• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العفو الدولية: 14 إيرانيا معرضون للإعدام والنظام يمارس مختلف أشكال التعذيب ضد المعتقلين

7 فبراير 2023، 17:52 غرينتش+0آخر تحديث: 08:17 غرينتش+0

أكدت منظمة العفو الدولية، أن هناك ما لا يقل عن 14 شخصا من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران معرضون بشكل كبير لخطر الإعدام بتهم غير "القتل المتعمد".

ووصفت المنظمة إصدار أحكام الإعدام لهؤلاء الأشخاص بأنه "يتعارض مع التزامات إيران وفقا للقوانين الدولية"، وطالبت بإلغاء الأحكام فورا.

وطالبت "العفو الدولية" السلطات في إيران بوقف العنف فورا ضد المتظاهرين، والسماح لمراقبي حقوق الإنسان المستقلين بالوصول إلى المحاكم المتعلقة بالاحتجاجات.

وبحسب تقرير منظمة العفو الدولية، فإن "محاكمة هؤلاء الأشخاص تمت بشكل غير عادل دون مراعاة لحقوقهم".

ومارس النظام الإيراني ضد العديد من المتهمين عمليات تعذيب وغيرها من ضروب المعاملة السيئة، بما في ذلك الجلد والصعق الكهربائي، والتهديد بالقتل والاغتصاب، وأشكال أخرى من العنف الجنسي.

وبحسب وثائق منظمة العفو الدولية، فقد تعرض 10 أشخاص على الأقل من المعرضين لخطر الإعدام للتعذيب.

وسبق أن نشرت منظمة العفو الدولية في 28 يناير الماضي، تقريرا حول انتزاع اعترافات قسرية من 3 متظاهرين شباب تحت التعذيب، هم: عرشيا تكدستان "18 عامًا"، ومهدي محمدي فرد "19 عامًا"، وجواد روحي "31 عامًا".

وكتبت العفو الدولية حول هؤلاء الشباب أنهم تعرضوا للتعذيب المروّع، بما في ذلك الجلد، والصعق بالصدمات الكهربائية، والتعليق رأسًا على عقب، والتهديدات بالقتل تحت تهديد السلاح.

وعلمت المنظمة أن عناصر الحرس الثوري قد اغتصبوا أحدهم، وعذبوا آخر جنسيًا بوضع الثلج على خصيتيه لمدة يومين.

وكان هؤلاء الشبان الثلاثة قد اعتقلوا خلال احتجاجات 21 سبتمبر (أيلول) في نوشهر، مازندران، شمالي إيران، وحكم عليهم بالإعدام مرتين باتهامات مثل "الحرابة" و "الإفساد في الأرض".

إلا أن جواد روحي تلقى حكماً ثالثاً بالإعدام بتهمة "الردة"، والذي صدر بناءً على "اعترافات" تم الحصول عليها من التعذيب بشأن حرق القرآن.

يذكر أن هذا التعذيب تسبب في إصابة جواد روحي بتمزق في الكتف، وعدم القدرة على التحكم في التبول، ومضاعفات الجهاز الهضمي، واضطرابات الحركة والكلام، وعانى عرشيا تكدستان من كسر في إصبع القدم ومشاكل في الذاكرة.

كما أشارت هذه المنظمة الحقوقية إلى كسر أنف مهدي محمدي فرد، جراء الضرب الذي تعرض له وقت اعتقاله، وأبلغت عن "إصابات ونزيف في الشرج" بسبب الاغتصاب.

وبحسب التقرير الجديد للمنظمة، فإن 14 مواطنا إيرانيا، هم: عرشیا تکدستان، وجواد روحي، إبراهيم ناروئي، کامبیز خروت، مجید کاظمي، منوجهر مهمان ‌نواز، منصور دهمرده، محمد بروغني، مهدي بهمن، مهدي محمدي ‌فرد، محمد قبادلو، صالح میرهاشمي، سعید یعقوبي و شعیب میربلوج ‌زهی، يواجهون خطر الإعدام بشكل كبير.

وقالت العفو الدولية أيضا إن سعيد شيرازي، وأبو الفضل مهري حسين حاجي لو، ومحسن رضا زاده قراقلو، هم 3 معتقلين حكم عليهم بالإعدام أيضا.

كما تم استجواب العشرات من المواطنين المعتقلين الآخرين، وواجهوا عقوبات شديدة بعد إجراء محاكمات جائرة ضدهم في محاكم الثورة والجنائية في إيران.

وأشارت المنظمة إلى انتهاك حقوق المعتقلين في إيران، وأكدت أنهم حرموا من الدفاع المناسب والوصول إلى محام مختار، ومبدأ البراءة، والحق في التزام الصمت، وعقد جلسة استماع عادلة وعلنية.

وكما في تقاريرها السابقة، لفتت منظمة العفو الدولية إلى انتزاع الاعترافات القسرية من المعتقين تحت التعذيب، وبث بعضها على وسائل الإعلام التابعة للنظام بطهران، وأكدت أن هذه الإجراءات دليل على أن المحاكمات والأحكام الصادرة غير عادلة.

وطالبت المنظمة النظام الإيراني بإلغاء جميع التهم وأحكام الإعدام ضد المتظاهرين، ومنع إصدار أحكام جديدة بالإعدام، والإفراج الفوري عن المواطنين الذين تم اعتقالهم فقط بسبب الاحتجاج السلمي، وحق السجناء في التواصل بمحام، والحق في اللقاء مع أسرهم، وعقد جلسات محاكمة نزيهة وعلنية.

وأعدمت إيران حتى الآن 4 متظاهرين إيرانيين على خلفية الانتفاضة الشعبية، هم:

محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي.

وأعربت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية قبل أسابيع، عن قلقها من احتمال إعدام المزيد من المواطنين المعتقلين، ودعت المجتمع الدولي إلى الرد في الوقت المناسب لمنع حدوث هذه الجريمة.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مراهق في بلوشستان إيران يقدم على الانتحار بعد تعرضه لتعذيب جنسي وجسدي شديد أثناء الاعتقال

7 فبراير 2023، 13:43 غرينتش+0

أعلنت "حملة نشطاء البلوش" أن المراهق بنيامين كوهكن (16 عاما) المحبوس في سجن الأطفال بزاهدان، جنوب شرقي إيران، حاول الانتحار بعد تعرضه لتعذيب جنسي وجسدي شديد أثناء اعتقاله لدى أجهزة الأمن الإيرانية، على خلفية مشاركته في المظاهرات.

وأضافت هذه المنظمة الحقوقية أن هذا الطفل تم اعتقاله في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، بيد قوات استخبارات الحرس الثوري في زاهدان، وأقدم على محاولة الانتحار بعد تعرضه لتعذيب جسدي وجنسي شديد.

وأعلنت المنظمة هوية هذا المراهق وقالت إن اسمه بنيامين كوهكن 16 عاما، ومن أهالي مدينة زاهدان.

وقال مصدر مطلع لمراسل "حملة نشطاء البلوش" إن الطفل بنيامين أخبر والدته خلال اتصال هاتفي أنه تعرض لتعذيب جسدي وجنسي صعب من أجل انتزاع الاعترافات منه.

وأضاف المصدر أن بنيامين أقدم على الانتحار بسبب التعذيب الشديد، لكنه لم ينجح، ويرقد حاليا في المستشفى.

وكانت "حملة نشطاء البلوش" قد أعلنت في تقريرها السنوي لعام 2022، أنها تلقت إجمالي 305 بلاغ اعتقال، وتنقسم هذه التقارير إلى قبل وبعد حادثة اغتصاب فتاة بلوشية بيد قائد بالشرطة.

وبعد الكشف عن خبر اغتصاب قائد شرطة جابها لفتاة بلوشية تبلغ من العمر 15 عاما تدعى "ماهو"، اندلعت احتجاجات واسعة في مناطق مختلفة من سيستان وبلوشستان، تزامنت مع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام.

واعتقلت القوات الأمنية الإيرانية 307 مواطن بلوشي في عام 2022.

بالتزامن مع إعلان "عفو المرشد".. القضاء الإيراني يبث اعترافات قسرية لعدد من المعتقلين

7 فبراير 2023، 12:44 غرينتش+0

بينما زعم النظام الإيراني أنه سيطلق سراح بعض معتقلي الانتفاضة الشعبية بناء على "عفو من المرشد" علي خامنئي، لجأ القضاء إلى بث اعترافات قسرية لعدد من المحتجين المعتقلين.

ومجددا يضغط القضاء الإيراني على السجناء السياسيين للإفراج عنهم، ليحصل منهم على اعترافات قسرية في اتجاه مطالبه وسياساته.

ومنذ بداية الانتفاضة الإيرانية، عزت سلطات النظام هذه الانتفاضة إلى "عوامل خارجية"، ووصفت المتظاهرين بـ"مثيري الشغب".

ونشرت وكالة "ميزان" التابعة للقضاء الإيراني، اليوم الثلاثاء 7 فبراير (شباط)، مقطع فيديو مدته خمس دقائق بعنوان "محادثات صريحة مع بعض معتقلي الأحداث الأخيرة"، يتضمن الاعترافات القسرية لبعض معتقلي الانتفاضة الشعبية.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يحاول فيها النظام الإيراني إجبار المعتقلين على الشهادة ضد أنفسهم، وتأكيد موقف النظام، من خلال بث الاعترافات القسرية.

وقد اعتمد النظام الإيراني هذا الأسلوب منذ بداية تأسيسه في إيران.

وكانت الاعترافات القسرية للمصارع نويد أفكاري، الذي تم إعدامه، وعلي يونسى، وأمير حسين مرادي، الطالبين المسجونين، وأحمد رضا جلالي، وهو طبيب إيراني سويدي، وميلاد حاتمي، وهو شخصية شهيرة على "إنستغرام"، من بين الاعترافات القسرية التي تم الحصول عليها ونشرها في السنوات الأخيرة.

وفي وقت سابق، احتج مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، في خطب صلاة الجمعة، على سلوك المؤسسات الأمنية والقضائية تجاه المعتقلين والسجناء في هذه المدينة، قائلاً: "لا تضربوا السجناء، ولا تعاملوهم بوحشية، لا تعذبوا السجناء للحصول على الاعتراف، هذا ليس من تعاليم الإسلام والدين".

كما أشارت سبع سجينات سياسيات، في رسالة، إلى إعدام المتظاهرين، والإعدام الوهمي للسجناء لانتزاع الاعترافات القسرية، وأعربن عن اشمئزازهن من عقوبة الإعدام وأي نوع من التعذيب النفسي، مثل التهديد بالإعدام والتعذيب الجسدي.

"بوليتيك": العالم ينظر بذهول لانتفاضة الشعب الإيراني.. والإيرانيات أفشلن خطط النظام

7 فبراير 2023، 11:59 غرينتش+0

أكد موقع "بوليتيك" الإلكتروني أن العالم ينظر إلى انتفاضة الإيرانيين بذهول، لكن إذا نظر "جيدًا"، كان قد لاحظ بالفعل القوة الخفية للمرأة الإيرانية، فخلال الأعوام الماضية كانت النساء الإيرانيات قد أفشلن خطط النظام في مجال الحجاب من خلال نضالهن المستمر.

وأوضح الموقع، في مقال نشره عن دور المرأة في الانتفاضة الشعبية في إيران، أن انتفاضة الإيرانيين هي حركة مدنية عفوية لأشخاص قد نفذ صبرهم، وفي حين أنهم لا يستطيعون توفير حتى الحد الأدنى من متطلبات الحياة لأنفسهم، يجب عليهم أيضًا اتباع النظام الديني الاستبدادي (الذي وصل إلى السلطة مع الوعد بحماية شعبه).

ما هو أخطر من حشد من الناس ليس لديهم ما يخسرونه؟ الثورة الفرنسية نفسها دليل على هذا الادعاء.

وعلى مدى 43 عامًا، ظل النظام الإيراني يتمسك بالسلطة من خلال سياسة الإرهاب، وقد دفعت النساء ثمن مثل هذا الاستيلاء أكثر من غيرهن.

في لعبة القوة هذه، يترك النظام أحيانًا بشكل غير رسمي الناس أحرارًا قليلاً، ليفاجئهم بإجراءات صارمة بشكل غير معلن، طبعا لا يوجد أي ذكر علني لهذا الشد والجذب من قبل النظام، لكن قصة جينا (مهسا) [أميني] هي التي أشعلت النار التي كانت تحت الرماد، كانت مهسا مثل غيرها من النساء، ظهرت بعض خصلات شعرها، على أي حال، فإن قوانين الفيزياء لا تخضع دائمًا لقوانين الحجاب الإجباري للنظام الإيراني، وفي بعض الأحيان ينزلق الحجاب عن الرأس.

في جميع السنوات الـ43 الماضية، لم يدرك النظام أن هذه الإجراءات تجعل النساء أكثر جرأة؛ لأن النساء في إيران قد خلعن الحجاب بشكل أو بآخر قبل وفاة مهسا أميني.

كانت هذه الإجراءات هي التي أدت إلى الانتفاضة الشعبية، واعتبرها مواطنون بمن فيهم نازنين بنيادي، الممثلة والناشطة في مجال حقوق الإنسان، "أول ثورة تقودها النساء".

وفقًا لتحليل نازنين بنيادي، أمام النظام الإيراني طريقان: أحدهما هو الاستمرار في قمع الشعب الإيراني بوحشية، الأمر الذي لن يؤدي إلا إلى زيادة الغضب والكراهية ضد النظام، وبالنسبة للنظام الإيراني، فهي معركة سيخسر فيها لاشك، أو يحل دورية الإرشاد ويسمح للمرأة بخلع الحجاب، وبالطبع الحجاب الإجباري هو أحد أركان النظام الإسلامي، ولولاه لانهار مثل هذا النظام.

تعتقد بنيادي أن النظام الإيراني خاسر على أي حال، وبغض النظر عن المسار الذي سيتخذه، فلن يستمر طويلاً.

لطالما حاول النظام أن يظهر الانتفاضة الشعبية في إيران بأنها تعتمد على الغرب، وأن يقدمها للعالم كحركة سياسية، لكن ما يحدث في إيران هو حركة للمطالبة بالحقوق المدنية. المرأة الإيرانية محرومة من أبسط حقوق الإنسان.

لقد جذبت جرائم النظام الإيراني انتباه العالم، وتسببت في طرد هذا البلد من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة.

وبحسب قوانين النظام الإيراني، فإن العديد من القرارات المهمة المتعلقة بحياة المرأة تعتمد على إذن الرجل، وشعار الثورة "المرأة، الحياة، الحرية" لا يتعلق بالسياسة، بل بالمطالبة بالمساواة.

في بداية الاحتجاجات، قدر مسؤولو المخابرات الأميركية أن انتفاضة الشعب الإيراني ستفشل هذه المرة مثل الانتفاضات السابقة، لكن الإيرانيين يعتقدون أن هذه المرة ستكون مختلفة.

وعلى الرغم من أن مصادر داخل النظام كانت تعتقد في بداية الاحتجاجات أنه سيكون هناك مخرج من الأزمة الحالية، لكن مع تزايد دموية الاحتجاجات، تلاشى الأمل في أي إصلاح.

في بلد تتقدم فيه المرأة على الرجل، في اللغة التي يتحدث بها الشعب، وهذا واضح في اللغة الفارسية في تعابير مثل "الزوجة والزوج"، و"المرأة والرجل"، و"الأخت والأخ"، أخذت النساء أخيرًا تطالب بحقوقها.

لم يعد الشعب الإيراني يصغي لما يدعيه النظام بأنه لو لم تكن هناك جمهورية إسلامية، لكانت إيران قد سقطت في أيدي داعش.

وعلى كل حال، قد حدث في إيران ما كان يجب أن يحدث ولن تعود المياه إلى مجاريها.

مظاهرات وحرق لافتات لاحتفال النظام بـ"ذكرى انتصار الثورة" في طهران وعدة مدن إيرانية

7 فبراير 2023، 05:56 غرينتش+0

شهدت مناطق مختلفة من مدن طهران، ومشهد، وكرمان، وأراك، وكرج، وكرمانشاه، ترديد الشعارات المناهضة للنظام، وبث أغنية "من أجل" لشروين حاجي بور، وحرق اللافتات الإعلانية الخاصة باحتفال ذكرى انتصار الثورة "عشرة الفجر" ومنها اللافتات التي احتوت على صورة علي خامنئي.

وفي سنندج، أشعلت مجموعة من المتظاهرين النيران ورددوا شعارات مناهضة للنظام، أثناء قيامهم بمظاهرات في الشوارع وحاولوا قطع شارع إرشاد حيث يقع فيه "سجن سنندج المركزي" ومقر الوحدات الأمنية للإمام علي التابعة للقوات البرية للحرس الثوري.

وخلال احتجاجات الشوارع، مساء الإثنين، في سنندج، هتف المتظاهرون أيضا بشعارات مثل "الموت للديكتاتور" و"الموت لخامنئي".

وشهدت مناطق مختلفة من طهران شعارات ليلية مناهضة للنظام وبث أغنية "من أجل" لشيروين حاجي بور التي فازت بجائزة أفضل أغنية من أجل التغيير الاجتماعي خلال حفل توزيع جوائز غرامي، ليلة الأحد.

وحضرت جيل بايدن، السيدة الأولى للولايات المتحدة الحفل وأعلنت اسم شيروين حاجي بور كأول فائز بالفئة الجديدة من جوائز غرامي، أي "أغنية من أجل التغيير الاجتماعي".

وكانت بلدة إكباتان الواقعة غربي طهران، هي إحدى المناطق التي بثت فيها، مساء الإثنين، بعد الشعارات المسائية، أغنية "من أجل" مع ترديد شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وتظهر مقاطع فيديو الاحتجاجات الليلية في إكباتان أن صوت شيرون حاجي بور كان له صدى في معظم المجمعات السكنية في هذه البلدة، وفي بعض المجمعات بدأ سكان إكباتان في ترديد أغنية "من أجل".

وفي مناطق أخرى من طهران، بما في ذلك منطقة صادقية، وشارع دامبزشكي، وشريعتي، وسعادات آباد، وبلدة باقري، وطهران بارس، قام عدد من المتظاهرين، وهم يرددون شعارات ليلية مناهضة للنظام، بتشغيل أغنية "من أجل" لشروين حاجي بور من داخل المنازل والمجمعات السكنية.

وتشير التقارير إلى أن مجموعة من المتظاهرين في مناطق متفرقة من طهران، حاولوا، مساء الإثنين، إشعال النار في إعلانات احتفال ذكرى انتصار الثورة "عشرة الفجر". وأشعل المتظاهرون على طريق همت السريع، النار في لافتة كبيرة تعلن عن احتفال بهذه المناسبة، تم نصبها على عرض الطريق السريع، وفي الوقت نفسه، رحبت السيارات المارة بهذا العمل بأبواق متواصلة.

وشهدت مدينة كرج، مساء الإثنين، شعارات ليلية وحرق عدد من اللافتات الدعائية للنظام. ومن بين اللافتات التي أضرمت فيها النيران في كرج لافتة تحتوي على صورة كبيرة لعلي خامنئي مع جزء من كلماته حول 11 فبراير، ذكرى انتصار الثورة الإيرانية.

وشهدت بعض مناطق مشهد، مساء الإثنين، ترديد هتافات ليلية من قبل المتظاهرين وحرق لافتات إعلانية لاحتفال النظام بـ "عشرة الفجر".

يأتي ذلك في حين أفادت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، في 3 فبراير(شباط)، بحسب تصريحات قائم مقام مشهد، محسن داوري، أنه تم توقيف شخصين لإشعال النار في "لافتات عشرة الفجر" في شارع خيام في المدينة.

وشهدت مناطق مدينتي أراك، وكرمانشاه، شعارات ليلية مناهضة للنظام، وحرق المتظاهرين للافتات الإعلانية الخاصة باحتفال "عشرة الفجر"، مساء الإثنين.

وفي كرمان، أضرم متظاهرون النار في عدد من اللافتات الإعلانية لاحتفال "عشرة الفجر" بمناطق مختلفة من المدينة، مرددين شعارات "أيها الإصلاحي، ايها الأصولي، انتهى الأمر"، و"الموت لخامنئي".

تدهور الأوضاع الصحية لفرنسيين تعتقلهم إيران.. وأقاربهم: الإضراب سلاحهم الوحيد

6 فبراير 2023، 19:41 غرينتش+0

تفيد التقارير الواردة من إيران بتدهور الأوضاع الصحية لدى بعض المواطنين الأجانب الذين تعتقلهم إيران، فيما أعلنت شقيقة ومحامي السائح الفرنسي، بنيامين بريير أن هذا المواطن الفرنسي أضرب عن الطعام مرة أخرى، بداية من يوم السبت 28 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقالت بلاندين بريير، شقيقة بنيامين بريير، اليوم الاثنين 6 فبراير (شباط)، إن إجراء شقيقها هذا "هو السلاح الوحيد للمقاومة".

وكان قد تم اعتقال هذا المواطن الفرنسي قبل نحو 3 سنوات في إيران، وحكم عليه بالسجن 8 سنوات باتهامات مثل "التعاون مع دول عدوة".

ووصل هذا السائح الفرنسي إلى إيران في إطار رحلة سياحية طويلة، وتم اعتقاله في يونيو (حزيران) عام 2020 بتهمة استخدام كاميرا طائرة على الحدود بين إيران وتركمانستان. ويقبع حاليا في سجن وكيل آباد بمشهد شمال شرقي إيران.

ونفت وزارة الخارجية الفرنسية في بيانها سابقا الاتهامات ضد بريير، ووصفتها بـ"غير القابلة للإدراك"، وأكدت على أنه لا توجد وثائق تثبت تجسسه.

من جهته، قال محامي هذا السجين السياسي، اليوم الاثنين، في بيان على وسائل الإعلام إن موكله ينتظر الاستئناف المحتمل في حكمه.

وأكد أن محاكمة موكله كانت "غير عادلة" وأنه "مجرد رهينة لدى الساسة الإيرانيين".

وقال المحامي إن موكله "في أضعف حالاته النفسية والبدنية"، بينما سجنه "المشؤوم مكان لعمليات إعدام خارج نطاق القضاء".

وأشارت أسرة وداعمو هذا المواطن الفرنسي إلى "احتجازه لنحو 3 سنوات في هذه الأوضاع الصعبة للغاية"، وأعربوا عن قلقهم إزاء أوضاعه الصحية بعد إضرابه عن الطعام.

وقبل أيام أيضا، أعلن والدا مواطن فرنسي آخر عن اعتقال ابنهما خلال الانتفاضة الشعبية الأخيرة للإيرانيين ضد النظام.

وقال الوالدان جان ميشيل وسيلوي أرنو إن ابنهما لويس البالغ من العمر 35 عامًا مجرد مواطن بسيط يحب السفر وكان يعمل كمستشار في مجمع اقتصادي في فرنسا.

وسبق أن أعلنت وزيرة خارجية فرنسا، كاثرين كولونا، أن إيران احتجزت حتى الآن 7 مواطنين فرنسيين، وأعربت عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الصحية لدى اثنين منهم، وقالت إنهما بحاجة إلى رعاية طبية فورية.

وأكدت كولونا، في تصريح آخر، أنه إذا كان هدف إيران من هذه الأعمال هو "الابتزاز"، فعليها أن تعلم أنها اختارت "الطريق الخطأ" في مواجهة فرنسا.