• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تنديد بالاعتداء على سفارة أذربيجان لدى إيران.. وطهران تعلن مقتل شخص واعتقال المنفذ

27 يناير 2023، 15:23 غرينتش+0

وصف الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، الهجوم على سفارة بلاده في طهران بأنه "إرهابي"، وأكد أن "الهجوم الإرهابي على البعثات الدبلوماسية غير مقبول". كما أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية أذربيجان، أيخان حاجي زاده، أن بلاده تخطط لإخلاء سفارتها في طهران.

وشدد حاجي زاده لوسائل الإعلام على أن "كامل مسؤولية الهجوم تقع على عاتق السلطات الإيرانية".

وفي أحدث رد فعل، استدعت الخارجية الأذربيجانية سفير إيران لديها، عباس موسوي، على خلفية الهجوم المسلح الذي تعرضت له سفارتها في طهران. وأشارت إلى واجبات إيران بضمان أمن السفارات. وأكدت أن مثل هذه الهجمات على البعثات الدبلوماسية غير مقبولة.

كما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن بلادها شعرت بـ"الصدمة" عند علمها بالهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران.

وكانت سفارة أذربيجان في طهران قد تعرضت صباح اليوم الجمعة 27 يناير (كانون الثاني) في الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت طهران، لهجوم مسلح، مما أسفر عن إصابة اثنين من حراس السفارة ومقتل أورخان عسكروف، رئيس جهاز الأمن بالسفارة.

وندد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بالهجوم المسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران. وكتب على "تويتر": "أذربيجان ليست وحيدة أبدا".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن الهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران "قيد التحقيق بأولوية وحساسية قصوى من قبل السلطات السياسية والأمنية في البلاد، بحيث يتم تحديد أسباب الحادث ودوافع المنفذ".

وأعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، في بيان لها، أنه في الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت طهران، دخل شخص السفارة بسلاح كلاشينكوف وبدأ بإطلاق النار.

وبحسب البيان، فإن حالة الجريحين في إطلاق النار هذا ليست خطيرة.

وبعد ساعات من الحادث، أعلن رئيس شرطة طهران عن إلقاء القبض على منفذ العملية، وقال إنه اعترف بأن تنفيذ هجومه كان لـ"دوافع شخصية".

وأضاف قائد شرطة طهران، حسين رحيمي: "أطلق المهاجم هذا الصباح النار عند دخوله السفارة الأذربيجانية".

وزعم رئيس الشرطة أن "هذا الشخص دخل السفارة مع طفليه الصغيرين" وفي التحقيق الأولي، ذكر المهاجم أن دافعه هو مشاكل شخصية وأسرية".

وتعتقد بعض وسائل الإعلام الأذربيجانية أن أرمينيا هي التي تقف وراء الهجوم على سفارة أذربيجان في إيران وتقول إن الهدف من هذا الهجوم هو تدمير العلاقات أكثر بين باكو وطهران.
يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتعرض فيها سفارة جمهورية أذربيجان لهجوم في إيران أو خارجها.

ففي أغسطس (آب) من العام الماضي، هاجمت مجموعة شيعية سفارة جمهورية أذربيجان في لندن ورفعت علم "لبيك يا حسين" فوق المبنى.

واعتبرت وكالات الأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني أن "مجموعة من أتباع المرجع الشيعي صادق شيرازي" هي المسؤولة عن ذلك الحادث، بينما أشارت بعض وسائل إعلام جمهورية أذربيجان إلى أن السفارة الإيرانية في لندن كانت وراء الهجوم.

تجدر الإشارة إلى أن التوتر بين طهران وباكو تصاعد في السنوات الأخيرة بسبب تصريحات مسؤولي الطرفين بعد اعتبارها تدخلا في الشؤون الداخلية لكلا البلدين.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مظاهرات حاشدة بشوارع المدن السنية في إيران.. وقوات الأمن ترد بالرصاص

27 يناير 2023، 14:47 غرينتش+0

خرج أهالي مدينتي زاهدان وراسك في سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، مرة أخرى إلى الشوارع، اليوم عقب صلاة الجمعة، ورفعوا شعارات ضد النظام الإيراني.

وتجمع المواطنون في مدينة كاليكش، شمالي إيران، أمام منزل الإمام السني المعزول، محمد حسين كركيج. وفي إيذه، جنوب غربي البلاد، أقيمت مراسم تأبين حسين سعيدي، أحد ضحايا الاحتجاجات الشعبية في هذه المدينة.

ودخلت احتجاجات أهالي بلوشستان، اليوم الجمعة 27 يناير (كانون الثاني)، أسبوعها السابع عشر، وجاءت تزامنا مع هطول ثلوج في زاهدان صباح اليوم، اكتست على أثرها شوارع المدينة بثوب أبيض غاب عنها منذ سنوات عديدة.

كما انتشرت العناصر الأمنية بشكل مكثف في أنحاء المدينة لقمع الاحتجاجات الشعبية.

بلوشستان: زاهدان وراسك

أفادت التقارير الإعلامية الواردة من مدينة زاهدان بهجوم قوات الأمن الإيرانية على حشود المتظاهرين حول المسجد المكي واعتقال عدد منهم.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو من احتجاجات أهالي زاهدان عقب صلاة الجمعة، وهتف المحتجون ضد المرشد خامنئي ونظامه، ورددوا: "الموت لولاية الفقيه"، مؤكدين استمرارية الانتفاضة الشعبية حتى إسقاط النظام.

وردد المحتجون أيضا هتافات: كل هذه السنوات من الجريمة.. الموت لولاية الفقيه"، و"الموت للباسيجي"، و"الموت للدكتاتور".

كما رفع أهالي زاهدان في احتجاجاتهم اليوم مثل الأسابيع السابقة، شعار: "أيها الباسيجي والحرس الثوري.. أنتم دواعشنا".

وبحسب فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال"، رفع المصلون في زاهدان شعارات ضد الأوضاع المعيشية الصعبة في البلاد، وهتفوا: "موائدنا فارغة وخامنئي مجرم".

وقد تزامنت احتجاجات أهالي زاهدان ضد النظام الإيراني، مع هطول ثلوج منذ صباح اليوم اكتست شوارع المدينة بثوبها الأبيض لأول مرة منذ سنوات طويلة.

وتفاءل أحد المواطنين في مقطع فيديو بهطول الثلوج في المدينة، تزامنا مع احتجاجات أيام الجمعة المستمرة كل أسبوع في زاهدان وعدد من المدن الأخرى بمحافظة بلوشستان. وقال إن "هذه الثلوج تهطل بعد 8 سنوات في يوم الجمعة".

كما نظم أهالي مدينة راسك اليوم تجمعات عقب صلاة الجمعة ورفعوا شعار "الموت للباسيجي".

وسبق أن خرج أهالي مدينة راسك في أيام الجمعة السابقة إلى الشوارع، دعما لمولوي عبد الحميد، ومولوي نقشبندي، إمامي جمعة أهل السنة، وهما من منتقدي سياسات النظام الإيراني، ورفع المحتجون في تجمعاتهم شعار "الموت للديكتاتور".

مدينة إيذه

وقد أقيمت اليوم الجمعة 27 يناير (كانون الثاني) مراسم تأبينية لحسين سعيدي، أحد ضحايا الاحتجاجات الشعبية في مدينة إيذه جنوب غربي إيران.

وبحسب مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد رفع المواطنون في مدينة إيذه شعار "الموت لخامنئي".

وفي الأيام الماضية أيضا، أقيمت مراسم تأبينية للشاب محمود أحمدي، الذي قتل هو الآخر مع حسين سعيدي، خلال هجوم عناصر الأمن على قرية برسوراخ في هذه المدينة.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن والدة الشاب ميلاد سعيديان جو، المحتج المقتول في الاحتجاجات، تواسي والدة حسين سعيدي وتبكيان ابنيهما.

وشاركت والدة ميلاد، أمس الخميس أيضا، في مراسم تأبين محمود أحمدي.

إلى ذلك، تم قتل الشاب ميلاد سعيديان جو، بمدينة إيذه، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ولكن وسائل الإعلام الإيرانية قالت إنه "شهيد" سقط في "هجوم إرهابي".

وبعد نحو شهر، هاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني على قرية "برسوراخ" بمدينة إيذه، وقتلت محمود أحمدي وحسين سعيدي واعتقلت ثالثا يدعى مجاهد كوركور.

وزعم النظام الإيراني في روايته الرسمية أن سعيدي وأحمدي وكوركور هم المسؤولون عن مجزرة إيذه والتي سقط فيها الطفل كيان بيرفلك أيضا، وهي روايات تنفيها أسر الضحايا بمن فيهم أسرة بيرفلك، وميلاد سعيديان جو.

وترفض عناصر الأمن الإيراني، رغم مرور 40 يوما، تسليم جثماني حسين سعيدي ومحمود أحمدي إلى أسرتيهما.

محافظة كلستان: مدينة كاليكش

وفي الأثناء، نظم مجموعة من أهالي مدينة كاليكش بمحافظة كلستان، شمالي إيران، اليوم الجمعة، تجمعات داعمة للإمام السني المعزول، مولوي محمد حسين كركيج، ولبس بعضهم أكفانا خلال التجمع.

وقال مولوي محمد حسين كركيج، إمام جمعة مدينة آزادشهر بمحافظة كلستان، شمالي إيران، والذي عُزل بسبب انتقاداته لسياسات النظام، اعتبر أن نظام "الجمهورية الإسلامية" يواصل سياساته الخاطئة.

وقال كركيج: "منذ 45 عاما ونحن نهتف بالموت لأميركا، واليوم أصبح الدولار الواحد يساوي 45 ألف تومان إيراني".

وسبق لأنصار كركيج أن تجمعوا في الأيام الأخيرة مرارا بمدينة كاليكش وأعلنوا عن تضامنهم مع إمامهم.

من جهة أخرى، قام النظام الإيراني بتهديد واعتقال العشرات من المواطنين بمحافظة سيستان-بلوشستان خلال الأسابيع الماضية بهدف إنهاء الاحتجاجات المستمرة في كل جمعة.

وعلى الرغم من هذه التهديدات الأمنية والاعتقالات، فقد تواصلت احتجاجات المواطنين في بلوشستان كل جمعة، لا سيما في مدينة زاهدان.

استمرار الانتفاضة في إيران بالشعارات وحرق صور رموز النظام وإحياء ذكرى القتلى

27 يناير 2023، 07:54 غرينتش+0

استمرت الانتفاضة في إيران ضد نظام الجمهورية الإسلامية في مناطق متفرقة من البلاد عبر ترديد الهتافات وكتابة الشعارات وإحراق صور رموز النظام وإحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات.

وتظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" سماع هتافات ضد النظام الإيراني في أجزاء مختلفة من العاصمة طهران، بما في ذلك "بونك" و"سعادت أباد" و"بلدة باقري" و"باغ فيض".

كما تستمر كتابة الشعارات المناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية على نطاق واسع. ووفقا لمقطع فيديو من حي "فرمانيه" في طهران، كتب محتجون على جدران الحي: "الموت لخامنئي".

ويظهر مقطع فيديو آخر تلقته "إيران إنترناشيونال" من أصفهان وسط إيران أن المحتجين كتبوا شعار "الموت لخامنئي" و"المرأة، الحياة، الحرية" على أحد جدران المدينة.

ويستمر تدمير وحرق صور وتماثيل رموز النظام في أماكن مختلفة من إيران. وأظهرت مقاطع الفيديو أنه في مساء الخميس قام محتجون بحرق لافتة عليها صورة لقاسم سليماني.

ويظهر فيديو مرسل إلى "إيران إنترناشيونال" أنه يوم الخميس، حضر بعض المحتجين عند قبر محمد حسيني، المتظاهر الذي تم إعدامه، في مقبرة "بهشت علي" في اشتهارد ووصفوه بأنه "بطل إيران".

وأرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر حضور الأهالي عند قبور بعض القتلى في الانتفاضة مؤكدين أنهم لن ينسوهم وسينتقمون لهم.

ونشر شقيق عرفان خزايي أحد قتلى الانتفاضة في إيران بمنطقة شهريار طهران مقطع فيديو على صفحته بإنستغرام تحدث فيه عن اشتياق والدته له وقال: "من يجيب على مثل هذه الأم؟ أخي عرفان سأنتقم لك".

فيديو..هجوم ضد السفارة الأذربيجانية في طهران ومقتل واحد وجرح اثنين

27 يناير 2023، 07:31 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، في بيان، أنه في الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت طهران، دخل شخص السفارة بسلاح كلاشينكوف وبدأ بإطلاق النار. وأسفر ذلك عن إصابة اثنين من حراس السفارة ومقتل أورخان عسكروف، رئيس جهاز الأمن بسفارة أذربيجان في إيران.

جدير بالذكر أن حالة الجريحين في إطلاق النار هذا ليست خطيرة.

وقد أعلن رئيس شرطة طهران عن إلقاء القبض على مهاجم السفارة الأذربيجانية وقال إنه اعترف بتنفيذ هجومه لـ "دوافع شخصية".

وقال قائد شرطة طهران، حسين رحيمي: "أطلق المهاجم هذا الصباح النار عند دخوله السفارة الأذربيجانية".

وزعم رئيس الشرطة: " أن هذا الشخص دخل السفارة مع طفليه الصغيرين" وفي التحقيق الأولي، ذكر المهاجم أن دافعه هو مشاكل شخصية وأسرية".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها سفارة جمهورية أذربيجان لهجوم في إيران أو خارجها.

ففي أغسطس من العام الماضي، هاجمت مجموعة شيعية سفارة جمهورية أذربيجان في لندن ورفعت علم "لبيك يا حسين" فوق المبنى.

واعتبرت وكالات الأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني أن "مجموعة من تابعي المرجع الشيعي صادق شيرازي" هي المسؤولة عن ذلك الحادث، بينما أشارت بعض وسائل إعلام جمهورية أذربيجان أن السفارة الإيرانية في لندن كانت وراء الهجوم.

واشتد التوتر بين طهران وباكو في السنوات الأخيرة بسبب تصريحات مسؤولي الطرفين بعد اعتبارها تدخلا في الشؤون الداخلية لكلا البلدين.

موجة جديدة من الاحتجاجات المعيشية في إيران.. إضراب لموظفي "فرمند" واحتجاجات لفراشي المدارس

26 يناير 2023، 19:07 غرينتش+0

مع بدء موجة جديدة من الاحتجاجات المعيشية في إيران؛ أضرب عمال مصنع "فرمند" للشوكولاتة، وبدأت مجموعة من فراشي المدارس في طهران تجمعاً احتجاجياً، اليوم الخميس 26 يناير (كانون الثاني)، فيما استدعت السلطات الإيرانية عددا من عمال مصنع أسمنت شمال بسبب "الانتقادات".

وبحسب التقارير، تم استدعاء عدد من عمال مصنع أسمنت شمال واعتقالهم لتعليقاتهم على "إنستغرام".

وأعلنت لجنة متابعة أوضاع المعتقلين خلال الاحتجاجات، في تقرير، عن ضغوط المؤسسات الأمنية على عمال هذا المصنع في مدينة برديس، شرقي طهران، وأعلنت أنه تم استدعاء واعتقال عدد منهم .

إلا أن مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" تظهر أن عمال مصنع "فرمند" للشوكولاتة في كرج أضربوا عن العمل، يوم الخميس، ورددوا شعار "أيها العامل اصرخ وطالب بحقوقك."

وطالب العمال المتظاهرون بزيادة رواتبهم وحوافزهم في تجمعهم وإضرابهم اليوم.
وتأسست شركة "فرمند للصناعات الغذائية" عام 1995 ولديها الآن أكثر من 1500 عامل وموظف.

ويقول عدد من عمال هذه الشركة إن مطالبهم بعقد تجمعات احتجاجية وإضرابات قوبلت بالتهديدات.

وفي تجمع آخر، تجمع فراشو المدارس من عدد من المدن في البلاد في طهران اليوم، وطالبوا بمعالجة مشاكلهم المعيشية.

ووفقًا لما يقوله المسؤولون الإيرانيون، فقد وصل التضخم في إيران إلى أكثر من 50%، وانخفضت القوة الشرائية لجزء كبير من الشعب بشكل ملحوظ.

وبناءً على ذلك، تشكلت جولة جديدة من الاحتجاجات النقابية والمعيشة، مما يدل على أن النظام أصبح غير قادر على الاستجابة لأي مطالب من الشعب.

وفقًا لخبراء ومحللين اقتصاديين، في السنوات الماضية، كان معدل التضخم دائمًا أعلى من الزيادة في الأجور، وتحت ضغط الاحتجاجات والإضرابات من مختلف الطبقات، تضيف الحكومة مبلغًا إلى رواتبهم، ولكن خلال فترة قصيرة من الزمن، يتجاوز التضخم مرة أخرى الزيادة في الأجور، ومع انخفاض القوة الشرائية للمواطنين، تستأنف الاحتجاجات مرة أخرى.

يذكر أن المشاكل المعيشية والتضخم وارتفاع الأسعار والفقر والفساد في إيران هي أحد أسباب الاحتجاجات المستمرة للشعب في السنوات الماضية، بما في ذلك انتفاضة الشعب في الأشهر الخمسة الماضية.

وما زالت هذه الانتفاضة مستمرة بكتابة الشعارات على الجدران وترديد الشعارات ليلاً، رغم خفوت احتجاجات الشوارع.

وأرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر الشعارات التي كُتبت على جدار في مدينة كرج، يوم الخميس، حيث كان المواطنون يكتبون شعارات مرة أخرى بعد أن محى مسؤولو البلدية الشعارات. ويقول هذا المواطن: "إن هذه الثورة لن تنطفي".

روسيا تهاجم أوكرانيا مجددا بعشرات "المسيرات الإيرانية".. وكييف: أسقطنا 24 طائرة مسيرة

26 يناير 2023، 17:48 غرينتش+0

بعد يوم واحد من قرار الغرب إرسال دبابات متقدمة إلى كييف، هاجمت روسيا المدن الأوكرانية بعشرات الطائرات المسيرة التي صنعتها إيران.

وبحسب الجنرال فاليري زالوني، القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، أطلقت روسيا 55 صاروخًا على أوكرانيا، اليوم الخميس 26 يناير (كانون الثاني)، وقد تم تدمير 47 صاروخًا من بينها 20 صاروخًا بالقرب من كييف، حسب زالوني.

وأعلنت أوكرانيا أنها أسقطت 24 طائرة مسيرة متفجرة مصنوعة في إيران، الليلة الماضية.

ووفقاً لما ذكره رئيس بلدية كييف، فإن التقييم الأولي يشير إلى مقتل شخص وإصابة شخصين آخرين في هذه المدينة.

يذكر أن هذه هي ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها روسيا أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة من صنع إيران.

فمنذ وقت ليس ببعيد، أعلنت عضوة البرلمان الأوكراني، يوليا كليمنكو، في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، أنه في حين أن الكهرباء هي أحد الاحتياجات الأساسية للمواطنين في البرد القارس في هذا البلد، فإن الطائرات المسيرة إيرانية الصنع تستخدم للهجوم على محطات توليد الطاقة الأوكرانية.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، يوم الثلاثاء 22 ديسمبر (كانون الأول)، أعربت كليمنكو عن أسفها لدعم طهران لموسكو في الحرب ضد أوكرانيا، وقالت: "هذا واضح تمامًا وقد أوضح زيلينسكي هذا بوضوح أنه، للأسف، إيران متورطة في الحرب في أوكرانيا وهي تدعم روسيا".

وفي وقت سابق، قال فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، إن نقص الكهرباء في هذا البلد مستمر وما يقرب من 9 ملايين شخص بلا كهرباء.

وبعد طلب مسؤول أوكراني تدمير مصانع تصنيع الطائرات المسيرة في إيران، هدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بأن هذا الطلب تترتب عليه "عواقب سياسية وقانونية".

وقال كنعاني، الاثنين 26 ديسمبر (كانون الأول): "نحن نعتبر التصريحات المهددة من قبل السلطات الأوكرانية غير مسؤولة، ونحمّل أوكرانيا العواقب السياسية والقانونية لمثل هذه التصريحات التهديدية".

هذا ولم يحدد المسؤول الإيراني بالضبط ما كان يقصده بـ"التبعات السياسية والقانونية".

يأتي ذلك في حين أن الأمم المتحدة تحقق في مصدر الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها في أوكرانيا.

وقد جاءت الموجة الجديدة من الهجمات الروسية على أوكرانيا بعد يوم من إعطاء واشنطن وبرلين الضوء الأخضر لنقل عشرات الدبابات الثقيلة إلى كييف.

وتتوقع ألمانيا تسليم أول شحنة من دبابات "ليوبارد-2"، التي وعدت بها، إلى أوكرانيا في نهاية مارس أو أوائل أبريل.