• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محكمة كندية تعتبر الحرس الثوري الإيراني "كيانًا إرهابيًا"

29 نوفمبر 2022، 10:28 غرينتش+0

أعلنت المحكمة العليا في أونتاريو بكندا أن الحرس الثوري الإيراني "كيان إرهابي"، حيث إن فيلق القدس، وهو أحد فروعه، كان قد اعتبر سابقًا من قبل كندا كمنظمة إرهابية.

وصدر هذا الحكم في قضية دين بنحو مليون دولار لمحامي كندي راحل لشركة طيران إيرانية. وحكم القاضي بعدم سداد هذا الدين، لأن بابك زنجاني، صاحب الشركة الإيرانية، متهم بتمويل الحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت المحكمة أن سداد هذا الدين ينتهك قوانين مكافحة الإرهاب الكندية.

لكن القاضي ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث قرر أن الحرس الثوري الإيراني لا يتوافق فقط مع تعريف الجماعة الإرهابية، ولكن له أيضًا صلات بفيلق القدس، وهو منظمة إرهابية مصنفة من قبل الحكومة الكندية.

جاء قرار القاضي بعد أن قضت محكمة في الإمارات العربية المتحدة بضرورة سداد شركة محاماة في دبي ديونها لشركة "سورينت" الإيرانية التي يملكها بابك زنجاني.

وكان بابك زنجاني قد اعتقل في يناير (كانون الثاني) 2014 بشكوى من وزارة النفط بتهمة الفساد، والإخلال بالنظام الاقتصادي للبلاد، والاحتيال على نطاق واسع على شركة النفط الوطنية، وتبييض أموال بقيمة 2 مليار يورو، وتم تأكيد حكم الإعدام الصادر بحقه في المحكمة العليا في يوليو (تموز) 2016. لم يتم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه بعد.

لكن منفذي وصية المالك الكندي الجزء من شركة المحاماة، الذين يعيشون في أونتاريو وكيبيك، استدلوا بأنهم لا يستطيعون سداد الدين لأن زنجاني "استخدم سورينت لجمع الأموال للحرس الثوري الإيراني".

بالإضافة إلى ذلك، استدلوا بأن زنجاني اعتقل بتهمة الاختلاس، وأن الأموال التي دفعوها لتسوية الدين قد تُعطى للحرس الثوري الإيراني، في انتهاك للقوانين الكندية المتعلقة بتمويل الإرهاب.

وأكدوا أن تنفيذ حكم محكمة دبي يعادل دفع أموال لمجموعة إرهابية.

كما أُشير في حكم القاضي الصادر في 28 أكتوبر (تشرين الأول) إلى القضية المرفوعة من مهرزاد زارعي والد آراد، أحد ضحايا الطائرة الأوكرانية، حيث اعتبرت هذه المأساة "عملا إرهابيا".

وأعلن القاضي أن "مجرد خطر" استخدام هذا الدين في الإرهاب يكفي.

وكتبت وسائل إعلام كندية أن صدور هذا الحكم أثار الجدل في كندا حول إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية.

يذكر أن الحكومة الكندية طالما واجهت دعوات لإدراج الحرس الثوري الإيراني كمجموعة إرهابية، خاصة بعد إسقاط الطائرات الأوكرانية من قبل الحرس الثوري الإيراني.

يأتي ذلك في حين أن كندا قد أدرجت فقط فيلق القدس، الفرع الخارجي للحرس الثوري الإيراني، في قائمة الجماعات الإرهابية.

ومع ذلك، منذ وقت ليس ببعيد، أعلن ماركو مينديسينو، وزير الأمن العام الكندي، عن حظر دائم على دخول كندا لحوالي 10000 من كبار المسؤولين في النظام الإيراني، بما في ذلك قادة وأعضاء فيلق الحرس الثوري.

كما فرضت كندا عقوبات على العديد من المؤسسات والأفراد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان بإيران بسبب القمع المميت للاحتجاجات المستمرة في إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": التصويت على طرد إيران من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة 14 ديسمبر

29 نوفمبر 2022، 06:50 غرينتش+0

قال دبلوماسي، طلب عدم نشر اسمه، لرويترز إن طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمرأة، سيجري التصويت عليه في 14 ديسمبر / كانون الأول.

وبحسب هذا الدبلوماسي، تحاول الولايات المتحدة ودول أخرى طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة.

وأضاف هذا الدبلوماسي في الأمم المتحدة أنه يبدو أن الولايات المتحدة تكتسب رأي الدول الأعضاء الأخرى، بما في ذلك التي كانت مترددة بالبداية في طرد إيران من هذه اللجنة.

وأعدت الولايات المتحدة مشروع قرار بشأن هذا الإجراء، حصلت "رويترز" على نسخة منه يوم الإثنين 28 نوفمبر، والذي ينص على أن سياسات إيران "تتعارض بشكل صارخ مع حقوق النساء والفتيات ومهمة لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة".

ويدين هذا المشروع إيران لانتهاكها حقوق المرأة، ويعمل على "طردها على الفور من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة لما تبقى من ولايتها من 2022 إلى 2026".

وبدأت إيران للتو ولاية مدتها أربع سنوات في هذه اللجنة المؤلفة من 45 عضوًا، والتي تجتمع كل عام في مارس وتهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

وسيصوت المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، الذي يضم 54 عضوا، على استمرار أو طرد إيران من لجنة وضع المرأة.
ووافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الخميس 24 نوفمبر، في اجتماع خاص بشأن قمع النظام الإيراني للانتفاضة الشعبية للإيرانيين، على قرار يتم بموجبه تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن الاحتجاجات الإيرانية.

بعد ذلك، قال رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فيديريكو فيلغاس، لشبكة CNN إن اللجنة الجديدة لتقصي الحقائق التي تم تشكيلها للتحقيق في تقارير انتهاكات حقوق الإنسان في إيران "يمكن أن تؤدي إلى تغيير".

يتم نشر خبر "رویترز" حول طرد إيران من لجنة وضع المرأة بينما تتواصل الانتفاضة الشعبية وتقام إضرابات واسعة النطاق.

جدير بالذكر أنه اندلعت بعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، احتجاجات واسعة في أنحاء إيران، والتي يشار إليها أيضًا باسم "ثورة المرأة" لكون النساء كن رائدات فيها.

وبالتزامن مع الدعم المتزايد من الشخصيات السياسية والثقافية الدولية للانتفاضة الثورية للإيرانيين، طالبت مجموعة من النساء المشهورات عالميًا في مجالات السياسة والاقتصاد والقانون والفن، خلال حملة تدين سجل إيران في انتهاك حقوق المرأة، طالبت بطرد إيران فورا من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة.

ومن بین مؤيدات هذه الحملة، نساء مشهورات، مثل: ميشيل أوباما، وهيلاري كلينتون، ولارا بوش، السيدات الأوليات الثلاث السابقات للولايات المتحدة، وكريستيا فريلاند، نائبة رئيس الوزراء، ووزيرة المالية الكندية، والباكستانية مالالا يوسف زاي الحائزة جائزة نوبل للسلام، ونادية مراد الحائزة جائزة نوبل للسلام والناشطة في مجال حقوق الإنسان، وأوبرا وينفري المنتجة والمقدمة الشهيرة للبرامج التلفزيونية.

يذكر أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة هي إحدى المنظمات التابعة للأمم المتحدة، والتي تم تشكيلها بهدف تحقيق المساواة بين الجنسين والمساعدة في النهوض بالمرأة، وتعتبر أعلى سلطة إشرافية في مجال المرأة في هذه المنظمة.

المشرعون الفرنسيون ينددون بـ "القمع الوحشي" للمواطنين في إيران

29 نوفمبر 2022، 04:45 غرينتش+0

أدان المشرعون الفرنسيون، قمع المتظاهرين المناهضين للنظام في الانتفاضة الشعبية الإيرانية، ودعوا الحكومات الأوروبية إلى ممارسة "مزيد من الضغوط" على طهران في أعقاب مقتل مهسا أميني.

وقد صوّت جميع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح هذا القرار، وأدانوا "القمع الوحشي والعام لقوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين".

والهدف من هذا القرار هو التعبير عن دعم الجمعية الوطنية الفرنسية لنضال الإيرانيين رجالاً ونساءً في تطلعاتهم المشروعة لاحترام حقوقهم وحرياتهم الأساسية ضد الاضطهاد الذي تنظمه سلطة دينية.

كما وصف نواب الجمعية الوطنية الفرنسية قمع النظام الإيراني بأنه "انتهاك واضح وغير مقبول للحق في التجمع وحرية التعبير".

وتمت المصادقة على قرار الجمعية الفرنسية في الوقت الذي تتواصل فيه الانتفاضة الشعبية للإيرانيين بعد مقتل مهسا أميني على يد دورية شرطة الأخلاق وتقام إضرابات واسعة النطاق.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن خطة الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات تستهدف الحرس الثوري الإيراني والمسؤولين المتورطين في القمع، وقال: "أبناء إيران يقومون بثورة".

تسريبات "الثوري" الإيراني: خطة اغتيال سمعة "إمام السنة"..وقلق من إرهاق قوات القمع

28 نوفمبر 2022، 20:23 غرينتش+0

أفاد التسجيل الصوتي المسرب عقب اختراق وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري، بأن عددا من مسؤولي الإعلام الرسمي أعربوا عن قلقهم من إرهاق قوات القمع وإضراب التجار في 22 محافظة إيرانية، بالإضافة إلى "هزيمة النظام في الحرب الإعلامية".

جاء ذلك خلال اجتماع مسؤولي وسائل الإعلام الحكومية مع نائب قائد منظمة الباسيج، قاسم قريشي الذي تحدث في الاجتماع ضد إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد. وتم أيضا طرح بعض الاقتراحات لتدمير مكانة عبدالحميد بين الشعب.

وقامت مجموعة "بلاك ريوارد" للقرصنة الإلكترونية بتزويد "إيران إنترناشيونال" بهذا التسريب الصوتي، حيث يقول مسؤولو وسائل الإعلام الإيرانية إن 22 محافظة في إيران شهدت إضرابا في الأسواق يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ووصل معدل إغلاق الأسواق في هذه الأيام من 70 إلى 100 في المائة.

وبحسب التقرير، فقد سجلت طهران أكبر نسبة من إغلاق الأسواق، كما أن بعض المحال أغلقت أبوابها في مدن أخرى بنسبة 100 في المائة.

وذكر المسؤولون الإيرانيون في هذا الاجتماع أن الطلاب تجمعوا في 62 جامعة وكلية وأضربوا عن الدراسة في 11 جامعة.

وقال أحد مسؤولي وسائل الإعلام إن هناك 12 حالة هجوم استهدفت مقار الباسيج ومكاتب ممثلي المرشد في مدن بيرجند وكنكان وياسوكند، ومكتب النائب عن مدينة سبزوار في البرلمان الإيراني.

وفي الاجتماع، قال أحد قادة الباسيج إنه يجب الإعلان بأن الاحتجاجات انتهت، غير أن شخصا آخر رد عليه ضاحكا: "لكن الاحتجاجات لا تزال مستمرة".

اجتماعات الإصلاحيين مع رؤساء السلطات الثلاث

وقد تم في الاجتماع المذكور أيضا، الإشارة إلى اجتماع علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي في إيران، مع مسؤولي وسائل الإعلام. وبحسب التقرير، فقد قال غلام حسين كرباسجي، وإلياس حضرتي، ومصطفى كواكبيان في هذا الاجتماع إن وزراة الاستخبارات تعمل بشكل "أكثر احترافية" في التعامل مع الصحافيين، مقارنة بمقر "ثار الله" التابع للحرس الثوري، ولكن قريشي رد على هذه الأقوال بأن الهجوم على جامعة شريف مساء الثاني من أكتوبر الماضي نفذه ضباط من وزارة الاستخبارات الإيرانية.

وتعليقا على التقارير حول وجود ممثلي وسائل الإعلام الإصلاحية بشكل ملحوظ في اجتماعات مجلس الأمن القومي، قال قريشي إن معظم المشاركين في صلاة الظهر مع خامنئي أيضا من الإصلاحيين.

وبحسب الملف الصوتي المسرب من هذا الاجتماع، فإن الإصلاحيين عقدوا اجتماعات منفصلة مع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ورئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجه إي، وعلي شمخاني.

ووفقا لمسؤولي وسائل الإعلام، فقد توقع علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي، تشديد العقوبات ضد النظام الإيراني.

وجاء في التقرير أن شمخاني قال في لقاء مع مسؤولي وسائل الإعلام: "لقد فشلنا بشكل كامل في الحرب المعرفية والإدراكية والإعلامية".

وفي جزء آخر من التسريب نقل الحاضرون عن شمخاني قوله إن 70 في المائة من الإيرانيين يعتقدون أن الوضع المعيشي آخذ في التدهور.

إرهاق قوات القمع

وبحسب التسريب الصوتي، وأقوال الحضور، فقد اشتكى المرشد الإيراني، علي خامنئي، في لقائه مع غلام علي حداد عادل، من صمت أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام وعدم الحديث ضد المحتجين.

وأورد أحد الحاضرين في الاجتماع، أن خامنئي قال خلال لقائه مع قائد الشرطة الإيرانية، حسين أشتري: "حذار أن تفقدوا الثقة في أنفسكم".

وطالب مسؤولو وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني في الاجتماع بزيادة رواتب القوات الخاصة للشرطة، وقالوا: "لا تأتينا أنباء جيدة عن أوضاع قوات الشرطة. إنهم متعبون ومستاءون. لاسيما بعد أحداث سيستان-بلوشستان".

وانتقد الحاضرون في الاجتماع عزل قائد الشرطة في محافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، من منصبه.

تدمير مولوي عبدالحميد

وفي هذا الاجتماع، قال قريشي أيضًا إن مصطفى محامي، ممثل خامنئي في سيستان-بلوشستان وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، بعثا بتقرير إلى مكتب خامنئي حول مجزرة زاهدان، وأصدر خامنئي أيضا بعض الأوامر ردا على هذه التقارير.

وبحسب قريشي، فقد طلب خامنئي ردا على هذا التقرير بـ"تحذير" مولوي عبدالحميد.

وأضاف أن محمد جواد حاج علي أكبري، الذي سافر إلى زاهدان باعتباره ممثل المرشد، قام بتحذير مولوي عبدالحميد.

وتابع قريشي أن خامنئي أمر أيضا بـ"التعاطف" مع أسر القتلى ومواساتهم.

وقال نائب منظمة الباسيج إنه كان هناك خلاف حول وصف القتلى بـ"الشهداء"، وهو نفسه يعتقد أنه لا ينبغي وصفهم بهذه الصفة، بل يجب "جعل الأسر مُدانة للنظام ومنحهم رواتب شهرية [تحت رعاية منظمة الرعاية الاجتماعية أو لجنة الإغاثة]".
وأكد قريشي أيضا: "نحن أخطأنا بخصوص مولوي عبدالحميد، في بداية الثورة همشنا أعيان المنطقة، ومنحنا عبدالحميد القدرة والمكانة، أمثال عبدالحميد لم يكن أحد يعتبرهم بشرا".

وقال أيضا إنه بعد عام 1997، أولى مسؤولو حكومة خاتمي الكثير من الاهتمام لمولوي عبدالحميد وعززوا من مكانته.

وفي هذا الاجتماع، اقترح مسؤولو وسائل الإعلام ضرورة الترويج لتصريحات وأقوال مولوي عبدالحميد ضد حقوق المرأة، ونشر محتوى يفيد بأن أكثر أشكال التمييز ضد المرأة يمارسها السنة في سيستان-بلوشستان.

اقتراح رفع شكاوى وحظر أعمال فنانين إيرانيين

وقد طالب المشاركون في هذا الاجتماع بوقف أعمال الفنانين الإيرانيين الذي ينشرون مقاطع فيديو أو صورا لهم تضامنا مع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين.

واقترح الحاضرون في الاجتماع أن يقوم المخرجون السينمائيون والمنتجون برفع شكاوى ضد الممثلات العاملات لديهم في المشاريع السينمائية، واللواتي "يخلعن حجابهن".

قلق من أوضاع حسين رونقي

وجاء في هذا الاجتماع أن النجم السابق لمنتخب إيران لكرة القدم علي دائي، ذهب أيضًا إلى مستشفى بعد أنباء دخول الناشط المدني الإيراني، حسين رونقي، إلى المستشفى، ولكن "القوات الموالية للنظام نقلته إلى الطابق السفلي" ومنعته من الوجود بين الناس.

وأعرب مسؤولو وسائل الإعلام في هذا الاجتماع عن قلقهم من احتمال حدوث شيء لحسين رونقي قبل المونديال وتكرار حادثة مهسا أميني، وقالوا إن رونقي "لديه الكثير من المؤيدين الأذريين".

وقال الحاضرون في الاجتماع إن رونقي خسر كثيرا من وزنه وهناك احتمال لوفاته بسبب مشكلة في القلب. وقد ذكر أحد الحضور أن انتشار صورة رونقي مع والدته في المستشفى ترك أثرا ملحوظا في تقليل الأخبار عنه.

وتطرق الاجتماع أيضًا إلى التقارير التي تفيد بانخفاض حضور المواطنين الإيرانيين على وسائل التواصل المحلية في إيران، عقب الانتفاضة الشعبية.

التخطيط لحضور 10 آلاف مشجع موالين للنظام الإيراني في مونديال قطر

في هذا السياق، ذكر أحد مسؤولي الباسيج في بداية هذا الاجتماع أنه سيتم توزيع 10 آلاف تذكرة على موالين للنظام للمشاركة في مونديال قطر. وأن هؤلاء المشجعين يتم إسكانهم في جزيرة كيش ونقلهم إلى قطر لمشاهدة المباريات قبل أن يعودوا مرة أخرى.

وقال شخص آخر إن هناك 5 آلاف كاميرا في الملعب تسجل كل تحركات معارضي النظام الإيراني.

تجدر الإشارة إلى أن "إيران إنترناشيونال" نشرت، أمس الأحد، تسريبا صوتيا لاجتماع نائب قائد منظمة الباسيج، قاسم قريشي، مع مجموعة من صحافيي الباسيج، والذي أعلن فيه أن إيران طلبت من قطر قائمة بأسماء جميع المشجعين الإيرانيين في المونديال، وعبر عن ارتياحه لتعاون القطريين.

وبحسب هذا التسريب الصوتي الذي تم الحصول عليه بعد اختراق وكالة أنباء "فارس"، قال قريشي في لقاء مع الباسيج أيضا إن قطر وعدت بمنع مشاركة أشخاص حددهم النظام الإيراني في المونديال، بمن فيهم صحافيو "إيران إنترناشيونال".

مقتل أحد عناصر الحرس الثوري في أصفهان وسط إيران

28 نوفمبر 2022، 14:16 غرينتش+0

أعلن المساعد السياسي والأمني لمحافظ أصفهان، وسط إيران، محمد رضا جان نثاري، اليوم الاثنين 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن مقتل أحد عناصر الحرس الثوري في مدينة أصفهان يدعى رضا داستاني، خلال "عمل مسلح".

وأضاف جان نثاري لوسائل الإعلام الإيرانية: "في الساعات الأولى من صباح اليوم 28 نوفمبر، وخلال عمل مسلح في مدينة أصفهان، تعرض أحد زملاء الحرس الثوري ويدعى رضا داستاني لعدة إصابات بسلاح ناري".

وزعم هذا المسؤول الإيراني أن داستاني توفي رغم نقله سريعا إلى المستشفى وخضوعه لعملية جراحية.

ورفض المساعد الأمني لمحافظ أصفهان تقديم معلومات أخرى عن الحادثة وقال إنه سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل في "الساعات القادمة"، واصفا القتيل بـ"الشهيد".

المدرب الإيراني علي دائي يكشف عن "تهديدات لا حصر لها" بسبب دعمه الانتفاضة

28 نوفمبر 2022، 11:33 غرينتش+0

نشر النجم السابق لمنتخب إيران لكرة القدم علي دائي، منشوراً، على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، مساء أمس الأحد، أعلن فيه أنه وعائلته تعرضا لـ"تهديدات لا حصر لها" في الأيام الأخيرة.

وكان دائي، الذي يملك تاريخا في تدريب المنتخب الإيراني، قد أعرب مرارًا وتكرارًا، عن تضامنه مع المتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، مما أدى في إحدى الحالات إلى مصادرة جواز سفره.

كما بدأ دائي في منشوره على "إنستغرام" متمنياً "حرية غير مشروطة للسجناء هذه الأيام".

وكتب علي دائي أنه شهد "تهديدات لا حصر لها" ضده وضد أسرته من "بعض المؤسسات ووسائل الإعلام والمجهولين" الذين يعتبرون أنفسهم "أساتذة وفلاسفة وعلماء اجتماع". لكنه لم يقدم إيضاحات عن هذه التهديدات.

ثم ذكر دائي أن هؤلاء الأشخاص والمؤسسات يحاولون تشويه سمعته من خلال "نسب كلمات كاذبة إلى بعض كبار علماء الدين، بمن فيهم آية الله بهجت" حتى نقلوا عن آية الله بهجت أنه نصحه بعدم التواجد في الفضاء الإلكتروني، في حين أنه "خلال حياة بهجت، لم يكن هناك فضاء افتراضي كما هو اليوم".

وفي النهاية، كتب علي دائي: "تعلمت الإنسانية والشرف والوطنية والتحرر من ذلك النبيل [آية الله بهجت]. إلى أين أنتم ذاهبون بهذه الديماغوجية والتهديدات؟".

وكان دائي قد رفض في وقت سابق الدعوة الرسمية للفيفا والاتحاد القطري لكرة القدم لحضور المونديال مع زوجته وبناته بسبب الوضع الحالي في إيران وقمع الاحتجاجات، وقال: "أفضل أن أكون بجانبكم في بلدي، وأعبر عن تعاطفي مع كل الاسر التي فقدت إحباءها هذه الايام".