• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إدانات واسعة على قمع الجامعات والنشطاء النقابيين: لن تستطيعوا منعنا من الثورة

28 يناير 2023، 16:50 غرينتش+0آخر تحديث: 05:02 غرينتش+0

أصدر طلاب جامعتي "علامة" و"طهران" بيانا نددوا فيه بالقمع واعتقال وفصل الأساتذة والطلاب من العمل والدراسة. وخاطب الطلاب المؤسسات الأمنية الإيرانية، مؤكدين: "بإمكانكم إيذاؤنا ومضايقتنا ولكن لن تستطيعوا ثنينا عن ثورة جينا [الشابة مهسا أميني]".

من جهة أخرى، أصدر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران بيانا احتج فيه على طرد واعتقال النشطاء النقابيين في البلاد.

وكتبت نقابة المعلمين في بيانها: "حكام إيران ما زالوا يعتقدون أن استمرار وتوسيع سياسة القمع والإرهاب يمكن أن يجعل الوضع تحت السيطرة حسب زعمهم. على الرغم من أن هذه السياسة لا ترى لرضا الشعب محلا من الإعراب، فإن خطأها الاستراتيجي هو أنها لا تستطيع حتى إدراك هذه الملاحظة الواضحة وهي أن السيطرة على المجتمع بحسب ما يرغب به النظام، لن يتحقق أبدًا عبر هذه الأساليب".

كما أشار المجلس التنسيقي لنقابة المعلمين إلى طرد المعلمة عاتكة رجبي، من العمل، والحكم بالسجن 6 سنوات ضد سارة سياه بور، واستمرار الاعتقال غير القانوني لمحمود ملاكي ومسعود فرهيخته من قبل النظام والجهاز القضائي الإيراني.

وكتب المجلس: "المسؤولون يسعون للبقاء عبر استمرار الظلم، وهم لا يطيقون أي قانون، ولا حتى قوانينهم".

وفي الختام، طالب بيان المعلمين بالإلغاء الفوري لهذه الأحكام القضائية والإفراج عن المعلمين المعتقلين دون شروط وإنهاء هذه الانتهاكات للقانون ووقف "المحاكمات الشكلية".

وكان عدد من طلاب كلية اللغات والأدب الأجنبي بجامعة طهران، قد نشروا قبل أيام بيانا احتجوا خلاله على السلوك المهين والتهديدي للجامعة مع الطلاب واسرهم وكذلك تشكيل الملفات التأديبية لهم فيما يتعلق بالحجاب.

وجاء في بيان الطلاب: "دخلنا الأسبوع الخامس من ثورة جينا. ثورة جديدة بدأت بصرخة امرأة، ومنحتنا روح القتال والشجاعة بصيحتها الواعدة: المرأة والحياة والحرية".

ووجه الطلاب خطابهم إلى مسؤولي جامعة طهران، مؤكدين: "يمكنكم مضايقتنا، لكن لن تستطيعوا أخذ ثورة جينا منا، لأن هذه الثورة تكرست في عقولنا وأرواحنا".

كما أدان الطلاب "الاحتقان السائد على أجواء الجامعة"، وأعلنوا عن رفضهم للقيود الصارمة في الحجاب الإجباري.

وعقب بيان طلاب جامعة طهران، أصدر طلاب كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طباطبائي بطهران بيانا وصفوا خلاله أوضاع الجامعة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة وأدانوا المضايقات على الأساتذة وفصلهم من العمل، واعتقال الطلاب وإصدار أحكام تأديبية ثقيلة ضدهم.

وذكر البيان أسماء عدد من الطلاب والأساتذة المفصولين، وأكد: "معظم المقاعد الشاغرة للأساتذة الذين تم عزلهم أعطيت للموالين، رغم افتقارهم لمؤهلات علمية وأكاديمية، وجاء ذلك بسبب أنهم لعبوا دورا في القمع وقاموا بمهامهم في هذا الخصوص".

وفي الختام، وجه البيان خطابه إلى مسؤولي الجامعة والحكومة والبرلمان والسلطة القضائية قائلا: "إذا لم تكن لديكم أساليب أخرى غير القمع، فقدموا استقالاتكم بشرف حتى لا تكونوا قد شاركتم في هذا المستنقع ولتكن أيديكم أقل تلطخا بدماء هذا الشعب.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الأمن الإيراني يعتقل عشرات المواطنين في زاهدان بعد الاعتداء على مظاهراتهم

28 يناير 2023، 14:36 غرينتش+0

أفادت تقارير صحافية بأن قوات الأمن الإيرانية هاجمت المحتجين في زاهدان، جنوب شرقي البلاد، خلال تجمعهم أمس الجمعة، واعتقلت عشرات الشباب منهم.

وكتب موقع "حال وش" الإخباري أن قوات الأمن هاجمت أمس الجمعة تجمعات أهالي زاهدان التي دخلت أسبوعها السابع عشر على التوالي، واعتقلت عشرات الأشخاص منهم بالعنف.

وأضاف الموقع الذي يهتم بتغطية أخبار محافظة سيستان-بلوشستان أن عناصر النظام الإيراني وإضافة إلى قمع المحتجين، قامت بفتح النار على حرس المسجد المكي- مسجد أهل السنة في زاهدان- الذين شكلوا "درعا بشرية لحماية الأهالي"، وأصيب بعضهم.

وأكد الموقع أن القوات الأمنية اعتقلت 17 شخصا على الأقل.

كما أعلن موقع "رصد بلوشستان" و"حملة نشطاء البلوش" عن اعتقال "عشرات الشباب البلوش من قبل قوات الشرطة أثناء رجوعهم من المسجد المكي إلى المنزل".

وأكد موقع "حال وش" أن عناصر الأمن بالزي المدني في زاهدان اعتقلت، أمس الجمعة، شابا من هذه المدينة يدعى عبدالمالك سنجراني (25 عاما).

وأوضح الموقع أن "عبدالمالك كان عائدا إلى البيت مع اثنين من رفاقه، حيث تم اعتقالهم بيد 4 عناصر أمن بالزي المدني في شارع آزادكان بمدينة زاهدان، وتم نقلهم إلى مكان مجهول".

ولم يتم حتى الآن تحديد هوية الاثنين الآخرين اللذين تم اعتقالهم مع الشاب عبدالمالك سنجراني.

وكان أهالي مدينتي زاهدان وراسك في سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، قد خرجوا أمس الجمعة مرة أخرى إلى الشوارع، عقب صلاة الجمعة، ورفعوا شعارات ضد النظام الإيراني.

ودخلت احتجاجات أهالي بلوشستان، أمس الجمعة 27 يناير (كانون الثاني)، أسبوعها السابع عشر، وجاءت تزامنا مع هطول ثلوج في زاهدان، اكتست على أثرها شوارع المدينة بثوب أبيض غاب عنها منذ سنوات عديدة.

كما انتشرت العناصر الأمنية بشكل مكثف في أنحاء المدينة لقمع الاحتجاجات الشعبية. وأفادت التقارير الإعلامية الواردة من مدينة زاهدان بهجوم قوات الأمن الإيرانية على حشود المتظاهرين حول المسجد المكي واعتقال عدد منهم.

وذكرت التقارير وقوع إطلاق النار من قبل القوات الأمنية والغاز المسيل للدموع تجاه المحتجين وداخل المنازل.

ووردت تقارير في الأيام السابقة تفيد "باعتقالات عشوائية" لأكثر من 100 مواطن بلوشي، ونشر نقاط تفتيش في مدخل مدينة زاهدان وملاحقة المواطنين داخل المنازل من أجل اعتقالهم.

ومنذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج المتظاهرون بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ورفعوا شعار "الموت لخامنئي"، وهتفوا ضد الباسيج والحرس الثوري.

وتستمر هذه الاحتجاجات في كل جمعة، رغم محاولات الأمن الإيراني قمع الأهالي، وقتل المواطنين من أجل إرعابهم.

مشروع قانون في البرلمان الإيراني يمنع المشاهير من التعليق على الأحداث

28 يناير 2023، 12:51 غرينتش+0

بعد أكثر من 4 أشهر على بدء الاحتجاجات التي عمّت البلاد في إيران، يقوم ممثلو البرلمان الإيراني بصياغة خطة يُحكم بموجبها على "المشاهير الذين ينشرون أخبارًا غير رسمية" بالسجن والغرامة.

وبحسب صحيفة "اعتماد"، تعتزم اللجنة القضائية في البرلمان إضافة ملحق إلى المادة 512 من قانون العقوبات، وإذا تمت الموافقة عليه، فسيتم الحكم على المشاهير الناشطين على الشبكات الاجتماعية بالسجن 10 إلى 15 عامًا وغرامة من 36 إلى 55 مليون تومان إذا نشروا أخبارًا لم تعلق عليها السلطات الرسمية بعد.

ووفقًا للمادة 512 من قانون العقوبات الإيراني، "يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين سنة و5 سنوات كل من أغرى الناس أو حرضهم على الحرب وقتل بعضهم البعض بقصد الإخلال بأمن البلاد".

والآن وبحسب المادة "512" التي يحاول البرلمان الإيراني إضافتها إلى الكتاب الخامس من قانون العقوبات الإيراني، فإن "اي شخص له مكانة مهنية، أو اجتماعية، أو سياسية، أو أسرية، أو علمية، أو ثقافية، أو عسكرية، في المجتمع.. ويذكر شيئًا مخالفًا للحقيقة، في الفضاء الحقيقي أو الافتراضي، في الأمور التي تتطلب رأي الجهات الرسمية ولم يتم الإعلان عنها رسمياً، إذا لم يكن نموذجًا للإفساد في الأرض، فسيتم الحكم عليه بالسجن ودفع غرامة نقدية".

وقال موسى غضنفر آبادي، رئيس اللجنة القضائية في البرلمان الإيراني، إن المادة 512 "قيد المراجعة ولم يتم الانتهاء منها بعد".

ووصف غضنفر آبادي، على سبيل المثال، وفاة مهسا أميني بسبب ضرب عناصر دورية الإرشاد بأنها "كذبة"، وقال إنه إذا أدلى المواطنون بتعليقات أو تحليلات على أساس الأكاذيب والشائعات، فستشملهم الخطة الجديدة.

وبعد أكثر من 4 أشهر على الاحتجاجات الواسعة التي بدأت بوفاة مهسا أميني في حجز دورية الإرشاد، أصرت السلطات الرسمية الإيرانية طوال الوقت على أن خروج المحتجين إلى الشوارع جاء بعد تحريض من اشخاص طبيعيين أو اعتباريين، بما في ذلك المشاهير ووسائل الإعلام الأجنبية.

وفي منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، في ذروة الاحتجاجات الشعبية، طالب 227 نائبا بـ"إعدام" المتظاهرين.

هذا وقد قوبل نشر خبر صياغة مشروع القانون الجديد برد فعل مستخدمي الشبكات الاجتماعية، ووصف والعديد منهم والخبراء هذا الإجراء بأنه مخالف للقانون ومن أجل الحد من حرية التعبير في المجتمع.

وفي هذا الصدد، نشر رسول خادم، الرئيس السابق لاتحاد المصارعة الإيراني، أيضًا منشوراً على حسابه في "إنستغرام"، اليوم السبت 28 يناير (كانون الثاني)، وكتب: "حقيقة أن لا أحد يقول شيئًا عن قضايا الشعب والمجتمع قبل أن تتحدث السلطات، حتى تتمكن السلطات من التعليق أولاً، هو أقصى ظلم وخيانة للأشخاص الذين أخذوا أموالهم ويقولون إنه يجب أن تصمتوا حتى تتمكن السلطات من قول ما تشاء، في الوقت المناسب، وبالطبع، قد لا يرون أنه من المناسب قول أي شيء على الإطلاق!".

وأشار خادم إلى نواب البرلمان على أنهم "جماعة" تسمع آذانها رغبات وأوامر السلطات العليا بدلاً من سماع صوت الناس.

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": حاملة علم إيران في الأولمبياد الشتوية تطلب اللجوء في ألمانيا

28 يناير 2023، 11:52 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات من الرياضية عاطفة أحمدي، المتزلجة الأولى في إيران وحاملة علم المنتخبات الوطنية الإيرانية في أولمبياد بكين الشتوية 2022، تفيد بأنها تقدمت بطلب لجوء في ألمانيا.

تجدر الإشارة إلى أن أحمدي هي المرأة الوحيدة المشاركة في أولمبياد بكين الشتوية التي حصلت على 5 ميداليات آسيوية وعدة ميداليات ذهبية في بطولة التزلج الدولية في جبال الألب التركية. وقد فازت ببطولة الدوري المحلي آخر مرة قبل أن تغادر إيران.

وقد سافرت هذه المتزلجة الإيرانية البالغة من العمر 22 عامًا، إلى فرنسا قبل أيام بهدف التحضير للمشاركة في بطولة العالم في هذا البلد، لكنها أبلغت "إيران إنترناشيونال"، اليوم السبت، أنها لا تنوي المشاركة في هذه المسابقات مع أعضاء آخرين من فريق التزلج الوطني الإيراني وطلبت اللجوء في ألمانيا.

هذا وستنشر "إيران إنترناشيونال" تفاصيل أكثر عن أسباب طلب المتزلجة الإيرانية، عاطفه أحمدي اللجوء في ألمانيا.

يذكر أن أحمدي هي المرأة الإيرانية الوحيدة التي شاركت في أولمبياد بكين الشتوية وحصلت على الميدالية الذهبية في مسابقة التزلج الدولية في جبال الألب التركية عام 2017.

سوريون وجنود إيرانيون يتجهون إلى شمال شرقي سوريا بعد تدريبهم على يد حزب الله

28 يناير 2023، 11:21 غرينتش+0

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تحركات لافتة لعشرات العناصر من حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية لنقلهم من العاصمة السورية دمشق إلى شمال شرقي سوريا.

ووفقاً للمرصد، فقد قامت الميليشيات الإيرانية بنقل مجموعة من المدربين والعناصر من الإيرانيين وحزب الله من دمشق إلى مدينة دير الزور عبر طائرة شحن "يوشن" تابعة للنظام انطلقت من مطار دمشق الدولي.

وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الطائرة انطلقت صباح يوم أمس الجمعة محملة بـ125 شخصا من المدربين الإيرانيين وحزب الله اللبناني، وعناصر سوريين تلقوا تدريبات على يد حزب الله في محيط دمشق.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، وصول مجموعة من العناصر المحلية التابعة للميليشيات الإيرانية إلى مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، حيث قدمت المجموعة من ريف حلب وحمص، وذلك بهدف تلقي تدريبات في حقول التدريب الخاصة بالميليشيات الإيرانية.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المجموعة يقدر عددها بـ70 عنصرا، وستتلقى تدريبات في حقول ضمن البوكمال، إضافة لمعسكرات تدريب في ريف دير الزور الغربي، يشرف عليها مدربون إيرانيون وعناصر من ميليشيا حزب الله.

وفي اتصال مع "إيران إنترناشيونال"، أكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن إيران تتحرك في سوريا بحرية تامة، من دمشق إلى البوكمال والجولان وصولا للحدود اللبنانية وكأنها أراضٍ إيرانية.

ورغم حديث الصحف عن زعزعة العلاقات السورية الإيرانية يؤكد عبد الرحمن أن التمدد الإيراني لا يزال موجودا بشكل كبير في سوريا، معتمدين على حزب الله بشكل أساسي.

هذا وكان مدير المرصد السوري قد أكد أن "الحرس الثوري الإيراني" يجب أن يصنف كمنظمة إرهابية لأنه قتل أكثر من 80 ألف مواطن سوري في معتقلات النظام منذ عام 2013 إلى عام 2015.

"العفو الدولية" تؤكد تعذيب 3 معتقلين في سجون النظام الإيراني وتعرضهم الوشيك للإعدام

28 يناير 2023، 10:53 غرينتش+0

حذرت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، من الإعدام الوشيك لثلاثة من المعتقلين الشباب الذين تم تعذيبهم في سجون النظام الإيراني، وهم: عرشيا تكدستان (18 عامًا)، ومهدي محمدي فرد (19 عامًا)، وجواد روحي (31 عامًا).

وكان هؤلاء الشبان الثلاثة قد اعتقلوا خلال احتجاجات 21 سبتمبر (أيلول) في نوشهر، مازندران، وحكم عليهم بالإعدام مرتين باتهامات مثل "الحرابة" و "الإفساد في الأرض".

إلا أن جواد روحي تلقى حكماً ثالثاً بالإعدام بتهمة "الردة"، والذي صدر بناءً على "اعترافات" تم الحصول عليها من التعذيب بشأن حرق القرآن.

وأشارت منظمة العفو الدولية في تقريرها إلى انتزاع الاعترافات القسرية من تكدستان، ومحمدي فرد، وروحي، تحت التعذيب، وأوردت بعض الإجراءات التي اتخذها النظام الإيراني للحصول على اعترافات، على النحو التالي: "الحبس المطول في الزنازين الانفرادية، والتعليق، والضرب والإهانة، والجلد، والصعق بالصدمات الكهربائية، والتهديد بالقتل بوضع مسدس على الجبهة، والاغتصاب أو غيره من أشكال العنف الجنسي، بما في ذلك وضع الثلج على الخصيتين".

يذكر أن هذا التعذيب تسبب في إصابة جواد روحي بتمزق في الكتف، وعدم القدرة على التحكم في التبول، ومضاعفات الجهاز الهضمي، واضطرابات الحركة والكلام، وعانى عرشيا تكدستان من كسر في إصبع القدم ومشاكل في الذاكرة.

كما أشارت هذه المنظمة الحقوقية إلى كسر أنف مهدي محمدي فرد، جراء الضرب الذي تعرض له وقت اعتقاله وأبلغت عن "إصابات ونزيف في الشرج" بسبب الاغتصاب.

وفي إشارة إلى خطر الإعدام الذي يهدد هؤلاء الشبان الثلاثة، طلبت منظمة العفو الدولية من المواطنين إرسال رسائل إلى سلطات النظام الإيراني تطالبهم فيها بالتحقيق بشكل مستقل في تقارير التعذيب وغيره من الأعمال القاسية وغير الإنسانية والمهينة ضدهم، ومحاسبة جميع المشتبه بهم: "كما يجب على الجمهورية الإسلامية أن تلغي فوراً إدانات وأحكام الإعدام بحق عرشيا تكدستان، ومهدي محمدي فرد، وجواد روحي، وأن تسحب جميع التهم المتعلقة بمشاركتهم السلمية في الاحتجاجات".

من جهة أخرى، حرم هؤلاء الشبان الثلاثة من حق توكيل محام أثناء التحقيق وحق اختيار محامٍ مستقل ومعين أثناء مرحلة المحاكمة، واقتصرت محاكمة كل منهم على جلسة أقل من ساعة.

ونظرا إلى أن استئنافهم قيد المراجعة الآن في المحكمة العليا، فقد دعت منظمة العفو الدولية إلى "إعادة المحاكمة وفقًا للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة، دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام واستبعاد الاعترافات القسرية".

كما طالبت هذه المنظمة بتوفير رعاية طبية متخصصة ومناسبة للتعامل مع الإصابات الناجمة عن تعذيب هؤلاء المتظاهرين.

يشار إلى أن ما جعل جواد روحي، ومهدي محمدي فرد، وعرشيا تكدستان، يواجهون عقوبة الإعدام هي التهم الموجهة إليهم من قبل محكمة الثورة والتي تشمل الرقص، والتصفيق، وترديد الشعارات، أو حرق الأوشحة، وإغواء المواطنين وتحريضهم على القيام بأعمال تخريبية، وإشعال الحرائق بشكل واسع.

تأتي هذه الاتهامات الجسيمة في وقت لم تقدم فيه سلطات الادعاء في قضية جواد روحي، وعرشيا تكدستان، أي دليل على تورطهما في مثل هذه الأعمال.

وقد قبلت المحكمة فقط اعترافاتهم القسرية بدخولهم كشك شرطة المرور وإلقاء الأشياء إلى خارج الكشك (في حالة جواد روحي) وإلقاء الحجارة والزجاجات على سيارة للشرطة وإغلاق الشارع (في حالة عرشيا تكدستان).

وفي قضية مهدي محمدي فرد، استشهد الادعاء باعترافاته القسرية حول حرق الأماكن العامة، وكذلك مقطع يظهر أنه يلقي زجاجة حارقة في كشك شرطة المرور.

وبحسب آخر تقرير لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فإن 107 من المعتقلين في الانتفاضة الشعبية الإيرانية معرضون لخطر إصدار أو تنفيذ أحكام الإعدام، منهم 19 محكوماً بالإعدام، وقضية بعضهم في مرحلة الاستئناف.