• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السلطات الإيرانية تواصل ضغوطها القاسية على المحتجين وتوقف أقارب الضحايا عن العمل

22 يناير 2023، 05:02 غرينتش+0آخر تحديث: 09:56 غرينتش+0

تتواصل موجة اعتقالات النشطاء والصحافيين وإصدار أحكام قاسية بحق المعتقلين من المتظاهرين، فيما لا تزال عائلات قتلى الانتفاضة تتعرض لضغوط من النظام الإيراني. وفي أحدث هذه الضغوط، تم منع والدة الطفل كيان بيرفلك من مواصلة عملها في المدرسة.

ووفقًا للمجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين، يتم الضغط على زينب ملايي راد، والدة كيان بيرفلك، الذي قتلته قوات الأمن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

يذكر أن زينب ملايي راد، والدة الطفل كيان بيرفلك، فضحت نظام هران أكثر من مرة بتصريحاتها التي حمّلت فيها السلطات الإيرانية مسؤولية قتل طفلها.

وبحسب هذا التقرير، فقد استدعى الأمن التربوي، أمس السبت، ملايي راد، التي كانت تعمل في إحدى المدارس الثانوية بمدينة إيذه، قائلاً إنها "لا يحق لها الذهاب إلى المدرسة حتى إشعار آخر".

وفي غضون ذلك، أعلن شقيق أحمد رئيسي، السكرتير السابق لجمعية الثقافة والسياسة بجامعة بوعلي سينا، عن مكالمته الهاتفية، وكتب أن شقيقه محبوس في زنزانة انفرادية في العنبر 209 بوزارة المخابرات، وأنه أضرب عن الطعام خلال الأيام العشرة الماضية.

هذا وأعربت أسرة أحمد رئيسي عن قلقها البالغ بشأن تعرض صحته للخطر خلال الأيام القليلة الماضية. كما يتواصل ورود أنباء عن تعذيب السجناء.

وكتب بوريا نوري، شقيق كسرى نوري، الصوفي الجونابادي المسجون، على "تويتر"، أن مظاهر حيدري، الصوفي المسجون، نُقل من سجن تشابهار إلى شهركرد، الأربعاء الماضي، لمواصلة عملية الاستجواب. وكان مظاهر حيدري، الدرويش المسجون، قد أعلن عن اعترافاته القسرية وتعرضه للتعذيب.

ومن جهة أخرى، أعلنت مجالس اتحادات الطلاب عن رفع دعوى ضد حسن باقري نيا عضو هيئة التدريس بجامعة حكيم سبزواري، بشكوى من منظمة استخبارات الحرس الثوري. كما تم إيقافه عن التدريس لاحتجاجه على الأحكام التأديبية الصادرة بحق الطلاب.

ويواصل القضاء إصدار أحكام قاسية بحق المعتقلين. وقد حكم على ريحان طراوتي، المصور والناشط المدني، بالسجن 6 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ والدعاية ضد النظام"، والتي سيتم تنفيذ 5 سنوات منها إذا تم تأكيدها في محكمة الاستئناف.

وكان طراوتي قد اعتقل في وقت سابق من عام 2014 بعد إطلاق النسخة الإيرانية من أغنية "هبي" مع مجموعة.

وأفاد موقع "حال وش" الإخباري أن الطالبة البلوشية سامينا بليده، التي اعتقلت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في تشابهار من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني، حُكم عليها بالسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام ودعم الإضرابات والاحتجاجات عبر الفضاء الإلكتروني".

وبحسب التقارير المنشورة، فقد تم اعتقال مراسلة وكالة "شهر" للأنباء مليكا هاشمي، والتي كانت قد توجهت إلى محكمة إيفين.

واعتُقل بويا أمري، ونفيسا سعادتبار، وهما زوجان بهائيان، من منزلهما في جرجان ونُقلا إلى مكان مجهول. ولا توجد تفاصيل حول مكان وجودهما أو التهم الموجهة إليهما.

كما قال شقيق محيا واحدي، وهي متطوعة سابقة في جمعية الإمام علي، إنه على الرغم من مرور نحو أسبوع على اعتقال أخته، فقد تم تمديد حبسها المؤقت ولا تزال في سجن إيفين دون تحديد مصيرها.

وفي الأثناء، كتب نواب إبراهيمي، مدرس الطبخ الذي تم اعتقاله لنشره مقطع فيديو لطهي شرائح لحم بالتزامن مع ذكرى مقتل قاسم سليماني، كتب في منشور على "إنستغرام" عن رفاقه: "إنهم أناس جيدون جدًا، يا لهم من فنانين، يا لهم من آباء، ويا لهم من أطفال، يا لهم من طهاة هناك".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحقوقية نرجس محمدي تؤكد الانتهاكات ضد السياسيات في سجون إيران

21 يناير 2023، 19:30 غرينتش+0

واصلت المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، نرجس محمدي، نشر تقارير عن العنبر العام للنساء بسجن إيفين في طهران وتطرقت هذه المرة إلى أوضاع 3 سجينات هناك.

وفي الوقت نفسه، اعتقلت السلطات في إيران، اليوم السبت، الصحافية في وكالة أنباء "شهر"، مليكا هاشمي بعد مثولها في محكمة إيفين.

وأفادت التقارير الواردة من إيران أن مليكا هاشمي حضرت اليوم في "المحكمة للإدلاء ببعض الإيضاحات"، حيث تم اعتقالها هناك.

ومنذ اندلاع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، اعتقلت إيران أكثر من 70 صحافيا، لا يزال نصفهم رهن الاعتقال.

وكانت نيلوفر حامدي، الصحافية بجريدة "شرق"، والصحافية الأخرى إلهة محمدي اللتان نشرتا طريقة قتل الشابة مهسا أميني، بيد "شرطة الأخلاق"، قد تم اعتقالهما منذ بداية الاحتجاجات في البلاد.

من جهة أخرى، أشارت الناشطة نرجس محمدي، اليوم السبت، في تقريرها حول السجينات في إيفين، أشارت إلى أسماء 3 نساء هن: ويدا رباني (30 عاما)، وسبيده قليان (28 عاما)، ومجكان إيلانلو (52 عاما).

وأكدت محمدي أن ويدا رباني تم اعتقالها منذ 4 أشهر، وتم احتجازها 70 يوما في الانفرادي، وأضافت أن الناشطة قليان أيضا قضت 80 يوما في الانفرادي وهي تقضي عقوبة سجنها لمدة 4 سنوات.

وأشارت نرجس محمدي، يوم الخميس الماضي، إلى أسماء 58 من أصل 61 سجينة في العنبر العام بسجن إيفين. ونشرت تفاصيل عن "إدانتهن وزجهن في الانفرادي والاستجوابات وتشكيل الملفات القضائية لهن وكذلك أوضاع احتجازهن وحقهن في الوصول إلى خدمات العلاج" مما يعكس شدة قمع السجينات من قبل النظام الإيراني.

ووصفت هذه الناشطة الحقوقية المسجونة، حبس السجينات في الانفرادي بأنه انتهاك جسيم لحقوق الإنسان وأعمال تعذيب، وأضافت أن 57 من أصل 58 سجينة قد تعرضن لهذا "التعذيب الرهيب غير الإنساني".

وتابعت محمدي أن معظم هؤلاء السجينات، وخاصة اللواتي كن في الحبس الانفرادي لفترة طويلة، يعانين من مضاعفات وأمراض ناتجة عن الحبس في هذه الزنازين.

وقضت محمدي نفسها 5 أشهر في الحبس الانفرادي.

وبحسب تقرير هذه الناشطة، فإن 10 من السجينات تجاوزن الستين من العمر، وجميعهن محكوم عليهن بالسجن 10 و5 سنوات، وأكثر من نصفهن أمهات.

إلى ذلك، تعاني بعض السجينات من أمراض خطيرة تجعل من الصعب عليهن تحمل السجن، وتتفاقم ظروفهن يومًا بعد يوم.

إيرانيون في الخارج يطالبون بإغلاق "أوكار تجسس" نظام طهران في السويد

21 يناير 2023، 16:16 غرينتش+0

نظم متظاهرون إيرانيون، اليوم السبت 21 يناير (كانون الثاني)، تجمعات أمام مسجد الإمام علي، شمالي استكهولم بالسويد، مطالبين بإغلاق هذا المركز الذي وصفوه بـ"وكر تجسس الجمهورية الإسلامية".

وفي الوقت نفسه، تجمع الإيرانيون الذين يعيشون في ملبورن وسيدني وأديلايد وبريسبان وهامبورغ وكولونيا وبرلين وكوبنهاغن وأوكلاند وغيرها، دعما للانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام.

ومنذ بداية الانتفاضة في إيران، بدأ الإيرانيون وغير الإيرانيين في عشرات المدن خارج البلاد، تنظيم مسيرات واحتجاجات كل أسبوع وفي أيام مختلفة، تستمر حتى اللحظة.

السويد: استكهولم، غوتنبرغ

تجمع عدد من الإيرانيين، اليوم السبت، في مدينة غوتنبرغ، دعما للانتفاضة الشعبية داخل إيران ورددوا أناشيد ثورية.

كما نظم عدد من الإيرانيين المقيمين في السويد تجمعات أمام مسجد الإمام علي في استكهولم، وخلدوا ذكرى ضحايا الاحتجاجات والمعدومين بإضاءة الشموع، وعرض صورهم ووضع باقات من الزهور إلى جانبها.

وبحسب التقارير، يشكل المهاجرون نحو مليوني شخص من سكان السويد وينتمون لمختلف الأديان، وتقدم الحكومة مساعدات مالية لمراكزهم الدينية، بما في ذلك مسجد الإمام علي في استكهولم، التابع للنظام الإيراني.

ولكن المتظاهرين والإيرانيين المقيمين في السويد والنشطاء الحقوقيين والسياسيين، يعتبرون أن هذا المسجد "وكر تجسس للنظام الإيراني" وليس مكانا للعبادة.

كما نشرت وسائل الإعلام السويدية خلال العام الماضي تقارير عديدة عن هذا المسجد ومساجد أخرى شبيهة في مدن البلاد، بما في ذلك مالمو، وأشارت إلى إجراء زواج مؤقت في هذه المساجد، وأطلقت على هذه الظاهرة اسم "تقنين الدعارة".

كما طالب بعض أعضاء البرلمان السويدي بإغلاق هذه الأماكن أيضا لأنها، على حد قولهم، وتحديداً مسجد الإمام علي في استكهولم، تتلقى تمويلاً من حكومات غير ديمقراطية مثل إيران، إضافة إلى المساعدات التي تتلقاها من ضرائب الشعب السويدي.

يشار إلى أن المسجد المذكور في السويد لا يشبه الأجواء السائدة للمساجد في إيران، بل هو مركز يضم حوالي 20 موظفًا. وأفاد مراسل "إيران إنترناشيونال" بأن مسؤولي المسجد رفضوا الرد على أي أسئلة سواء بشكل مقابلة أو عبر البريد الإلكتروني.

وسبق أن تجمع الإيرانيون في الأسابيع الماضية أمام المراكز الإسلامية في فرانكفورت وهامبورغ، ووصفوا المركزين بأنهما وكران للتجسس تابعان للنظام الإيراني، مطالبين بإغلاقهما.

كما طالب المتظاهرون اليوم بإغلاق جميع المساجد والمراكز والمؤسسات التابعة للنظام الإيراني والسفارات والقنصليات في المدن الألمانية وطرد السفراء والدبلوماسيين الإيرانيين من هذا البلد.

أستراليا: ملبورن وسيدني وأديلايد وبريسبان

ونظم الإيرانيون المقيمون في أستراليا، اليوم السبت، في مدن ملبورن وسيدني وأديلايد وبريسبان تجمعات داعمة للانتفاضة الشعبية في إيران.

وفي مدينة ملبورن، نظمت مسيرة داعمة لحملة تصنيف الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية، وطالب المتظاهرون الحكومة الأسترالية بإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، تزامنا مع أوروبا.

كما ندد المتظاهرون بأساليب مختلفة، مثل ارتداء الأكفان، بتصرفات النظام الإيراني العنيفة ضد المحتجين في إيران بما فيها استهداف أعين المتظاهرين.

ورفع المحتجون اليوم شعارات ضد النظام، والمرشد علي خامنئي.

نيوزيلندا: أوكلاند

نظم مجموعة من الإيرانيين الذين يعيشون في نيوزيلندا تجمعات بمدينة أوكلاند، دعما للانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.

وطالب المحتجون بالحرية وتغيير النظام في إيران ورفعوا شعار: المرأة والحياة والحرية.

الدنمارك: كوبنهاغن

وتجمع عدد من الإيرانيين المقيمين في الدنمارك أمام جامعة كوبنهاغن الكبيرة، دعما للسجناء السياسيين وإحياء لذكرى ضحايا الانتفاضة الشعبية في إيران.

ورفع المحتجون صورا لضحايا الاحتجاجات، وهتفوا بشعارات احتجاجية، منها: الموت لولاية الفقيه والموت لخامنئي.

إسبانيا: برشلونة

ونظم الإيرانيون المقيمون في إسبانيا بمدينة برشلونة تجمعات ومسيرات احتجاجية.

وأعرب المحتجون عن دعمهم للانتفاضة الشعبية في إيران، وهتفوا باسمي محسن شكاري، ومحمد مهدي كرمي، الشابين المعدومين على خلفية الانتفاضة الشعبية.

ألمانيا: هامبورغ، وكولونيا، وبرلين

وردد الإيرانيون المقيمون في ألمانيا خلال تجمعاتهم الاحتجاجية اليوم السبت في مدينة هامبورغ وكولونيا، أناشيد ثورية ورفعوا صور ضحايا الاحتجاجات.

وفي الوقت نفسه، نظمت لجان الأطباء والطواقم الطبية للدول الأوروبية، في برلين تجمعات احتجاجية أدانوا فيها إجراءات النظام الإيراني في قتل المتظاهرين وأكدوا على دعم حقوق الكادر الطبي والمرضى محذرين من انتهاكه من قبل المؤسسات الأمنية والقضائية في إيران.

تلوث الهواء وفشل المسؤولين.. يتسببان في وفاة 45 ألف إيراني سنويا

21 يناير 2023، 14:29 غرينتش+0

أدى استمرار تلوث الهواء في المدن الإيرانية وتقاعس وفشل السلطات في احتواء الأزمة إلى احتجاجات واسعة من قبل المواطنين.

من جهة أخرى، استخدمت بعض وسائل الإعلام المحلية في إيران تشبيه "غرفة غاز بحجم مدينة" لشرح حجم التلوث، واكدت أن الشعب يتنفس السم بدلًا من الأكسجين.

وقدم رئيس مركز أبحاث تلوث الهواء في إيران، محمد صادق حسن وند، اليوم السبت 21 يناير (كانون الثاني)، إحصائية مروعة عن تداعيات تلوث الهواء في إيران. وقال: "هناك 45 ألف حالة وفاة بسبب تلوث الهواء كل عام، 7 في المائة منها يولدون اموات".

وأضاف حسن وند أنه في الخمس سنوات الماضية سجل معدل تلوث الهواء رقما قياسيا تاريخيا حيث ارتفع حجم الجسيمات العالقة 6 أضعاف، وشهدنا أيضًا "عودة ثاني أكسيد الكبريت" لمدة عامين.

كما انتقد فشل المسؤولين المعنيين بصحة الناس، وقال بسخرية: "تأثير الرياح كان أكبر بكثير من الإجراءات التي اتخذتها السلطات في الحد من تلوث الهواء".

ومن جهتها، كتبت صحيفة "اطلاعات" الإيرانية، اليوم السبت، في تقرير لها بهذا الخصوص: "ليس لدى الحكومة خطة لإعادة الهواء النظيف إلى الناس، وظاهرة زيادة تلوث الهواء لم تتحول [فقط] إلى أزمة، ولكنها تؤدي أيضًا إلى كارثة. فالمسؤولون لا يفعلون شيئًا تقريبًا سوى الإعراب عن الأسف وإغلاق المدارس".

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من هذه الأوضاع، فإن السلطات ترفض منع استخدام السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل، وتستمر الشركتان الكبيرتان المملوكتان للدولة بالتنافس في عملية انتاج "ضارة ومنخفضة الجودة" لصناعة "عربات الموت" [سيارات] وتسليمها للمواطنين بأسعار مرتفعة.

وجاء في تقرير الصحيفة أيضا: "تُظهر جميع الأدلة أن الحكومة ليس لديها خطة محددة ومعينة لإعادة الهواء النظيف إلى الناس وتركت الناس تحت قبة زرقاء من السم والغبار وتعقد آمالها على الرياح والمطر" لتنظيف الأجواء.

وقد وصل عدد الأيام الملوثة في طهران خلال الشهر الماضي إلى 19 يومًا، منها 7 أيام كان الهواء فيها غير صحي للمجموعات الحساسة و12 يومًا في ظروف غير صحية لجميع الفئات.

ولا يقتصر تلوث الهواء على طهران وكرج فحسب، بل إن عددًا من المدن الإيرانية الأخرى، بما في ذلك تبريز وقم وأراك وأصفهان والأهواز ويزد وقزوين وغيرها، شهدت أيضا أجواء غير صحية وملوثة في الأسابيع الماضية.

وعلى الرغم من استمرار تلوث الهواء الشديد، يتواصل استهلاك زيت الوقود في محطات توليد الكهرباء في إيران وارتفاع حجم الجزيئات العالقة وثاني أكسيد الكبريت.

اعتداء جنسي على 15 من لاعبي كرة القدم الأطفال

21 يناير 2023، 11:56 غرينتش+0

كتبت وكالة (إرنا) الرسمية، تعليقا على أنباء الاعتداء على 15 لاعب كرة قدم من أطفال مدرسة كرة القدم في مشهد، أن وزير الرياضة علم بالمأساة قبل أسبوعين، لكن المتحدث باسم اتحاد الكرة، إحسان أصولي، قال إنه "علم بالانتهاكات من وسائل الإعلام".

وكتب المدير الإعلامي السابق لنادي شهر خودرو، جواد طاري بخش، أمس الجمعة، على صفحته: "تقدم آباء 15 طفلاً من فريق كرة القدم في مشهد بشكوى ضد فريق كرة القدم والمدرسة، وتم فتح ملف لهذه القضية في نيابة مشهد".

وزعمت وكالة الأنباء الحكومية "إرنا" الآن: "قبل أسبوعين وبعد ورود أنباء عن انتهاكات في إحدى مدارس كرة القدم في مشهد، أمر سيد حميد سجادي، وزير الرياضة والشباب أمن هذه الوزارة بالنظر في الأمر.

وبعد التحقيق في هذه الادعاءات، إذا كانت التقارير الواردة صحيحة، فيجب التعامل مع الجاني أو مرتكبي هذه الحادثة بحسم".

لكن المتحدث باسم اتحاد الكرة، إحسن أصولي، لديه رواية مختلفة ومتناقضة عن الموضوع.

حيث يقول أصولي إن "اتحاد الكرة قد علم بحدوث مثل هذه القضية في إحدى مدارس كرة القدم، من خلال وسائل الإعلام، لكن حتى الآن لم نتلق شكوى من مجلس إدارة خراسان رضوي لكرة القدم أو اتحاد الكرة. اللوائح الداخلية، وخاصة اللوائح الداخلية للجنة الأخلاقيات، واضحة في مثل هذه الحالات.

مع المتابعة واعتبار أن لجنة الأخلاقيات في اتحاد الكرة لديها ممثل في جميع المحافظات، تم رفع قضية ويتم اتخاذ الإجراءات الأولية".

موجة اعتقالات في زاهدان إثر استمرار احتجاجاتهم أمس الجمعة

21 يناير 2023، 11:05 غرينتش+0

عقب إقامة صلاة الجمعة والمسيرة الاحتجاجية لأهالي مدينة زاهدان يوم 20 يناير (كانون الثاني)، والتي أقيمت رغم الضغوط والأجواء الأمنية، بدأت موجة اعتقالات في هذه المدينة.

بدأت الموجة الجديدة من الاعتقالات للمراهقين والشباب البلوش، منذ يوم أمس، وبحسب موقع "حال وش"، اعتقلت قوات الشرطة عددًا من الشبان البلوش في مناطق بعث، وشير آباد، وكريم آباد.

وأضاف هذا الموقع، الذي يغطي أخبار بلوشستان، في تقريره، أن "أهالي هؤلاء المحتجزين احتجوا أمام مراكز الشرطة في هذه المناطق وطالبوا بالإفراج عن أبنائهم".

وبحسب هذا التقرير، ألقت قوات الأمن القبض على عدد من المواطنين الأفغان والأوزبك المقيمين في زاهدان والذين لديهم بطاقات إقامة أيضاً، وهددت بعدم تأجير متاجر لهؤلاء السنة، أو الشراء منهم.

من ناحية أخرى، تقوم القوات الأمنية، ومن يرتدون الزي المدني، باعتقال البلوش الذين لا يملكون وثائق هوية، أو لا يحملونها معهم، وطردهم إلى الأراضي الأفغانية.

ويأتي تصاعد هذه الضغوط في حين تكثيف البيئة الأمنية وإقامة الحواجز على منافذ زاهدان، منذ الأربعاء 18 يناير (كانون الثاني).

هذا وقد انتقد عبد الحميد إسماعيل زاهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، خلال صلاة الجمعة 20 يناير، انتقد تشديد الأجواء الأمنية في هذه المدينة في الأيام الماضية وقطع طرق الدخول والخروج، معلناً عن زيادة عدد الحواجز إلى 15حاجزاً.

ورغم الأجواء الأمنية السائدة في زاهدان، والتي فرضت في هذه المدينة منذ الأيام القليلة الماضية، شارك عدد كبير من المواطنين في صلاة الجمعة وبعد ذلك خرج عدد كبير منهم إلى الشوارع للتظاهر.

وفي الأسابيع الأخيرة، هدد النظام الإيراني واعتقل العشرات من مواطني بلوشستان، وفرض أجواء أمنية في زاهدان بهدف إنهاء احتجاجات الجمعة.

وكان معظم المعتقلين من المراهقين والشباب. وبحسب حملة النشطاء البلوش، تعرض العديد منهم لضغوط "لأخذ اعترافات قسرية" وإصدار أحكام قاسية.

يشار إلى أنه منذ بداية الاحتجاجات في زاهدان ومدن أخرى في إقليم بلوشستان، تم اعتقال الكثير من المواطنين ولا يزال مصير العديد منهم مجهولاً.

وبعد جمعة زاهدان الدموية، في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، بدأ المحتجون في مختلف مدن هذه المحافظة مظاهرات كل يوم جمعة على الرغم من الوجود الكبير للقوات القمعية.

وبحسب تقرير "حال وش"، فقد بعث النظام برسائل خاصة إلى مولوي عبد الحميد من خلال شخصيات قبلية مؤثرة، مهدداً باعتقاله وتدمير جامع مكي الكبير ومعهده الديني.

وأدى تزايد هذه التهديدات، إلى جانب اشتداد الأجواء الأمنية والاعتقالات الجماعية للشباب البلوش وتعطيل تجمعاتهم، إلى خلق مخاوف بشأن احتمال قيام النظام بتعامل أكثر قسوة مع متظاهري زاهدان.