• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"العفو الدولية" تحذر من إعدام محتج إيراني بعد التعذيب وانتزاع اعترافات قسرية

20 يناير 2023، 17:42 غرينتش+0

نشرت منظمة العفو الدولية، اليوم الجمعة 20 يناير، حملة دعت فيها إلى تحرك جماعي بشأن المتظاهر الإيراني، محمد قبادلو، وطلبت من الجميع إرسال رسالة إلى المسؤولين الإيرانيين ومطالبتهم بإلغاء حكم إعدام هذا الشاب فورا، وضمان حقه في الوصول إلى محاكمة عادلة دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

وجاء في بيان المنظمة: "محمد قبادلو، شاب يبلغ من العمر 22 عاما يعاني منذ وقت طويل من اضطرابات نفسية، وهو معرض لخطر الإعدام. وقد حُكم عليه بالإعدام مرتين في محاكمات شكلية غير عادلة للغاية".

وأضافت المنظمة أن محاكمة قبادلو استندت إلى "اعترافات تحت التعذيب"، وبما أنه لم يتم إجراء تقييمات لصحة المتظاهر النفسية نظرا لإصابته باضطراب نفسي، فإن هذه المحاكمة غير صحيحة أساسا.

وبحسب القوانين والمعايير الدولية، يُحظر إصدار عقوبة الإعدام للأشخاص ذوي الإعاقات العقلية والاضطرابات النفسية.

كما حصلت منظمة العفو الدولية على معلومات تفيد بأن محمد قبادلو تعرض خلال فترة اعتقاله التي استمرت شهرًا للاعتداء والضرب بشكل متكرر ومنعته السلطات من تعاطي الأدوية المتعلقة بالاضطراب ثنائي القطب من أجل إجباره على الاعتراف.

واستندت العفو الدولية إلى تقرير الطب الشرعي بتاريخ 20 أكتوبر (تشرين الأول)، والذي يؤكد وجود كدمات وإصابات في جسد قبادلو.

كما منع هذا المتظاهر من تعيين محام لنفسه خلال فترة الاستجواب ثم فترة المحاكمة في محكمة الثورة، وتم احتجازه في الانفرادي لأيام متتالية دون الحصول على أدويته.

وأعلنت العفو الدولية أيضا أن "رفض السلطات إصدار أوامر لتقييم صحة هذا المتظاهر النفسية بشكل مستقل ومفصل" يعتبر أحد انتهاكات المحاكمة العادلة لمحمد قبادلو، وكتبت: "في حين أن القدرة العقلية لمحمد قبادلو على تحديد والسيطرة على سلوكه موضع تساؤل، فإن القوانين والمعايير الدولية تحظر عقوبة الإعدام للأشخاص ذوي الإعاقة".

يذكر أن السلطات الإيرانية أعدمت حتى الآن 4 محتجين على خلفية الانتفاضة الشعبية الأخيرة للإيرانيين، هم: محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني.

وبحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان، يتعرض 109 متظاهرين إيرانيين آخرين لخطر إصدار أو تنفيذ حكم الإعدام ضدهم يواجهون تهما مثل "الحرابة" و"الإفساد في الأرض".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حقوقيون: الأمن الإيراني يشن اعتقالات واسعة ويمنع مراسم أربعينية لشاب معدوم

20 يناير 2023، 16:20 غرينتش+0

منعت عناصر الأمن الإيرانية إقامة مراسم أربعينية الشاب المعدوم، مجيد رضا رهنورد (23 عاما)، في مقبرة "بهشت رضا" بمدينة مشهد، شمال شرقي البلاد، بعد ضغوط على أسرة الشاب واعتقالات واسعة للمواطنين.

كما تعرضت أسرة الطبيبة المقتولة في الاحتجاجات الشعبية، آيدا رستمي، لضغوط من قبل عناصر الأمن لمنع إقامة مراسم أربعينية لها.

وأفاد موقع "هرانا" اليوم الجمعة 20 يناير (كانون الثاني) أن أسرة رهنورد لا تزال تحت الضغط بطرق مختلفة، وعلى الرغم من مرور 40 يومًا على إعدامه، لم يُسمح لهم بوضع شاهد على قبر ابنهم.

وأضافت الوكالة أيضا أن ضباط الأمن ولاسيما في الأيام الأخيرة منعوا أي تجمع بالقرب من قبر مجيد رضا رهنورد في مقبرة "بهشت رضا".

وتشير تقارير شهود عيان إلى أنه خلال الـ 72 ساعة الماضية، تم اعتقال ما لا يقل عن 120 مواطناً من قبل مختلف المؤسسات الأمنية، بما في ذلك الشرطة واستخبارات الحرس الثوري الإيراني، للاشتباه في "حضورهم تخليدا لذكرى مجيد رضا رهنورد" في هذه المقبرة.

وتابعت "هرانا": أن معظم هؤلاء المواطنين تم الافراج عنهم بعد ساعات من الاعتقال.

يأتي هذا بعد اعتقال 150 مواطنا في وقت سابق اعتزموا المشاركة في مراسم تأبين هذا المتظاهر المعدوم.

كما أفادت "هرانا" أنها حصلت مؤخرًا على أدلة تظهر أن رهنورد تعرض للضرب المبرح على أيدي عناصر تابعين لاستخبارات الحرس الثوري بمحافظة خراسان الرضوية قبيل تنفيذ حكم الإعدام ضده.

وقال مصدر مطلع بهذا الخصوص: "على الرغم من أن مجيد رضا كان قويًا من حيث البنية الجسدية، إلا أنه تعرض للتعذيب بشكل جعله يتلوى من الألم في الزنزانة".

وأعدم النظام الإيراني، مجيد رضا رهنورد، أحد المعتقلين في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، فجر يوم الاثنين 12 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في مشهد أمام الملأ العام، بعد 23 يوما فقط من اعتقاله، بتهمة "الحرابة".

وتزامنا مع هذا التقرير الذي نشرته وكالة أنباء "هرانا"، تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات تفيد بأن أسرة الطبيبة المقتولة في الاحتجاجات الإيرانية، آيدا رستمي، تعرضت لضغوط أمنية لعدم إقامة مراسم تأبينية لهذه الطبيبة.

وأضافت التقارير الواردة أن عناصر الأمن الإيرانية هاجمت مراسم أربعينية الطبيبة آيدا رستمي في مدينة كركان شمالي إيران، واعتقلت شقيقها وعددا من المشاركين في المراسم.

تجمعات احتجاجية في 3 مدن إيرانية.. وإمام سني : لا شرعية لنظام لا يستمع لصوت شعبه

20 يناير 2023، 14:47 غرينتش+0

خرج أهالي مدينة زاهدان، بمحافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة إلى الشوارع، ورفعوا شعارات ضد المرشد الإيراني، علي خامنئي. وفي مدينة كاليكش، شمالي إيران، تجمع أهالي المدينة أمام بيت مولوي محمد حسين كركيج بعد منعه من إمامة المصلين.

وقال كركيج في كلمة لأنصاره الذين تجمعوا أمام منزله: "النظام الذي لا يستمع لصوت شعبه ليست له شرعية".

يشار إلى أن احتجاجات أهالي زاهدان، اليوم الجمعة 20 يناير (كانون الثاني)، دخلت أسبوعها السادس عشر منذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، وبعدها واصل المتظاهرون خروجهم كل جمعة إلى الشوارع، ورفعوا شعار "الموت لخامنئي" وشعارات ضد الباسيج والحرس الثوري.

زاهدان

أظهر مقطع فيديو من احتجاجات زاهدان رفع لافتات تدعو معارضي النظام الإيراني إلى توحيد الصفوف وتشكيل ائتلاف موحد لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر خروج اهالي زاهدان إلى الشوارع عقب صلاة الجمعة اليوم رغم الأجواء الأمنية المشددة.

ورفع المحتجون شعارات مناهضة للنظام الإيراني، منها: "خامنئي قاتل وحكمه باطل"، و"هذا العام عام الدم وخامنئي سيسقط"، و"الشعب يريد الحرية، والبلاد تريد التنمية"، و"خامنئي، اخجل وارحل عن البلاد".

مدينة راسك

وفي مدينة راسك، بمحافظة سيستان-بلوشستان أيضا، خرج المحتجون إلى الشوارع ورفعوا شعار "الموت للديكتاتور"، وأعلنوا عن دعمهم لمولوي عبدالحميد، ومولوي نقشبندي، رجلي دين من أهل السنة منتقدين للنظام الإيراني.

مدينة كاليكش شمالي إيران

وأفادت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" أن رجل الدين السني المعزول، محمد حسين كركيج، تم منعه أيضا من إلقاء الخطب وإقامة صلاة الجمعة في مدينة كاليكش، بمحافظة كلستان، شمالي إيران، ويخضع للإقامة الجبرية في منزله.

وتجمع أنصار كركيج أمام بيته، بعد منعه من المشاركة في صلاة الجمعة من قبل النظام الإيراني. وردد المحتجون هتافات ضد النظام، مثل: "أيها الباسيج والحرس الثوري أنتم دواعشنا".

وقال كركيج أمام تجمع لأنصاره: "طالبوني بأن لا أحضر صلاة الجمعة، وحضوري مطلب شعبي وليس رغبتي أنا"، مضيفا: "النظام الذي لا يستمع لصوت شعبه ليست له شرعية".

وسبق لأنصار كركيج أن تجمعوا في الأيام الأخيرة مرارا بمدينة كاليكش وأعلنوا عن تضامنهم مع إمامهم.

من جهة أخرى، قام النظام الإيراني بتهديد واعتقال العشرات من المواطنيين بمحافظة سيستان-بلوشستان خلال الأسابيع الماضية بهدف إنهاء الاحتجاجات المستمرة في كل جمعة.

وعلى الرغم من هذه التهديدات الأمنية والاعتقالات، فقد تواصلت احتجاجات المواطنين في بلوشستان كل جمعة، لا سيما في مدينة زاهدان.

ممثل خامنئي يهدد باستهداف تجارة أوروبا وجنودها للرد على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

20 يناير 2023، 13:42 غرينتش+0

هدد حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، وبعض البرلمانيين الإيرانيين، بأنه في حال تصنيف الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي، فإن "طريق عبور تجارة أوروبا لن يكون آمنا، والهجوم على جنودها سيكون مشروعا".

وقال نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، إنه في حال قدم البرلمانيون اقتراحا "فإن البرلمان على الأرجح سيتصرف بالمثل لإدانة الجانب الأوروبي".

كما هدد مالك شريعتي، المتحدث باسم لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، بأنه إذا تم إدراج الحرس الثوري رسميًا على قائمة الجماعة الإرهابية في أوروبا "فإن قواتهم ستكون إرهابية على حد رأينا، ولن ينعم بعدها طريق العبور التجاري الأوروبي بأكمله بالأمان في المنطقة".

وفي الوقت نفسه، قال ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، إن بلاده "ستعتبر في إجراء مماثل، قوات دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بأنها إرهابية".

وأكد: "في هذه الحالة سيكون تعاملنا معهم مثل التعامل مع الإرهابيين الآخرين. وذلك بينما يتواجد جنود الاتحاد الأوروبي في المنطقة وهم في متناول يدنا".

من جهته، خاطب النائب عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، علي خضريان، الأوروبيين. وقال: "بعد إعلان الولايات المتحدة الحرس الثوري إرهابياً، تعرضت القواعد الأميركية ومنشآت الأنظمة التابعة لها مراراً وتكراراً، وبطريقة غير مسبوقة، تعرضت لهجمات مجهولة".

وصادق ممثلو البرلمان الأوروبي، أمس الخميس 19 يناير (كانون الثاني)، على قرار من 32 بندا، يدين قمع الاحتجاجات في إيران، ويضع اسم الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

كما أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدرين مطلعين بأن الاتحاد الأوروبي سيصادق على حزمة رابعة من العقوبات ضد إيران، الاثنين المقبل. وبحسب الوكالة، سيتم إدراج أسماء 37 شخصًا جديدًا على القائمة السوداء بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

زعيم السنة في إيران ينتقد الأجواء الأمنية.. ويؤكد: المسنون لن يستطيعوا حكم البلاد

20 يناير 2023، 12:10 غرينتش+0

انتقد خطيب جمعة زاهدان إيران، عبد الحميد إسماعيل زاهي، هيمنة الأجواء الأمنية في المدينة خلال الأيام الماضية، وإغلاق طرق ومداخل زاهدان، وزيادة عدد نقاط التفتيش إلى 15 نقطة. وقال أيضًا إن من يبلغ من العمر 80 عامًا لا يمكنه اتخاذ قرارات لشباب اليوم.

وفي إشارة إلى "الأجواء الأمنية المشددة المهيمنة على المدينة"، وصف الخطيب السني هذه الأجواء بأنها "معادية للتنمية"، وقال: "أي مكان فيه مثل هذه الأجواء لا يمكنك الاستثمار فيه".

وأقامت السلطات القضائية والأمنية الإيرانية، يومي الأربعاء والخميس، بحسب تقارير المواطنين، حواجز ونقاط تفتيش وأغلقت مداخل المدينة لمنع خروج احتجاجات اليوم الجمعة في زاهدان.

كما أعلنت بعض المصادر محاصرة "مسجد مكي" السني في المدينة لمنع التجمع بعد صلاة الجمعة اليوم.

وفي جزء آخر من خطبته قال الزعيم السني: "الشاب والطفل يختلفان عن المسن الذي بلغ 80 عاما. أصحاب هذه السن لا يستطيعون اتخاذ قرارات لشباب اليوم؛ إلا إذا عرفوا مطالب الشباب".

يأتي انتقاد عبد الحميد إسماعيل زاهي حول عدم قدرة من بلغوا من العمر 80 عامًا على اتخاذ القرارات للشباب، في حين يبلغ المرشد الإيراني علي خامنئي الذي يسيطر على جميع المؤسسات 83 عامًا.

وانتقد عبد الحميد إسماعيل زاهي، مرة أخرى، التعذيب وإعدام المتظاهرين واعتقالهم. وقال: نصيحتنا هي أن نشفق على الشباب حتى لا يصابوا بخيبة أمل. الشاب مليء بالرغبة في الحياة، ويحتج على مستقبله. يجب أن يقتنع ويحقق رغبته. لا يجوز حبس الشباب. يجب الشفقة على الأطفال والتحدث معهم، لا يجوز تعذيبهم وإعدامهم".

ومضى يقول: "سلطة أي نظام هي حرية الرأي، وأفضل أمن هو تحقيق العدل والمساواة بين جميع أفراد الأمة. هذه مطالب الأمة الإيرانية. أن يكون الجميع أحراراً في دينهم ومعتقداتهم، وأن يكونوا قادرين على العبادة بحرية، كل على طريقته".

الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات ضد 37 مسؤولا ومؤسسة في النظام الإيراني

20 يناير 2023، 09:51 غرينتش+0

أفادت تقارير صحفية أن الاتحاد الأوروبي يعتزم الموافقة على الحزمة الرابعة من العقوبات ضد النظام الإيراني يوم الإثنين المقبل تشمل 37 مسؤولا ومؤسسة في النظام.

ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين قولهم إن الاتحاد الأوروبي لن يدرج على الأرجح الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب باجتماع وزراء الخارجية يوم الإثنين، لكن هذا الإجراء ضد الحرس الثوري سيبقى قيد الدراسة.

وطالب قرار البرلمان الأوروبي، الذي تمت الموافقة عليه أمس الخميس 19 يناير، بالإضافة إلى الموافقة على اقتراح إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي، الموافقة أيضا على فرض عقوبات ضد علي خامنئي وإبراهيم رئيسي وأسرتيهما.

وفي 12 ديسمبر/ كانون الأول، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ونائبه، وصحفيين في التلفزيون و 16 مسؤولاً من نظام الجمهورية الإسلامية، بينهم عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني والجيش، بتهمة قمع المتظاهرين.

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قادة الشرطة والحرس الثوري في عدد من المحافظات الإيرانية التي شهدت قمعا كبيرا في إيران.

وقد عاقب الاتحاد الأوروبي في 17 أكتوبر الماضي 15 فردا ومؤسسة إيرانية، من بينهم شرطة الأخلاق المعروفة باسم "شرطة الإرشاد"، ورئيسها محمد رستمي، ورئيس فرع طهران الحاج أحمد ميرزائي. وكذلك عيسى زارع بور وزير الاتصالات الإيراني بسبب قطع الإنترنت والتعتيم الإعلامي للمظاهرات.

كما نقلت "رويترز" عن دبلوماسي أوروبي قوله إن إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية للاتحاد الأوروبي يتطلب مراجعة جميع الجوانب القانونية، ولن تتم الموافقة على هذا الموضوع يوم الإثنين.

ووافق نواب البرلمان الأوروبي أمس الخميس، على قرار من 32 بندا يدين قمع الاحتجاجات في إيران، ويضع اسم الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية. كما دعا هذا القرار الأوروبي إلى وقف عمليات الإعدام في إيران.

ورحب البرلمان الأوروبي في قراره بتشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بإيران، وطلب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إحالة ملف إيران على الفور إلى مجلس الأمن إذا لم تشهد تتعاونا من طهران.