• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

معارضون إيرانيون يؤكدون عزم الشعب على مواصلة الانتفاضة حتى إسقاط النظام

12 فبراير 2023، 06:43 غرينتش+0

ألقى معارضون إيرانيون بارزون كلمات أمام التجمعات الكبيرة للإيرانيين في واشنطن ولوس أنجليس، وأكدوا عزم الشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية. ومن بين هؤلاء: رضا بهلوي، ومسيح علي نجاد، وحامد إسماعيليون، ونازنين بنيادي، إلى جانب مشاهير الفنانين والنشطاء الإيرانيين.

ر ضا بهلوي: "ميثاق التضامن وحرية إيران"

أكد رضا بهلوي في كلمته: "نريد للمواطنين من جميع الميول الفكرية والسياسية أن يتمتعوا بحقوق قانونية متساوية في إيران وأن يتحرروا من التمييز".

وقال أيضاً: "في عملية الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، وإجراء استفتاء بعد تقديم الاقتراح النهائي من الجمعية التأسيسية للشعب، فإن المؤسسات المدنية وحدها لا تكفي لمنع الانحراف عن مسار الديمقراطية".

وأشار رضا بهلوي: "منذ وفاة عزيزتنا مهسا أميني، بدأ العديد من الحكومات والبرلمانات في العالم التحقيق والتحضير لإيران بعد سقوط نظام الجمهورية الإسلامية".

وبعد هذا الخطاب، أكد رضا بهلوي على ضرورة التضامن مع النشطاء المدنيين والسجناء السياسيين في إيران، وقال: "إن (ميثاق إيران للتضامن والحرية)، والذي يتم الانتهاء منه، يتضمن الحد الأدنى من مبادئ الاتفاق بالنسبة لغالبية التيارات الديمقراطية العلمانية في إيران".

ولفت إلى أن "مظاهرات الإيرانيين في الخارج تربط المواطنين داخل وخارج البلاد. المواطنون داخل وخارج إيران يكسرون الأغلال التي وضعتها الجمهورية الإسلامية على أقدام الجميع لمدة 44 عامًا".

مسيح علي نجاد: لقد ولى زمن اتخاذ الخميني للقرارات

وقالت مسيح علي نجاد في تجمع كبير للإيرانيين في واشنطن العاصمة الأميركية: "لقد ولى العصر الذي يتخذ فيه الخميني القرارات".

وأشارت إلى أن النظام الإيراني يخشى اتحاد الشعب الإيراني، وقد خطط لتعطيله، وقالت: "نحن جيل لا يستمع لمن يطالبنا بالصمت عند مطالبتنا بحقوقنا".

وأكدت هذه الصحافية والشخصية البارزة في معارضة النظام الإيراني: "سيكون يوم احتفالنا على صناديق الاقتراع".

حامد إسماعيليون: المرأة هي قائدة الانتفاضة الشعبية في إيران

قال حامد إسماعيليون في التجمع الكبير بواشنطن العاصمة: "في العقود الأربعة الماضية، كانت النساء في قيادة الانتفاضة الإيرانية ودفعن الثمن الأعلى".

وأشار إسماعيليون في تجمع كبير للإيرانيين بواشنطن العاصمة، إلى مرور 44 عاما على "الجرائم المستمرة للجمهورية الإسلامية"، قائلاً: "النساء هن اللواتي تعرضن للاغتصاب في هذه السنوات قبل إعدامهن، وهن اللواتي كن بحاجة إلى إذن للسفر".

نازنين بنيادي: الغرب لا يجب أن يتفاوض مع النظام الإيراني

وأكدت الممثلة نازنين بنيادي، في تجمع الإيرانيين بواشنطن، أن صوت ثورة الشعب الإيراني يجب أن يصل إلى العالم، مضيفةً "لا نريد من أي دولة غربية أن تتحدث مع النظام الإيراني".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هتافات ليلية مناهضة للنظام في طهران ومدن أخرى في ذكرى ثورة 1979

12 فبراير 2023، 04:59 غرينتش+0

شهدت مناطق واسعة في غرب ووسط وشرق طهران، بما في ذلك شهرزيبا، وباغ فيض، وشهران، ونواب، وولي عصر، وتهرانبارس، وبلدة تشيتغر، وباقري، وكذلك مدينة كرج، ومشهد، ومدن أخرى في إيران، شهدت هتافات ليلية مناهضة للنظام، مساء أمس السبت 11 فبراير (شباط).

وفي طهران، ردد عدد من المتظاهرين هتافات مناهضة للنظام من داخل المنازل وفوق المجمعات السكنية في شارع ولي عصر، ومن بين هتافاتهم: "11 فبراير عار على البلد"، و"الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"أقسم بدماء رفاقنا سنقف حتى النهاية".

وبالتزامن مع ذكرى ثورة 1979 واحتفال النظام بهذه المناسبة، تجمع معارضو النظام في باريس، عاصمة فرنسا، تضامناً مع حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

زخم احتجاجي

وفي السياق، نظم معارضو النظام الإيراني في الخارج تجمعات في مدن مختلفة من العالم تضامناً مع المحتجين الإيرانيين.

وفي منطقة شهر زيبا الواقعة غربي طهران، ردد عدد من المواطنين، مساء أمس السبت، هتافات مثل: "كل هذه السنوات من الجريمة، الموت لولاية الفقيه"، و"سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران".

وفي الأثناء، بدأ عدد من المحتجين يرددون هتافات مناهضة للنظام في منطقة باغ فيض، مثل "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

وشهدت منطقة شهران كذلك هتافات ليلية للمتظاهرين. وكان هتاف "الموت لجمهورية الإعدام" و "الموت لخامنئي القاتل"، من بين هتافات المحتجين في هذه المنطقة.

كما شهدت بلدة باقري في الدائرة 22 بطهران، مساء يوم 11 فبراير، مرة أخرى، ترديد هتافات مناهضة للنظام. وردد المتظاهرون في هذه البلدة هتافات مثل: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

وهتف عدد من سكان بلدة تشيتغر شعار "الموت للديكتاتور" والذي تردد صداه في أجواء هذه المنطقة.

وفي منطقة نواب بطهران، ردد عدد من المواطنين هتافات مثل "الموت للقاتل خامنئي"، و"الموت للديكتاتور" من المجمعات السكنية.

كما هتف المتظاهرون في تهرانبارس، الواقعة شرقي طهران، مساء أمس السبت 11 فبراير، شعار "لا نريد جمهورية إسلامية، لا نريدها"، و"الموت للديكتاتور".

وشهدت عدة مناطق بمدينة كرج، من بينها منطقتا جولشهر وجوهردشت، هتافات ليلية للمواطنين المحتجين، وكان هتاف "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، من بين هتافات المحتجين في كرج.

وبالمثل شهدت مناطق في مدن إيرانية أخرى، من بينها مناطق مدينة مشهد، هتافات مناهضة للنظام مساء أمس السبت.

وردد المتظاهرون هتافات مثل "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، من داخل منازلهم ومجمعاتهم السكنية، بما في ذلك في عدة مناطق في مشهد مسقط رأس مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي.

ترحيب واسع في وسائل التواصل باجتماع المعارضة الإيرانية.. ودعوات للتظاهر الخميس المقبل

11 فبراير 2023، 18:37 غرينتش+0

رحب كثير من النشطاء الإيرانيين في وسائل التواصل الاجتماعي بلقاء المعارضة الإيرانية، أمس الجمعة، في جامعة جورجتاون بواشنطن. وأكدوا أن الاجتماع يعكس "التضامن والأمل في المستقبل".

وفي الوقت نفسه، صدرت دعوات لتنظيم تجمعات احتجاجية في الشوارع، يوم الخميس المقبل 16 فبراير (شباط) تزامنا مع أربعينية محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، اللذين أعدمهما النظام في إيران سابقا.

يشار إلى أن أمس الجمعة شهد اجتماع "مستقبل الحركة الديمقراطية الإيرانية" في جامعة جورجتاون في واشنطن، والذي تحدث خلاله كل من: رضا بهلوي، وعبد الله مهتدي، وحامد إسماعيليون، ومسيح علي نجاد، ونازنين بنيادي، وشيرين عبادي، وكلشيفته فراهاني، وعلي كريمي، شخصيًا، أو عبر الفضاء الافتراضي.

وأعلنت هذه الشخصيات البارزة المعارضة للنظام الإيراني في اجتماعها المشترك أنها اجتمعت لساعات من أجل صياغة ميثاق للتضامن وحرية إيران، وأنه من المتوقع تقديم هذا الميثاق قريبًا.

واعتبر النشطاء على وسائل التواصل أن تحالف الشخصيات المعارضة خطوة مؤثرة نحو إسقاط نظام طهران.

وأكد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، خلال الاجتماع، أنه لا داعي للدعوة للانضمام إلى جبهة معارضي النظام الإيراني، قائلاً إن المشاركة تأتي على أساس المبادئ المشتركة.

كما أشارت هذه الشخصيات خلال الاجتماع إلى مقتل الطفل كيان بيرفلك (9 أعوام) خلال الانتفاضة الشعبية في إيذه، جنوب غربي إيران، برصاص الأمن الإيراني، مما أثار موجة تعاطف وتضامن شعبي.

وقد علق أحد النشطاء على هذا الاجتماع قائلا: "إنه لقاء محترم بحضور متساوٍ للنساء والرجال، دون خوف من وجود إعلام حر، اجتماع مفعم بروح الدعابة واللطف وتقبل جميع الأفكار والاختلافات".

إلى ذلك، علق عدد من المستخدمين على العناق الأخير بين الشخصيات المشاركة في الاجتماع واصفين هذه الخطوة بأنها تبث "روح الأمل والاتحاد بين الشعب".

ويأتي الترحيب بالواسع بهذا الاجتماع المشترك، بينما وصفته شخصيات إصلاحية ومسؤولون في إيران بأنه إجراء "دعائي- شكلي". وقال الناشط الإصلاحي محمد رضا جلالي بور، إنه يجب على معارضي النظام أن يتعلموا من مسيرة احتفالات انتصار الثورة اليوم في إيران. وزعم أن مختلف شرائح الشعب شاركوا في هذه المراسم التي ينظمها النظام الإيراني كل عام في ذكرى انتصار ثورة الخميني عام 1979.

وتزامنا مع هذه الردود، أطلقت مجموعة شباب أحياء طهران دعوة للمشاركة في مراسم أربعينية اثنين من المعدومين في الانتفاضة الشعبية يوم الخميس المقبل.

ونشرت مجموعة "شباب أحياء طهران" دعوتها تحت عنوان: "نحارب، نموت، وسنعيد إيران". وأكدت: "النظام الإيراني قاتل الأطفال سينتهي قريباً وسنطوي معاً هذه الصفحة المخزية من تاريخنا".

برلين تحذر مجددا من تجسس نظام طهران على المعارضة

11 فبراير 2023، 15:15 غرينتش+0

أفادت صحيفة "فيلت إم زونتاغ"، اليوم السبت، بأن برلين أعلنت زيادة عمليات تجسس عناصر استخبارات النظام في طهران على الإيرانيين المنفيين الذين يعيشون في ألمانيا، منذ بدء الاحتجاجات الشعبية التي أعقبت مقتل الشابة مهسا أميني.

جاء هذا الإعلان بعد شهر من تحذير رئيس جهاز الأمن الداخلي الألماني، توماس هالدن وانغ، من زيادة أنشطة تجسس إيران.

وقالت الحكومة الألمانية، رداً على طلب معلوماتي من حزب "لينكه" اليساري المتطرف، إن "الحكام في إيران يعتبرون جماعات المعارضة والأفراد، تهديداً لاستمرار وجود النظام".

وذكر التقرير أن جهاز المخابرات الداخلية في ألمانيا حدّد هوية 160 عنصرا على صلة بالحرس الثوري الإيراني، ولم يتضح عدد من يعيش منهم في ألمانيا.

وكان رئيس جهاز الأمن الداخلي الألماني، توماس هالدن وانغ، قد حذر الشهر الماضي من زيادة أنشطة تجسس إيران والصين وروسيا على الأراضي الألمانية.

وقال إن طهران تسعى من خلال ذلك إلى جمع المعلومات عن معارضي النظام، لاعتقالهم في حال زيارتهم إلى إيران أو الضغط على عائلاتهم وأقاربهم.

وأضاف رئيس جهاز الأمن الداخلي الألماني، أن عملاء النظام الإيراني التقطوا مقاطع فيديو وصورًا للمتظاهرين خلال مظاهرة شارك فيها 80 ألف شخص في برلين.

كما نقلت صحيفة "فيلت إم زونتاغ" عن الحكومة قولها إن "أنشطة التجسس المكثفة" للحرس الثوري ترصد بشكل خاص أهدافا تابعة لإسرائيل، ولليهود في ألمانيا.

ويتواصل التحقيق في ألمانيا بشأن العشرة المشتبه في ارتكابهم اعتداءات على مراكز يهودية وعلاقة الحرس الثوري الإيراني بهذه الهجمات.

يذكر أنه في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تم القبض على إيراني- ألماني يبلغ من العمر 35 عامًا في دورتموند، على خلفية محاولة إشعال النار في كنيس يهودي. وبعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام أن رامين يكتابرست، عضو نادي الدراجات النارية "هيلز إنجلز"، أحد المتهمين في هذه القضية، وقد هرب إلى إيران، العام الماضي، لتورطه في قضية قتل.

كما أعلنت وسائل إعلام ألمانية وإسرائيلية عن تجسس إيران على جان جوزيف شوستر، رئيس المجلس المركزي لليهود الألمان.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن عميلاً عراقياً سابقًا للمكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور (جهاز الأمن الداخلي الألماني) جمع معلومات عنه وأرسلها إلى إيران.

تجمعات احتجاجية لمعارضي النظام الإيراني في عشرات المدن حول العالم

11 فبراير 2023، 13:00 غرينتش+0

أفادت تقارير إعلامية بتنظيم تجمعات احتجاجية، اليوم 11 فبراير (شباط)، في عشرات المدن حول العالم، لدعم انتفاضة الشعب الإيراني. وطالب الإيرانيون الذين يعيشون في أستراليا، ونيوزيلندا، والسويد، وغيرها، عبر هذه التجمعات في ذكرى انتصار ثورة 1979، بإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.

وعقب الدعوات العديدة لتنظيم مسيرة عالمية ضد النظام الإيراني، اليوم السبت، شهدت عشرات المدن حول العالم تجمعات لمعارضي نظام طهران.

أستراليا: سيدني، وملبورن، وأديلايد، وبريسبان، وبيرث

خرج الإيرانيون المقيمون في أستراليا في مسيرة ضد النظام الإيراني في أديلايد، اليوم السبت، وتجمعوا أمام برلمان أستراليا الجنوبية للتعبير عن صرخة الشعب الإيراني من أجل الحرية.

وتركزت هذه المظاهرة على دعم الشعب الإيراني وطالبت الحكومة الأسترالية بإعلان الحرس الثوري الإيراني كياناً إرهابياً.

وشمل هذا التجمع مسيرة، وترديد شعارات، وأناشيد، وإجراءعرض احتجاجي، وقراءة للبيان.

وفي مدينة سيدني، نزل عدد كبير من المحتجين إلى الشوارع تضامناً مع دعوات الإيرانيين في الخارج، ونظموا مسيرة كبيرة دعماً لرغبة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي مدينتي ملبورن وبيرث، تجمع عدد من الإيرانيين، اليوم السبت، بالتزامن مع الإجراءات المحلية والدولية ضد النظام الإيراني.

وكانت مدينة بريسبان الأسترالية الأخرى، قد شهدت خروج المحتجين إلى الشوارع تلبية لدعوات التجمع ورددوا شعارات مثل "الديمقراطية لإيران"، و"أغلقوا سفارة الجمهورية الإسلامية".

ويؤكد المحتجون ومنظمو هذه المظاهرات أن هدفهم الأساسي هو إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.

نيوزيلندا: أوكلاند

وفي أوكلاند، نظم الإيرانيون المقيمون في نيوزيلندا مسيرة كبيرة تضامنا مع الدعوة لتجمع الإيرانيين في الخارج.

ودعماً لرغبة الإيرانيين في الإطاحة بالنظام، ردد هؤلاء المتظاهرون شعارات مثل "المرأة، الحياة، الحرية"، و"حقوق الإنسان لإيران".

السويد: استكهولم

وفي السويد، أيد الإيرانيون المقيمون في استكهولم جهود ورغبة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية من خلال تنظيم مسيرة كبيرة، تلبية لدعوات تجمع الإيرانيين في الخارج اليوم السبت.

وردد المتظاهرون هتافات مثل "المرأة، الحياة، الحرية".

وانتشرت في الأيام الماضية عدة دعوات لحضور أكبر عدد من الأشخاص للمشاركة في التجمع العالمي، اليوم السبت، كما قال عشرات الفنانين الإيرانيين المقيمين في الخارج إنهم سيشاركون في هذه التجمعات بشعار إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.

وقد نشرت مجموعة من الفنانين مقطع فيديو طالبوا فيه بمشاركة واسعة في احتجاجات 11 نوفمبر، ومن هؤلاء الفنانين: إبي، وشهبال شب بره، وليلى فروهر، وكلشيفته فراهاني، وحميد سعيدي، وإحسان كرمي، وسام أصغري، وبرزو أرجمند، وأراش آوين، وشهياد، ومرواريد شهبازي، وبويا، وحميد طالب زاده، وعرفان بايدار، وأحمدي سعيدي، وتيلور هنسون.

وقبل ذلك، أشار رضا بهلوي إلى تخطيط الإيرانيين في جميع أنحاء العالم لتنظيم تجمعات يوم 11 فبراير، داعياً جميع المواطنين لجعل هذا الحدث "أكثر الأيام تألقاً في تقويم الثورة الشعبية الإيرانية" بمزيد من التضامن والوحدة، و"إعطاء المزيد من الحماس والطاقة للشعب والمناضلين داخل إيران".

مجموعة "عدالة علي" تخترق التلفزيون الإيراني أثناء خطاب الرئيس

11 فبراير 2023، 11:32 غرينتش+0

أعلنت مجموعة "عدالة علي" للقرصنة الإلكترونية، اليوم السبت، أنها اخترقت التلفزيون الإيراني، تزامنا مع ذكرى تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية يوم 11 فبراير (شباط).

وقد قامت مجموعة "عدالة علي" باختراق مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أثناء بث خطاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حفل ذكرى "ثورة 1979"، وبثت صورا مع رسالة: "اسحبوا أموالكم من البنوك"، و"الموت لخامنئي"، مع دعوة للمشاركة في "مظاهرات 16 فبراير" الحالي.

وفي مقطع فيديو بثته مجموعة "عدالة علي" ومدته أكثر من 40 ثانية، يشير ملثم إلى أن "الموارد المالية للشعب الإيراني تتعرض للنهب من قبل النظام اليراني" ويطلب من المواطنين "سحب أموالهم من بنوك النظام".

وفي إشارة إلى الدعوة للمشاركة في احتجاج جديد، يوم 16 فبراير الحالي، والتي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ينتهي هذا الفيديو بشعاري: "الموت لخامنئي"، و"الموت للجمهورية الإسلامية".

وكانت "عدالة علي" قد أعلنت أن الغرض من هذا الإجراء إحياء ذكرى سيد محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، اللذين تم إعدامهما في الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، ونشر الدعوة لمظاهرة 16 فبراير.

يذكر أن مجموعة "عدالة علي" كانت قد اخترقت نشرة أخبار الساعة التاسعة للتلفزيون الإيراني، يوم 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وعرضت صورة الفتيات الأربع القتلى، مع شعار "المرأة، الحياة، الحرية" على شاشة التلفزيون الوطني.

وفي يوم 27 يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، تم اختراق العديد من القنوات التلفزيونية الإيرانية.

يشار إلى أن القنوات التلفزيونية ووسائل الإعلام والسلطات في إيران يتحدثون عن المشاركة الواسعة للمواطنين في مسيرة 11 فبراير المؤيدة للنظام، في حين أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي نشروا صوراً لعدد قليل من المشاركين في هذه المسيرة.