• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

النقابات العمالية والمنظمات المدنية المستقلة في إيران تعلن عن 12 مطلبا فوريا لإنقاذ البلاد

15 فبراير 2023، 12:35 غرينتش+0

أعلنت 20 نقابة عمالية مستقلة وغير حكومية ومنظمة أهلية إيرانية، في بيان، يوم الثلاثاء 15 فبراير (شباط)، عن "الحد الأدنى" من مطالبها لتحسين أوضاع البلاد، مشددةً على شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

ويشتمل "ميثاق الحد الأدنى من مطالب النقابات المستقلة والمنظمات المدنية الإيرانية" الذي نُشر أيضًا على قناة "مجلس تنسيق نقابات المعلمين الإيرانيين"، على 12 مطلبًا "يمكن تحقيقها وتنفيذها على الفور"، وفقًا لما ذكره البيان.

وصدر بيان النقابات العمالية والمنظمات المدنية الإيرانية في نهاية الشهر الخامس من أخطر موجة احتجاجات شعبية ضد النظام الإيراني، وهي موجة لا تزال مستمرة وحققت إنجازات كبيرة حتى الآن، بحسب المحللين.

وبدأت احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" بالاحتجاج على مقتل الشابة مهسا أميني في حجز دورية الإرشاد في طهران، والحجاب الإجباري، لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى استهدفت الاحتجاجات جميع سياسات النظام الإيراني، والنظام بأكمله، وخاصة المرشد علي خامنئي.

والمطلبان الأول والثاني للموقعين على هذا البيان هما الإفراج "الفوري وغير المشروط" عن جميع المعتقلين السياسيين، والحرية "غير المشروطة" في الرأي والتعبير والفكر في البلاد.

وشددت هذه النقابات على الإلغاء الفوري لعقوبة الإعدام، والمساواة في الحقوق بين النساء والرجال، وعدم تدخل الدين في السياسة، وضمان سلامة العمل والأمن الوظيفي، وإلغاء القوانين التمييزية.

في الفقرات التالية من هذا الميثاق، تم التأكيد على تفكيك جميع أجهزة القمع في البلاد، ومصادرة جميع الممتلكات التي تم الحصول عليها "بالنهب... والمحسوبية"، وإنهاء التدمير البيئي، وحظر عمالة الأطفال.

وفي النهاية دعا الموقعون إلى "تطبيع العلاقات الخارجية على أعلى المستويات مع جميع دول العالم".

وتؤكد النقابات والمنظمات الأهلية المختلفة الموقعة على هذا الميثاق أنها تعتبر تحقيق هذه المطالب "السبيل الوحيد لبناء مجتمع جديد وحديث وإنساني في البلاد".

وجاء في هذا البيان الذي نشر بعد ثلاثة أيام من احتفال النظام بالذكرى 44 لتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران: "في الذكرى الرابعة والأربعين لثورة 1979، انغمست الدولة، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، في دوامة من الأزمة والتفكك بحيث لا يمكن تصور رؤية واضحة وقابلة للتحقيق لإنهائها، في إطار البنية السياسية القائمة".

ويأتي احتفال النظام الإيراني بالذكرى الرابعة والأربعين لتأسيسه في حين أن قيمة العملة الوطنية للبلاد تتناقص كل يوم، وتنتشر أخبار التوتر في كل ركن من أركان البلاد، ولا أحد من الشباب أو كبار السن، راضٍ عن ظروفه المعيشية، والنظام الإيراني أصبح معزولاً بشكل متزايد على الساحة الدولية، خاصة في الأشهر الخمسة الماضية .

وكان رد النظام على الاحتجاج المستمر منذ خمسة أشهر هو اعتقال آلاف الأشخاص، وقتل أكثر من 500 شخص، وإعدام أربعة أشخاص على الأقل، والإصرار على السياسات المعتادة فيما يتعلق بالحجاب الإجباري ومشكلات الناس الأخرى.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تزامنا مع زيادة دعوات الاحتجاج يوم 16 فبراير.. استمرار انتفاضة الشعب الإيراني

15 فبراير 2023، 09:52 غرينتش+0

بالتزامن مع دعوات واسعة النطاق للاحتجاجات على مستوى البلاد يوم غد الخميس 16 فبراير (شباط)، بمناسبة أربعينية إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، استمرت انتفاضة الشعب الإيراني بترديد وكتابة الشعارات وإضراب المواطنين عن الطعام، وتكريم قتلى الانتفاضة الشعبية.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم الثلاثاء 14 فبراير (شباط)، ردد المحتجون شعارات مناهضة للنظام في بعض أحياء طهران وكرج.

وفي مقطع فيديو آخر، ردد المواطنون في حي "نياوران" بطهران، مساء الثلاثاء، الشعارات المناهضة للنظام مثل: "عار عليك خامنئي، اترك البلد".

واستمرت كتابة الشعارات ورفع اللافتات والدعوات الاحتجاجية.

وتُظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم 14 فبراير، علّقت متظاهرة في حي "تهرانبارس" بطهران لافتة علي جسر للمشاة تدعو لمسيرة احتجاجية يوم 16 فبراير.

كما ورد في هذه الدعوة اسم محمد حسيني، المتظاهر الذي تم إعدامه لمشاركته في الانتفاضة الشعبية.

ويُظهر مقطع فيديو آخر دعوة للتجمعات الاحتجاجية في 16 فبراير، مكتوبة داخل عربة قطار الأنفاق في طهران مع شعار: "سنستعيد إيران".

وتظهر مقاطع الفيديو المرسلة من "رشت" أن المتظاهرين كتبوا شعارات على الجدران للتذكير بمسيرة 16 فبراير. وكُتب على أحد الجدران عبارة "الشارع يحتاجنا".

ويظهر مقطع فيديو آخر وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم الثلاثاء، 14 فبراير، لافتة علقت على جسر على طريق حكيم السريع في طهران، تدعو إلى مسيرة احتجاجية يوم غد الخميس.

ومن "زنجان"، يظهر الفيديو والصور، التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، مواطنًا منهمكًا في كتابة شعارات على جدران المدينة.

ومن "نور آباد ممسني"، يظهر الفيديو المرسل إلى "إيران إنترناشيونال" أن المتظاهرين علقوا لافتة من جسر للمشاة للدعوة إلى مسيرة احتجاجية في 16 فبراير، وقد كتب عليها شعار: "الموت للديكتاتور".

هذا وقد استمر إضراب المواطنين عن الطعام. وأعلنت نرجس منصوري، أحد الموقعين على بيان استقالة خامنئي، في ملف صوتي وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، أنها قد أضربت عن الطعام منذ 29 يناير (كانون الثاني)، رغم معاناتها من أمراض حادة، احتجاجاً على "السلوك غير الإنساني للنظام الإيراني، وخطة إصابة السجناء بالجنون، وعدم منحها إجازة من السجن".

كما أفادت منظمة حقوق الإنسان "هنغاو" أن أرين كوخايي زاده، الشاب المعتقل البالغ من العمر 18 عامًا من إيلام، أضرب عن الطعام بخياطة شفتيه، في سجن إيلام المركزي، احتجاجًا على عدم معالجة قضيته. وقد اعتقلت القوات القمعية كوخايي زاده من منزل عائلته يوم 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وغنت بهاره سليماني، ونازنين محمد نجاد، وهما سجينتان سياسيتان، أغنية " من أجل" بعد لحظات من إطلاق سراحهما، وقصت بهاره شعرها تكريما لمن فقدوا حياتهم في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

منظمة حقوق الإنسان بالأهواز: الحكم بإعدام 6 سجناء سياسيين عرب في إيران

15 فبراير 2023، 07:31 غرينتش+0

أفادت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أن محكمة الثورة الإيرانية قضت بإعدام 6 سجناء سياسيين عرب بسجن شيبان وذلك بالتزامن مع استمرار الاعتقالات والضغط على المتظاهرين والناشطين.

وبحسب تقرير المنظمة فإن المحكوم عليهم بالإعدام هم علي مجدم، ومعين خنفري، ومحمد رضا مقدم، وسالم موسوي، وعدنان موسوي، وحبيب دريس.

كما حكم على 6 مواطنين عرب آخرين متواجدين في هذا السجن، بمدد طويلة تتراوح بين 5 سنوات و 35 سنة.

وقد صدرت أحكام الإعدام هذه بينما أفرجت السلطات الإيرانية عن عدد كبير من السجناء السياسيين والمتظاهرين في الأيام الأخيرة.

في غضون ذلك، تتواصل عمليات الاعتقال وضغط النظام الإيراني على النشطاء. وأفادت منظمة حقوق الإنسان "هنغاو" أن أرين كوخايي زاده، الشاب المعتقل البالغ من العمر 18 عامًا من إيلام، أضرب عن الطعام بخياطة شفتيه في سجن إيلام المركزي، احتجاجًا على عدم معالجة قضيته. وقد اعتقلت القوات القمعية كوخايي زاده في منزل عائلته يوم 29 أكتوبر 2022.

كما أعلنت نرجس منصوري، إحدى الموقعات على بيان استقالة خامنئي، في ملف صوتي وصل إلى "إيران إنترناشيونال" أنها أضربت عن الطعام منذ 29 يناير، على الرغم من الأمراض الحادة التي تعاني منها، احتجاجًا على السلوك اللاإنساني للنظام الإيراني معها، ومشروع إصابة السجناء بالجنون بمنع تقديم الإجازة لهم.

وأفاد موقع "هرانا" الإخباري باعتقال هادي أتشبار، وهو سجين سياسي سابق، من قبل قوات الأمن بمنزله الشخصي في "مشهد" ونقله إلى مكان مجهول.

من جهة أخرى، أعلن محامي رضا خندان، الناشط المدني وزوج نسرين ستوده، أن السلطة القضائية للنظام الإيراني استدعت موكله لتنفيذ الحكم بالسجن 6 سنوات. وأضاف: "الضغط على النشطاء المدنيين مستمر رغم التظاهر بالعفو عن السجناء السياسيين".

هذا وأدانت جمعية القلم الأميركية استدعاء الناشط المدني وزوج نسرين ستوده، رضا خندان، لتنفيذ حكمه بالسجن، وأعلنت أن هذا الإجراء كان محاولة لترويع وإسكات ستوده.

في غضون ذلك، وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن عناصر الأمن في إيران يضغطون على النشطاء السياسيين والمدنيين الذين وقعوا بيان دعم حل مير حسين موسوي للانتقال من النظام الإيراني، من خلال تهديدهم بفتح ملف قضائي ضدهم، لسحب توقعيهم من هذا البيان.

ومع استمرار السياسات القمعية للنظام الإيراني، أعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين أنه يسعى لإنشاء قاعدة بيانات لجمع أسماء المعلمين والطلاب الذين تعرضوا للمضايقات "بطرق مختلفة، بما في ذلك الاعتقال والاستدعاء، والتهديدات، ورفع القضايا في مجالس الانتهاكات، وفتح ملفات قضائية وغيرها من أشكال المضايقات".

يأتي استمرار الضغط على المعتقلين في حين تشير التقارير إلى نفاد سعة السجون واستنزاف قوة المحققين.

من ناحية أخرى، وصف الناشط السياسي الإيراني، مجيد توكلي الذي أطلق سراحه من السجن مؤخرا، تجربة اعتقاله الأخيرة بأنها مختلفة عن اعتقالاته السابقة، وقال إن العدد الكبير من المعتقلين، حال عمليا دون الحبس الانفرادي طويل الأمد، ولم يكن لدى المحققين ما يكفي من الوقت للتركيز على المعتقلين.

وأضاف توكلي: خلال الاستجوابات في السجن، عُرض على الأشخاص الذين تم اعتقالهم في الأحياء القديمة وجنوب العاصمة طهران ولديهم تاريخ من اشتباكات الشوارع، تعاون ميداني في إيران أو القيام بأعمال خاصة في تركيا وأوروبا.

محاكمة المتهم بالتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية ضد "إيران إنترناشيونال" في 3 مارس المقبل

14 فبراير 2023، 18:26 غرينتش+0

نفى المواطن النمساوي محمد حسين دوتايف، المتهم بالتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية ضد مقر قناة "إيران إنترناشيونال"، التهم الواردة ضده وطالب بالإفراج عنه بكفالة حتى عقد جلسة المحاكمة، قبل أن يعارض القاضي طلبه.

وقررت محكمة بريطانية عقد جلسة الاستماع الأولى لدوتايف، يوم الجمعة 3 مارس (آذار) المقبل، في المحكمة الجنائية المركزية "أولد بيلي".

وبحسب لائحة الاتهام الصادرة عن المدعي العام، فإن هذا المتهم من مواليد 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 1992، ويعيش في مدينة جراتس بالنمسا.

وتم اتهام هذا المواطن النمساوي بجمع معلومات مسجلة يوم السبت الماضي 11 فبراير (شباط)، والتي قد تكون مفيدة لشخص يعتزم ارتكاب عمل إرهابي أو التخطيط له.

وتتضمن المعلومات 7 مقاطع فيديو تصور السطح الخارجي لمبنى "إيران إنترناشيونال" وترتيباته الأمنية، والتي تنتهك قانون الإرهاب.

وتضيف لائحة الاتهام أنه دخل إلى لندن يوم السبت 11 فبراير بجواز سفره النمساوي، وعلى متن رحلة من مطار فيينا.

وأكد مكتب المدعي العام أنه تم تسجيل تحركاته من المطار إلى قرابة مبنى القناة بواسطة كاميرات المراقبة، وقد كان يرتدي كمامة.

وجاء في لائحة الاتهام أن المشتبه به ولد في الشيشان، وانتقل إلى النمسا عندما كان في الحادية عشرة من عمره.

وتابع المدعي العام أن دوتايف لم يحمل معه سوى معدات سفر لليلة واحدة، ولم يتمكن من إظهار أدلة للشرطة تظهر حجزه تذكرة للعودة أو حجز مكان للإقامة.

وجاء أيضا أن المتهم لم يسافر إلى بريطانيا من قبل، وبعد وصوله إلى لندن وبمساعدة صديق له اسمه "عثمان" حفظ رقمه باسم "بي"، ذهب إلى مقر "إيران إنترناشيونال" بسيارة دفع أجرتها نقدا.

وقال إنه يعرف عثمان من الشيشان ولم يره منذ ثلاث سنوات.

واعترف بأنه التقط صورا لمبنى "إيران إنترناشيونال" لكنه حذفها قبل اعتقاله.

وبحسب لائحة الاتهام، فقد اتصل برقمي هاتف، أحدهما روسي والآخر تركي.

وقال محامي دوتايف في دفاعه إن زيارة موكله إلى لندن كانت للسياحة، وإن لديه عائلة وعملا دائما في النمسا.

كما أضاف المحامي أن هدف موكله من التجول في أنحاء مبنى "إيران إنترناشيونال" في منطقة "تشيزيك بيزنس بارك" بلندن هو اللقاء مع صديقه (عثمان).

وأضاف أنه التقط صورًا لهذه المنطقة لأنها كانت مكانًا جميلاً، مشيرا إلى أن خال دوتايف يعيش في لندن، وله أقارب في هذه المدينة.

وأكد أيضا أن ارتداء دوتايف الكمامة جاء لمراعاة البروتوكولات الصحية المتعلقة لفيروس كورونا.

وأضاف أنه بسبب وجود شركات أخرى نشطة في المبنى الذي توجد فيه قناة "إيران إنرتنشايونال"، فإن الافتراض بأنه التقط صورًا بهدف جمع المعلومات من هذه القناة "شأن غير صائب".

وسبق أن أعلنت شرطة العاصمة في لندن، في بيان لها، أن مواطنًا نمساويًا يدعى محمد حسين دوتايف تمت محاكمته أمام محكمة في وستمنستر، يوم الاثنين 13 فبراير (شباط)، واتهمته المحكمة بمحاولة جمع معلومات مفيدة للقيام بعملية إرهابية.

وكانت سلطات النظام الإيراني قد هددت "إيران إنترناشيونال" وموظفيها، عدة مرات، وتصاعدت هذه التهديدات بشكل كبير بعد تغطية انتفاضة الشعب الإيراني في الأشهر الأخيرة.

وفي وقت سابق، وتحديدا يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، أفادت "إيران إنترناشيونال" بتهديد فوري بالقتل ضد اثنين من صحافييها في بريطانيا من الحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت هذه القناة الإخبارية المستقلة الناطقة باللغة الفارسية ومقرها المملكة المتحدة، في بيان لها، أن موظفيها أبلغوا بالتهديدات الموجهة ضدهم من قبل شرطة العاصمة.

مع تصاعد المخاوف من زلزال مدمر في إيران.. اعتراف رسمي بوجود مليون و400 ألف مبنى "غير آمن"

14 فبراير 2023، 15:12 غرينتش+0

أعلن المسؤولون في إيران عن إحصاءات مروعة بوجود "166 ألف هكتار" من البنية التحتية المهترئة والأبنية القديمة في كبرى المدن الإيرانية، مما رفع المخاوف بسقوط "مئات الآلاف من الضحايا" في حال وقوع زلزال كبير مثل الذي حدث في تركيا وسوريا مؤخرا.

وأعلنت فرزانة صادق مالواجرد، المساعدة في شؤون التنمية والإعمار بوزارة الطرق وبناء المدن الإيرانية، اليوم الثلاثاء 14 فبراير (شباط)، عن وجود نحو 74 ألف هكتار من الأبنية القديمة في المناطق الحضرية، تضم مليون و400 مبنى غير آمن.

وسبق أن قدر المسؤولون الإيرانيون المساحات التي تضم أبنية قديمة في المدن الكبرى بأنها تصل إلى أكثر من 166 ألف هكتار، يعيش فيها 22 مليون و500 ألف نسمة.

وبحسب التقارير، تقع أكثر المساحات التي تضم أبنية قديمة ومتهالكة في المناطق الحضرية، بمحافظات طهران، وخراسان الرضوية وهرمزكان وسيستان وبلوشستان وأذربيجان الشرقية.

وتقع العديد من هذه المناطق على فوالق زلزالية نشطة، وقد "رن جرس الإنذار فيها منذ فترة طويلة".

وأكد مهدي بيرهادي، عضو مجلس بلدية طهران في 7 فبراير الحالي على ضرورة تحديث وتجديد هذه الأماكن في طهران لمواجهة الزلزال، وقال إن وقوع الزلزال في مدينة خوي الإيرانية وفي تركيا وسوريا يعتبر تحذيرًا لجميع المدن، بما في ذلك طهران نظرا لوجود "4 هكتارات من الأبنية المتهالكة وغير الآمنة" فيها.

وتوقع بيرهادي سقوط "مئات الآلاف من الضحايا" في حال حدوث زلزال مماثل لذلك الذي حدث في تركيا وسوريا.

وقال أيضا إن 1.5 مليون شخص من سكان طهران يعيشون في 206 آلاف مبنى بال ومتهالك، وأن "البعض لا يلتفت إلى تجديد المباني المتهالكة لأغراض سياسية وربحية".

وسبق أن توقع بعض المحللين والخبراء أن ما لا يقل عن مليون ونصف المليون نسمة من سكان العاصمة سيموتون في حال وقوع زلزال بقوة 7 درجات في طهران.

ولا تواجه العاصمة وحدها مثل هذه الأزمة المحتملة؛ فإن هناك فوالق نشطة من همدان إلى كيلان تهدد بإحداث زلزال مدمر ومميت في أي لحظة.

وتشير التقارير إلى أن مدينة نهاوند في محافظة همدان فيها 300 هكتار من الأبنية القديمة والمتهالكة، حيث يمكن أن يتسبب زلزال قوي في كارثة مثل التي خلفها زلزال مدينة "بم" أو ذلك الذي وقع بمدينة "سربل ذهاب" قبل سنوات.

وفي الوقت نفسه تم تحديد 12 فالقا نشطًا في محافظة كيلان، شمالي إيران، وهناك 30 مدينة على الأقل تقع في مناطق غير آمنة تهدد حياة المواطنين.

وقال المسؤولون بمحافظة أذربيجان الشرقية، شمال غربي إيران، إن هناك 450 ألف نسمة يعيشون في ضواحي مدينة تبريز في مباني بالية وغير آمنة، كما تحتاج 9 مدن بهذه المحافظة إلى اتخاذ إجراء جدي وعملي لتجديد المباني.

صحافي إيراني: نظام "الجمهورية الإسلامية" يعاني من "انحرافات" منذ نجاح ثورة 1979

14 فبراير 2023، 13:31 غرينتش+0

قال كيوان صميمي، الصحافي الإيراني البالغ من العمر 74 عامًا، والذي أُطلق سراحه مؤخرًا من السجن، إن "الانحرافات" في نظام الجمهورية الإسلامية بدأت بعد يوم 12 فبراير (شباط) 1979 .

وأضاف في حديث لصحيفة "اعتماد": "في رأيي، بدأت بعض الانحرافات بعد 12 فبراير 1979 (الثورة نشبت في 7 يناير/ كانون الثاني 1978 حتي 11 فبراير/ شباط 1979 ) ولدي حقائق كثيرة عن هذا الموضوع".

وأضاف صميمي أنه سبق أن ذكر "تفاصيل هذه الانحرافات"، و"الأشخاص والحركات التي شكلت خلفية هذه الانحرافات في السنوات التالية"، في مقابلات ومقالات مختلفة في مجلتي "إيران فردا" و "نامه". ولم يذكر في حديثه مع صحيفة "اعتماد" أي تفاصيل بهذا الشأن.

وفي وقت سابق أيضاً، كتب رامين جهانبغلو، ومهرداد لقماني عن احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، في مقال حصري لراديو "فردا": "ما يميز هذه الثورة عن التجربة السابقة للمجتمع الإيراني هو الانفصال عن التفكير القديم المتبقي من عام 1979.

كانت ثورة 1979 مبنية على الأكاذيب والخداع وأدت إلى إقامة نظام عسكري أدى إلى إفلاس المجتمع الإيراني من جميع النواحي."

كما وصف كيوان صميمي "السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد"، من وجهة نظره، بأنه "الحراك الاجتماعي السلمي، وتأسيس الأحزاب وتوسيع الأنشطة الحزبية"، قائلاً: "أعتقد أن الأمر الأول والأكثر إلحاحًا هو الحوار".

وبحسب قوله، "كل حركة إصلاح غير عنيفة تحتاج إلى حوار. بعض هذه الحركات العنيفة غير مقبولة. بالطبع أنا لا أستنكر هذه التصرفات العنيفة، لأن هؤلاء الشباب هم أنفسهم ضحايا هذا الوضع. من الطبيعي أن يتخذ الشاب الذي يعاني من مشاكل كثيرة ويشعر بأنه وصل إلى طريق مسدود من جميع الجهات، بعض الإجراءات".

ولم يشرح صميمي كيفية التفاوض مع نظام لا يتحدث إلا بالعنف والقمع، ومع ذلك اعتبر في المقابل أنه من "غير المنطقي" أن "يقوم بعض الأشخاص خارج البلاد بتعيين زعيم".

وتأتي تصريحات صميمي بعد اجتماع "مستقبل الحركة الديمقراطية الإيرانية" في واشنطن، الذي عقده رضا بهلوي، وحامد إسماعيلون، ومسيح علي نجاد، ونازنين بنيادي، فيما انضم كل من شيرين عبادي، وعبد الله مهتدي، وكلشيفته فراهاني، وعلي كريمي، إلى هذا الاجتماع عبر الفيديو.

وتم التأكيد في هذا الاجتماع على تضامن وإجماع كل المعارضين للنظام الإيراني على الإطاحة بهذا النظام وقبول تعددية القوى.

يذكر أن كيوان صميمي أمضى حوالي 6 سنوات في السجن من عام 2009 إلى عام 2015، ودخل السجن أيضاً من عام 2019 إلى 2022، وكما قال في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، "بعد الإفراج عني، فُتحت قضية جدية ضدي، مما قد يتسبب في عودتي مرة أخرى إلى السجن".