، البالغ من العمر 34 عاما، من أهالي مدينة "صحنه" بمحافظة كرمانشاه، والذي تم اعتقاله يوم 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بمدينة كرج، ستتم محاكمته بعد شهر رمضان.

يشار إلى أن غلام رضا رسائي، مواليد عام 1989، له أخت واحدة وأخ واحد، وسبق أن فقد والده عندما كان طفلاً، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال.

ويعود اعتقال رسائي إلى مراسم ذكرى وفاة شاعر كردي يدعى خليل عالي نجاد، يوم 18 نوفمبر الماضي، بمدينة صحنه، والتي قتل فيها نادر بيرامي مسؤول استخبارات الحرس الثوري بهذه المدينة، بعد مهاجمته مراسم التأبين مع عدد من عناصره.

وبعد مقتل بيرامي، اتهمت القوات الأمنية غلام رضا رسائي بقتل هذا المسؤول، وكذلك العمل ضد الأمن القومي، والحرابة.

وتأتي هذه المزاعم بينما يقول أقارب أسرة رسائي إن الأسرة لديها شهود بأن ابنها لم يكن حاضرا في مشهد القتل.

ونقل رسائي بعد الاعتقال في مدينة كرج إلى مركز استخبارات الحرس الثوري في مدينة صحنه بكرمانشاه وتعرض هناك خلال أيام التحقيق للضرب والإهانة والتعذيب الجسدي لقبوله التهم بخصوص قتل بيرامي.

وأفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن أسرة رسائي لا تزال تحت الضغوط من قبل عناصر الأمن بالحرس الثوري وقد تم اعتقال شقيقه لفترة من الزمن.

وأضافت المصادر أن معظم المشاركين في مراسم تأبين الشاعر عالي نجاد تم استدعاؤهم واعتقالهم كما خضعوا للتحقيق.

ويتم احتجاز غلام رضا رسائي حاليا في العنبر السابع بسجن ديزل آباد في كرمانشاه.

وتابعت المصادر أنه تم نقل رسائي عدة مرات إلى خارج السجن في مكان مجهول وهو في معظم الأوقات في حالة غير متوازنة ومصاب بالدوار، وهي نتيجة الضغوط التي تمارس ضده لانتزاع اعترافات منه.

وبحسب المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن الأشخاص المعتقلين في هذه القضية كانوا 30 شخصا في البداية، ولكن حاليا يتم اعتقال شخصين الأول رسائي والآخر فرهاد بيكي كروسي، حيث تم الإفراج عن الباقين بكفالة.

يذكر أن قوات الأمن الإيرانية قتلت خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، أكثر من 500 محتج، وأعدمت السلطات 4 من المعتقلين حتى الآن.