• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية: القضاء الإيراني يفتقر إلى الأهلية والإرادة والاستقلال

12 فبراير 2023، 16:08 غرينتش+0آخر تحديث: 18:52 غرينتش+0

أعلن عباس صادقي، والد سهند وألوند صادقي، من ضحايا الطائرة الأوكرانية، في مقطع فيديو، أن العديد من الأسر سحبت دعاواها من المحكمة العسكرية بطهران، موضحا أن هذه الأسر ترى أن هذه المحكمة تفتقر إلى القدرة والأهلية والإرادة لمتابعة القضية بشكل مستقل.

وأكد صادقي في هذا الفيديو الذي انتشر اليوم الأحد 12 فبراير (شباط) أن النظام الإيراني وبعد 3 أيام من الإسقاط المتعمد للطائرة الأوكرانية دمر ومحا آثار جريمته ونشر الأكاذيب.

وأشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين يعتبرون "الخطأ البشري" هو سبب هذه الجريمة، وقد أصبحت هذه المزاعم خارطة طريق ونهجا في تحقيقات المحكمة.

وأكد هذا الوالد أن خبراء السلطة القضائية المعنيين بدراسة القضية هم عناصر أمن تابعون للنظام الإيراني، ومن السهل عليهم "قلب الواقع وطمس الحقائق".

وأضاف صادقي أن المحكمة انتهجت هذه السياسات ولم تهتم لشكاوى الأسر ولم يخضع المجرمون والمتهمون للملاحقة القضائية.

وقال: "توصلت إلى استنتاج مفاده أن هذه الجريمة كانت إما جريمة حرب وإما جريمة ضد الإنسانية ومتعمدة، لأنه لم يتم إغلاق المجال الجوي في تلك الليلة رغم وضع الحرب. وتم توجيه النظام الجوي على طريق الرحلات الدولية".

يشار إلى أن عباس صادقي فقد في هذا الحادث كلا من: ابنته سهند صادقي، وحفيده سوفي إمامي، وابنه ألوند صادقي، وزوجة ابنه نكار برقعي.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عقدت إيران الجلسة الثالثة لمحاكمة المتورطين في إسقاط الطائرة الأوكرانية بحضور 10 متهمين، ودون وجود أي قائد رفيع المستوى أو حتى من الرتب الوسطى بين المتهمين.

وحذرت رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، يوم 14 ديسمبر (كانون الأول)، من أن نظام جمهورية إيران الإسلامية يعتزم متابعة "العملية غير القانونية والسخيفة للمحكمة الصورية"، في المحكمة العسكرية.

وأعلنت السلطة القضائية دون ذكر أسماء أن "10 متهمين من مختلف الرتب العسكرية كانوا حاضرين" في الجلسة الثالثة للمحكمة بشأن إطلاق الحرس الثوري لصاروخ على الطائرة الأوكرانية.

لكن رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية قالت: "لا يوجد بين المتهمين قائد رفيع المستوى أو حتى متوسط".

وأكدت الرابطة أن "التهم تستند إلى خطأ بشري وإهمال" وأنه "لم يتم تعيين أي خبير مستقل".

كما تم التأكيد في بيان هذه الرابطة على أن "كل شيء تم تشكيله خلف أبواب موصدة ودون علم أهالي الضحايا".

وأعلنت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية: "في الأيام الماضية، تمت محاكمة أشخاص أبرياء وإعدامهم في محاكم ميدانية، بينما لا يزال مرتكبو إطلاق صواريخ على طائرة ركاب يتمتعون بالحصانة الحديدية بعد 3 سنوات".

وكانت عائلات القتلى قد أعلنت في السابق أنه في هذه المحاكمة تم تقديم المتهمين فقط من قوات الحرس الثوري ذوي الرتب الدنيا، في حين كان كبار القادة، بمن فيهم أمير علي حاج زاده، قائد سلاح الفضاء بالحرس الثوري، هم المسؤولون عن الحادث.

من جهة أخرى، أعلن محمود علي زاده طباطبائي، محامي أهالي بعض ضحايا الطائرة الأوكرانية، أن أهالي الضحايا تقدموا بشكوى إلى السلطات الأخرى، لكن شكاواهم "لم يتم التعامل معها أو صدر قرار بمنع الملاحقة القضائية".

وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، تجمعت عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية أيضًا أمام مكتب المدعي العسكري في طهران، وأعربوا عن احتجاجهم على "المحاكمة الصورية وغير القانونية" لهذه القضية، وطالبوا بمحاكمة الجناة والقادة الرئيسيين في إطلاق صواريخ الحرس الثوري الإيراني على هذه الطائرة.

وسجلت رابطة أهالي ضحايا إسقاط الطائرة الأوكرانية شكواهم الرسمية والمستقلة ضد الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

واتهمت هذه الشكوى الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري الإيراني بقتل المدنيين عمدا وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

واستهدفت صواريخ الحرس الثوري الإيراني الرحلة PS752 التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، صباح الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) 2020، بعد دقائق من إقلاعها، وبعد إسقاطها، قُتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 راكبًا.

وفي مايو (أيار) 2021، أصدرت محكمة أونتاريو حكمًا- بناءً على الشكوى المقدمة في فبراير (شباط) من نفس العام- من قبل مهرزاد زارع وشاهين مقدم وعلي كرجي، من عائلات الضحايا، حيث اعتبرت إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني عملًا متعمدًا وإرهابيًا.

وأدانت هذه المحكمة المرشد الإيراني علي خامنئي وعددا من كبار قادة نظام الجمهورية الإسلامية، بمن فيهم علي شمخاني، وحسين سلامي، ومحمد باقري، وأمير علي حاجي زاده باعتبارهم منفذي الهجوم الرئيسيين.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تدهور أوضاع المعتقلين السياسيين.. بين عجز عن الحركة ومخاوف على الحياة

12 فبراير 2023، 14:06 غرينتش+0

بينما تظهر صور خالد بيرزاده، بطل كمال الأجسام السابق، آثار التعذيب وفقدان الوزن الشديد لهذا السجين السياسي وعجزه عن الحركة بعد إطلاق سراحه، أفادت أسرة سجين سياسي آخر، هو ميريوسف يونسى، بفقدانه الشديد لوزنه.

وتحدثت آيدا يونسي، ابنة هذا السجين السياسي، لـ"إيران إنترناشيونال" اليوم الأحد 11 فبراير (شباط) عن حالة والدها غير المواتية في الحبس الانفرادي.

وقالت إن آخر اتصال لوالدها بالعائلة كان قبل يومين وأفادت بأنه لا يأكل جيدًا وفقد الكثير من وزنه.

وقالت آيدا يونسي، أخت علي يونسي، الطالب المحتجز بجامعة شريف للتكنولوجيا، في وقت سابق، إن والدهما، ميريوسف يونسي، أجرى مكالمة قصيرة من السجن وكانت حالته مقلقة.

وقال ميريوسف يونسي إنه محتجز في الحبس الانفرادي منذ بداية اعتقاله، ولأسبوع استخدم المحققون الشتائم الجنسية لإجباره على الاعتراف.

يأتي القلق بشأن الحالة الجسدية لهذا السجين السياسي في السجن ، بينما تم في الأيام الأخيرة نشر تقارير عن فقدان وزن العديد من السجناء السياسيين.

خالد بيرزاده، الرياضي المسجون، أطلق سراحه من سجن شيبان في الأهواز يوم السبت 11 فبراير (شباط) بعد شهور من الإضراب عن الطعام.

يذكر أن بيرزاده تم اعتقاله في 2018، وأصيبت فقراته ورجلاه بسبب التعذيب.

وحكم القاضي مقيسه على بيرزاده بالسجن 7 سنوات بتهمتي "التجمع والتواطؤ بقصد الإخلال بأمن البلاد"، و"إهانة المرشد".

كما تم إطلاق سراح فرهاد ميثمي، السجين السياسي الذي فقد الكثير من وزنه إثر إضرابه عن الطعام.

جاء الإفراج عن ميثمي بعد تحذيرات من منظمات حقوقية من خطر وفاة هذا السجين السياسي بسبب إضراب طويل عن الطعام.

وفي هذه الظروف، هناك مخاوف من استمرار تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين المعتقلين.

وبحسب مصادر حقوقية، فقد صدرت لائحة الاتهام في قضية فرهاد وفرزاد طه زاده، الشقيقين المعتقلين، وأحيلت قضيتهما إلى الفرع الثالث لمحكمة ثورة أرومية.

وكان هذان الشقيقان قد اتهما، مؤخرا، من قبل فرع التحقيق السادس في النيابة العامة والثورية في هذه المدينة بتهمتي "الحرابة والإفساد في الأرض".

وقال مصدر مقرب من عائلة طه زاده لـ"هرانا": "منذ وقت ليس ببعيد، اتهم فرهاد وفرزاد في قضية مشتركة مع هيمن شاهي، بـ "الحرابة و الإفساد في الأرض" من قبل فرع التحقيق السادس التابع لمكتب النائب العام والثوري في أرومية. وبعد صدور قرار الاتهام أحيلت قضيتهما على الفرع الثالث للمحكمة الثورية في هذه المدينة".

المفاوض النووي الإيراني يعلن عن تبادل رسائل مع واشنطن.. بوساطة قطرية

12 فبراير 2023، 11:20 غرينتش+0

قال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري كني، إن "المفاوضات في إطار تبادل الرسائل غير المباشرة بين طهران والولايات المتحدة الأميركية مستمرة".

وقد نشر موقع "إرنا '' الإخباري الرسمي، اليوم الأحد، مقابلة أجراها باقري مع قناة "المنار" اللبنانية، حيث حاول طمأنة المواطنين بأن فرصة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 لم تضع وأن المحادثات جارية.

وتواجه إيران العديد من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تفاقمت في الأشهر الستة الماضية، حيث فشلت 18 شهرًا من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة في تحقيق نتيجة، ووجهت الاحتجاجات الشعبية ضربة أخرى لموقف طهران السياسي.

وفي السياق، أعلنت إدارة بايدن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن تركيزها قد تحول من القضية النووية إلى دعم حقوق المحتجين الإيرانيين، وظهرت أجواء سلبية متزايدة حول فرص أي محادثات جديدة.

ومن جهته قال باقري: "في العام ونصف العام الماضيين عندما كانت المحادثات تجري، ربما تكون وتيرة المفاوضات قد زادت وانخفضت في بعض الأحيان، لكنها كانت مستمرة". وأضاف: "تجري الآن محادثات أيضا في إطار تبادل الرسائل بين الجانبين".

هذا ولم تنف إدارة بايدن صراحة تبادل الرسائل مع طهران.

وذكرت "إيران إنترناشيونال" في يناير (كانون الثاني) الماضي، أن وزارة الخارجية الأميركية لم تنف المعلومات التي حصلت عليها القناة بأن المبعوث الأميركي إلى إيران، روبرت مالي، عقد اجتماعا في نيويورك مع سفير طهران لدى الأمم المتحدة.

ورداً على الأسئلة التي طرحتها "إيران إنترناشيونال" في 17 يناير الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس: "لدينا الوسائل لإيصال رسائل محددة وحازمة إلى إيران عندما يكون ذلك في مصلحة أميركا".

لا يزال ما دار في اجتماعات مالي مع الإيرانيين غير واضح، لكن قضية الأميركيين المحتجزين كرهائن في طهران أو القضايا الإقليمية كلها متداخلة مع المفاوضات النووية.

وفي أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، أخبر الرئيس جو بايدن مواطنًا سأله عن المحادثات النووية خلال إحدى فعاليات الحملة الانتخابية أن "الاتفاق النووي قد مات". وعلق باقري على ذلك قائلا إن المسؤولين الأميركيين تحدثوا عن ذلك لاحقًا- في إشارة إلى التعليقات التي تفيد بأن الدبلوماسية ستستمر- و"يتم تبادل الرسائل عمليًا".

كما لم ينف باقري أن قطر تلعب دور الوساطة.

ولم يكن ما قاله كبير المفاوضين الإيرانيين بشأن المحادثات النووية أو العلاقات المتوترة بشكل متزايد مع الغرب شيئاً جديداً. وكرر باقري تصريحات المرشد علي خامنئي واتهامه للغرب بالتحريض على الاحتجاجات في إيران.

وجدد باقري التأكيد على أن أهم "خط أحمر لإيران هو موضوع الضمانات، وذلك بأن يفي الطرف الآخر بالتزاماته في حال التوصل إلى اتفاق".

يذكر أن طهران طوال المحادثات، كانت تصر على تلقي ضمانات من الولايات المتحدة بأنها لن تنسحب من الاتفاق، كما فعل ذلك الرئيس دونالد ترامب عام 2018. وتصر طهران أيضًا على أنها يجب أن تحصل على الفوائد الاقتصادية بمجرد رفع العقوبات.

لكن فيما يتعلق بمسألة العقوبات، بدا أن باقري يطالب فقط برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارة ترامب، ولم يشر إلى العديد من العقوبات الجديدة التي فرضتها الإدارة الحالية على الشركات والأفراد.

يشار إلى أن طهران، التي تواجه أزمة اقتصادية متفاقمة وانتفاضة شعبية، تريد أن تبعث هالة من الأمل والتصريحات الإيجابية حول فرص الحوار مع الغرب، تستهدف في الغالب المواطنين في الداخل والذين يفقدون الأمل في المستقبل.

في ذكرى انتصار "الثورة الإيرانية".. التومان يسجل هبوطا تاريخيا آخر أمام الدولار

12 فبراير 2023، 10:23 غرينتش+0

استمرارًا للاتجاه المتزايد لأسعار العملات الأجنبية في إيران، والذي يعني انخفاض قيمة العملة المحلية، تجاوز سعر الدولار الأميركي في السوق المفتوحة، اليوم الأحد 11 فبراير (شباط)، ولأول مرة 45600 تومان.

وبحسب تقرير موقع "بن بست" الإلكتروني الذي ينشر سعر العملة في السوق المفتوحة، بشكل مباشر، فقد ارتفع سعر الدولار وقت كتابة هذا التقرير بمقدار 390 تومانًا، مقارنة بيوم أمس السبت الذي صادف ذكرى انتصار ثورة 1979، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً.

ومنذ مارس (آذار) 2022، ارتفع سعر الدولار بأكثر من 40 في المائة مقارنة بالتومان الإيراني. وفي يناير (كانون الثاني) 2023، ارتفع سعر الدولار إلى 45 ألف تومان لفترة وجيزة، ولكن بعد فترة قصيرة من التراجع، بدأ في الارتفاع مرة أخرى في الأيام القليلة الماضية.

وعلى الرغم من نمو الصادرات غير النفطية بنسبة 18 في المائة في الأشهر العشرة الماضية وزيادة بنسبة 49 في المائة في عائدات النفط والمنتجات ذات الصلة عام 2022، لم توضح سلطات النظام الإيراني بعد أسباب تراجع قيمة العملة المحلية.

وفي الوقت نفسه، يقول بعض الخبراء إن سبب الارتفاعات القياسية الأخيرة في سعر الدولار هو ضغط الولايات المتحدة على الدول المجاورة لإيران، بما في ذلك العراق، في مجال المعاملات المالية والمصرفية.

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية فرضت عقوبات على عدة بنوك عراقية، الشهر الماضي، بسبب مخاوف من تحويل العملات الأجنبية إلى إيران.

وفي هذا الصدد، كتبت وكالة "أسوشييتد برس" بعد تصريحات بعض المسؤولين العراقيين والمصرفيين أن الولايات المتحدة قد قيدت آلية "مزاد الدولار" في هذا البلد بسبب غسيل الأموال لصالح إيران.

هذا وأكد عبد الله مشكاني، خبير الأسواق المالية الإيراني، تأثير أداء جيران إيران، قائلاً إن "التضخم" و"السيولة" في المجتمع من الأسباب الأخرى المهمة للارتفاع القياسي في سعر الدولار في الآونة الأخيرة.

وبحسب تنبؤات بعض الخبراء، فإن سعر الدولار سيبقى في قناة الـ40 ألف تومان حتى نهاية هذه السنة الإيرانية (تنتهي 20 مارس/آذار 2023)، لكن في العام الشمسي الجديد يمكن أن يدخل قنوات أعلى.

معارضون إيرانيون يؤكدون عزم الشعب على مواصلة الانتفاضة حتى إسقاط النظام

12 فبراير 2023، 06:43 غرينتش+0

ألقى معارضون إيرانيون بارزون كلمات أمام التجمعات الكبيرة للإيرانيين في واشنطن ولوس أنجليس، وأكدوا عزم الشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية. ومن بين هؤلاء: رضا بهلوي، ومسيح علي نجاد، وحامد إسماعيليون، ونازنين بنيادي، إلى جانب مشاهير الفنانين والنشطاء الإيرانيين.

ر ضا بهلوي: "ميثاق التضامن وحرية إيران"

أكد رضا بهلوي في كلمته: "نريد للمواطنين من جميع الميول الفكرية والسياسية أن يتمتعوا بحقوق قانونية متساوية في إيران وأن يتحرروا من التمييز".

وقال أيضاً: "في عملية الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، وإجراء استفتاء بعد تقديم الاقتراح النهائي من الجمعية التأسيسية للشعب، فإن المؤسسات المدنية وحدها لا تكفي لمنع الانحراف عن مسار الديمقراطية".

وأشار رضا بهلوي: "منذ وفاة عزيزتنا مهسا أميني، بدأ العديد من الحكومات والبرلمانات في العالم التحقيق والتحضير لإيران بعد سقوط نظام الجمهورية الإسلامية".

وبعد هذا الخطاب، أكد رضا بهلوي على ضرورة التضامن مع النشطاء المدنيين والسجناء السياسيين في إيران، وقال: "إن (ميثاق إيران للتضامن والحرية)، والذي يتم الانتهاء منه، يتضمن الحد الأدنى من مبادئ الاتفاق بالنسبة لغالبية التيارات الديمقراطية العلمانية في إيران".

ولفت إلى أن "مظاهرات الإيرانيين في الخارج تربط المواطنين داخل وخارج البلاد. المواطنون داخل وخارج إيران يكسرون الأغلال التي وضعتها الجمهورية الإسلامية على أقدام الجميع لمدة 44 عامًا".

مسيح علي نجاد: لقد ولى زمن اتخاذ الخميني للقرارات

وقالت مسيح علي نجاد في تجمع كبير للإيرانيين في واشنطن العاصمة الأميركية: "لقد ولى العصر الذي يتخذ فيه الخميني القرارات".

وأشارت إلى أن النظام الإيراني يخشى اتحاد الشعب الإيراني، وقد خطط لتعطيله، وقالت: "نحن جيل لا يستمع لمن يطالبنا بالصمت عند مطالبتنا بحقوقنا".

وأكدت هذه الصحافية والشخصية البارزة في معارضة النظام الإيراني: "سيكون يوم احتفالنا على صناديق الاقتراع".

حامد إسماعيليون: المرأة هي قائدة الانتفاضة الشعبية في إيران

قال حامد إسماعيليون في التجمع الكبير بواشنطن العاصمة: "في العقود الأربعة الماضية، كانت النساء في قيادة الانتفاضة الإيرانية ودفعن الثمن الأعلى".

وأشار إسماعيليون في تجمع كبير للإيرانيين بواشنطن العاصمة، إلى مرور 44 عاما على "الجرائم المستمرة للجمهورية الإسلامية"، قائلاً: "النساء هن اللواتي تعرضن للاغتصاب في هذه السنوات قبل إعدامهن، وهن اللواتي كن بحاجة إلى إذن للسفر".

نازنين بنيادي: الغرب لا يجب أن يتفاوض مع النظام الإيراني

وأكدت الممثلة نازنين بنيادي، في تجمع الإيرانيين بواشنطن، أن صوت ثورة الشعب الإيراني يجب أن يصل إلى العالم، مضيفةً "لا نريد من أي دولة غربية أن تتحدث مع النظام الإيراني".

هتافات ليلية مناهضة للنظام في طهران ومدن أخرى في ذكرى ثورة 1979

12 فبراير 2023، 04:59 غرينتش+0

شهدت مناطق واسعة في غرب ووسط وشرق طهران، بما في ذلك شهرزيبا، وباغ فيض، وشهران، ونواب، وولي عصر، وتهرانبارس، وبلدة تشيتغر، وباقري، وكذلك مدينة كرج، ومشهد، ومدن أخرى في إيران، شهدت هتافات ليلية مناهضة للنظام، مساء أمس السبت 11 فبراير (شباط).

وفي طهران، ردد عدد من المتظاهرين هتافات مناهضة للنظام من داخل المنازل وفوق المجمعات السكنية في شارع ولي عصر، ومن بين هتافاتهم: "11 فبراير عار على البلد"، و"الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"أقسم بدماء رفاقنا سنقف حتى النهاية".

وبالتزامن مع ذكرى ثورة 1979 واحتفال النظام بهذه المناسبة، تجمع معارضو النظام في باريس، عاصمة فرنسا، تضامناً مع حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

زخم احتجاجي

وفي السياق، نظم معارضو النظام الإيراني في الخارج تجمعات في مدن مختلفة من العالم تضامناً مع المحتجين الإيرانيين.

وفي منطقة شهر زيبا الواقعة غربي طهران، ردد عدد من المواطنين، مساء أمس السبت، هتافات مثل: "كل هذه السنوات من الجريمة، الموت لولاية الفقيه"، و"سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران".

وفي الأثناء، بدأ عدد من المحتجين يرددون هتافات مناهضة للنظام في منطقة باغ فيض، مثل "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

وشهدت منطقة شهران كذلك هتافات ليلية للمتظاهرين. وكان هتاف "الموت لجمهورية الإعدام" و "الموت لخامنئي القاتل"، من بين هتافات المحتجين في هذه المنطقة.

كما شهدت بلدة باقري في الدائرة 22 بطهران، مساء يوم 11 فبراير، مرة أخرى، ترديد هتافات مناهضة للنظام. وردد المتظاهرون في هذه البلدة هتافات مثل: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

وهتف عدد من سكان بلدة تشيتغر شعار "الموت للديكتاتور" والذي تردد صداه في أجواء هذه المنطقة.

وفي منطقة نواب بطهران، ردد عدد من المواطنين هتافات مثل "الموت للقاتل خامنئي"، و"الموت للديكتاتور" من المجمعات السكنية.

كما هتف المتظاهرون في تهرانبارس، الواقعة شرقي طهران، مساء أمس السبت 11 فبراير، شعار "لا نريد جمهورية إسلامية، لا نريدها"، و"الموت للديكتاتور".

وشهدت عدة مناطق بمدينة كرج، من بينها منطقتا جولشهر وجوهردشت، هتافات ليلية للمواطنين المحتجين، وكان هتاف "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، من بين هتافات المحتجين في كرج.

وبالمثل شهدت مناطق في مدن إيرانية أخرى، من بينها مناطق مدينة مشهد، هتافات مناهضة للنظام مساء أمس السبت.

وردد المتظاهرون هتافات مثل "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، من داخل منازلهم ومجمعاتهم السكنية، بما في ذلك في عدة مناطق في مشهد مسقط رأس مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي.