• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دعوة لاعتصام المعلمين بالمدارس والتجمع أمام وزارة التربية والتعليم في طهران

1 أبريل 2023، 07:06 غرينتش+1آخر تحديث: 11:37 غرينتش+1

طلبت مجموعة متابعة مطالب المعلمين في طهران، من المعلمين في جميع أنحاء البلاد الامتناع عن حضور الفصول الدراسية اعتبارًا من 3 أبريل والمشاركة في تجمع يوم الخميس 6 أبريل أمام وزارة التربية والتعليم.

وفي بيان هذه المجموعة، الذي نشر يوم الخميس 30 مارس(آذار)، جرى الاحتجاج على التصرفات الأخيرة لجميع مسؤولي النظام الإيراني "بمن فيهم الحكومة، والبرلمانيون، ووزير التربية شخصيا تجاه مجتمع المعلمين".

واعتبرت مجموعة متابعة مطالب المعلمين في محافظة طهران هذه التصرفات "مهينة" للمعلمين الإيرانيين.

وقد حصل المعلمون الإيرانيون على رواتبهم في شهر مارس في وقت متأخر ولم يتم دفع رواتبهم وفقًا لقانون التصنيف.

وفيما أعلنت نقابة المعلمين بإيران في رسالتها بعيد النوروز أن المعلمين سيواصلون احتجاجاتهم ضد السلطات في العام الجديد، بدأت الموجة الجديدة من احتجاجات المعلمين الإيرانيين في منتصف عطلة عيد النوروز، وتجمع المعلمون المحتجون في عدة مدن وهتفوا من أجل حقوقهم.

وخلال السنوات الأخيرة، سجن النظام الإيراني العديد من النشطاء في نقابة المعلمين، والآن يوجد معلمون مثل إسماعيل عبدي، ورسول بداغي، وجعفر إبراهيمي، في السجن.

وفي وقت سابق، أعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين أنه يخطط لإنشاء قاعدة بيانات لتسجيل أسماء المعلمين والطلاب الذين تعرضوا للمضايقات بطرق مختلفة، مثل الاعتقال والاستدعاء، والتهديدات، ورفع الدعاوى في مجالس المخالفات وأمام القضاء، وغير ذلك من أنواع المضايقات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": السجين السياسي غلام رضا رسائي يتعرض للتعذيب الجسدي

31 مارس 2023، 19:43 غرينتش+1

أظهرت المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن السجين السياسي، غلام رضا رسائي، البالغ من العمر 34 عاما، من أهالي مدينة "صحنه" بمحافظة كرمانشاه، والذي تم اعتقاله يوم 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بمدينة كرج، ستتم محاكمته بعد شهر رمضان.

يشار إلى أن غلام رضا رسائي، مواليد عام 1989، له أخت واحدة وأخ واحد، وسبق أن فقد والده عندما كان طفلاً، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال.

ويعود اعتقال رسائي إلى مراسم ذكرى وفاة شاعر كردي يدعى خليل عالي نجاد، يوم 18 نوفمبر الماضي، بمدينة صحنه، والتي قتل فيها نادر بيرامي مسؤول استخبارات الحرس الثوري بهذه المدينة، بعد مهاجمته مراسم التأبين مع عدد من عناصره.

وبعد مقتل بيرامي، اتهمت القوات الأمنية غلام رضا رسائي بقتل هذا المسؤول، وكذلك العمل ضد الأمن القومي، والحرابة.

وتأتي هذه المزاعم بينما يقول أقارب أسرة رسائي إن الأسرة لديها شهود بأن ابنها لم يكن حاضرا في مشهد القتل.

ونقل رسائي بعد الاعتقال في مدينة كرج إلى مركز استخبارات الحرس الثوري في مدينة صحنه بكرمانشاه وتعرض هناك خلال أيام التحقيق للضرب والإهانة والتعذيب الجسدي لقبوله التهم بخصوص قتل بيرامي.

وأفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن أسرة رسائي لا تزال تحت الضغوط من قبل عناصر الأمن بالحرس الثوري وقد تم اعتقال شقيقه لفترة من الزمن.

وأضافت المصادر أن معظم المشاركين في مراسم تأبين الشاعر عالي نجاد تم استدعاؤهم واعتقالهم كما خضعوا للتحقيق.

ويتم احتجاز غلام رضا رسائي حاليا في العنبر السابع بسجن ديزل آباد في كرمانشاه.

وتابعت المصادر أنه تم نقل رسائي عدة مرات إلى خارج السجن في مكان مجهول وهو في معظم الأوقات في حالة غير متوازنة ومصاب بالدوار، وهي نتيجة الضغوط التي تمارس ضده لانتزاع اعترافات منه.

وبحسب المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن الأشخاص المعتقلين في هذه القضية كانوا 30 شخصا في البداية، ولكن حاليا يتم اعتقال شخصين الأول رسائي والآخر فرهاد بيكي كروسي، حيث تم الإفراج عن الباقين بكفالة.

يذكر أن قوات الأمن الإيرانية قتلت خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، أكثر من 500 محتج، وأعدمت السلطات 4 من المعتقلين حتى الآن.

رغم الاعتقال الليلي لعشرات المواطنين البلوش.. مسيرة صامتة لأهالي زاهدان للأسبوع الـ26

31 مارس 2023، 17:14 غرينتش+1

خرج أهالي مدينة زاهدان، في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة 31 مارس (آذار)، للأسبوع الـ26 على التوالي، إلى الشوارع في مسيرة صامتة دون هتاف، على عكس الأسابيع السابقة. وجاءت مسيرتهم على الرغم من اعتقال قوات الأمن الإيرانية لعشرات المواطنين البلوش مساء أمس الخميس.

وبعث أحد المواطنين بمقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" أعلن خلاله عن تجمع المصلين في مسيرة صامتة دون رفع شعارات ضد النظام مثل الأسابيع السابقة.

ومن المقرر أن تستمر هذه المسيرات الصامتة إلى نهاية شهر رمضان بطلب من زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد.

وخلال صلاة الجمعة في زاهدان اليوم، رفع بعض المصلين لافتات عبروا فيها عن احتجاجاتهم على اعتقال رجال الدين السنة بمن فيهم مولوي عبدالمجيد مراد زهي، مستشار مولوي عبدالحميد وأحد المقربين له.

وتأتي هذه الاحتجاجات الصامتة في زاهدان، في وقت أعلنت فيه "نت بلوكس"، المنظمة غير الحكومية التي تشرف على الإنترنت في العالم، عن خلل شديد في إنترنت مدينة زاهدان منذ صباح اليوم الجمعة.

وأكدت المنظمة أن هذا الانقطاع في الإنترنت يستهدف الاحتجاجات ضد النظام عقب صلاة الجمعة في زاهدان.

ومن جهة أخرى، أعلن موقع "حال وش" قبل ساعات، أن عناصر الشرطة والباسيج اعتقلت مساء أمس بشكل واسع، العديد من المواطنين البلوش في مختلف الأحياء بزاهدان ولم يتم تحديد هويات المعتقلين حتى الآن.

ومنذ جمعة زاهدان الدامية يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي التي سقط فيها العشرات من المواطنين برصاص الأمن الإيراني، خرج أهالي زاهدان وبعض مدن المحافظة، بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة وطالبوا بالإطاحة بالنظام في طهران.

وعقب استمرار هذه الاحتجاجات، سادت المدينة أجواء أمنية مشددة وتم اعتقال العديد من الشباب والمراهقين البلوش.

مولوي كركيج: البلاد من نصيب الجميع

وفي مدينة كاليكش، بمحافظة كلستان، شمالي إيران، نظم الأهالي تجمعات كما في الأسابيع السابقة، عقب صلاة الجمعة ورفعوا شعار: "حرية المعتقد من حقوقنا المؤكدة".

كما قال عالم الدين السني، محمد حسين كركيج، خلال خطبة صلاة الجمعة بمدينة كاليكش، إن "دينا أو مذهبا أو جماعة واحدة لا يمكن أن تكون الحاكم المطلق، وأي بلد هو من نصيب جميع أبنائه".

يشار إلى أن كركيج خاضع للإقامة الجبرية منذ شهور، وقد منعته سلطات النظام الإيراني من إمامة صلاة الجمعة في المدينة، ولكنه يؤم الصلاة كل أسبوع بدعم من الأهالي والمواطنين.

زعيم أهل السنة في إيران: مشاكل البلاد سببها "المذهبية" وعدم الالتزام بقيم "الجمهورية"

31 مارس 2023، 16:30 غرينتش+1

أكد زعيم أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد إسماعيل زهي، في خطبة صلاة الجمعة اليوم في زاهدن، أن "الفئوية والمذهبية" لدى النظام الإيراني خلال 4 عقود أديا إلى الابتعاد عن قيم "الجمهورية" وخيار الشعب.

وقال مولوي عبد الحميد إن جميع النقابات اليوم محتجة. وفي المقابل يوجد مسؤولون ضعفاء في المناصب لا سلطة لهم ولم يتمكنوا من فعل أي شيء.

وجاءت خطبة مولوي عبدالحميد، اليوم الجمعة 31 مارس (آذار)، تزامنا مع خلل في الإنترنت شهدته مدينة زاهدان، ولم يتم بث تصريحاته بشكل مباشر على الحسابات الاجتماعية المنسوبة له، على عكس الأسابيع الماضية.

وأشار إسماعيل زهي إلى مناسبة الأول من أبريل وهو يوم الاستفتاء على "التصويت للجمهورية الإسلامية" في إيران، وقال إن الشعب في هذا الاستفتاء صوت لصالح "الجمهورية" ليشاركوا في جميع الأمور وكانت هذه فرصة جيدة للنظام من أجل بسط العدالة والمساواة بين جميع المواطنين، من النساء والرجال، المتدين أو العلمانيين.

النظام الإيراني ظلم مختلف القوميات

كما أشار مولوي عبدالحميد إلى أن نشوب المشاكل الحالية في البلاد ناجم عن "الفئوية والمذهبية" لدى النظام وعدم التزامه بقيم "الجمهورية"، وقال: مظلة النظام لم يتم بسطها على الجميع بشكل متساو، ونشبت بعض المآزق لدى القوميات المختلفة وتعرضوا للعديد من الظلم.

كما لفت عبدالحميد إلى التمييز الذي انتهجه النظام الإيراني خلال العقود الأربعة الماضية ضد أهل السنة، وقال إن السلطات رفضت وصول مسؤولين سنة أكفاء إلى مناصب رئيسية بما فيها "رئاسة الجمهورية والوزارات والسفارات وحتى مناصب في المحافظة".

مطالب أهل السنة بالحرية الدينية والقضاء على التمييز

وتحدث مولوي عبدالحميد عن القيود المذهبية على أهل السنة من قبل النظام، موضحا: "لقد مارسوا خلال هذه السنوات ضغوطا وصعوبات كثيرة على أهل السنة وفي آخرها قاموا بإحالة إدارة جميع الأمور الدينية لأهل السنة إلى جماعة في طهران، حيث لا أحد من هؤلاء الموظفين سني. فكيف يمكن لرجل سني أن يثق بهكذا جهة ويترك لديها شؤونه الدينية؟".

كما أكد مولوي عبد الحميد على أولوية "القضايا الوطنية" وقال إنه إذا تم حل المشاكل على المستويات العليا، فإن مشاكل الأقليات والمشاكل الإقليمية والدينية ستحل أيضًا.

من الضالعون في مشاريع التعدين العظيمة في بلوشستان؟

وأشار عبدالحميد أيضا إلى تسليم مشروع تنمية سواحل مكران إلى جهات أخرى، وقال: "يريدون تسليم تنمية جميع هذه السواحل القيمة إلى الآخرين بينما يعيش هناك أناس ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ عليها ومن حقهم الحصول على حصة من البتروكيماويات والمصانع التي من المقرر أن تنشأ هناك. فالأولوية لسكان تلك المنطقة الأصليين".

وأضاف إمام زاهدان السني إلى وجود "مناجم ضخمة للغاية وجبال معدنية ثمينة" في المنطقة، وقال إن كثيرا منها مسجلة لدى شركات في طهران، ويحظر الانتفاع من هذه المناجم على المواطنين.

ووجه عبدالحميد خطابه إلى السلطات الإيرانية وقال: "عند تسلمكم السلطة والإطاحة بالشاه كان الدولار بـ7 تومانات. لماذا وصل سعره اليوم إلى أكثر من 50 ألف تومان؟".

ولفت إلى الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي أثقلت كاهل المواطنين، مؤكدا: "جميع النقابات اليوم محتجة، من معلمين ومتقاعدين وعمال، جميعهم يقولون إن دخلهم لا يكفي نفقاتهم اليومية".

كما انتقد زعيم أهل السنة في إيران إنفاق نظام طهران على الميليشيات والجماعات المسلحة التابعة له في الخارج، وقال: "إن هذه الأموال هي حق الشعب الإيراني ولا يجوز من الناحية الشرعية إنفاقها في الخارج إذا لم يكن الشعب راضيا".

النظام الإيراني هو فقط من يستهدف شعبه بالرصاص

وقارن مولوي عبدالحميد أيضا بين تعامل النظام الإيراني مع المواطنين المحتجين مع دول مثل فرنسا وإسرائيل، قائلا: "في إسرائيل، التي نسبها بكل الشتائم كل يوم، خرج 100 ألف متظاهر دون أن يسقط أحد منهم قتيلا. وفي فرنسا يكتفون برش الماء لتفريق المحتجين. هذه التصرفات تختلف جدا مع تصرفات شرطة الجمهورية الإسلامية التي تقوم باستهداف الشعب بالرصاص".

وأشار زعيم أهل السنة إلى محاولاته اللقاء مع المرشد الإيراني، علي خامنئي، دون أن يذكر اسمه، وقال: "قلت مرات عديدة إن لدي كلمة مع الكبار ولكنهم لم يسمحوا لي باللقاء. ولا أدري ما إذا كان طلبي باللقاء قد وصل إلى الكبار أم لا؟ ولكنني أقول لهم بأن يسمحوا للمنتقد والمعارض بالإدلاء برأيه وهذه أقوى سياسة".

وسط أزمة دبلوماسية بين البلدين.. اختفاء طالب جامعي أذربيجاني بعد زيارته لإيران

31 مارس 2023، 14:29 غرينتش+1

أعلنت مصادر صحافية عن اختفاء مواطن أذربيجاني، يدعى فريد صفرلي، وهو طالب في جامعة ينا الألمانية وكان قد دخل إيران الشهر الماضي من أجل اللقاء بصديقة له.

ونقل القسم الأذربيجاني في محطة "صوت أميركا" عن والدة فريد صفرلي قولها إنها أجرت زيارة إلى إيران من أجل الحصول على معلومات عن ابنها، وأضافت أن السلطات الإيرانية ترفض تزويدها بمعلومات حول اختفاء ابنها.

وكان هذا المواطن الأذربيجاني قد سافر إلى إيران نهاية فبراير (شباط) الماضي، وانقطع اتصاله مع أسرته بداية مارس (آذار) الحالي.

وقالت دلارا علسكروا، والدة الطالب الأذربيجاني، إن هاتفه المحمول خرج من نطاق الخدمة، وخلال مراجعتها الجهات المعنية في إيران، قال لها المسؤولون إنه لو كان ابنها قد ارتكب مخالفة قانونية لتم العثور على معلومات عنه في النظام القضائي "ولكنهم أضافوا أن المعلومات المتعلقة بالجرائم لا تظهر في النظام. وعندما سألتهم أية جرائم؟ قالوا التجسس والجرائم الأخرى".

وسبق أن أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية أنها بدأت التحقيقات حول اختفاء السيد صفرلي.

وقالت والدة صفرلي إنها وظفت محاميا في إيران من أجل العثور على ابنها.

وأضافت أن صديقة ابنها إيرانية وقد تعارفا في مدينة ينا الألمانية خلال مشاركة الفتاة في برنامج للتعليم الطبي هناك. ولكن البنت عادت إلى إيران بعد انتهاء دورة التعليم وكانت على اتصال هاتفي مع ابنها.

كما أشارت الوالدة إلى زيارتها ألمانيا في البداية، من أجل العثور على أدلة حول ابنها هناك، وتمكنت الشرطة الألمانية من العثور من خلال حاسوب الابن المحمول الذي كان في شقته، على رقم الهاتف والصورة والاسم وجزء من الاسم الأخير ومكان العمل ومعلومات أخرى عن صديقة فريد صفرلي الإيرانية.

كما تحققت الشرطة الألمانية من معلومات الرحلة، وقالت إنه منذ وصول فريد إلى طهران لم يستقل أي رحلة خارج العاصمة الإيرانية.

يأتي هذا بعدما شهدت العلاقات بين طهران وباكو توترا كبيرا خلال الأشهر الأخيرة.

الحرس الثوري الإيراني يعترف بمقتل أحد عناصره "في الهجوم الإسرائيلي بسوريا".. ويتوعد بالرد

31 مارس 2023، 13:29 غرينتش+1

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، اليوم الجمعة، عن مقتل ميلاد حيدري، أحد عناصره العسكريين، في هجوم إسرائيلي على ضواحي دمشق. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بتدمير مستودع ذخيرة تابع لإيران في وحدة عسكرية لقوات النظام السوري إثر الضربة الإسرائيلية.

وتوعد الحرس الثوري، في بيان له، بالرد على إسرائيل بعد مقتل أحد مستشاريه العسكريين في ضربة جويه إسرائيلة على إحدى ضواحي دمشق، فجر اليوم الجمعة. وقد أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المستشار العسكري الإيراني المقتول يدعى ميلاد حيدري.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية، عن هجوم جديد لإسرائيل على مواقع عسكرية في جنوب شرقي دمشق، وذكرت أن الصواريخ أصابت أهدافًا وألحقت أضرارًا مادية.

يشار إلى أن هذا هو الهجوم الإسرائيلي الثاني على دمشق في أقل من يوم، حيث أسفر الهجوم الأول عن إصابة جنديين سوريين بالقرب من العاصمة السورية.

وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بالهجمات الإسرائيلية في سوريا ووصفها بـ"العدوانية"، و"الانتهاك الواضح والمستمر للقوانين والأنظمة الدولية".

واعتبر كنعاني، مثل وزارة الخارجية السورية، أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا "تهدف إلى صرف الانظار عن أزمات إسرائيل الداخلية والانقسامات العميقة".

من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية للنظام السوري وقوات موالية لإيران في جنوب غربي دمشق.

وأضاف المرصد السوري، أن الصواريخ الإسرائيلية دمرت مخزنا للأسلحة والذخيرة. وبحسب تقرير المرصد، نفذت إسرائيل خلال شهر مارس (آذار) الحالي 6 غارات جوية في سوريا.

يذكر أنه نادرًا ما تعلق إسرائيل على مثل هذه الهجمات أو تتبناها، لكن المسؤولين في تل أبيب أكدوا مرارًا أنهم لن يسمحوا للنظام الإيراني بتأسيس مقرات عسكرية في سوريا.