• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إن بي سي": مباحثات أميركية إيرانية غير مباشرة لـ"تبادل السجناء"

15 فبراير 2023، 18:31 غرينتش+0آخر تحديث: 05:49 غرينتش+0

نقلت قناة "إن بي سي" الأميركية اليوم، الأربعاء 15 فبراير (شباط)، عن 4 مصادر قولها إن مفاوضات إيرانية أميركية غير مباشرة تجري بوساطة قطرية وبريطانية بشأن تبادل محتمل للسجناء.

وأضافت المصادر أن المفاوضات أحرزت تقدما، لكن من غير الواضح أنها توصلت إلى نتيجة أم لا.

وتأتي هذه المباحثات بعد تعثر المفاوضات النووية الإيرانية مع القوى العالمية منذ شهور، وفرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني من قبل أميركا والدول الغربية.

وأكدت "إن بي سي"، نقلا عن المصادر المطلعة، أن الجانبين يبحثان معادلة تمت مناقشتها سابقًا، يمكن أن تشمل تبادل سجناء محتمل، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة في بنوك كوريا الجنوبية.

وقالت المصادر إن الدبلوماسيين الأميركيين والإيرانيين بحثوا في المناقشات الترتيبات المحتملة لكيفية تحويل الأموال المجمدة، مع احتمال أن تشرف دولة ثالثة مثل قطر على التحويل.

وتحتجز إيران عددا من المواطنين الإيرانيين – الأميركيين بمن فيهم سيامك نمازي وعماد شرقي ومراد طاهباز.

وسبق أن أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إلى قضية الإفراج عن السجناء مزدوجي الجنسية، وزعم: "قلنا مرات عديدة إننا مستعدون لتبادل السجناء دون قيد أو شرط ودون ربط الموضوع بقضايا أخرى، وفي هذا الصدد أبدينا حسن نيتنا بشكل عملي".

استمرار الضغوط على المحتجزين السياسيين

لكن في إيران، وعلى الرغم من الإفراج عن عدد من المعتقلين في الانتفاضة الشعبية الأخيرة، فإن الضغوط على السجناء السياسيين لا تزال مستمرة.

وأفادت التقارير الواردة من إيران أن محكمة الاستئناف، فرع 36 بطهران، أكدت الحكم بالسجن 9 سنوات ضد عالم الاجتماع الإيراني، سعيد مدني، وسيتم تنفيذ 8 سنوات من العقوبة.

كانت محكمة الثورة فرع 29 قد اتهمت مدني بـ"تشكيل وإدارة جماعات مناهضة للنظام"، و"الدعاية ضد النظام" وحكمت عليه بالسجن 9 سنوات.

واعتقل النظام الإيراني هذا الأكاديمي في 16 مايو (أيار) الماضي وعقدت محاكمته في نوفمبر.

وعمل مدني العديد من الأبحاث في مجال الحركات الاجتماعية، بالإضافة إلى الأضرار الاجتماعية مثل الإدمان والعنف ضد المرأة والدعارة وإساءة معاملة الأطفال.

كما أفادت التقارير الإعلامية الواردة من إيران أن الطبيب السجين، حميد قره حسنلو، دخل إلى مشفى السجن لتلقي العلاج بعد معاناته من نزيف في الأمعاء.

وسبق أن أصدر النظام الإيراني حكما بالإعدام ضد هذا الطبيب على خلفية قضية "مقتل أحد عناصر الباسيج" قبل إلغاء الحكم. كما حكم على زوجته فرزانة قره حسنلو بالسجن 25 عاما.وأفادت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أن محكمة الثورة الإيرانية قضت بإعدام 6 سجناء سياسيين عرب أهوازيين بسجن "شيبان"، وذلك بالتزامن مع استمرار الاعتقالات والضغط على المتظاهرين والناشطين.
وبحسب تقرير المنظمة فإن المحكوم عليهم بالإعدام هم: علي مجدم، ومعين خنفري، ومحمد رضا مقدم، وسالم موسوي، وعدنان موسوي، وحبيب دريس.

في غضون ذلك، تتواصل عمليات الاعتقال وضغط النظام الإيراني على النشطاء.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان "هنغاو" أن أرين كوخايي زاده، الشاب المعتقل البالغ من العمر 18 عامًا من إيلام، أضرب عن الطعام بخياطة شفتيه في سجن إيلام المركزي، احتجاجًا على عدم معالجة قضيته.

وقد اعتقلت القوات القمعية كوخايي زاده في منزل عائلته يوم 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أن محكمة الثورة الإيرانية قضت بإعدام 6 سجناء سياسيين عرب أهوازيين بسجن "شيبان"، وذلك بالتزامن مع استمرار الاعتقالات والضغط على المتظاهرين والناشطين.

وبحسب تقرير المنظمة فإن المحكوم عليهم بالإعدام هم: علي مجدم، ومعين خنفري، ومحمد رضا مقدم، وسالم موسوي، وعدنان موسوي، وحبيب دريس.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أهالي ضحايا النظام الإيراني يشكلون "مجلسا ثوريا" للمطالبة بالعدالة المستقلة والانتقالية

15 فبراير 2023، 17:13 غرينتش+0

أعلنت مجموعة من أهالي ضحايا النظام الإيراني عن بدء عمل "المجلس الثوري للمطالبين بالعدالة"، قائلة إن السعي لتحقيق "العدالة الانتقالية وإقامة قضاء مستقل" يشكل أحد أهداف المجلس الرئيسية.

وأطلق أعضاء هذا المجلس على أنفسهم اسم "أسر ضحايا السنوات السوداء" من خاوران (مقبرة ضحايا 1988) إلى أبان (شهر نوفمبر الذي حثت فيه مجزرة 2019)، ومن ضحايا الاحتجاجات عام 2009 إلى مراكز التعذيب في كردستان، ومن المعدومين على سطح مدرسة "رفاه" في ثورة 1979 إلى قتلى ثورة "المرأة، الحياة، الحرية".

وجاء في هذا البيان، الذي تمت إذاعته عبر فيديو: "منذ فترة ونحن الإيرانيون نعاني من ظروف صعبة... نحن الذين رفعنا أصواتنا للمطالبة بتحقيق العدالة ولم نتمكن من تحقيقها بعد. نحن نسعى إلى سرد جميع الجرائم في محكمة عادلة ومنصفة، وتقديم المجرمين إلى العدالة. يكفي الإفلات من العقاب".

وأضافت هذه الرسالة، التي يقرأ كل جزء منها أحد دعاة العدالة: "كلما تطل حياة نظام الملالي الجهنمية، تُزهق أرواح أخرى بسبب المطالبة بالحرية والوطنية. نحن الأسر المطالبة بتحقيق العدالة، التي قُتل أحباؤها على يد نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال 43 عامًا، نطالب بإقامة سلطة قضائية مستقلة عن النظام السياسي بعد الإطاحة بالنظام".

وشدد دعاة العدالة على تشكيل سلطة قضائية إيرانية وفقًا للمبادئ القانونية والقضائية والدولية، مضيفين: "إن دعوتنا لا تتجه نحو تأسيس وتشكيل نظام والاستحواذ على السلطة السياسية. نريد أن ندعو إلى إنشاء مكتب المدعي العام والقضاء في كل البلاد، كعائلات مطالبة بتحقيق العدالة".

كما أكدوا أنهم سيستخدمون كل قوتهم "لزيادة التنسيق والتضامن بين المواطنين للإطاحة بالنظام ومقاضاته بعد ذلك".

ومن بين الشخصيات التي ظهرت في هذا الفيديو: لادن بازركان، شقيقة بيجن بازركان، أحد ضحايا مجزرة صيف 1988، ورؤيا بيرايي، ابنة مينو مجيدي، ورامتين فاتحي، نجل رامين فاتحي، من ضحايا الانتفاضة الشعبية عام 2022، ومهدي شهبازي فر، شقيق أمينة شهبازي فر، وسوران منصورنيا، شقيق برهان منصورنيا، من قتلي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

وقد تزامن تشكيل هذا المجلس، الذي أكد على التضامن من أجل إسقاط النظام الإيراني، مع بيان جماعات ونقابات عمالية داخل إيران وشخصيات وبعض الأحزاب السياسية بهدف "الاتحاد" للانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي وقت سابق، نشرت 20 نقابة ومنظمة أهلية ميثاقًا بعنوان "الحد الأدنى من مطالب المنظمات"، وأكدت على وحدة وترابط الحركات والمطالب الاجتماعية، والتركيز على النضال من أجل إنهاء الوضع غير الإنساني والمدمّر القائم.

المرشد الإيراني: انتقاد الأوضاع "نظرة رجعية".. وأميركا وأوروبا تواجه أزمات أكثر من إيران

15 فبراير 2023، 15:14 غرينتش+0

أدلى المرشد الإيراني، علي خامنئي اليوم، الأربعاء 15 فبراير (شباط)، بتصريحات مثيرة حاول خلالها التستر على نقاط ضعف النظام، معتبرا أن انتقاد الأزمات راجع لـ"نظرة رجعية"، وأن أميركا ودولًا أوروبية تعاني من أزمات أكثر من إيران، مطالبا مختلف الجماعات السياسية بتجنب انتقاد نظامه.

وأشار خامنئي في كلمته اليوم إلى مختلف شرائح المجتمع والنشطاء، قائلا: "يمكن للناشط السياسي أيضًا أن يلعب دورا إيجابيا، وبالطبع لا يقتصر النشاط السياسي على الجلوس والبحث عن نقطة ضعف في الحكومة أو المؤسسات الأخرى والاستهزاء والمبالغة فيها على الفضاء الافتراضي".

وزعم أن "النشاط السياسي يعني شرح الأجواء السياسية في العالم والمنطقة وتحليل أهداف الأعداء ومواقف الأصدقاء".

وسبق أن عزت السلطات الإيرانية، بما في ذلك خامنئي، الانتفاضة الشعبية الأخيرة ضد النظام إلى "أعداء" إيران خارج حدود البلاد.

وعلى الرغم من اعترافه بوجود أزمات مثل "الغلاء والتضخم وانخفاض سعر العملة الوطنية"، لكنه اعتبر انتقاد هذه الأزمات ناجما عن "نظرة رجعية".

وقال: بالنظرة الرجعية إلى نقاط الضعف نصل إلى نتيجة بأنه لا يمكن القيام بفعل شيء، لذلك نقوم بالتمتمة واللوم بصوت عال، وأحيانا إنكار مبادئ الثورة والجمهورية الإسلامية.

وزعم خامنئي أن دولا مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، "يوجد عندها العديد من أوجه القصور والأزمات في مجالات الفقر والمرض والتمييز وغياب العدالة، والتي تصل إلى أضعاف ما يوجد في إيران".

وأضاف أن إيران استطاعت "إزالة نقاط ضعف جسيمة مثل قضية كورونا".

وتأتي مزاعم خامنئي بعدما أثار تقاعس النظام الإيراني وعدم فاعليته، بما في ذلك في مجال مكافحة جائحة كورونا، استياء عاما في البلاد لدرجة عزم عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين الإيرانيين رفع شكوى ضد خامنئي بسبب هذه الإدارة غير الفعالة، ولكن تم اعتقالهم من قبل عناصر الأمن الإيرانية.

ونزل الشعب الإيراني مرارا وتكرارا إلى الشوارع خلال السنوات الأخيرة للتعبير عن مطالبه، واحتجاجا على الأوضاع المتأزمة في البلاد، لكن النظام الإيراني لجأ في كل مرة إلى العنف وقمع الاحتجاجات الشعبية.

وتأتي تصريحات خامنئي هذه بعدما سن البرلمان الإيراني مؤخرًا مشروعا لمعاقبة من يقوم بالتعليقات المعارضة لمواقف الحكومة الرسمية، والذي قوبل بردود فعل واسعة من الشعب والنشطاء السياسيين.

النقابات العمالية والمنظمات المدنية المستقلة في إيران تعلن عن 12 مطلبا فوريا لإنقاذ البلاد

15 فبراير 2023، 12:35 غرينتش+0

أعلنت 20 نقابة عمالية مستقلة وغير حكومية ومنظمة أهلية إيرانية، في بيان، يوم الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، عن "الحد الأدنى" من مطالبها لتحسين أوضاع البلاد، مشددةً على شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

ويشتمل "ميثاق الحد الأدنى من مطالب النقابات المستقلة والمنظمات المدنية الإيرانية" الذي نُشر أيضًا على قناة "مجلس تنسيق نقابات المعلمين الإيرانيين"، على 12 مطلبًا "يمكن تحقيقها وتنفيذها على الفور"، وفقًا لما ذكره البيان.

وصدر بيان النقابات العمالية والمنظمات المدنية الإيرانية في نهاية الشهر الخامس من أخطر موجة احتجاجات شعبية ضد النظام الإيراني، وهي موجة لا تزال مستمرة وحققت إنجازات كبيرة حتى الآن، بحسب المحللين.

وبدأت احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" بالاحتجاج على مقتل الشابة مهسا أميني في حجز دورية الإرشاد في طهران، والحجاب الإجباري، لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى استهدفت الاحتجاجات جميع سياسات النظام الإيراني، والنظام بأكمله، وخاصة المرشد علي خامنئي.

والمطلبان الأول والثاني للموقعين على هذا البيان هما الإفراج "الفوري وغير المشروط" عن جميع المعتقلين السياسيين، والحرية "غير المشروطة" في الرأي والتعبير والفكر في البلاد.

وشددت هذه النقابات على الإلغاء الفوري لعقوبة الإعدام، والمساواة في الحقوق بين النساء والرجال، وعدم تدخل الدين في السياسة، وضمان سلامة العمل والأمن الوظيفي، وإلغاء القوانين التمييزية.

في الفقرات التالية من هذا الميثاق، تم التأكيد على تفكيك جميع أجهزة القمع في البلاد، ومصادرة جميع الممتلكات التي تم الحصول عليها "بالنهب... والمحسوبية"، وإنهاء التدمير البيئي، وحظر عمالة الأطفال.

وفي النهاية دعا الموقعون إلى "تطبيع العلاقات الخارجية على أعلى المستويات مع جميع دول العالم".

وتؤكد النقابات والمنظمات الأهلية المختلفة الموقعة على هذا الميثاق أنها تعتبر تحقيق هذه المطالب "السبيل الوحيد لبناء مجتمع جديد وحديث وإنساني في البلاد".

وجاء في هذا البيان الذي نشر بعد ثلاثة أيام من احتفال النظام بالذكرى 44 لتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران: "في الذكرى الرابعة والأربعين لثورة 1979، انغمست الدولة، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، في دوامة من الأزمة والتفكك بحيث لا يمكن تصور رؤية واضحة وقابلة للتحقيق لإنهائها، في إطار البنية السياسية القائمة".

ويأتي احتفال النظام الإيراني بالذكرى الرابعة والأربعين لتأسيسه في حين أن قيمة العملة الوطنية للبلاد تتناقص كل يوم، وتنتشر أخبار التوتر في كل ركن من أركان البلاد، ولا أحد من الشباب أو كبار السن، راضٍ عن ظروفه المعيشية، والنظام الإيراني أصبح معزولاً بشكل متزايد على الساحة الدولية، خاصة في الأشهر الخمسة الماضية .

وكان رد النظام على الاحتجاج المستمر منذ خمسة أشهر هو اعتقال آلاف الأشخاص، وقتل أكثر من 500 شخص، وإعدام أربعة أشخاص على الأقل، والإصرار على السياسات المعتادة فيما يتعلق بالحجاب الإجباري ومشكلات الناس الأخرى.

تزامنا مع زيادة دعوات الاحتجاج يوم 16 فبراير.. استمرار انتفاضة الشعب الإيراني

15 فبراير 2023، 09:52 غرينتش+0

بالتزامن مع دعوات واسعة النطاق للاحتجاجات على مستوى البلاد يوم غد الخميس 16 فبراير (شباط)، بمناسبة أربعينية إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، استمرت انتفاضة الشعب الإيراني بترديد وكتابة الشعارات وإضراب المواطنين عن الطعام، وتكريم قتلى الانتفاضة الشعبية.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم الثلاثاء 14 فبراير (شباط)، ردد المحتجون شعارات مناهضة للنظام في بعض أحياء طهران وكرج.

وفي مقطع فيديو آخر، ردد المواطنون في حي "نياوران" بطهران، مساء الثلاثاء، الشعارات المناهضة للنظام مثل: "عار عليك خامنئي، اترك البلد".

واستمرت كتابة الشعارات ورفع اللافتات والدعوات الاحتجاجية.

وتُظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم 14 فبراير، علّقت متظاهرة في حي "تهرانبارس" بطهران لافتة علي جسر للمشاة تدعو لمسيرة احتجاجية يوم 16 فبراير.

كما ورد في هذه الدعوة اسم محمد حسيني، المتظاهر الذي تم إعدامه لمشاركته في الانتفاضة الشعبية.

ويُظهر مقطع فيديو آخر دعوة للتجمعات الاحتجاجية في 16 فبراير، مكتوبة داخل عربة قطار الأنفاق في طهران مع شعار: "سنستعيد إيران".

وتظهر مقاطع الفيديو المرسلة من "رشت" أن المتظاهرين كتبوا شعارات على الجدران للتذكير بمسيرة 16 فبراير. وكُتب على أحد الجدران عبارة "الشارع يحتاجنا".

ويظهر مقطع فيديو آخر وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم الثلاثاء، 14 فبراير، لافتة علقت على جسر على طريق حكيم السريع في طهران، تدعو إلى مسيرة احتجاجية يوم غد الخميس.

ومن "زنجان"، يظهر الفيديو والصور، التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، مواطنًا منهمكًا في كتابة شعارات على جدران المدينة.

ومن "نور آباد ممسني"، يظهر الفيديو المرسل إلى "إيران إنترناشيونال" أن المتظاهرين علقوا لافتة من جسر للمشاة للدعوة إلى مسيرة احتجاجية في 16 فبراير، وقد كتب عليها شعار: "الموت للديكتاتور".

هذا وقد استمر إضراب المواطنين عن الطعام. وأعلنت نرجس منصوري، أحد الموقعين على بيان استقالة خامنئي، في ملف صوتي وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، أنها قد أضربت عن الطعام منذ 29 يناير (كانون الثاني)، رغم معاناتها من أمراض حادة، احتجاجاً على "السلوك غير الإنساني للنظام الإيراني، وخطة إصابة السجناء بالجنون، وعدم منحها إجازة من السجن".

كما أفادت منظمة حقوق الإنسان "هنغاو" أن أرين كوخايي زاده، الشاب المعتقل البالغ من العمر 18 عامًا من إيلام، أضرب عن الطعام بخياطة شفتيه، في سجن إيلام المركزي، احتجاجًا على عدم معالجة قضيته. وقد اعتقلت القوات القمعية كوخايي زاده من منزل عائلته يوم 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وغنت بهاره سليماني، ونازنين محمد نجاد، وهما سجينتان سياسيتان، أغنية " من أجل" بعد لحظات من إطلاق سراحهما، وقصت بهاره شعرها تكريما لمن فقدوا حياتهم في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

منظمة حقوق الإنسان بالأهواز: الحكم بإعدام 6 سجناء سياسيين عرب في إيران

15 فبراير 2023، 07:31 غرينتش+0

أفادت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أن محكمة الثورة الإيرانية قضت بإعدام 6 سجناء سياسيين عرب بسجن شيبان وذلك بالتزامن مع استمرار الاعتقالات والضغط على المتظاهرين والناشطين.

وبحسب تقرير المنظمة فإن المحكوم عليهم بالإعدام هم علي مجدم، ومعين خنفري، ومحمد رضا مقدم، وسالم موسوي، وعدنان موسوي، وحبيب دريس.

كما حكم على 6 مواطنين عرب آخرين متواجدين في هذا السجن، بمدد طويلة تتراوح بين 5 سنوات و 35 سنة.

وقد صدرت أحكام الإعدام هذه بينما أفرجت السلطات الإيرانية عن عدد كبير من السجناء السياسيين والمتظاهرين في الأيام الأخيرة.

في غضون ذلك، تتواصل عمليات الاعتقال وضغط النظام الإيراني على النشطاء. وأفادت منظمة حقوق الإنسان "هنغاو" أن أرين كوخايي زاده، الشاب المعتقل البالغ من العمر 18 عامًا من إيلام، أضرب عن الطعام بخياطة شفتيه في سجن إيلام المركزي، احتجاجًا على عدم معالجة قضيته. وقد اعتقلت القوات القمعية كوخايي زاده في منزل عائلته يوم 29 أكتوبر 2022.

كما أعلنت نرجس منصوري، إحدى الموقعات على بيان استقالة خامنئي، في ملف صوتي وصل إلى "إيران إنترناشيونال" أنها أضربت عن الطعام منذ 29 يناير، على الرغم من الأمراض الحادة التي تعاني منها، احتجاجًا على السلوك اللاإنساني للنظام الإيراني معها، ومشروع إصابة السجناء بالجنون بمنع تقديم الإجازة لهم.

وأفاد موقع "هرانا" الإخباري باعتقال هادي أتشبار، وهو سجين سياسي سابق، من قبل قوات الأمن بمنزله الشخصي في "مشهد" ونقله إلى مكان مجهول.

من جهة أخرى، أعلن محامي رضا خندان، الناشط المدني وزوج نسرين ستوده، أن السلطة القضائية للنظام الإيراني استدعت موكله لتنفيذ الحكم بالسجن 6 سنوات. وأضاف: "الضغط على النشطاء المدنيين مستمر رغم التظاهر بالعفو عن السجناء السياسيين".

هذا وأدانت جمعية القلم الأميركية استدعاء الناشط المدني وزوج نسرين ستوده، رضا خندان، لتنفيذ حكمه بالسجن، وأعلنت أن هذا الإجراء كان محاولة لترويع وإسكات ستوده.

في غضون ذلك، وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن عناصر الأمن في إيران يضغطون على النشطاء السياسيين والمدنيين الذين وقعوا بيان دعم حل مير حسين موسوي للانتقال من النظام الإيراني، من خلال تهديدهم بفتح ملف قضائي ضدهم، لسحب توقعيهم من هذا البيان.

ومع استمرار السياسات القمعية للنظام الإيراني، أعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين أنه يسعى لإنشاء قاعدة بيانات لجمع أسماء المعلمين والطلاب الذين تعرضوا للمضايقات "بطرق مختلفة، بما في ذلك الاعتقال والاستدعاء، والتهديدات، ورفع القضايا في مجالس الانتهاكات، وفتح ملفات قضائية وغيرها من أشكال المضايقات".

يأتي استمرار الضغط على المعتقلين في حين تشير التقارير إلى نفاد سعة السجون واستنزاف قوة المحققين.

من ناحية أخرى، وصف الناشط السياسي الإيراني، مجيد توكلي الذي أطلق سراحه من السجن مؤخرا، تجربة اعتقاله الأخيرة بأنها مختلفة عن اعتقالاته السابقة، وقال إن العدد الكبير من المعتقلين، حال عمليا دون الحبس الانفرادي طويل الأمد، ولم يكن لدى المحققين ما يكفي من الوقت للتركيز على المعتقلين.

وأضاف توكلي: خلال الاستجوابات في السجن، عُرض على الأشخاص الذين تم اعتقالهم في الأحياء القديمة وجنوب العاصمة طهران ولديهم تاريخ من اشتباكات الشوارع، تعاون ميداني في إيران أو القيام بأعمال خاصة في تركيا وأوروبا.