• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرس الثوري الإيراني يعترف بمقتل أحد عناصره "في الهجوم الإسرائيلي بسوريا".. ويتوعد بالرد

31 مارس 2023، 13:29 غرينتش+1آخر تحديث: 16:36 غرينتش+1

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، اليوم الجمعة، عن مقتل ميلاد حيدري، أحد عناصره العسكريين، في هجوم إسرائيلي على ضواحي دمشق. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بتدمير مستودع ذخيرة تابع لإيران في وحدة عسكرية لقوات النظام السوري إثر الضربة الإسرائيلية.

وتوعد الحرس الثوري، في بيان له، بالرد على إسرائيل بعد مقتل أحد مستشاريه العسكريين في ضربة جويه إسرائيلة على إحدى ضواحي دمشق، فجر اليوم الجمعة. وقد أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المستشار العسكري الإيراني المقتول يدعى ميلاد حيدري.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية، عن هجوم جديد لإسرائيل على مواقع عسكرية في جنوب شرقي دمشق، وذكرت أن الصواريخ أصابت أهدافًا وألحقت أضرارًا مادية.

يشار إلى أن هذا هو الهجوم الإسرائيلي الثاني على دمشق في أقل من يوم، حيث أسفر الهجوم الأول عن إصابة جنديين سوريين بالقرب من العاصمة السورية.

وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بالهجمات الإسرائيلية في سوريا ووصفها بـ"العدوانية"، و"الانتهاك الواضح والمستمر للقوانين والأنظمة الدولية".

واعتبر كنعاني، مثل وزارة الخارجية السورية، أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا "تهدف إلى صرف الانظار عن أزمات إسرائيل الداخلية والانقسامات العميقة".

من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية للنظام السوري وقوات موالية لإيران في جنوب غربي دمشق.

وأضاف المرصد السوري، أن الصواريخ الإسرائيلية دمرت مخزنا للأسلحة والذخيرة. وبحسب تقرير المرصد، نفذت إسرائيل خلال شهر مارس (آذار) الحالي 6 غارات جوية في سوريا.

يذكر أنه نادرًا ما تعلق إسرائيل على مثل هذه الهجمات أو تتبناها، لكن المسؤولين في تل أبيب أكدوا مرارًا أنهم لن يسمحوا للنظام الإيراني بتأسيس مقرات عسكرية في سوريا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

باكو: مزاعم تهديد إيران من أراضينا "افتراء وكذب".. وطهران تطالب بتوضيح

31 مارس 2023، 11:44 غرينتش+1

وصفت وزارة الدفاع الأذربيجانية مزاعم قائد القوات البرية الإيرانية، كيومرث حيدري، بشأن وجود "إسرائيل وقوات داعش" على أراضي جمهورية أذربيجان بأنه "افتراء وتهم قبيحة". وأضافت باكو أن هذه المزاعم "مضحكة"؛ حيث تصدر عن مسؤول عسكري كبير في" دولة تدعم الإرهاب".

وقد تم نشر البيان، أمس الخميس، على الموقع الإلكتروني التابع لوزارة الدفاع بجمهورية أذربيجان، ردًا على تصريحات قائد القوات البرية الإيرانية، كيومرث حيدري، الذي قال: "هناك عدة قضايا حساسة للغاية في القوقاز. إحداها وجود عناصر من إسرائيل داخل حدود أذربيجان". واضاف أن "إيران لن تتسامح مع وجود عناصر صهيونية في دول المنطقة وستواجهها".

ووصفت وزارة الدفاع في جمهورية أذربيجان في بيانها تصريحات حيدري بأنه "هراء". وكتبت: "يزعم كيومرث حيدري أن أذربيجان استخدمت إرهابيي داعش الذين تم إحضارهم من سوريا في الحرب التي استمرت 44 يومًا مع أرمينيا، ولا يزالون في هذا البلد".

وكان حيدري قد قال في تصريحات له: "تمت دعوة عدد من إرهابيي داعش إلى المنطقة من سوريا، واستضافتهم إحدى الدول المعادية، والجمهورية الإسلامية لم تتأكد بعد من خروجهم من المنطقة".

وجاء في بيان وزارة دفاع جمهورية آذربيجان: "أولا وقبل كل شيء، نعلن أن اتهام الجانب الإيراني بوجود قوة أجنبية على أراضي جمهورية أذربيجان لا أساس له من الصحة وغير مقبول على الإطلاق. بشكل عام لا توجد عناصر أجنبية على تراب جمهورية أذربيجان".

وشددت وزارة الدفاع الأذربيجانية على أن "الجيش الأذربيجاني حرر أراضينا بمفرده من الاحتلال"، واصفة مزاعم قائد القوات البرية الإيرانية بأنه "اتهام وافتراء سخيف".

وأضاف البيان: "من المضحك أن هذا الاتهام وجهه مسؤول عسكري كبير ضد جمهورية أذربيجان، من دولة هي نفسها داعمة للإرهاب ويرتبط اسمها بالإرهاب في دول مختلفة".

وفي المقابل، طالب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، طالب جمهورية أذربيجان بتوضيح حول تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي بأن البلدين اتفقا على "تشكيل جبهة موحدة ضد" طهران.

كما وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تصريحات وزير خارجية جمهورية أذربيجان حول "المرحلة الجديدة للشراكة الاستراتيجية" مع إسرائيل بأنها "تأكيد على تعاونهما ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

يشار إلى أن العلاقات بين إيران وجمهورية أذربيجان توترت في الأشهر الأخيرة، لاسيما بعد الهجوم المسلح على السفارة الأذربيجانية في طهران ومقتل رئيس حرس سفارة.

"المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب": إيران تستخدم آليات مختلفة للالتفاف على العقوبات الدولية

31 مارس 2023، 09:48 غرينتش+1

ناقش المشاركون في "المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب"، "المؤامرات الإرهابية الإيرانية في جميع أنحاء العالم"، بما في ذلك ما يقوم به فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وقد عقد اجتماعه الثاني في بودابست.

ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الأميركية، قال المشاركون في هذا المنتدى إن سلوك إيران في الشرق الأوسط وخارجه يزعزع الاستقرار وإن أنشطتها غير المشروعة تقوض سلام النظام المالي الدولي والأعراف القانونية.

وناقش المشاركون طرق استخدام إيران آليات مختلفة للالتفاف على العقوبات الدولية المتعلقة بالإرهاب، وتبادلوا وجهات النظر حول دور العدالة الجنائية والأدوات المالية لتحديد وتعطيل مؤامرات نظام الجمهورية الإسلامية.

جدير بالذكر أن المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب تأسس في عام 2019 كمنتدى عالمي لتحسين الوعي والتنسيق الدوليين فيما يتعلق بالأنشطة الإرهابية وغيرها من الأنشطة غير القانونية للنظام الإيراني. وشارك في هذا الاجتماع حكومات ومنظمات من جميع أنحاء العالم بما في ذلك الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا وآسيا وأميركا.

كما شارك في الاجتماع مسؤولون من وزارة الخزانة ومكتب التحقيقات الفيدرالي والمركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، وقد نظمته وزارة الخارجية ووزارة العدل الأميركية بالعاصمة المجرية.

الداخلية الإيرانية: لن نتراجع عن فرض "الحجاب الإجباري" وسنواجه المعارضين

31 مارس 2023، 06:37 غرينتش+1

اعتبرت وزارة الداخلية الإيرانية، في بيان لها، أن الحجاب الإجباري "من أسس حضارة الشعب الإيراني" و"أحد المبادئ العملية لنظام الجمهورية الإسلامية"، وأكد البيان: "لم ولن يكون هناك أي تراجع أو تسامح في المبادئ والقواعد الدينية والقيم التقليدية".

جاء هذا البيان بالتزامن مع الانتفاضة الشعبية المدعومة بشعار "الحياة، المرأة، الحرية"، حيث تتزايد معارضة الحجاب الإجباري بين النساء بشكل غير مسبوق في إيران.

إلا أن وزارة الداخلية الإيرانية حاولت عبر بيانها جعل قضية الحجاب جزءًا من مطالب الشعب الإيراني و"أحد محاور حرب العدو ضد الأمة".

كما وصفت الوزارة شعار "الحياة، المرأة، الحرية" الذي انتشر بين المحتجين بعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق بأنه "ديماغوجية مخادعة". حسب تعبير الوزارة الإيرانية.

وجاء في هذا البيان: "لا شك أن الحجاب من ركائز حضارة الشعب الإيراني وأحد اللبنات الحيوية في بناء الأسرة".

كما دعت وزارة الداخلية الإيرانية إلى "الحوار الإيجابي حول موضوع الحجاب" وأضافت: "يجب حماية الحجاب والعفة لتعزيز أسس الأسرة".

في غضون ذلك، يتم نشر العديد من التقارير اليومية للمواطنين حول التعامل العنيف ضد النساء اللواتي لا يخضعن للحجاب الإجباري في الشوارع والأماكن العامة. من ناحية أخرى، يستمر إغلاق مراكز الخدمة والمحلات التجارية بسبب عدم مراعاة الحجاب الإجباري وإرسال رسائل نصية تحذيرية لأصحاب المركبات.
وأعرب بعض المسؤولين في النظام، مؤخرًا، عن قلقهم إزاء ارتفاع درجة الحرارة مع بداية فصل الصيف، وفقدان المسؤولين السيطرة على الحجاب الإجباري في الشوارع.

من جانبه أعرب مستشار المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، عن امتعاضه من ظاهرة خلع الحجاب الإجباري تحديا لقوانين النظام، وقال للصحيفة: "عندما تزورون إيران في العام القادم لن تروا النساء وهن بلا حجاب في الأماكن العامة".

ومنذ بداية الانتفاضة الثورية الإيرانية في سبتمبر العام الماضي، والتي بدأت بمقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، رفضت العديد من النساء الإيرانيات ارتداء الحجاب الإجباري في الشوارع والأماكن العامة.

"العدل الدولية": لا نملك صلاحية النظر في شكوى إيران للإفراج عن أصولها المجمدة لدى أميركا

30 مارس 2023، 19:40 غرينتش+1

أعلنت محكمة العدل الدولية في لاهاي أنها لا تملك صلاحية إصدار الحكم بشأن شكوى إيران ضد الولايات المتحدة الأميركية للإفراج عن أصول لطهران بقيمة تقارب ملياري دولار.

وردا على قرار محكمة لاهاي، زعمت الخارجية الإيرانية أن محكمة العدل الدولية ألزمت الولايات المتحدة "بالتعويض عن الخسائر" المتعلقة "بانتهاك معاهدة الصداقة" بين البلدين.

وأعلنت المحكمة، اليوم الخميس 30 مارس (آذار)، أن الإجراءات القضائية ما زالت جارية، لأنها يمكن أن تصدر حكما بشأن مصادرة مجموعة من أصول الشركات الإيرانية من قبل الولايات المتحدة.

واستندت إيران في شكواها إلى معاهدة ثنائية تدعى "معاهدة المودة" موقعة بين طهران وواشنطن في عام 1955، قبل ثورة الخميني عام 1979 التي أطاحت بالشاه الموالي للولايات المتحدة، وأدت إلى إنهاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وتدعي طهران أن مصادرة أصولها يعتبر انتهاكا لهذه المعاهدة.

ورفعت طهران في يونيو (حزيران) 2016 شكوى ضد قرار المحكمة الأميركية العليا حول مصادرة أصولها لصالح ضحايا تفجير بيروت الذي وقع عام 1983 وغيره من الهجمات.
وفي نوفمبر 1979 رفعت أميركا، بناء على معاهدة الصداقة، شكوى إلى محكمة لاهاي بسبب أخذ موظفي السفارة الأميركية بطهران رهائن.

ورفضت إيران تقديم ممثل لها في جلسات المحكمة، ووصف وزير الخارجية الإيراني آنذاك، اقتحام السفارة الأميركية بأنه جاء "نتيجة أفعال وجرائم سابقة" لواشنطن في إيران، وقال إن الصراع أكبر من "معاهدة".

وعلى الرغم من صدور قرار المحكمة في النهاية لصالح الولايات المتحدة وتأييد مطالب واشنطن من طهران بالإفراج عن الرهائن ودفع تعويضات لها، إلا أن الأخيرة لم تلتفت إلى قرار المحكمة هذا.

الشرطة الإيرانية: مقتل 629 وإصابة 13 ألف إيراني في حوادث سير خلال عطلة النوروز

30 مارس 2023، 18:45 غرينتش+1

أعلن قائد الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، اليوم الخميس 30 مارس (آذار)، إن 629 مواطنا لقوا حتفهم حتى الآن جراء حوادث السير في عطلة بداية العام الإيراني الجديد، وتوقع أن يعلن الطب الشرعي عن إحصاءات أعلى من هذه الأرقام.

كما أسفرت حوادث السير في إيران خلال عطلة النوروز عن إصابة نحو 13 ألف إيراني، مشيرا إلى أن إصابة 15% منهم بليغة وقد ترقى إلى بتر العضو أو الشلل.

وقال رادان اليوم الخميس إن عدد وفيات حوادث السير هذا العام "أقل" من العام الماضي، وأضاف: "تم تسجيل نحو 370 مليون رحلة مرور بين المحافظات وبين المدن خلال عطلة النوروز هذا العام".

وأسفرت حوادث السير العام الماضي خلال 18 يوما من عطلة رأس السنة عن وفاة 746 شخصا.

وبحسب السلطات الإيرانية، يفقد 43% من الضحايا في حوادث السير أرواحهم بعد نقلهم إلى المستشفى.

وبحسب رئيس شرطة مرور طهران، كمال هاديانفر، فإن هذه الإحصائية بسبب "عدم التشخيص الطبي الصحيح للإصابة بارتجاج في المخ أو نزيف داخلي".

وإضافة إلى الوفيات في المستشفيات، يموت 51% من الوفيات في الحوادث "فورا" قبل وصول قوات الإنقاذ، فيما يموت 6% وهم في طريقهم إلى المستشفى.

وكان رئيس شرطة المرور الإيرانية، حسن مؤمني، قد أعلن أمس الأربعاء عن إصابة "12 ألفا و600 شخص" في حوادث السير، وقال: "نحو 15% من المصابين أصبحوا مشلولين أو بُترت أعضاؤهم".

ولطالما اعتبرت السلطات الإيرانية عدم مراعاة حق التجاوز، وعدم القدرة على التحكم في السيارة، والسرعة، والتجاوز غير القانوني، بأنها الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث، وتقول إن 82% من حوادث السير تحدث بسبب عدم الانتباه إلى الأمام، والإرهاق، ونعاس السائق، خاصة في الطرق الطويلة.

ويعتقد العديد من الخبراء أنه إضافة إلى هذه الأسباب الإنسانية، فإن قلة جودة السيارات الإيرانية وعدم امتثالها للمعايير اللازمة، وسوء الطرق أسباب مؤثرة أخرى تؤدي إلى وقوع هذه الحوادث الكارثية.

وسبق أن انتقد تيمور حسيني، نائب رئيس شرطة المرور الإيرانية، بشدة تدني جودة السيارات المحلية، داعيا إلى استيراد سيارات أجنبية، واصفا الفجوة بين صناعة السيارات الإيرانية والمعايير العالمية الحالية بـ"الشاسعة".

وقبل أشهر أيضا، انتقدت صحيفة "اطلاعات" الإيرانية تلوث الهواء في المدن، وكتبت أن السلطات ترفض منع استخدام السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل، وتستمر الشركتان الكبيرتان المملوكتان للدولة بالتنافس في عملية إنتاج "ضارة ومنخفضة الجودة" لصناعة "عربات الموت" [سيارات] وتسليمها للمواطنين بأسعار مرتفعة.